رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
بوتين وأردوغان يتفقان على بذل جهود مشتركة لإخلاء شرق حلب

قالت مصادر بالرئاسة التركية، إن الرئيس طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اتفقا في اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، على بذل جهود مشتركة لبدء إجلاء المدنيين وقوات المعارضة من شرق حلب في أقرب وقت ممكن. وأكد بوتين وأردوغان على الحاجة لمنع انتهاك وقف إطلاق النار الذي توسط البلدان للتوصل إليه يوم الثلاثاء. وتوقفت عمليات الإجلاء في وقت سابق اليوم، بعدما طرحت إيران حليفة الحكومة السورية شروطا جديدة مما أدى إلى استئناف القتال بين الحكومة والمعارضة. وأبلغ أردوغان الرئيس الروسي بأن تركيا مستعدة للقيام بكل الإجراءات الممكنة لتوفير أماكن إيواء ومساعدات إنسانية بعد فتح ممرات آمنة.

492

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
ألمانيا: مستقبل سوريا غامض مع وجود الأسد

حث وزير الخارجية الألمانية، فرانك فالتر شتاينماير، النظام السوري على السماح بالمساعدة الإنسانية للسكان الذين يعانون من ويلات الحرب في حلب، مستبعداً رسم مستقبل سوريا في وجود بشار الأسد. يأتي ذلك بعد إعلان النظام السوري استعادة السيطرة على الجزء الشرقي من مدينة حلب بشكل شبه كامل. وقال شتاينماير اليوم الأربعاء، في برلين، إن المشكلة لا تتمثل الآن في عدم توفر مساعدات إنسانية لمدينة حلب بل في عدم وجود إمكانيات كافية للتحرك داخل المدينة. وقال الوزير الألماني، إنه تحدث بهذا الشأن أمس الثلاثاء، مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، وإنه سيجري اليوم محادثة هاتفية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في الشأن ذاته. ودعا شتاينماير، العضو بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، إلى إعادة تحريك العملية السياسية الرامية لإيجاد حل للحرب السورية وقال: "ليس هناك بديل عن ذلك". أضاف شتاينماير: "لا أستطيع أن أتخيل إمكانية رسم المستقبل السياسي لسوريا في جود الرئيس السوري بشار الأسد".

583

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
المعارضة السورية تشن هجوما مضادا في حلب

قال مسؤول بالمعارضة السورية اليوم الأربعاء، إن قوات المعارضة بدأت هجمات مضادة ضد القوات الحكومية في مدينة حلب مع احتدام القتال بعد بوادر عن فشل اتفاق هدنة. وقال زكريا ملاحفجي المسؤول في تجمع فاستقم المعارض في تصريح لرويترز، إن رجاله شرعوا في تحرك عسكري انطلاقا من المناطق الباقية تحت سيطرتهم في المدينة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان وشاهد عيان، إن المعارضة شنت هجوما بسيارة ملغومة في جنوب غرب حلب القديمة.

262

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية يشدد على العدالة والمساءلة في سوريا

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية مع المندوبين الدائمين لدول مجموعة أصدقاء المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في سوريا.وأكد سعادة وزير الخارجية خلال الاجتماع على مبدأ العدالة والمساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ترتكب بشكل يومي في سوريا. وشدد على ضرورة تفعيل دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال عقد دورة استثنائية طارئة حول الوضع في سوريا.كما أشار سعادته، في الاجتماع مع المجموعة ، إلى الجهود التي بذلتها دولة قطر بالتعاون مع غيرها من الدول الأعضاء لإلقاء الضوء على أهمية المساءلة عن تلك الجرائم. تضم المجموعة عدداً من الدول الرائدة في الجانب الحقوقي والإنساني على مستوى الأمم المتحدة، و تترأسها بالشراكة دولة قطر مع إمارة ليشتنشتاين. من جهة اخرى، يعقد مجلس الجامعة العربية اليوم الخميس، اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين بناءً على طلب قطري وأيدته مجموعة من الدول العربية لبحث الأوضاع المأساوية في حلب.وبدورها، طلبت الكويت، عقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، الإثنين المقبل؛ لبحث الأوضاع المأساوية في حلب. ويأتي ذلك بعد يوم من طلب قطر عقد اجتماع عاجل على مستوى المندوبين الدائمين لنفس الأسباب والذي تقرر عقده اليوم الخميس. وقال أحمد عبد الرحمن البكر، مندوب الكويت الدائم لدى الجامعة العربية إن بلاده طلبت عقد اجتماع غير عادى لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، يوم التاسع عشر من الشهر الجاري، لـ"بحث تطورات الأوضاع الحالية الخطيرة فى سوريا فى ظل تفاقم الأوضاع المأساوية فى مدينة حلب".وأضاف البكر فى تصريحات صحفية، أنه "جارٍ حاليا التشاور بين الكويت والأمانة العامة وتونس الرئيس الحالى لمجلس الجامعة العربية للتشاور وتأكيد هذا الطلب والموعد".

502

| 14 ديسمبر 2016

محليات الشرق
بان كي مون: خذلنا السوريين والتاريخ لن يغفر لنا

تحدث بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته، أمام مجلس الأمن الدولي، عن الوضع في سوريا لاسيما في مدينة حلب، قائلا "إننا جميعا خذلنا شعب سوريا، فلم يقم مجلس الأمن بمسؤوليته الرئيسية، فيما يتعلق بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين. وإن التاريخ لن يغفر لنا بسهولة، ولكن هذا الفشل يجب أن يدفعنا إلى فعل المزيد لنقدم لسكان حلب تضامننا في هذا الوقت". وفي إفادته أمام الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي عقدت بناء على طلب فرنسا، أشار كي مون إلى أن الأمم المتحدة تتلقى تقارير موثوقا بها حول مقتل العشرات سواء بسبب القصف الكثيف أو الإعدامات خارج نطاق القضاء من قبل القوات الموالية للنظام، واعتقال وإعدام مدنيين، من بينهم نساء وأطفال، في أربعة أحياء داخل مدينة حلب. ورأى أن المهمة الفورية الآن هي فعل كل ما يمكن لوقف المذبحة الدائرة في حلب، داعيا نظام الأسد وحلفاءه إلى الوفاء بالتزاماتهم وفق القانون الإنساني الدولي، والسماح بشكل عاجل للسكان المتبقين بمغادرة المنطقة، وتيسير الوصول لجميع العاملين في المجال الإنساني وتوصيل المساعدة المهمة. وشدد أمين عام الأمم المتحدة على أن حلب "يجب أن تمثل نهاية السعي لتحقيق النصر العسكري في سوريا، لا بداية حملة عسكرية واسعة في بلد عصفت به خمس سنوات من الحرب". وطالب بأن يتبع المعركة الراهنة، وقف فوري للعنف من قبل جميع الأطراف، والوصول الإنساني بدون عوائق أو شروط مسبقة.

591

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
أبو الغيط: نطالب بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا

طالب أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء، بالوقف الفوري لإطلاق النار في سوريا ومنح المدنيين فرصة للتمتع بحالة سلام". جاءت تصريحات أبو الغيط على هامش لقاء إعلامي بمقر اتحاد إذاعات الدول العربية بالعاصمة تونس، اليوم ، تزامنا مع انعقاد الاجتماع الـ96 للمجلس التنفيذي للاتحاد يومي 13 و14 ديسمبر الجاري.

265

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
أردوغان يعلن أنه سيتصل ببوتين لمحاولة إنقاذ الهدنة في حلب

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، أنه سيتصل بنظيره الروسي فلاديمير بوتين لمحاولة إنقاذ الهدنة في مدينة حلب السورية. وقال أردوغان في خطاب متلفز "سأتحدث مجددا مع بوتين هذا المساء"، مضيفا "الوضع (في حلب) هش جدا ومعقد". وقد تجددت الاشتباكات العنيفة والغارات الأربعاء في مدينة حلب في شمال سوريا بعد تعليق اتفاق لإجلاء مدنيين ومقاتلين معارضين منها. وكانت تركيا وروسيا أعلنتا الثلاثاء التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتيح إجلاء مسلحي المعارضة السورية ومدنيين من حلب. واتهمت روسيا مسلحي المعارضة بانتهاك الاتفاق لكن تركيا التي تدعم المعارضة حملت قوات النظام وحلفائه مسؤولية ذلك.

253

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
مقتل عميد في الحرس الثوري الإيراني في تدمر السورية

أعلنت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، مقتل العميد في الحرس الثوري الإيراني حسن أكبري، خلال مواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مدينة تدمر السورية. وذكرت وكالة أنباء فارس، أن العميد أكبري كان "آمرًا لوحدة إزالة الألغام، وقتل أثناء مواجهته المسلحين (في إشارة إلى داعش)، في مدينة تدمر التاريخية" بريف محافظة حمص. ولم تكشف الوكالة تاريخ مصرع أكبري، الذي قالت إنه كان من مصابي الحرب مع العراق خلال عامي 1980 و1988. يذكر أن "داعش" فرض سيطرته على المدينة قبل عام، إلا أن النظام تمكن من استردادها بمساندة القوات الروسية مؤخرا، ليعود التنظيم ويحكم سيطرته عليها مجددًا. وفي آخر الشهر الماضي، شيعت إيران جثامين 7 من مليشيات "فاطميون" الأفغانية، و"زينبيون" الباكستانية، التابعتين للحرس الثوري الإيراني، قتلوا في معارك ضد المعارضة في سوريا.

413

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
"ما بعد حلب".. معركة المجتمع الدولي ضد التفريط في الإنسانية

اتخذت الأوضاع في سوريا مسارا جديدا كليا خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية جراء الوضع المتفاقم في حلب كنتيجة لتقدم قوات النظام السوري وحلفائه وخاصة القوات الروسية لإخضاع المدينة عسكريا وسط أوضاع إنسانية غاية في الخطورة. وتسبب فشل مجلس الأمن في جلسته أمس، - للمرة السادسة - في التصويت على قرار يوقف إراقة الدماء و يساعد على إجلاء السكان بأمان ويقدم المساعدة لمن هم بحاجة إليها، وأدى هذا الفشل، إلى أن تتحول حلب إلى نقطة تحول سياسية وعسكرية تؤسس لمرحلة (ما بعد حلب) وذلك ما لم يضطلع مجلس الأمن بمسؤولياته في حماية المدنيين وفي محاسبة النظام السوري الذي تجاوز كل الأعراف والمعايير والقوانين الدولية والإنسانية وأن تتخذ العدالة الدولية خطوة حقيقية وجدية ومسؤولة لمحاسبته. وفي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية وقف القصف الجوي على حلب وفتح ممرات آمنة لخروج المدنيين ، فإن الوضع القائم على الأرض يؤكد أن السيطرة الروسية - السورية على المدينة لا يعني بالأساس القضاء كليا على المعارضة السورية وإنما ينقل المواجهة مؤقتا إلى مسرح جديد. فوفقا للاتفاق التركي - الروسي سيتم السماح للمدنيين والمسلحين داخل حلب بمغادرة المدينة عبر طريق الكاستيلو ومنطقة سوق الحي نحو (ريف حلب الغربي والشمالي) ويرى مراقبون أن الخروج من حلب يعني مواجهات من نوع جديد مع القوات السورية بعمليات وخطط جديدة تعتمد على الكر والفكر وحرب الشوارع. واختيار روسيا لريف حلب الغربي له مغزى استراتيجي إذ تعد مناطق الريف الغربي متاخمة لإدلب الأمر الذي يعني للنظام سهولة السيطرة نسبيا على المعارضة التي ستخرج من داخل حلب إلى ريفها وأيضا وقف إمدادات المعارضة في إدلب والتي مثلت مخزونا استراتيجيا للعتاد والمقاتلين في بقية أرجاء حلب ضد قوات النظام. وكان المتحدث باسم مجلس حقوق الإنسان قد ذكر أن القوات الحكومية قتلت أكثر من 82 مدنيا على الأقل، بينهم 11 سيدة و13 طفلا، وأحرقت تسعة أطفال وأربع نساء وهم أحياء في أحياء بستان القصر والفردوس والكلاسة والصالحين. وأعرب المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"عن "قلق شديد إزاء تقارير لم يتم التأكد من صحتها حول إعدامات من دون محاكمة لمدنيين بينهم أطفال. وقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان عدد المدنيين الذين فروا من الأحياء الشرقية خلال نحو شهر بأكثر من 130 ألف شخص، نزحوا بمعظمهم إلى مناطق تحت سيطرة قوات النظام في غرب حلب أو تلك التي استعادها في شرق المدينة. من جهته، قال الدفاع المدني في حلب إن هناك أكثر من 90 جثة تحت الأنقاض لم يتم انتشالها حتى الآن. وذكرت المعارضة أن قوات النظام وميليشيات متعاونة معه، قد نفذت أمس الأول، قرابة مئتي عملية إعدام رميا بالرصاص بإعدام الطاقم الطبي بمستشفى الحياة وإن الإعدامات طالت مدنيين بينهم نساء وأطفال وتسبب هجوم قوات النظام على الأحياء الشرقية الذي بدأ في منتصف نوفمبر بمقتل 463 مدنيا على الأقل بينهم 62 طفلا. كان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته، قد تحدث أمس، أمام مجلس الأمن الدولي، عن الوضع في مدينة حلب، وقال إن الأمم المتحدة تتلقى تقارير "موثوقا بها" حول مقتل العشرات سواء بسبب القصف الكثيف أو الإعدامات خارج نطاق القضاء من قبل القوات الموالية للنظام، واعتقال وإعدام مدنيين، من بينهم نساء وأطفال، في أربعة أحياء داخل مدينة حلب. وذكر في إفادته أمام الجلسة الطارئة التي عقدت بناء على طلب فرنسا أن حلب يجب أن تمثل نهاية السعي لتحقيق النصر العسكري في سوريا، لا بداية حملة عسكرية واسعة في بلد عصفت به خمس سنوات من الحرب". وبعد الفيتو الروسي السادس لتعطيل إصدار قرار أممي بشأن ما يحدث في سوريا وآخره ما شهدته مدينة حلب.. طالبت فرنسا على لسان مندوبها بمجلس الأمن فرانسوا ديلاتر بضرورة "تعطيل آلية حق النقض"الفيتو" عند مناقشة ما يحدث في سوريا، وهو ما دعت إليه المكسيك أيضا، ووصف ديلاتر مأساة حلب بأنها " الثقب الأسود الذي دمر كل قيم الأمم المتحدة". الأمر ذاته أكده مندوب الأمم المتحدة ماثيورايكروفت حين وصف الموقف الروسي بأنه "سوء استخدام للفيتو" في غير موضعه وفي لحظات إنسانية لا تتطلب أي رفض أو معارضة من أجل إنقاذ النساء والأطفال. الموقف الفرنسي أكد وجود فريقين كبيرين في الأمم المتحدة لهما وجهتا نظر تجاه سوريا (فرنسا - المملكة المتحدة - تركيا ومعهم المجموعة العربية)، مقابل (روسيا والصين وسوريا وبقية الدول المتحالفة مع النظام السوري ). واتسق المطلب الفرنسي مع ما دعت إليه دولة قطر في أكثر من مناسبة ومع تحركات الدبلوماسية القطرية واجتماعات سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية على مدار أربعة أيام في باريس و نيويورك من أجل حث المجتمع الدولي على وقف المجازر في حلب. حيث تركزت اللقاءات والاجتماعات التي عقدها سعادته في باريس مع وزراء الدول المتوافقة حول سوريا، أوفي نيويورك مع المندوبين الدائمين لدول مجموعة أصدقاء المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في سوريا على ضرورة الخروج بحلول يتعين على المجتمع الدولي تقديمها، وسبل تسوية النزاع في سوريا سياسياً. وفي لقاء وزير الخارجية أمس، كذلك مع سعادة السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام الجديد للأمم المتحدة كان التأكيد على ضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حماية المدنيين، وتأمين الممرات الإنسانية الآمنة وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب وكافة المدن السورية. وانطلاقا من الموقف الداعم للشعب السوري الشقيق فقد طلبت دولة قطر، أمس، عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين غدا الخميس، بمقر الأمانة العامة للجامعة؛ لبحث الأزمة الإنسانية في مدينة حلب السورية وبتأييد عدد من الدول الأعضاء (المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة). وبشأن حلب، فإن روسيا قد استخدمت حق النقض "الفيتو" مرتين خلال أقل من شهر ضد أي قرار أممي بوقف العمليات العسكرية ضد المدنيين، المرة الأولى في الخامس من الشهر الجاري حين صوتت روسيا والصين بالرفض على مشروع قرار بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يطالب بهدنة لمدة سبعة أيام في مدينة حلب السورية، للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، وقالت روسيا، في معرض تبريرها لرفض القرار، إن سبعة أيام تشكل فترة طويلة للغاية على بقاء قوات المعارضة في الأحياء الشرقية لمدينة حلب.. محذرة من أنه إذا لم يغادروا المدينة، فسيتم استهدافهم مثل "الإرهابيين". ثم تكرر الفيتو الروسي أمس، في الجلسة الطارئة التي دعت إليها فرنسا والمملكة المتحدة وقال المبعوث الروسي في الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إن عملية جيش النظام السوري المدعومة من روسيا في حلب ستنتهي خلال ساعات وإن أفراد المعارضة وأسرهم والمصابين يخرجون من ممرات متفق عليها إلى وجهات يقول تشوركين إنهم "اختاروها بأنفسهم طواعية". وقد شهدت جلسة مجلس الأمن مواجهة شديدة بين مندوبي فرنسا والمملكة المتحدة من جهة ومندوبي روسيا وسوريا اللذين أنكرا كافة الاتهامات الموجهة لقوات النظام بقتل المدنيين ووصفوا تقارير الأمم المتحدة بأنها "غير مؤكدة". وكان آخر اجتماع للجامعة العربية ناقش الوضع في حلب قد عقد بالرابع من اكتوبر الماضي برئاسة تونس.. ووصف أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ما تشهده مدينة حلب السورية بالمذبحة، متهما أطرافا إقليمية ودولية، لم يسمها، بالضلوع فيما يحدث في مدينة حلب. وشدد على أن الحل العسكري لن يحسم هذا الصراع، كما دعا إلى العمل على الوقف الفوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب السوري، مشيرا إلى أن الجامعة العربية عليها التحرك للعب دورها المطلوب في حل الأزمة السورية. يذكر أن التدخل العسكري الروسي في سوريا قد بدأ مع توجيه سلاح الجو الروسي ضربات جوية في الأراضي السورية بتاريخ 30 سبتمبر 2015، بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد من أجل كبح الثورة السورية ووافق مجلس الاتحاد الروسي على تفويض الرئيس فلاديمير بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد. جاءت هذه الضربات بعد تزايد الدعم العسكري المعلن لنظام الأسد من قبل موسكو، والإعلان عن تشكيل مركز معلوماتي في بغداد تشارك فيه روسيا وإيران والعراق وسوريا.

406

| 14 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
القتل أو الاعتقال.. مصير حتمي للخارجين من حلب

بعد أن باتت "حلب" بالكامل تقريبا في قبضة النظام السوري، فإن مصير بعض الناجين من المجازر التي ارتكبها النظام والقوات الموالية له هناك ينحصر بين خيارين، القتل أو الاعتقال. انطلق بعضهم بخطوات متثاقلة تحت المطر مرورا بجثث ملقاة في الطرقات صوب الشطر الغربي الخاضع لسيطرة الحكومة أو إلى الأحياء القليلة التي كانت لا تزال في أيدي المعارضة، وقبع آخرون بين بيوتهم انتظارا لوصول جيش النظام السوري. لكن شعورا واحدا ينتاب كل ساكني حلب، فالخوف من الاعتقال أو التجنيد أو الإعدام بعد محاكمة صورية هو ذاك الشعور الجديد الذي يضاف إلى الرعب اليومي من القصف. أبو مالك الشمالي الساكن في حي سيف الدولة، أحد الأحياء التي كانت لا تزال يسيطر عليها الثوار، يقول: القوات لديها قوائم للأسر والمقاتلين وتسأل "إذا كان لها أبناء مع الإرهابيين.. وبعدها إما يتركون أو يطلق عليهم النار ويتركون ليموتون". وتشير الأمم المتحدة -بحسب تقارير رسمية لديها- إنها قلقة من جراء اعتقال مئات الشبان المغادرين للمناطق الخاضعة للمعارضة، فيما ترصد تقارير أخرى استهداف جيش النظام السوري للمدنيين، بشكل ممنهج وعلى نطاق واسع. واتهم خصوم رئيس النظام السوري بشار الأسد بتنفيذ اعتقالات جماعية والتجنيد الإجباري. ونفت الحكومة ذلك واتهمت الثوار بإجبار الرجال على القتال في صفوفها. ويوم الأحد تمت دعوة مجموعة من الصحفيين الأجانب لحضور احتفال بتجنيد 220 شابا من بينهم بعض المقاتلين السابقين في صفوف الثوار وآخرين من مناطق وقعت في أيدي القوات الحكومية. وقال العميد حبيب صافية لهؤلاء الرجال في مقر الشرطة العسكرية بحي تسيطر عليه الحكومة في حلب "لقد استدعيتم لأداء الخدمة الإلزامية". الموت من كل جهة أما الذين لا يزالون محاصرين في الشطر الشرقي من حلب فقد لجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي لبث رسائل قالوا إنهم يخشون أن تكون رسائلهم الأخيرة. وبعث أحد المسعفين في حلب رسالة على تطبيق واتساب للتراسل الفوري فحواها "هذه رسالة من شخص يقول الوداع وقد يواجه الموت أو الاعتقال في أي وقت"، ويضيف آخر "محاصرون من جميع الجهات والموت يأتي من السماء في البراميل.. تذكروا ما كان عندكم في حلب. كانت هناك مدينة اسمها حلب محاها العالم من الخريطة ومن التاريخ". وقال سوري يدعى أبو يوسف في الثلاثينات من العمر إنه هرب مع عائلته من القصف والدبابات والإعدامات في حي بستان القصر الذي كان يعيش فيه، وأضاف "الحمد لله مازلنا على قيد الحياة.. النظام يقصفنا قصفا متواصلا. طفلاي مصابان. وأنا مصاب. النظام يريد قتلنا جميعا. نحن في غاية الخوف"، وتابع "نريد حلا. نريد وقف العمليات العسكرية. نريد أن يخرجنا أحد من هنا. كفى. الناس تموت". وطالبت الأمم المتحدة بإشراف دولي على المدنيين والمقاتلين في صفوف المعارضة مع تولى الحكومة السيطرة على أحياء جديدة. وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين "السبيل الوحيد لتخفيف الهواجس العميقة والارتياب في احتمال حدوث جرائم جماعية داخل حلب وفيما يتعلق بمن هربوا أو تم القبض عليهم سواء كانوا من المقاتلين أو من المدنيين هو أن تتولى جهات خارجية مثل الأمم المتحدة المراقبة". وقالت جمعية وور تشايلد الخيرية لحماية الأطفال "ما نشهده في حلب كارثة إنسانية ذات أبعاد تاريخية تشبه كوارث الماضي الشائنة مثل سربرينتشا وجورنيكا." الجحيم وقال الدفاع المدني في شرق حلب، الذي أخرج مئات من الجثث والجرحى من تحت الأنقاض على مدار سنوات الحرب، إن خدمة الإنقاذ توقفت. وقال إبراهيم أبو ليث المسؤول بوحدة الدفاع المدني المعروفة بالخوذ البيضاء "آلاتنا ومعداتنا كلها معطلة. لم يبق لدينا شيء. نعمل بأيدينا لإخراج الناس من تحت الأنقاض". وكتب الدفاع المدني عبر حسابه على تويتر أنه لم يعد بوسعه إحصاء القتلى. وقال إنه لا يوجد عدد إجمالي للخسائر البشرية في حلب المحاصرة وإن كل الشوارع والمباني المهدمة مليئة بجثث القتلى ووصف الوضع بأنه "الجحيم". يأس جماعي وأصاب اليأس الناس في شرق حلب بعد أن توقفت المستشفيات عن العمل بسبب القصف ونفدت المؤن والمساعدات في ظل حملة قصف وحشي في الأسابيع الأخيرة. وقال المسعف في رسالته إن الناس حتى المطلوبين منهم للنظام بدأوا يفرون إلى المناطق الحكومية من شدة القصف والجوع والبرد والإصابات التي لا تعالج بالإضافة إلى الجثث الملقاة في الشوارع. وأضاف أن الطائرات والمدفعية تضرب بشدة الأماكن التي يتجمع فيها المدنيون. وحذر الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من أن ما يحدث في حلب الآن يمكن أن يحدث في مدن أخرى خارج سيطرة النظام مثل دوما والرقة وإدلب. وقال في بيان "سحق حلب والأثر المروع البالغ على شعبها وسفك الدماء والمذابح الوحشية للرجال والنساء والأطفال والدمار - ونحن لم نقترب بأي حال من نهاية لهذا الصراع الوحشي".

298

| 14 ديسمبر 2016

محليات الشرق
إلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني تضامنا مع حلب

بيان من الديوان الأميري تضامنا مع أهلنا في مدينة حلب الذين يتعرضون لأشد أنواع القمع والتنكيل والتشريد والإبادة، فقد وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإلغاء كافة مظاهر الاحتفال بذكرى اليوم الوطني للدولة الذي يصادف يوم 18 ديسمبر 2016.

1555

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
قوات النظام السوري تواصل خرق الهدنة في حلب

واصلت قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لإيران خرق الهدنة في مدينة حلب بتكثيف القصف الذي بدأته صباح اليوم الأربعاء، على الأحياء المحاصرة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، أفاد نجيب الأنصاري المسؤول في الدفاع المدني، أن نحو 40 شخصاً أصيبوا بجروح متفاوتة جراء قصف مدفعي وجوي على الأحياء المحاصرة شرقي حلب. وأشار إلى أن "النظام وميليشاته منعوا ليلة أمس عبور الجرحى بعد وصلوهم لنقاط الخروج من الأحياء المحاصرة وفقاً للهدنة التي تم إعلانها أمس". من جهته قال عبد المنعم زين الدين منسق فصائل المعارضة في الشمال السوري، إن "إيران ضربت بعرض الحائط الاتفاق الذي تم مع روسيا وعملت على فرض شروط لصالحها". وفي وقت سابق اليوم خرقت قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها، اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة حلب، مستهدفة المدينة بعشرات قذائف الهاون والمدفعية الأحياء المحاصرة.

312

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
فرنسا تطالب بنشر مراقبين دوليين في شرق حلب

طلبت فرنسا من منظمة الأمم المتحدة، اليوم، نشر مراقبين أمميين للإشراف على إجلاء المدنيين من شرق حلب التي تشهد قتالا شرسا ووضعا إنسانيا خطيرا. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت، في تصريحات اليوم الأربعاء، إن "فرنسا تطلب مراقبين من الأمم المتحدة للحصول على ضمانة لإجلاء المدنيين في مدينة حلب"، مشددا على ضرورة تمكن المنظمات الإنسانية كالصليب الأحمر و"اليونيسيف" من التدخل في هذه المنطقة". ووصف آيرولت الوضع الميداني في حلب وضواحيها بأنها "حالة فوضى تامة". وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، طالبت بدورها، مساء يوم أمس، بنشر "مراقبين دوليين محايدين" في حلب للإشراف على إجلاء المدنيين بـ"أمان تام"، مشددة على أن المدنيين الراغبين في الخروج من شرق حلب "خائفون من تعرضهم للقتل على الطريق أو من نقلهم إلى أحد معتقلات الأسد".

294

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
رئيس البرلمان الكويتي يطالب الأمم المتحدة بوضع حد لمأساة حلب

طالب رئيس مجلس الأمة "البرلمان" الكويتي، مرزوق الغانم، اليوم الأربعاء، الأمم المتحدة ممثلة بمجلس الأمن ووكالاتها الإنسانية بالتدخل الفوري لوضع حد للمأساة الإنسانية في مدينة حلب السورية. وقال الغانم في تصريح صحفي إن "على الدول الكبرى المؤثرة وذات الصلة بالملف السوري العمل فوراً على اتخاذ إجراءات عملية على الأرض لوقف حمامات الدم والأعمال الانتقامية، وحماية المدنيين وعلى رأسهم الأطفال والنساء في حلب". وأضاف أن الأولوية الآن هي السماح لكل المنظمات الإنسانية الإغاثية الدولية والإقليمية إضافة إلى المنظمات الحقوقية بالدخول الآمن إلى المدينة لمراقبة الوضع على الأرض، وضمان عدم سقوط المزيد من المدنيين وتوفير حماية إنسانية لهم". وجدد الغانم تأكيد موقف بلاده منذ اندلاع الأزمة السورية قبل 5 سنوات القاضي بالتدخل الإنساني هناك والبحث عن حل سياسي يعبر عن طموحات الشعب ويضع حدا للمأساة الإنسانية المتفاقمة في هذا البلد.

932

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
القوات التركية تدمر 84 موقعا لداعش شمالي سوريا

دمرت القوات المسلحة التركية 84 هدفاً لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال سوريا، وذل في إطار عملية درع الفرات التي انطلقت في 24 أغسطس الماضي. وقال بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية، إنّ المدفعية التركية تمكّنت أمس الثلاثاء من تدمير 74 هدفاً لداعش، بينها مواقع ومخازن للأسلحة، إضافة إلى مقرات قيادة ومراقبة تابعة له. وأضاف البيان أنّ الاشتباكات التي دارت مع عناصر داعش في اليوم 113 لعملية درع الفرات، أسفرت عن مقتل إرهابي واحد. وقامت مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي بقصف 10 أهداف أخرى لداعش في مدينة الباب ومنطقة كرب المكري، أدّى إلى تدمير 9 أبنية وسيارة مزوّدة بسلاح رشاش من طراز "دوشكا". ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، فجر 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، شمال سوريا، تحت اسم "درع الفرات"، استهدفت تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية.

327

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
سكان حلب يحرقون متعلقاتهم قبل الخروج منها

يحزم سكان في مناطق شرق حلب، التي تسيطر عليها المعارضة، حقائبهم ويحرقون متعلقاتهم الشخصية بينما يستعدون للخروج من المنطقة خشية أعمال نهب، وفق ما قال شاهد لرويترز. وأكد الشاهد أن سكانا في شرق حلب شوهدوا وهم يحرقون أشياء لا يستطيعون حملها معهم مثل الصور والكتب والملابس، بل وحتى سيارة، وذلك لخشيتهم من أعمال نهب من جانب الجيش السوري والفصائل المتحالفة معه. وقال مسؤولون من المعارضة إنهم كانوا يتوقعون أن تغادر أول مجموعة من المصابين ليل الثلاثاء، وكان مسؤول عسكري بالتحالف الذي يدعم بشار الأسد، قال إن من المقرر بدء عملية الإجلاء في الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (03:00) بتوقيت غرينتش. وقال شاهد كان منتظرا عند النقطة المتفق عليها للمغادرة إن بحلول الفجر لم يغادر أحد، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عمليات الإجلاء تأجلت الأربعاء، لأسباب غير واضحة، وهو ما يعطل تنفيذ اتفاق تستعيد الحكومة بموجبه السيطرة على المنطقة.

396

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
كندا: سوريا تشهد مجازر ضد المدنيين على مرأى العالم

أدان وزيران كنديان بشدة الهجمات التي استهدفت المدنيين في مدينة حلب، وقالا إن سوريا تشهد على مرأى العالم مجازر تُرتكب ضد المدنيين. وأوضح بيان مشترك صادر عن وزيري الخارجية ستيفان ديون، والتنمية الدولية ماري كلود بيبو، أن الكثير من السوريين إما مفقودون وإما قُتلوا على يد القوات الحكومية السورية في الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأضاف البيان أن مئات الآلاف من المدنيين عالقون في المناطق المحاصرة في مختلف أنحاء البلاد، وينتظرون برعب، دون الحصول على المساعدات الإنسانية. وشدد على ضرورة تحميل نظام الأسد وداعميه روسيا وإيران مسؤولية هذه "المجزرة المرعبة"، ودعا نظام الأسد إلى حماية جميع المدنيين في سوريا، ووقف العنف والالتزام الفوري بالقوانين الدولية. وأضاف بيان الوزيرين الكنديين أن بلادهما والمجتمع الدولي سيواصلان مطالبة النظام السوري وداعميه بوقف كافة الهجمات على المدنيين وتجنب استهداف المشافي والسماح بوصول الغذاء والمعونات.

353

| 14 ديسمبر 2016

محليات الشرق
وزير الخارجية يجتمع مع مجموعة المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية مع المندوبين الدائمين لدول مجموعة أصدقاء المساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة في سوريا. وأكد سعادة وزير الخارجية خلال الاجتماع على مبدأ العدالة والمساءلة عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ترتكب بشكل يومي في سوريا. وشدد على ضرورة تفعيل دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين من خلال عقد دورة استثنائية طارئة حول الوضع في سوريا. كما أشار سعادته، في الاجتماع مع المجموعة ، إلى الجهود التي بذلتها دولة قطر بالتعاون مع غيرها من الدول الأعضاء لإلقاء الضوء على أهمية المساءلة عن تلك الجرائم. تضم المجموعة عدداً من الدول الرائدة في الجانب الحقوقي والإنساني على مستوى الأمم المتحدة، و تترأسها بالشراكة دولة قطر مع إمارة ليشتنشتاين.

237

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
تأجيل عملية إجلاء المحاصرين من حلب لأسباب غير واضحة

تمّ تأجيل البدء بعملية الإجلاء من مدينة حلب السورية لأسباب غير واضحة، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء. وقال المرصد أيضاً إنه لم يخرج حتى الآن أي مدني أو مقاتل من شرقي مدينة حلب، كما أعلن أن كل المقاتلين سيخرجون من المدينة، بمن فيهم عناصر "جفش"، وهي جبهة النصرة سابقاً. وأفاد ناشطون أن ميليشيات إيرانية متواجدة في المنطقة تمنع خروج حافلات تقل مدنيين من أحياء حلب. وصرّح أيضاً شاهد من رويترز أن 33 حافلة متوقفة على الطريق الرئيسي إلى خارج حلب في انتظار إجلاء أشخاص من شرق المدينة. فيما أفاد ناشطون من المدينة عن سريان وقف إطلاق النار على أحياء حلب الشرقية. وكان مندوب روسيا في مجلس الأمن، فيتالي تشوركين، قد أعلن سابقاً عن "توقف كل العمليات العسكرية في شرق حلب".

361

| 14 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
روسيا: لا نضمن سلامة المدنيين الخارجين من حلب

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فيتالي تشوركين إن بلاده "لا يمكنها ضمان سلامة المدنيين الخارجين من حلب". وأضاف السفير الروسي في تصريحات للصحفيين عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن الطارئة حول حلب، اليوم الثلاثاء، "إن الاتفاق ينص على إجلاء المقاتلين إلى إدلب وروسيا لا يمكنها ضمان سلامة المدنيين الخارجين من المدينة والوضع ليس تحت السيطرة الروسية". وأكد المندوب الروسي في تصريحاته أن "هناك الكثير من الأخبار والمعلومات المغلوطة والمفبركة يتم تداولها بشأن الأوضاع في شرقي حلب التي أصبحت خالية تماما الآن من الإرهابيين". وقال للصحفيين "إن القوات الحكومية السورية استعادت السيطرة بالكامل على مدينة حلب". وتوصلت المعارضة السورية وقوات النظام المدعومة من قبل روسيا، اليوم، لاتفاق وقف إطلاق النار وإجلاء المدنيين من شرقي حلب وذلك بوساطة تركية. يشار إلى أن قوات النظام السوري، تقدمت أمس الإثنين، في مناطق جديدة شرقي حلب بعد حصار وقصف جوي مركز على المنطقة دام نحو 5 أشهر؛ الأمر الذي قلص مناطق سيطرة المعارضة إلى جزء صغير من المدينة تجمعت فيه قوات المعارضة ونحو 100 ألف نسمة من المدنيين. ووفقًا لتقارير حقوقية، فإن قوات النظام والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، شرعت بقتل عدد كبيرٍ من المدنيين في حيي الفردوس والكلاسة بالجزء الشرقي من حلب، وشمل ذلك إحراق نساء وأطفال وهم أحياء.

238

| 13 ديسمبر 2016