رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
سكان الدحيل يطالبون بسرعة إنجاز مشاريع البنية التحتية

- الإغلاقات تتسبب في اختناقات مرورية بأوقات الذروة طالب سكان منطقة الدحيل، وبالتحديد الأحياء الملاصقة لجامعة قطر وجامعة الدوحة، بضرورة الانتهاء من أعمال البنية التحتية في المنطقة، التي استمرت لفترة طويلة دون إنجازها، رغم أن الموعد المحدد مسبقًا لاستكمالها قد انتهى منذ فترة. ولا تزال الأعمال تراوح مكانها، حيث تم تنفيذ المراحل الأولى وبقيت المرحلة النهائية. هذا التأخير تسبب في تعطل الشوارع الداخلية والشوارع المؤدية إلى المنطقة والخارجة منها، ما أدى إلى صعوبات وازدحامات مرورية يومية، خاصة وأن المنطقة حيوية جدًا نظرًا لقربها من جامعة قطر وجامعة الدوحة. في فترة الدراسة، تزداد هذه الازدحامات بشكل ملحوظ، مما يتسبب في تعطل الحركة المرورية بشكل يومي، لا سيما في الفترة الصباحية التي تشهد تدفقًا كبيرًا للمركبات في كل الاتجاهات. يقع عدد من بوابات جامعة قطر وجامعة الدوحة على الشارع الرئيسي في الحي، ما يؤدي إلى شلل تام في الحركة المرورية بسبب كثرة السيارات التي تقل الطلاب في الفترة الصباحية. هذه المشكلة تتطلب حلولاً عاجلة، خاصة وأن الأعمال في الشارع الرئيسي المؤدي إلى الجامعة لم تكتمل بعد، مما يزيد من حدة المشكلة على جميع من يدخل أو يخرج من المنطقة، سواء الطلاب أو أهالي المنطقة الذين يعانون يوميًا من هذه الأزمة، كما يصفونها. - جسور مؤقتة أشار السكان إلى ضرورة إلزام الشركة المسؤولة عن تنفيذ أعمال البنية التحتية باستكمال ما تبقى من المشروع في أسرع وقت ممكن. ولفتوا إلى أن بعضهم يجد صعوبة كبيرة في الخروج والدخول إلى منازلهم، حيث لا تزال الحفريات تحاصر منازلهم، ويضطرون لاستخدام جسور خشبية وحديدية مؤقتة للوصول إلى منازلهم سيرًا على الأقدام. في بداية المشروع، كان الأمل في أن يتم استكماله سريعًا، وإعادة فتح مداخل المنازل لتتمكن السيارات من الدخول والخروج بسهولة، لكن هذا لم يحدث. توقفت الأعمال في أجزاء كبيرة من المشروع، وبقيت كما هي، ما زاد من معاناة الأهالي المستمرة. أكد السكان أنهم تواصلوا مع الجهات المعنية لتقديم شكاواهم، على أمل أن يتم إيجاد حل للمشكلة. ورغم الوعود المقدمة، إلا أنه لم يُنفذ أي شيء على أرض الواقع، وما زالت الأمور على حالها منذ فترة طويلة. أشار الأهالي إلى أن المشروع تجاوز المدة الزمنية المحددة له، وهو ما يستدعي تدخلًا عمليًا من قبل الجهات المختصة لإيجاد حل لهذه المشكلة التي باتت تؤرقهم، خاصة خلال أيام الدراسة. تشهد المنطقة ازدحامًا مروريًا واكتظاظًا على جميع المداخل والمخارج، وتتعطل الحركة المرورية بالكامل في أوقات الذروة، خاصة في الفترة الصباحية عند خروج الموظفين والطلاب إلى المدارس وأماكن العمل. هذا الوضع المزعج أصبح واضحًا لكل من يمر بالمنطقة أو يدخل شوارعها الداخلية، مما يستوجب إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة الحيوية المرتبطة بمصالح الأهالي اليومية.

842

| 02 أكتوبر 2024

محليات alsharq
سكان الدحيل يطالبون أشغال بسرعة إنجاز المشاريع

طالب سكان منطقة الدحيل هيئة الأشغال العامة بالإسراع في إنجاز المشاريع القائمة في منطقتهم، والتي على إثرها تم إغلاق بعض الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنازل، ما نتج عنه عرقلة حركة السكان في الوصول إلى منازلهم أو الخروج منها، لافتين إلى أن الجهة ذاتها عملت على حفر الطرق دون مراعاة وجود جسور، أو بالأحرى منافذ للجهة الأخرى من الطريق تستخدم في وصول خدمات البلدية إلى المنازل، وكذلك خدمة وصول تناكر الصرف الصحي للسحب من المنازل، حيث إنهم يجدون صعوبة في الاستفادة من تلك الخدمات خلال الفترة الحالية، مشيرين إلى انهم تواصلوا مع هيئة الأشغال عدة مرات لإيجاد الحلول المؤقتة ولكن دون فائدة. وخلال جولة الشرق في المنطقة، تم الوقوف على المشاكل الرئيسية التي عانى منها السكان والتي تتمثل في إغلاق كلي للجهة المارة من أمام منازلهم، حيث إنهم يتنقلون من وإلى منازلهم عبر ممرات ضيقة بعرض متر وطول يتجاوز 300 متر، وتم العمل على افتتاح منفذ واحد بعد مطالبات مستمرة وهو لا يلبي احتياجات أصحاب المنازل البعيدة عنه، ويحتاج الأمر إلى تخصيص منافذ متعددة على طول الطريق حتى يتسنى لهم الاستفادة من خدمات البلدية والدخول والخروج من منازلهم دون مضايقات يتعرضون لها في ظل استمرار أعمال حفر المعدات والآليات، واستمرار إغلاق الطرق وانتشار الغبار في كل مكان ودخوله إلى منازلهم طوال الوقت. محمد الرياشي: التنقل في المنطقة عبر ممرات ضيقة قال محمد الرياشي أحد السكان المتضررين: إنه وعدد من سكان منطقة الدحيل يعانون منذ انطلاق أعمال مشروع تمديد الصرف الصحي وشبكات المياه في المنطقة، حيث انهم يجدون صعوبة في الوصول إلى منازلهم عبر الممر الضيق الذي تم تخصيصه من قبل أشغال، ورغم مطالبه المستمرة بتوسعة الممر حتى يتمكن وباقي أصحاب المنازل من التنقل بكل أريجية إلا أن هيئة الأشغال العامة تأخرت في تنفيذ هذا المطلب لتبدأ صباح يوم الأربعاء بتوسعة جزء بسيط من الممر ليبقى الوضع على ما هو عليه حيث صعوبة التنقل أو توصيل الخدمات إليهم. وأشار إلى أن كافة أصحاب المنازل الواقعة على الممر الذي تم تخصيصه يعانون من وصول تناكر سحب مياه الصرف الصحي من منازلهم، وذلك بسبب عدم تخصيص منافذ لتوصيل مثل هذه الخدمات أو سيارات البلدية المخصصة بنقل النفايات المنزلية إليهم، متسائلا هل نسيت هيئة الأشغال العامة افتتاح منافذ للدخول والخروج إلى المنازل؟. ولفت إلى أن مديري المشاريع المقامة حاليا في منطقة الدحيل لا يتواجدون فيها ما يُصعب عملية تواصل السكان مع هيئة الأشغال العامة، مطالبا بتواجد المسؤولين عن هذه المشاريع في المواقع حتى يتفهموا المشكلة التي يعاني منها سكان المنطقة خلال الوقت الحالي، وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة صعوبة وصول السكان إلى منازلهم، ونقلهم للأغراض والمشتريات والسير بها لمسافات طويلة. أحمد اليهري: لابد من الصبر حتى الانتهاء من المشاريع الخدمية يرى أحمد اليهري أن هيئة الأشغال العامة تقوم خلال هذه الفترة بحزمة مشاريع بمختلف مناطق الدولة بهدف تطوير هذه المناطق وتوصيل الخدمات إليها، لافتا إلى أن المشاريع المقامة في منطقة الدحيل تتمثل في توصيل شبكات المياه والصرف الصحي لمنازل المواطنين، وبالتالي يتطلب الأمر من جميع السكان الصبر حتى الانتهاء من هذه المشاريع المقرر تسليمها السنة القادمة. وأوضح أن الوضع الذي يعيشه بعض سكان منطقة الدحيل الآن هو ضريبة المشاريع المقامة لتطوير المنطقة، داعيا المواطنين إلى التحلي بالصبر، خاصة أن المشاريع نُفذّت من أجلهم وفي سبيل توفير الخدمات الأساسية للسكان. وأضاف إن ما دفع الشركات المنفذة للمشاريع إلى إغلاق بعض الطرق، الهدف منه منح المعدات والآليات مساحة للتحرك في هذه المواقع، والحفر وتوصيل التمديدات والأنابيب ببعضها تحت الأرض وإلى المنازل، ولا يعقل أن تتم مثل هذه المشاريع بمساحات ضيقة يصعب تحرك معدات الحفر والشاحنات فيها.

2615

| 03 ديسمبر 2020