رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2609

سكان الدحيل يطالبون أشغال بسرعة إنجاز المشاريع

03 ديسمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
محمد العقيدي

 

طالب سكان منطقة الدحيل هيئة الأشغال العامة بالإسراع في إنجاز المشاريع القائمة في منطقتهم، والتي على إثرها تم إغلاق بعض الطرق الرئيسية المؤدية إلى المنازل، ما نتج عنه عرقلة حركة السكان في الوصول إلى منازلهم أو الخروج منها، لافتين إلى أن الجهة ذاتها عملت على حفر الطرق دون مراعاة وجود جسور، أو بالأحرى منافذ للجهة الأخرى من الطريق تستخدم في وصول خدمات البلدية إلى المنازل، وكذلك خدمة وصول تناكر الصرف الصحي للسحب من المنازل، حيث إنهم يجدون صعوبة في الاستفادة من تلك الخدمات خلال الفترة الحالية، مشيرين إلى انهم تواصلوا مع هيئة الأشغال عدة مرات لإيجاد الحلول المؤقتة ولكن دون فائدة.

وخلال جولة الشرق في المنطقة، تم الوقوف على المشاكل الرئيسية التي عانى منها السكان والتي تتمثل في إغلاق كلي للجهة المارة من أمام منازلهم، حيث إنهم يتنقلون من وإلى منازلهم عبر ممرات ضيقة بعرض متر وطول يتجاوز 300 متر، وتم العمل على افتتاح منفذ واحد بعد مطالبات مستمرة وهو لا يلبي احتياجات أصحاب المنازل البعيدة عنه، ويحتاج الأمر إلى تخصيص منافذ متعددة على طول الطريق حتى يتسنى لهم الاستفادة من خدمات البلدية والدخول والخروج من منازلهم دون مضايقات يتعرضون لها في ظل استمرار أعمال حفر المعدات والآليات، واستمرار إغلاق الطرق وانتشار الغبار في كل مكان ودخوله إلى منازلهم طوال الوقت.

 محمد الرياشي: التنقل في المنطقة عبر ممرات ضيقة

قال محمد الرياشي أحد السكان المتضررين: إنه وعدد من سكان منطقة الدحيل يعانون منذ انطلاق أعمال مشروع تمديد الصرف الصحي وشبكات المياه في المنطقة، حيث انهم يجدون صعوبة في الوصول إلى منازلهم عبر الممر الضيق الذي تم تخصيصه من قبل أشغال، ورغم مطالبه المستمرة بتوسعة الممر حتى يتمكن وباقي أصحاب المنازل من التنقل بكل أريجية إلا أن هيئة الأشغال العامة تأخرت في تنفيذ هذا المطلب لتبدأ صباح يوم الأربعاء بتوسعة جزء بسيط من الممر ليبقى الوضع على ما هو عليه حيث صعوبة التنقل أو توصيل الخدمات إليهم.

وأشار إلى أن كافة أصحاب المنازل الواقعة على الممر الذي تم تخصيصه يعانون من وصول تناكر سحب مياه الصرف الصحي من منازلهم، وذلك بسبب عدم تخصيص منافذ لتوصيل مثل هذه الخدمات أو سيارات البلدية المخصصة بنقل النفايات المنزلية إليهم، متسائلا هل نسيت هيئة الأشغال العامة افتتاح منافذ للدخول والخروج إلى المنازل؟.

ولفت إلى أن مديري المشاريع المقامة حاليا في منطقة الدحيل لا يتواجدون فيها ما يُصعب عملية تواصل السكان مع هيئة الأشغال العامة، مطالبا بتواجد المسؤولين عن هذه المشاريع في المواقع حتى يتفهموا المشكلة التي يعاني منها سكان المنطقة خلال الوقت الحالي، وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة صعوبة وصول السكان إلى منازلهم، ونقلهم للأغراض والمشتريات والسير بها لمسافات طويلة.

 أحمد اليهري: لابد من الصبر حتى الانتهاء من المشاريع الخدمية

يرى أحمد اليهري أن هيئة الأشغال العامة تقوم خلال هذه الفترة بحزمة مشاريع بمختلف مناطق الدولة بهدف تطوير هذه المناطق وتوصيل الخدمات إليها، لافتا إلى أن المشاريع المقامة في منطقة الدحيل تتمثل في توصيل شبكات المياه والصرف الصحي لمنازل المواطنين، وبالتالي يتطلب الأمر من جميع السكان الصبر حتى الانتهاء من هذه المشاريع المقرر تسليمها السنة القادمة.

وأوضح أن الوضع الذي يعيشه بعض سكان منطقة الدحيل الآن هو ضريبة المشاريع المقامة لتطوير المنطقة، داعيا المواطنين إلى التحلي بالصبر، خاصة أن المشاريع نُفذّت من أجلهم وفي سبيل توفير الخدمات الأساسية للسكان.

وأضاف إن ما دفع الشركات المنفذة للمشاريع إلى إغلاق بعض الطرق، الهدف منه منح المعدات والآليات مساحة للتحرك في هذه المواقع، والحفر وتوصيل التمديدات والأنابيب ببعضها تحت الأرض وإلى المنازل، ولا يعقل أن تتم مثل هذه المشاريع بمساحات ضيقة يصعب تحرك معدات الحفر والشاحنات فيها.

مساحة إعلانية