أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تسلم سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات رسالة خطية من سعادة السيد كانغ هو اين وزير الأرض والبنية التحتية والنقل بجمهورية كوريا الجنوبية، تضمنت دعوة سعادته للمشاركة في مؤتمر البنية التحتية العالمي بكوريا الجنوبية والذي سيعقد خلال شهر سبتمبر المقبل. سلم الرسالة سعادة السيد بارك هيونغ كيونغ سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى الدولة، وذلك خلال اجتماعه اليوم الأربعاء الموافق 24 أغسطس 2016، مع سعادة وزير المواصلات والاتصالات في مقر الوزارة. كما سلم سعادة السفير خلال الاجتماع رسالة خطية لسعادة الوزير تتضمن دعوة لوزارة المواصلات والاتصالات للمشاركة في مؤتمر برنامج كوريا الجنوبية "2016" لتجربة الحكومة الإلكترونية، والذي سيعقد خلال شهر نوفمبر المقبل. واستعرض الاجتماع العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، فيما يخص مجالات المواصلات والنقل والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
404
| 24 أغسطس 2016
أكّد سعادة هونج كيونج بارك، سفير كوريا الجنوبية بالدوحة، أنّ عام 2016 سوف يشهد خطواتٍ مهمةً على صعيد التعاون القطري-الكوري في مجالات الطاقة، منوهاً بأنّ قطاعي الطاقة والإنشاءات ركيزتان أساسيتان في بنيان التعاون بين البلدين، حيث زار وفدٌ كوري الدوحة في سبتمبر الماضي لبحث إمكانية إطلاق مشروع مشترك في قطاع الطاقة مع قطر. وقال سعادة السفير في حوارٍ مع «الشرق» أنّ البلدين حريصان على تعزيز وتوسيع التعاون القائم؛ ليشمل مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والتعليم، والسياحة، والصحة، والبنوك، وتكنولوجيا المعلومات، وتنمية الموارد البشرية، والتعاون في المجال الأمني. وأضاف: «يُستفاد من الطاقة النووية في توليد الكهرباء، وقطر لا تحتاج في الوقت الحاضر إلى محطة للطاقة النووية لتأمين حاجات المواطنين والمقيمين من الكهرباء، وذلك بسبب توفر النفط، لكنّ على كلّ دولة أنْ تستعدّ لمرحلة نضوب الموارد النفطية. بعد نحو عقدين من إطلاقها مؤسسة للبحوث النووية، بدأت كوريا الجنوبية عام 1978 بمشروع بناء أول محطة نووية. نحن نتبادل مع قطر المعرفة النووية، وأقترح على الجانب القطري أنْ يدرس إنشاء مفاعل نووي صغير للأبحاث لما له من فوائد، منها عمل نظائر مشعة لاستخدامها في الطب». وحول آفاق تعزيز التعاون في العام 2016، قال السفير بارك: "الأولوية ستكون تنشيط تبادل الزيارات بين مسؤولي حكومتي البلدين، فهذا يُساعد الجانبين على اكتشاف فرص بناء شراكات جديدة في شتّى المجالات، كما أنّ بحث إمكانية الاستثمار المشترك في بلد ثالث لا يزال قائماً، ونأمل أنْ يتوصّل الجانبان إلى نتائج ملموسة". 17 شركة كورية ولفتَ بارك إلى أنّ نحو 17 شركة كورية تعمل حالياً في مجال الإنشاء ومشاريع البنية التحتية في قطر، منها مشاريع المتحف الوطني الجديد، وطريق لوسيل السريع، والمترو، كما أنّ فندق الشيراتون الذي يُعدّ أحد المعالم البارزة لدولة قطر منذ ثمانينيات القرن الماضي شاركت في أعمال إنشائه شركة كورية. وحول سبل تشجيع الاستثمارات بين البلدين، أشار السفير بارك إلى حرص قطر على تنويع اقتصادها وإطلاق العديد من المشاريع الاستثمارية، منوّهاً إلى أنّ بلاده تتميّز بنجاحها في تطوير قدراتها التكنولوجية وتحسين تنافسية منتجاتها وإحراز تقدّمٍ ملحوظٍ في شتّى القطاعات. وأضاف: "انطلاقاً من هذه المعطيات، نُشجّع المستثمرين القطريين على الاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في كوريا وبحث إطلاق مشاريع جديدة، فعدد الاستثمارات القطرية في كوريا لا يزال دون المستوى المنشود". حجم التجارة وفيما يتعلق بحجم التبادل التجاري بين البلدين، أوضح السفير بارك: "في عام 2014، بلغتْ صادرات قطر إلى كوريا الجنوبية 26 مليار دولار، لكنّها تراجعت في السنة الماضية إلى 15 مليار دولار بسبب انخفاض أسعار النفط، أما وارداتها التي وصلت في 2014 إلى 900 مليون دولار، فقد تراجعت إلى 630 مليون دولار، وتشمل هذه الواردات الإلكترونيات ومواد البناء والآليات الثقيلة والسيارات، لكنْ نأمل أنْ يشهد العام القادم عودة التعاون الثنائي إلى المستوى المزدهر الذي كان عليه، وستعمل السفارة كلّ ما في وسعها للمساعدة في تحقيق ذلك". وحول سبل تجاوز تأثير تراجع أسعار النفط على حجم التبادل بين الجانبين، بيّن سفير كوريا الجنوبية: "لدينا مثلٌ كوريٌّ مشهور يقول: الأرض تزداد صلابةً بعد المطر، ونحن نؤمن أنّ الأوقات العصيبة تجعلنا أقوى وأكثر خبرةً. نأمل أن تتجاوز قطر وكوريا تداعيات انخفاض أسعار النفط، وتنجحا في تحويل التحديات إلى فرص واعدة لتعزيز التعاون في كافة المجالات. لقد تمكّنت كوريا الجنوبية من بناء اقتصادها وتحقيق تنميةٍ شاملة وتقدّمٍ صناعيٍّ سريع، لتُصبح بحلول القرن الحادي والعشرين قوةً اقتصادية وتجارية وصناعية وتكنولوجية، وهي ترغب اليوم بمشاركة قطر خبراتها ومساعدتها على تحقيق الرؤية الوطنية 2030". وأكّد السفير حرص كوريا الجنوبية على تعزيز علاقاتها مع دولة قطر، لافتاً إلى أن العلاقات القطرية-الكورية منذ تأسيسها قبل أكثر من أربعة عقود وهي آخذةٌ بالنمو والازدهار، وكذلك التعاون الثنائي في مختلف المجالات. وأضاف: "تلك العلاقات تُوّجت بالزيارات الرسمية على أعلى المستويات والتي كان آخرها زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لكوريا الجنوبية في نوفمبر 2014، وزيارة رئيسة كوريا الجنوبية لقطر في مارس الماضي. كما أن اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا المشتركة الذي انعقد في العاصمة سول وشارك فيه مسؤولون من وزارات الصناعة والطاقة والاقتصاد والتجارة من قطر وكوريا الجنوبية، فتح آفاقا واسعة لتطوير التعاون الثنائي ونأمل أنْ تؤتي الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين ثمارها مع نهاية العام الجاري". التعاون الثقافي وحول التعاون الثقافي بين البلدين، أشار السفير بارك إلى استضافة معرض أسان (Asan) في مدينة سول الكورية في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعمالَ ثلاثةٍ من الفنانين التشكيليين القطريين بهدف تسليط الضوء على الثقافة القطرية العريقة ومدِّ جسور التواصل بين شعبي البلدين، منوّهاً إلى أنّه في المقابل سيستضيف مركز كتارا للفنون في الفترة 1-14 من الشهر القادم معرضاً للفنان الكوري "لي لي نام Lee Lee Nam"، منوها إلى أنه سبق واستضافت الدوحة العام الثقافي الكوري، والذي كان فرصة لتعريف المجتمع القطري بالثقافة الكورية الجنوبية. وأشار السفير بارك إلى التعاون بين البلدين في المجالات الرياضية، مؤكداً أن دولة قطر تولي اهتماماً كبيراً بالجانب الرياضي وتستثمره في تعزيز روابط الصداقة مع دول العالم، وقال: "التعاون الرياضي الممتاز الذي يجمع قطر وكوريا الجنوبية يزيدُ من عمق التفاهم المشترك بينهما، حيث يعمل العشرات من الكوريين هنا في مجال رياضة كرة القدم وتعليم التايكواندو والرماية وتنس الطاولة. وتشهد قطر اليوم تحولاً كاملاً للبنية التحتية في إطار استعدادها لاستضافة بطولة كأس العالم 2022، ونحن على استعداد لمشاركها خبراتنا التي بنيناها خلال استضافة بطولة كأس العالم 2002، وللعديد من الفعاليات الرياضية العالمية التي تكلّلت بالنجاح". القنبلة الهيدروجينية وأكّد السفير بارك سعيه المتواصل لتعزيز الروابط الوثيقة التي تجمع البلدين والمساهمة في توسيع التعاون وتطويره، منوهاً في هذا السياق إلى أنّ السفارة ستنتقل إلى مبنىً جديد في النصف الثاني من هذا العام، وستُقام بالتزامن فعاليات ثقافية كورية احتفالاً بالمناسبة. وحول موقف كوريا الجنوبية من عن إعلان كوريا الشمالية إجراء تجربة ناجحة لقنبلة هيدروجينية، شكّك السفير بارك في صحّة الإعلان، قائلاً: "يتمثّل الفرق بين القنبلتين النووية والهيدروجينية في أنّ القنبلة الهيدروجينية تتسبّب بدمارٍ هائلٍ يفوق بدرجاتٍ الدمار الذي تُخلّفه القنبلة النووية. وقد أقدمت كوريا الشمالية على اختبار قنابل نووية في الأعوام 2006، و2009، و2013. وهذا العام أعلنتْ عن إجراء اختبار لقنبلة هيدروجينية، لكنّنا غير متأكدين من مدى صحة المعلومات التي أعلنتها لأنّ قوة التفجير الناتج من القبيلة الهيدروجينة يفوق فعليا قوة التجربة الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية بعشرات المرات، وقوة التفجير الذي أعلنت عنه مؤخراً لا تختلف كثيراً عن قوة التفجير الذي أجرته في 2013. بمجرّد إجرائها التجربة، تجاهلتْ كوريا الشمالية قرارات الأمم المتحدة التي طالبتها بالتوقف عن تطوير أسلحة نووية. ونعتبر هذا النوع من التجارب النووية خرقاً للقانون الدولي، وندعو المجتمع الدولي لاتخاذ الخطوات اللازمة لردع كوريا الشمالية عن الاستمرار بتلك الأنشطة". وفيما يتعلق ببحث كلّ من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية سبل نشر أسلحة أمريكية استراتيجية في شبه الجزيرة الكورية بعد التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية، أوضح السفير بارك: "أعلنت الكوريتان اتفاقها مع الولايات المتحدة والصين والقوى المجاورة على التعاون والعمل من أجل إعلان شبه الجزيرة الكورية منطقة خالية من الأسلحة النووية. ورداً على اختبار القنبلة الهيدروجينية في كوريا الشمالية، قد يتمّ نشر أسلحة استراتيجية مؤقتاً، حيث قامت الولايات المتحدة بإرسال طائرات قاذفة استراتيجية من طراز (بي-52) للتحليق والاستطلاع فوق كوريا الجنوبية تأكيداً لحرصها على خلو المنطقة من إجراء تجارب مماثلة".
604
| 26 يناير 2016
أشاد سعادة هونج كيونج بارك، سفير كوريا الجنوبية في قطر بالدور الذي تلعبه قطر على الساحة الاقليمية والدولية، مؤكدا أن قطر لاعب سياسي واقتصادي مهم وكبير في المنطقة والعالم، مشددا على أن بلاده تولي اهتماماً ملحوظاً لمشاركة قطر بالخبرات الكورية في مختلف المجالات. وأوضح أن العلاقات القطرية الكورية تأسست 1974، ومنذ ذلك الوقت أخذ التعاون الثنائي في التزايد بشكل كبير في مختلف المجالات على مدار 41 عاما. وتوج قوة تلك العلاقات الزيارات الرسمية على أعلى المستويات والتي كان آخرها زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لكوريا في نوفمبر الماضي، وزيارة رئيسة كوريا الجنوبية لقطر في مارس الماضي، وخلال تلك الزيارات تمّ بحث سبل توسيع التعاون القائم ليشمل مجالات جديدة، من بينها مجالات الصحة، والعلوم والتكنولوجيا، والطاقة النووية السلمية. وأضاف السفير بارك في لقاء مع الصحفيين الدبلوماسيين بعد تسلم مهامه كسفير بالدوحة، ان العلاقات الاقتصادية قوية بين البلدين، فالقطاعان، الطاقة والبناء، هما المجالات التقليدية التي أظهر فيها كلا البلدين تعاونا اقتصاديا قويا، فقطر من أكبر أسواق المشاريع في منطقة الشرق الأوسط، ويوجد بالتأكيد الكثير من الفرص داخل قطر للشركات المحلية والعالمية، بما فيها الشركات الكورية. وأوضح السفير بارك أن حجم التجارة بين قطر وكوريا الجنوبية قد ارتفع عام 2014 إلى 26.6 مليار دولار. وشملت الصادرات القطرية إلى كوريا في الأساس المنتجات الهيدروكربونية بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام، حيث وصلت إلى 905 ملايين دولار تقريبا عام 2014. وبدأت الصادرات الكورية إلى قطر تحقق أيضا مساهمات كبيرة. وتشمل تلك الصادرات، الإلكترونيات بصفة أساسية، والآليات الثقيلة والسيارات. وفي مقدّمة القطاعات التي يُركّز عليها التعاون الثنائي، قطاع الطاقة حيث تؤمّن كوريا أكثر من ثلث احتياجاتها من الغاز الطبيعي من قطر، حيث تستورد سنوياً ما يزيد على 13 مليار طن من الغاز الطبيعي القطري، كما تستورد كذلك 100 مليون برميل نفط، وهو ما يُشكّل نحو 10 % من الاستهلاك الكوري السنوي للنفط، وفي المقابل تستورد قطر من كوريا أكثر من 50 وحدة من ناقلات الغاز الطبيعي. ومن القطاعات الهامة الأخرى التي تحقّق المنفعة المتبادلة لكلا البلدين، قطاع البناء. وأشار إلى أن الشركات الكورية، مثل غيرها من الشركات الأخرى العالمية، تشارك بنشاط في هذه المشاريع الكبيرة التي تقوم بها قطر، ومنها مجالات السيارات، والإلكترونيات والاتصالات. ولدى الشركات الكورية العملاقة سواء في الإلكترونيات أو السيارات مثل سامسونج، إل جي، هيونداي وكيا موتورز، أسواق كبيرة في قطر والشرق الأوسط. ومع ذلك، نود أيضا أن نعزز التعاون في مجال الأعمال في القطاعات الجديدة والشركات الصغيرة والمتوسطة، ولذلك فقد تم فتح مكتب بقطر لوكالة كوريا لتعزيز التجارة والاستثمارات عام 2012. ولفت إلى أن 17 شركة كورية تشارك في مشاريع البناء والبنية التحتية الرئيسية في قطر في الوقت الحاضر، والتي تشمل المتحف الوطني الجديد، ومشروع مشيرب بوسط المدينة، ومشروع طريق لوسيل السريع وكذلك عدة حزم من شبكة المترو الجديدة في قطر. وأكد أن كوريا الجنوبية على استعداد للتعاون مع قطر في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية ومشاركتها خبراتنا في هذا المجال، فمنذ عام 1970، تستفيد كوريا من الطاقة النووية لأغراض سلمية، إذ طوّرت 23 مفاعلا نوويا، و5 أخرى قيد الإنشاء في الوقت الحاضر. وألمح إلى التعاون مع المملكة العربية السعودية في هذا المجال بقوله إن شراكة بين كوريا والمملكة العربية السعودية تأسست خصيصا للتعاون في هذا المجال من خلال تقنية المفاعل ذي الوحدات الصغيرة المدمجة، حيث سيتم نقل المعرفة الكاملة لتقنية وتصميم هذا المفاعل للمختصين. وقال السفير بارك ان هناك إمكانات واعدة لتوسيع التعاون بين قطر وكوريا من خلال مشاريع مشتركة تمتدّ أبعد من قطاع الطاقة، حيث يتطلع الجانبان إلى اكتشاف مجالات جديدة وتحقيق مزيد من التقدم في مسيرة التعاون الثنائي. وتنحصر الاستثمارات في الوقت الحاضر في قطاع الطاقة حيث نستثمر مع قطر للغاز في مشاريع لتطوير الغاز الطبيعي ونبحث مع قطر اطلاق مشاريع مشتركة في بلد ثالث ونعمل على تعزيز هذا النوع من التعاون ونرحب بالمستثمرين القطريين في كوريا وقد لاحظت اهتماما من قبل القطاع الخاص هنا للبدء في استثمارات في قطاعات التكنولوجيا والصحة في كوريا. وتابع السفير الكوري بقوله إن عددا من الخبراء القطريين قد زاروا كوريا الجنوبية للاطلاع على المستشفيات والمرافق ونأمل ان نبدأ بتطبيق مذكرة التفاهم. وأكد رغبة بلاده بالتعاون مع قطر لتنويع السلع بداخلها، مضيفا أن هناك مشروع" LED القطري الكوري " لأنظمة الاضاءة وشارك في المشروع 15 شركة كورية. وحول العلاقات مع قطاع البنوك بين البلدين قال السفير هونج كيونج بارك، إن كلا من قطر وكوريا الجنوبية يقومان بمجهودات مشتركة من أجل تحسين التعاون الثنائي في مجال العمل المصرفي، حيث أن هناك مذكرة تفاهم بين مصرف قطر المركزي، وبنك كوريا المركزي خلال زيارة حضرة صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني لكوريا الجنوبية في نوفمبر الماضي. وقد سبقها زيارة محافظ مصرف قطر المركزي كوريا الجنوبية قبل عدة أشهر، وأجرى خلال تلك الزيارة محادثات ومناقشات حول تعزيز التعاون المالي بين البلدين. كما اجتمع محافظ مصرف قطر المركزي أيضا مع محافظ بنك كوريا المركزي ورئيس اتحاد البنوك الكورية لبحث تطوير التعاون المالي والاستثماري بين البلدين. وبالإضافة إلى ذلك، فقد وقعت البنوك القطرية مثل البنك التجاري القطري وبنك الدوحة على مذكرة تفاهم مع البنوك الكورية مثل بنك التصدير والاستيراد الكوري وذلك بغرض تعزيز التعاون في مجال الأعمال والتجارة والاستثمار. وعن العلاقات الثقافية بين قطر وكوريا الجنوبية أوضح السفير أن بلاده تشارك قطر في احترام العادات والتقاليد والاحترام لكل ما هو جيد ونافع، فعلى سبيل المثال نظمت السفارة العام الماضي مجموعة من الأنشطة للاحتفال بمرور 40 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ومنها المهرجان التراثي للأطعمة الكورية ومهرجان الطائرات الورقية بحديقة متحف الفن الإسلامي وأيضا مهرجان للزهور الكورية. وتبرز هذه الاتجاهات مستوى العلاقات التي تنمو باستمرار، لتحقيق تعاون أفضل بين البلدين. وفي هذا الإطار سوف نقيم عروضا فنية للرقص التراثي الكوري في الشهر المقبل بالحي الثقافي "كتارا"، وهذا الرقص التراثي يتميز بالتفرد والجمال. أما في القطاع السياحي فتسعى الحكومتان القطرية والكورية دائما لتحسين التعاون في قطاع السياحة بين البلدين. كما أن قطر وكوريا ملتزمتان أيضا كشركاء أقوياء في قطاع السياحة ويمكن ملاحظة ذلك من حقيقة أن الخطوط الجوية القطرية لديها رحلات يومية من وإلى كوريا. وعن إمكانية استفادة قطر من كوريا الجنوبية وهي تحضر لكأس العالم 2022 أكد أنه يمكن لقطر أن تستفيد من الخبرة الكورية في هذا الإطار، حيث نظمت دورة الألعاب الأولمبية عام 1988، وكأس العالم لكرة القدم 2002، والعديد من الفاعليات الرياضية العالمية التي تميزت بالنجاح، وبالتالي فإن كوريا لديها خبرة واسعة في هذا المجال وتريد أن تشارك قطر بها، علاوة على أننا تمكنا من بناء العديد من الملاعب الرياضية لكرة القدم، ونود أن نمد قطر بهذه الخبرات التي ستكون حتما مفيدة لكأس العالم 2022. وعن الدور القطري المتنامي في المنطقة قال إن قطر صعدت كلاعب دبلوماسي واقتصادي مهم في المنطقة والعالم. ونقدر عاليا القيادة القوية ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومن خلال القيادة والتوجيه الحكيم، فإن قطر على مسار واعد من النمو الكبير في مجالات الاقتصاد والتنمية، وتعد مساهما قويا في إرساء السلام والازدهار في العالم. وحول العلاقات الكورية الخليجية شدد السفير الكوري على أن هناك حوارا دائما بين الجانبين، فكوريا الجنوبية لديها تعاون اقتصادي وثيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يعد الخليج العربي ثاني أكبر منطقة تجارة مع كوريا في عام 2013. ونحن الآن بصدد توسيع تعاوننا في مختلف المجالات مثل تكنولوجيا المعلومات والاستثمارات والصحة والرعاية الطبية والدفاع والتعاون الثقافي، فضلا عن تعزيز العلاقات في المجالات التقليدية الخاصة بالطاقة والبناء. وأكد أن كوريا الجنوبية ترى أن تسوية النزاعات بين إسرائيل وفلسطين أمر أساسي وضروري لسلام دائم شامل وطويل في منطقة الشرق الأوسط. فالحكومة الكورية تدعم القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضايا الفلسطينية. كما أنها تدعم حل الدولتين وهو الحل الذي يضمن للإسرائيليين والفلسطينيين العيش جنبا إلى جنب في سلام مع حدود آمنة ومعترف بها. وأشير هنا إلى أن حكومتنا تساند الجهود الحالية من قبل الأطراف المعنية للعمل على حل طويل لمشكلة الفلسطينيين. ونحن من جانبنا نقدم الدعم الإنساني للفلسطينيين. وحول تأثير اتفاق ايران ومجموعة 5 + 1 على واردات كوريا من قطر في ظل رفع الحظر عن النفط الايراني قال السفير بارك إن النفط الايراني كان موجودا في اسواق شرق اسيا ومن بينها كوريا رغم وجود العقوبات الدولية على طهران. وألمح إلى أنه بعد رفع العقوبات فإنه من المتوقع ان يزداد تعاوننا مع ايران في مجالات مختلفة منها التجارة والمقاولات. وزاد انه في عام 2012 عرضت شركات البناء الكورية مشاريع بقيمة 200 مليون دولار في ايران ولكن بسبب العقوبات لم ير المشروع النور وسوف تزدهر علاقاتنا مع ايران اكثر بعد رفع العقوبات ولكن هذا لن يؤثر على الصداقة مع قطر فعلاقاتنا مع ايران ليست حصرية. وردا على سؤال حول التنافس بين الصين وكوريا الجنوبية واليابان في منطقة شرق آسيا والعالم قال إن الواقع يؤكد أن هناك نقاط تنافس فيما يخص بعض القضايا السياسية، اما فيما يخص الجوانب الاقتصادية فإن هناك نوعا من التكامل بين بعضنا البعض، وهذا يرجع إلى أن هذه الدول كبيرة وقوية في كافة الجوانب الاقتصادية، وهذه الدول الثلاث متقاربة جدا اقتصاديا وتجاريا.
602
| 12 سبتمبر 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
35492
| 25 يناير 2026
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
21912
| 24 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
15556
| 25 يناير 2026
أكد رامز الخياط، الرئيس التنفيذي لمجموعة باور إنترناشونال القابضة والرئيس التنفيذي في شركة أورباكون القابضة أن مشروعي شركاته في تطوير وتشغيل مطار دمشق...
7760
| 24 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
6738
| 25 يناير 2026
كشفت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد لقطاع الشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تصريح خاص لـ «الشرق»، عن الانتهاء...
6266
| 25 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
5422
| 25 يناير 2026