أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم، أنها لا ترى في التجربة الصاروخية الروسية الجديدة أي تهديد لواشنطن أو لحلفائها. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية /البنتاغون/: إن التجربة الصاروخية الروسية روتينية ولم تكن مفاجئة للولايات المتحدة، وفقًا لما أوردت قناة /الحرة/ الأمريكية.. مشيرًا إلى أن روسيا أبلغت الولايات المتحدة بشكل مُسبَق عن نيتها إجراء تجربة لصاروخ عابر للقارات وفقًا لاتفاقية /ستارت/. من جهة أخرى، كشف مسؤول رفيع آخر في /البنتاغون/ عن أن أوكرانيا ستتلقى مزيدًا من الذخائر ومدافع /هاويتزر/ خلال الأيام المقبلة.. مشيرًا إلى أن أكثر من خمسين جنديًا أوكرانيًّا يتلقون تدريبات على مدافع /هاوتزر/ خارج أوكرانيا. وأضاف أن 20 طائرة عسكرية أضيفت إلى أسطول أوكرانيا بفضل قطع الغيار التي أرسلتها الولايات المتحدة. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق اليوم، عن إجراء أول اختبار ناجح لصاروخ سارمات الباليستي العابر للقارات. وقالت في بيان: إن الصاروخ أُطلِق من قاعدة /بليسيتسك/ الفضائية في إقليم /أرخانغيلسك/، وتم تأكيد خصائص الحسابات في جميع مراحل رحلته، حيث وصلت الرؤوس الحربية للتدريب إلى منطقة معينة في ميدان تدريب /كورا/ في شبه جزيرة /كامتشاتكا/. ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الصاروخ الجديد بأنه سلاح فريد، وسيعزز القدرة العسكرية للقوات المسلحة الروسية، وسيضمن أمن روسيا في مواجهة التهديدات الخارجية. وتنص اتفاقية /ستارت/، التي أعلنت روسيا والولايات المتحدة الأمريكية تمديدها خمس سنوات إضافية العام الماضي، على أن يخفض كل جانب ترساناته النووية، بحيث لا يتجاوز العدد الإجمالي للأسلحة خلال سبع سنوات وفي المستقبل 700 صاروخ باليستي عابر للقارات، وخفض الصواريخ الباليستية التي تحملها الغواصات والقاذفات الثقيلة، والاكتفاء بـ 1550 رأسًا حربيًّا، و800 منصة إطلاق ثابتة ومتحركة لكل من الجانبين. وأعلنت روسيا في الثالث من فبراير 2021 بدء سريان اتفاق تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية ستارت-3 مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد أن وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 29 يناير 2021 قانونًا بشأن التصديق على تمديد اتفاقية ستارت-3 لمدة 5 سنوات.
636
| 20 أبريل 2022
أعلنت روسيا، اليوم، عن إجراء أول اختبار ناجح لصاروخ سارمات الباليستي العابر للقارات. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: إن الصاروخ أُطلِق من قاعدة /بليسيتسك/ الفضائية في إقليم /أرخانغيلسك/، وتم تأكيد خصائص الحسابات في جميع مراحل رحلته، حيث وصلت الرؤوس الحربية للتدريب إلى منطقة معينة في ميدان تدريب /كورا/ في شبه جزيرة /كامتشاتكا/. وأضافت أن الصاروخ /سارمات/ يعد حاليًا أقوى صاروخ يتمتع بأطول نطاق استهداف في العالم، مما سيزيد بشكل كبير القوة القتالية للقوات النووية الاستراتيجية الروسية.. مشيرة إلى أن اختبارات الإطلاق (التحليق) لصاروخ واعد من الدرجة الثقيلة برأس حربي انقسامي متعدد، جعلت من الممكن تقييم صحة التصميم التخطيطي والحلول التقنية التي تم وضعها أثناء إنشاء نظام صواريخ /سارمات/. وذكرت الوزارة أنه بعد الانتهاء من برنامج الاختبارات، سيدخل صاروخ /سارمات/ الخدمة لدى قوات الصواريخ الاستراتيجية. ومن المقرر أن يحل صاروخ /سارمات/ (إر.إس-28) محل أثقل صاروخ استراتيجي في العالم وهو من طراز /فوييفودا/، وفقًا لتصنيف حلف شمال الأطلسي (ساتانا إر.إس-20 في)، وبدأت أعمال التطوير الخاصة بمشروع /سارمات/ في عام 2011. وقد تم إنجاز المرحلة الأولى من تجارب إطلاقه في مطار /بليسيتسك/ الفضائي بشمال روسيا. وسيكون الصاروخ الجديد قادرًا على مهاجمة أهداف عبر القطب الشمالي وعبر القطب الجنوبي، متجاوزًا أنظمة الدرع الصاروخية. ويصل مدى صاروخ سارمات إلى 18 ألف كيلومتر، ووزن الإقلاع الخاص به 208.1 طن، وطوله 35.5 متر، وقُطره ثلاثة أمتار. وهنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر عبر الاتصال المرئي، القوات المسلحة الروسية على الاختبار الناجح لصاروخ /سارمات/ الباليستي العابر للقارات، مشيرًا إلى أنه لا يوجد لهذا الصاروخ نظير في العالم. وقال بوتين: إن الصاروخ الجديد سيعزز الإمكانات القتالية للقوات الروسية، ويضمن بشكل موثوق أمن روسيا من التهديدات الخارجية ويرغم أولئك الذين يحاولون تهديد بلادنا من خلال خطاب مسعور وعدواني، على التعقّل.
778
| 20 أبريل 2022
سخر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من اتهامات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لموسكو بالتخطيط لاستخدام أسلحة نووية في الحرب الدائرة بين البلدين لليوم الـ56 على التوالي منذ 24 فبراير الماضي. وقال لافروف رداً على سؤال من إحدى الصحفيات، بحسب مقطع فيديو متداول، بشأن تصريحات زيلنسكي أن روسيا تخطط لاستخدام أسلحة نووية في أوكرانيا: الرئيس الأوكراني يقول أشياء كثيرة بحسب ما يشربه أو يدخنه. وأمس أكد لافروف، بحسب وكالة الأنباء القطرية، إن الحرب في أوكرانيا دخلت مرحلة جديدة، وإن بلاده لا تدرس إمكانية استخدام أسلحة نووية. وأضاف لافروف، في تصريحات، تبدأ مرحلة أخرى من هذه العملية (في شرق أوكرانيا).. وأنا على ثقة بأنها ستكون لحظة مهمة جداً في هذه العملية الخاصة بأكملها، مشيراً إلى أن أوكرانيا لم تقدر بادرة حسن النية التي أظهرتها روسيا عندما سحبت قواتها من ضواحي كييف، بعد محادثات إسطنبول. وأضاف بما أن الأوكرانيين قدموا للنظر ما يمكن أن يشكل أساساً للاتفاقية، قمنا كبادرة حسن نية، بتغيير مواقع القوات الروسية في منطقتي تشيرنيغيف وكييف، لكن لم يتم تقديرها، وبدلاً من ذلك تم خلق مشهد تمثيلي على الفور في بوتشا، في إشارة إلى التقارير الغربية التي تحدثت عن ارتكاب القوات الروسية مجازر في مدينة بوتشا، وهو الأمر الذي نفته روسيا جملة وتفصيلاً. كما شدد لافروف، من جهة أخرى، على أن روسيا لا تدرس إمكانية استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا، مجددا التأكيد على أن موسكو كانت مضطرة لبدء عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا لحماية دونيتسك ولوغانسك. وقال إن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا لم تكن خيارا، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان قد دعا في نوفمبر من العام الماضي، الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو للجلوس إلى طاولة المفاوضات ومناقشة الضمانات الأمنية القانونية لوقف توسع الناتو نحو الشرق. وقبل يومين أعلن زيلينسكي، بداية الهجوم الروسي على شرق أوكرانيا الذي يسيطر عليه جزئياً انفصاليون موالون لموسكو، قائلاً في كلمة عبر تطبيق تلغرام: يمكننا أن نؤكد الآن أن القوات الروسية بدأت معركة السيطرة على دونباس التي كانت تستعد لها منذ وقت طويل.
1589
| 20 أبريل 2022
أعلنت أوكرانيا التوصل اليوم إلى اتفاق مبدئي مع روسيا بشأن فتح ممر إنساني لإجلاء النساء والأطفال وكبار السن من مدينة /ماريوبول/ الواقعة جنوبا والتي تتعرض إلى قصف كثيف منذ عدة أسابيع. وقالت السيدة إيرينا فيريشوك نائب رئيس الوزراء الأوكراني في تصريح لها بالنظر إلى الوضع الإنساني الكارثي في مدينة /ماريوبول/، هذا هو المكان الذي ستتركز جهودنا عليه اليوم. وأوضحت فيريشوك أن الإجلاء سيكون عبر ممرات /ماريوبول/ ومانهوش/ و/ أوركيف/ وبيرديانسك/ و/توكماك/ و/زاباروجيا/. وتتعرض مدينة /ماريوبول/ الاستراتيجية لقصف بلا هوادة منذ أسابيع، حيث تضرر أكثر من 90 بالمئة من البنية التحتية للمدينة، وفقًا للتقديرات الأوكرانية فيما لا يقل الوضع الإنساني صعوبة، إذ يتوقع أن نحو 160 ألف شخص لا يزالون عالقين في هذه المدينة. وتعد /ماريوبول/ ثاني أهم مدن منطقة دونيتسك بإقليم /دونباس/ شرقا الخاضع لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام 2014 ، وفي حال هيمنت القوات الروسية على هذه المدينة التي تضم ميناء سيمهد ذلك إلى إحكام موسكو سيطرتها على بحر /آزوف/. وأطلقت روسيا ليل الإثنين هجوما واسع النطاق في شرقي أوكرانيا بعد أن سحبت قواتها من العاصمة /كييف/ والمناطق الشمالية المحيطة بها.
572
| 20 أبريل 2022
كشفت السلطات اليونانية، اليوم، عن قيامها بمصادرة ناقلة نفط ترفع العلم الروسي بموجب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو بسبب عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا. وذكر خفر السواحل اليوناني، في تصريحات، أنه تمت مصادرة الناقلة يوم الجمعة الماضي الموافق 15 أبريل الجاري بموجب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أنه كان على متنها 19 روسيا. وأوضح أن هذه العملية لم تؤثر على حمولة الناقلة، لكنه لم يقدم تفاصيل بشأن موعد نقل الشحنة إلى ناقلة أخرى. وذكرت وسائل إعلام يونانية، في وقت سابق، أن الناقلة واجهت مشاكل في محركها ورافقتها قاطرة باتجاه /بيلوبونيز/، لكنها أجبرت على الرسو في /كاريستوس/ جنوبي جزيرة /إيفيا/ بسبب سوء الأحوال الجوية. وبينما يفرض الاتحاد الأوروبي سلسلة عقوبات على روسيا على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا، لم تشمل الإجراءات حتى الآن حضرا على النفط والغاز.
768
| 19 أبريل 2022
أعلنت روسيا، اليوم، طرد 36 دبلوماسيا بلجيكيا وهولنديا، ردا على إجراء مماثل اتخذته بلجيكا وهولندا على موظفين دبلوماسيين روس عقب العملية العسكرية التي تشنها موسكو ضد كييف. وذكرت الخارجية الروسية، في بيان، أن قرار الطرد يشمل 21 دبلوماسيا بلجيكيا، و15 دبلوماسيا هولنديا بينهم 14 موظفا بالسفارة الهولندية في موسكو وموظفا في القنصلية العامة الهولندية في مدينة /سان بطرسبروغ/، لافتة إلى أنه ينبغي على من شملهم القرار مغادرة الأراضي الروسية في غضون أسبوعين. ويأتي طرد روسيا لهذا العدد الإضافي من الدبلوماسيين الغربيين ضمن جولة جديدة من حرب السفارات بين موسكو وعواصم غربية، حيث طردت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبعض شركائها في مناطق أخرى، أكثر 300 دبلوماسي روسي منذ بدء الحرب الأوكرانية في 24 فبراير الماضي.
546
| 19 أبريل 2022
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا صمدت أمام عقوبات غير مسبوقة، وستسرّع عملية التعامل بالعملات الوطنية و/الروبل/. وخلال اجتماع مع الحكومة اليوم قال الرئيس بوتين: كان الهدف هو تقويض الوضع المالي والاقتصادي في بلدنا بسرعة، لإثارة الذعر في الأسواق وانهيار النظام المصرفي، ونقص السلع في المتاجر على نطاق واسع، لكن يمكننا القول بثقة إن مثل هذه السياسة تجاه روسيا قد فشلت. وأضاف أن القيود التي فرضتها الدول غير الصديقة لروسيا قد أثرت على فرص الأعمال التجارية المحلية، وعرقلت الخدمات اللوجستية لتسليم الصادرات والواردات، وخلقت عقبات أمام سداد المدفوعات، مشيرًا إلى أنه من الضروري مساعدة رجال الأعمال في حل هذه المشكلات، بما في ذلك تسريع انتقال المحاسبات (التعاملات) بالروبل والعملات الوطنية للبلدان الشريكة في التجارة الخارجية. وأوضح أن العقوبات لم تمر دون تأثير على الولايات المتحدة والدول الأوروبية، حيث تدهورت مستويات المعيشة للأوروبيين، وانخفضت قيمة مدخراتهم، مُجدِّدًا التأكيد على أن روسيا صمدت أمام هذا الضغط غير المسبوق، والوضع آخذ في الاستقرار. وشدد على أن التضخم في روسيا أخذ يستقر، ولكنه وفقًا للوضع القائم يوم 8 أبريل، قد بلغ معدل التضخم من حيث القيمة السنوية 17.5 في المئة. وخلال الشهر ونصف الشهر فقط ارتفعت الأسعار الاستهلاكية في روسيا بشكل ملحوظ بما نسبته 9.4 في المئة. ولفت بوتين، في هذا السياق، نظر المسؤولين في الحكومة الروسية والمصرف المركزي الروسي إلى ضرورة تقديم دعم لمواطني روسيا المتأثرين بهذه المعدلات العالية جدًّا، وارتفاع الأسعار الاستهلاكية، من خلال ميزانيات عائلاتهم. وكانت الخارجية الروسية قد أكدت في وقت سابق أن روسيا، رداً على الإجراءات المعادية لها، لا تنوي الدخول في حرب عقوبات. وفرضت دول غربية على رأسها الولايات المتحدة عقوبات قاسية على موسكو بسبب الأزمة الأوكرانية، فيما علّقت شركات كبرى غربية عملها في روسيا.
1086
| 18 أبريل 2022
أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية /الكرملين/ دميتري بيسكوف أن الرد الروسي على العقوبات الغربية تتم صياغته وفق المصالح الروسية. وقال بيسكوف في تصريحات له اليوم إن: العمل جار على صياغة الرد بطريقة تناسب مصالحنا على أفضل وجه . بدوره، قال ديمتري بيريتشيفسكي، مدير إدارة التعاون الاقتصادي بوزارة الخارجية الروسية إن إجراءات جوابية يتم العمل بها، وتابع: طبقنا بالفعل إجراءات مضادة، لكننا لا نعتزم الدخول في حرب عقوبات. يذكر أن دول غربية - على رأسها الولايات المتحدة - فرضت عقوبات على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية، فيما علقت شركات كبرى غربية عملها في روسيا. وأعلنت واشنطن، في وقت سابق، مقاطعة النفط والغاز الروسي كما قررت بريطانيا اتخاذ نفس الخطوة بشكل تدريجي، قبل نهاية العام الجاري. كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن خطة لإنهاء اعتماده على الوقود الأحفوري الروسي، بحلول عام 2030. وتأتي هذه التطورات استمرارا لسلسة عقوبات غير مسبوقة على روسيا بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا، شملت القطاعين المالي والاقتصادي، وشملت حظر التعامل عبر نظام سويفت للمعاملات المصرفية الدولية وتجميد أصول المصرف المركزي الروسي في الدول الغربية وكذلك إغلاق الأجواء أمام الطائرات الروسية.
465
| 18 أبريل 2022
اقتربت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا من إتمام شهرها الثاني، ولا تزال الحرب لم تضع أوزارها بعد، حيث لا صوت يعلو فوق أصوات المعارك والانفجارات وصافرات الإنذار التي تدوي كل يوم، أو حتى كل بضع ساعات، في شتى المناطق الشرقية والجنوبية بأوكرانيا، ولا صوت يعلو فوق صوت الحرب. دخلت القوات الروسية وهي تضع صوب أعينها أهداف محددة هي نزع السلاح من أوكرانيا، وفرض السيادة على منطقة القرم، وكذلك دعم إقليمي دونيتسك ولوغانسك وتأمينهما بعد إعلان انفصالهما عن أوكرانيا، بينما تكافح القوات الأوكرانية للدفاع عن سيادة وسلامة أراضيها، مستنكرة الذرائع الروسية لشن الحرب، ومتهمة القوات الروسية بارتكاب فظائع ضد المدنيين الأوكرانيين. لم تسفر جولات التفاوض التي جرت بين موسكو وكييف حتى الآن عن أي نتائج ملموسة، ولا يبدو في الأفق أن ثمة حلا دبلوماسيا قريبا بإمكانه وقف الحرب وبشاعاتها على المدنيين والأبرياء. تبذل مختلف دول العالم جهودها لمحاولة وقف الحرب أو التخفيف من معاناة الضحايا المدنيين والأبرياء، فهناك الدول الأوروبية والغربية التي اتبعت نهج العقوبات وفرضت عقوبات مشددة على روسيا، بغية إجبارها على إنهاء الحرب، وهناك دول أخرى عرضت الوساطة في المفاوضات، وهناك من أعلن تقديم مساعدات إنسانية للاجئين الأوكرانيين، مثل دولة قطر التي أعلنت الأسبوع الماضي تخصيص 5 ملايين دولار أمريكي لدعم اللاجئين والنازحين الأوكرانيين، انطلاقا من مسؤوليتها الأخلاقية. وعن ذلك، أعرب السيد تاراس كاتشكا نائب وزير الاقتصاد الأوكراني، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن تقديره الكبير للدعم القطري، قائلا إن هناك أكثر من 4 ملايين أوكراني يعيشون في الخارج الآن، وأكثر من 7 ملايين شردوا داخليا، ولهذا فإن دعم دولة قطر يمثل لنا أهمية كبيرة. وأضاف السيد كاتشكا، في تصريحاته التي أدلى بها عبر الهاتف: بالنسبة لنا، نود أن نرى مشاركة دول الخليج والعالم العربي بأكمله في حل الأزمة التي تحدث لنا الآن. من المهم بالنسبة للعالم بأكمله تسليط الضوء على الأزمة الأوكرانية والمساعدة في حلها واستئناف أنشطتنا الطبيعية، وهذا سيحدث فقط حال توقف العدوان الروسي. وأكد كاتشكا أن مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين آخرين بوزارة الخارجية الأوكرانية في منتدى الدوحة، الذي عقد بالدوحة مارس الماضي، كان لها صدى إيجابي في تقديم القضية الأوكرانية والحديث عنها.. موضحا أن مشاركة الرئيس زيلينسكي على وجه الخصوص ساهمت كثيرا في تعريف الناس في الشرق الأوسط والعالم العربي بالأزمة الأوكرانية. وأشار إلى أنه بالنسبة لأوكرانيا، فإن تعزيز التعاون مع دولة قطر ودول الخليج بشكل عام كان يكتسب بالفعل أهمية كبيرة حتى قبل العدوان الروسي. وعن الوضع الراهن في أوكرانيا، أكد نائب وزير الاقتصاد الأوكراني أن العملية العسكرية الروسية أضرت كثيرا ليس بالاقتصاد الأوكراني فحسب، بل باقتصاد المنطقة ككل، وحتى اقتصاد روسيا نفسها. وأضاف السيد كاراس كاتشكا، في حواره مع /قنا/، أن التقييمات الاقتصادية متقلبة وتتغير طوال الوقت، ولكنها قاتمة وسلبية في الوقت الراهن.. لافتا إلى أن المناطق المؤمنة في أوكرانيا، في وسط وغرب البلاد، الاقتصاد فيها صامد إلى حد ما، وأعمال الزراعة بدأت فيها تقريبا، وهو أمر جيد لعملية الحصاد مستقبلا، فضلا عن أن الخدمات اللوجيستية على الحدود الغربية تتحسن، وهو أمر جيد أيضا. وأعرب كاتشكا عن اعتقاده بأن العقوبات الغربية ستكون لها تأثيرات كبيرة على الاقتصاد الروسي على المدى الطويل، داعيا إلى توسيع العقوبات لتشمل جميع القطاعات في روسيا، وخاصة قطاع النفط والغاز. وقال نعتقد أن السبيل الوحيد لتشديد العقوبات هو استهداف قطاع النفط والغاز الروسي، لأن هذا القطاع يشكل نحو 30 بالمئة من العائدات للاقتصاد الروسي، وهذه العائدات تذهب لدعم الجيش، ولهذا نرى أنه يجب الذهاب فورا لاستهداف قطاع النفط والغاز في روسيا، وحينها يمكننا الحديث عن أي جهود وساطة لحل الصراع. وأكد نائب وزير الاقتصاد الأوكراني أن بلاده تتلقى دعما كبيرا من الاتحاد الأوروبي وكذلك من صندوق النقد الدولي لأنظمتها المالية، موضحا أن أوكرانيا تحتاج كذلك للكثير من الدعم لمساعدتها في التغلب على الآثار الاقتصادية السلبية للحرب على الأجيال المستقبلية وللسنوات القادمة. وأضاف أن هناك أيضا الكثير من الدعم على الصعيد الإنساني الذي تتلقاه أوكرانيا من الحكومات الوطنية والمنظمات الأهلية لمساعدة اللاجئين والناحين داخليا، وهو أمر محل تقدير كبير. وأشار إلى أن السلطات الأوكرانية تحاول الآن التخفيف من التداعيات الاقتصادية والحد من أضرار الحرب وعودة بعض القطاعات للعمل وتشجيع المواطنين على العودة للعمل والسيطرة على حالة الذعر والخوف المنتشرة، قائلا نشجع على عودة اقتصادنا للعمل بالتعاون مع شركائنا الدوليين، وسنواصل العمل على تصدير منتجاتنا، ونود أن يكون ذلك بوتيرة عالية. نرى الآن الكثير من الأجانب الذين يريدون مساعدتنا ومساعدة حكومتنا، وندرك أن اقتصادنا يمر بمصاعب، ولكننا نريد أن نتجنب الدخول في حالة من الركود الطويل. ومن جانبه، وصف الدكتور تيموفي ميلوفانوف، رئيس كلية /كييف/ للاقتصاد ووزير التنمية الاقتصادية السابق في أوكرانيا، الوضع الحالي في أوكرانيا بـالمأساوي. وقال ميلوفانوف، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية، إن ما ارتكبته القوات الروسية في أوكرانيا من عمليات قتل وإعدام خارج نطاق القانون يرقى إلى جرائم الحرب.. مشددا على أن الوضع صعب للغاية على الصعيد الإنساني من الناحية النفسية والمعنوية. وأضاف أن الأوضاع في المناطق الشرقية والجنوبية من أوكرانيا في غاية الصعوبة، وخاصة في مدينة /ماريوبول/ والمناطق الأخرى المحاصرة، لافتا إلى أن القوات الروسية تتوسع في المناطق الشمالية أيضا، ورغم أن الوضع في الشمال أفضل نسبيا، إلا أن الكثير يعانون. وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أكد أن الحرب لها كلفة اقتصادية ضخمة على أوكرانيا، وأن البلاد ستحتاج إلى سنوات عديدة لعودة اقتصادها إلى طبيعته. وأوضح ميلوفانوف، في حواره مع /قنا/ عبر الهاتف، أن حجم الخسائر المباشرة في البنية التحتية يقدر بنحو 100 مليار دولار، فضلا عن خسائر الشركات ورأس المال البشري، وهو ما سيحتاج إلى أموال هائلة لإصلاحه.. منوها بأن عودة الأمور لنصابها سيعتمد على متى ستكون الأموال متاحة، وحجم الدعم الذي سيتم تقديمه لأوكرانيا في هذا الصدد. وأشار كذلك إلى أن عملية التعافي ستعتمد على عودة المهاجرين واللاجئين إلى بلادهم، لافتا إلى أن 80 بالمئة ممن نزحوا وهاجروا داخل وخارج البلاد سيعودون في أول فرصة تسنح لهم، منوها بأن باقي المدن البعيدة عن خطوط المواجهة والصراع المباشر الأوضاع فيها صامدة إلى حد كبير والحكومة تزاول أعمالها، ولكن بالطبع الحرب لها كلفة اقتصادية على البلاد بأكملها. وفيما يتعلق بالمفاوضات بين موسكو وكييف، قال ميلوفانوف سيكون من الجيد وقف جرائم الحرب حتى تحقق المفاوضات هدفها.. معبرا عن شكه إزاء امكانية تحقيق تقدم من خلال المفاوضات، لكنه أردف يجب علينا مواصلة المفاوضات على أمل حدوث شيء ما جيد. وبدورها، قالت السيدة سولوميا بوبروفسكا النائبة بالبرلمان الأوكراني وسكرتيرة لجنة الشؤون الخارجية، إنه على الرغم من انسحاب القوات الروسية من منطقة كييف، إلا أن ما تركوه وراءهم بعد أسابيع من الحرب هو الاف القتلى المدنيين، والكثير ممن تعرض للاعتداءات، خاصة من النساء. وأضافت بوبروفسكا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية، أن ما قامت به القوات الروسية من فظائع وأعمال قتل يرقى إلى الإبادة الجماعية في حق الأوكرانيين. وتابعت نتوقع من محكمة العدل الدولية معاقبة الروس على ما ارتكبوه من انتهاكات وفظائع في حق المدنيين الأوكرانيين. وأشارت إلى أن الوضع في مدينة /ماريوبول/ المحاصرة مأساوي للغاية، موضحة إذا نظرت للمدينة قبل قرابة شهرين ونظرت لها الآن فلن تتعرف عليها تقريبا. لقد دمرت البنية التحتية، وأصبحت المدينة واحدة من أكثر المناطق الساخنة في أوكرانيا. ولفتت إلى أن المعارك كانت شديدة وقاسية في /ماريوبول/ بين القوات المسلحة الأوكرانية والقوات الروسية، معربة عن خشيتها إزاء وجود بعض المدنيين الذين لايزالون عالقين هناك. وفيما يتعلق بالمفاوضات بين موسكو وكييف، قالت بوبروفسكا بكل أسف لسنا متفائلين بشأن التوصل لاتفاقيات خلال جولات التفاوض القادمة، داعية روسيا إلى سحب قواتها من الأراضي الأوكرانية فورا. وأعربت بوبروفسكا، في حوارها مع /قنا/، عن أملها في أن تواصل الدول الحليفة مساعداتها العسكرية لأوكرانيا، وكذلك الدعم من خلال العقوبات على روسيا، منوهة بأن هناك دولا أوروبية مازالت تزود كييف بالمعدات والأسلحة وتوفر لها الدعم، مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا وغيرهم، وهناك دول أخرى فضلت البقاء على الحياد. ومن جهتها، قالت السيدة كيرا روديك، النائبة بالبرلمان الأوكراني ورئيسة حزب جولوس (Golos)، إنه على الرغم من نجاح القوات الأوكرانية في صد القوات الروسية ودفعها خارج منطقة كييف، إلا أن ما عُثر عليه أثناء تفقد تلك المناطق على جثث القتلى المتناثرة والمنازل المدمرة. وأكدت روديك، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، سنبذل أقصى ما بوسعنا لضمان خضوع كل فرد مسؤول عن هذه الأفعال للمحاسبة. وأضافت أن القوات الروسية تحتشد على الجزء الشرقي من أوكرانيا، ومدينة /ماريوبول/ لا تزال خاضعة للحصار، منوهة بأن ما حدث في المناطق التي كانت محتلة يحدث الآن في مناطق أخرى من البلاد، وهو شيء يجب أن يتوقف ويتم وضع نهاية له. وعن المفاوضات بين موسكو وكييف، قالت كل مرة نتابع فيها جولة مفاوضات نجد أن القوات الروسية تهاجم أكثر وأكثر، ولهذا فأنا شخصيا لا أتوقع أن ينتج عن المفاوضات أي نتائج، يجب أن تكون الخطوة الأولى في أي مفاوضات سلمية وجود ضمانات أمنية من دول مختلفة. وأشارت إلى أن أوكرانيا فعليا في حرب مع روسيا منذ 8 سنوات، وما يمكن توقعه هو أن تكون هناك دول تعطي ضمانات أمنية، ومن ثم يمكن الحديث مع الرئيس بوتين. وعن الوضع الإنساني، أكدت السيدة كيرا روديك أن أوكرانيا تحصل على الكثير من المساعدات الإنسانية من مختلف دول العالم، معبرة عن امتنانها لذلك. وأضافت أنها تتوقع من حلفاء أوكرانيا مواصلة إمدادها بالعتاد العسكري، من أسلحة ثقيلة وطائرات مقاتلة ودبابات وصواريخ، وكل الإمدادات التي تمكنها من التصدي للقوات الروسية، كما تتوقع من حلفاء أوكرانيا تشديد العقوبات على روسيا ووقف شراء النفط والغاز الروسيين. كما دعت النائبة بالبرلمان الأوكراني إلى زيادة تدفق الإمدادات والمساعدات الإنسانية وضمان حصول الجميع في أوكرانيا على ما يكفي لتخفيف المعاناة الإنسانية، مطالبة كذلك بطرد روسيا من جميع المنظمات الدولية التي لها نفوذ بغية عزلها، قائلة نحتاج إلى ضمان عدم حدوث ذلك (ما يحدث في أوكرانيا) مرة أخرى أبدا في العالم، يجب ألا يتكرر هذا.
1053
| 18 أبريل 2022
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالرغبة في تدمير منطقة دونباس شرقي البلاد بكاملها، مؤكدا على بذل كل جهد للدفاع عنها بدءا بمدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية. وقال زيلينسكي ،في رسالة بالفيديو، الجنود الروس يستعدون لشن هجوم في شرق بلادنا في مستقبل قريب. إنهم يريدون حرفيا القضاء على دونباس وتدميرها. وتابع : مثلما يدمر الجنود الروس ماريوبول، فإنهم يريدون تدمير مدن أخرى ومجتمعات أخرى في منطقتي دونيتسك ولوغانسك. وأضاف الرئيس الأوكراني كل تأخير في السلاح، كل تأخير سياسي هو بمثابة تصريح لروسيا بإزهاق أرواح الأوكرانيين .. ويجب ألا يكون الحال هكذا في الواقع. وكان رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال، أكد في وقت سابق أن القوات الأوكرانية المتبقية في مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية ما زالت تقاتل وترفض طلب روسيا بالاستسلام. وأعلنت موسكو مطلع شهر أبريل الجاري أنها بدأت المرحلة الثانية من عملياتها العسكرية في أوكرانيا، بعد أن سحبت قواتها من محيط العاصمة كييف والشمال الأوكراني، على أن تركز عملياتها في الشرق، وذلك في ظل توقعات بأن يمتد التصعيد العسكري لأشهر طويلة.
656
| 18 أبريل 2022
سُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة الأوكرانية كييف اليوم، جراء الغارات الجوية التي تعد الأعنف منذ انسحاب القوات الروسية في وقت سابق هذا الشهر استعدادا لمعارك في الجنوب والشرق. ولم ترد تقارير على الفور عن وقوع أضرار عقب الانفجارات التي أفادت الأنباء بوقوعها في /كييف/ ومدينة /خيرسون/ في الجنوب ومدينة /خاركيف/ في الشرق وبلدة /إيفانو فرانكيفسك/ في الغرب. وذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية بانقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من كييف. وأعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عن غرق السفينة موسكفا، قائلة إن السفينة الروسية الرئيسية في البحر الأسود التي تعود إلى الحقبة السوفيتية أصيبت بأحد صواريخها. وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى السفينة الحربية الغارقة في خطاب مصور صباح اليوم ، حذر فيه من نوايا روسية لاستهداف منطقة دونباس بشرق البلاد، بما يشمل ماريوبول. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن السفينة غرقت في ساعة متأخرة من مساء /الخميس/ أثناء قطرها إلى الميناء. وذكرت الوزارة أنه تم إجلاء أكثر من 500 من أفراد طاقم الطراد الصاروخي بعد انفجار ذخيرة على متنه، دون الاعتراف بتعرضه لهجوم. وتقول أوكرانيا إنها أصابت السفينة الحربية بصاروخ نبتون المضاد للسفن والمصنوع محليا. وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية اليوم أن القوات الروسية تركز حاليا هجماتها في شرق أوكرانيا في محاولة للسيطرة على بلدتي /بوباسنا/ و/روبيجني/ بمنطقة /لوهانسك/. غير أنها لم تنجح، وتتوقع كييف هجوما روسيا واسع النطاق في شرق أوكرانيا، في الأيام المقبلة. وصدت قوات أوكرانية هجمات في ثمانية أماكن في منطقتي /لوهانسك/ و/دونتسك/، حيث دمرت العديد من الدبابات الروسية ونظاما مدفعيا أمس /الخميس/. وتنشر أوكرانيا قوات قوية هناك لمواجهة الانفصاليين ،الذين تدعمهم روسيا في /دونتسك/ و/لوهانسك/. غير أن موسكو تزيد عدد أفراد قواتها في المنطقة على مدار الأيام القليلة الماضية.
1873
| 15 أبريل 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطراد موسكفا، السفينة الرئيسية للأسطول الروسي في البحر الأسود، غرق بعد ما قالت أوكرانيا إنها ضربة صاروخية في حين تحدثت موسكو عن انفجار ذخائر على متنه. ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن الطراد موسكفا غرق أثناء محاولة قطره إلى الميناء في طقس عاصف. وتمثل خسارة الطراد ضربة جديدة للحملة العسكرية الروسية وهي تستعد لشن هجمات جديدة في شرق وجنوب أوكرانيا ستحدد على الأرجح نتيجة الصراع، بحسب رويترز. كانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في وقت سابق أنه تم إجلاء أكثر من 500 بحار كانوا على متن الطراد الذي يعود للحقبة السوفيتية بعد انفجار الذخائر. ولم تقر الوزارة بوقوع هجوم وقالت إن الحادث رهن التحقيق. وقالت أوكرانيا إنها استهدفت الطراد بصاروخ نبتون المضاد للسفن الأوكراني الصنع. ولم يتسن لرويترز التحقق من رواية أي من الأطراف، بما في ذلك ما إذا كان الطراد قد غرق، بينما قالت الولايات المتحدة إنه ليس لديها معلومات كافية لتقرر ما إذا كان الطراد قد تعرض لضربة صاروخية. وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي (لكن) بالتأكيد الطريقة التي حدث بها هذا الأمر يمثل ضربة كبيرة لروسيا. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء أمس في خطاب عبر الفيديو القوات الروسية تزيد من أنشطتها على الجبهات الجنوبية والشرقية في محاولة للانتقام من الهزائم التي منيت بها. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن الطيران الروسي دمر 7 منشآت عسكرية في أوكرانيا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، منها مستودع لقذائف المدفعية. وقالت وسائل إعلام روسية إن الطراد موسكفا، الذي بدأ تشغيله في عام 1983، كان مسلحاً بـ16 صاروخ كروز مضاد للسفن يصل مداها إلى 700 كيلومتر على الأقل. وحذر مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية سي آي إيه (CIA)، ويليام بيرنز، من ما أسماه انتكاسات روسيا العسكرية في أوكرانيا قد تدفع الرئيس فلاديمير بوتين إلى استخدام سلاح نووي تكتيكي أو منخفض القوة. وصرح بيرنز في كلمة ألقاها في مدينة أتلانتا، بحسب موقع الجزيرة نت: نظراً إلى إمكان إصابة الرئيس بوتين والقيادة الروسية بيأس محتمل، وإلى الانتكاسات العسكرية التي يواجهونها حتى الآن، لا يمكن لأي منا التعامل باستخفاف مع التهديد الذي يمثله اللجوء المحتمل إلى أسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة نووية منخفضة القوة. وأكد المسؤول الأمريكي حرص أن واشنطن حريصة بشدة على تجنب اندلاع حرب عالمية ثالثة، مشيرا إلى أن الأجهزة الاستخباراتية الأميركية لم تر أي دليل عملي على أن روسيا قد نقلت قواتها النووية إلى حالة التأهب القصوى.
1766
| 15 أبريل 2022
هددت روسيا بنشر سفن مسلحة بصواريخ إسكندر، وأسلحة فرط صوتية، وأسلحة نووية في منطقة بحر البلطيق وحولها، إذا ما انضمت فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو). وقال السيد دميتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، في منشور عبر تطبيق /تليجرام/ اليوم: إن انضمام الدولتين للحلف يعني أن روسيا سيكون لديها المزيد من الخصوم المسجلين رسميًّا لأن انضمام فنلندا سيزيد حدود روسيا مع منطقة الناتو بأكثر من الضعف، وسوف يتعيّن تأمين هذه الحدود من خلال زيادة القوات البحرية والمضادة للطائرات. ودعا الدولتين إلى تغليب العقل وعدم الانضمام للحلف، مشيرًا إلى أن السويد وفنلندا لم يكن لديهما ما تخشيان عليه من روسيا حتى الآن. وقال: ليست لدينا نزاعات على الأراضي مع هاتين الدولتين كما هو الحال مع أوكرانيا لذلك فثمن انضمامهما إلى (الناتو) مختلف بالنسبة لنا. من جانبه، قال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين انه سيتم مناقشة خطة لتعزيز الحدود الغربية لروسيا بعد تقديم وزارة الدفاع الروسية مقترحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهذا الشأن. وأضاف بعد وضع خطة لتعزيز وتقوية الحدود الغربية، والتي ستتضمن قائمة كاملة من الإجراءات والخطوات الضرورية، سيتم النظر في هذا كله خلال اجتماع منفصل مع الرئيس. كانت فنلندا والسويد أعلنتا مؤخرًا أنهما تعملان عن كثب على دراسة الانضمام للحلف بعد التصعيد العسكري الروسي في أوكرانيا، وهو الإعلان الذي قوبل بالترحيب من قبل حلف (الناتو). وتمتد حدود روسيا مع فنلندا لأكثر من 1300 كيلومتر، حيث تمتلك فنلندا أطول حدود مشتركة لدولة في الاتحاد الأوروبي مع روسيا، وهو ما يزيد عن إجمالي الحدود الروسية مع دول الحلف الحالية. وتطالب موسكو بضمانات حول عدم توسع حلف /الناتو/ شرقاً نحو حدودها، وعدم إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.
1158
| 14 أبريل 2022
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إن أوروبا غير قادرة على الاستغناء عن الغاز الروسي في الوقت الراهن، محذرًا من أن محاولات إبعاد روسيا عن سوق الطاقة العالمي ستؤثر على الاقتصاد العالمي. وأضاف، في كلمة خلال اجتماع حكومي اليوم، أن شركات الطاقة الروسية مشارك مسؤول في سوق الطاقة العالمي، وقد أثبتت نفسها بأكثر من عقد وأظهرت الوفاء الصارم بالتزاماتها، وأن محاولات الغرب الاستعاضة عن واردات الطاقة الروسية بإمدادات بديلة سيؤثر حتمًا على الاقتصاد العالمي بأسره. كما أكد بوتين أن البحث عن بدائل للغاز الروسي سيكون مكلفًا، وأن الإمدادات من الولايات المتحدة إلى أوروبا ستكلّف أضعاف ما تكلفه الإمدادات الروسية، مما سيلقي بظلاله على مستوى المعيشة والقدرة التنافسية للاقتصاد الأوروبي. وعن التقلّبات التي تشهدها أسواق الطاقة في أوروبا، قال الرئيس الروسي: إن تصريحات الدول الأوروبية حول التخلّي عن موارد الطاقة الروسية تزيد من زعزعة استقرار السوق وترفع نسبة التضخم. في السياق ذاته ، أوعز الرئيس الروسي للحكومة العمل على إعادة توجيه صادرات الطاقة الروسية من الغرب إلى أسواق الجنوب والشرق، وإعداد البنية التحتية المناسبة لتنفيذ ذلك.. مشددًا على أهمية الخطوة على اعتبار أن صادرات الطاقة الروسية نحو الغرب ستنخفض في المستقبل، وقال: من الضروري تنويع الصادرات. سننطلق من حقيقة أنه في المستقبل المنظور إمدادات الطاقة إلى الغرب ستنخفض لذلك من المهم تعزيز الاتجاه السائد في السنوات الأخيرة، لإعادة توجيه صادراتنا إلى الأسواق ذات النمو السريع في الجنوب والشرق. كما شدد بوتين على ضرورة تأمين إمدادات مستقرة من الطاقة للسوق المحلي، والعمل على خفض أسعار الغاز محليًّا لدعم الاقتصاد الروسي. وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، في الثامن من مارس الجاري، فرض حظر على واردات الطاقة الروسية، بما فيها النفط والغاز، في إطار الضغوط الغربية المتواصلة على موسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا، التي بدأت في الرابع والعشرين من فبراير الماضي. كما أعلنت الحكومة البريطانية عزمها على إنهاء الاعتماد على واردات الغاز الروسي مع نهاية العام الحالي، وأكدت دول أوروبية أخرى حرصها على تقليل الاعتماد على الطاقة الروسية.
1004
| 14 أبريل 2022
أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الروسية توجه اهتمامها حاليا نحو إقليم دونباس، مشيرة إلى أن موسكو تستعد لتجديد عملياتها الهجومية في شرقي أوكرانيا. وذكرت وزارة الدفاع، في بيان، أن القوات الروسية تواصل هجماتها على القوات الأوكرانية وذلك استعدادا لتجديد عملياتها الهجومية في أوكرانيا، مضيفة أن آخر المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن المراكز العمرانية تواصل مواجهة هجمات متكررة دون تمييز من القوات الروسية. وأوضحت أن آخر المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن مدينتي /كراماتورسك/ و/كوستيانلينفيكا/ ستكونان هدفين لهجمات القوات الروسية باستخدام نفس المستوى من النيران والعنف، مبينة أن تكثيف الضربات الصاروخية والمدفعية وجهود تجميع القوات لشن هجوم جديد يمثل مراجعة للأسلوب العسكري الروسي، مضيفا أن هذه الخطوة ستحتاج لزيادة كبيرة في مستوى القوة. كما أفادت استخبارات الجيش البريطاني بأن المقاومة الأوكرانية الشرسة عن مدينة /ماريوبول/ الساحلية جنوب شرقي أوكرانيا تتسبب بتخصيص روسيا لأعداد كبيرة من القوات والعتاد. وكان الرئيس الروسي قد عين الجنرال أليكساندر دوفيرنيكوف، 60 عاما، مطلع الأسبوع الجاري، لتوجيه الحرب في أوكرانيا في ظل عدم تحقيق روسيا لهدفها بالسيطرة على العاصمة الأوكرانية كييف ومدن رئيسية أخرى، ما استدعى انسحابها من المدن الشمالية والتركيز على المناطق الشرقية في إقليم /دونباس/ ومدينة /ماريوبول/ الساحلية جنوب شرقي البلاد، ومدينة /مايكولايف/ في الجنوب.
557
| 14 أبريل 2022
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، تقديم مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 800 مليون دولار، تضم معدات ثقيلة. وقال البيت الأبيض، في بيان، إن الحزمة الجديدة من المساعدات، التي أعلن عنها بايدن في اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تضم مدرعات وأنظمة مدفعية، وطائرات هليكوبتر. من جهة أخرى، أكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغونأن المساعدة العسكرية التي تقدمها واشنطن لها تأثير عميق على قدرة القوات الأوكرانية في مواصلة الدفاع عن بلادها.. مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر مانح للمساعدات العسكرية لأوكرانيا منذ بداية الحرب هناك. كما كشف عن أن واشنطن ساعدت، في الساعات الـ 24 الأخيرة، في نقل شحنتين من دولتين إلى أوكرانيا، وأن شحنة من صواريخ جافلينستصل إلى كييففي الساعات الـ 24 المقبلة. كما أشار إلى عدم وجود تقدم روسي على جبهات جنوبي أوكرانيا، وقال إن روسيا لا تزال تستهدف مدينة ميكولاييف. وارتفع إجمالي المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا، منذ بدء الحرب في الرابع والعشرين من فبراير الماضي، إلى أكثر من 2.4 مليار دولار.
668
| 13 أبريل 2022
أكدت شركة غاز برومالروسية استمرار إمداد العملاء الأوروبيين بالغاز، عبر خط الترانزيت العابر لأوكرانيا، بشكل منتظم. وذكرت الشركة المملوكة للحكومة الروسية، في بيان: تواصل غاز برومإمدادات الغاز الروسي عبر أراضي أوكرانيا، كالمعتاد. ووفقا لطلبات المستهلكين الأوروبيين، قمنا بضخ 66.3 مليون متر مكعب، اليوم. ومن المقرر أن تضخ غاز برومإلى أوروبا، عبر أوكرانيا، 40 مليار متر مكعب خلال العام الجاري. وتتواصل منذ يوم 24 فبراير الماضي، العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، رغم الضغوط التي تمارسها عدة دول غربية على موسكو لوقف إطلاق النار سواء من خلال فرض عقوبات مالية واقتصادية ودبلوماسية مشددة عليها أو من خلال تقديم دعم عسكري لأوكرانيا.
1084
| 13 أبريل 2022
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم، اعتزامه تخصيص 500 مليون يورو أخرى لتزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالأسلحة والمعدات. وأكد السيد جوزيب بوريل مسؤول السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي في تصريح له، أهمية زيادة الاتحاد الدعم العسكري لكييف، في الوقت الذي تستعد فيه روسيا لشن هجوم في شرق أوكرانيا، مشيرا إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة. وتعد هذه المساعدات العسكرية التي وافق الاتحاد الأوروبي على إرسالها إلى أوكرانيا بمثابة الحزمة الثالثة فيما يقدر إجمالي قيمة الشحنات والأسلحة التي قدمها بـ 5ر1 مليار يورو . و أعلن الاتحاد الأوروبي خلال شهري فبراير وماس الماضيين عن شريحتين سابقتين من المساعدات العسكرية، تبلغ قيمة كل منهما 500 مليون يورو، في سابقة تاريخية للتكتل لتسليح دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي تتعرض لهجوم. وتتواصل منذ يوم 24 فبراير الماضي، العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، رغم الضغوط التي تمارسها عدة دول غربية على موسكو لوقف إطلاق النار سواء من خلال فرض عقوبات مالية واقتصادية ودبلوماسية مشددة عليها أو من خلال تقديم دعم عسكري لأوكرانيا.
537
| 13 أبريل 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنها استهدفت 6 مواقع للجيش الأوكراني وقتلت أكثر من 120 جنديا. وقال إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية في تصريح ،اليوم :استهدفت وحدات المدفعية الروسية 6 مواقع لوحدات اللواء 24 الأوكراني في بلدة بوباسنا الواقعة في دونيتسك، وقتل نتيجة الضربات أكثر من 120 جنديا وتم تدمير 11 مدرعة و14 سيارة عسكرية. وأضاف أن القوات الجوية الروسية دمرت 38 موقعا عسكريا أوكرانيا من بينها: مستودع ذخيرة في توشكوفكا في ضواحي لوغانسك، و8 مناطق لتجمع الأسلحة والمعدات العسكرية في بلدات جلازونوفكا وبياتيغورسك وبريشيب في ضواحي خاركوف. وذكر المتحدث العسكري الروس يأن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت طائرتين مسيرتين فوق بلدتي أوتشاكوف ونيكولاييف. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق عن عمليات يوم أمس /الإثنين/، عن تدمير 32 منشأة عسكرية أوكرانية ومقتل نحو 50 مسلحا. وتتواصل، لليوم الثامن والأربعين على التوالي، الحرب في أوكرانيا، وتشترط روسيا لإنهاء العملية العسكرية ضد أوكرانيا تخلي /كييف/ عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية، بينها حلف شمال الأطلسي /الناتو/، والتزام الحياد التام.
1002
| 13 أبريل 2022
حذرت الأمم المتحدة من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ 24 فبراير الماضي خاصة على المستوى الاقتصادي، فيما يخطط الاتحاد الأوروبي لمواجهة موسكو بـدبلوماسية الغذاء من خلال تقديم الدعم المالي لعدد من الدول في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. وقال ديفيد بيسلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن العالم يواجه مشكلة لسنوات عديدة في إمدادات الغذاء، في الوقت الذي أدت فيه الحرب في أوكرانيا إلى ارتفاع الأسعار العالمية وتعطل إنتاج المحاصيل الأساسية، بحسب رويترز. جاءت تعليقات بيسلي في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مسؤولين فرنسيين ومسؤولين من الاتحاد الأوروبي في روما لمناقشة مبادرة للأمن الغذائي كرد فعل على الحرب في أوكرانيا. ويخطط الاتحاد الأوروبي إلى استخدام دبلوماسية الغذاء لمعالجة ارتفاع أسعار القمح والأسمدة والنقص المتوقع في البلقان وشمال أفريقيا والشرق الأوسط لمواجهة رواية روسيا بشأن تداعيات غزوها لأوكرانيا، من خلال تقديم الدعم المالي لـ6 دول عربية تضم مصر ولبنان والأردن وتونس والمغرب فلسطين. وذكر دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي أن انعدام الأمن الغذائي يسبب الاستياء في البلدان المعرضة للخطر في هذه المناطق، بينما كانت موسكو تصور الأزمة على أنها نتيجة للعقوبات الغربية على روسيا. وقال الدبلوماسي، بحسب تقرير لوكالة رويترز، إن هذا يمثل تهديداً محتملاً لنفوذ الاتحاد الأوروبي، والذي يعتزم التعامل معه بدبلوماسية الغذاء ومعركة الروايات. وقال الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي إن عقوبات الغرب على روسيا أدت إلى أزمة غذاء عالمية وزيادة في أسعار الطاقة. ويعتمد جيران الاتحاد الأوروبي، لا سيما مصر ولبنان، بشكل كبير على القمح والأسمدة من أوكرانيا وروسيا، ويواجهون حاليا ارتفاعا في الأسعار بعد انخفاض الإمدادات منذ أن بدأت موسكو ما تسميه عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا. ويرغب التكتل المكون من 27 دولة أيضاً في تعزيز الجهود الدولية للتخفيف من أثر النقص وسيعلن بالاشتراك مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عن مبادرات جديدة اليوم الثلاثاء. ويقول مسؤولو الاتحاد الأوروبي إن دبلوماسيين فرنسيين بحثوا إنشاء آلية عالمية لتوزيع الغذاء على الدول الأكثر فقراً، بينما اقترحت المجر تعزيز الإنتاج الزراعي للاتحاد الأوروبي من خلال تغيير أهدافها المناخية. وفي غضون ذلك، قال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) تدرس منح تسهيل مالي لاستيراد الأغذية. لكن وثيقة للاتحاد الأوروبي اطلعت عليها رويترز أظهرت أن التعاون مع المدير العام للفاو قو دونج يو بشأن انعدام الأمن الغذائي العالمي يمثل تحدياً، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يدفع المنظمة للتحرك بسرعة. ولم تعلق الفاو حتى الآن على التسهيل المالي لاستيراد الأغذية أو علاقات مديرها مع الاتحاد الأوروبي. وفي قائمة من التوصيات منشورة على موقع منظمة الأغذية والزراعة على الإنترنت، يقول المدير العام للفاو قو دونج يو على البلدان التي تعتمد على واردات الغذاء من روسيا وأوكرانيا أن تبحث عن موردين بدلاء لامتصاص الصدمة. * حزمة مساعدات قال الدبلوماسي الأول إن بروكسل تعتبر أن الحملات الإعلامية الروسية بشأن أزمة الغذاء تقدم معلومات مضللة، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي لا يضع قيوداً على تجارة المواد الغذائية مع روسيا. وفي المعتاد تستثني عقوبات الاتحاد الأوروبي على الصادرات الروسية المواد الغذائية. وقال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أمس على هامش اجتماع لوزراء خارجية التكتل إن روسيا تجعل من الصعب على أوكرانيا شحن المنتجات الزراعية من خلال مهاجمتها للموانئ وقصف مخزون القمح. وقصفت روسيا، التي فرضت قيودا على صادراتها من القمح، في الآونة الأخيرة العديد من منشآت تخزين الوقود في أوكرانيا. وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إنه في حين أن مرافق تخزين القمح ممتلئة، لا يمكن لأوكرانيا التصدير بسبب نقص الوقود. وأشار مسؤولون إلى إن الاتحاد الأوروبي يحاول تسهيل تصدير المواد الغذائية عبر بولندا ويدعم توصيل الوقود للمزارعين الأوكرانيين لتهدئة الوضع. كما يقدم الاتحاد الأوروبي دعما مالياً للدول الأكثر عرضة للخطر، إذ أعلن الأسبوع الماضي عن مساعدات بقيمة 225 مليون يورو (244 مليون دولار) إلى دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وسيوجه ما يقرب من نصف هذا المبلغ إلى مصر، أكبر دولة في المنطقة، بينما يحصل لبنان والأردن وتونس والمغرب والسلطة الفلسطينية على تمويل طارئ يتراوح بين 15 و25 مليون يورو لكل منها. وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إنه سيتم تقديم 300 مليون يورو أخرى في شكل دعم زراعي لدول غرب البلقان ضمن تمويل الاتحاد الأوروبي المنتظم للمنطقة، مع اعتبار صربيا مصدر قلق بسبب الاتصالات الروسية المكثفة هناك.
1541
| 12 أبريل 2022
مساحة إعلانية
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
31498
| 07 يوليو 2026
في إنجاز قانوني جديد يُضاف إلى سجل أعماله المهنية، نجح مكتب المحامي خليفة بن عبدالله آل محمود للمحاماة والاستشارات القانونية في الحصول على...
15692
| 06 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
10938
| 07 يوليو 2026
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
10684
| 07 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
10424
| 07 يوليو 2026
دخل القانون رقم (2) لسنة 2026 بشأن الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 حيز التنفيذ. ويشمل القانون جميع المنتجات...
7830
| 06 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
6358
| 09 يوليو 2026