رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
خطوة غير مسبوقة.. وزيرا خارجية ودفاع أمريكا يعلنان من كييف خطة دعم أوكرانيا.. وموسكو تحتج

في خطوة غير مسبوقة منذ اندلاع حرب روسيا على أوكرانيا، التقى وزيرا الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والدفاع لويد أوستن، الأحد، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالعاصمة كييف، حيث تعهد الوفد الأميركي بزيادة الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا. وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن واشنطن وضعت إستراتيجية لدعم أوكرانيا، مشددا على أن روسيا فشلت في السيطرة على أوكرانيا، حسب قوله. وأضاف بلينكن، في مؤتمر صحفي على الحدود الأوكرانية البولندية مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، بحسب الجزيرة نت، أن واشنطن ستمضي في مساعدة الأوكرانيين وتعزيز قدراتهم في المعركة، كاشفا أن الدبلوماسيين الأميركيين سيعودون إلى العاصمة الأوكرانية (كييف) الأسبوع المقبل. وبدوره، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن روسيا خسرت كثيرا من قدراتها العسكرية ومن قواتها في حربها على أوكرانيا. وأضاف أن واشنطن ستساعد أوكرانيا لتحقيق النصر في معركتها ضد روسيا مع التركيز على توفير كل ما يلزم. ولفت أوستن إلى أن بلاده تقوم بكل ما في وسعها لإيصال الأسلحة المطلوبة وسائر أنواع الدعم العسكري إلى أوكرانيا. وأوضح أنه ليست هناك قوات أميركية على الأرض، وذلك يجعل مهمة تعقب مسار الأسلحة وضمان عدم وقوعها في أيدي الخصوم أمرا غير ممكن. وأوردت وسائل إعلام أميركية أن وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين أنتوني بلينكن ولويد أوستن أبلغا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن واشنطن ستقدم 322 مليون دولار لأوكرانيا في إطار مساعدات عسكرية خارجية جديدة؛ ليبلغ إجمالي المساعدات الأمنية لأوكرانيا منذ بدء الحرب نحو 3.7 مليارات دولار. ** احتجاج روسي وأرسلت روسيا مذكرة إلى الولايات المتحدة الأميركية تحثها فيها على وقف توريد الأسلحة إلى أوكرانيا، وذلك عقب إعلان واشنطن عزمها توريد أسلحة بقيمة 800 مليون دولار إلى أوكرانيا. وقال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة الأميركية أناتولي أنتونوف إن إرسال أسلحة إلى كييف لا يسهم في إيجاد حل دبلوماسي وتسوية للأزمة. وأضاف أنتونوف أن الرقم المعلن للمساعدات العسكرية لأوكرانيا ضخم، ويدفع نحو زيادة المخاطر وتفاقم الوضع على نحو أكبر.

2218

| 25 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
الأمن الروسي يحبط هجوما مسلحا جنوبي روسيا

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، عن إحباط هجوم مسلح من قبل عناصر تابعة لتنظيم /داعش/ في إقليم /ستافروبول/ جنوبي روسيا. ونقلت وكالة /سبوتنيك/ الروسية اليوم، عن بيان صادر من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي قوله، أحبط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وقوع عمل مسلح على أراضي إقليم /ستافروبول/، حيث تم الكشف عن نشاط في الإقليم لمؤيدي تنظيم /داعش/، والمحظور في روسيا، الذي خطط لاستهداف البنى التحتية للنقل في الإقليم.. مؤكدا اعتقال المشتبه به أثناء التحضير للعمل الإجرامي. وكان قد أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، قبل يومين، عن إحباط هجوم مسلح في القرم، حيث كان يستعد أحد مؤيدي تنظيم /داعش/ لتفجير سكة حديد /سيمفروبول/.

851

| 25 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 56 منشأة عسكرية في أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم، عن تدمير 56 منشأة عسكرية أوكرانية خلال الـ24 الساعة الماضية، بما في ذلك مواقع قيادة ومستودعات تخزين الوقود. وذكر موقع /سبوتنيك/ الروسية نقلا عن السيد إيغور كوناشينكوف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية قوله، إن القوات الجوية الروسية دمرت 56 منشأة عسكرية لأوكرانيا من بينها، موقعان للقيادة و53 منطقة تمركز القوات والمعدات العسكرية للعدو، وكذلك مستودع وقود بالقرب من قرية نوفايا دميتروفكا، وتم القضاء على نحو 160 عنصرا فضلا عن 23 وحدة من المركبات المدرعة. وأضاف أن أسلحة بعيدة المدى عالية الدقة دمرت منشآت لإنتاج الوقود في مصفاة لتكرير النفط بضواحي مدينة كريمنشوغ وسط البلاد، وكذلك مستودع تخزين المنتجات النفطية التي استخدمتها القوات الأوكرانية. وأشار خلال الليل، أصابت صواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو 6 منشآت عسكرية أوكرانية، بما في ذلك 3 مناطق لتمركز القوات العاملة والمعدات العسكرية، بالإضافة إلى 3 مستودعات للذخيرة في مقاطعتي بارفينكوفو ونوفايا دميتروفكا في منطقة خاركيف، وتم قتل أكثر من 240 عنصرا، بالإضافة إلى 28 مركبة مدرعة وقطعة مدفعية وعربة. فيما تمكن الدفاع الجوي الروسي من إسقاط 13 طائرة بدون طيار أوكرانية. وأوضح انه منذ بداية العملية العسكرية، دمرت القوات الروسية 566 طائرة مسيرة، و141 طائرة حربية، و265 صاروخا مضادا للطائرات، و110 مروحيات. وأشار إلى تدمير 2526 دبابة ومدرعات قتالية أخرى، و283 بطارية صواريخ ، و1096 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون، و2362 مركبة عسكرية خاصة. وتتواصل لليوم الـ61 الحرب الأوكرانية، دون بوادر على قرب انتهائها، رغم الإدانات الدولية الواسعة، والعقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضها الغرب على روسيا.

477

| 25 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
روسيا تعتزم نشر صواريخ نووية قادرة على ضرب أمريكا

قالت روسيا إنها تعتزم نشر صواريخها الباليستية العابرة للقارات (سارمات) المُختبرة حديثًا والقادرة على توجيه ضربات نووية للولايات المتحدة، بحلول الخريف المقبل. ووفق موقع الجزيرة، فإن صاروخ سارمات قادر على حمل 10 رؤوس نووية وشراك خداعية أو أكثر، وضرب أهداف على بعد آلاف الأميال في الولايات المتحدة أو أوربا. ويمثل اختبار الصاروخ -الذي تم الأسبوع الماضي بعد تأجيلات على مدى أعوام بسبب مسائل مالية وفنية- استعراضًا للقوة من جانب روسيا في وقت أثارت حربها على أوكرانيا توترات مع الولايات المتحدة وحلفائها وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962. وفي 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا هجومًا على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو​​​​​ التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلّي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعدّه الأخيرة تدخلًا في سيادتها. وقال دميتري راجوزين رئيس وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الروسي إن الصواريخ ستُنشر مع وحدة بمنطقة (كراسنويارسك) في سيبيريا على بعد نحو 3 آلاف كيلومتر شرق موسكو. وأضاف أن صواريخ سارمات ستوضع في الصوامع ذاتها التي توجد بها صواريخ (فويفودا) الباقية من العصر السوفيتي والتي ستحل سارمات محلها، الأمر الذي سيوفر موارد ووقتًا هائلين، حسب قوله. وتابع راجوزين قائلًا إن إطلاق هذا السلاح المتفوق حدث تاريخي سيضمن الأمن لأبناء روسيالمدة تتراوح بين 30 و40 عامًا. وزادت المخاوف في الغرب من خطر نشوب حرب نووية منذ إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدء الحرب على أوكرانيا وإلقائه خطابًا أشار فيه عن قصد إلى القوات النووية الروسية، محذرًا من أن أي محاولة للوقوف في طريق روسيا ستفضي بكم إلى عواقب لم تروها في تاريخكم. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الشهر الماضي، إن “بادرة صراع نووي التي كانت غير متصورة عادت الآن إلى نطاق الممكن”.

2512

| 23 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
الدفاع الروسية: تدمير مركز لوجستي لتخزين الأسلحة الغربية القادمة إلى أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، تدمير مركز لوجستي لتخزين الأسلحة الغربية القادمة إلى أوكرانيا في مطار عسكري قرب مدينة /أوديسا/ الساحلية. وقال السيد إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، في تصريحات له عطلت صواريخ طويلة المدى عالية الدقة تطلق من الجو، محطة لوجستية في مطار عسكري بالقرب من مدينة /أوديسا/ جنوب أوكرانيا، حيث تم تخزين مجموعة كبيرة من الأسلحة الأجنبية الواردة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية. وأضاف المتحدث أصابت الصواريخ 22 منشأة عسكرية في أوكرانيا، وهي 3 مواقع للقيادة والمراقبة، و11 نقطة تعزيز عسكري، بالإضافة إلى أماكن تمركز القوى العاملة والمعدات العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية. وتابع في مقاطعتي /إليتشيفكا/ و /كراماتورسك/، تم تدمير 3 مستودعات للأسلحة والمعدات العسكرية والذخيرة، أما في محيط بلدة /نوفايا دميتروفكا/، دمرت نتيجة القصف منظومة الصواريخ المضادة للطائرات (بوك إم 1) وثلاث محطات رادار. وأوضح خلال الـ24 ساعة الماضية، ضرب الطيران العملياتي والتكتيكي للجيش والقوات الجو فضائية الروسية 79 منشأة عسكرية في أوكرانيا، وهي 6 مراكز قيادة، و52 منطقة تمركز وتعزيز للقوى العاملة والمعدات العسكرية الأوكرانية، بالإضافة إلى 16 مستودعا لأسلحة الصواريخ والمدفعية والذخيرة والوقود، كما تم تدمير 4 أنظمة صواريخ مضادة للطائرات، ثلاثة من طراز (بوك إم 1) في محيط بلدتي /كوراخوفكا/ و /رومانوفكا/، بالإضافة إلى منظومة صواريخ مضادة للطائرات من طراز (تور) في منطقة /سيرغيفكا/. واختتم المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية تصريحاته قائلا منذ بداية العملية العسكرية الخاصة، تم تدمير 141 طائرة، و110 مروحيات، و541 طائرة بدون طيار، و264 نظام صواريخ مضاد للطائرات، و2479 دبابة ومركبات قتالية مصفحة أخرى، و278 راجمات صواريخ، و1081 مدفعية ميدانية وهاون و2321 مركبة عسكرية خاصة.

759

| 23 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
أوكرانيا ليست النهاية.. تقارير: بوتين عينه على "مولدوفا"

بعد نحو شهرين من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، قالت تقارير إعلامية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عينه على مولدوفا مستشهدة بتصريحات مسؤول عسكري روسي عن السعي للوصول إلى مولدوفا بعد السيطرة على جنوب أوكرانيا. وزارة الخارجية في مولدوفا قالت إنها استدعت سفير موسكو أمس الجمعة للتعبير عن القلق البالغ إزاء تصريحات قائد عسكري كبير قال إن السكان الناطقين بالروسية في البلاد يتعرضون للقمع. وكتبت الوزارة على موقعها على الإنترنت، بحسب موقع دويتشه فيلة: هذه التصريحات لا أساس لها... مولدوفا دولة محايدة ويجب احترام هذا المبدأ من قبل جميع الأطراف الدولية بما في ذلك الاتحاد الروسي. وجاء ذلك بعد أن نقلت وكالات أنباء رسمية روسية عن نائب قائد قوات المنطقة العسكرية الوسطى في الجيش الروسي روستام مينيكايف قوله إن السيطرة الكاملة على جنوب أوكرانيا من شأنها أن تتيح لبلاده الوصول إلى ترانسدنيستريا، وهي منطقة انفصالية تحتلها روسيا في مولدوفا في الغرب. وتقدمت مولدوفا الشهر الماضي بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، واضعة نهجاً مؤيداً للغرب سرعه الغزو الروسي. ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف التعليق على ما إذا كانت روسيا حددت أهدافاً إضافية كما رفض التعليق على الطريقة التي ترى بها موسكو المستقبل السياسي لجنوب أوكرانيا. لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حذر من أن الغزو الروسي لبلاده مجرد بداية وأن موسكو لديها خطط للاستيلاء على دول أخرى، وذلك تعقيباً على تصريحات مينيكايف حول جنوب أوكرانيا ومولدوفا. وقال زيلينسكي في كلمة مصورة في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة: يتعين على جميع الأمم التي تؤمن مثلنا بانتصار الحياة على الموت أن تقاتل معنا. يجب أن تساعدنا، لأننا أول من يقف في الصف. ومن سيأتي بعد ذلك؟. وكان تصريح مينيكايف من التصريحات الأكثر تفصيلاً حتى الآن حول طموحات روسيا في أوكرانيا ويشير إلى أن موسكو لا تخطط لإنهاء هجومها هناك في أي وقت قريب.

721

| 23 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يعلن عن مساعدات إضافية بقيمة 800 مليون دولار لأوكرانيا

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، عن تقديم مساعدات إضافية بقيمة 800 مليون دولار، لدعم القدرات العسكرية لأوكرانيا. وقال بايدن، في كلمة بالبيت الأبيض، إن المساعدات الجديدة ستتضمن أسلحة متقدمة وذخيرة، مشيرا إلى أن واشنطن أرسلت طائرات مسيرة ومروحيات وأنظمة رادار للجيش الأوكراني. وأضاف أن على الكونغرس التدخل للاستمرار في تقديم المساعدات لأوكرانيا، مؤكدا اعتزام إدارته تقديم مساعدات اقتصادية بقيمة 500 مليون دولار للحكومة الأوكرانية. كما ندد الرئيس الأمريكي، من جهة أخرى، بما أسماه حملة الروس الجديدة للاستيلاء على أراضي شرقي أوكرانيا، مشددا على أن واشنطن ماضية في فرض عقوبات على موسكو، حيث قال في السياق ذاته سنمنع السفن المرتبطة بروسيا من الرسو في الموانئ الأمريكية، وسنواصل تشديد الضغوط على بوتين (الرئيس الروسي) وزيادة عزلة موسكو في الساحة الدولية.. فهو لن ينجح أبدا في احتلال أوكرانيا. وفي جانب آخر من كلمته، شكك بايدن في دقة التصريحات الروسية بشأن السيطرة على مدينة /ماريوبول/ الأوكرانية. وجاء إعلان واشنطن عن تقديم المزيد من الأسلحة، تزامنا مع تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال فيها إن المساعدات العسكرية الغربية لم تف باحتياجات بلاده. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعلن، في الثالث عشر من أبريل الجاري، عن تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 800 مليون دولار، تضم معدات ثقيلة، من بينها مدرعات وأنظمة مدفعية، وطائرات هليكوبتر، ليرتفع بذلك إجمالي المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا، منذ بدء الحرب في الرابع والعشرين من فبراير الماضي، إلى أكثر من 3 مليارات دولار.

1002

| 21 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
الأمن الروسي يحبط هجوما مسلحا على سكة حديد في شبه جزيرة القرم

أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أنه أحبط هجوما مسلحا كان سيستهدف سكة حديد بمدينة /سيمفيروبول/ الواقعة في شبه جزيرة القرم. ونقلت وكالة /سبوتنيك/ الروسية اليوم، عن بيان صادر من جهاز الأمن الفدرالي، بأنه تم اعتقال مواطن روسي من عناصر تنظيم /داعش/ في مدينة /سيمفيروبول/، كان يستعد لتفجير سكك حديدية بالمدينة. وأضاف البيان، أنه تم العثور في منزل المعتقل على قنبلتين محليتين وخارطة توضح وضع عبوات ناسفة تحت خط سكة حديد، وكتب متطرفة، ومنشورات محظورة. وكان جهاز الأمن الفدرالي الروسي قد اعتقل أمس /الأربعاء/ ثلاثة عناصر من تنظيم /داعش/ كانوا يخططون لتنفيذ هجوم مسلح، في مدينة /تشيركيسك/ الواقعة في أراضي جمهورية قراتشاي تشركيسيا جنوب روسيا. وتخوض أجهزة الأمن في المدن والأقاليم الروسية المختلفة، حربا ضد الجماعات المسلحة والتنظيمات المحظورة، والتي تسعى إلى تحويل عدد من المناطق في روسيا إلى بؤر عدم استقرار.

911

| 21 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الروسي يعلن نجاح العملية العسكرية في مدينة ماريوبول

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، عن نجاح العملية العسكرية في مدينة /ماريوبول/ الواقعة جنوب شرق أوكرانيا. ونقلت وكالة /سبوتنيك/ الروسية عن بوتين قوله خلال اجتماع مع سيرغي شويغو وزير الدفاع الروسي، إنجاز العمل القتالي لتحرير مدينة /ماريوبول/ هو نجاح وأهنئكم. كما وجه بوتين قوات الجيش بعدم اقتحام منطقة مصنع آزوفستال في المدينة، مشيرا بأنه لا يوجد حاجة للدخول إلى الخنادق ومن الضروري إغلاق المنطقة بشكل كامل لكي لا يتسنى لأحد الخروج.. موضحا في الوقت نفسه ضرورة التفكير بالحفاظ على حياة وصحة الجنود والضباط الروس خلال هذه العملية. ومن جانبه أشار شويغو، أن مصنع /آزوفستال/ محاصر بشكل كامل وبداخله عدد من المسلحين. وتتعرض مدينة /ماريوبول/ لقصف منذ أسابيع، حيث تضرر أكثر من 90 بالمئة من البنية التحتية للمدينة، وفقًا للتقديرات الأوكرانية فيما لا يقل الوضع الإنساني صعوبة، إذ يتوقع أن نحو 160 ألف شخص لا يزالون عالقين في هذه المدينة. وتشترط روسيا لإنهاء العملية العسكرية المتواصلة ضد أوكرانيا تخلي /كييف/ عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية، بينها حلف شمال الأطلسي /الناتو/، والتزام الحياد التام.

734

| 21 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
وزارة الدفاع الروسية تعلن قصف 1001 هدف عسكري أوكراني خلال الساعات الماضية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم، أن القوات الصاروخية والمدفعية الروسية قصفت 1001 هدف عسكري أوكراني خلال الـ 24 ساعة الماضية. ونقل موقع قناة /روسيا اليوم/ عن وزارة الدفاع الروسية قولها في بيان، إن القوات الجوية الروسية قصفت الليلة الماضية 20 موقع تمركز للقوات والمعدات العسكرية الأوكرانية في مناطق شوركي، ونوفونيكولايفكا، وألكساندروفكا. وأشار إلى أن القوات الصاروخية والمدفعية الروسية قصفت 1001 هدف عسكري لأوكرانيا في يوم واحد، من بينها 58 موقعًا للقيادة، و162 موقع إطلاق نار للمدفعية الأوكرانية، بالإضافة إلى 771 معقلًا ومناطق تكدس القوى العاملة والمعدات العسكرية الأوكرانية في مناطق مختلفة. كما تمكن الدفاع الجوي الروسي من تدمير 13 طائرة بدون طيار أوكرانية. وتتواصل لليوم الـ57 الحرب في أوكرانيا، دون بوادر على قرب انتهائها، رغم الإدانات الدولية الواسعة، والعقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضها الغرب على روسيا.

944

| 21 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
روسيا تحذر من المخاطر التي سيواجهها الاقتصاد العالمي نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات

حذرت روسيا، اليوم، من المخاطر التي سيواجهها الاقتصاد العالمي نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات، على خلفية العقوبات المفروضة على موسكو. وقال السيد أنطون سيلوانوف وزير المالية الروسي، خلال مشاركته عبر الفيديو في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الأعضاء بمجموعة العشرين: إن وضع الاقتصاد العالمي تردى بشكل ملموس، وقد تسببت السياسة النقدية والائتمانية المرنة للغاية، التي اتبعتها الدول المتطورة في السنوات الأخيرة في زيادة ضغط التضخم. وأضاف أن العقوبات المفروضة على روسيا لم تؤدِ إلى زيادة التضخم فحسب بل أدت أيضًا إلى مخاطر جديدة في الاقتصاد. وحذر سيلوانوف من أن ارتفاع أسعار المحروقات والمنتجات الزراعية سيضرب -قبل كل شيء- الدول النامية والدول ذات المداخيل المنخفضة، وبعضها قد يواجه ليس فقط مشاكل اقتصادية، بل عواقب اجتماعية خطيرة. وألقت الحرب في أوكرانيا بظلالها على اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين، الذي عُقِد اليوم في واشنطن على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي. وتتصدر الحرب في أوكرانيا القضايا الرئيسية المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، إلى جانب إعادة هيكلة ديون البلدان الفقيرة، والأمن الغذائي. وانسحب عدد من المشاركين، من بينهم وزيرة المالية الكندية ووزيرة الخزانة الأمريكية ومحافظ بنك إنجلترا من قاعة الاجتماعات خلال إلقاء وزير المالية الروسي كلمته. وقالت السيدة كريستيا فريلاند وزيرة المالية الكندية، في تغريدة على /تويتر/: الدول الديمقراطية في العالم لن تقف مكتوفة الأيدي في وجه استمرار العدوان الروسي وجرائم الحرب. اليوم انسحبت كندا وعدد من شركائنا الديمقراطيين من الاجتماع الموسع لمجموعة العشرين عندما سعت روسيا للتدخل.

675

| 21 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
البنتاغون: التجربة الصاروخية الروسية الجديدة لا تمثل تهديدا لواشنطن أو لحلفائها

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم، أنها لا ترى في التجربة الصاروخية الروسية الجديدة أي تهديد لواشنطن أو لحلفائها. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية /البنتاغون/: إن التجربة الصاروخية الروسية روتينية ولم تكن مفاجئة للولايات المتحدة، وفقًا لما أوردت قناة /الحرة/ الأمريكية.. مشيرًا إلى أن روسيا أبلغت الولايات المتحدة بشكل مُسبَق عن نيتها إجراء تجربة لصاروخ عابر للقارات وفقًا لاتفاقية /ستارت/. من جهة أخرى، كشف مسؤول رفيع آخر في /البنتاغون/ عن أن أوكرانيا ستتلقى مزيدًا من الذخائر ومدافع /هاويتزر/ خلال الأيام المقبلة.. مشيرًا إلى أن أكثر من خمسين جنديًا أوكرانيًّا يتلقون تدريبات على مدافع /هاوتزر/ خارج أوكرانيا. وأضاف أن 20 طائرة عسكرية أضيفت إلى أسطول أوكرانيا بفضل قطع الغيار التي أرسلتها الولايات المتحدة. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق اليوم، عن إجراء أول اختبار ناجح لصاروخ سارمات الباليستي العابر للقارات. وقالت في بيان: إن الصاروخ أُطلِق من قاعدة /بليسيتسك/ الفضائية في إقليم /أرخانغيلسك/، وتم تأكيد خصائص الحسابات في جميع مراحل رحلته، حيث وصلت الرؤوس الحربية للتدريب إلى منطقة معينة في ميدان تدريب /كورا/ في شبه جزيرة /كامتشاتكا/. ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الصاروخ الجديد بأنه سلاح فريد، وسيعزز القدرة العسكرية للقوات المسلحة الروسية، وسيضمن أمن روسيا في مواجهة التهديدات الخارجية. وتنص اتفاقية /ستارت/، التي أعلنت روسيا والولايات المتحدة الأمريكية تمديدها خمس سنوات إضافية العام الماضي، على أن يخفض كل جانب ترساناته النووية، بحيث لا يتجاوز العدد الإجمالي للأسلحة خلال سبع سنوات وفي المستقبل 700 صاروخ باليستي عابر للقارات، وخفض الصواريخ الباليستية التي تحملها الغواصات والقاذفات الثقيلة، والاكتفاء بـ 1550 رأسًا حربيًّا، و800 منصة إطلاق ثابتة ومتحركة لكل من الجانبين. وأعلنت روسيا في الثالث من فبراير 2021 بدء سريان اتفاق تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية ستارت-3 مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد أن وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 29 يناير 2021 قانونًا بشأن التصديق على تمديد اتفاقية ستارت-3 لمدة 5 سنوات.

578

| 20 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
روسيا تعلن نجاح تجربة إطلاق الصاروخ "سارمات" العابر للقارات

أعلنت روسيا، اليوم، عن إجراء أول اختبار ناجح لصاروخ سارمات الباليستي العابر للقارات. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: إن الصاروخ أُطلِق من قاعدة /بليسيتسك/ الفضائية في إقليم /أرخانغيلسك/، وتم تأكيد خصائص الحسابات في جميع مراحل رحلته، حيث وصلت الرؤوس الحربية للتدريب إلى منطقة معينة في ميدان تدريب /كورا/ في شبه جزيرة /كامتشاتكا/. وأضافت أن الصاروخ /سارمات/ يعد حاليًا أقوى صاروخ يتمتع بأطول نطاق استهداف في العالم، مما سيزيد بشكل كبير القوة القتالية للقوات النووية الاستراتيجية الروسية.. مشيرة إلى أن اختبارات الإطلاق (التحليق) لصاروخ واعد من الدرجة الثقيلة برأس حربي انقسامي متعدد، جعلت من الممكن تقييم صحة التصميم التخطيطي والحلول التقنية التي تم وضعها أثناء إنشاء نظام صواريخ /سارمات/. وذكرت الوزارة أنه بعد الانتهاء من برنامج الاختبارات، سيدخل صاروخ /سارمات/ الخدمة لدى قوات الصواريخ الاستراتيجية. ومن المقرر أن يحل صاروخ /سارمات/ (إر.إس-28) محل أثقل صاروخ استراتيجي في العالم وهو من طراز /فوييفودا/، وفقًا لتصنيف حلف شمال الأطلسي (ساتانا إر.إس-20 في)، وبدأت أعمال التطوير الخاصة بمشروع /سارمات/ في عام 2011. وقد تم إنجاز المرحلة الأولى من تجارب إطلاقه في مطار /بليسيتسك/ الفضائي بشمال روسيا. وسيكون الصاروخ الجديد قادرًا على مهاجمة أهداف عبر القطب الشمالي وعبر القطب الجنوبي، متجاوزًا أنظمة الدرع الصاروخية. ويصل مدى صاروخ سارمات إلى 18 ألف كيلومتر، ووزن الإقلاع الخاص به 208.1 طن، وطوله 35.5 متر، وقُطره ثلاثة أمتار. وهنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر عبر الاتصال المرئي، القوات المسلحة الروسية على الاختبار الناجح لصاروخ /سارمات/ الباليستي العابر للقارات، مشيرًا إلى أنه لا يوجد لهذا الصاروخ نظير في العالم. وقال بوتين: إن الصاروخ الجديد سيعزز الإمكانات القتالية للقوات الروسية، ويضمن بشكل موثوق أمن روسيا من التهديدات الخارجية ويرغم أولئك الذين يحاولون تهديد بلادنا من خلال خطاب مسعور وعدواني، على التعقّل.

734

| 20 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
لافروف يسخر من الرئيس الأوكراني: يتحدث "بحسب ما يشربه أو يدخنه"

سخر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من اتهامات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لموسكو بالتخطيط لاستخدام أسلحة نووية في الحرب الدائرة بين البلدين لليوم الـ56 على التوالي منذ 24 فبراير الماضي. وقال لافروف رداً على سؤال من إحدى الصحفيات، بحسب مقطع فيديو متداول، بشأن تصريحات زيلنسكي أن روسيا تخطط لاستخدام أسلحة نووية في أوكرانيا: الرئيس الأوكراني يقول أشياء كثيرة بحسب ما يشربه أو يدخنه. وأمس أكد لافروف، بحسب وكالة الأنباء القطرية، إن الحرب في أوكرانيا دخلت مرحلة جديدة، وإن بلاده لا تدرس إمكانية استخدام أسلحة نووية. وأضاف لافروف، في تصريحات، تبدأ مرحلة أخرى من هذه العملية (في شرق أوكرانيا).. وأنا على ثقة بأنها ستكون لحظة مهمة جداً في هذه العملية الخاصة بأكملها، مشيراً إلى أن أوكرانيا لم تقدر بادرة حسن النية التي أظهرتها روسيا عندما سحبت قواتها من ضواحي كييف، بعد محادثات إسطنبول. وأضاف بما أن الأوكرانيين قدموا للنظر ما يمكن أن يشكل أساساً للاتفاقية، قمنا كبادرة حسن نية، بتغيير مواقع القوات الروسية في منطقتي تشيرنيغيف وكييف، لكن لم يتم تقديرها، وبدلاً من ذلك تم خلق مشهد تمثيلي على الفور في بوتشا، في إشارة إلى التقارير الغربية التي تحدثت عن ارتكاب القوات الروسية مجازر في مدينة بوتشا، وهو الأمر الذي نفته روسيا جملة وتفصيلاً. كما شدد لافروف، من جهة أخرى، على أن روسيا لا تدرس إمكانية استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا، مجددا التأكيد على أن موسكو كانت مضطرة لبدء عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا لحماية دونيتسك ولوغانسك. وقال إن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا لم تكن خيارا، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان قد دعا في نوفمبر من العام الماضي، الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو للجلوس إلى طاولة المفاوضات ومناقشة الضمانات الأمنية القانونية لوقف توسع الناتو نحو الشرق. وقبل يومين أعلن زيلينسكي، بداية الهجوم الروسي على شرق أوكرانيا الذي يسيطر عليه جزئياً انفصاليون موالون لموسكو، قائلاً في كلمة عبر تطبيق تلغرام: يمكننا أن نؤكد الآن أن القوات الروسية بدأت معركة السيطرة على دونباس التي كانت تستعد لها منذ وقت طويل.

1527

| 20 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
 أوكرانيا تعلن التوصل إلى اتفاق لإجلاء المدنيين من "ماريوبول"

أعلنت أوكرانيا التوصل اليوم إلى اتفاق مبدئي مع روسيا بشأن فتح ممر إنساني لإجلاء النساء والأطفال وكبار السن من مدينة /ماريوبول/ الواقعة جنوبا والتي تتعرض إلى قصف كثيف منذ عدة أسابيع. وقالت السيدة إيرينا فيريشوك نائب رئيس الوزراء الأوكراني في تصريح لها بالنظر إلى الوضع الإنساني الكارثي في مدينة /ماريوبول/، هذا هو المكان الذي ستتركز جهودنا عليه اليوم. وأوضحت فيريشوك أن الإجلاء سيكون عبر ممرات /ماريوبول/ ومانهوش/ و/ أوركيف/ وبيرديانسك/ و/توكماك/ و/زاباروجيا/. وتتعرض مدينة /ماريوبول/ الاستراتيجية لقصف بلا هوادة منذ أسابيع، حيث تضرر أكثر من 90 بالمئة من البنية التحتية للمدينة، وفقًا للتقديرات الأوكرانية فيما لا يقل الوضع الإنساني صعوبة، إذ يتوقع أن نحو 160 ألف شخص لا يزالون عالقين في هذه المدينة. وتعد /ماريوبول/ ثاني أهم مدن منطقة دونيتسك بإقليم /دونباس/ شرقا الخاضع لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام 2014 ، وفي حال هيمنت القوات الروسية على هذه المدينة التي تضم ميناء سيمهد ذلك إلى إحكام موسكو سيطرتها على بحر /آزوف/. وأطلقت روسيا ليل الإثنين هجوما واسع النطاق في شرقي أوكرانيا بعد أن سحبت قواتها من العاصمة /كييف/ والمناطق الشمالية المحيطة بها.

534

| 20 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
اليونان تصادر ناقلة نفط ترفع العلم الروسي

كشفت السلطات اليونانية، اليوم، عن قيامها بمصادرة ناقلة نفط ترفع العلم الروسي بموجب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو بسبب عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا. وذكر خفر السواحل اليوناني، في تصريحات، أنه تمت مصادرة الناقلة يوم الجمعة الماضي الموافق 15 أبريل الجاري بموجب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أنه كان على متنها 19 روسيا. وأوضح أن هذه العملية لم تؤثر على حمولة الناقلة، لكنه لم يقدم تفاصيل بشأن موعد نقل الشحنة إلى ناقلة أخرى. وذكرت وسائل إعلام يونانية، في وقت سابق، أن الناقلة واجهت مشاكل في محركها ورافقتها قاطرة باتجاه /بيلوبونيز/، لكنها أجبرت على الرسو في /كاريستوس/ جنوبي جزيرة /إيفيا/ بسبب سوء الأحوال الجوية. وبينما يفرض الاتحاد الأوروبي سلسلة عقوبات على روسيا على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا، لم تشمل الإجراءات حتى الآن حضرا على النفط والغاز.

712

| 19 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
روسيا تعلن طرد 36 دبلوماسيا بلجيكيا وهولنديا

أعلنت روسيا، اليوم، طرد 36 دبلوماسيا بلجيكيا وهولنديا، ردا على إجراء مماثل اتخذته بلجيكا وهولندا على موظفين دبلوماسيين روس عقب العملية العسكرية التي تشنها موسكو ضد كييف. وذكرت الخارجية الروسية، في بيان، أن قرار الطرد يشمل 21 دبلوماسيا بلجيكيا، و15 دبلوماسيا هولنديا بينهم 14 موظفا بالسفارة الهولندية في موسكو وموظفا في القنصلية العامة الهولندية في مدينة /سان بطرسبروغ/، لافتة إلى أنه ينبغي على من شملهم القرار مغادرة الأراضي الروسية في غضون أسبوعين. ويأتي طرد روسيا لهذا العدد الإضافي من الدبلوماسيين الغربيين ضمن جولة جديدة من حرب السفارات بين موسكو وعواصم غربية، حيث طردت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبعض شركائها في مناطق أخرى، أكثر 300 دبلوماسي روسي منذ بدء الحرب الأوكرانية في 24 فبراير الماضي.

518

| 19 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
الرئيس الروسي: روسيا صمدت أمام عقوبات غير مسبوقة

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا صمدت أمام عقوبات غير مسبوقة، وستسرّع عملية التعامل بالعملات الوطنية و/الروبل/. وخلال اجتماع مع الحكومة اليوم قال الرئيس بوتين: كان الهدف هو تقويض الوضع المالي والاقتصادي في بلدنا بسرعة، لإثارة الذعر في الأسواق وانهيار النظام المصرفي، ونقص السلع في المتاجر على نطاق واسع، لكن يمكننا القول بثقة إن مثل هذه السياسة تجاه روسيا قد فشلت. وأضاف أن القيود التي فرضتها الدول غير الصديقة لروسيا قد أثرت على فرص الأعمال التجارية المحلية، وعرقلت الخدمات اللوجستية لتسليم الصادرات والواردات، وخلقت عقبات أمام سداد المدفوعات، مشيرًا إلى أنه من الضروري مساعدة رجال الأعمال في حل هذه المشكلات، بما في ذلك تسريع انتقال المحاسبات (التعاملات) بالروبل والعملات الوطنية للبلدان الشريكة في التجارة الخارجية. وأوضح أن العقوبات لم تمر دون تأثير على الولايات المتحدة والدول الأوروبية، حيث تدهورت مستويات المعيشة للأوروبيين، وانخفضت قيمة مدخراتهم، مُجدِّدًا التأكيد على أن روسيا صمدت أمام هذا الضغط غير المسبوق، والوضع آخذ في الاستقرار. وشدد على أن التضخم في روسيا أخذ يستقر، ولكنه وفقًا للوضع القائم يوم 8 أبريل، قد بلغ معدل التضخم من حيث القيمة السنوية 17.5 في المئة. وخلال الشهر ونصف الشهر فقط ارتفعت الأسعار الاستهلاكية في روسيا بشكل ملحوظ بما نسبته 9.4 في المئة. ولفت بوتين، في هذا السياق، نظر المسؤولين في الحكومة الروسية والمصرف المركزي الروسي إلى ضرورة تقديم دعم لمواطني روسيا المتأثرين بهذه المعدلات العالية جدًّا، وارتفاع الأسعار الاستهلاكية، من خلال ميزانيات عائلاتهم. وكانت الخارجية الروسية قد أكدت في وقت سابق أن روسيا، رداً على الإجراءات المعادية لها، لا تنوي الدخول في حرب عقوبات. وفرضت دول غربية على رأسها الولايات المتحدة عقوبات قاسية على موسكو بسبب الأزمة الأوكرانية، فيما علّقت شركات كبرى غربية عملها في روسيا.

1014

| 18 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
الكرملين: الرد على العقوبات الغربية تتم صياغته وفق المصالح الروسية

أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية /الكرملين/ دميتري بيسكوف أن الرد الروسي على العقوبات الغربية تتم صياغته وفق المصالح الروسية. وقال بيسكوف في تصريحات له اليوم إن: العمل جار على صياغة الرد بطريقة تناسب مصالحنا على أفضل وجه . بدوره، قال ديمتري بيريتشيفسكي، مدير إدارة التعاون الاقتصادي بوزارة الخارجية الروسية إن إجراءات جوابية يتم العمل بها، وتابع: طبقنا بالفعل إجراءات مضادة، لكننا لا نعتزم الدخول في حرب عقوبات. يذكر أن دول غربية - على رأسها الولايات المتحدة - فرضت عقوبات على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية، فيما علقت شركات كبرى غربية عملها في روسيا. وأعلنت واشنطن، في وقت سابق، مقاطعة النفط والغاز الروسي كما قررت بريطانيا اتخاذ نفس الخطوة بشكل تدريجي، قبل نهاية العام الجاري. كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن خطة لإنهاء اعتماده على الوقود الأحفوري الروسي، بحلول عام 2030. وتأتي هذه التطورات استمرارا لسلسة عقوبات غير مسبوقة على روسيا بسبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا، شملت القطاعين المالي والاقتصادي، وشملت حظر التعامل عبر نظام سويفت للمعاملات المصرفية الدولية وتجميد أصول المصرف المركزي الروسي في الدول الغربية وكذلك إغلاق الأجواء أمام الطائرات الروسية.

439

| 18 أبريل 2022

تقارير وحوارات alsharq
مسؤولون أوكرانيون لـ"قنا": الوضع في أوكرانيا مأساوي والحل السياسي لا يزال بعيداً

اقتربت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا من إتمام شهرها الثاني، ولا تزال الحرب لم تضع أوزارها بعد، حيث لا صوت يعلو فوق أصوات المعارك والانفجارات وصافرات الإنذار التي تدوي كل يوم، أو حتى كل بضع ساعات، في شتى المناطق الشرقية والجنوبية بأوكرانيا، ولا صوت يعلو فوق صوت الحرب. دخلت القوات الروسية وهي تضع صوب أعينها أهداف محددة هي نزع السلاح من أوكرانيا، وفرض السيادة على منطقة القرم، وكذلك دعم إقليمي دونيتسك ولوغانسك وتأمينهما بعد إعلان انفصالهما عن أوكرانيا، بينما تكافح القوات الأوكرانية للدفاع عن سيادة وسلامة أراضيها، مستنكرة الذرائع الروسية لشن الحرب، ومتهمة القوات الروسية بارتكاب فظائع ضد المدنيين الأوكرانيين. لم تسفر جولات التفاوض التي جرت بين موسكو وكييف حتى الآن عن أي نتائج ملموسة، ولا يبدو في الأفق أن ثمة حلا دبلوماسيا قريبا بإمكانه وقف الحرب وبشاعاتها على المدنيين والأبرياء. تبذل مختلف دول العالم جهودها لمحاولة وقف الحرب أو التخفيف من معاناة الضحايا المدنيين والأبرياء، فهناك الدول الأوروبية والغربية التي اتبعت نهج العقوبات وفرضت عقوبات مشددة على روسيا، بغية إجبارها على إنهاء الحرب، وهناك دول أخرى عرضت الوساطة في المفاوضات، وهناك من أعلن تقديم مساعدات إنسانية للاجئين الأوكرانيين، مثل دولة قطر التي أعلنت الأسبوع الماضي تخصيص 5 ملايين دولار أمريكي لدعم اللاجئين والنازحين الأوكرانيين، انطلاقا من مسؤوليتها الأخلاقية. وعن ذلك، أعرب السيد تاراس كاتشكا نائب وزير الاقتصاد الأوكراني، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن تقديره الكبير للدعم القطري، قائلا إن هناك أكثر من 4 ملايين أوكراني يعيشون في الخارج الآن، وأكثر من 7 ملايين شردوا داخليا، ولهذا فإن دعم دولة قطر يمثل لنا أهمية كبيرة. وأضاف السيد كاتشكا، في تصريحاته التي أدلى بها عبر الهاتف: بالنسبة لنا، نود أن نرى مشاركة دول الخليج والعالم العربي بأكمله في حل الأزمة التي تحدث لنا الآن. من المهم بالنسبة للعالم بأكمله تسليط الضوء على الأزمة الأوكرانية والمساعدة في حلها واستئناف أنشطتنا الطبيعية، وهذا سيحدث فقط حال توقف العدوان الروسي. وأكد كاتشكا أن مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين آخرين بوزارة الخارجية الأوكرانية في منتدى الدوحة، الذي عقد بالدوحة مارس الماضي، كان لها صدى إيجابي في تقديم القضية الأوكرانية والحديث عنها.. موضحا أن مشاركة الرئيس زيلينسكي على وجه الخصوص ساهمت كثيرا في تعريف الناس في الشرق الأوسط والعالم العربي بالأزمة الأوكرانية. وأشار إلى أنه بالنسبة لأوكرانيا، فإن تعزيز التعاون مع دولة قطر ودول الخليج بشكل عام كان يكتسب بالفعل أهمية كبيرة حتى قبل العدوان الروسي. وعن الوضع الراهن في أوكرانيا، أكد نائب وزير الاقتصاد الأوكراني أن العملية العسكرية الروسية أضرت كثيرا ليس بالاقتصاد الأوكراني فحسب، بل باقتصاد المنطقة ككل، وحتى اقتصاد روسيا نفسها. وأضاف السيد كاراس كاتشكا، في حواره مع /قنا/، أن التقييمات الاقتصادية متقلبة وتتغير طوال الوقت، ولكنها قاتمة وسلبية في الوقت الراهن.. لافتا إلى أن المناطق المؤمنة في أوكرانيا، في وسط وغرب البلاد، الاقتصاد فيها صامد إلى حد ما، وأعمال الزراعة بدأت فيها تقريبا، وهو أمر جيد لعملية الحصاد مستقبلا، فضلا عن أن الخدمات اللوجيستية على الحدود الغربية تتحسن، وهو أمر جيد أيضا. وأعرب كاتشكا عن اعتقاده بأن العقوبات الغربية ستكون لها تأثيرات كبيرة على الاقتصاد الروسي على المدى الطويل، داعيا إلى توسيع العقوبات لتشمل جميع القطاعات في روسيا، وخاصة قطاع النفط والغاز. وقال نعتقد أن السبيل الوحيد لتشديد العقوبات هو استهداف قطاع النفط والغاز الروسي، لأن هذا القطاع يشكل نحو 30 بالمئة من العائدات للاقتصاد الروسي، وهذه العائدات تذهب لدعم الجيش، ولهذا نرى أنه يجب الذهاب فورا لاستهداف قطاع النفط والغاز في روسيا، وحينها يمكننا الحديث عن أي جهود وساطة لحل الصراع. وأكد نائب وزير الاقتصاد الأوكراني أن بلاده تتلقى دعما كبيرا من الاتحاد الأوروبي وكذلك من صندوق النقد الدولي لأنظمتها المالية، موضحا أن أوكرانيا تحتاج كذلك للكثير من الدعم لمساعدتها في التغلب على الآثار الاقتصادية السلبية للحرب على الأجيال المستقبلية وللسنوات القادمة. وأضاف أن هناك أيضا الكثير من الدعم على الصعيد الإنساني الذي تتلقاه أوكرانيا من الحكومات الوطنية والمنظمات الأهلية لمساعدة اللاجئين والناحين داخليا، وهو أمر محل تقدير كبير. وأشار إلى أن السلطات الأوكرانية تحاول الآن التخفيف من التداعيات الاقتصادية والحد من أضرار الحرب وعودة بعض القطاعات للعمل وتشجيع المواطنين على العودة للعمل والسيطرة على حالة الذعر والخوف المنتشرة، قائلا نشجع على عودة اقتصادنا للعمل بالتعاون مع شركائنا الدوليين، وسنواصل العمل على تصدير منتجاتنا، ونود أن يكون ذلك بوتيرة عالية. نرى الآن الكثير من الأجانب الذين يريدون مساعدتنا ومساعدة حكومتنا، وندرك أن اقتصادنا يمر بمصاعب، ولكننا نريد أن نتجنب الدخول في حالة من الركود الطويل. ومن جانبه، وصف الدكتور تيموفي ميلوفانوف، رئيس كلية /كييف/ للاقتصاد ووزير التنمية الاقتصادية السابق في أوكرانيا، الوضع الحالي في أوكرانيا بـالمأساوي. وقال ميلوفانوف، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية، إن ما ارتكبته القوات الروسية في أوكرانيا من عمليات قتل وإعدام خارج نطاق القانون يرقى إلى جرائم الحرب.. مشددا على أن الوضع صعب للغاية على الصعيد الإنساني من الناحية النفسية والمعنوية. وأضاف أن الأوضاع في المناطق الشرقية والجنوبية من أوكرانيا في غاية الصعوبة، وخاصة في مدينة /ماريوبول/ والمناطق الأخرى المحاصرة، لافتا إلى أن القوات الروسية تتوسع في المناطق الشمالية أيضا، ورغم أن الوضع في الشمال أفضل نسبيا، إلا أن الكثير يعانون. وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أكد أن الحرب لها كلفة اقتصادية ضخمة على أوكرانيا، وأن البلاد ستحتاج إلى سنوات عديدة لعودة اقتصادها إلى طبيعته. وأوضح ميلوفانوف، في حواره مع /قنا/ عبر الهاتف، أن حجم الخسائر المباشرة في البنية التحتية يقدر بنحو 100 مليار دولار، فضلا عن خسائر الشركات ورأس المال البشري، وهو ما سيحتاج إلى أموال هائلة لإصلاحه.. منوها بأن عودة الأمور لنصابها سيعتمد على متى ستكون الأموال متاحة، وحجم الدعم الذي سيتم تقديمه لأوكرانيا في هذا الصدد. وأشار كذلك إلى أن عملية التعافي ستعتمد على عودة المهاجرين واللاجئين إلى بلادهم، لافتا إلى أن 80 بالمئة ممن نزحوا وهاجروا داخل وخارج البلاد سيعودون في أول فرصة تسنح لهم، منوها بأن باقي المدن البعيدة عن خطوط المواجهة والصراع المباشر الأوضاع فيها صامدة إلى حد كبير والحكومة تزاول أعمالها، ولكن بالطبع الحرب لها كلفة اقتصادية على البلاد بأكملها. وفيما يتعلق بالمفاوضات بين موسكو وكييف، قال ميلوفانوف سيكون من الجيد وقف جرائم الحرب حتى تحقق المفاوضات هدفها.. معبرا عن شكه إزاء امكانية تحقيق تقدم من خلال المفاوضات، لكنه أردف يجب علينا مواصلة المفاوضات على أمل حدوث شيء ما جيد. وبدورها، قالت السيدة سولوميا بوبروفسكا النائبة بالبرلمان الأوكراني وسكرتيرة لجنة الشؤون الخارجية، إنه على الرغم من انسحاب القوات الروسية من منطقة كييف، إلا أن ما تركوه وراءهم بعد أسابيع من الحرب هو الاف القتلى المدنيين، والكثير ممن تعرض للاعتداءات، خاصة من النساء. وأضافت بوبروفسكا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية، أن ما قامت به القوات الروسية من فظائع وأعمال قتل يرقى إلى الإبادة الجماعية في حق الأوكرانيين. وتابعت نتوقع من محكمة العدل الدولية معاقبة الروس على ما ارتكبوه من انتهاكات وفظائع في حق المدنيين الأوكرانيين. وأشارت إلى أن الوضع في مدينة /ماريوبول/ المحاصرة مأساوي للغاية، موضحة إذا نظرت للمدينة قبل قرابة شهرين ونظرت لها الآن فلن تتعرف عليها تقريبا. لقد دمرت البنية التحتية، وأصبحت المدينة واحدة من أكثر المناطق الساخنة في أوكرانيا. ولفتت إلى أن المعارك كانت شديدة وقاسية في /ماريوبول/ بين القوات المسلحة الأوكرانية والقوات الروسية، معربة عن خشيتها إزاء وجود بعض المدنيين الذين لايزالون عالقين هناك. وفيما يتعلق بالمفاوضات بين موسكو وكييف، قالت بوبروفسكا بكل أسف لسنا متفائلين بشأن التوصل لاتفاقيات خلال جولات التفاوض القادمة، داعية روسيا إلى سحب قواتها من الأراضي الأوكرانية فورا. وأعربت بوبروفسكا، في حوارها مع /قنا/، عن أملها في أن تواصل الدول الحليفة مساعداتها العسكرية لأوكرانيا، وكذلك الدعم من خلال العقوبات على روسيا، منوهة بأن هناك دولا أوروبية مازالت تزود كييف بالمعدات والأسلحة وتوفر لها الدعم، مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا وغيرهم، وهناك دول أخرى فضلت البقاء على الحياد. ومن جهتها، قالت السيدة كيرا روديك، النائبة بالبرلمان الأوكراني ورئيسة حزب جولوس (Golos)، إنه على الرغم من نجاح القوات الأوكرانية في صد القوات الروسية ودفعها خارج منطقة كييف، إلا أن ما عُثر عليه أثناء تفقد تلك المناطق على جثث القتلى المتناثرة والمنازل المدمرة. وأكدت روديك، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، سنبذل أقصى ما بوسعنا لضمان خضوع كل فرد مسؤول عن هذه الأفعال للمحاسبة. وأضافت أن القوات الروسية تحتشد على الجزء الشرقي من أوكرانيا، ومدينة /ماريوبول/ لا تزال خاضعة للحصار، منوهة بأن ما حدث في المناطق التي كانت محتلة يحدث الآن في مناطق أخرى من البلاد، وهو شيء يجب أن يتوقف ويتم وضع نهاية له. وعن المفاوضات بين موسكو وكييف، قالت كل مرة نتابع فيها جولة مفاوضات نجد أن القوات الروسية تهاجم أكثر وأكثر، ولهذا فأنا شخصيا لا أتوقع أن ينتج عن المفاوضات أي نتائج، يجب أن تكون الخطوة الأولى في أي مفاوضات سلمية وجود ضمانات أمنية من دول مختلفة. وأشارت إلى أن أوكرانيا فعليا في حرب مع روسيا منذ 8 سنوات، وما يمكن توقعه هو أن تكون هناك دول تعطي ضمانات أمنية، ومن ثم يمكن الحديث مع الرئيس بوتين. وعن الوضع الإنساني، أكدت السيدة كيرا روديك أن أوكرانيا تحصل على الكثير من المساعدات الإنسانية من مختلف دول العالم، معبرة عن امتنانها لذلك. وأضافت أنها تتوقع من حلفاء أوكرانيا مواصلة إمدادها بالعتاد العسكري، من أسلحة ثقيلة وطائرات مقاتلة ودبابات وصواريخ، وكل الإمدادات التي تمكنها من التصدي للقوات الروسية، كما تتوقع من حلفاء أوكرانيا تشديد العقوبات على روسيا ووقف شراء النفط والغاز الروسيين. كما دعت النائبة بالبرلمان الأوكراني إلى زيادة تدفق الإمدادات والمساعدات الإنسانية وضمان حصول الجميع في أوكرانيا على ما يكفي لتخفيف المعاناة الإنسانية، مطالبة كذلك بطرد روسيا من جميع المنظمات الدولية التي لها نفوذ بغية عزلها، قائلة نحتاج إلى ضمان عدم حدوث ذلك (ما يحدث في أوكرانيا) مرة أخرى أبدا في العالم، يجب ألا يتكرر هذا.

1025

| 18 أبريل 2022