أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أصدرها د. حسن الدرهم.. تكليف د. خالد الخاطر بمهام نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية بالإنابة تعيين د. نظام هندي نائب الرئيس المساعد للتخطيط والتطوير الأكاديمي د. راشد الكواري عميداً لكلية الآداب والعلوم ود. أحمد العمادي عميداً للتربية د. محمد عصام دياب عميداً للصيدلة ود. خالد العبدالقادر عميداً للإدارة والاقتصاد تعيين د. ناصر عبدالله النعيمي مديراً لمركز المواد المتقدمة بالجامعة أصدر الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر أمس 7 قرارات بتعيينات جديدة لمناصب قيادية في الجامعة، عقب ما انفردت به "الشرق" عن تقديم عدد من العمداء والمسؤولين في الجامعة استقالاتهم، في اطار تعديلات على الكادر الاكاديمي والاداري ضمن رؤية ادارة جامعة قطر لضخ دماء جديدة في مختلف الكليات. وقال الدكتور الدرهم عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه أصدر حزمة قرارات لتعيين عدد من المناصب القيادية بالجامعة، معربا عن شكره وامتنانه "للذين انتهت فترات خدماتهم، لما بذلوه من جهد أثناء قيامهم بمهامهم على أكمل وجه". د. حسن الدرهم وشملت القرارات تكليف الدكتور خالد ناصر الخاطر بمهام نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية بالإنابة، وتعيين الدكتور نظام محمد هندي نائب الرئيس المساعد للتخطيط والتطوير الأكاديمي، والدكتور راشد أحمد الكواري عميداً لكلية الآداب والعلوم، والدكتور أحمد عبدالرحمن العمادي عميداً لكلية التربية، والدكتور محمد عصام دياب عميداً لكلية الصيدلة، والدكتور خالد شمس العبدالقادر عميداً لكلية الإدارة والاقتصاد، والدكتور ناصر عبدالله النعيمي مديراً لمركز المواد المتقدمة. وكانت "الشرق" انفردت في عددها الصادر يوم السبت الماضي بنشر خبر شروع ادارة جامعة قطر في اجراء تعديلات على الكادر الاكاديمي والاداري ضمن رؤيتها لضخ دماء جديدة في الجامعة تشمل مختلف الكليات لا سيما تغيير عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس، بما في ذلك العمداء والعمداء المساعدون. ومن المقرر أن تدخل هذه التغييرات المتواصلة حيز التنفيذ اعتبارا من العام الأكاديمي المقبل الذي يبدأ في 18 سبتمبر 2016، وذلك ضمن خطة استراتيجية جديدة للجامعة تتضمن إعادة هيكلتها، وانتقالها من مرحلة التطوير إلى مرحلة التحول، بغية زيادة الكفاءة في مختلف القطاعات. وتعد الرؤية والاستراتيجية والهيكلة الجديدة، خلاصة عمل جرى خلال الأشهر الستة الأخيرة، انطلق من النجاح الذي حققته خلال المرحلة السابقة أو ما يسميه البعض مرحلة مشروع تطوير جامعة قطر. خبر استقالة د. ايمان مصطفوي وتسعى الجامعة إلى مواكبة المشهد الأكاديمي في دولة قطر الذي شهد على مدى السنوات السبع الماضية، تغييرات عديدة، حيث أنشئت عدد من مؤسسات التعليم العالي وازداد عدد البرامج والتخصصات الدراسية المطروحة في جميع المستويات، فارتفع تبعاً لذلك مستوى التنافسية في بيئة العمل محلياً وإقليمياً، خاصة فيما يخص استقطاب المميزين من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، كما ازداد التنافس على جذب أكبر عدد ممكن من الطلبة الواعدين، فيما ارتفع سقف توقعات الطلبة ومتطلباتهم، وبناء على ذلك أصبح لزاماً على جامعة قطر أن تواكب هذا التطور، وتسعى لكي تصبح الخيار المفضل للطلبة ولأعضاء هيئة التدريس والباحثين على حد سواء؛ خصوصا القطريين منهم وفق رئيس جامعة قطر الدكتور حسن بن راشد الدرهم، الذي أشار إلى أن العام 2016 عام التحضير من أجل التغيير. يشار إلى أن التحول الذي يتم في جامعة قطر مبني على أربعة أسس رئيسية، وهي تركيز جهود الجامعة وإعادة توجيهها، تعزيز الاستدامة، تحقيق التفرد، وتحقيق قفزة نوعية. ويعني تركيز جهود الجامعة وإعادة توجيهها، أن كل ما يتم فعله سيتم تقييمه وفق مقدار إسهامه في تطوير التعليم والبحث ونجاح الطلبة. ويعتمد التحول المنشود ثلاثة مستويات من التخطيط على مستوى الجامعة، من خلال تبني إطار استراتيجي لإدارة الأداء، ومنهجية متكاملة لوضع الخطط التشغيلية، والموازنة. وتأمل ادارة جامعة قطر في أن هذه الرؤية ستمكنها من أن تكون الخيار المفضل للطلبة القطريين وغير القطريين والدوليين، وأيضا الخيار المفضل للباحثين المتميزين الصاعدين الطموحين. كما تأمل أن تسهم في أن تكون الجامعة بوتقة للتفكير الابتكاري والبحث العلمي الذي يطور الممارسات الراهنة في مجالات الاقتصاد والأعمال، وذخراً وطنياً يمكّن قطر من تنويع اقتصادها ومن تحقيق السبق في مجال الصناعات والتقنيات المبتكرة، وتكون مركزاً من مراكز التميز التي تعكس التطور الشامل الذي تشهده دولة قطر ومنطقة الخليج. كما انفردت "الشرق" بنشر خبر تقديم الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية بجامعة قطر استقالتها من منصبها، وذلك ضمن حركة تغييرات في أوساط الكادر الاكاديمي وفي مقدمته العمداء والعمداء المساعدون وأعضاء هيئة التدريس. ونشرت "الشرق" كذلك خبر تقديم الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر باستقالتها من هذا المنصب اعتبارا من العام الأكاديمي المقبل. وقالت مصطفوي في رسالة وجهتها لاعضاء هيئة التدريس والكادر الإداري بالكلية بأنه وبعد ما يقارب 10 سنوات من العمل كعميد مساعد، ومن ثم عميداً لكلية الآداب والعلوم فإنني آثرت أن أترك مهام العمل كعميد للكلية بنهاية العام الأكاديمي الحالي، في ضوء المرحلة الانتقالية التي تمر بها الجامعة فقد آثرت ترك المجال لزميل آخر لإكمال المشوار الذي بدأناه. خبر استقالة د. حصة صادق واعربت عن شكرها لجميع من عملت معهم كعميد للكلية طيلة السنوات الماضية، وتحديداً أعضاء هيئة التدريس بالكلية وطلبة وطالبات كلية الآداب والعلوم، وذلك لكل ما تم تحقيقه من نجاحات وانجازات. وقالت: إن ما تم تحقيقه ما هو إلا ثمرة لعملكم الجاد، وإخلاصكم وتفانيكم، وقد تشرفت بالعمل مع كل منكم. وأضافت: من خلال عملكم الدؤوب، انتقلت الكلية خلال فترة وجيزة من كلية مانحة لدرجة البكالوريوس في تخصصات محددة إلى مجتمع متكامل يضم تحت مظلته عددا من برامج البكالوريوس / الدراسات العليا في مجالات وتخصصات متميزة ومتباينة (ضمت تسعة برامج دراسات عليا)، نتج عنها أبحاث ذات طابع بيني تخدم المجتمع في مجالات متباينة، إضافة إلى إنشاء عدد من المراكز البحثية، والتي تقود هذه البحوث لدعم رؤية دولة قطر 2030. وتابعت: إنّ جهودكم في الحصول على الاعتماد الأكاديمي لبرامجنا، وفي استحداث سياسات ولوائح واضحة أتاحت الفرصة لنا لتقديم خدمات تعليمية نوعية لطلاب الكلية تجاوزت توقعاتنا. وأشارت إلى أن التغيرات الجوهرية في برامج الكلية مكنتنا من تخريج طلبة ذوي مهارات متكاملة بينية التخصصات، أهلتهم للمرحلة ما بعد الجامعية، موضحة أنه إضافة إلى الثلاثة برامج لمرحلة البكالوريوس التي تم استحداثها خلال الفترة الماضية، فإن هناك برنامجا جديدا للبكالوريوس في الفنون الجميلة في مرحلة الموافقات الأخيرة. وبينت أن الكلية شهدت نمواً غير مسبوق، لننتقل من كلية تضم 2000 طالب إلى كلية تضم أكثر من 7000 طالب وطالبة، مؤكدة أن انجازات الطلبة ما هي إلا مصدر فخر لنا جميعاً وستظل كذلك. وقالت: لا يفوتني أن أوجه كلماتي لطلبتي وطالباتي بكلية الآداب والعلوم مؤكدة لهم أن ما تحقق منكم من إنجازات طيلة السنوات الماضية يزيدني فخراً واعتزازاً بكم وبقدراتكم وأتطلع لمزيد من هذه الانجازات مستقبلاً. وأضافت: لا يسعني إلا أن أتقدم بشكري الجزيل للجميع، وأتطلع للعودة لقسمي الأكاديمي بدءاً من الخريف القادم كعضو هيئة تدريس يؤدي مهامه بين طلبته، وفي قاعة الدرس.
2050
| 11 مايو 2016
تنظم كلية التربية بجامعة قطر يوم 27 فبراير الجاري، منتدى التعليم تحت شعار: "التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي: إبداعات وتطلعات تربوية"، بهدف نشر المعرفة الخاصة بالممارسات التعليمية المتميزة في دول الخليج العربي. يشارك في المنتدى عدد كبير من الخبراء والباحثين والأكاديميين التربويين من كليات ومعاهد التربية بدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك قادة المدارس والممارسين المهنيين من وزارات التعليم والمراكز التعليمية المختلفة بدول المجلس. ويهدف المنتدى إلى التعرف على المبادرات التربوية الخليجية التي تستهدف تحسين جودة التعليم في منطقة الخليج، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة فيما يتعلق بتطوير التعليم، وإتاحة الفرصة للباحثين الأكاديميين والممارسين المهنيين لمناقشة وتبادل الخبرات في مجال تطبيق المبادرات التعليمية لمواجهة التحديات التعليمية المختلفة؛ بالإضافة إلى تسهيل تنسيق التعاون بين التربويين على مستوى مؤسسات التعليم في المنطقة بمجالات التطوير المهني والبحث التربوي وتطوير استراتيجيات التعليم. كما يشجع المشاركات الطلابية البحثية من مؤسسات التعليم العالي والعام. وقالت الدكتورة حصه صادق عميد كلية الاداب والعلوم إن الكلية تفخر باحتضانها هذا التجمع التربوي الخليجي الذي يمثل خطوة نحو تأسيس شراكات بين مؤسسات التعليم العام والعالي بدول مجلس التعاون والتنسيق بين الجهود المبذولة لتطوير التعليم والارتقاء بمخرجات النظام التعليمي العام والعالي. وسيتضمن المنتدى مشاركات من 37 من الخبراء والأكاديميين والمعلمين وطلبة الدراسات العليا من دول الخليج العربية، يتطرقون خلالها الى العديد من المحاور، منها تجارب ناجحة في مجال بناء القدرات، وخبرات متميزة في مجال تطوير السياسات التربوية، واستراتيجيات تعليم مبتكرة لتطوير أداء المعلمين والمتعلمين، اضافة الى تطبيقات تربوية عملية ناجحة لنتائج البحوث التربوية. كما سيشارك المركز الوطني للتطوير التربوي التابع لجامعة قطر بعشر ورش تدريبية حول عدد من الممارسات التدريسية الناجحة. وسيستضيف المنتدى في جلسته الأولى الدكتور خليفة السويدي الخبير التربوي من دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب برنامج "خطوة" ، كما سيتم خلال المنتدى اطلاق "جائزة الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني للبحث التربوي".
1664
| 22 فبراير 2016
نظم مكتب المنح الدراسية والشراكات في جامعة قطر الملتقى السنوي الرابع للمبتعثين، بحضور عدد من المسؤولين والطلبة المبتعثين . ويهدف الملتقى لتعريف الطلبة المبتعثين والراغبين بالإبتعاث، والخريجين من الدراسات العليا ببعضهم البعض، بهدف تبادل الخبرات ومشاركتها ولطرح الأسئلة والاستفسارات التي من شأنها أن تذلل الصعاب أمامهم.وتتيح جامعة قطر لكل طالب فرصة للنجاح والتميز عبر خدمات دعم ومساندة أكاديمية وغير أكاديمية، ويتمحور دورها حول تلبية احتياجات وتطلعات مجتمعها، دون أن يزعزع ذلك التزامها الكامل برفد طموحات دولة قطر لتحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، ودون أن يؤثر على قدرتها على مواكبة التطورات العالمية السريعة في المجال الأكاديمي.وشارك نواب رئيس جامعة قطر والعمداء بعض تجاربهم في الابتعاث مع الطلبة الحاضرين .وفي هذا الصدد قال الدكتور سيف السويدي، نائب رئيس جامعة قطر للتخطيط والتطوير المؤسسي: "بلقائكم اليوم تذكرت أيام الدراسة والابتعاث الجميلة، تذكرت التحديات وشعوري عندما كنت في مكانكم، تقع عليكم مسؤولية كبيرة ما بعد التخرج والمهام ستكون في ازدياد مع مهام التدريس. وأضاف السويدي : تأتي مع واقع العمل مسؤوليات أخرى كالبحث العلمي، وتحديات نشر الأبحاث، إضافة إلى الأعمال الإدارية، وستعتادون على هذه المسؤوليات فور انخراطكم في العمل، الجامعة تنتظركم بعد تخرجكم فأنتم مكسب كبير لها".وقال الدكتور مازن حسنة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: "هذه مناسبة رائعة كي نلتقيكم، فمقابلتكم تعطيني الأمل بالقادم وتعزز لدينا الشعور با لإعتزاز والفخر بما أنجزتموه، فكل نجاح لكم هو نجاح للجامعة التي تهدف في المقام الأول لتلبية تطلعاتكم لمستقبل أفضل. وأضاف أن تجربة التدريس قد تكون هاجس خريج الدراسات العليا بعد التخرج، أما الآن فالوضع تغير، أصبح هنالك برامج مساندة للأساتذة بعد التخرج من الدراسات العليا، إضافة إلى كون جيلكم مختلف عن جيلنا فأنتم أكثر وعيا ومستوى الجامعات التي تدرسون فيها عالية المستوى، وكانت في السابق حلما لأبناء جيلنا، وأتمنى من الله لكم التوفيق والسداد فأنتم مداعاة للفخر لدولة قطر ولجامعة قطر".وقال الدكتور خالد العلي، مساعد نائب رئيس جامعة قطر لشؤون أعضاء هيئة التدريس: "أنا اليوم سعيد جدا بمقابلتكم، وأعدّكم من المحظوظين جدا لأنكم من أبناء هذا الجيل، فأنتم الآن أكثر انفتاحا على الآخر منا بسبب توفر وسائل التواصل الحديثة وسبل المعرفة وزمنكم أتاح لكم ما لم يتيحه لنا. من جهتها، قالت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية في جامعة قطر: "جميعكم تنتمون إلى جامعات مرموقة لذا نتوقع منكم الكثير، نتوقع منكم أساليب جديدة في التعليم لذا من الضروري جدا أن تكتسبوا مهارات التدريس، فتقديم المواد العلمية مهارة ضرورية قد يفشل فيها بعض خريجي الدراسات العليا، ومن الضروري جدا بعد الإنتهاء من الدكتوراه أن تستفيدوا من الورش التي يطرحها مكتب التنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم OFID في جامعة قطر، في مجال استراتيجيات التعليم والتدريس والعمل الإداري".واوضح الدكتور عيسى المصلح، أحد الطلبة المبتعثين الخريجين من برنامج الدكتوراه: "ان دولة قطر تتوقع من عضو هيئة التدريس الكثير، أولا التدريس، والدكتوراه وحدها لا تعطينا الأدوات والخبرة للتدريس وإنما مزاولة التدريس في الجامعة هي التي تعطي حاملي شهادة الدكتوراه الخبرة والقدرة على ذلك.واضاف "أن الدولة تمول نسبة كبيرة من الأبحاث لذا لابد أن يكون لنا إضافة في هذا المجال فالهدف الرئيسي من الدكتوراه هو البحث العلمي والإشراف على أنشطة البحث العلمي المختلفة وكذلك خدمة المجتمع فمن حق مجتمعاتنا علينا أن نشاركهم بمعرفتنا وأن نفيدهم فيها".
486
| 23 يونيو 2015
نظم قسم العلوم النفسية في كلية التربية بجامعة قطر بالتعاون مع مركز مدى للتكنولوجيا المساعدة بالمجلس الأعلى للاتصالات، ندوة علمية حول التكنولوجيا المساعدة والتوحد، بمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من ابريل من كل عام. يأتي ذلك في إطار الشراكة والتعاون المستمر بين كلية التربية ومؤسسات الدولة المعنية في بالتربية الخاصة. تهدف الندوة إلى تفعيل الدور التوعوي والثقافي لدى فئات المجتمع المختلفة ودمج أطفال التوحد في المجتمع وتعزيز الثقة بأنفسهم وقدراتهم من خلال مشاركاتهم في المجتمع والدعم النفسي والاجتماعي لهم ولأسرهم. وقالت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية بان تنظيم هذه الفعالية يعكس التزام جامعة قطر وكليه التربية كمؤسسات تعليمية بدورها التوعوي تجاه القضايا المجتمعية، ولا شك أن التوحد من الموضوعات التي تستحق أن يسلط عليها الضوء خاصة مع تزايد الحالات المصنفة ضمن هذه الفئة، كما انه يسعدنا مشاركه شركاؤنا في مدى مثل هذه الفعالية من اجل نشر المعرفة حول موضوع التوحد. الجدير الذكر بأن كلية التربية وقعت مذكرة تفاهم مع مركز التكنولوجيا المساعدة الرامية إلى دعم تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يقوم مركز مدى بتقديم الدعم اللازم للمعلمين في الدولة، بما يخدم مصلحة المسيرة التعليمية، ويحقق أهدافها وتطلعاتها، كما أنه يُعنى بتقديم برامج تدريبية للمعلمين، ومحاضرات لطلبة البرامج المختلفة التي تقدمها كلية التربية . التي تسهم في دعم تعلم الطلبة واثراء خبراتهم وتوظيف المعلومات والمهارات المختلفة في الممارسات التربوية والتعليمية خاصة فيما يتعلق بتوظيف التكنولوجيا المساعدة وبرامجها المختلفة في دعم تعلم الأطفال والتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة بما فهيم ذوي التوحد وأسرهم . من جانبها أشارت الدكتورة أسماء العطية رئيس قسم العلوم النفسية والمنسق العام للفعالية إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات الأنشطة المختلفة في مجال الصحة والنفسية التربية الخاصة بالشراكة والتعاون مع مؤسسات المجتمع المختلفة يأتي ضمن إستراتيجية وأهداف القسم والكلية. وقالت: الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد هو قرار أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار يوم 2 أبريل من كل عام، يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد بهدف التعريف به حيث أنه يطال اليوم 67 مليون شخص حسبما أشار تقرير الأمم المتحدة.
246
| 06 أبريل 2014
إنطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الرابع لإصلاح التعليم، تحت شعار "تقييم الأداء: الطريق إلى جودة التعليم" الذي تنظمه كلية التربية بجامعة قطر، بمشاركة واسعة من التربويين والأكاديميين من الدول العربية والخليجية وعدد من المعلمين والمعلمات وإداريي المدارس المستقلة ومنتسبي كلية التربية. وأعربت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية بجامعة قطر في كلمتها في افتتاح المؤتمر، عن سعادتها بأن يمثل هذا المؤتمر السنوي منبراً أكاديمياً ومهنياً للأكاديميين والمعلمين والقادة التربويين وغيرهم من الممارسين المهنيين، بهدف تبادل أفضل الممارسات المهنية والمعارف التربوية الحديثة في مجالات عديدة. وأوضحت أن المؤتمر يشكل ملتقى لتعزيز أواصر التعاون بين التربويين على مستوى التعليم العالي والتعليم العام، وبين التربويين في قطر وخارج قطر.. مضيفة "انه لسنوات طويلة اعتمدت الأنظمة التعليمية على الاختبارات كوسيلة أساسيه لتقييم الطلاب، إلى انه بدأت نظريات التعلم المعرفية والبنائية في الظهور فحدثت ثورة في التقييم هزت أنظمه التقييم التقليدية، تلك الأنظمة التي أخفقت في أن تقدم إجابات عن كيفيه تعلم الطلاب ومدى تقدمهم في التعلم كما أنها أخفقت في أن تحد من انزلاق المعلمين في ممارسات غير مقبولة كتدريب الطلاب على الإجابة على الامتحانات النهائية بدلا من التركيز على عمليه التعلم". وأكدت صادق على انه ووفقا لأنظمة التقييم الحديثة أصبح الاهتمام مركزا على أصالة أدوات التقييم وتنوعها، وعلى تصميم أدوات قادرة على تقديم دلائل ومؤشرات على تعلم الطلاب، وتقدم نموهم وتمكين المعلمين من مساعدة طلابهم لتحقيق أقصى قدر من التعلم، وفقا لاستراتيجيات تدريس متنوعة صممت وفقا لاحتياجات الطلاب. وأضافت أن كلية التربية استطاعت وكجزء من جهودها لضمان جودة خريجيها ووفقا لما تقتضيه إجراءات الاعتماد الأكاديمي، أن تبني نظاما متكاملا أصيلا لتقييم طلابها مبني على إتاحة الفرص التعليمية للطلاب لاكتساب المعرفة والمهارات اللازمة، وتكوين الاتجاهات المهنية المطلوبة لهم كمعلمين، وعلى استخدام أساليب تقويم متنوعة تقيس مخرجات تعلم واضحة ومحددة ضمن فترات تقييم متدرجة تنقسم إلى عدة محطات بدءا من دخول الطالب للبرنامج الأكاديمي إلى تخرجه من البرنامج وانتهاءً بعمله في الوظيفة. وقالت "لقد مكننا هذا النظام من الإفادة من نتائج تحليل التقييم لاتخاذ إجراءات لتطوير المقررات والبرامج الدراسية، ومنحنا الثقة أيضا في صحة ومنهجية تلك الإجراءات، ووفر نظام التقييم تغذية مرتجعة لما يمكن ان نقدمه لطلابنا لتمكينهم من تحقيق أقصى قدر من التعلم والنمو، لقد أدركنا ان الجهد الذي بذ لناه لتطوير نظام التقييم أثمر في النهاية عن نتائج قيمة". جودة التعليم من جهتها، أكدت الدكتورة مريم ماجد البوفلاسة المنسقة العامة للمؤتمر في كلمتها الافتتاحية، أن دولة قطر تسعى منذ سنوات عدة إلى تحقيق الجودة والارتقاء بالعملية التعليمية، مشيرة إلى ان المربين وأصحاب القرار أولوا اهتماما خاصا بموضوع التقييم لأثره البالغ على العملية التعليمية، لأنه يحدد الأسس والمنطلقات المنهجية لأي عمل تربوي هادف، يكشف النقائص ويعالج السلبيات ويدعم المكتسبات ويدفع الى الإبداع، مبينة انه عنصر جوهري في أنظمة الجودة الشاملة يساعد على متابعة التقدم والتعرف على فرص التطوير ومقارنة الأداء. وأوضحت أن المؤتمر حمل شعار "تقييم الأداء: الطريق إلى جودة التعليم" ليتناول موضوع تقييم الأداء في العملية التربوية كرافد هام من روافد إصلاح التعليم وسبيلا إلى جودة التعليم، هادفا إلى دراسة الكثير من القضايا التي أثارت وتثير الكثير من الجدل والنقاش حول تقويم الأداء، واستراتيجياته وأساليبه، والتحديات التي تواجهه وفاعليته في تطوير العملية التربوية. وأشارت إلى أهمية تقييم الأداء كأسلوب وعملية تبنى على أسس وقواعد ثابتة تساهم في تحقيق أهداف العملية التربوية، لافتة إلى أن هذا المؤتمر يقدم العديد من البحوث والدراسات والتجارب حول تقييم الأداء انطلاقا من معايشة أرض الواقع وإدراكا لأبعاد العملية التربوية وتحدياتها، وقد ساهم بها معلمون وتربويون وأصحاب قرار وواضعو سياسات، إنها الخبرة الواقعية الشاملة التي نستطيع من خلالها أن نسير قدما لكي نطور ونجود العملية التربوية، والتي نأمل أن تكون سبيلا ممهدا لتحقيق غاياتنا وطموحاتنا المستقبلية.
1311
| 22 مارس 2014
انطلقت اليوم السبت، فعاليات المؤتمر الرابع لإصلاح التعليم، تحت شعار "تقييم الأداء: الطريق إلى جودة التعليم" الذي تنظمه كلية التربية بجامعة قطر، بمشاركة واسعة من التربويين والأكاديميين من الدول العربية والخليجية وعدد من المعلمين والمعلمات وإداريي المدارس المستقلة ومنتسبي كلية التربية. وأعربت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية بجامعة قطر في كلمتها في افتتاح المؤتمر، عن سعادتها بأن يمثل هذا المؤتمر السنوي منبراً أكاديمياً ومهنياً للأكاديميين والمعلمين والقادة التربويين وغيرهم من الممارسين المهنيين، بهدف تبادل أفضل الممارسات المهنية والمعارف التربوية الحديثة في مجالات عديدة. وأوضحت ان المؤتمر يشكل ملتقى لتعزيز أواصر التعاون بين التربويين على مستوى التعليم العالي والتعليم العام، وبين التربويين في قطر وخارج قطر.. مضيفة "انه لسنوات طويله اعتمدت الانظمة التعليمية على الاختبارات كوسيله أساسيه لتقييم الطلاب، إلى أن بدأت نظريات التعلم المعرفية والبنائية في الظهور فحدثت ثورة في التقييم هزت أنظمه التقييم التقليدية، تلك الانظمة التي أخفقت في أن تقدم إجابات عن كيفيه تعلم الطلاب ومدى تقدمهم في التعلم كما انها اخفقت في أن تحد من انزلاق المعلمين في ممارسات غير مقبولة كتدريب الطلاب على الإجابة على الامتحانات النهائية بدلا من التركيز على عمليه التعلم". وأضافت أن كليه التربية استطاعت وكجزء من جهودها لضمان جودة خريجيها ووفقا لما تقتضيه إجراءات الاعتماد الاكاديمي، أن تبني نظاماً متكاملاً أصيلاً لتقييم طلابها مبني على إتاحة الفرص التعليمية للطلاب لاكتساب المعرفة والمهارات اللازمة، وتكوين الاتجاهات المهنية المطلوبة لهم كمعلمين، وعلى استخدام أساليب تقويم متنوعة تقيس مخرجات تعلم واضحة ومحددة ضمن فترات تقييم متدرجه تنقسم الى عدة محطات بدءا من دخول الطالب للبرنامج الاكاديمي الى تخرجه من البرنامج وانتهاءً بعمله في الوظيفة. ورأت الدكتورة حصة صادق أن تقويم المعلمين خبرة تجلب لهم الخوف والقلق، خاصه وأنها مرتبطة بإصدار حكم يترتب عليه الاستغناء عنهم أو استبقاؤهم، كما أنها خبرة تجلب للإداريين المشاركين في هذه العملية الشعور بالانزعاج، ويصاب الكثير من المعلمين بالإحباط عندما يتلقون نتائج تقييمهم خاصة إذا لم يكن نظام التقييم واضحا ولم تكن أدواته صحيحة، وتزداد حدة الشعور بالإحباط عندما يعجز المعلم أو القائمون على تقييمه عن تفسير أو ترجمة نتيجة تقويمه إلى خطة لتطوير أدائه. ولفتت إلى أنه بالرغم من الاستياء الذي يظهره باستمرار الطلاب والمعلمون والإداريون من عملية التقييم، إلّا أن الجميع يدرك أنها عملية أساسية مرتبطة بالمساءلة عن مدى ما يتم إنجازه من مهام في ضوء ما يمنح من سلطات وصلاحيات ودعم، وأن ما تحتاج إليه في المؤسسات التعليمية هو تغيير جذري في ثقافة التقييم لنحولها من مجرد إجراء روتيني سنوي يحد من إبداع العاملين وإنتاجهم، إلى نظام للنمو المستمر يحفز قدراتهم على الابتكار والإبداع. وأكدت الدكتورة مريم ماجد البوفلاسة المنسقة العامة للمؤتمر في كلمتها الافتتاحية، على ان دولة قطر تسعى منذ سنوات عدة الى تحقيق الجودة والارتقاء بالعملية التعليمية، مشيرة إلى ان المربين وأصحاب القرار أولوا اهتماماً خاصاً بموضوع التقييم لأثره البالغ على العملية التعليمية، لأنه يحدد الأسس والمنطلقات المنهجية لأي عمل تربوي هادف، يكشف النقائص ويعالج السلبيات ويدعم المكتسبات ويدفع الى الابداع، مبينة أنه عنصر جوهري في انظمة الجودة الشاملة يساعد على متابعة التقدم والتعرف على فرص التطوير ومقارنة الأداء. وقالت إن الغاية من المؤتمر هي تبادل الخبرة والمعرفة والتجربة لكل ما جاء في محاوره حول تقييم الآداء في العملية التعليمية بالمؤسسات التربوية حتى نساهم في دفع عجلة التقدم والتطور ونواكب مقتضيات العصر في العملية التربوية والتعليمية وتكون سبيلنا إلى جودة التعليم. وأشارت في هذا الصدد إلى أنه تم استقبال العديد من الأوراق البحثية تجاوز عددها المائة ورقة بحثية وورش عمل من داخل دولة قطر وخارجها.. أوراق بحثية من المملكة العربية السعودية، ومن الأردن، سلطنة عمان، الكويت، الجزائر وتركيا، إضافة إلى أوراق وورش عمل من مكتب تقييم المدارس بالمجلس الأعلى للتعليم، المدارس المستقلة، المركز الثقافي للطفولة، وبعض المدارس الأجنبية، مكتب التطوير المهني بالكلية، ومكتب البحث والتخطيط المؤسسي بالجامعة. وقالت الدكتورة حمده السليطي مديرة هيئة التقييم في المجلس الأعلى للتعليم إن النقلة النوعية لتطوير التعليم في الدولة (تعليم لمرحلة جديدة) تمثل ركناً أساسياً في رؤية قطر 2030، وانها راعت توظيف الجودة في كافة مجالات التعليم لتلبية متطلبات التنمية المستدامة. وتابعت ان إنشاء هيئة مختصة بالتقييم ضمن منظومة المجلس الأعلى للتعليم يؤكد أن الجودة في التعليم تمثل التزاماً أساسياً لإصلاح وتطوير مكونات العملية التعليمية.. مضيفة أن رسالة الهيئة هي متابعة وتقييم أداء المدارس والطلبة والمعلمين من خلال مجموعة من الأدوات العلمية المقننة، وتقديم تقارير سنوية حول ذلك لجميع الجهات والأشخاص المعنيين بالموضوع من مسئولين، وأولياء أمور، ومدارس، ومعلمين، وطلبة، لتحقيق المشاركة والمساءلة التربوية والتطوير المستمر للنظام التعليمي.
374
| 22 مارس 2014
أعلنت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية في جامعة قطر حصول الكلية على الاعتماد الأكاديمي، الذي سيستمر حتى عام 2018، ليكون أحد المؤشرات الدالة على كفاءة منتسبيها وجودة خريجيها. وكانت د. صادق تتحدث خلال احتفال نظمته الكلية اليوم في قاعة ابن خلدون بمناسبة مرور أربعين عاما على تأسيسها، بحضور ا.د. شيخة المسند رئيس الجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس وموظفي وخريجي الكلية والمهتمين. وقالت د. حصة إن هذا الاحتفال يعتبر مناسبة لاستذكار ماحققته هذه الكلية لقطر على مدار تاريخها الطويل منذ أن تأسست عام 1973 لتكون النواة الأولى لتأسيس جامعة قطر، والتي أنشئت لاحقا عام 1977. وأضافت: خلال الأربعين عاما الماضية، بذلت الكثير من الجهود العظيمة لتطوير التعليم في قطر، ساهم فيها أكاديميون وممارسون مهنيون، وطلاب، وموظفون وخريجون وشركاء ومؤسسات مجتمعية عديدة، إيمانا بأن التعلم مسؤولية الجميع، وتأكيدا على دور الجوهري للتعليم في ترقية وتطوير المجتمع. وأشارت د. صادق إلى انه ضمن كل هذه الجهود كان دور كلية التربية بارزاً من خلال مسؤوليتها في بناء القدرات البشرية، وتطوير الممارسات التعليمية، وإثراء المعرفة التربوية، لقد استطاعت الكلية طوال هذه السنوات أن تعد وتخرج أكثر من 13 ألف من التربويين الذين يشغلون حاليا مناصب ووظائف عديدة، ويقومون بدور مؤثر في بناء المجتمع، ويشاركون في قيادة عجلة التقدم وصنع مستقبل مشرق لهذا الوطن. المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الاثنين
2754
| 24 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
39734
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
18758
| 11 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
11896
| 11 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
9224
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم شهير وسوبر ماركت لمخالفتهما قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
5178
| 12 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
4692
| 13 يناير 2026
يلتقي المنتخب القطري نظيره الياباني غدا الثلاثاء، على استاد صالة مدينة الملك عبد الله الرياضية، في الجولة الثالثة من بطولة كأس آسيا تحت...
4364
| 12 يناير 2026