أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اضربوه، هذا هو حارس الأقصى حسام سدر.. كلمات قالها باللغة العِبرية ضابطُ جيش الاحتلال لأربعة من القوات الخاصة ساعة اقتحام المسجد الأقصى فجر الجمعة. أطلَقوا عليه الرصاص المعدني من مسافة الصفر لتصيب الرصاصة جبينه وفوق عينِه مباشرة، ثم ضربوه على رأسه حتى أحدثوا كسرًا في الجمجمة وكسرًا في الأنف، وتركوه برفقة زميله بدر مُلقَيَين على الأرض. المقدسي عمّار شقيق حارس المسجد الأقصى حسام سدر يروي لـالشرق ما حدث معه بعد إصابته التي انتهت به طريحا في المستشفى، قائلا: لم يكتفِ الاحتلال بذلك بل منعوا دخول الإسعاف مرة، وفي الثانية أطلقوا الرصاص المطاطي على المسعف لتصيب رقبته، وبعد مرور أكثر من نصف ساعة تمكّن الهلال الأحمر من إسعافهم ونقلهم لمستشفى المقاصد بالقدس المحتلة. وكان الحارس المقدسي حسام -30 عامًا- قد هرع لنجدة زميله بدر -37 عامًا- وحملِه بعد أن أطلقت القوات ذاتُها عليه الرصاص المطاطي بشكلٍ مباشر بمجرد اقتحام المسجد فأصابت الرصاصة جبين بدر وسقط أرضًا، ليواجه حسام نفس مصير زميله. والرصاص المطاطي هو رصاص من فولاذ أو معدن قطره 40 ميليمتراً، مغلف بطبقة رقيقة من المطاط والإصابات الكثيرة التي سجلت في القدس، تشير إلى أن وصف المطاطي لا يعكس حجم ما يتركه هذا الرصاص من إصابات بالغة. عمّار البالغ -46 عامًا – يحكي لـالشرق أن ذلك الاعتداء الصهيوني الذي تعرض له حسام في المسجد الأقصى ليس الأول، فهو لم يسلم من الاحتلال منذ أن كان رضيعًا، يقول: ما زلت لا أنسى كيف خرج الزّبد من فمه، ومن فم أختي تغريد ذات الأربع سنوات، وكذلك ابنة خالتي حين ألقى الجيش الصهيوني قنابل الغاز بشكل عشوائي في القدس، نال بيتنا منها تسعة قنابل. تجرع النخوة ويضيف: هرعت والدتي لغرفتهم لتخرجهم وسرعان ما فقدت وعيها لكثرة ما استنشقت الغاز، لكن رحمة الله واسعة، فقد هرع الشباب لإسعافهم بالمواد المتوفرة حينها كالبصل. لقد استنشق حسام الغاز منذ المهد فتشرّب النخوة وحب الدفاع عن الأرض والقدس، حتى إذا ما صار بعمر الثلاث سنوات تلثّم وأمسك بسلاحه البلاستيكي وراح يصوبه ذات مرةٍ في وجه جيش الاحتلال وفق وصف عمّار. كبر حسام وصار حلم العمل في المسجد الأقصى يلاحق فكره ليل نهار، لقد قاتل من أجل العمل في الأقصى فنال ما أراد وصار حارسًا، يعيش أيامًا وسنواتٍ هي الأسعد والأصعب في حياته، يفيق ويغفو وكل همّه أن يبات المسجد حرًا من الاحتلال، ولأجل ذلك العمل بات مُحاصرًا ومطاردًا من قبل مخابرات الاحتلال في كل حياته الشخصية والعملية، في تنقلاته، وعلاج أطفاله حتى في رخصة قيادته وغيرها. عمار يحكي. على مدار سنوات عمله تعرض حسام كثيرًا للضرب المبرح واعتقل وسُجن قرابة 13 مرة، ناهيك عن قرارات الإبعاد التي اتُّخِذت بحقّه وحرمته من دخول المسجد والتي وصلت إلى 8 مرات ما بين الشهر والثلاثة شهور والستة. أما المقدسي حامد بدر والد الحارس المصاب بدر بدر الذي يقبع الآن في مستشفى المقاصد إثر الاعتداء الصهيوني الوحشي، فيقول لـالشرق: يعمل ابني بإخلاص في المسجد الأقصى، منذ استلم العمل فيه، إنه من أشرف الأعمال التي يمكن أن يقوم بها، وأسعدها لقلبه رغم خطورتها، فهو مهدد بالضرب والاعتقال والسجن والإبعاد في كل اعتداء على المسجد. ويضيف: رغم الأذى الذي يتعرض له لكن بدر بدر موقن أن كل ما يتعرض له هو فداء للمقدسات الإسلامية ولا يمكنه التخلي عن عمله مهما حدث. * المسجد عامر ويوضح والد بدر أن ابنه تعرض للضرب من قبل جيش الاحتلال مرارًا غالبيتها في شهر رمضان المبارك، مشيرًا أنه في أحد الأيام في شهر رمضان كان خارجًا لصلاة الفجر برفقة أطفاله الأربعة أكبرهم لا يزيد على العشرة أعوام، وكانوا جميعًا يلبسون الدشاديش التي توحي للأعمى أنه في الطريق للمسجد وللصلاة، لكن الاحتلال أوقفه وضربه ضربًا مبرحًا أمام أطفاله وجرّه للتحقيق وكأنه مجرم مذنب، ومن ثم أبعده عن المسجد الأقصى. والد بدر الذي يسكن بجوار المسجد الأقصى لا يقدر على زيارته دومًا لأسباب صحية لكن قلبه معلق فيه واليوم الذي يصطحب فيه بدرُ والدَه للمسجد ويصلي فيه هو يوم من عمره يشعر فيه بمعنى الصلاة الحقيقية والعبادة والخشوع والرباط. ويؤكد أن كل الممارسات الهمجية للاحتلال لن تثني بدر ولا أي حارس ولا أي مقدسي أو أي فلسطيني حر عن الوقوف في وجه الاحتلال والدفاع عن المسجد الأقصى، فبمجرد انتهاء الاقتحام وانسحاب الجيش يبدأ الشباب والنساء والشيوخ كلهم بترتيب وغسل وتنظيف المسجد من دنس الصهاينة ليعود عامرًا بآلاف المصلين بعد أن يكون ساحة حرب.
1834
| 17 أبريل 2022
يتناوب نحو 250 حارسا، غالبيتهم من الشبان، على ضمان الأمن في المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، على مدار الساعة.وسلّط حادث اعتقال الشرطة الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة لـ 11 من حراس المسجد، بعد اعتراضهم على محاولة موظف في سلطة الآثار الإسرائيلية (حكومية) أخذ حجر من داخل ساحات المسجد، الضوء على هذه الفئة التي تعد حصن الدفاع الأخير عن المسجد، تجاه التدخلات الإسرائيلية المتواصلة. وبحسب "الأوقاف الإسلامية" بالقدس، فإن الشرطة اعتقلت منذ بداية العام الجاري 13 حارسا، وأبعدت 11 منهم عن المسجد، لفترات مختلفة، مع دفع غرامات مالية. وتمت آخر عملية إبعاد، أمس الأول، حيث اشترطت الشرطة إبعاد 5 حراس، لمدة أسبوع، مقابل الإفراج عنهم. ولا تخفي إسرائيل، سعيها لإيجاد موطئ قدم داخل المسجد، حيث تسعى إلى تقسيمه زمانيا ومكانيا، بين المسلمين واليهود. ويقول حراس وموظفون في المسجد، إن الأوضاع ازدادت صعوبة في السنوات الأخيرة، مع تصاعد المحاولات الحكومية الإسرائيلية لإيجاد موطئ قدم لها في المسجد. فإضافة إلى ضمان عدم تسلل متطرفين إسرائيليين لاستهداف المسجد والمصلين فيه، فإنه يقع على عاتق الحراس التأكد من عدم أداء مستوطنين يقتحمون المسجد، طقوسا دينية يهودية. ولكن تصاعد أعداد المقتحمين الإسرائيليين، بحراسة عناصر الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع محاولات الشرطة نزع صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، يفاقم من صعوبة الأوضاع بالنسبة للحراس. ورسميا، فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد بما في ذلك تعيين الحراس وصرف رواتبهم. حراس الاقصى يحمون المسجد نيابة عن مسلمي العالم 250 حارسًا وقال فراس الدبس، مسؤول دائرة الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية: "هناك قرابة 250 حارسا في المسجد يتولون، ضمن 3 مناوبات صباحية وبعد الظهر ومسائية، المسؤولية عن الأمن في المسجد الأقصى ومرافقه على مدار الساعة كل أيام الأسبوع وطوال السنة". وأضاف: "المسؤولية التي تقع على عاتق الحراس هي أمن المسجد الأقصى والمصلين فيه، وأمن المؤسسات التابعة للأوقاف في المسجد ومحيطه، والتأكد من عدم قيام أي شخص أو جهة بمس بحرمته". وتابع الدبس: "منذ عام 2003 حينما قامت الشرطة الإسرائيلية ومن طرف واحد بالسماح للمتطرفين اليهود باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة (في الجدار الغربي للمسجد)، زادت مسؤولية الحراس وذلك بالتأكد من عدم قيام هؤلاء المتطرفين بمحاولة أداء طقوس دينية يهودية". وطبقا للمعطيات الصادرة عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فإن ما يزيد على 12 ألف مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى سنويا. وتتم الاقتحامات بتسهيل من الشرطة الإسرائيلية التي ترافق المتطرفين خلال اقتحاماتهم التي تتواصل على مدار أيام الأسبوع، ما عدا أيام الجمعة والسبت. وطبقا لما يعرف باسم "الوضع القائم"، الذي بدأ في العهد العثماني واستمر خلال الانتداب البريطاني والحكم الأردني وحتى عام 2000، حينما اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون المسجد، فإن الأوقاف الإسلامية هي المسؤولة عن إدارة شؤونه. 10 أبواب وللمسجد الأقصى 10 أبواب مفتوحة، من بينها باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، الذي استولت الحكومة الإسرائيلية على مفتاحه عام 1967، وترفض إعادته. والمسؤولية الأساسية والمُفترضة للحراس، هي ضمان الأمن داخل المسجد، في حين تتولى الشرطة الإسرائيلية المسؤولية خارج أبوابه. ويقول حارس: "العمل ممتع، لأنها فرصة لأن تؤدي الصلوات في المسجد الأقصى، وتقرأ القرآن، وتشعر أنك تقوم بمهمة الدفاع عن المسجد الأقصى نيابة عن مليار ونصف المليار مسلم في العالم". أحد حراس الاقصى أصابته الشرطة لتصديه لقطعان المستوطنين 2016 أعلى معدلات اقتحام الأقصى وشهد العام الماضي أعلى أعداد لمقتحمي الأقصى منذ 50 عامًا من احتلاله. وأكد تقرير "مؤسسة القدس الدولية" السنوي لعام 2016 تصاعد التهويد وتراجع التضامن. وقد بلغ عدد المتطرفين اليهود الذين اقتحموا المسجد خلال عام 2016 نحو 14806 متطرفين، أي بارتفاع بنسبة 28% عن عام 2015، وبنسبة 150% تقريبًا عن عام 2009. وأبعدت سلطات الاحتلال 258 فلسطينيًا عن الأقصى، من بينهم 23 سيدة، و25 قاصرًا، و45 من كبار السِّنّ، و11 من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية. ولا تزال تمنع 60 مرابطة مقدسيّة من الدخول إلى الأقصى منذ منتصف أغسطس 2015 حتى الآن. وبلغ عدد الحفريّات الإسرائيليّة أسفل الأقصى وفي محيطه حتى الأول من أغسطس 2016 نحو 63 حفريّة. وأخطر الحفريات والأنفاق تمتد من سلوان جنوب البلدة القديمة إلى باب العمود في السور الشمالي للبلدة وتسير أسفل الأقصى بمحاذاة سوره الغربيّ. تراجع المسيحيين التقرير أكد تراجع عدد المسيحيين في القدس ليصل إلى 10000 بعدما كان عددهم نحو 70000 عام 1979، وهذا العدد يشكل ما نسبته 1% فقط من نسبة السكان المقدسيين. وأحد أخطر المخططات التهويديّة يحمل اسم "وجه القدس- المدينة الحديثة"، ويهدف إلى بناء أبراج وأسواق ومرافق ضخمة في المدخل الرئيس للقدس من الجهة الغربية. وشهد عام 2016 أعلى نسبة هدم منازل في القدس منذ 9 سنوات، حيث هدم الاحتلال نحو 190 بيتًا، و121 منشأة تجارية وصناعية وزراعية، وأصدر نحو 227 أمر هدم.
670
| 30 مارس 2017
قالت مديرية أوقاف الخليل، في بيان، اليوم الأربعاء، إن "الجيش الإسرائيلي أبلغ رئيس سدنة الحرم الإبراهيمي، نيته إغلاق الحرم بالكامل في وجه المصلين المسلمين، يومي الأحد والاثنين المقبلين، وفتحه أمام المستوطنين بجميع أروقته وساحاته، بحجة الاحتفال بعيد (العُرش) اليهودي" الذي بدأ اليوم ويستمر أسبوعا. وكانت السلطات الإسرائيلية، أغلقت الحرم، عدة مرات الأسبوع الماضي، بمناسبة الأعياد اليهودية. ومنذ عام 1994 يُقسّم الحرم الإبراهيمي، الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم عليه السلام، إلى قسمين، قسم خاص بالمسلمين، وآخر باليهود، إثر قيام مستوطن يهودي بقتل 29 مسلماً أثناء تأديتهم صلاة الفجر يوم 25 فبراير من العام ذاته. مواجهات المسجد الأقصى ويتزامن الإغلاق المقرر للحرم الإبراهيمي، مع مواجهات اندلعت صباح اليوم، في ساحات المسجد الأقصى، بين قوات من الشرطة الإسرائيلية ومصلين فلسطينيين، على خلفية سماح الشرطة لمستوطنين باقتحام المسجد بمناسبة عيد "العُرش" اليهودي. الحرم الإبراهيمي.. صورة أرشيفية وأفاد حراس الأقصى أن قوات الاحتلال احتشدت، منذ الصباح الباكر، عند باب المغاربة، وقامت باقتحامه بصورة مفاجئة وهاجمت المصلين ومعظمهم من كبار السن، بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية. وأوضح الحراس أن قوات الاحتلال الخاصة اعتدت بالضرب بالهراوات على المصلين الموجودين في الساحات، لإخلاء المنطقة، كما انتشرت في كافة ساحات المسجد وأروقته.. مضيفين: "أن مواجهات تدور حاليا بالقرب من ساحة المسجد القبلي بين قوات الاحتلال والشبان الذين تمكنوا من الاعتكاف في المسجد، لحمايته من دعوات الاقتحامات الجماعية، وتقوم القوات بإلقاء القنابل الصوتية داخل المسجد". وواصلت قوات الاحتلال حصارها المفروض على الأقصى، منذ صباح أمس الثلاثاء، وحاليا تمنع القوات جميع المسلمين من كافة الأعمار من الدخول إلى الأقصى. وأوضح حراس الأقصى أن قوات الاحتلال الخاصة اعتدت عليهم بالضرب، ومنعتهم من التحرك في الساحات وحاصرتهم عند باب السلسلة "أحد أبواب الأقصى". ومن جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية، إن 3 من عناصرها أصيبوا جراء المواجهات التي اندلعت، صباح اليوم الأربعاء، في ساحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية بعد اقتحامه من قبل القوات الإسرائيلية. وقال شاهد عيان إن "عددا من المصلين، أصيبوا بحالات اختناق في المسجد، بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل مسيلة للدموع باتجاه المصلين". من ناحية أخرى، دعا وزير الأوقاف في حكومة التوافق الفلسطينية، الشيخ يوسف ادعيس، لإطلاق حملة إعلامية موحدة للدفاع عن المسجد الأقصى والكشف عن الانتهاكات التي يتعرض لها بشكل يومي من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن الأقصى يحتاج إلى خطاب إعلامي حقيقي ومتماسك ومبني على أسس علمية سليمة تعلم العالم أجمع بطبيعة ما يتعرض له من انتهاكات بلغت حداً تجاوز جميع القيم والأخلاق والأديان السماوية.
615
| 08 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
78946
| 05 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
56822
| 04 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
51358
| 06 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة على مختلف المناطق. ونوهت أرصاد قطر عبر حسابها بمنصة اكس، بأن...
7470
| 04 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق ثلاثة برامج أكاديمية جديدة لفصل الخريف 2026، وذلك لتعزيزقطاع الرعاية الصحية والعلوم التطبيقية في دولة قطر. وتشمل...
6632
| 05 يناير 2026
- خطط علاجية فردية للطلبة وتشديد تطبيق لائحة الحضور -تحليل نتائج الفصل الأول لرفع مستويات الأداء الدراسي استقبلت المدارس الحكومية والخاصة أمس، الطلاب...
6200
| 06 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي موعد اعتماد ونشر نتائج الفصل الدراسي الأول للصفوف من الحلقات وحتى الحادي عشر للعام الأكاديمي 2025/2026 عبر...
6158
| 04 يناير 2026