رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات طلاب قسم الإعلام في جامعة قطر يطالبون بتحويله إلى كلية
طلاب لـ الشرق: قسم الإعلام يحتاج للتطوير وإعادة الهيكلة

ضرورة الاهتمام بالتخصصات حتى تواكب متطلبات العصر شدد عدد من طلاب قسم الإعلام بجامعة قطر على ضرورة السرعة في تحويل القسم إلى كلية، وأكدوا لــ الشرق أنها ضرورة ملحة في الوقت الحالي، خاصة أن وسائل الإعلام أصبحت مؤثرة جداً وتعتبر السلطة الرابعة في أي دولة، وطالب الطلبة بضرورة الاهتمام بالتخصصات التي يقدمها القسم ومراجعتها وإعادة رسمها من جديد حتى تتواءم مع متطلبات العصر.. وتساءل الطلبة حول مستقبل الصحافة المطبوعة في ظل الانتشار السريع للصحافة الإلكترونية وطالبوا بتطوير هذا التخصص حتى يتماشى مع احتياجات العصر. وقال الطلبة: لقد تلقينا وعوداً كثيرة من قبل جامعة قطر لإنشاء كلية إعلام وانفصال القسم عن كلية الآداب والعلوم وهذا مطلب جماعي، وطالبوا بارتقاء القسم واستقلاله كتخصص رئيسي لا فرعي.. وأكد الطلبة أن هناك بعض التحفظات على قسم الإعلام التي تعوق بدورها تطوره، وكذلك تعوق الدور الكبير الذي يقدمه في سبيل إيصال رسالته إلى الطلبة كما اعترضوا على الخطة التدريسية وأكدوا أن القسم بحاجة إلى تطوير وتعديل وإعادة هيكلة. قياس رضا الطلاب وتم قياس رضا الطلبة عن أداء القسم عبر استبيان تم طرحه عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقد تبين أنه لا يوجد رضا كامل عن أداء القسم، وأكد الطلبة أن تطوير قسم الإعلام مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الطلبة والأكاديميين وعميد الكلية، وأكد جميع الطلبة أن لهم الحرية الكاملة والرغبة في اختيار تخصصاتهم بمفردهم دون تدخل أحد، وبين الاستبيان أن تخصص العلاقات العامة هو المرغوب أكثر فشكل نسبة ٩٥٪، وأكد ٩٦٪ من الطلبة ان لديهم رغبة في تحويل القسم إلى كلية و٥٦ ٪ أبدوا رغبتهم في إكمال دراستهم العليا وشدد البعض على أن مسار الصحافة المطبوعة لا يوجد عليه إقبال كبير. مستقبل الصحافة المطبوعة وقال الدكتور محمد الأمين موسى أستاذ الصحافة المطبوعة بقسم الإعلام إن الطلبة لم يعد لديهم أي استعداد وتوجه كبير نحو مسار (الصحافة المطبوعة وصحافة الإنترنت) إما بسبب تصور مغلوط أنها مهنة المتاعب أو قد ينظرون إلى هذا التخصص على أنه صعب لما يتطلبه من مهارات الكتابة والتحرير ومواكبة الحداثة الرقمية ولكن هذا التصوير غير سليم. وأضاف نحاول قدر الإمكان تصحيح هذا المفهوم أن مسار الصحافة هو الأساس، كونها تحتوي على بعض الصعوبة وهذا شيء طبيعي لأنها مهنة تتطلب إبداعا ولها أهمية كبيرة في حياة الناس. وأكد د. الأمين أن تخصص الطب والهندسة لا يقل أهمية عن تخصص الصحافة، وأي دراسة أكاديمية أخرى، وأكد ضرورة إجراء بعض التغيير والتطوير على خطة القسم لتتواكب مع متطلبات سوق العمل. تحويل القسم إلى كلية ومن جهته قال الدكتور كمال حميدو رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر لقد ارتأت الجامعة أن يمر القسم بالمراحل التي تؤهله للحصول على هذه الفرصة، حاليا تشتغل الإدارة على هذه الرؤية من خلال تطوير المسارات الثلاثة إلى برامج والمسألة هي مسألة وقت وتجهيز من ناحية المنشآت ولكن الخطة موجودة قيد الدراسة. وتابع إن التصور لا يلبي الرغبة والطموح لإنشاء كلية مستقلة في الوقت الحالي، ونحن حاليا نعمل على تطوير القسم تدريجياً ابتداء من خلال الزيادة في الخبرات العملية التي يكتسبها الطالب، وقال د. حميدو إنه مع الخطة الجديدة القائمة على عدم خروج الطالب الى سوق العمل الا وقد أتم تدريبه الميداني، بالإضافة إلى تخصيص بعض المقررات الإجبارية. وأضاف من الضرورة أن يتخرج الطالب وهو يجيد كتابة التحقيقات الصحفية وإجراء المقابلات، والبحث العلمي، مشيرا إلى أن الإعلام قائم على مهارة الكتابة. وأضاف: يجب أن نخلق المبررات ونوضح مدى الاستعداد الذي يجعلنا مؤهلين لأن نستقل بالكلية، أما بالنسبة لماجستير الإعلام فقد كان مطروحا في سنة 2012 وأعيد تفعيله في 2015 وهو الآن ضمن أولويات الجامعة ومن الممكن أن يتحرك خلال الفصل القادم. طاقات شبابية ومن جهتها قالت الطالبة آية راضي إن المقررات الدراسية المطروحة لكل مسار في التخصص غير كافية لتأهيل طالب الإعلام لمتطلبات المهن المختلفة وأكدت أن قسم الإعلام يحتاج إلى مزيد من التطوير، كما أن هناك نقصا في المعدات التي يحتاجها طلبة القسم؛ كنقص في الكاميرات والتي يحتاجها الطلبة في معظم مشاريع التخصص، وأيضا الاستوديو المتوافر لطلبة مسار الإذاعة والتلفزيون. ومن جانبها قالت الطالبة موزة الشهواني إن قسم الإعلام يضم كوادر وطاقات شبابية هائلة تسعى للتطور في مجال الإعلام ولكن في الوقت ذاته قد لا يسعى مسؤولو القسم لتنمية الكادر الطلابي والتركيز على استغلال الطاقات بصورة إيجابية، وشددت على وجود خطة لتأسيس الطالب في مجال الإعلام لتخريج جيل واع بالمهارات الإعلامية ومتمكن منها بصورة جيدة.

2446

| 04 يوليو 2019

محليات الشرق
نقص ملحوظ في برامج الرعاية لمرضى القلب حول العالم

كشفت دراسة دولية، عن وجود نقص كبير في برامج إعادة تأهيل القلب على مستوى العالم، وبرامج الرعاية الصحية لملايين الأشخاص الذين يعانون من الأزمة القلبية. ووفقاً لهذه الدراسة، التي شاركت فيها جامعة قطر، فإن من بين 12 شخصا من ضحايا الأزمة القلبية يمكن توفير رعاية لشخص واحد فقط في برامج إعادة تأهيل القلب، كما أكدت أن هناك نقصا في تقديم الرعاية الصحية لأكثر من 18 مليون شخص سنويا ممن هم بحاجة إلى هذا البرنامج. وقد تمت هذه الدراسة، وهي الأولى التي تدرس برامج إعادة تأهيل القلب في العالم، برعاية المجلس الدولي للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وإعادة التأهيل القلبي، واستمرت ثلاث سنوات بمشاركة فريق عالمي يضم حوالي 60 باحثا وعدد من المتعاونين الآخرين. وأوضحت النتائج أن أكثر من 20 مليون شخص سنويا يصابون بأمراض القلب على مستوى العالم، وهم أكثر عرضة لخطر النوبات القلبية المتكررة، ولتدني جودة الحياة، وينصح ببرنامج إعادة التأهيل القلبي لمساعدة هؤلاء المرضى للبقاء على قيد الحياة والتمتع بصحة جيدة. وقالت البروفسورة شيري جريس، كبير الباحثين، من York University الكندية، والتي تشغل الرئيس الحالي للمجلس الدولي للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وإعادة التأهيل القلبي نصف بلدان العالم تقريبا ليس لديها برامج لإعادة التأهيل، لذا يتوقع أن يزداد عدد الناس الذين يموتون نتيجة لعدم تلقي المساعدة من خلال هذه البرامج. وبناء على هذه الدراسة، فقد نشرت ورقتان علميتان عن برامج إعادة التأهيل القلبي في العالم في مجلة EClinicalMedicine التي تصدر تحت مظلة مجلة لانسيت (Lancet) المرموقة. وركزت الورقة الأولى التي قادتها الدكتورة كرم الترك عدوي -أستاذ مساعد- من جامعة قطر على التحقق من عدد برامج التأهيل القلبي في أنحاء العالم، وكذلك تحديد القدرة الاستيعابية الحالية مقارنة بالحاجة في كل بلد، فيما كشفت الورقة الثانية عن جودة برامج التأهيل في البلدان التي تملك مثل هذه البرامج. وتشير الدراسة إلى أن قارة أفريقيا تعد في أمس الحاجة إلى المزيد من البرامج، وتحتاج بلدان مثل الهند والصين وروسيا إلى العديد من مراكز إعادة التأهيل لعلاج الملايين من المرضى الذين يصابون بأمراض القلب كل عام، وتوقعت الدراسة أن يرتفع مثل هذا العدد. كما بينت أن هناك نحو 6000 برنامج في العالم تتحلى بشكل عام بالحد الأدنى من المعايير الموصى بها، حيث يتوفر في المتوسط 9 من المعايير الـ 11 الأساسية، ولكن هذا يختلف حسب المنطقة، وهناك نقص في خدمات التوقف عن التدخين، والسيطرة على الضغط النفسي ودعم العودة إلى العمل. وقالت الدكتورة كرم ترك عدوي إن نتائج هذا البحث تظهر النقص الحاد في برامج إعادة تأهيل القلب وهي دعوة للحكومات وواضعي السياسات الصحية لدعم البرنامج.. مضيفة لكل مريض قلب الحق في الحصول على مكان في برنامج التأهيل القلبي، ومن المحزن أن نرى أشخاصا يموتون في سن مبكرة خاصة في البلدان النامية بسبب أمراض القلب في حين أنه يمكن التقليل من هذا الخطر بالاستفادة من البرنامج. وفيما يتعلق بالشرق الأوسط ذكرت الدكتورة عدوي، أن نصف البلدان فقط لديها برامج إعادة التأهيل، وهناك حاجة لاستيعاب أكثر من مليوني حالة جديدة كل عام في هذه البرامج. وأعربت البروفسورة أسماء آل ثاني عميد كلية العلوم الصحية من جامعة قطر عن دعم الجامعة لمثل هذه الأبحاث والتي من شأنها خدمة الصحة على المستوى العالمي.. وقالت هذه دراسة عالمية مهمة تؤكد وجود فجوة في الخدمات الصحية في جميع أنحاء العالم، وتدعم جامعة قطر الجهود الوطنية والدولية للتخفيف من الآثار الضارة للقضايا الصحية الكبرى مثل أمراض القلب. وقالت الدكتورة مارتا سوبرفيا، من مستشفى Gregorio Mara??n General University Hospital in Spain والتي قادت الورقة الثانية يعد التوقف عن التدخين أحد أكثر الطرق فعالية لتقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والبقاء على قيد الحياة، لذلك يجب أن تقدم جميع برامج إعادة التأهيل القلبي هذه الخدمة. وأضافت وبالمثل، تتطلب البرامج توفير دعم أكثر للعودة إلى العمل، مثل العمل بدوام جزئي لمساعدة المرضى على الحفاظ على حياة مستقرة مع تقليل التأثير السلبي لمرض القلب والأوعية الدموية على الاقتصاد. وقد دعت البروفسورة جريس، إلى إنشاء المزيد من البرامج، ودعمها ماليا عن طريق أنظمة الرعاية الصحية العامة أو التأمين الصحي الخاص.. وقالت يمكن أيضا زيادة السعة من خلال تقديم المزيد من البرامج غير الخاضعة لإشراف المختصين، على سبيل المثال عن طريق استغلال التكنولوجيا من خلال تقديم إعادة تأهيل القلب في المنزل، حيث تم تقديم مثل هذا التأهيل في 38 بلدا فقط، وهي فعالة في الحد من الوفيات بين مرضى القلب.

1802

| 03 يوليو 2019

محليات جانب من مباني جامعة قطر
كلية الصيدلة تجمع بخريجاتها في إطار الملتقى السنوي

نظم فرع كلية الصيدلة برابطة خريجي جامعة قطر ملتقى يجمع خريجات كلية الصيدلة من جامعة قطر حيث كان الهدف الرئيسي لهذا التجمع هو التقاء خريجات كلية الصيدلة القديمات والجديدات بحضور الدكتورة آلاء العويسي مساعد العميد لشؤون الطلبة في كلية الصيدلة. كما سعى الملتقى إلى التعرف على خريجات كلية الصيدلة الجديدات من دفعة 2019 وتعريف الخريجات بنشاطات الفرع. وقد بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية وعرض تقديمي من رئيسة الفرع حنين الميقاتي خريجة دفعة 2016 وذلك للتعريف عن فرع كلية الصيدلة برابطة خريجي جامعة قطر وملخص فعاليات الفرع في السنة الماضية كما شجعت الخريجات على الانضمام للفرع وتمثيل خريجات كلية الصيدلة بأفضل صورة. وأكدت الدكتورة آلاء العويسي مساعد العميد لشؤون الطلبة في كلية الصيدلة أن العلاقة مع كلية الصيدلة لا تنتهي عندما يتخرج الطلاب، لكنها تستمر مدى الحياة. وتسعى الكلية دوما وبشكل حثيث إلى تزويد الخريجات بمجموعة متنوعة من الموارد لدعمهن في تطويرهن المهني.

1120

| 29 يونيو 2019

محليات الطلاب خلال عملهم في المركز وفي الإطار د. عثمان الذوادي
تجربة معايشة وظيفية لطلاب كلية الإدارة بجامعة قطر

شارك طلاب مقرر إدارة المبيعات بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر في تجربة معايشة وظيفية، حيث أمضى الطلاب بشكل فردي عدداً من الساعات مع موظفي مبيعات «دكان» التابع لمركز بداية في كتارا، وتهدف هذه التجربة إلى إدخال الطلاب في جو العمل عن طريق ملازمة موظف مبيعات ومساعدته في تأدية مهامه. وعن سبب اختيار دكان مركز بداية، ذكر الدكتور عثمان الذوادي، رئيس لجنة التواصل المجتمعي بقسم الإدارة والتسويق بالكلية، أن مركز بداية يعتبر بحد ذاته تجربة فريدة ومعرفة الطلاب من خلال هذه التجربة بالمشاريع القطرية التي تبيع منتجاتها بالدكان تضيف لهم الكثير، وأضاف د. الذوادي: إن إدارة مركز بداية ترحب دائماً بالعمل مع كلية الإدارة والاقتصاد، وتم تنفيذ أكثر من نشاط بمساهمة فعالة من المركز. وبدورها قالت السيدة ريم السويدي، مدير عام مركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني: « تعد تجربة معايشة بيئة العمل» التي قام بها طلاب كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر تجربة عمل فعّالة بالرغم من كونها قصيرة المدى، حيث ساعدتهم على تطوير معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم، وبلورة فهم واضح حول القيم والقواعد والمعايير التي تنتهجها المؤسسات والشركات، حيث أتاحت التجربة الفرصة للتعرف عن كثب على الموظفين أثناء تأدية عملهم من خلال مرافقتهم طوال يوم العمل لاكتساب خبرات تؤهلهم ليصبحوا موظفين ناجحين في المستقبل». وأضافت: «يسعدنا التعاون مجدداً مع كلية الادارة والاقتصاد في جامعة قطر، حيث عمد المركز لأن يكون شريكاً إستراتيجياً للكلية لما فيه من مصلحة الطلاب بالمقام الأول، وتأتي تجربة معايشة بيئة العمل للطلاب دعماً للمنهج الدراسي لاختبار مجالات العمل وتجربة الفرص الحقيقية والملموسة في هذا المجال مما يساعدهم للاطلاع على المفاهيم النظرية وتطبيق مهارات العمل بشكل واقعي، وفهم سبل تطوير العلاقات مع الموظفين والعملاء والبائعين الحاليين». ◄ آراء الطلاب وعن تجربة الطلاب، ذكر الدكتور مازن العدينات أنها تجربة مميزة كونها تزامنت مع تدريس مساق إدارة المبيعات وهذا بدوره أدى إلى إثراء البعدين النظري والعملي للطلاب، حيث تعرف الطلاب عن قرب على طبيعة عمل موظفي المبيعات ودورهم البارز في نجاح عمل المنظمات، وأيضاً قاموا بمعايشة ما تعلموه في الجانب النظري في إدارة المبيعات من خلال تطبيق ذلك ميدانياً ومحاولة مساعدة موظفي البيع في دكان بداية، كما تعرف الطلاب خلال هذه التجربة على الدور الكبير لمركز بداية في خدمة أصحاب المشاريع القطرية وتقديم يد العون والمساعدة لهم للنهوض بمشاريعهم وهذا شكل حافزاً كبيراً لعدد من الطلبة للعمل مستقبلا مع مركز بداية عند قيامهم بإنشاء مشاريعهم المستقبلية. وقدم د. العدينات الشكر للقائمين على إدارة مركز بداية ودورهم الفعال في التعاون مع جامعة قطر ممثلة بقسم الإدارة والتسويق بكلية الإدارة والاقتصاد. وحول آراء الطلاب في هذه التجربة أبدى الطالب ياسر حسين رأيه في هذه التجربة قائلا: إن تجربة العيش كرجل مبيعات في أرض الواقع في دكان بداية كان لها أثر إيجابي على كوني طالباً في مقرر إدارة المبيعات بتخصص التسويق، فقد لامست مدى الارتباط بما درسته في المنهج ومن خلال ما تعلمته من التجربة العملية كتطبيق للمنهج، وبشكل عام كانت تجربة ممتازة لما لها من أهمية من أجل المعرفة بما يقوم به رجل البيع من بداية استقبال العميل وحتى عقد الصفقة والانتهاء من عملية البيع، وساهمت هذه التجربة في كشف طبيعة كل مرحلة من مراحل عملية البيع من منظور البائع، حيث عشنا التجربة من منظور العميل كوننا عملاء في أكثر الأحيان ولكن النظر من الزاوية الأخرى كان مفيداً لنا لفهم ما يقدم لنا من خلال المنهج ومن دكتور المادة. أما الطالب سعيد بن نورة فقد أعجبته كثيرا هذه التجربة وكيف يقوم دكان بداية بالتعاون مع جميع من لديهم مشاريع محلية وصناعات محلية أيا كان نوع المشروع بشرط أن يتبع الشروط والقوانين المحلية والتجارية، وأضاف: لقد عايشت الواقع من خلال هذه التجربة ووسعت مداركي للمستقبل. ويلخص الطالب عمرو يونس رأيه في الإشادة بهذه التجربة له، خاصة أنه لأول مرة يقف كبائع أمام المشترين وأنه حاول من خلالها تطبيق ما تعلمه في مساق إدارة المبيعات في التعامل مع المشترين، ويضيف لقد جعلتني هذه التجربة أمتلك قدرة على طرح الأفكار التي تنمي المبيعات حيث قمت بتقديم فكرة للموظف وقد نالت إعجابه وهي عمل كوبونات بأسعار 50 و100 و200 و500 ريال يتم شراؤها من قبل الزبون لإعطائها لأحد من أقاربه أو أصدقائه، ليقوم الآخر بالذهاب للدكان وشراء ما يريده بسعر الكوبون، وبهذه الطريقة سيتم اشتهار الدكان أكثر وتزيد الأرباح. أما الطالب فهد المري فيقول معبراً عن رأيه بهذه التجربة إنها كانت تجربة رائدة من نوعها حيث أضافت له الكثير على الصعيد الشخصي والدراسي وقال: «أتمنى مستقبلاً أن يتم إجراء مثل هذه المعايشة في مساقات الإدارة والتسويق المختلفة، وأعرب عن شكره وتقديره لدكتور المقرر د. مازن العدينات ولجميع من ساهم في هذه التجربة الناجحة.

1020

| 29 يونيو 2019

محليات الشرق
جامعة قطر تحتل المركز 276 في تصنيفات "مؤسسة QS" العالمية

احتلت جامعة قطر المركز الـ 276 طبقا لتصنيفات مؤسسة QS ( Quacquarelli Symonds) للجامعات العالمية لعام 2020، لتصبح واحدة من أكثر الجامعات تحسنا في التصنيفات، حيث قفزت 56 مركزا عن تصنيف عام 2019. وقال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن الجامعة حققت قفزة مذهلة في التصنيف الجامعي، ونحن جميعا فخورون للغاية لأنها تعكس نجاح اتجاهاتنا واستراتيجيتنا.. مؤكدا التزام الجامعة بدورها القيادي في التعليم العالي بالدولة وبدورها التنويري في المجتمع المحلي، وبتوفير أعلى مستوى من الفرص للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع. وأشار الدكتور الدرهم في تصريح بهذه المناسبة، إلى أن جامعة قطر دشنت في 2017، استراتيجية لمدة خمس سنوات للأعوام 2018-2022، التي حددت طرق تحقيق التميز المستمر في الأداء والبناء في المجالات الرئيسية للتعليم والبحث والمؤسسة والمشاركة، مع مراعاة خطط وتطلعات رؤية قطر الوطنية 2030. وبدوره قال الدكتور درويش العمادي رئيس الاستراتيجية والتطوير في جامعة قطر نحن فخورون جدا بمكانتنا المتقدمة في تصنيفات مؤسسة QS Quacquarelli Symonds لعام 2020، وهي شهادة تؤكد مجددا أن جامعة قطر هي جامعة وطنية نموذجية رائدة في مجال التعليم تسعى جاهدة لتحقيق التميز التعليمي. وأضاف في وقت قصير نسبيا تمكنت الجامعة، من الحصول على تقدير دولي، للبرامج الدراسية التي تطرحها سواء على مستوى البكالوريوس أو الدراسات العليا، ولقد شهدنا أيضا تقدما ملحوظا في البحوث العلمية المنشورة في أرقى المجلات العلمية والتي ترتبط بالأولويات الوطنية.

2916

| 20 يونيو 2019

محليات الشرق
آخر موعد للقبول الإلكتروني للدراسات العليا بجامعة قطر 31 يوليو

نهاية فترة الحذف والإضافة لكافة الطلبة 29 أغسطس أعلنت إدارة القبول والتسجيل بجامعة قطر أن آخر موعد لتقديم طلب القبول الإلكتروني لبرامج الدراسات العليا للطلبة الزائرين وطلبة دراسة المقررات 31 يوليو المقبل وأيضا في نفس التاريخ سيكون آخر موعد لتسليم جميع المتطلبات لبرامج الدراسات العليا للطلبة الزائرين وطلبة دراسة المقررات وستكون بداية الدراسة للفصل الدراسي خريف 2019 في 25 أغسطس المقبل وأيضا بداية التقديم على طلب تأجيل القبول في الفصل الدراسي على أن تكون نهاية فترة الحذف والإضافة لجميع الطلبة 29 أغسطس. ويعتبر القبول في التخصصات تنافسياً وعلى جميع الطلبة الراغبين في الالتحاق تقديم طلبات القبول الخاصة بهم مصحوبة بكافة المستندات المطلوبة بأسرع وقت ممكن ولن تنظر الجامعة لأي طلب يرد إليها بعد انتهاء الموعد المحدد القبول. وتقدم جامعة قطر 54 برنامج دراسات عليا ما بين ماجستير ودكتوراه وشهادة الدراسات العليا في كافة المجالات والتخصصات. ويتم استقبال جميع الطلبات من الطلاب المرشحين الذين يستوفون الحد الأدنى لمتطلبات القبول بجامعة قطر ويقوم الحد الأدنى لمتطلبات القبول على أساس عدد من المؤهلات الأكاديمية التي تضمن للطلاب النجاح في حياتهم الدراسية كما تأخذ جامعة قطر في الاعتبار بشكل عام الطلاب الذين أكملوا شهادة البكالوريوس والذين يستوفون الحد الأدنى من متطلبات المعدل التراكمي العام بالإضافة إلى ذلك، تختلف متطلبات المعدل التراكمي للدرجات من كلية إلى أخرى، وتحتفظ الكليات بالحق في إضافة متطلبات إضافية للحد الأدنى من متطلبات القبول قبل فتح باب القبول. لذلك يتم قبول الطلاب على أساس تنافسي في الفصل الدراسي الذي تقدموا للالتحاق فيه. وللقبول في برامج الدكتوراه يجب على الطالب إكمال شهادة الماجستير أو شهادة أعلى بمعدل تراكمي لا يقل عن 3.00 الى جانب اجتياز أي متطلبات إضافية من قبل الكلية كذلك توفر جامعة قطر نوعين من برامج الماجستير الأول هو البحثي والذي يمنح الطالب القدرة على إجراء البحوث عن طريق إكمال مشروع أطروحة بحثية إلى جانب الماجستير المهني وهو برنامج عملي يركز على الدراية المهنية فيما وراء شهادة البكالوريوس يأخذ في الاعتبار طلبات المتقدمين لبرامج الماجستير البحثية والذين يستوفون عددا من الشروط، وهي إكمال شهادة البكالوريوس أو شهادة أعلى بمعدل تراكمي لا يقل عن 2.80 واجتياز أي متطلبات إضافية من قبل الكلية ويأخذ في عين الاعتبار طلبات المتقدمين لبرامج الماجستير المهنية والذين يستوفون إكمال شهادة البكالوريوس أو شهادة أعلى بمعدل تراكمي لا يقل عن 2.80 والطلاب الحاصلين على معدل تراكمي لا يقل عن 4.00/2.80 يمكنهم التقديم لمسار الماجستير المهني. يجب على الطلبة التسجيل في مادتين بحد أدنى في الفصل الدراسي الأول والحصول على معدل تراكمي لا يقل عن 4.00/3.00. اذا فشل الطالب في الحصول على معدل 3.00 في الفصل الدراسي الأول سوف يتم طي قيده من البرنامج. كما ان متطلبات القبول الخاصة بالحد الأدنى للمعدل التراكمي العام قد تتغير بحسب تنافس الطلاب المتقدمين والقدرة الاستيعابية لكل كلية أو برنامج ويمكن للطالب تقديم طلب الالتحاق لأكثر من برنامج، لكن يكون القبول في برنامج واحد فقط. كما لا يسمح لأعضاء هيئة التدريس بجامعة قطر برتبة أستاذ أو أعلى التقديم للالتحاق بأحد برامج الدراسات العليا المتاحة من قبل القسم الذي ينتمون إليه وقد يتطلب من الطلاب الحاصلين على شهادة جامعية سابقة في مجال آخر غير برنامج الالتحاق إكمال بعض المقررات التكميلية حتى يتم أخذهم في الاعتبار. كما يجب على الطالب الدولي الراغب في الالتحاق بالجامعة ان يحصل على تصريح إقامة في دولة قطر باستثناء الطلبة من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.

1811

| 19 يونيو 2019

محليات الشرق
كلية الآداب بجامعة قطر تناقش 20 مشروع تخرج

ناقش قسم الكيمياء وعلوم الأرض بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر مشاريع التخرّج لطلاب وطالبات القسم لفصل ربيع 2019. وبلغت أعداد المشاريع المقدّمة في هذا الفصل حوالي 20 مشروعًا. وحضر الفعاليات الدكتور خالد عبد الله آل سعد الكوّاري، رئيس قسم الكيمياء وعلوم الأرض، والأساتذة المشرفون على المشاريع، وأعضاء لجان التحكيم، وكذلك أعضاء هيئة التدريس بالقسم، بالإضافة الى طلاب القسم وضيوف وأولياء الأمور. ويكتسب الطلبة في هذه المشاريع الممارسة العملية ويتم كذلك كتابة الأطروحة وتحضير لوحات العرض وتقديمها في نهاية الفصل من خلال عرض شفوي لمدة 20 دقيقة حيث يتم تقييم الأطروحة بواسطة لجنة محكّمين من القسم بعد طرح الأسئلة على الطلبة والسماع الى أجوبتهم أمام الجمهور. ويعتبر ذلك تتويجا لهذه الأعمال التي بُنيت على حصيلة معلومات ومهارات اكتسبها الطلبة على مدى الأعوام التي قضوها في الجامعة التي تطلّبت الكثير من الجهد والمثابرة والاجتهاد، وللمشرفين من اعضاء هيئة التدريس دور هام وبارز في توجيه الطلاب والإشراف عليهم بصورة مكثّفة. وقد أبدى أعضاء اللجان التحكيمية إعجابهم بنتائج المشاريع البحثية المقدمة التي أبدع طلاب وطالبات قسم الكيمياء وعلوم الأرض في عرضها. كما شكروا كل المساهمين في إنجاح هذه الفعالية الذي دأب قسم الكيمياء وعلوم الأرض على تنظيمها في نهاية كل فصل دراسي. وحري بالذكر أن هذه الأبحاث تحظى باهتمام كبير من المشرفين عليها مما ساهم في جودتها العالية وتبوؤها مستويات منافسة دوليًا. ففي كل عام يشارك بأبحاثهم نخبة كبيرة من طلاب وطالبات القسم في مؤتمر الجمعية الكيميائية الأمريكية التي تعد أكبر جمعية للكيميائيين حول العالم. وقد شارك مؤخّراً تسع طالبات من القسم في هذا المؤتمر في مدينة اورلاندو بولاية فلوريدا بالولايات المتّحدة الأمريكية في الفترة من 31 مارس الى 4 إبريل 2019. وتعد هذه المشاريع، التي يجريها طلاب وطالبات القسم ممن هم في السنة الأخيرة أو الفصل الأخير من مراحلهم الدراسية، ذات صلة وأهمية مباشرة بالمجتمع وتساهم في تهيئة الطلبة لسوق العمل، وترتبط بمجالات واسعة مثل الصحة والبيئة كتطوير أدوات التحاليل الكيميائية لتحليل الهواء والماء والتربة وإيجاد طرق لمعالجة هذه الأوساط من الملوّثات. كما تساهم هذه المشاريع في الأمن الوطني والأدلة الجنائية والكشف عن السميّة والجريمة. بالإضافة الى ذلك تبحث هذه المشاريع في دراسة وتطوير المركّبات التي تدخل في العقاقير الطبية وكذلك تدريب الطلبة على تحليل هذه العقاقير بالطرق الحديثة، خاصة وأنّ هناك من العقاقير ما قد يساء استخدامها كالمنشطات وما شابه. وفي تصريح له، قال الدكتور خالد آل سعد الكواري: إن مجالات الكيمياء تدخل في دراسة المواد المحفّزة والتي تساهم في سرعة التفاعلات الكيميائية والتي تساهم أيضًا في زيادة المنتج الصناعي وتوفير الطاقة أثناء التصنيع، بالإضافة الى الأبحاث المتعلّقة بتطوير مولّدات الطاقة والخلايا الشمسية والأمن الغذائي. وبالتالي تسهم هذه المشاريع في عجلة الاقتصاد والأمن الوطني، والتنمية البشرية التي تعتبر أحد أهم ركائز رؤية قطر 2030.

1038

| 17 يونيو 2019

محليات الشرق
تجديد الاعتماد الأكاديمي لقسم اللغة الإنجليزية بجامعة قطر

احتفل البرنامج التأسيسي بعمادة الدراسات العامة في جامعة قطر بتجديد الاعتماد الأكاديمي لقسم اللغة الإنجليزية بالبرنامج التأسيسي من قبل هيئة اعتماد اللغة الإنجليزية (Commission on English Language Accreditation - CEA) في الولايات المتحدة بحضور عميد الدراسات العامة الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي ومدير البرنامج التأسيسي الدكتور حزام العوة وكذلك بحضور كافة منتسبي البرنامج التأسيسي من كادر أكاديمي وإداري. وبهذه المناسبة أكد مدير البرنامج التأسيسي أن هذا الاعتماد يعزز مصداقية وكفاءة قسم اللغة الإنجليزية بالبرنامج ويؤكد على جودة مقرراته. وأضاف قائلا: نحن فخورون جدًا بهذا الإنجاز الذي يعد ثمرة للجهود الطويلة والعمل الدؤوب من قبل كافة أعضاء قسم اللغة الإنجليزية لتحقيق معايير الاعتماد الدولية بما يضمن جودة المخرجات التعليمية. ومن جهته، قال الدكتور نديم هاشم، المدير المساعد للشؤون الأكاديمية بالبرنامج التأسيسي: إن تجديد اعتماد قسم اللغة الإنجليزية يدل على رقي جودة معايير البرنامج التعليمي المقدم في جامعة قطر ويبرز الكفاءة المهنية لإدارة البرنامج التأسيسي وجهود أعضاء هيئة التدريس والموظفين في مواكبة أفضل المعايير الدولية. وأضاف أن مقررات اللغة الإنجليزية في البرنامج التأسيسي تُهيئ طلبة جامعة قطر أكاديميا للالتحاق بالبكالوريوس في تخصص المسارات العلمية والطبية والهندسية. وأكد الدكتور محمد المناصرة، رئيس قسم اللغة الانجليزية أن الأمر استغرق عدة سنوات من المثابرة والتنسيق المستمر للارتقاء بمستوى مقررات اللغة الإنجليزية إلى مستوى معايير الهيئة. وأضاف: إن معايير الهيئة لا تقيّم المناهج الدراسية ومؤهلات أعضاء هيئة التدريس والاختبارات فحسب، بل تشمل تلبية معايير أخرى تشمل التخطيط والإدارة والخدمات الجامعية والمرافق الطلابية بجامعة قطر. تجدر الإشارة إلى أن الاعتماد مُنِحَ لأول مرةٍ في عام 2010 قبل أن تُعاد هيكلة برنامج اللغة الإنجليزية في عام 2012 ليصبح برنامجًا مدته سنة أكاديمية واحدة. وفي عام 2013، منحت هيئة اعتماد اللغة الإنجليزية CEA قسم اللغة الإنجليزية فترة اعتماد ثانية مدتها خمس سنوات انتهت في عام 2018، ومن ثم قامت لجنة الاعتماد الأكاديمي بالبرنامج التأسيسي بإعداد دراسة تقييمية ذاتية بهدف تجديد الاعتماد للمرة الثالثة حيث قام وفد من هيئة الاعتماد الأمريكية بزيارة ميدانية للبرنامج التأسيسي في يناير 2019 للوقوف على مدى تلبية البرنامج لمعايير الاعتماد. وبناءً على ذلك، منحت هذه الهيئة قسم اللغة الإنجليزية اعتماداً لمدة عشر سنوات تنتهي في عام 2029. هذا وتعتبر هيئة اعتماد اللغة الإنجليزية CEA من المؤسسات العالمية الرائدة بالولايات المتحدة الامريكية في مجال اعتماد اللغة الإنجليزية.

590

| 13 يونيو 2019

محليات الشرق
مجلس أمناء جامعة قطر يجدد الرئاسة للدكتور الدرهم

رئيس الجامعة: أشكر نائب الأمير وأعضاء مجلس الأمناء على ثقتهم جدد مجلس أمناء جامعة قطر الثقة بسعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيسا للجامعة لمدة أربع سنوات جديدة وذلك نظرا للجهود الكبيرة التي بذلها في سبيل الارتقاء بالتعليم العالي والنهوض بجامعة قطر على كافة المستويات، وقال الدكتور حسن بن راشد الدرهم في تغريده أطلقها عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: (أتقدم بالشكر لسمو نائب الأمير رئيس مجلس الأمناء ولأعضاء المجلس لثقتهم بي وإعادة تجديد رئاستي لجامعة قطر لفترة أربع سنوات داعيا الله أن أكون عند حسن ظن المجلس وجميع منتسبي الجامعة وأن يوفقنا الله لما فيه الخير لبلادنا بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى). ويعتبر الدكتور حسن راشد الدرهم أحد المساهمين في دفع النشاط البحثي للأمام، سواء على مستوى الجامعة، أو الدولة. فقبل تعيينه لتولي منصب رئيس جامعة قطر بتاريخ 15 يونيو 2015، شَغَل الدكتور حسن الدرهم منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث منذ عام 2007 وتمكن خلال تلك الفترة من دفع عجلة البحث في الجامعة، لتصل إلى ما هي عليه الآن كمؤسسة أكاديمية رائدة في مجال تحقيق التميز البحثي في منطقة الخليج، بدلالة النجاح المستمر للجامعة في الحصول على أعلى نسبة من المنح البحثية ضمن برنامج الأولويات الوطنية للبحث وبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين بدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وشَغَل الدكتور حسن الدرهم عدة مناصب في الجامعة بما في ذلك مساعد نائب رئيس الجامعة للبحث، ورئيسا لقسم الهندسة المدنية في كلية الهندسة. وحصل الدكتور على درجة الدكتوراة في إدارة المشاريع الإنشائية من جامعة غلامورغان (حاليا جامعة ساوث ويلز) بالمملكة المتحدة، بعد حصوله على درجة الماجستير في الهندسة المدنية من جامعة جورجيا تك بالولايات المتحدة. قبل ذلك حصل الدكتور حسن على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة ولاية نورث كارولاينا الزراعية والتقنية بالولايات المتحدة. هذا ولعب الدكتور حسن الدرهم دورًا محوريًا في رسم خريطة البحث على مستوى الجامعة والدولة. أثناء عمله كنائب لرئيس الجامعة للبحث، طوّر ونفذ بكل نجاح سياسات الجامعة البحثية وإجراءاتها وأولوياتها، وكذلك رسم خريطة طريق للبحث العلمي في الجامعة بما يحقق الأولويات والاستراتيجيات الوطنية. علاوة على ذلك، تم تأسيس العديد من المراكز أثناء توليه منصبه السابق، منها مركز أبحاث الغاز، ومركز قطر لدراسات السلامة المرورية ومركز قطر للابتكارات التكنولوجية (كيومك)، ومختبر الكندي لبحوث الحوسبة، ومركز أبحاث حيوانات المختبر، ومركز أبحاث الحيوية الطبية. كما أشرف الدكتور حسن على تدشين مبنى مجمع مراكز الأبحاث بجامعة قطر. تشمل جهود واهتمامات الدكتور حسن الدرهم البحثية إنتاجية المشاريع الإنشائية، وتحسين المشروع، العقود القانونية والمشتريات. فاز في عام 2009 مع فريقه البحثي، بأفضل ورقة بحثية لتلك السنة في مجلة هندسة وإدارة الإنشاءات التي تصدرها جمعية المهندسين المدنيين الأمريكية، وهو عضو في العديد من الجمعيات والمنظمات المهنية الدولية.

1877

| 13 يونيو 2019

محليات الشرق
تجديد رئاسة "الدرهم" لجامعة قطر 4 سنوات

أعرب الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر عن شكره لسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، رئيس مجلس أمناء جامعة قطر على ثقتهم وإعادة تجديد رئاسته للجامعة لفترة 4 سنوات. وكتب الدكتور حسن الدرهم عبر حسابه الموثق بموقع تويتر اليوم الأربعاء: أتقدم بالشكر لسمو نائب الأمير رئيس مجلس الأمناء ولأعضاء المجلس لثقتهم بي وإعادة تجديد رئاستي لجامعة قطر لفترة أربع سنوات، داعياً الله أن أكون عند حسن ظن المجلس وجميع منتسبي الجامعة، وأن يوفقنا لما فيه الخير لبلادنا بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى.

1636

| 12 يونيو 2019

محليات الشرق
جامعة قطر تشارك في المؤتمر العالمي لأبحاث المرحلة الجامعية

اختتم عدد من طلاب وطالبات من مختلف كليات جامعة قطر مشاركتهم في المؤتمر العالمي الثاني لأبحاث المرحلة الجامعية في ألمانيا ويأتي ذلك تحقيقًا لاستراتيجية قطاع البحث والدراسات العليا في جامعة قطر التي تهدف لدعم أبحاث الطلبة من مختلف التخصصات، علما بأن النسخة الأولى من المؤتمر كانت في قطر عام 2016 وهذه هي النسخة الثانية. تكون المؤتمر من حلقات نقاشية وعروض تقديمية كما تضمن على هامشه معرضا للملصقات البحثية. وقد قام الدكتور ماهر خليفة من جامعة قطر بالإشراف على الجناح الترويجي لبرامج الجامعة على هامش المؤتمر العالمي الثاني لأبحاث المرحلة الجامعية أولدنبورغ بألمانيا. وقد حصلت جامعة قطر على أفضل مشروع في مجال البيئة من خلال بحث للطالبة كاميليا عمر من قسم العلوم الحيوية الطبية بكلية العلوم الصحية، حيث تبلورت دراستها البحثية حول اكتشاف صنفين جديدين من الإسفنج الواقع على السواحل القطرية كما أن الدراسة أثبتت احتواءهما على مضادات حيوية. وأعربت كاميليا عن مدى فخرها وسعادتها بهذا الإنجاز قائلة: إنه لشرف كبير أن يتم اختيار دراستي البحثية من قبل لجنة التحكيم والفوز بجائزة البحث المتميز في هذا المؤتمر العالمي ضمن تصنيف البحوث البيئية، كما أنها تجربة مفيدة ومُمتعة للغاية تنعكس آثارها على الصعيد الشخصي والأكاديمي. بالإضافة إلى ذلك فقد عرضت الطالبة سارة العريض من كلية الطب في جامعة قطر مشروع بحث عن الطفرات في بروتين الكالموديولين في القلب وتسببها في موت القلب المفاجئ، وقالت: المؤتمر سمح لي بالتواصل مع العديد من الطلاب الباحثين الذين يشاركوني الاهتمام بالبحث العلمي من دول مختلفة حول العالم. كما قدم الطالب سامر علي من كلية الطب نتائج بحث علاقة فيتامين (د) بمؤشرات الحديد في الجسم لوصف فقر الدم الناجم عن الالتهاب المزمن في فئة الشباب في قطر، وعبر عن رأيه في المؤتمر قائلا: يمثل المؤتمر الفرصة المثالية لنقل خبرات الباحثين في قطر ونتائج أبحاثهم للعالم وتبادلها ونقاشها للوصول لحلول للمشاكل في كل المجالات الصحية والبيئية والاقتصادية. هذا وقد شارك في المؤتمر نخبة إضافية من المع الطلاب في جامعة قطر من خلال عروض شفهية وملصقات بحثية وهم الحسين عبد الله من كلية الهندسة، ابراهيم عبد الحافظ من كلية الطب، منية حمدان من كلية العلوم الصحية، واقرأ قريشي وبسنت القطان من كلية الصيدلة.

368

| 12 يونيو 2019

محليات الشرق
نمو في البرامج والبحث العلمي والبنى التحتية بجامعة قطر

* 10 أبنية مخصصة لأعضاء هيئة التدريس تلبي متطلبات الجامعة * إنشاء مبانٍ لكليات القانون والتربية والهندسة ومبنى للأنشطة الطلابية * إنشاء مبنى لشؤون الطلاب بقيمة إجمالية تصل لنصف مليار ريال * استلام مبنى مركز أبحاث ديناميكية الرياح والمختبر الحيوي الطبي * إنشاء شبكة توزيع المياه ومبنى مركز اختبارات الطلاب * تشييد مبنى كلية الطب والعلوم الصحية ومبنى كلية الشريعة كشفت آخر الإحصائيات الصادرة عن جامعة قطر أن الجامعة قد حققت نموا كبيرا على مستوى البرامج والطلبة والبحث العلمي، وقد أكدت التقارير أن جامعة قطر تضم 10 كليات بما فيها كلية طب الأسنان التي تم الإعلان عن تأسيسها خلال الأشهر القليلة السابقة، وتقدم 86 برنامجا و لديها 20 ألف طالب وطالبة، وأيضا كشفت الأرقام أن جامعة قطر خرّجت 45 ألف خريج منذ تأسيسها، فيما بينت أنها حققت تقدما كبيرا على صعيد البحث العلمي حيث تملك الجامعة 17 مركزا بحثيا وقد حققت زيادة بنسبة 442 % في مراجعة البحوث.. البنية التحتية وأيضا حققت الجامعة تقدما ملموسا على مستوى البنية التحتية حيث إن هناك العديد من المباني قيد التنفيذ ومن المقرر أن ترى النور قريبا، وهناك عدد من الكليات حاليا قيد الإنشاء ككلية الهندسة حيث من المتوقع أن يتم افتتاح المبنى نهاية العام الجاري، وتم تجهيز مباني السكن الخاصة بالأكاديميين والمدرسين وأعضاء الهيئة التدريسية، ويضم السكن أربعة مبان وسيتم تسليم 6 مبان إضافية.. وبالتالي سيكون هناك 10 أبنية مخصصة لأعضاء هيئة التدريس تلبي متطلبات الجامعة. كما تم توقيع عقود لإنشاء 3 كليات جديدة؛ وهي كلية القانون وكلية التربية ومبنى الأنشطة الطلابية.. وقد بدأ العمل على تنفيذ هذه المباني، وخلال عامين ونصف العام سيتم تسليمهم بشكل نهائي. إلى جانب إنشاء مبنى لشؤون الطلاب؛ وهو مشروع ضخم جدا صمم بتكلفة إجمالية تصل لنصف مليار ريال قطري، وقد بدأ العمل على تنفيذ المشروع في أكتوبر الماضي، ومدة التنفيذ 24 شهرا، ويأتي تأسيس المبنى نتيجة لزيادة في احتياجات الطلبة.. بالإضافة إلى استلام مبنى مركز أبحاث ديناميكية الرياح، والمختبر الحيوي الطبي من المستوى الثالث للسلامة. إلى جانب عدد من المشاريع الأخرى منها مبنى المكاتب الإدارية، وإنشاء شبكة توزيع المياه، خلال العام الأكاديمي الحالي 2018-2019، إلى جانب مشاريع أخرى سيتم إنجازها مستقبلا من بينها مبنى كلية الطب والعلوم الصحية، ومبنى كلية الشريعة، ومبنى مركز اختبارات الطلاب، ومبنى المخازن الكيميائية. إنجازات بحثية كذلك تواصل جامعة قطر إثبات دورها الرئيسي على الصعيد العالمي في مجال الدراسات المتعلقة بالصحة والبحث العلمي، فقد جذبت إليها الاهتمام بنشر البحوث العلمية القيمة ذات الصلة بهذه المجالات، و ذلك ما قامت به مؤخراً المجلة العلمية الدولية متعددة التخصصات، حيث نشرت مادتين بحثيتين للجامعة، و نشرت المجلة أيضاً مقالاً لأحد أساتذة الجامعة في تخصص التغذية. بالإضافة إلى ذلك، فقد حقق باحثون من جامعة قطر قفزة نوعية إلى الأمام من خلال تطوير صمامات القلب الحيَّة المهندسة التي يمكن أن تعمل مثل صمام القلب الطبيعي وتنمو بشكل أكبر بعد عملية الزراعة لقلب الإنسان المريض. وقد تمت هذه الخطوة الرائدة بالتضامن مع فريق بحثي من عدة مؤسسات علمية.. وتؤكد مثل هذه الإنجازات الرائدة على التزام الجامعة بإعطاء البحث العلمي الأولوية في أعمالها والعمل على مساعدة دولة قطر في سعيها نحو تنويع اقتصادها بغض النظر عن إنتاجها من الوقود الأحفوري، وقد قامت الجامعة بإرساء حجر الأساس للبحث العلمي. ومما يدل على نجاح هذه المرحلة تزايد أعداد أعضاء هيئة التدريس وزيادة البحوث المنشورة الصادرة عن الجامعة، بالإضافة إلى العدد الكبير من المؤسسات المتعاونة معها، وكذلك ملايين الدولارات التي تلقتها الجامعة كمنح بحثية.. وقد طورت الجامعة علاقات الشراكة المثمرة مع مجموعة من كبار رواد الصناعة، خاصة في مجال أبحاث النفط والغاز. فعلى سبيل المثال، أتاحت علاقة الشراكة مع إكسون موبيل للأبحاث - قطر للباحثين، تحديد عشرات من أصناف الكائنات غير المعروفة سابقاً في المنطقة، وذلك عن طريق التحليل الشامل للنظام الإيكولوجي. بالإضافة إلى ذلك، فقد تم الاعتراف بمكانة الجامعة وفقاً للعديد من التصنيفات البارزة. وقد نشرت الجامعة خلال الست السنوات الماضية حوالي 5,704 دراسة، بمعدل اقتباسات وصل إلى أكثر من 25,575. وقامت بنشر أكثر من 1400 ورقة بحثية وتسجيل 6 براءات اختراع خلال العام الماضي. ويُعدُّ البحث العلمي حجر الأساس في رسالة ورؤية جامعة قطر، ويتم إجراؤه عبر كليات الجامعة، كما يتم دعمه من خلال ميزانية بحثية متزايدة، وقد كلف مجمع البحوث الملايين من الدولارات بالإضافة إلى تأسيس عدد من مراكز الأبحاث المتميزة والتعاون الاستراتيجي والشراكات. وقد تم تعزيز البحث من خلال أكثر من 400 مشروع تعاوني مشترك في أكثر من 130 دولة. وتعتبر الأبحاث جزءًا لا يتجزأ من البيئة الأكاديمية في جامعة قطر وتعززها خارطة طريق طموحة تمتد لخمس سنوات من عام 2014 إلى عام 2019، حيث تتناول الأولويات الوطنية وتشمل مجالات بحثية ذات أولوية تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 في الطاقة والبيئة واستدامة الموارد، والتغير الاجتماعي والهوية، والسكان، والصحة والرفاهية، والمعلومات والاتصالات والتكنولوجيا. الخطة الاستراتيجية إن الخطة الإستراتيجية لجامعة قطر 2018-2022 ركزت على هذه الغاية التي كانت محور الاستراتيجيات القطاعية للجامعة المتمثلة في استراتيجية التعلم والتعليم، والتجربة الطلابية، والبحث العلمي والارتقاء بالمعرفة، والتميز المؤسسي، والمشاركة المجتمعية، والتحول الرقمي، والريادة والابتكار. كما أن الجامعة عينت خلال السنوات الأربع الأخيرة، أكثر من 130 عضو هيئة تدريس قطريا جديدا يشكلون 35 بالمئة من إجمالي أعضاء هيئة التدريس القطريين، ولدى جامعة قطر أكثر من 100 شاب قطري، من الجنسين، تم ابتعاثهم إلى أفضل الجامعات العالمية، ليعودوا لاحقًا إلى جامعتهم، محملين بتجارب وخبرات علمية جديدة ومتنوعة.

1486

| 12 يونيو 2019

محليات الشرق
مشاريع في جامعة قطر لحماية البيئة والحياة الفطرية

تنفذ جامعة قطر بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية، مشاريع لحماية الحياة الفطرية والبيئة القطرية، وفي هذا الإطار يعمل مركز العلوم البيئية بجامعة قطر على مشروع لحماية سلاحف منقار الصقر بتمويل من قطر للبترول. ويأتي هذا المشروع ضمن أولويات واهتمام المؤسستين بأهمية حماية الحياة الفطرية في قطر والحافظ عليها. وقد عمل كل من مركز العلوم البيئية وقطر للبترول منذ مطلع عام 2002 بمتابعة سلاحف منقار الصقر في السواحل القطرية وسد النقص في المعلومات المتوافرة عنها والعمل على استعادة هذه السلاحف لموائلها بناء على أفضل الأدلة العلمية مع الأخذ في الاعتبار الخصائص الطبيعية المرافقة لبيئاتها. يشمل مشروع دراسة سلاحف منقار الصقر لهذا العام دراسة شواطئ: فويرط، المفير، الغارية، المرونة، والحويلة ويشرف عليها فريق مختص من مركز العلوم البيئية بالتعاون مع فريق من الملاحظين والمراقبين بوزارة البلدية والبيئة، بالإضافة لدراسة السلاحف في الجزر القطرية وهي: حالول، شراعوه، أم تيس، وراس ركن ويشرف عليها فريق مختص من مركز العلوم البيئية بجامعة قطر. يتم تنفيذ دراسة الجزيرة والإشراف عليها من قبل فريق متخصص بقيادة المدير الميداني للمشروع الدكتور جاسم عبد الله الخياط من مركز العلوم البيئية - جامعة قطر. يذكر أنَّ السلاحف البحرية هي من مجموعة الزواحف التي تكيفت للعيش في البحار وهي واحدة من أكثر المخلوقات على الأرض القديمة والتي استطاعت البقاء أكثر من الديناصورات ويعيش منها حاليا 7 أنواع في محيطات عالمنا. ويعد الحفاظ على السلاحف البحرية جزءا أساسيا في التوازن البيئي، ويتحقق هذا التوازن ببقاء مكونات وعناصر البيئة الطبيعية على حالتها، وفي الوقت الراهن وجد أن أكثر مؤثر على البيئة هو الإنسان، فقد بدأ الإنسان يغير في البيئة تغييرا كبيرا ويخل بالتوازن البيئي منذ أن بدأ ثورته الصناعية، إن إساءة استخدام الأرض كان له أثره السلبي على الموائل الأرضية ومنها الشاطئية نظرا لتزايد عدد السكان ونتيجة لاستخدام الناس للمركبات وللآلات والأجهزة التكنولوجية المختلفة، إن تزايد تدخل الإنسان أخل بنظام التوازن البيئي، وأخذت التغييرات المختلفة التي نتجت عن تدخله تتوالى وتتضخم مؤثراتها. كما وقع مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر وحديقة القرآن النباتية بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وخدمة المجتمع وحديقة نبات أدنبرة الملكية بالمملكة المتحدة؛ اتفاقية تعاون ثلاثية تهدف إلى دعم الشراكة العلمية بين ثلاث مؤسسات علمية دولية مرموقة لإجراء بحوث مشتركة بينية ومتعددة التخصصات في مجال البيئة والنباتات والتعليم والمجتمع والثقافة والتنمية المستدامة. يُذكر انَّ بنود مذكرة التعاون تضمّنَت التدريب وبناء القدرات، حيث سيتم التدريب العملي في مجال الزراعة في الأراضي القاحلة من خلال زيارات دراسية وبرامج، والتدريب قصير وطويل الأمد، والتدريب النباتي الميداني وخاصة من خلال منح شهادة حديقة نبات أدنبرة الملكية في التدريب الميداني، وتطوير وتدريس برامج تعليمية في مجال المحافظة على البيئة والتنوع الحيوي والنبات والزراعة، وحفظ المعارف التقليدية بوصفها إرثا ثقافيا مشتركا ودمجها ضمن الدراسات والبحوث والسياسات والتطبيقات والتجارب المعملية والواقعية. الى جانب بحوث التنوع الحيوي والمحافظة على البيئة، حيثُ سيتم العمل على تطوير جيل حديث ودقيق من كتب الدليل الإرشادي للنباتات يتضمن التنوع الحيوي وما يرتبط به من تنوع ثقافي، وتوفير كتب إرشادية بها معلومات دقيقة للباحثين من مختلف التخصصات وكذلك للمهتمين بالحياة النباتية والبيئة من أهل قطر، كما يمكن توسعة البرامج لتشمل مجالات التراث الطبيعي والسياحة البيئية والثقافية والتعليم المدرسي. وستعمل هذه المؤسسات على تخطيط مشروعات متعددة التخصصات في مجال دراسة مسح وتحديد النباتات، وتبادل المواد الأكاديمية والمطبوعات وأي وثائق ذات صلة، وعقد مؤتمرات مشتركة وندوات وورش عمل، والمشاركة في نشر علمي للمشروعات البحثية، واستضافة متدربين وباحثين بالتناوب وتبادل الطلاب، والمرونة في تحديد أولويات البحوث المشتركة وربطها بصناعة السياسات ومساعدة متخذي القرارات، وربط هذه البحوث بمشاريع الأمن الغذائي والدوائي وتطوير منتجات دوائية من النباتات المحلية.

1299

| 11 يونيو 2019

محليات الشرق
استئناف الدراسة الصيفية بجامعة قطر اليوم

أعلن مكتب نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب عن استئناف الدراسة لفصل صيف 2019 اليوم الثلاثاء، وحسب الجدول الأكاديمي سينطلق فصل صيف 3 خلال الفترة من 30 الجاري ويستمر لغاية 25 يوليو المقبل.. ويمكن للطلاب التسجيل في 12 ساعة مكتسبة كحد أقصى، على أن يكون ذلك في مجموع الفصول الصيفية الثلاثة، وليس في فصل صيفي واحد. وفي سياق آخر أكدت إدارة القبول في جامعة قطر أن آخر موعد لتقديم الطلب الإلكتروني لمرحلة البكالوريوس هو اليوم الموافق 11 يونيو، كما أن آخر موعد لتسليم جميع المستندات المطلوبة والتي تتضمن كشوف الدرجات النهائية الرسمية لجميع طلاب المرحلة الثانوية باستثناء طلاب المدارس المستقلة للعام الأكاديمي 2018-2019 هو 13 الجاري، وسيتم إعلان قرارات القبول في حسابات القبول الإلكترونية للمتقدمين بتاريخ 28 يونيو2019، ومن المقرر أن يكون موعد إعلان الدرجات النهائية للطلاب صيف 1 في 4 يوليو المقبل، أما موعد إعلان الدرجات النهائية للطلاب لفصل صيفي 2 فمن القرر ان يكون في 18 يوليو، وأكدت إدارة القبول والتسجيل أن الدرجات النهائية لطلاب فصل صيف 3 سيتم الإعلان عنها في 1 أغسطس المقبل. ويتوجب على المتقدمين استيفاء جميع متطلبات القبول وتسليم كشف درجات شهادة الدراسة الثانوية الأصلية مصدقة ومعتمدة من الجهات المختصة قبل انتهاء المدة المحددة، ويجب على الراغبين في الالتحاق تقديم طلبات القبول الخاصة بهم مصحوبة بكافة المستندات المطلوبة بأسرع وقت قبل انتهاء فترة التقديم ولن تنظر الجامعة بأي طلب يرد إليها بعد انتهاء الموعد المحدد للقبول. ويكون قبول الطلبة للدراسة في جامعة قطر بصورة تنافسية، ولا يعني تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الدراسة الثانوية ضمانا للقبول في الكلية أو التخصص المطلوب، وتتغير متطلبات وشروط القبول في الكليات والتخصصات المختلفة من فصل دراسي إلى آخر استنادا للكفاءة العلمية للمتقدمين وتوافر القدرة الاستيعابية للكليات والتخصصات. الجدير بالذكر أن كافة المتقدمين الذين لم يستوفوا شروط (القبول المشروط والمبكر) لديهم فرصة القبول عند تقديم النتائج النهائية والرسمية وبناء على آليات القبول المتبعة بالجامعة.

600

| 11 يونيو 2019

محليات الشرق
طلاب من كلية الهندسة ينفذون مشروعاً لبناء منازل صديقة للبيئة

بناء منزل يعمل كلياً بواسطة الطاقة الشمسية وبسعر مناسب للجمهور تجربة تعليمية مكثفة توفر الاستفادة لمستخدمي المنازل الشمسية نفذ فريق من دار المها التابع لكلية الهندسة بجامعة قطر مشروع صديق للبيئة حيث قام 24 طالبا و 6 أعضاء من هيئة التدريس تابعين لأربعة تخصصات من كلية الهندسة ببناء منزل يعمل بالطاقة الشمسية لضمان أفضل منتج نهائي يضمن تحقيق الرؤية البحثية للجامعة. وقد فاز المشروع في المنتدى والمعرض البحثي السنوي لجامعة قطر عن فئة تصميم الواقع الافتراضي للنماذج ثلاثية الأبعاد. ويتيح مشروع دار المها للطلاب فرصة العمل على صقل وتقوية مهاراتهم وإثراء رصيدهم المعرفي كما انه يلقي الضوء على المعايير المستحدثة التي من شانها أن تصبح النموذج المثالي للمساكن الصديقة للبيئة.. وقدم المشروع تجربة تعليمية مكثفة من شأنها أن توفر الاستفادة لكل من مستهلكي وأصحاب المنازل الشمسية حيث يتعلم الطلاب من خلالها أحدث التقنيات الحديثة و المواد المستخدمة في تصميم المباني الموفرة للطاقة وتقنيات إنتاج الطاقة النظيفة والحلول المنزلية الذكية و الأساليب المتبعة في الحفاظ على المياه و السيارات الكهربائية و المباني المستدامة. ولتحقيق رؤية المشروع وضع فريق دار المها نصب عينية عدة أهداف وهي بناء منزل يعمل كليا بواسطة الطاقة الشمسية وبسعر مناسب للجمهور وبشكل متقدم يسهم في مجال البحوث والتطوير من كفاءة الطاقة وتقنيات الإنتاج النظيف لها و أن يدفع المشروع الطلاب للتفكير بطرق جديدة حول الطاقة ومدى تأثيرها على حياتهم اليومية كما يجب أن يزداد الوعي حول توظيف الحلول القائمة للطاقة المتجددة مع ضرورة أن يزداد تعزيز الممارسات المسئولة بين أصحاب المنازل عند اتخاذهم أية قرارات متعلقة باستخدام الطاقة ومن الضروري أيضا أن يتم تشجيع السكان و المسؤولين على زيادة استخدامهم لأنظمة الطاقة الشمسية على أن يتم بناء المزيد من المنازل الشمسية المستدامة في المستقبل.. ويشير المشروع إلى أن الحاجة والطلب على الطاقة الخاصة بالمباني السكنية للفرد الواحد في منطقة الخليج هي أكثر بكثير من حاجة المناطق أو الاقتصاديات التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي و التنمية كما أنها تزيد عن حاجة المتوسط في العالم و يعتمد معظم سكان قطر اعتمادا كليا على موارد الطاقة غير المستدامة بالرغم من وجود الحلول القائمة على استخدام الطاقة النظيفة و التي لا تزال لا تلقى الاهتمام الكافي حتى الان. ولهذا أطلقت مختلف المؤسسات والهيئات المحلية حملات توعية بهدف نشر الوعي والمسؤولية بين أفراد المجتمع القطري وتوجيه سلوك الأفراد المتعلق باستخدامهم لموارد الطاقة والمياه وتحقيق مستقبل مستدام قائم على الاستهلاك القليل للطاقة إضافة إلى المساهمة في تحقيق هدف رؤية قطر الوطنية 2030 للتنمية البشرية والاقتصادية التي تسعى إلى توجيه البلاد للعمل على تحقيق التوازن بين الحاجات التنموية وحماية البيئة. ويرى فريق دار المها بان نقطة انطلاق الوعي الأكثر فعالية تنبع من داخل مؤسسات التعليم العالي لطالما كانت الجامعات الدافع الأساسي في تحريك المجتمعات. ويعد هذا المشروع عاملا أساسيا في تحقيق ذلك فضلا عن تبنيه الهدف ذاته الذي تسعى المسابقة إلى تحقيقه وهو بناء منازل قائمة على استخدام الطاقة الشمسية ذات أسعار معقولة لعامة الناس والتي ستكون مثلا يثبت للمجتمعات المحلية والإقليمية مدى فعالية المشروع القائم على استخدام الطاقة النظيفة. كما انه ببناء منزل صديق للبيئة ستكون لدى الطلاب الفرصة لتطبيق كل ما تعلموه من جوانب نظرية في مشروع واقعي متعدد الاختصاصات مع النظر إلى أهمية التعاون و الاندماج ما بين كافة أعضاء الفريق داخل المشروع والذي سيكون أمرا مفيدا لهم في الحياة العملية خارج إطار الدراسة الأكاديمية.

1233

| 09 يونيو 2019