رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
جيش النظام السوري يمدد التهدئة على مستوى البلاد حتى 12 يوليو

قالت وسائل الإعلام الرسمية، اليوم السبت، إن جيش النظام السوري مدد نظام تهدئة كان ساريا لمدة 72 ساعة على مستوى البلاد وانقضى أمس الجمعة وذلك لمدة 72 ساعة أخرى. وقالت القيادة العامة للجيش النظامي والقوات المسلحة في بيان بثته وسائل الإعلام الرسمية "يُمدد مفعول نظام التهدئة لمدة 72 ساعة اعتبارا من الساعة الواحدة يوم 9 يوليو". واستمرت التهدئة السابقة حتى منتصف ليل الثامن من يوليو.

223

| 09 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
سوريا.. تمديد وقف الأعمال القتالية في داريا 72 ساعة

أعلن المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سوريا، أن نظام وقف إطلاق النار المعلن في سوريا منذ 27 فبراير الماضي، كان صامداً بشكل عام خلال الساعات الـ24 الماضية. وأعلن مركز "حميميم"، بحسب ما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية، تمديد التهدئة في مدينة داريا بريف دمشق الغربي لمدة 72 ساعة، اعتباراً من الساعة 00.01 من يوم الثاني عشر من يونيو الجاري. كما ذكر، أن عدد المدن والبلدات والقرى في سوريا التي انضمت إلى الهدنة ارتفع إلى 145، فيما بقي عدد الجماعات التي أعلنت تقيدها بنظام وقف الأعمال القتالية على حاله، وهو 60. ويشار إلى أن نظام وقف إطلاق النار لا ينطبق على تنظيم داعش و"جبهة النصرة".

245

| 13 يونيو 2016

عربي ودولي alsharq
النظام السوري يعلن تمديد الـهدنة في حلب لـ48 ساعة

أعلن النظام السوري، تمديد تطبيق ما أسماه "نظام التهدئة" في حلب وريفها وريف اللاذقية، لمدة 48 ساعة إضافية، بدأت فجر اليوم الثلاثاء. وقالت قيادة جيش النظام في بيان لها، بثته وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، "يتم تمديد نظام التهدئة في حلب وريفها وريف اللاذقية لمدة 48 ساعة بدءا من الساعة الواحدة صباح اليوم الثلاثاء وحتى الساعة 24 يوم الأربعاء 11 مايو الجاري". وكان النظام السوري أعلن عن تطبيق "نظام التهدئة" في حلب بدءا من الساعة الواحدة فجر السبت 7 مايو الجاري ولمدة 72 ساعة، قبل أن يتم الإعلان عن تمديدها. ومنذ 21 أبريل الماضي، تتعرض أحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة لقصف عنيف عشوائي من قبل طيران النظام السوري وروسيا، لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، وكذلك المدنيين، كان آخرها استهداف مستشفيي الضبيط والقدس هناك، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. وتشكك المعارضة السورية بالتزام النظام السوري في تطبيق "نظام التهدئة".

216

| 10 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
"حماس": لا تهدئة مع الاحتلال إلا بوجود الشراكة الوطنية

أكد الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن موضوع التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي الذي قدمه طرف أوروبي للحركة لابد أن يتم بالتوافق والتشاور مع جميع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وقال البردويل، في تصريح له اليوم الثلاثاء، "إن طرفًا أوروبيًا عرض على "حماس" التهدئة مع الاحتلال لمدة 7 سنوات، ولكن الحركة لم تعطه جوابًا على ذلك". مؤكدًة أن القضية يجب أن تخضع للشراكة الوطنية. وأضاف "لابد أن يكون أمر التهدئة بالتوافق من قوى المقاومة على أرض غزة، حتى تكون التهدئة ضمن مشروع وطني كامل". وزعمت مواقع إسرائيلية بأن "حماس" بعثت رسائل لإسرائيل عبر دبلوماسيين، قالت إنهم على علاقة وثيقة بمحادثات التهدئة، والتي تبدي الحركة من خلالها موافقتها على وقف إطلاق نار مع إسرائيل لمدة 5 سنوات، مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة"، وهو ما نفته الحركة. كما ادعت أن "حماس"، "أبدت استعدادها لوقف إطلاق نار طويل الأمد مع إسرائيل مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة". وسارعت "حماس" بالنفي أن تكون قد قدمت عرضاً للاحتلال بشأن اتفاق هدنة.

374

| 10 مارس 2015

عربي ودولي alsharq
"المقاومة الفلسطينية": خرق الاحتلال للتهدئة يدفعنا لحلها

أكدت "كتائب المقاومة الوطنية"، الذراع العسكرية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن استمرار الدولة العبرية في خرق التهدئة يدفعها للتفكير الجدي بأن تكون في حل منها. ونددت الكتائب، في بيان لها، بقصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمواقع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فجر اليوم السبت، معتبرة ذلك الاستهداف خرقا فاضحا يضاف إلى خروقات الاحتلال المتواصلة بحق الصيادين في عرض البحر والمزارعين على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع. وقالت الكتائب، "إن قصف الاحتلال لمواقع المقاومة في قطاع غزة واستمرار خروقات الاحتلال وتنصلاته لاتفاق التهدئة، يدفعنا للتفكير، بشكل جدي، لأن نكون في حل من الاتفاق والعودة إلى التصعيد في وجه الاحتلال، دفاعاً عن أبناء شعبنا الفلسطيني". ودعت الكتائب كافة الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة إلى اجتماع عاجل لتدارس سبل الرد على العدوان الإسرائيلي الجديد على قطاع غزة، وجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة.

253

| 20 ديسمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
هل تستطيع الحكومة اليمنية الجديدة تحقيق التهدئة؟

لايزال المشهد في اليمن معلقاً بين معارضة تبسط نفوذها على الأرض، ونظام يسعى للتوافق من خلال تشكيل حكومة تحظى بقبول كافة أطراف العملية السياسية، وقد خطت البلاد خطوة في اتجاه التهدئة بعد قرار الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بتكليف مندوب اليمن السابق لدى الأمم المتحدة، خالد محفوظ بحاح، بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، بتزكية كاملة من جميع مستشاري رئيس الجمهورية. حلحلة الأزمة ويرى المراقبون أن تكليف بحاح قادر على حلحلة الأزمة السياسية في البلاد، التي بلغت ذروتها بعد اعتذار أحمد عوض بن مبارك عن عدم قبول المنصب، حرصاً على وحدة الصف الوطني، وحرصاً على تجنيب الوطن أي انقسامات أو خلافات، حسب البيان الصادر عنه. المكلف بتشكيل الحكومة اليمنية، خالد بحاح ورحب مجلس الأمن الدولي بترشيح سفير اليمن السابق لدى المنظمة الدولية لمنصب رئيس الوزراء، وهدد مجدداً بفرض عقوبات على الذين يعرقلون العملية الانتقالية الديمقراطية في البلاد. وقالت سفيرة الأرجنتين بمجلس الأمن، ماريا كريستينا بيرسيفال، إن الدول الـ15 الأعضاء لم تتخذ حتى الآن أي قرار لتحديد مفتعلي الاضطرابات في اليمن وفرض عقوبات موجهة ضدهم، مضيفة أن المجلس موافق على اعتبار إمكانية فرض العقوبات أمراً ملحاً. تشكيل الحكومة ومن جهته، نقل موفد الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، إلى مجلس الأمن خطر انهيار العملية الانتقالية، داعيا رئيس الوزراء الجديد إلى الإسراع بتشكيل الحكومة. ومن المقرر أن يبدأ بحاح مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة فور وصوله إلى اليمن، إذ لا يزال خارج البلاد، على أن تبدأ اجتماعات التشاور بين الأحزاب والمكونات السياسية والرئاسة للاتفاق على تقسيم الحقائب الوزارية. وسيكون الاتفاق على قائمة الحقائب النهائية بحضور رئيس الوزراء المكلف، على أن تشمل المعايير الكفاءة والمهنية وأن يقدم كل حزب 3 قوائم للحقائب المحددة، بحيث يترك الاختيار للرئيس عبدربه منصور هادي، ورئيس الوزراء، لاختيار الشخصية المناسبة لشغل الوزارة المحددة. ناشطون يتظاهرون ومع تكليف بحاح بمنصبه الجديد، تظاهر المئات من الناشطين اليمنيين الشباب في العاصمة صنعاء، للمطالبة بإخراج المسلحين الحوثيين وبسط سيطرة الدولة في كافة مناطق البلاد، وضرورة قيام الأجهزة الأمنية بدورها في تأمين الأحياء والشوارع واستعادة دورها الطبيعي. كما ندد المشاركون باستمرار سيطرة جماعة الحوثي على عدد من المدارس شمال العاصمة واعتبارها مواقع عسكرية. التعامل مع التصعيد وسيكون على الحكومة الجديدة في اليمن، التعامل مع التصعيد الذي اختاره الحراك الجنوبي عشية تسمية رئيس الوزراء المكلف، حيث بدأ الحراك فعاليته الاحتفالية بمناسبة ذكرى ثورة "14 أكتوبر" وبمشاركة فصائله في مدينة عدن جنوبي اليمن، وتوافد عشرات الآلاف من المشاركين، رافعين علم الجنوب، ومرددين شعارات تطالب بالانفصال عن الشمال. سيكون على البحاح التعامل مع متظاهري الحراك الجنوبي وفي الوقت ذاته يعيش اليمنيون على أمل ولادة حكومة جديدة تخرج البلاد من الأزمة الراهنة التي عطلت الحياة اليومية والمدارس وهجّرت مئات الأسر من العاصمة، غير أن الأمر الأهم الذي يطرحه المراقبون هو مدى التزام المعارضة بالاتفاق وسحب مسلحيهم من صنعاء وعدم استمرارهم في التوسع بمناطق كثيرة من البلاد.

292

| 18 أكتوبر 2014

عربي ودولي alsharq
بحرية الاحتلال تطلق النار على صيادين بغزة

فتحت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة بحر منطقة "السودانية" شمال غرب مدينة غزة، واعتقلت 2 منهم. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن زورقاً حربياً إسرائيلياً أطلق النار على مركب صيد، وقام جنود الاحتلال باعتقال الصيادين محمد زايد وموسى السلطان من على متن المركب، في بحر منطقة "السودانية"، وتم نقلهما إلى جهة مجهولة. يشار إلى أن بحرية الاحتلال كانت أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه مراكب الصيادين فجر أمس، قبالة شاطئ مدينة رفح جنوب قطاع غزة بزعم تجاوزها لمسافة الصيد المسموحة. ويُعد هذا العمل انتهاكا واضحا وخرقا جديدا للتهدئة، التي أبرمت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في 26 من أغسطس الماضي، والتي أوقفت العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي استمر 51 يومًا.

1857

| 03 سبتمبر 2014

عربي ودولي alsharq
مشروع قرار أمريكي أممي جديد لوقف الحرب في غزة

أعلنت مصادر دبلوماسية، أن الولايات المتحدة، أعدت مشروع قرار لاستصداره من الأمم المتحدة يطالب بوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة، وأنها تعمل مع القوى الأوروبية والأردن على صياغة نص مشترك لهذا القرار. واشنطن قدمت لمجموعة من الدول مسودة مشروعها، بعد تقديم عدة مقترحات من دول أخرى سابقاً، وتعمل الأمم المتحدة حالياً على جمع المسودات للتوصل إلى نص مشترك لكي يتم تبنيه. وبحسب دبلوماسيين، فإن المهم هو أن الأمريكيين يشاركون بمقترحات، وهو ما يعطي قوة دفع جديدة لاستصدار قرار في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار. يأتي ذلك فيما تقدمت مصر باقتراح بتمديد فترة التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لمدة شهر، يتم خلاله التفاوض على النقاط الخلافية كفتح الميناءين الجوي والبحري للقطاع، كما تتيح الفرصة لفتح المعابر وإدخال المساعدات ومواد البناء بهدف إعادة الإعمار. ويبدو أن الفصائل الفلسطينية ستجنح نحو الموافقة على ذلك الاقتراح في حال لم تمانع إسرائيل مع تأكيدها مواصلة القتال حتى اتضاح ما ستسفر عنه المساعي المصرية.

247

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
حماس تدرس مقترحا مصريا لتهدئة 3 أيام

قالت حركة حماس، إنها تدرس مقترحا مصريا لتطبيق تهدئة إنسانية مع إسرائيل، لمدة 72 ساعة، إلا أنها أكدت إن موافقتها على ذلك "مرهونة بمدى جدية" إسرائيل. وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، "هناك مقترح مصري لتهدئة لمدة 72 ساعة، لاستكمال المفاوضات". متابعا، إن "هذا المقترح قيد الدراسة والأمور مرهونة بمدى جدية الموقف الإسرائيلي".

204

| 10 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
حماس: الفصائل الفلسطينية لم توافق على تمديد التهدئة

أعلن الناطق باسم حركة حماس، اليوم الجمعة، أن الفصائل الفلسطينية لم توافق على تمديد التهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة والتي انتهت صباحا بعدما استمرت 3 ايام، مؤكدا في الوقت نفسه أن المفاوضات ستستمر في القاهرة. وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس، إن فصائل الفلسطينية لم توافق على تمديد التهدئة بسبب عدم استجابة الاحتلال لشروط المقاومة". لكنه أكد أن المفاوضات غير المباشرة الجارية بين وفد فلسطيني رسمي يضم حركتي حماس والجهاد الإسلامي مع إسرائيل برعاية مصر متواصلة في القاهرة، وقال "مستمرون في التفاوض". وانتهت تهدئة لثلاثة ايام كانت وافقت عليها إسرائيل والفصائل الفلسطينية وأطلقت خلالها جولة مباحثات في القاهرة بين الطرفين سعيا للاتفاق على هدنة طويلة الأمد.

367

| 08 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
تهدئة في غزة والجيش الإسرائيلي سحب كل قواته

دخلت تهدئة تم الاتفاق عليها بين إسرائيل وحماس برعاية مصر حيز التنفيذ، صباح اليوم الثلاثاء، لمدة 72 ساعة فيما سحب الجيش الإسرائيلي كل قواته من القطاع. وبدأ الطرفان العمل بالتهدئة اعتبارا من الساعة 8,00 بالتوقيت المحلي، وقبل دقائق على بدء العمل بالتهدئة تعرضت مناطق مختلفة من قطاع غزة لغارات شنها الطيران الإسرائيلي فيما سقطت صواريخ أطلقتها حماس على حوالي 10 مدن إسرائيلية، كما أعلنت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ومتحدث باسم حماس. وفي غزة، قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري "دخلت التهدئة حيز التنفيذ عند الساعة الثامنة صباحا والفصائل الفلسطينية تؤكد التزامها وندعو الاحتلال للالتزام وعدم العودة لخرقها". وأفاد شهود، أن الطيران الحربي الإسرائيلي كثف غارته على أنحاء مختلفة من قطاع غزة قبل دقائق من دخول التهدئة حيز التنفيذ، فيما أطلقت حماس عدة صواريخ في اتجاه إسرائيل. وقال الشهود، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن عدة غارات على أنحاء مختلفة من قطاع غزة وعلى أراض زراعية. كما أعلنت كتائب القسام، أنها أطلقت عدة صواريخ على مدينة القدس عند الساعة 7,50 قبل 10 دقائق من دخول التهدئة حيز التنفيذ، كما قصفت مدن كريات ملاخي وأشدود وبئر السبع وعسقلان. وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أبلغتا القاهرة الليلة الماضية موافقتها على تهدئة مع إسرائيل لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الثلاثاء، ومن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء انسحابه الكامل من القطاع. وقال الجنرال موتي الموز، المتحدث باسم الجيش لإذاعة الجيش الإسرائيلي، "كان هناك عدد من القوات في الداخل...ولكنها غادرت بأكملها" من قطاع غزة. انتشار دفاعي وكان المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر قال للصحافيين أن "الجيش سينتشر خارج قطاع غزة في مواقع دفاعية "في إسرائيل" فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ"، محذرا من أن الجيش سيرد على أي هجوم انطلاقا من قطاع غزة. وكان الإعلان عن التهدئة صدر ليل، الاثنين الثلاثاء، وقال مسؤول مصري لوكالة إن "اتصالات مصر مع مختلف الأطراف أدت إلى التزام بتهدئة تستمر 72 ساعة في غزة" إضافة إلى الاتفاق على أن تحضر بقية الوفود إلى القاهرة لإجراء مفاوضات أكثر شمولا". ورحبت الولايات المتحدة والأمم المتحدة بإعلان الاتفاق على التهدئة. وقال مساعد مستشار الأمن القومي، توني بلينكن، لشبكة "سي ان ان" الأمريكية، "إنها فرصة حقيقية، أننا ندعم المبادرة بقوة"، مؤكدا أن هذه المبادرة "ستتيح الوقت لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة أطول، هذا هو الهدف". من جهته رحب، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالاتفاق على التهدئة مطالبا الطرفين بالالتزام بها وبـ"ممارسة أقصى درجات ضبط النفس" بانتظار بدء سريانها. وبدأ العمل بالتهدئة في اليوم الـ29 لبدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أسفر منذ 8 يوليو عن مقتل أكثر من 1850 فلسطينيا معظمهم من المدنيين فيما قتل من الجانب الإسرائيلي 64 جنديا و3 مدنيين. وأعلن مسؤول في وزارة الاقتصاد الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن الدول المانحة ستجتمع في سبتمبر المقبل، لبحث تمويل إعادة أعمار قطاع غزة، مقدرا قيمة الخسائر المباشرة للعملية الإسرائيلية بما بين 4 إلى 6 مليار دولار. مساندة لإسرائيل وفي المواقف الدولية، أعلنت وزيرة الدولة البريطانية سعيدة وارسي، أول امرأة مسلمة تتولى هذا المنصب في بريطانيا، استقالتها الثلاثاء في تغريدة على تويتر قالت فيها أنه لم يعد بوسعها "تأييد سياسة الحكومة" من النزاع الدائر في غزة. وقالت البارونة سعيدة وارسي وزيرة الدولة لشؤون الجاليات والمعتقدات "بأسف عميق كتبت هذا الصباح إلى رئيس الوزراء لأقدم له استقالتي، لم يعد بإمكاني دعم سياسة الحكومة إزاء غزة". ومنذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة دافعت لندن عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، داعية في الوقت نفسه إلى رد "متناسب". وسعيدة وارسي سياسية من أصل باكستاني عينت في سبتمبر 2012 وزيرة دولة في وزارة الخارجية وسكرتيرة دولة لشؤون الجاليات والمعتقدات. من جانب آخر، وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الإثنين، على قانون يتيح تقديم 225 مليون دولار لتمويل منظومة القبة الحديدية الدفاعية لاعتراض الصواريخ التي تطلقها حماس على إسرائيل قبل وصولها إلى أهدافها.

236

| 05 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
تهدئة لـ72 ساعة تعيد الحياة لغزة المدمرة

بدأ، صباح اليوم الثلاثاء، سريان التعليق المؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة، بين الفصائل الفلسطينية، والجيش الإسرائيلي لمدة 72 ساعة، بناءً على مقترح مصري، لتبدأ خلال هذه المدة مفاوضات حول التوصل إلى هدنة دائمة. ومن المتوقع أن يتوجه وفد إسرائيلي، خلال الساعات القليلة المقبلة، إلى القاهرة للمشاركة في المفاوضات حول التوصل إلى هدنة دائمة. وفور دخول التهدئة الإنسانية حيز التنفيذ، فتحت أسواق غزة أبوابها أمام مئات الأهالي الذين تدفقوا لشراء الحاجيات. لم يُصدق الطفل، محمد حجازي، أنّ بائع الفلافل، المجاور لمنزلهم قد فتح أبوابه، منذ ساعات الصباح الأولى، وبدأ في إعداد الوجبة الأكثر شعبية في قطاع غزة. ويُسارع حجازي "13 عاما"، إلى شراء الوجبة، التي افتقد رائحتها وطعمها طيلة أيام الحرب الإسرائيلية، والمستمرة لليوم الـ30 على التوالي. ومنح إعلان التهدئة الإنسانية بين إسرائيل، وفصائل المقاومة الفلسطينية، لـ"72" ساعة، الطفل حجازي الشعور بالأمان بمعاودة حياته العادية، وهو الأمر الذي تكرر مع عشرات الأطفال الذين اصطفوا في طوابير، لملامسة أقراص الفلافل الساخنة والعودة بها إلى بيوتهم لتناول طعام الإفطار مع ذويهم. وبدأت طوابير المواطنين تصطف أمام المخابز، ومحال الصرافة، ومحطات مياه التحلية، وفي كل مكان بإمكانه أن يمد السكان بـ"الحياة" التي افتقدوا تفاصيلها في الأيام السابقة. تحدي الموت والاحتلال وتقول رشا البيومي، "بدت الشوارع وكأنها في الأيام الطبيعية والعادية التي سبقت الحرب"، مضيفة: "سكان غزة، خرجوا بحثا عن الحياة التي تتزاحم مع الموت". وقالت البيومي، وهي تتفقد ثمرات "الطماطم" الحمراء، "حتى لو انتهت التهدئة الإنسانية، سنبقى نخرج كل يوم، الموت لم يعد يُفارقنا ولو لدقيقة"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء. ولأول مرة، ارتفع صوت الباعة المتجولين، وهم ينادون على ما يحملون من خضراوات، ظلت حبيسة التربة لأسابيع. وارتفع الضجيج في شوارع قطاع غزة، مع بدء أفواج النازحين تخرج من مدارس الإيواء، وتبدأ في العودة إلى بيوتها، لتفقد ما خلفته آلة الحرب من دمار وخراب. وتتمنى سمر حبيب "42 عاما"، وهي تستعد للذهاب إلى منزلها في بيت حانون شمالي قطاع غزة، بعد أن تركته جراء القصف، أن تعود لتجده سليما. وتتابع حبيب، وهي تستعيد ذلك المشهد: "ليتها تنتهي هذه الحرب، إلى الأبد، لقد تعبنا، ودفعنا ثمنا باهظا، بيوتنا وأطفالنا، كل ما نريده هو حياة هادئة". إزالة آثار التدمير وهذه الساعات الطويلة ستمكّن أهالي قطاع غزة من التقاط أنفاسهم، وسيعكف الجميع على إصلاح الأضرار، التي بالإمكان معالجتها بشكل سريع، كخطوط الهاتف والمياه والأشياء الأساسية التي تضررت بفعل القصف العنيف. وتقول مصادر في سلطة الطاقة بغزة، إنها ستعكف على إصلاح خطوط الكهرباء التي تدمرت بفعل الحرب، كي تستطيع مد البيوت ولو بساعات قليلة من التيار الكهربائي، بعد أن قصفت إسرائيل المحطة مؤخرا، وأغرقت القطاع في ظلام دامس، لليوم الـ8 على التوالي. وبدأت طواقم الإسعاف والدفاع المدني في انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض وركام البيوت والأحياء، في المناطق الحدودية لقطاع غزة. ومن جانبها، دعت وزارة الداخلية في غزة أهالي القطاع، لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر خلال فترة التهدئة، مناشدة السكان في تصريح، بعدم الاقتراب من الأماكن والمواقع التي تعرضت للقصف.

435

| 05 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
بدء سريان "وقف إطلاق النار" في غزة لمدة 72 ساعة

بدأ صباح، اليوم الثلاثاء، سريان التعليق المؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة، بين الفصائل الفلسطينية، والجيش الإسرائيلي لمدة 72 ساعة، بناءً على مقترح مصري، لتبدأ خلال هذه المدة مفاوضات حول التوصل إلى هدنة دائمة. ودخلت "التهدئة الإنسانية" بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والجيش الإسرائيلي حيز التنفيذ، الساعة الثامنة من صباح يوم الثلاثاء، بعد موافقة الطرفين عليها لمدة 72 ساعة. وقال المتحدث باسم "حماس" فوزي برهوم في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين "أبلغنا مصر رسميا موافقتنا على مقترح وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة تبدأ الساعة 08:00 من صباح يوم الثلاثاء". وفي السياق ذاته، قال عضو المكتب السياسي لـ"حماس" عزت الرشق في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "حماس وافقت على وقف إطلاق النار وستبدأ مفاوضات غير مباشرة حول شروط التهدئة وذلك على أساس المطالب الفلسطينية التي توافق عليها الوفد الفلسطيني وقام بتسليمها للجانب المصري". وجاء موقف حماس بعد وقت قصير من إعلان إسرائيل قبولها المقترح المصري بوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 72 ساعة بداية من الساعة 05:00بتوقيت جرينتش، اليوم الثلاثاء. ومن المتوقع أن يتوجه وفد إسرائيلي خلال الساعات القليلة المقبلة إلى القاهرة للمشاركة في المفاوضات حول التوصل إلى هدنة دائمة، وفق الإذاعة نفسها.

294

| 05 أغسطس 2014

عربي ودولي alsharq
حماس: استمرار القصف دليل على كذب التهدئة المعلنة

قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد بدء سريان التهدئة الإنسانية المؤقتة، دليل على كذب "الاحتلال الإسرائيلي، وأن التهدئة المعلنة للاستهلاك الإعلامي فقط". وقال سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، في تصريح صحفي مقتضب وصل مراسلة الأناضول نسخة عنه، إن" استهداف إسرائيل لمنزل عائلة البكري، دليل على كذب الاحتلال، وأن التهدئة المعلنة للاستهلاك الإعلامي فقط". وأُصيب 30 فلسطينيا، بجروح متفاوتة معظمهم من الأطفال والنساء في قصف إسرائيلي لمنزل في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، بعد مرور 15 دقيقة على سريان التهدئة التي أعلنت عنها إسرائيل من جانب واحد. وقررت إسرائيل هدنة "إنسانية" في قطاع غزة لمدة 7 ساعات اعتباراً من الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة الخامسة، اليوم الإثنين، لكنها استثنت مناطق الجنوب وخاصة مدينة رفح، وهي الهدنة التي رفضتها حركة حماس، واعتبرتها أنها "تهدف لصرف الأنظار عن المجازر". وتشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو الماضي، تسببت بمقتل 1823 فلسطينينا، وإصابة 9420 آخرين. ووفقا للرواية الإسرائيلية، فقد قتل في هذه الحرب 64 عسكرياً و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب نحو 435 جنديا، بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، إنها قتلت 161 عسكرياً إسرائيلياً وأسرت آخر.

210

| 04 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
100 شخصية من غزة تدعم تهدئة مشروطة

وقَّعت 100 شخصية فلسطينية من قطاع غزة (عامة وأكاديمية)، مساء اليوم الثلاثاء، على عريضة تدعم وقف إطلاق النار مع إسرائيل فقط في حال كان مشروطاً برفع الحصار واستعادة الحريات الأساسية التي حُرِم منها سكان القطاع، لأكثر من 7 سنواتٍ متواصلة. ودعت العريضة إلى وقفٍ لإطلاق النار فقط في حال ستفضي المفاوضات إلى "حرية تنقل الفلسطينيين داخل قطاع غزة وخارجه، واستيراد وتصدير غير مُقيّد للإمدادات والبضائع براً وبحراً وجواً، واستخدام غير مُقيّد لميناء غزة، ومراقبة وإنفاذ هذه الاتفاقيات من قبل هيئة تُعينها الأمم المتحدة مع اتخاذ تدابير أمنية مناسبة". تطلعات أساسية وأضافت أن "هذه ما هي إلا تطلعات أساسية يطمح لها كل إنسان، ولكن ما جرى هو حرمان الشعب الفلسطيني من التمتع بها لأكثر من 45 سنة، ولا سيما في قطاع غزة الذي عانى الأمَرّين من هذا الحرمان منذ العام 2007"، مشيرةً إلى أن "معظم الدول تعتبر كافة هذه المسائل والحريات أمراً مسلما به، وقد حان الوقت أن يستعيد الغزيون حقوق الإنسان التي يستحقونها"، بحسب العريضة. ونفى الموقعون على هذه العريضة الاتهامات التي وجهتها وسائل إعلام وسياسيون من مختلف الأحزاب إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بأنها طلبت من سكان القطاع، مقاومة أوامر إخلاء منازلهم وبالتالي استخدامهم كدروع بشرية. أبسط الحقوق وقال رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (غير حكومي)، لوكالة "الأناضول": إن "هذه العريضة تؤكد بشكل أساسي على أن مطالب المقاومة الفلسطينية هي أبسط الحقوق التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية، وهو مشتق من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان". وأضاف عبده، وهو أحد الشخصيات الموقعة على العريضة: "لقد سبق وعلى مدار 7 سنوات، أن طالبت المؤسسات الأممية والحقوقية بذلك". أبرز الأسماء ومن أبرز الأسماء التي وقعت على العريضة: رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي - يونس الجرو رئيس جمعية الهلال الأحمر في غزة - فايد أبو شمالة إعلامي فلسطيني - عادل عوض الله رئيس مجلس البحث العملي الفلسطيني (حكومي) - يحيى السراج نائب رئيس الجامعة الإسلامية بغزة للشؤون الخارجية (حكومية) - الصحفي والكاتب عبد الله السعافين - فضل نعيم نقيب الأطباء الفلسطينيين - عماد الفالوجي رئيس مركز آدم لحوار الحضارات (غير حكومي). وتشن إسرائيل منذ 7 يوليو الجاري، على العملية العسكرية ضد قطاع غزة، أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد"، تسببت بمقتل 635 فلسطينيًا وإصابة 4 آلاف آخرين، حتى 19:30 (تج)، قبل أن تتوسع فيها وتبدأ توغلا بريا محدودا الخميس الماضي.

335

| 22 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تقبل المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، قبول مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية، المبادرة المصرية للهدنة مع حركة حماس.

176

| 15 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
ابو مرزوق: "التهدئة" مع إسرائيل ستكون استراحة محارب

أكد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، أنه إذا تم التوصل إلى تهدئة مع إسرائيل فهذه التهدئة "استراحة محارب". وقال أبو مرزوق، الذي يقيم في القاهرة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، "إذا كانت التهدئة فهذه ليست آخر المعارك واستراحة محارب ومستمرين بعون الله". وأضاف، "كثر الحديث عن التهدئة وشروطها وتوقيتها، نحن لسنا بتجارة حروب ويؤلمنا أشد الألم جرحنا النازف وفراق أحبتنا من الشهداء ونحزن لهذا الخراب الذي يصنعه النازيون الجدد"، في إشارة إلى الجيش الإسرائيلي الذي يواصل تكثيف غاراته الجوية على أهداف في قطاع غزة. وتابع أن الإسرائيليين، "يصنعون كل ذلك للتسليم بالواقع ورفع الرايات البيضاء والاعتراف بهم وبما اغتصبوه، هم يفعلون ذلك لإلقاء سلاحنا وترك المقاومة" مبينا إن الإسرائيليين، "هم من بدأوا المعركة وسنبقى على أرضنا والمستقبل لنا".

251

| 13 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
الجيش التايلاندي يحتجز 15 شخصا

قال متحدث عسكري تايلاندي، أمس الأربعاء، إن المجلس العسكري في تايلاند يحتجز حاليا ما بين 10 إلى 15 شخصا من 300 شخص تم استدعاؤهم منذ انقلاب 22 مايو الماضي. وقال الكولونيل، ويراتشون سوخوندادباتيباك، المتحدث باسم المجلس الوطني الحاكم من أجل السلام والنظام، إن أغلبية السياسيين والناشطين والأكاديميين والصحفيين الذين تم استدعاؤهم من أجل "محادثات" والبالغ عددهم أكثر من 300 شخص تم الإفراج عن معظمهم. وأثارت الاعتقالات، التي غالبا ما تكون في أماكن غير معلنة مع عدم السماح للأقارب بالوصول إلى المعتقلين، انتقادات من قبل جماعات حقوق الإنسان. وقال المتحدث باسم المجلس الوطني إن المحتجزين يقيمون في غرف مكيفة الهواء ويقدم لهم طعام جيد، بالإضافة إلى وسائل الترفيه. وقال قائد الجيش، جنرال رايوث تشان أوتشا، إنه قام بالانقلاب ليضع حدا للعنف المتصاعد الذي صاحب ما يقرب من 7 أشهر من الاحتجاجات في شوارع بانكوك، علاوة على الجمود السياسي الناجم عن ذلك.

391

| 12 يونيو 2014