رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
تركي يعتكف في فندق لمدة ربع قرن

في أحد الشوارع القديمة بمدينة إزمير غربي تركيا، يقيم "إحسان عدنان أرجان"، في غرفة فندق، منذ ربع قرن، بعدما قرر العزلة، إثر خلاف مع زوجته وطلاقه منها. "لم أتأقلم مع الحياة في الخارج" بهذه العبارة اختصر أرجان البالغ من العمر 60 عاما، حيث يمكث في فندق "يني شكران"، بشارع الفنادق، في سوق "كمر ألتي"، بحسب الأناضول. وكشف أرجان أنه لم ير طليقته وأولاده الثلاثة منذ مدة طويلة، بعد انتقاله إلى الفندق، الذي يعد من أعرق فنادق المنطقة، ويستقبل النزلاء منذ 112 عاما. وأوضح أرجان أنه حاول مرتين العيش في منزل، لكنه لم يتأقلم مع الحياة وصعوباتها، خارج الفندق. ورأى أن الحياة في الفندق تبعث على الطمأنينة أكثر من المنزل، وأنه لا يشعر بالوحدة، حسب تعبيره. وذكر أن هناك 7 أشخاص آخرين، يقيمون معه في الفندق بشكل دائم وسط أجواء أسرية. بدوره قال إلياس جامتاش، الذي يتولى إدارة الفندق، منذ عام 1982، إن هناك قواعد للحفاظ على الأجواء الأسرية في المكان، منها اشتراط عدم تناول الكحوليات، وطلب البطاقة العائلية من الأزواج. ونوه بأن النزلاء الدائمين بدورهم يحرصون على الحفاظ على الأجواء الأسرية في الفندق، الذي كان مسرحا لعدد من الأفلام السينمائية. وباتت فنادق المنطقة، مأوى لعديد من الأشخاص، الذين قرروا الانعزال، لأسباب مختلفة، في ظل صعوبات الحياة وتعقيداتها.

282

| 14 فبراير 2017

اقتصاد alsharq
مباحثاتٌ أردنية تركية لتعزيز التجارة البينية

شهدت العاصمة عمان، اليوم الثلاثاء، جلسة مباحثات أردنية تركية رفيعة المستوى، لتطوير العلاقات التجارية بين البلدين، بحسب الأناضول. ومثّل الجانب الأردني في الجلسة التي عقدت في دار رئاسة الوزراء، رئيس الحكومة هاني الملقي، وعدد من أعضاء حكومته، وعن الجانب التركي، وفد تجاري برئاسة رفعت حصارجكلي أوغلو، رئيس اتحاد الغرف التجارية والبورصات التركية، يُرافقه وفد كبير من رجال الأعمال، وبحضور سفير أنقرة لدى عمان، مراد قره غوز. وقال المُلقي خلال اللقاء "تربطنا بتركيا علاقات منذ أكثر من مئة عام، وهذه العلاقات تطورت بفضل حكمة القيادة". وتابع "تعلمون أن الظروف الاقتصادية أصبحت صعبة، مما يتطلب التفكير بطريقة جديّة لزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وفي الأوقات الصعبة دائماً لا بُدّ لنا أن نفكر بحلول ونحول التحديات إلى فرص". ومضى "هذه التحديات تطرح أمامنا فرص، ومن هذه الفرص النظر بجدية للمرحلة القادمة؛ لإعادة التمركز الاقتصادي في المرحلة القادمة لإعادة الإعمار في سوريا، (سواءً) طالت الأزمة أو قصرت". وتطرق رئيس الحكومة، إلى اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن وتركيا، مشيراً إلى أن "الأمل كان بأن ينمو الاستثمار والتجارة". وحول خط الرورو البحري بين (ميناء) العقبة (جنوبي الأردن)، والاسكندرون (بولاية هطاي جنوبي تركيا) الذي جرى الحديث عنه في مارس الماضي، بيّن الملقي أن هناك "بعض العوائق التي آمل في زيارتي القريبة لتركيا أن نجد حلاً لها ولسبل التعاون التجاري". والرورو هي اختصار لعبارة " roll-on" "roll-off"، وهو أسلوب يُستخدم في نقل البضائع بين البلدان. وهو عبارة عن خط ملاحي يتم من خلاله تصدير المنتجات من بلد إلى آخر على شاحنات تنقلها عبّارات، تُسمى "سفن الدحرجة"، وهي سفن مصممة لحمل السيارات، والقاطرات، والشاحنات التي تحمل بضائع، بين مينائين، ثم تتابع طريقها برًا. من جهته، نقل حصارجكلي أوغلو، تحيات رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، لنظيره الأردني، قائلاً "قبل زيارتي إلى هنا التقيت رئيس الوزراء التركي، وقد طلب مني أن أوصل تحياته، وينتظر زيارتكم لتركيا في أقرب وقت". وقدم حصارجكلي أوغلو، نبذة عن مؤسسته (اتحاد الغرف التجارية والبورصات)، مبيناً أنها تضم "مليون و500 ألف شركة، وهي المظلة التي تتواجد تحتها كافة القطاعات". واعتبر المسؤول التركي، أن الأردن وتركيا شريكتان بالمصير، فهما "لا تملكان المصادر الطبيعية كالنفط والغاز، والطريقة الوحيدة لمرور دولتينا هي القطاع الخاص". كما شدد على أهمية الأردن، فهي "تملك اتفاقيات تجارة حرة مع العرب وأمريكا وأوروبا، لهذا فهو مكان مناسب للاستثمار، لذلك نحن هنا". جدير بالذكر أن الوفد التركي، وصل الأردن مساء أمس، ويشارك في وقت لاحق اليوم بفعاليات منتدى الأعمال الأردني التركي، والذي تنظمه غرفة تجارة الأردن. ويبحث المنتدى، سبل تنمية وتعزيز علاقات البلدين الاستثمارية والتجارية على مستوى مؤسسات القطاع الخاص.

228

| 14 فبراير 2017

سياحة وسفر alsharq
أنطاليا.. درة البحر الأبيض بانتظار ملايين السياح

توقع رئيس "جمعية مدراء الفنادق" التركية، هاكان دوران، استقبال ولاية أنطاليا المطلة على البحر الأبيض، نحو 8 ملايين سائح أجنبي العام الحالي. وقال دوران، إن الولاية استقبلت العام الماضي، قرابة 5.7 مليون سائح أجنبي، وأن الجمعية – مقرها أنطاليا- تتوقع تسجيل زيادة 30% خلال العام الحالي مقارنة بـ 2016. وأشار إلى أنهم يتوقعون وصول العدد إلى ما بين 7.5 و8 مليون سائح، مع عودة السياح الروس بكثافة، في ظل تطبيع العلاقات بين أنقرة وموسكو. ولفت دوران إلى أنهم ينتظرون قدوم نحو 2.5 مليون سائح من روسيا، مقابل تراجع أعداد السواح الأوروبيين بنحو مليون سائح خلال 2017. وأكد دوران وجود إقبال كبير من السياح البريطانيين على زيارة الولاية، رغم تراجع أعداد السياح الأوروبيين عموما، العام المنصرم. وشدد دوران على أن الحجوزات المبكرة للقدوم إلى أنطاليا، منتعشة في دول مثل روسيا وكازاخستان وقرغيزستان. كما توقع دوران وصول مابين 650 و700 ألف سائح من اسرائيل خلال العام الحالي.

673

| 14 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مقتل 26 من "داعش" في إطار "درع الفرات"

أعلن الجيش التركي، اليوم الثلاثاء، مقتل 26 من تنظيم "داعش" الإرهابي، خلال الـ 24 ساعة الماضية، شمالي سوريا، في إطار عملية "درع الفرات". وقال الجيش في بيان له، إنه دمّر مبانٍ وتحصينات ومقار وأسلحة وعربات تابعة لـ"داعش" بقصف مدفعي وصاروخي، استهدف 135 موقعًا للتنظيم. وأشار إلى أن مقاتلاته استهدفت 43 هدفًا للتنظيم، منها 41 مبنىً، وسيارة مفخخة، ومقر. وذكر أن 26 عنصرًا من التنظيم قتلوا إثر القصف المدفعي والجوي والاشتباكات التي اندلعت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة. ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس العام الماضي، حملة عسكرية في شمال سوريا. وانطلقت العملية تحت اسم "درع الفرات"، بهدف تطهير المنطقة من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

210

| 14 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان في السعودية ضمن جولته الخليجية

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إلى السعودية لإجراء محادثات لتعزيز العلاقات في إطار جولة خليجية. وقبل أن يبدأ أردوغان جولته الأحد في البحرين، قال إن القوات التركية وحلفاءها في المعارضة السورية دخلت إلى وسط مدينة الباب معقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب. وفي البحرين التقى أردوغان الملك حمد بن عيسى آل خليفة ومسؤولين آخرين. وفي أبريل الماضي زار العاهل السعودي تركيا حيث قلده أردوغان ارفع وسام تركي، ثم فتحت تركيا قاعدتها الجوية إنجرليك أمام المقاتلات السعودية في إطار تحالف بقيادة واشنطن يحارب تنظيم الدولة الإسلامية. واضطلعت تركيا بدور أكبر مع موسكو وإيران لتسوية النزاع في سوريا، والاثنين في المنامة، دعا أردوغان إلى إنشاء "منطقة آمنة" في شمال سوريا يمكن للاجئين العودة إليها. والأسبوع الماضي قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في أنقرة أن مواقف السعودية وتركيا "متطابقة" حيال سوريا. وحضر أردوغان أول اجتماع لمجلس تنسيقي لترسيخ العلاقات بين البلدين، وتأمل الرياض وأنقرة في إقامة علاقات جيدة مع واشنطن خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب. بالنسبة إلى تركيا كانت العلاقات متوترة في عهد باراك أوباما بسبب دعم واشنطن للمقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة مجموعات "إرهابية".

161

| 13 فبراير 2017

محليات alsharq
سفير قطر لدى تركيا: زيارة الرئيس أردوغان إلى الدوحة لها طبيعة خاصة

أكد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا أن زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية إلى الدوحة لها طبيعة خاصة لأنها تأتي في إطار التشاور والتعاون والتنسيق الثنائي المستمر بين الجانبين وأن مثل هذه الزيارات تعكس التناغم والتطابق في وجهات النظر بين البلدين الشقيقين. وأشار سعادة السفير القطري لدى تركيا في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إلى أن اللقاءات بين الجانبين وما يتخللها من اجتماعات وتبادل لوجهات النظر دائما ما تكون على أعلى المستويات، وتجرى بشكل دوري منتظم حيث كان آخرها اللقاء الذي جمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في إطار الاجتماع الثاني للجنة الاستراتيجية العليا في 18 ديسمبر الماضي. وأوضح آل شافي أن هذه الزيارة تحظى بأهمية كبرى كونها تأتي في ظل التحولات الكبيرة التي تجري على المستويين الإقليمي والدولي لاسيما مع مجيء إدارة الرئيس دونالد ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية والتي لم تحسم استراتيجيتها تجاه التعامل مع التحديات والمخاطر المتصاعدة في الشرق الأوسط، مضيفا أن هذه الزيارة تسهم في وضع تصورات كل طرف على الطاولة لتقديم رؤية خليجية- تركية مشتركة تؤثّر على المجريات العامة في المنطقة خاصة وأن الدول الخليجية إضافة إلى تركيا ذات تأثير كبير ودور متعاظم في مواجهة التحديات التي يشهدها الشرق الأوسط. وكشف السفير القطري لدى تركيا أن هناك أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم وتعاون تم التوقيع عليها بين دولة قطر والجمهورية التركية خلال العامين الماضيين وأن العمل مستمر لمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقيات والاستفادة القصوى منها بما فيه مصلحة الشعبين والبلدين، كما أن الرئيس التركي يرافقه وفد رفيع المستوى لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية ووضع آلية تنفيذ لما يتم الاتفاق عليه، مؤكدا أن المسألة السورية ستحظى بنصيب الأسد من هذه المحادثات والمناقشات خاصة وأن ما يحدث في هذا البلد الشقيق يؤثر على المنطقة بأسرها ويحظى باهتمام عالمي وإقليمي خاص. وشدد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا على ضرورة وأهمية التنسيق الثنائي /القطري- لتركي/ أو الأوسع /الخليجي- التركي/ بالنّسبة إلى مستقبل المنطقة، كونهم ذوي ثُقل دولي وإقليمي وإسلامي كبير كما أن استقرار الأوضاع ينعكس إيجابا على جميع دول العالم والشرق الأوسط بصفة خاصة. وأعرب آل شافي عن تطلعه لأن تكون هذه الزيارة فعالة ومثمرة وأن تلبي تطلعات الشعبين في مواجهة التحديات ووضع الحلول للقضايا الملحة التي تشهدها المنطقة.

435

| 13 فبراير 2017

منوعات alsharq
هل تعتمد تركيا على "العنكبوت" في حربها على الإرهاب؟ (صور)

تنتظر المركبة البرية "عنكبوت" التي تعمل دون سائق، بالتحكم عن بعد، الحصول على التراخيص اللازمة للمشاركة في عمليات محاربة الإرهاب بتركيا. وتعد عنكبوت بمثابة دبابة صغيرة يمكن التحكم بها عن بعد، ومزودة بكاميرا وسلاح رشاش خفيف. وأوضح بهاء الدين دوزغون، رئيس مجلس إدارة الشركة، ومقرها ولاية قونية وسط تركيا، أن المركبة التي يبلغ طولها 1.5 مترا وتزن 100 كغ، نالت إعجاب المسؤولين التي عاينوها، وأنهم بانتظار موافقة وزارة الدفاع، لإدراجها ضمن عتاد الجيش. وكشف أن سرعتها تصل 6 كم في الساعة، فيما تعمل بطاريتها 8 ساعات، ويكمن التحكم فيها من على بعد 200 متر بواسطة جهاز تحكم. وذكر أن ارتفاع عنكبوت يبلغ مترا، ويمكنها السير في الأراضي الوعرة، والقيام بمهام استطلاعية في الأماكن الخطرة، ويمكن تزويدها بدرع وسلاح رشاش ثقيل وكاميرا حرارية مستقبلا. ونوه بأنهم صنعوا الدبابة الصغيرة بإمكانات محلية، و ينتظرون دعما للبدء في الإنتاج التجاري، وتطوير قدراتها.

965

| 13 فبراير 2017

محليات alsharq
العلاقات القطرية التركية.. رؤى مشتركة وتعاون مستمر

تدشين اللجنة الاستراتيجية عام 2014 ساهم في تقويتهاتركيا وجهة اقتصادية واستثمارية مهمة لقطر حجم التبادل التجاري بلغ مليار و300 مليون دولار العام الماضي تحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية بقيمة 20 مليار دولار تعاون مالي ومصرفي ضخم خلال السنوات الماضية عدد الشركات التركية العاملة في قطر بلغ 242 تشهد العلاقات القطرية - التركية تكاملاً وتنسيقاً على كافة الأصعدة، انطلاقاً من الرؤى المشتركة للبلدين الشقيقين في مجمل القضايا العربية والإقليمية والدولية الأمر الذي انعكس إيجاباً على حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي المثمر والبناء. وقد حققت التجارة البينية بين الدوحة وأنقرة خلال العام الماضي 2016 طفرة غير مسبوقة، إذ قفز حجم التبادل التجاري إلى أكثر من مليار و300 مليون دولار في دلالة على حجم التنسيق والرغبة في العمل المشترك بين البلدين. كما باتت تركيا واحدة من الأسواق الجاذبة للمستثمر القطري، حيث تخطت الاستثمارات القطرية حاجز المليار دولار، ويأتي هذا الرقم مدفوعاً بتدفقات من الزوار القطريين إلى تركيا وصلت نهاية عام 2016 إلى نحو 35 ألف زائر، إذ تمثل تركيا وجهة اقتصادية مهمة لدولة قطر كونها من المناطق الاستثمارية الخصبة في كافة مجالات الطاقة والنقل والسياحة والبنوك والعقارات وغيرها. وتحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية من حيث حجمها، حيث تخطت 20 مليار دولار، ومن المتوقع أن تقفز للمركز الأول في غضون سنوات قليلة، وتتركز تلك الاستثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار والبنوك. تطور كبير وشهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدوحة وأنقرة تطوراً كبيراً، إذ صعد مؤشر التعاون الاقتصادي بينهما ليتضاعف ثلاث مرات خلال فترة قصيرة، بالإضافة إلى الشركات التركية التي تعمل في قطر على تطوير البنية التحتية ومشاريع المونديال، وبلغ حجم أعمال هذه الشركات نحو 14 مليار دولار حتى نهاية عام 2016. وتأتي هذه الأرقام مدعومة برغبة من قيادتي البلدين على دفعها إلى الأمام باستمرار، والمضي نحو المزيد من الخطوات الملموسة خصوصا من القطاع الخاص ورجال الأعمال في البلدين خلال السنوات القادمة، بما يمكن من زيادة حجم التبادل التجاري بينهما إلى مستويات أكبر. وساهم تدشين اللجنة الاستراتيجية التركية القطرية العليا عام 2014 وانعقاد اجتماعها الاول بالدوحة في ديسمبر عام 2015 برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، في الوصول بالعلاقات بين البلدين الشقيقين إلى آفاق أرحب على كافة المستويات من خلال 22 اتفاقية في كافة مناحي التعاون (السياسية - الأمنية - المالية - الصناعة والطاقة - البنوك - والتعليم والجامعات). ثم تعزز هذا التعاون المميز مع انعقاد الاجتماع الثاني للجنة العليا بمدينة طرابزون التركية في ديسمبر عام 2016 والذي شهد التوقيع على عدة مذكرات تفاهم في مجالات عدة تسهم في دفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستويات تلبي طموحات الشعبين الشقيقين. العلاقات المالية وعلى الصعيد المالي والمصرفي فقد كانت قطر من أكبر المشترين للأصول المالية في السوق التركية مؤخراً، وباتت مرشحة لتحل مكان المصارف الأوروبية في ظل زيادة حركة الاستحواذات الأخيرة، حيث شهدت الأعوام القليلة الماضية اتجاه عدد من المصارف القطرية نحو الاستثمار في الخارج سواء من خلال إنشاء فروع لها في عدد من المدن والعواصم العالمية، أو عن طريق الدخول في شراكات مع مصارف أخرى لإنشاء وحدات مصرفية مشتركة. فقد استحوذ بنك قطر الوطني في ديسمبر 2015 على حصة بنك اليونان الوطني "فينانس بنك" في تركيا والبالغة 99.81% مقابل 2.94 مليار دولار، ويعتبر "فاينانس بنك" خامس أكبر بنك مملوك للقطاع الخاص في تركيا من حيث إجمالي الموجودات وودائع العملاء والقروض، وقد نما البنك وتطور بمرور السنوات ليصبح مؤسسة مصرفية رائدة، وتضم شبكة فروع البنك أكثر من 620 فرعا، ويعمل لديه ما يربو عن 12 ألف موظف مع قاعدة عملاء تزيد عن 5.3 مليون عميل. كما يمتلك البنك التجاري القطري حصة قدرها 75% من (ألترناتيف بنك) التركي الذي يقدم الخدمات المصرفية للشركات المتوسطة من خلال شبكة تتألف من 64 فرعاً منتشراً في 21 مدينة في كل أنحاء تركيا منذ عام 2013 ، واستحوذ بنك الاستثمار "كيو إنفست" على كامل أسهم "إرغو بورتفوي"، إحدى أضخم شركات إدارة الأصول الإسلامية وأسرعها نمواً في تركيا. وفي مجال القطاع الخاص، فقد استضافت الدوحة أعمال الدورة السادسة للجنة القطرية التركية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني في نوفمبر من العام الماضي كأحد أشكال التعاون والتنسيق بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين. الشركات التركية في قطر وذكرت الأرقام الواردة خلال اجتماعات اللجنة أن عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر برأس مال قطري تركي بلغ 242 شركة، كما بلغ عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر برأس مال تركي بنسبة 100% حوالي 26 شركة. ومن أبرز مظاهر التعاون الاقتصادي القطري - التركي ما سيشهده العام الجاري من اشتراك الدولتين معا لأول مرة في تنظيم معرض (إكسبو تركيا في قطر) إبريل المقبل حرصا منهما على ضمان المشاركة الاقتصادية الكبرى، وهو المعرض الذي سوف يرتقي بالتعاون الاستراتيجي بين الدولتين، كما يبرهن على حرص دولة قطر على تعزيز مساهمة القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية من خلال إصدار قوانين وتشريعات تهدف إلى تسهيل إجراءات ممارسة الأعمال التجارية، وانفتاح السوق القطرية للمستثمرين على اختلاف نشاطاتهم الاقتصادية وتوجهاتهم الاستثمارية. نشاط سياحي متميز وقد انعكس حجم الإنجاز التجاري والاستثماري والاقتصادي الذي تحقق بين دولة قطر وتركيا على حركة السفر والطيران بين البلدين الشقيقين، حيث بلغ عدد الرحلات التي تسيّرها الخطوط الجوية التركية (14) رحلة أسبوعياً من الدوحة إلى إسطنبول، بزيادة 40% عن الفترة ذاتها من عام 2014. ويعد الزائر القطري في مقدمة السائحين الذين تستهدفهم السياحة التركية، كما تم الاتفاق على زيادة عدد رحلات شركة الخطوط الجوية القطرية في اتجاه المطارات التركية لتصل إلى 18 رحلة أسبوعيا لنقل الركاب، بالإضافة إلى 4 رحلات للشحن الجوي بواقع 7 رحلات إلى مدينة إسطنبول ومثلها إلى أنقرة، بالإضافة إلى 4 رحلات أسبوعية لمدينة أنطاليا جنوب تركيا، وبذلك تزيد دولة قطر حصتها في سوق النقل التركية 4 رحلات إضافية. ونتيجة لزيادة حركة السفر والنشاط التجاري والسياحي بين قطر وتركيا، فقد أعلنت الهيئة العامة للسياحة في يوليو الماضي عن افتتاح مكتب تمثيلي لها في تركيا لكي يشكل دعما للتعاون السياحي بين البلدين، بموجب اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحملة جوازات السفر العادية لمواطني الدولتين التي دخلت حيز التنفيذ منذ مايو من العام الماضي. خطوات ثابتة في النمو ويسير الاقتصاد القطري بخطى ثابتة نحو تحقيق معدلات نمو عالية وتوقع صندوق النقد العربي نمو الاقتصاد القطري في عام 2017 إلى 3.5 في المائة على ضوء التوقعات بتحسن الأسعار العالمية للنفط والغاز، أما تركيا . ووفقا لأحدث مؤشرات البنك الدولي، فإنها تحتل المرتبة السابعة عشرة من حيث أكبر الاقتصاديات العالمية بناتج إجمالي يبلغ 799.54 مليار دولار، الأمر الذي أهلها لتنضم الى مجموعة الـ20 (G20)، وقد تضاعف دخل الفرد فيها ثلاث مرات خلال العقد الأخير ليصل إلى 10 آلاف و500 دولار في العام. وتلتقي مواقف الدولتين السياسية في ملفات سياسية خارجية عديدة، وخصوصا بشأن ما يجري في سوريا والعراق، وما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي المتكرر على الشعب الفلسطيني، وتخفيف المعاناة عن قطاع غزة المحاصر.

1152

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
تقارب سعودي تركي تجاه ملفات المنطقة

9 قمم جمعت وأردوغان خلال عامين مصنع الأجهزة اللاسلكية انطلاقة مهمة لتعاون البلدين في الصناعات العسكرية شهدت العلاقات التركية السعودية نقلة نوعية، منذ تولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئاسة في 28 أغسطس 2014، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حكم المملكة في 23 يناير 2015. فلم تمض شهور قليلة على تولي الزعيمين سدة الحكم في بلديهما - أردوغان رئيسا وسلمان ملكا - إلا وقاما بوضع أسس راسخة لعلاقة متنامية، قاما بتطويرها ووضع أطرها وملامحها من خلال قمم متتالية. ووصل الرئيس أردوغان إلى العاصمة السعودية الرياض أمس، في ثاني محطات جولة خليجية تستمر حتى 15 فبراير الجاري، بدأها أمس الأول بزيارة البحرين ويختتمها بزيارة قطر. ومن المقرر أن يجري الرئيس التركي خلال زيارته للمملكة مباحثات مع كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف ولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان. رسائل ودلالات وتكتسب زيارة الرئيس أردوغان أهمية خاصة لأكثر من سبب، أولها أنها أول زيارة للرئيس التركي للرياض بعد عقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق التركي السعودي، في العاصمة التركية أنقرة، قبل 6 أيام. كما أن القمة المرتقبة بين الزعيمين هي أول قمة تعقد بينهما خلال عام 2017، وذلك بعد 8 قمم تركية سعودية خلال عامي 2015 و2016، جمعت الرئيس أردوغان بقادة السعودية، بينها 5 قمم مع الملك سلمان وقمتان مع ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، إحداهما في نيويورك، 21 سبتمبر 2016، والثانية بأنقرة في 30 من الشهر نفسه، إضافة إلى قمة مع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في مدينة هانغتشو الصينية، يوم 3 سبتمبر 2016. كذلك فإن زيارة الرئيس التركي للرياض هي الثالثة له في عهد الملك سلمان، إلى جانب زيارة منفصلة لتقديم العزاء في وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في يناير 2015. وتعكس تلك القمم المتتالية والزيارات المتبادلة في وقت قريب وقصير، الحرص المتبادل بين قيادتي البلدين على التواصل والتباحث وتبادل الرؤى وتنسيق الجهود. كما تكتسب تلك القمم أهميتها، من الثقل الذي يمثله البلدان، وتقارب رؤى الجانبين تجاه العديد من ملفات المنطقة. وهذا ما لفت إليه الرئيس التركي، حيث أكد أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها. وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن. وفي السطور التالية تستعرض "الأناضول" أبرز محطات تطور العلاقات السعودية التركية في عهد سلمان - أردوغان: 9 قمم في عامين تعد القمة بين زعيمي البلدين أمس، هي التاسعة خلال 24 شهرا، بعد 8 قمم تركية سعودية عُقدت خلال عامي 2015 و2016، جمعت الرئيس أردوغان بقادة السعودية، بينها 5 قمم مع الملك سلمان وقمتان مع ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، إحداهما في نيويورك، 21 سبتمبر 2016، والثانية بأنقرة في 30 من الشهر نفسه، إضافة إلى قمة مع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في مدينة هانغتشو الصينية، يوم 3 سبتمبر 2016. ووفق نتائجها، سارت تلك القمم بخطى ثابتة وسريعة نحو تعزيز العلاقات المشتركة، إذ جرى وضع أسس راسخة لتلك العلاقات خلال القمم الأربع، التي شهدها العام الأول من حكم الملك سلمان. والقمم الأربع خلال 2015 هي: ثلاث مع العاهل السعودي، إحداها في 29 ديسمبر 2015 بالسعودية، وأخرى على هامش زيارته لمدينة أنطاليا التركية، في نوفمبر 2015، وقمة في مارس 2015 بالعاصمة السعودية الرياض، وأخيرا قمة بأنقرة، في 7 أبريل 2015، مع الأمير محمد بن نايف، وكان حينما وليا لولي العهد. وتوجت قمم العام الأول من حكم الملك سلمان باتفاق الدولتتن على إنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي، خلال زيارة الرئيس أردوغان للمملكة، في 29 ديسمبر 2015. وفي العام الثاني من حكم الملك سلمان بلغ التعاون المتنامي بين البلدين ذروته، بتوقيع أنقرة والرياض، يوم 14 أبريل 2016، في مدينة إسطنبول التركية، على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي التركي، بحضور العاهل السعودي والرئيس التركي، وذلك في أعقاب القمة الخامسة بين الجانبين. مجلس إستراتيجي القمم والزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين بتركيا والسعودية أسهمت في تقارب رؤى الجانبين تجاه العديد من ملفات المنطقة، إذ تحرص أنقرة والرياض على التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتدعم المملكة الجهود التركية في مواجهة الإرهاب كما تدعم تركيا جهود المملكة في مواجهة الإرهاب. وبالتعاون مع دول الخليج العربي، وفي مقدمتها السعودية، تدعم تركيا، التي تترأس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، قضايا الأمة الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما تدعم أنقرة التحالف العسكري العربي، الذي تقوده الرياض منذ 26 مارس 2015، لدعم الشرعية في اليمن، وتتطابق وجهات نظرهما بشأن ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية. والسعودية على رأس الدول التي دعمت الشعب التركي وحكومته المنتخبة ديمقراطيا، في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا منتصف يوليو الماضي، إذ أعلنت الرياض رفضها لمحاولة الانقلاب، وهنأ الملك سلمان الرئيس أردوغان بـ"عودة الأمور إلى نصابها في تركيا". تعاون عسكري متزايد النقلة النوعية التي شهدتها العلاقات بين البلدين زادت وتيرة التعاون المشترك في كافة المجالات، خاصة العسكري، حيث شهد عام 2016 أربع مناورات عسكرية مشتركة بينهما. فقد شاركت القوات الجوية السعودية في تمرين "النور 2016" بقاعدة كونيا العسكرية وسط تركيا، في يونيو الماضي، وهي ثالث مناورة عسكرية تشارك فيها الرياض وأنقرة خلال شهرين. وجاء هذا التمرين بعد نحو أسبوعين من اختتام تمريني "نسر الأناضول 4 - 2016"، و(EFES 2016)، اللذين أجريا في تركيا، مايو الماضي، وشاركت بهما السعودية. كذلك شاركت تركيا في مناورات "رعد الشمال"، شمالي السعودية، بين يومي 27 فبراير و11 مارس الماضيين، بمشاركة قوات من 20 دولة، إضافة إلى قوات "درع الجزيرة"، وهي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي أنشئت عام 1982. كما أقامت شركة "أسيلسان" التركية للصناعات العسكرية والإلكترونية بالشراكة مع المؤسسة السعودية العامة للصناعات العسكرية في الرياض مصنعا للأجهزة اللاسلكية في ديسمبر الماضي. ويعد مصنع الأجهزة اللاسلكية، يمثل انطلاقة مهمة للغاية في التعاون بين البلدين، في الصناعات العسكرية المتعلقة بالتصدي للحروب الإلكترونية. مكافحة مشتركة للإرهاب في إطار تعاون البلدين لمكافحة الإرهاب، حطّت مقاتلات تابعة لسلاح الجو السعودي، في قاعدة إنجرليك الجوية بولاية أضنة التركية (جنوب)، في فبراير الماضي، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش. كما استضافت الرياض، منتصف يناير الماضي، مؤتمر رؤساء هيئة الأركان العامة في 14 دولة، هي تركيا والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية وماليزيا ونيجيريا وتسع دول عربية أخرى، وأكدوا جميعا في ختامه مساندتهم لعملية "درع الفرات" لمحاربة داعش. كما أن تركيا أيضا عضو بارز في التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب، الذي أعلنت المملكة عن تشكيله في 15 ديسمبر 2015، ويضم 41 دولة

499

| 13 فبراير 2017

محليات alsharq
قمة قطرية ـ تركية بالدوحة

ديميروك لـ"الشرق": الزيارة لتنسيق المواقف وتعزيز التعاون يصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة إلى الدوحة اليوم في زيارة رسمية للبلاد. وسيبحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه فخامة الرئيس التركي، غدا الأربعاء بالديوان الأميري، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. وتعليقا على الزيارة، قال سعادة أحمد ديميروك، سفير تركيا في الدوحة، إن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى قطر التي يبدأها اليوم، تأتي في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، مؤكدًا أنها فرصة لعقد المزيد من المشاورات بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان. السفير التركي احمد ديميروك وفد رسمي كبير وأوضح السفير ديميروك في تصريحات لـ"الشرق" أن الوفد الذي سيرافق الرئيس أردوغان يضم العديد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، حيث ستكون هناك فرص لعقد لقاءات مشتركة من أجل بحث أوجه العلاقات الثنائية سياسيا واقتصاديا، وكذا التعاون المشترك، خاصة في مجالات الاستثمارات والتجارة. كما سيتم التطرق إلى مختلف القضايا، سواء على الصعيد العالمي أو الإقليمي، وبشكل خاص الملف السوري، والعراق، وسبل مكافحة الإرهاب. وأشار السفير التركي إلى أن أي زيارة بين البلدين تساهم في تطوير العلاقات الثنائية إلى فضاء أوسع، مضيفا بأن علاقة الدوحة وأنقرة لم تعد تقتصر على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، وإنما أصبحت علاقة صداقة وأخوة بين القيادتين. علاقات إستراتيجية وتابع ديميروك بقوله إن البلدين استطاعا الارتقاء بمستوى العلاقات إلى أعلى درجاته حتى أصبحت إستراتيجية بامتياز، وهو أمر تترجمه الزيارات الرسمية على أعلى المستويات، سواء زيارات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى أنقرة أو زيارات فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الدوحة. وأكد أن هناك تطابقا في الرؤى والمواقف بين البلدين حيال ملفات المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن العلاقات القطرية- التركية اتسمت بالتميز في السنوات الأخيرة، وازداد نموها في مختلف المجالات. وشدد على أن قطر وتركيا تلعبان دورا كبيرا في دعم وتعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة. قواسم مشتركة ونبه السفير التركي إلى أن كلا من الدوحة وأنقرة تربطهما قواسم مشتركة، وعلاقات تاريخية وثقافية واحدة، ولذلك يمكننا القول إن البلدين يتمتعان بأفضل أنواع العلاقات التي يمكن أن تربط الدول بعضها ببعض، فمن الناحية السياسية العلاقات غاية في التميز، ونجد تضافرا في الجهود من أجل تعزيز التعاون بينهما في كافة المجالات الممكنة، وذلك في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وعلى هذا الأساس نجد تلك العلاقات أنموذجا للعلاقات الثنائية بين الدول، متوقعا أن تشهد تلك العلاقات مزيدا من القوة والتلاحم في المستقبل. علاقات اقتصادية وفيما يخص العلاقات التجارية والاقتصادية، قال السفير ديميروك، إنها متزايدة بشكل كبير جدا، حيث تنامت عدد الشركات التي تعمل في مشروعات قطر الضخمة، مؤكدًا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين متنوعة في قطاعات عديدة مثل الطاقة والصرافة والسياحة، وغيرها من المجالات الحيوية والإستراتيجية. وأشار ديميروك إلى أن الثقافة التركية تحظى باهتمام كبير في قطر، منوها بأن عدد القطريين الذين يزورون تركيا كل عام في تزايد مستمر، سواء للسياحة أو للاستثمار.

304

| 13 فبراير 2017

محليات alsharq
"راف" تبحث تنفيذ مشاريع تعليمية للاجئين السوريين في تركيا

بحث سعادة السيد أرجان ديمرجي مستشار وزير التربية والتعليم التركي والدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تنفيذ عدد من المشاريع التعليمية لصالح اللاجئين السوريين في تركيا. واتفق الجانبان على عقد لقاء عمل يحضره عدد من المختصين في المجال التربوي والتعليمي لبحث احتياجات الطلبة السوريين في تركيا، والمجالات التعليمية التي يمكن أن تساهم مؤسسة "راف" فيها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم التركية. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سعادة السيد أرجان ديمرجي مستشار وزير التربية والتعليم التركي لمقر مؤسسة "راف" أمس حيث كان د. عايض القحطاني في استقباله والوفد المرافق له. وقد اشاد السيد ديمرجي بالجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة "راف" وغيرها من المؤسسات الخيرية لصالح اللاجئين السوريين في تركيا سواء في الجانب الإغاثي أو التعليمي أو الصحي، مشددا على ضرورة أن تولي المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية مجال تعليم اللاجئين السوريين أهمية قصوى. وقال إن هناك ما يزيد على مليون طالب وطالبة من اللاجئين السوريين هم في مراحل التعليم المختلفة، كثيرون منهم لم يستطيعوا مواصلة مسيرتهم التعليمية لظروف اللجوء، منبها إلى أهمية الاهتمام بتعليم هؤلاء الشباب، خاصة التعليم المهني الذي يساعد الكثيرين منهم على اكتساب خبرات مهنية تكفل لهم حياة كريمة. ولفت إلى وجود الآلاف من الطلاب الموهوبين في المرحلتين الإعدادية والثانوية الذين يجب الاهتمام بهم وتمكينهم من مواصلة تعليمهم الجامعي وتأهيلهم لبناء مجتمعهم والحفاظ على هويته، فلا شيء يستطيع الحفاظ على هوية الشعب السوري مثل التعليم، منوها بمشروع الجامعة القطرية – التركية التي يجري إنجازها حاليا لإلحاق الطلبة السوريين بها، خاصة وأن هناك ما يزيد على 20 ألف طالب سوري بالجامعات التركية. وشدد على أن وزارة التربية والتعليم التركية مستعدة للتعاون مع جميع الجهات الراغبة في تقديم الدعم والمساندة للعملية التعليمية للاجئين السوريين، مشيرا إلى أن المؤسسات الراغبة في الدعم والمساعدة تستطيع التنسيق مع الإدارات التعليمية في مختلف المدن التركية مباشرة. من ناحيته، أكد د. عايض القحطاني على أن "راف" تولي مشاريع التعليم أهمية كبرى، وأنها وبدعم من صندوق قطر للتنمية تعتزم تنفيذ حزمة من المشاريع التعليمية الخاصة باللاجئين والنازحين السوريين، وذلك في إطار مبادرة " كويست". واقترح د. القحطاني أن يتم عقد لقاء عمل موسع يحضره مختصون في مجال التعليم لبحث المجالات التي تحتاج إلى الدعم والمساندة، منبها إلى ضرورة أن يتم تنفيذ هذه المشاريع وفق خطط استراتيجية يمكن تنفيذها خلال السنوات الخمس القادمة. ونوه د. القحطاني بالمشاريع التعليمية التي تبنتها مؤسسة "راف" من قبل لصالح اللاجئين السوريين، لافتا إلى أن جميع القرى والمدن السكنية التي أنشأتها خلال السنوات الماضية تحتوي على مدارس لتمكين الطلبة من مواصلة مسيرتهم التعليمية، فضلا عن ورش العمل الخاصة بالتأهيل والتدريب المهني التي استفاد منها الكثيرون من اللاجئين السوريين.

559

| 13 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
العلاقات القطرية - التركية .. رؤى مشتركة وتعاون مستمر

تشهد العلاقات القطرية - التركية تكاملاً وتنسيقاً على كافة الأصعدة، انطلاقاً من الرؤى المشتركة للبلدين الشقيقين في مجمل القضايا العربية والإقليمية والدولية الأمر الذي انعكس إيجاباً على حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي المثمر والبناء. وقد حققت التجارة البينية بين الدوحة وأنقرة خلال العام الماضي 2016 طفرة غير مسبوقة، إذ قفز حجم التبادل التجاري إلى أكثر من مليار و300 مليون دولار في دلالة على حجم التنسيق والرغبة في العمل المشترك بين البلدين. كما باتت تركيا واحدة من الأسواق الجاذبة للمستثمر القطري، حيث تخطت الاستثمارات القطرية حاجز المليار دولار، ويأتي هذا الرقم مدفوعاً بتدفقات من الزوار القطريين إلى تركيا وصلت نهاية عام 2016 إلى نحو 35 ألف زائر، إذ تمثل تركيا وجهة اقتصادية مهمة لدولة قطر كونها من المناطق الاستثمارية الخصبة في كافة مجالات الطاقة والنقل والسياحة والبنوك والعقارات وغيرها. وتحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية من حيث حجمها، حيث تخطت 20 مليار دولار، ومن المتوقع أن تقفز للمركز الأول في غضون سنوات قليلة، وتتركز تلك الاستثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار والبنوك. وشهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدوحة وأنقرة تطوراً كبيراً، إذ صعد مؤشر التعاون الاقتصادي بينهما ليتضاعف ثلاث مرات خلال فترة قصيرة، بالإضافة إلى الشركات التركية التي تعمل في قطر على تطوير البنية التحتية ومشاريع المونديال، وبلغ حجم أعمال هذه الشركات نحو 14 مليار دولار حتى نهاية عام 2016. وتأتي هذه الأرقام مدعومة برغبة من قيادتي البلدين على دفعها إلى الأمام باستمرار، والمضي نحو المزيد من الخطوات الملموسة خصوصا من القطاع الخاص ورجال الأعمال في البلدين خلال السنوات القادمة، بما يمكن من زيادة حجم التبادل التجاري بينهما إلى مستويات أكبر. وقد ساهم تدشين اللجنة الاستراتيجية التركية القطرية العليا عام 2014 وانعقاد اجتماعها الاول بالدوحة في ديسمبر عام 2015 برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، في الوصول بالعلاقات بين البلدين الشقيقين إلى آفاق أرحب على كافة المستويات من خلال 22 اتفاقية في كافة مناحي التعاون (السياسية - الأمنية - المالية - الصناعة والطاقة - البنوك - والتعليم والجامعات). ثم تعزز هذا التعاون المميز مع انعقاد الاجتماع الثاني للجنة العليا بمدينة طرابزون التركية في ديسمبر عام 2016 والذي شهد التوقيع على عدة مذكرات تفاهم في مجالات عدة تسهم في دفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستويات تلبي طموحات الشعبين الشقيقين. وعلى الصعيد المالي والمصرفي فقد كانت قطر من أكبر المشترين للأصول المالية في السوق التركية مؤخراً، وباتت مرشحة لتحل مكان المصارف الأوروبية في ظل زيادة حركة الاستحواذات الأخيرة، حيث شهدت الأعوام القليلة الماضية اتجاه عدد من المصارف القطرية نحو الاستثمار في الخارج سواء من خلال إنشاء فروع لها في عدد من المدن والعواصم العالمية، أو عن طريق الدخول في شراكات مع مصارف أخرى لإنشاء وحدات مصرفية مشتركة. فقد استحوذ بنك قطر الوطني في ديسمبر 2015 على حصة بنك اليونان الوطني "فينانس بنك" في تركيا والبالغة 99.81% مقابل 2.94 مليار دولار، ويعتبر "فاينانس بنك" خامس أكبر بنك مملوك للقطاع الخاص في تركيا من حيث إجمالي الموجودات وودائع العملاء والقروض، وقد نما البنك وتطور بمرور السنوات ليصبح مؤسسة مصرفية رائدة، وتضم شبكة فروع البنك أكثر من 620 فرعا، ويعمل لديه ما يربو عن 12 ألف موظف مع قاعدة عملاء تزيد عن 5.3 مليون عميل. كما يمتلك البنك التجاري القطري حصة قدرها 75% من (ألترناتيف بنك) التركي الذي يقدم الخدمات المصرفية للشركات المتوسطة من خلال شبكة تتألف من 64 فرعاً منتشراً في 21 مدينة في كل أنحاء تركيا منذ عام 2013 ، واستحوذ بنك الاستثمار "كيو إنفست" على كامل أسهم "إرغو بورتفوي"، إحدى أضخم شركات إدارة الأصول الإسلامية وأسرعها نمواً في تركيا. وفي مجال القطاع الخاص، فقد استضافت الدوحة أعمال الدورة السادسة للجنة القطرية التركية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني في نوفمبر من العام الماضي كأحد أشكال التعاون والتنسيق بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين. وذكرت الأرقام الواردة خلال اجتماعات اللجنة أن عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر برأس مال قطري تركي بلغ 242 شركة، كما بلغ عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر برأس مال تركي بنسبة 100% حوالي 26 شركة. ومن أبرز مظاهر التعاون الاقتصادي القطري - التركي ما سيشهده العام الجاري من اشتراك الدولتين معا لأول مرة في تنظيم معرض (إكسبو تركيا في قطر) إبريل المقبل حرصا منهما على ضمان المشاركة الاقتصادية الكبرى، وهو المعرض الذي سوف يرتقي بالتعاون الاستراتيجي بين الدولتين، كما يبرهن على حرص دولة قطر على تعزيز مساهمة القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية من خلال إصدار قوانين وتشريعات تهدف إلى تسهيل إجراءات ممارسة الأعمال التجارية، وانفتاح السوق القطرية للمستثمرين على اختلاف نشاطاتهم الاقتصادية وتوجهاتهم الاستثمارية. وقد انعكس حجم الإنجاز التجاري والاستثماري والاقتصادي الذي تحقق بين دولة قطر وتركيا على حركة السفر والطيران بين البلدين الشقيقين، حيث بلغ عدد الرحلات التي تسيّرها الخطوط الجوية التركية (14) رحلة أسبوعياً من الدوحة إلى إسطنبول، بزيادة 40% عن الفترة ذاتها من عام 2014. ويعد الزائر القطري في مقدمة السائحين الذين تستهدفهم السياحة التركية، كما تم الاتفاق على زيادة عدد رحلات شركة الخطوط الجوية القطرية في اتجاه المطارات التركية لتصل إلى 18 رحلة أسبوعيا لنقل الركاب، بالإضافة إلى 4 رحلات للشحن الجوي بواقع 7 رحلات إلى مدينة إسطنبول ومثلها إلى أنقرة، بالإضافة إلى 4 رحلات أسبوعية لمدينة أنطاليا جنوب تركيا، وبذلك تزيد دولة قطر حصتها في سوق النقل التركية 4 رحلات إضافية. ونتيجة لزيادة حركة السفر والنشاط التجاري والسياحي بين قطر وتركيا، فقد أعلنت الهيئة العامة للسياحة في يوليو الماضي عن افتتاح مكتب تمثيلي لها في تركيا لكي يشكل دعما للتعاون السياحي بين البلدين، بموجب اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحملة جوازات السفر العادية لمواطني الدولتين التي دخلت حيز التنفيذ منذ مايو من العام الماضي. ويسير الاقتصاد القطري بخطى ثابتة نحو تحقيق معدلات نمو عالية وتوقع صندوق النقد العربي نمو الاقتصاد القطري في عام 2017 إلى 3.5 في المائة على ضوء التوقعات بتحسن الأسعار العالمية للنفط والغاز، أما تركيا . ووفقا لأحدث مؤشرات البنك الدولي، فإنها تحتل المرتبة السابعة عشرة من حيث أكبر الاقتصاديات العالمية بناتج إجمالي يبلغ 799.54 مليار دولار، الأمر الذي أهلها لتنضم الى مجموعة الـ20 (G20)، وقد تضاعف دخل الفرد فيها ثلاث مرات خلال العقد الأخير ليصل إلى 10 آلاف و500 دولار في العام. وتلتقي مواقف الدولتين السياسية في ملفات سياسية خارجية عديدة، وخصوصا بشأن ما يجري في سوريا والعراق، وما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي المتكرر على الشعب الفلسطيني، وتخفيف المعاناة عن قطاع غزة المحاصر.

797

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يصل إلى الدوحة غدا

يصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة إلى الدوحة يوم غد الثلاثاء في زيارة رسمية للبلاد. وسيبحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه فخامة الرئيس التركي، بعد غد الأربعاء بالديوان الأميري، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

264

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مسؤول روسي: اجتماع أستانا مهمته تعزيز وقف إطلاق النار بسوريا

أكد نائب وزير الخارجية الروسي، مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ميخائيل بوجدانوف، بأن القضية الرئيسية التي ستطرح في اجتماع أستانا القادم حول سوريا هي وقف إطلاق النار في سوريا. وقال بوجدانوف في تصريحات للصحفيين اليوم الإثنين: إن المهمات هي نفسها - تعزيز نظام وقف الأعمال القتالية في إطار الاتفاقيات الموقعة بين الحكومة وجماعات المعارضة المسلحة. وأضاف مبعوث الرئيس الروسي أن "تركيا وإيران وروسيا والأردن سيكونون ضامنين في الاجتماع" بالإضافة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي مستورا، معربا عن أمله في مشاركة الولايات المتحدة كمراقب في هذا الاجتماع. وأشار نائب الوزير الروسي، إلى أن وفد الحكومة السورية سيكون كما كان في الاجتماع الأول في أستانا، أما بالنسبة لوفد المعارضة المسلحة، فلم يتم تحديده حتى الآن، لافت إلى أنه مبدئيا، سيتم تمثيل المعارضة المسلحة من قبل نفس المجموعات التي كانت في اجتماع أستانا الماضي. كما أضاف أنه لا يستبعد انعقاد اجتماع وزاري حول سوريا، قبل انطلاق محادثات جنيف. وقال "لا معلومات كهذه لدي الآن". وكانت وزارة الخارجية بكازاخستان، قد أعلنت يوم السبت الماضي، أنها أرسلت دعوات إلى وفدي الحكومة السورية والمعارضة، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، وممثلين عن الولايات المتحدة والأردن، للمشاركة في اجتماعات أستانا يومي 15 و16 فبراير.

270

| 13 فبراير 2017

اقتصاد alsharq
الدولار يستقر دون 3.70 ليرة تركية

استقرت قيمة الدولار إلى ما دون 3.70 ليرة، اليوم الإثنين، مع بداية الأسبوع في تركيا. كان الدولار اختتم تعاملات الأسبوع المنصرم عند 3.71 ليرة، وانخفض صباح اليوم إلى 3.6930 ليرة. في الأثناء بلغ سعر اليورو 3.9345 ليرة، في حين وصل الجنيه الإسترليني إلى 4.6275 ليرة تركية.

445

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الأمين العام لوزارة الخارجية يجتمع مع سفير تركيا

اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، مع سعادة السيد أحمد دميروك سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله بالبلاد. وتوجه سعادة الأمين العام بالشكر لسفير الجمهورية التركية على جهوده لدعم وتعزيز العلاقات الثنائية، وتمنى له التوفيق والنجاح في مهام عمله الجديد.

190

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الجيش التركي يعلن مقتل 30 من داعش في سوريا

أعلن الجيش التركي، اليوم الإثنين، أن 30 من عناصر تنظيم "داعش"، قتلوا خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، في إطار عملية "درع الفرات" التي تستهدف تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية. وقال بيان صادر عن الجيش التركي، نقلته وكالة "الأناضول" للأنباء، إن قوات الجيش السوري الحر، المدعومة من الجيش التركي، تمكنت من قتل عناصر التنظيم خلال اشتباكات وقعت شمالي محافظة حلب السورية. وأشار إلى أن مقاتلات الجيش التركي دمرت أيضاً 51 مبنى كان يتخذها التنظيم مخابئ له. كما قصفت المدفعية التركية نحو 143 هدفاً تابعاً للتنظيم، دمرت خلالها العديد من التحصينات والمواقع الدفاعية ومراكز القيادة والسيارات.

209

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
عاهل البحرين: تركيا بلد مؤثر ومحوري

قال العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن تركيا "بلد شقيق ومؤثر وله دور محوري هام في المنطقة". جاء ذلك في تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عقب المباحثات التي أجراها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، في العاصمة البحرينية المنامة. وقال العاهل البحريني إن "اللقاء مع الرئيس التركي كان فرصة طيبة للتشاور وتبادل الأفكار حول مسار علاقات بلدينا الأخوية المتنامية على مختلف الأصعدة، من أجل الوصول بها إلى آفاق أرحب، تعم فائدتها على البلدين والشعبين الشقيقين". وأضاف "لقد أجرينا مباحثات بناءة ومثمرة مع الرئيس رجب طيب أردوغان، في إطار تنسيق المواقف والرؤى بين البلدين حول كافة التطورات الجارية إقليمياً ودولياً، لاسيما في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، ولما للبلدين من دور مهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة." وأشار إلى أن "المباحثات عكست الرغبة القوية للرقي بالعلاقات الأخوية، بما يعزز مصالحنا المشتركة، والسعي الجاد للتوصل إلى السبل الكفيلة بحل المشكلات والأزمات التي تموج بالمنطقة لتكون في وضع أقوى وأكثر استقراراً". وتابع ملك البحرين "لدينا قناعة تامة أن حجم الطموحات التي نريدها لشعبينا وجسامة التحديات التي تحدق بمنطقتنا وسرعة التغيرات التي تمرّ بعالمنا توجب علينا تنمية العلاقات الثنائية وتضافر كافة الجهود وتعزيز التعاون بين جميع الدول وخاصة مع بلد شقيق ومؤثر وذو دور محوري هام في المنطقة كتركيا، للوصول لمرحلة تحفظ لدولنا ولجمع دول المنطقة وحدتها وسلامتها وتنعم فيها شعوبها بالتنمية والرخاء". وكان عاهل البحرين قد قلد الرئيس أردوغان، في وقت سابق الأحد، وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة؛ تقديرًا لجهوده بخدمة الأمة الإسلامية. وأعرب عاهل البحرين في كلمة ألقاها بهذه المناسبة عن إعجابه بـ"دور الرئيس أردوغان في بناء الدولة التركية الساعية للسلام والتقدم والتسامح والاعتدال". وقال مخاطباً أردوغان إن "جهودكم الحثيثة ومبادراتكم الرائدة في بناء نموذج الدولة التركية الساعية للسلام والتقدم والتسامح والاعتدال، لهي محل تقدير وإعجاب بالنظر إلى ما يشكله ذلك من أهمية كبرى بالنسبة لنا". واعتبر أن زيارة أردوغان لبلاده تحمل "معانٍ جليّة تؤكد على صلابة علاقاتنا الأخوية، وثبات توجهاتنا، وتنامي مصالحنا المشتركة، بما يعود بالنفع والخير على بلدينا وشعبينا العزيزين". وتابع "يسرنا بهذه المناسبة الطيبة، وتعبيراً عن مشاعر الامتنان والعرفان التي تكنها لكم مملكة البحرين وأهلها، أن نقلدكم وسام عيسى بن سلمان آل خليفة، وهو أرفع وسام يمنح في مملكة البحرين، تقديراً واعتزازاً بجهودكم الجليلة ومواقفكم النبيلة في خدمة ورفعة أمتنا الإسلامية وحماية مكتسباتنا الإنسانية". ووصل أردوغان، الأحد، إلى المنامة، في مستهل جولة خليجية تشمل 3 دول. ويرافق أردوغان في زيارته إلى البحرين، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية برأت ألبيراق، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الدفاع فكري إيشيق. ومن المقرر أن يغادر أردوغان البحرين، غداً الإثنين، متوجها إلى السعودية، ثاني محطات جولته الخليجية؛ حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

1007

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان: زيارتي لقطر تتناول قضايا إستراتيجية عديدة

حوار وتعاون متبادل ووثيق.. والدوحة وأنقره تخططان لرفع مستوى التعاونأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجود تعاون وحوار متبادل ووثيق بين قطر وتركيا في العديد من المجالات كالإقتصاد والتجارة والسياسة الخارجية. وأوضح أن تركيا وقطر تخططان لرفع مستوى التعاون، وأن الزيارة ستتناول قضايا إستراتيجية عديدة في المجالات العسكرية والصناعات الدفاعية والإستثمارات، فضلًا عن ملفات سوريا والعراق واليمن وغيرها.وفيما يتعلق بأجندة الجولة الخليجية، قال أردوغان إنه سيقوم بزيارات رسمية إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، برفقة عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين، وأكّد أردوغان أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي بمطار "أتاتورك" الدولي بمدينة إسطنبول،اليوم، قبيل توجهه إلى مملكة البحرين أولى محطات جولته الخليجية التي تشمل أيضًا السعودية وقطر. وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها.وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها، وسنعمل على تقييم قرارات اجتماع مجلس التنسيق خلال لقائنا مع الملك سلمان". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن.وأضاف "زيارة أخي الملك سلمان إلى تركيا في أبريل الماضي، كانت بمثابة منعطف مهم في العلاقات الثنائية في كافة النواحي، كما أن مجلس التنسيق التركي السعودي الذي تم تأسيسه، أكسب علاقات البلدين بعدًا جديدًا".ووصف أردوغان العلاقات البحرينية التركية بأنها اكتسبت زخمًا جديدًا بعد الزيارة التي أجراها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إلى تركيا في أغسطس الماضي. وأعرب عن رغبته في تعزيز هذه العلاقات خلال الزيارة الحالية. وأضاف "سنتناول خلال مشاوراتنا مع الملك حمد قضايا عديدة تتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية والبنى التحتية فضلًا عن الصناعات الدفاعية وغيرها".

216

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
خبراء: جولة أردوغان المرتقبة للخليج خطوة دبلوماسية تحضيرية للمنطقة

12 قمة جمعت الرئيس التركي وقادة ومسؤولي دول الخليج في 2016 .. الموارد الطبيعية الخليجية وقدرات تركيا الإنتاجية تحقق التكامل المنشود اعتبر خبراء أتراك أن الجولة الخليجية المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ستدفع إلى المزيد من تعزيز العلاقات المتنامية بين الجانبين على الصعيد السياسي، حيث تعزز من فعالية أنقرة في حل أزمات المنطقة، وكذلك الاقتصادي نظرا لأهمية التعاون بين الطرفين في هذا الصدد حيث يكملان بعضهما البعض. وتعقيبا منه على تلك الجولة، قال المدير العام لمركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية (سيتا)، البروفيسور برهان الدين دوران، إن "النظام الدولي دخل مرحلة جديدة، وإن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، ذاهب لتغيير أساليب وأدوات الدور القيادي لبلاده على المستوى العالمي". وتابع "ينبغي النظر إلى جميع هذه التطورات على أنها إشارات لتحولات جيوسياسية خطيرة في المنطقة". و رأى "دوران" أنه "يمكن النظر إلى زيارة أردوغان إلى المنطقة على أنها بمثابة دبلوماسية تحضيرية، تأتي بالتزامن مع وقوف المنطقة على عتبة مرحلة جديدة". زخم أكبر أما المنسق العام لفرع "سيتا" في العاصمة التركية أنقرة، البروفيسور محي الدين أتامان، فاعتبر أن "تركيا تمتلك أفضل العلاقات مع دول الخليج، وزيارة أردوغان تأتي تتويجًا للعلاقات التي أخذت تتطور بزخمٍ أكبر خصوصًا خلال العامين الماضيين". وأضاف أن تلك الجولة "تحمل كذلك أهمية خاصة على صعيد تعزيز العلاقات السياسية، خاصة أن المرحلة السابقة شهدت موجة تغيير انفرط في خضمها عدد من دول المنطقة التي لم يبق فيها سوى تركيا وإيران ودول الخليج، التي تمكنت من الحفاظ على بنية الدولة فيها". ولفت "أتامان" إلى أن "الاقتصادين التركي والخليجي، قادران على أن يشكلا عنصر تكامل لبعضهما البعض، حيث الإنتاج التركي والموارد الطبيعية في دول الخليج". وفي هذا الصدد، أوضح "أتامان" أنه "في الواقع، يرجح البعض أن تقوم دول الخليج بتحويل استثماراتها ورؤوس أموالها إلى تركيا. ونوه إلى أن "المرحلة المقبلة ستشهد تقاربًا أكبر بين تركيا والإدارة الأمريكية الجديدة، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران"، مشيرًا أن "النظام الإيراني انتهج في الآونة الأخيرة سياسات مضطربة ضد دول الخليج وتركيا، وأن العلاقات بين دول الخليج وتركيا سوف تتطور قدمًا نحو الأمام مع تحقيق نمو ملحوظ". دعم سوريا أستاذ العلاقات الدولية في جامعة إسطنبول، البروفيسور أحمد أويسال، قال، من جانبه، إن "أوباما دفع الشرق الأوسط نحو فوضى كبيرة، لكن ليس من الواضح تمامًا فيما إذا كان ترامب سيخلص المنطقة من تلك الفوضى أم لا". ونوه إلى أن "الانقلاب العسكري في مصر (في إشارة إلى إطاحة الجيش عام 2013 بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا)، خلق أجواءً من التوتر في العلاقات التركية مع دول الخليج، إلا أن الأزمة السورية واليمنية ستساهم في تحسين هذه العلاقات مرة أخرى". "أويسال" لفت أيضا إلى الدور المهم الذي تلعبه تركيا وقطر في محادثات السلام السورية، فضلًا عن أن العلاقات الثنائية بين هذين البلدين تتطور بشكل مستمر نحو الأمام. كذلك فإن العلاقات مع الإدارة السعودية الجديدة، يمكن تصنيفها بأنها جيدة جدًا"، لافتًا إلى أهمية التنسيق بين تركيا والسعودية وإيران ومصر "من أجل مصلحة المنطقة ككل". كما أشار "أويسال" إلى أن زيارة أردوغان إلى دول الخليج "ستتناول ملفات مهمة في المنطقة، مثل مصر والعراق وتنظيم داعش الإرهابي، وسوريا والعلاقات بين دول الخليج وإيران"، مؤكدًا أهمية "التعاون بين تركيا ودول الخليج اقتصاديًا وسياسيًا". يشار إلى أن تركيا تدعم التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن وتشارك فيه 5 من دول الخليج الست، وتتطابق وجهات نظر أنقرة مع دول الخليج، فيما يتعلق بإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية وكذلك السورية. ووصلت العلاقات التركية الخليجية مرحلة متقدمة العام الماضي، الذي شهد 12 قمة جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقادة ومسؤولي دول الخليج، تم خلالها وضع أسس راسخة لعلاقات متنامية، تنبئ بتعاون أكبر وأعمق في مختلف المجالات بين الجانبين في المرحلة المقبلة.

364

| 12 فبراير 2017