رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
سفيرنا لدى أنقرة: الملف السوري يتصدر القمة القطرية التركية غداً

وصف سعادة السفير سالم مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى أنقرة ، زيارة فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى الدوحة، بالمهمة للغاية. ومن المقرر أن يتطرق اللقاء المرتقب بين الجانبين في الديوان الأميري غداً ، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. وتعد القمة المرتقبة بين الزعيمين هي الثانية خلال شهرين، بعد تلك التي جمعتهما في تركيا يوم 18 ديسمبر الماضي، والسادسة خلال 12 شهرا، كما تعد زيارة أردوغان لقطر هي الثالثة له منذ توليه الرئاسة. وأشار سعادته في حديث للأناضول إلى أن زيارة اردوغان، تأتي بعد الاجتماع الثاني للجنة الإستراتيجية العليا، الذي عقد في ولاية طرابزون التركية يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 2016، في إطار الالتزام الدائم والوثيق بآلية التشاور والتعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين. وأوضح السفير آل شافي ، أن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، والرئيس التركي سيبحثان العديد من الملفات على المستويين الثنائي والإقليمي. وقال بهذا الخصوص "نرى أنّ الزيارة على مستوى عالٍ من الأهمية، كونها تأتي في ظروف إقليمية ودوليّة صعبة وحسّاسة للغاية". وتابع "البلدان يركّزان دوماً على أنّ تطوير المواقف لمواجهة إفرازات المشاكل القائمة في فلسطين وسوريا والعراق واليمن لا يكفي، وإنما هناك ضرورة ملحّة للتعامل مع هذه المشاكل من خلال جذورها " . وأكد أن البلدين متّفقان على ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للمنطقة، ويعملان دائما لتعزيز هذه النظرة. وأضاف "هناك إدراك لدى الطرفين على أولويّة الدفع بالتعاون الإقليمي ولاسيما التركي - الخليجي، قدما إلى الأمام، بما يحقق مصلحة الطرفين ، في مواجهة التحدّيات المشتركة " . ولفت إلى أن المسألة السورية ستحظى بحيز كبير من النقاشات خلال الزيارة، وخاصة على ضوء الاجتماعات التي عقدت في العاصمة الكازاخية أستانة، والتطورات المتعلقة بموقف الإدارة الأمريكية الجديد إزاء بعض القضايا، مثل المناطق الآمنة (في سوريا). وتابع "أعتقد أن الملف السوري يشكل جدول الأعمال الرئيسي". وعلى المستوى الاقتصادي ، أشار مبارك، إلى أن الجانبين يبديان اهتماما مشتركا لزيادة حجم التعاون الاقتصادي والاستثماري بشكل مستمر . وأضاف " هناك مساعي حثيثة من قبل الجانب التركي لعقد اتفاقية التجارة الحرة مع دول مجلس التعاون الخليجي، حيث جرى تحقيق تقدّم ملموس في هذا الإطار خلال المرحلة الماضية". وتابع " نحن نعمل كل ما بوسعنا، وكما تعلمون مثل هذه الإجراءات تتطلب بعض الوقت، ولكن الأهم أننا على الطريق الصحيح ".

351

| 14 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
قطر وتركيا .. 12 قمة تعزز الشراكة الإستراتيجية

12 قمة تركية قطرية جمعت بين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني و الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ تولي أردوغان الرئاسة في 28 أغسطس/ آب 2014. 12 قمة على مدار 30 شهرا ، بمتوسط قمة كل شهرين ونصف الشهر، فيما يعد رقم قياسي في تاريخ العلاقات بين تركيا ودول الخليج، وربما يكون في تاريخ العلاقات الدولية، أن يعقد فيها زعيمان قمم بوتيرة دورية وشبة ثابتة على مدار فترة طويلة. وفي أعقاب تولي أردوغان الرئاسة ، تم عقد قمتين في الشهور المتبقية من عام 2014، ثم 4 قمم في 2015، ثم 5 قمم في 2016، ومن المقرر أن تعقد اليوم الأربعاء القمة الثانية عشر بين الزعيمين، وأول قمم عام 2017. وتم خلال تلك القمم بلورة التطور المتواصل في العلاقات في مجالات شتى، سياسياً، وتأطيره مؤسساتياً، بإنشاء لجنة عليا للتعاون الاستراتيجي بين البلدين، في قمة ديسمبر 2014، عقدت أول اجتماعاتها في الدوحة بقمة ديسمبر 2015، وثاني اجتماعاتها بتركيا في قمة ديسمبر 2016، برئاسة مشتركة بين زعيمي البلدين. كما تم خلال تلك القمم توقيع أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم وتعاون لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات شتى. وتعد القمة المرتقبة بين الزعيمين هي الثانية خلال شهرين بعد تلك التي جمعتهما في تركيا يوم 18 ديسمبر الماضي، والسادسة خلال 12 شهرا، كما تعد زيارة أردوغان لقطر هي الثالثة له منذ توليه الرئاسة. وفيما تعكس تلك القمم المتتالية والزيارات المتبادلة، في وقت قريب وقصير، الحرص المتبادل بين الجانبين على التواصل والتباحث وتبادل الرؤى وتنسيق الجهود باستمرار، فإنها تعد في الوقت نفسه أحد مظاهر قوة الشراكة الاستراتيجية بين الدولتين. 12 قمة في 30 شهرا تحمل القمة التركية القطرية المقررة غدا الأربعاء رقم 12 في تاريخ القمم بين الزعيمين على مدار الـ 30 شهرا الماضية. واستبقت قمم 2016، 4 قمم عام 2015، توجت بانعقاد الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين، خلال الزيارة قام بها أردوغان، لقطر يوم 1 ديسمبر/كانون أول 2015 . وفي العام نفسه (2015)، قام صاحب السمو أمير البلاد المفدى بثلاث زيارات إلى تركيا، عُقدت خلالها 3 قمم، إحداها بتاريخ 12 مارس/ أذار (بالقصر الرئاسي في أنقرة) ، والثانية بتاريخ 13 يوليو/ تموز (في قصر هوبر باسطنبول) ، والثالثة في 25 سبتمبر/ أيلول (في قصر هوبر). وكان العام 2014 شهد قمتين بين الجانبين، أحدها تم خلاله توقيع البلدين على مذكرة تفاهم بشأن تشكيل تأسيس لجنة للتعاون الاستراتيجي رفيع المستوى خلال زيارة صاحب السمو لأنقرة، يوم 19 ديسمبر/ كانون أول 2014 ، واستبقها قمة عقدت خلال زيارة قام بها الرئيس التركي لقطر يومي 14 و15 سبتمبر/أيلول 2014، وكانت الزيارة الأولى لدولة عربية منذ تسلمه رئاسة الجمهورية. شراكة إستراتيجية تلك القمم صاحبها وأعقبها تعاون متنامي على مختلف الأصعدة، وخصوصا على الصعيدين الأمني والعسكري. اقتصاديا، بلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر مليار و300 مليون دولار في العام الماضي، في ظل توقعات بتصاعد هذا الحجم، في ظل التعاون المتنامي بين البلدين. ويبلغ حجم استثمارات الشركات التركية العاملة في قطر نحو 14 مليار دولار، فيما تعد تركيا وجهة اقتصادية مهمة للدوحة، حيث تحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية من حيث حجمها حيث تبلغ نحو 20 مليار دولار، وذكرت الأرقام الواردة خلال اجتماعات اللجنة أن عدد الشركات التركية العاملة في قطر برأس مال قطري تركي بلغ 242 شركة، كما بلغ عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر برأس مال تركي بنسبة 100% حوالي 26 شركة. وتضاعف عدد القطريين الذين يزورون تركيا، من 600 فقط قبل عدة أعوام، إلى 36 ألف قطري يزورون تركيا سنوياً.

255

| 14 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية السعودي يلتقي نظيره التركي

التقى وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، اليوم الثلاثاء، نظيره التركي مولود جاويش أوغلو. جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات بين البلدين، وأعمال الدورة الأولى من مجلس التنسيق السعودي التركي الذي عقد في أنقرة، إضافة إلى بحث المستجدات الإقليمية والدولية.

272

| 14 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يصل إلى الدوحة

وصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة إلى الدوحة مساء اليوم في زيارة رسمية للبلاد. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا وسعادة السيد أحمد ديميروك السفير التركي لدى الدولة. الرئيس التركي يصل إلى الدوحة الرئيس التركي يصل إلى الدوحة

242

| 14 فبراير 2017

سياحة وسفر alsharq
السياحة الطبية بتركيا .. ينابيع الدواء

مراكز الاستشفاء الطبيعية المنتشرة في عموم تركيا، والمستشفيات العديدة في مختلف الولايات مع ما تقدمه من خدمات، تعتبر من أبرز مظاهر السياحة الطبية في البلاد، الأمر الذي رفع عدد الوافدين بغرض الاستشفاء والعلاج لأكثر من 700 ألف في العام السابق. وشكلت منطقة الأناضول في التاريخ، مركزا للاستشفاء منذ الإغريق الذين كان لديهم "أسكليبوس" إله الطب والشفاء حسب معتقدهم، واستمر الأمر في عهد الرومان، حيث عاش أبقراط المعروف بلقب "أبي الطب" في إزمير (غرب) قبل الميلاد، وامتد بعدها لفترة حكم السلاجقة والعثمانيين، وحاليا تحفل تركيا بالمراكز الطبيعية مع المنشآت الحديثة، حيث ينابيع المياه المعدنية الطبيعية. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الأناضول من وزارة السياحة والثقافة التركية، فإن مراكز الاستشفاء خلال العام الماضي، شهدت زيارة 550 ألف سائح أجنبي من مختلف أنحاء العالم، حيث تبلغ عدد الينابيع الطبيعية 1500، وتحتل بها تركيا المرتبة الأولى على مستوى أوروبا. فيما تحتل الثالثة أوروبياً، على مستوى المنشآت التي تعتمد على المياه المعدنية. إذ تأتي إيطاليا أولا بـ 300 منشأة، تليها ألمانيا بـ 260، فيما تأتي تركيا ثالثة بـ 240 منشأة. وتسعى وزارة السياحة والثقافة التركية، إلى أن يصل عدد السياح إلى مليون ونصف المليون سائح في العام 2018، بعائدات تصل إلى 3 مليارات من الدولارات. وتتركز الينابيع والمنشآت في منطقة بحري إيجة (جنوب غرب) ومرمرة (شمال غرب) ومنطقة الأناضول (وسط)، أما من ناحية المدن فتأتي يالوفا وإسطنبول أولا، ثم بورصا وبالكسير، وبعدها صكاريا وتشانك كاليه، وكلها تقع شمال غربي البلاد، وفي منطقة الأناضول تأتي أنقرة، تليها كل من نيفشهير وسيفاس وإسكيشهير (وسط). ومع وجود نسبة عالية من المعادن المفيدة للعلاج في المياه المعدنية، وامتزاج الينابيع مع التاريخ الثقافي الغني والطبيعة الخلابة، أصبح الجو مناسبا للسياحة الطبية. ويضاف إلى الاستشفاء بالمراكز الطبيعية وينابيع المياه الحارة، العلاج في المشافي التركية المنتشرة في مختلف أنحاء تركيا، في مجالات العمليات والعظام، وزراعة الشعر، والتجميل، وشفط الدهون، حيث تتميز بالجودة والأسعار المناسبة. وقال باشاران أولوصوي، رئيس مجلس إدارة اتحاد وكالات السياحة التركية، في تصريحات سابقة، إن السياحة الطبية حققت في تركيا عام 2014 دخلا بقيمة 2.5 مليار دولار، وأن التوقعات أن تصل في العام 2023 إلى نحو 25 مليار دولار. الدكتور مختار فاتح، طبيب أخصائي أطفال، ومدير قسم المرضى الدوليين في مستشفى "ميديكال بارك" بإزمير، أفاد بأن "السياحة العلاجية واحدة من أهم المنتجات السياحية في تركيا، ووجهة للسياح العرب، إذ لوحظ ارتفاع عددهم للقيام بعمليات جراحية عديدة، منها أمراض السرطان، وتقويم العظام، وشفط الدهون، وزراعة الشعر". وكشف فاتح في حديث صحفي، أنه "نظرا لعراقة تاريخ الاستشفاء في منطقة الأناضول، نهضت تركيا وطورت قطاع السياحة، والرعاية الصحية في السنوات السابقة، وتطورت عالميا مع توفر كافة مقومات النجاح، من مصحّات ومنتجعات في مختلف المناطق، فضلا عن النظام الصحي والضمان". ولفت إلى أن "نظام الرعاية الطبية في تركيا يعتمد على نظام صارم في تطبيق المعايير الطبية والتقنية، وأدى ذلك لجذب السياحة العلاجية، وجذب السياح لتلقي العلاج، كما أن وزارة الصحة تدير 55% من المستشفيات التي يقدر عددها بـ1200، حاصلة على اعتمادات محلية ودولية". الطبيب "فاتح" بيّن أيضا أن "المستشفيات تقدم خدمات علاجية مجهزة بشكل جيد، وأطباؤها مدربون على أعلى مستويات عالمية، علاوة على أن معظم المؤسسات العلاجية تضم أطباء يتحدثون عدة لغات". وعن مميزات السياحة العلاجية بتركيا، قال فاتح إن "الأسعار رخيصة ومناسبة، وخاصة للأوروبيين والعرب، والخدمات المتوفرة ما بعد العلاج جيدة، والمناطق الصحية غير خاضعة للضريبة، ولها تأثير على القطاع الصحي الخاص". وأضاف أن "الحمامات الساخنة متواجدة في كل مكان، والينابيع المعدنية لها فنادق ومنشآت، وفيها مميزات وخصائص طبيعية، خاصة للاستشفاء من الأمراض، وتساهم في فترة النقاهة، وتنتشر في مختلف الولايات التركية". ونوه إلى دور "التشريعات الحكومية المساهمة في تطور الخدمات، ومنح التسهيلات بالقدوم إلى تركيا، فضلا عن شبكة خطوط الطيران التركية لكافة أنحاء العالم، وداخل البلاد، إضافة لشبكة المواصلات المتنوعة". كما أشار إلى أنه "بهذه المميزات احتلت تركيا المرتبة العاشرة عالميا في مجال السياحة الطبية، وبلغ العدد إلى نحو 700 ألف سائح في العام الماضي"، متوقعا أن يصل العدد في السنوات القادمة لنحو مليون سائح، حيث إن "الحصة العالمية في السياحة الطبية تبلغ 30 مليون، بقيمة 150 مليار دولار سنويا". أوزغور أوزمن، نائب مدير مستشفى "أوراسيا" في إسطنبول، قال إن "الواقع الطبي في تركيا متميز، وفيه تقدم تقني كبير، من خلال الأجهزة الحديثة التي يتواجد القليل منها في العالم، إلا أنها متواجدة في المستشفيات التركية، فضلا عن الكوادر الطبية المتميزة". واعتبر في تصريحات صحفية، أن "ما سبق أمور مهمة في السياحة الطبية، لتقديم الخدمات المناسبة للسياح والمرضى، إضافة إلى تقديمها الدعم الاقتصادي للبلاد، فالسائح الطبي عادة يصرف 8 أضعاف السائح العادي". وعن ردود الأفعال التي حصل عليها من المرضى العرب الذين يأتون للعلاج، أفاد بأن "المرضى يرون ما يرضيهم في المستشفيات، وكثير منهم يتعافون، وقبل أن يأتوا يتم تشخيص حالتهم، ويتم تقييم الوضع الطبي، وبناء عليه يتم استدعاؤهم لتركيا، وبذلك يكون المريض قد حصل على الخدمة المتميزة". وردا على سؤال حول الخدمات الصحية ومميزاتها، كشف أن "هناك معايير لمن يريد أن يأتي للمعاينة والكشف، حسب العمر والجنس، فتقدم الباقات المناسبة لهم، ويقدمون للسائحين العرب خدمة زراعة الشعر وهي متقدمة، وهناك رضى عنه، فضلا عن جراحة العظام، والعلاج الفيزيائي، وجراحة التجميل". وشدد على أن "الأسعار تعتبر رخيصة بالنسبة للدول الأخرى في السياحة العلاجية، على الرغم من نفس التقنيات التي في تركيا، حيث تجد نفسها في أمريكا وأوروبا". وفي المستشفى، تواجد أفراد عراقيون يتلقون العلاج، من بينهم المواطن "حسين علي" من بغداد، وهو مقيم في تركيا منذ عام ونصف، من أجل علاج ابنته التي تعاني من مرض السرطان في الدماغ. وقال "علي" إن "ابنته أكملت العلاج وتعافت حاليا، حيث أجريت لها عملية، وجرعات كيمياوية وأشعة، وتجاوبت وتعافت"، واصفا الخدمات المقدمة بأنها "جيدة وهناك تجاوب من قبل الأطباء، مع إمكانية للخصومات في الأسعار". الشاب "عامر اللامي" من بغداد أيضا، أوضح أن "هناك رعاية صحية ونظافة، والأسعار مقبولة قياسا بالأسعار الأوروبية، حيث إن زوجته أجرت عدة معاينات، والوضع جيد حاليا". كذلك قال أحمد حسين العزام من بغداد، إن "الأسعار مقبولة، ولديه مرض الضغط، وراجع المشفى من أجل العلاج، والنظام الطبي يشبه النظام الأوروبي، والخدمات المقدمة هي أكثر من المتوقع".

968

| 14 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان يستقبل محمد بن سلمان في مقر إقامته بالرياض

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان. واستمر اللقاء الثنائي الذي جرى بعيداً عن عدسات الصحفيين، قرابة 50 دقيقة. وكان أردوغان وصل الرياض، مساء أمس الإثنين، قادماً من البحرين في إطار جولة خليجية تشمل كل من البحرين والسعودية وقطر. وخلال الجولة الخليجية، يبحث أردوغان مع أمراء وملوك تلك البلدان سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي تشهد تناميا في الفترة الأخيرة، فضلا عن المسائل الاقليمية ذات الاهتمام المشترك.

765

| 14 فبراير 2017

منوعات alsharq
تركي يعتكف في فندق لمدة ربع قرن

في أحد الشوارع القديمة بمدينة إزمير غربي تركيا، يقيم "إحسان عدنان أرجان"، في غرفة فندق، منذ ربع قرن، بعدما قرر العزلة، إثر خلاف مع زوجته وطلاقه منها. "لم أتأقلم مع الحياة في الخارج" بهذه العبارة اختصر أرجان البالغ من العمر 60 عاما، حيث يمكث في فندق "يني شكران"، بشارع الفنادق، في سوق "كمر ألتي"، بحسب الأناضول. وكشف أرجان أنه لم ير طليقته وأولاده الثلاثة منذ مدة طويلة، بعد انتقاله إلى الفندق، الذي يعد من أعرق فنادق المنطقة، ويستقبل النزلاء منذ 112 عاما. وأوضح أرجان أنه حاول مرتين العيش في منزل، لكنه لم يتأقلم مع الحياة وصعوباتها، خارج الفندق. ورأى أن الحياة في الفندق تبعث على الطمأنينة أكثر من المنزل، وأنه لا يشعر بالوحدة، حسب تعبيره. وذكر أن هناك 7 أشخاص آخرين، يقيمون معه في الفندق بشكل دائم وسط أجواء أسرية. بدوره قال إلياس جامتاش، الذي يتولى إدارة الفندق، منذ عام 1982، إن هناك قواعد للحفاظ على الأجواء الأسرية في المكان، منها اشتراط عدم تناول الكحوليات، وطلب البطاقة العائلية من الأزواج. ونوه بأن النزلاء الدائمين بدورهم يحرصون على الحفاظ على الأجواء الأسرية في الفندق، الذي كان مسرحا لعدد من الأفلام السينمائية. وباتت فنادق المنطقة، مأوى لعديد من الأشخاص، الذين قرروا الانعزال، لأسباب مختلفة، في ظل صعوبات الحياة وتعقيداتها.

296

| 14 فبراير 2017

اقتصاد alsharq
مباحثاتٌ أردنية تركية لتعزيز التجارة البينية

شهدت العاصمة عمان، اليوم الثلاثاء، جلسة مباحثات أردنية تركية رفيعة المستوى، لتطوير العلاقات التجارية بين البلدين، بحسب الأناضول. ومثّل الجانب الأردني في الجلسة التي عقدت في دار رئاسة الوزراء، رئيس الحكومة هاني الملقي، وعدد من أعضاء حكومته، وعن الجانب التركي، وفد تجاري برئاسة رفعت حصارجكلي أوغلو، رئيس اتحاد الغرف التجارية والبورصات التركية، يُرافقه وفد كبير من رجال الأعمال، وبحضور سفير أنقرة لدى عمان، مراد قره غوز. وقال المُلقي خلال اللقاء "تربطنا بتركيا علاقات منذ أكثر من مئة عام، وهذه العلاقات تطورت بفضل حكمة القيادة". وتابع "تعلمون أن الظروف الاقتصادية أصبحت صعبة، مما يتطلب التفكير بطريقة جديّة لزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وفي الأوقات الصعبة دائماً لا بُدّ لنا أن نفكر بحلول ونحول التحديات إلى فرص". ومضى "هذه التحديات تطرح أمامنا فرص، ومن هذه الفرص النظر بجدية للمرحلة القادمة؛ لإعادة التمركز الاقتصادي في المرحلة القادمة لإعادة الإعمار في سوريا، (سواءً) طالت الأزمة أو قصرت". وتطرق رئيس الحكومة، إلى اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن وتركيا، مشيراً إلى أن "الأمل كان بأن ينمو الاستثمار والتجارة". وحول خط الرورو البحري بين (ميناء) العقبة (جنوبي الأردن)، والاسكندرون (بولاية هطاي جنوبي تركيا) الذي جرى الحديث عنه في مارس الماضي، بيّن الملقي أن هناك "بعض العوائق التي آمل في زيارتي القريبة لتركيا أن نجد حلاً لها ولسبل التعاون التجاري". والرورو هي اختصار لعبارة " roll-on" "roll-off"، وهو أسلوب يُستخدم في نقل البضائع بين البلدان. وهو عبارة عن خط ملاحي يتم من خلاله تصدير المنتجات من بلد إلى آخر على شاحنات تنقلها عبّارات، تُسمى "سفن الدحرجة"، وهي سفن مصممة لحمل السيارات، والقاطرات، والشاحنات التي تحمل بضائع، بين مينائين، ثم تتابع طريقها برًا. من جهته، نقل حصارجكلي أوغلو، تحيات رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، لنظيره الأردني، قائلاً "قبل زيارتي إلى هنا التقيت رئيس الوزراء التركي، وقد طلب مني أن أوصل تحياته، وينتظر زيارتكم لتركيا في أقرب وقت". وقدم حصارجكلي أوغلو، نبذة عن مؤسسته (اتحاد الغرف التجارية والبورصات)، مبيناً أنها تضم "مليون و500 ألف شركة، وهي المظلة التي تتواجد تحتها كافة القطاعات". واعتبر المسؤول التركي، أن الأردن وتركيا شريكتان بالمصير، فهما "لا تملكان المصادر الطبيعية كالنفط والغاز، والطريقة الوحيدة لمرور دولتينا هي القطاع الخاص". كما شدد على أهمية الأردن، فهي "تملك اتفاقيات تجارة حرة مع العرب وأمريكا وأوروبا، لهذا فهو مكان مناسب للاستثمار، لذلك نحن هنا". جدير بالذكر أن الوفد التركي، وصل الأردن مساء أمس، ويشارك في وقت لاحق اليوم بفعاليات منتدى الأعمال الأردني التركي، والذي تنظمه غرفة تجارة الأردن. ويبحث المنتدى، سبل تنمية وتعزيز علاقات البلدين الاستثمارية والتجارية على مستوى مؤسسات القطاع الخاص.

236

| 14 فبراير 2017

سياحة وسفر alsharq
أنطاليا.. درة البحر الأبيض بانتظار ملايين السياح

توقع رئيس "جمعية مدراء الفنادق" التركية، هاكان دوران، استقبال ولاية أنطاليا المطلة على البحر الأبيض، نحو 8 ملايين سائح أجنبي العام الحالي. وقال دوران، إن الولاية استقبلت العام الماضي، قرابة 5.7 مليون سائح أجنبي، وأن الجمعية – مقرها أنطاليا- تتوقع تسجيل زيادة 30% خلال العام الحالي مقارنة بـ 2016. وأشار إلى أنهم يتوقعون وصول العدد إلى ما بين 7.5 و8 مليون سائح، مع عودة السياح الروس بكثافة، في ظل تطبيع العلاقات بين أنقرة وموسكو. ولفت دوران إلى أنهم ينتظرون قدوم نحو 2.5 مليون سائح من روسيا، مقابل تراجع أعداد السواح الأوروبيين بنحو مليون سائح خلال 2017. وأكد دوران وجود إقبال كبير من السياح البريطانيين على زيارة الولاية، رغم تراجع أعداد السياح الأوروبيين عموما، العام المنصرم. وشدد دوران على أن الحجوزات المبكرة للقدوم إلى أنطاليا، منتعشة في دول مثل روسيا وكازاخستان وقرغيزستان. كما توقع دوران وصول مابين 650 و700 ألف سائح من اسرائيل خلال العام الحالي.

683

| 14 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مقتل 26 من "داعش" في إطار "درع الفرات"

أعلن الجيش التركي، اليوم الثلاثاء، مقتل 26 من تنظيم "داعش" الإرهابي، خلال الـ 24 ساعة الماضية، شمالي سوريا، في إطار عملية "درع الفرات". وقال الجيش في بيان له، إنه دمّر مبانٍ وتحصينات ومقار وأسلحة وعربات تابعة لـ"داعش" بقصف مدفعي وصاروخي، استهدف 135 موقعًا للتنظيم. وأشار إلى أن مقاتلاته استهدفت 43 هدفًا للتنظيم، منها 41 مبنىً، وسيارة مفخخة، ومقر. وذكر أن 26 عنصرًا من التنظيم قتلوا إثر القصف المدفعي والجوي والاشتباكات التي اندلعت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة. ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس العام الماضي، حملة عسكرية في شمال سوريا. وانطلقت العملية تحت اسم "درع الفرات"، بهدف تطهير المنطقة من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

224

| 14 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان في السعودية ضمن جولته الخليجية

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إلى السعودية لإجراء محادثات لتعزيز العلاقات في إطار جولة خليجية. وقبل أن يبدأ أردوغان جولته الأحد في البحرين، قال إن القوات التركية وحلفاءها في المعارضة السورية دخلت إلى وسط مدينة الباب معقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب. وفي البحرين التقى أردوغان الملك حمد بن عيسى آل خليفة ومسؤولين آخرين. وفي أبريل الماضي زار العاهل السعودي تركيا حيث قلده أردوغان ارفع وسام تركي، ثم فتحت تركيا قاعدتها الجوية إنجرليك أمام المقاتلات السعودية في إطار تحالف بقيادة واشنطن يحارب تنظيم الدولة الإسلامية. واضطلعت تركيا بدور أكبر مع موسكو وإيران لتسوية النزاع في سوريا، والاثنين في المنامة، دعا أردوغان إلى إنشاء "منطقة آمنة" في شمال سوريا يمكن للاجئين العودة إليها. والأسبوع الماضي قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في أنقرة أن مواقف السعودية وتركيا "متطابقة" حيال سوريا. وحضر أردوغان أول اجتماع لمجلس تنسيقي لترسيخ العلاقات بين البلدين، وتأمل الرياض وأنقرة في إقامة علاقات جيدة مع واشنطن خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب. بالنسبة إلى تركيا كانت العلاقات متوترة في عهد باراك أوباما بسبب دعم واشنطن للمقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة مجموعات "إرهابية".

175

| 13 فبراير 2017

محليات alsharq
سفير قطر لدى تركيا: زيارة الرئيس أردوغان إلى الدوحة لها طبيعة خاصة

أكد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا أن زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية إلى الدوحة لها طبيعة خاصة لأنها تأتي في إطار التشاور والتعاون والتنسيق الثنائي المستمر بين الجانبين وأن مثل هذه الزيارات تعكس التناغم والتطابق في وجهات النظر بين البلدين الشقيقين. وأشار سعادة السفير القطري لدى تركيا في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إلى أن اللقاءات بين الجانبين وما يتخللها من اجتماعات وتبادل لوجهات النظر دائما ما تكون على أعلى المستويات، وتجرى بشكل دوري منتظم حيث كان آخرها اللقاء الذي جمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في إطار الاجتماع الثاني للجنة الاستراتيجية العليا في 18 ديسمبر الماضي. وأوضح آل شافي أن هذه الزيارة تحظى بأهمية كبرى كونها تأتي في ظل التحولات الكبيرة التي تجري على المستويين الإقليمي والدولي لاسيما مع مجيء إدارة الرئيس دونالد ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية والتي لم تحسم استراتيجيتها تجاه التعامل مع التحديات والمخاطر المتصاعدة في الشرق الأوسط، مضيفا أن هذه الزيارة تسهم في وضع تصورات كل طرف على الطاولة لتقديم رؤية خليجية- تركية مشتركة تؤثّر على المجريات العامة في المنطقة خاصة وأن الدول الخليجية إضافة إلى تركيا ذات تأثير كبير ودور متعاظم في مواجهة التحديات التي يشهدها الشرق الأوسط. وكشف السفير القطري لدى تركيا أن هناك أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم وتعاون تم التوقيع عليها بين دولة قطر والجمهورية التركية خلال العامين الماضيين وأن العمل مستمر لمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقيات والاستفادة القصوى منها بما فيه مصلحة الشعبين والبلدين، كما أن الرئيس التركي يرافقه وفد رفيع المستوى لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية ووضع آلية تنفيذ لما يتم الاتفاق عليه، مؤكدا أن المسألة السورية ستحظى بنصيب الأسد من هذه المحادثات والمناقشات خاصة وأن ما يحدث في هذا البلد الشقيق يؤثر على المنطقة بأسرها ويحظى باهتمام عالمي وإقليمي خاص. وشدد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا على ضرورة وأهمية التنسيق الثنائي /القطري- لتركي/ أو الأوسع /الخليجي- التركي/ بالنّسبة إلى مستقبل المنطقة، كونهم ذوي ثُقل دولي وإقليمي وإسلامي كبير كما أن استقرار الأوضاع ينعكس إيجابا على جميع دول العالم والشرق الأوسط بصفة خاصة. وأعرب آل شافي عن تطلعه لأن تكون هذه الزيارة فعالة ومثمرة وأن تلبي تطلعات الشعبين في مواجهة التحديات ووضع الحلول للقضايا الملحة التي تشهدها المنطقة.

481

| 13 فبراير 2017

منوعات alsharq
هل تعتمد تركيا على "العنكبوت" في حربها على الإرهاب؟ (صور)

تنتظر المركبة البرية "عنكبوت" التي تعمل دون سائق، بالتحكم عن بعد، الحصول على التراخيص اللازمة للمشاركة في عمليات محاربة الإرهاب بتركيا. وتعد عنكبوت بمثابة دبابة صغيرة يمكن التحكم بها عن بعد، ومزودة بكاميرا وسلاح رشاش خفيف. وأوضح بهاء الدين دوزغون، رئيس مجلس إدارة الشركة، ومقرها ولاية قونية وسط تركيا، أن المركبة التي يبلغ طولها 1.5 مترا وتزن 100 كغ، نالت إعجاب المسؤولين التي عاينوها، وأنهم بانتظار موافقة وزارة الدفاع، لإدراجها ضمن عتاد الجيش. وكشف أن سرعتها تصل 6 كم في الساعة، فيما تعمل بطاريتها 8 ساعات، ويكمن التحكم فيها من على بعد 200 متر بواسطة جهاز تحكم. وذكر أن ارتفاع عنكبوت يبلغ مترا، ويمكنها السير في الأراضي الوعرة، والقيام بمهام استطلاعية في الأماكن الخطرة، ويمكن تزويدها بدرع وسلاح رشاش ثقيل وكاميرا حرارية مستقبلا. ونوه بأنهم صنعوا الدبابة الصغيرة بإمكانات محلية، و ينتظرون دعما للبدء في الإنتاج التجاري، وتطوير قدراتها.

1003

| 13 فبراير 2017

محليات alsharq
العلاقات القطرية التركية.. رؤى مشتركة وتعاون مستمر

تدشين اللجنة الاستراتيجية عام 2014 ساهم في تقويتهاتركيا وجهة اقتصادية واستثمارية مهمة لقطر حجم التبادل التجاري بلغ مليار و300 مليون دولار العام الماضي تحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية بقيمة 20 مليار دولار تعاون مالي ومصرفي ضخم خلال السنوات الماضية عدد الشركات التركية العاملة في قطر بلغ 242 تشهد العلاقات القطرية - التركية تكاملاً وتنسيقاً على كافة الأصعدة، انطلاقاً من الرؤى المشتركة للبلدين الشقيقين في مجمل القضايا العربية والإقليمية والدولية الأمر الذي انعكس إيجاباً على حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي المثمر والبناء. وقد حققت التجارة البينية بين الدوحة وأنقرة خلال العام الماضي 2016 طفرة غير مسبوقة، إذ قفز حجم التبادل التجاري إلى أكثر من مليار و300 مليون دولار في دلالة على حجم التنسيق والرغبة في العمل المشترك بين البلدين. كما باتت تركيا واحدة من الأسواق الجاذبة للمستثمر القطري، حيث تخطت الاستثمارات القطرية حاجز المليار دولار، ويأتي هذا الرقم مدفوعاً بتدفقات من الزوار القطريين إلى تركيا وصلت نهاية عام 2016 إلى نحو 35 ألف زائر، إذ تمثل تركيا وجهة اقتصادية مهمة لدولة قطر كونها من المناطق الاستثمارية الخصبة في كافة مجالات الطاقة والنقل والسياحة والبنوك والعقارات وغيرها. وتحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية من حيث حجمها، حيث تخطت 20 مليار دولار، ومن المتوقع أن تقفز للمركز الأول في غضون سنوات قليلة، وتتركز تلك الاستثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار والبنوك. تطور كبير وشهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدوحة وأنقرة تطوراً كبيراً، إذ صعد مؤشر التعاون الاقتصادي بينهما ليتضاعف ثلاث مرات خلال فترة قصيرة، بالإضافة إلى الشركات التركية التي تعمل في قطر على تطوير البنية التحتية ومشاريع المونديال، وبلغ حجم أعمال هذه الشركات نحو 14 مليار دولار حتى نهاية عام 2016. وتأتي هذه الأرقام مدعومة برغبة من قيادتي البلدين على دفعها إلى الأمام باستمرار، والمضي نحو المزيد من الخطوات الملموسة خصوصا من القطاع الخاص ورجال الأعمال في البلدين خلال السنوات القادمة، بما يمكن من زيادة حجم التبادل التجاري بينهما إلى مستويات أكبر. وساهم تدشين اللجنة الاستراتيجية التركية القطرية العليا عام 2014 وانعقاد اجتماعها الاول بالدوحة في ديسمبر عام 2015 برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، في الوصول بالعلاقات بين البلدين الشقيقين إلى آفاق أرحب على كافة المستويات من خلال 22 اتفاقية في كافة مناحي التعاون (السياسية - الأمنية - المالية - الصناعة والطاقة - البنوك - والتعليم والجامعات). ثم تعزز هذا التعاون المميز مع انعقاد الاجتماع الثاني للجنة العليا بمدينة طرابزون التركية في ديسمبر عام 2016 والذي شهد التوقيع على عدة مذكرات تفاهم في مجالات عدة تسهم في دفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستويات تلبي طموحات الشعبين الشقيقين. العلاقات المالية وعلى الصعيد المالي والمصرفي فقد كانت قطر من أكبر المشترين للأصول المالية في السوق التركية مؤخراً، وباتت مرشحة لتحل مكان المصارف الأوروبية في ظل زيادة حركة الاستحواذات الأخيرة، حيث شهدت الأعوام القليلة الماضية اتجاه عدد من المصارف القطرية نحو الاستثمار في الخارج سواء من خلال إنشاء فروع لها في عدد من المدن والعواصم العالمية، أو عن طريق الدخول في شراكات مع مصارف أخرى لإنشاء وحدات مصرفية مشتركة. فقد استحوذ بنك قطر الوطني في ديسمبر 2015 على حصة بنك اليونان الوطني "فينانس بنك" في تركيا والبالغة 99.81% مقابل 2.94 مليار دولار، ويعتبر "فاينانس بنك" خامس أكبر بنك مملوك للقطاع الخاص في تركيا من حيث إجمالي الموجودات وودائع العملاء والقروض، وقد نما البنك وتطور بمرور السنوات ليصبح مؤسسة مصرفية رائدة، وتضم شبكة فروع البنك أكثر من 620 فرعا، ويعمل لديه ما يربو عن 12 ألف موظف مع قاعدة عملاء تزيد عن 5.3 مليون عميل. كما يمتلك البنك التجاري القطري حصة قدرها 75% من (ألترناتيف بنك) التركي الذي يقدم الخدمات المصرفية للشركات المتوسطة من خلال شبكة تتألف من 64 فرعاً منتشراً في 21 مدينة في كل أنحاء تركيا منذ عام 2013 ، واستحوذ بنك الاستثمار "كيو إنفست" على كامل أسهم "إرغو بورتفوي"، إحدى أضخم شركات إدارة الأصول الإسلامية وأسرعها نمواً في تركيا. وفي مجال القطاع الخاص، فقد استضافت الدوحة أعمال الدورة السادسة للجنة القطرية التركية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني في نوفمبر من العام الماضي كأحد أشكال التعاون والتنسيق بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين. الشركات التركية في قطر وذكرت الأرقام الواردة خلال اجتماعات اللجنة أن عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر برأس مال قطري تركي بلغ 242 شركة، كما بلغ عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر برأس مال تركي بنسبة 100% حوالي 26 شركة. ومن أبرز مظاهر التعاون الاقتصادي القطري - التركي ما سيشهده العام الجاري من اشتراك الدولتين معا لأول مرة في تنظيم معرض (إكسبو تركيا في قطر) إبريل المقبل حرصا منهما على ضمان المشاركة الاقتصادية الكبرى، وهو المعرض الذي سوف يرتقي بالتعاون الاستراتيجي بين الدولتين، كما يبرهن على حرص دولة قطر على تعزيز مساهمة القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية من خلال إصدار قوانين وتشريعات تهدف إلى تسهيل إجراءات ممارسة الأعمال التجارية، وانفتاح السوق القطرية للمستثمرين على اختلاف نشاطاتهم الاقتصادية وتوجهاتهم الاستثمارية. نشاط سياحي متميز وقد انعكس حجم الإنجاز التجاري والاستثماري والاقتصادي الذي تحقق بين دولة قطر وتركيا على حركة السفر والطيران بين البلدين الشقيقين، حيث بلغ عدد الرحلات التي تسيّرها الخطوط الجوية التركية (14) رحلة أسبوعياً من الدوحة إلى إسطنبول، بزيادة 40% عن الفترة ذاتها من عام 2014. ويعد الزائر القطري في مقدمة السائحين الذين تستهدفهم السياحة التركية، كما تم الاتفاق على زيادة عدد رحلات شركة الخطوط الجوية القطرية في اتجاه المطارات التركية لتصل إلى 18 رحلة أسبوعيا لنقل الركاب، بالإضافة إلى 4 رحلات للشحن الجوي بواقع 7 رحلات إلى مدينة إسطنبول ومثلها إلى أنقرة، بالإضافة إلى 4 رحلات أسبوعية لمدينة أنطاليا جنوب تركيا، وبذلك تزيد دولة قطر حصتها في سوق النقل التركية 4 رحلات إضافية. ونتيجة لزيادة حركة السفر والنشاط التجاري والسياحي بين قطر وتركيا، فقد أعلنت الهيئة العامة للسياحة في يوليو الماضي عن افتتاح مكتب تمثيلي لها في تركيا لكي يشكل دعما للتعاون السياحي بين البلدين، بموجب اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحملة جوازات السفر العادية لمواطني الدولتين التي دخلت حيز التنفيذ منذ مايو من العام الماضي. خطوات ثابتة في النمو ويسير الاقتصاد القطري بخطى ثابتة نحو تحقيق معدلات نمو عالية وتوقع صندوق النقد العربي نمو الاقتصاد القطري في عام 2017 إلى 3.5 في المائة على ضوء التوقعات بتحسن الأسعار العالمية للنفط والغاز، أما تركيا . ووفقا لأحدث مؤشرات البنك الدولي، فإنها تحتل المرتبة السابعة عشرة من حيث أكبر الاقتصاديات العالمية بناتج إجمالي يبلغ 799.54 مليار دولار، الأمر الذي أهلها لتنضم الى مجموعة الـ20 (G20)، وقد تضاعف دخل الفرد فيها ثلاث مرات خلال العقد الأخير ليصل إلى 10 آلاف و500 دولار في العام. وتلتقي مواقف الدولتين السياسية في ملفات سياسية خارجية عديدة، وخصوصا بشأن ما يجري في سوريا والعراق، وما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي المتكرر على الشعب الفلسطيني، وتخفيف المعاناة عن قطاع غزة المحاصر.

1180

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
تقارب سعودي تركي تجاه ملفات المنطقة

9 قمم جمعت وأردوغان خلال عامين مصنع الأجهزة اللاسلكية انطلاقة مهمة لتعاون البلدين في الصناعات العسكرية شهدت العلاقات التركية السعودية نقلة نوعية، منذ تولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئاسة في 28 أغسطس 2014، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حكم المملكة في 23 يناير 2015. فلم تمض شهور قليلة على تولي الزعيمين سدة الحكم في بلديهما - أردوغان رئيسا وسلمان ملكا - إلا وقاما بوضع أسس راسخة لعلاقة متنامية، قاما بتطويرها ووضع أطرها وملامحها من خلال قمم متتالية. ووصل الرئيس أردوغان إلى العاصمة السعودية الرياض أمس، في ثاني محطات جولة خليجية تستمر حتى 15 فبراير الجاري، بدأها أمس الأول بزيارة البحرين ويختتمها بزيارة قطر. ومن المقرر أن يجري الرئيس التركي خلال زيارته للمملكة مباحثات مع كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف ولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان. رسائل ودلالات وتكتسب زيارة الرئيس أردوغان أهمية خاصة لأكثر من سبب، أولها أنها أول زيارة للرئيس التركي للرياض بعد عقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق التركي السعودي، في العاصمة التركية أنقرة، قبل 6 أيام. كما أن القمة المرتقبة بين الزعيمين هي أول قمة تعقد بينهما خلال عام 2017، وذلك بعد 8 قمم تركية سعودية خلال عامي 2015 و2016، جمعت الرئيس أردوغان بقادة السعودية، بينها 5 قمم مع الملك سلمان وقمتان مع ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، إحداهما في نيويورك، 21 سبتمبر 2016، والثانية بأنقرة في 30 من الشهر نفسه، إضافة إلى قمة مع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في مدينة هانغتشو الصينية، يوم 3 سبتمبر 2016. كذلك فإن زيارة الرئيس التركي للرياض هي الثالثة له في عهد الملك سلمان، إلى جانب زيارة منفصلة لتقديم العزاء في وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في يناير 2015. وتعكس تلك القمم المتتالية والزيارات المتبادلة في وقت قريب وقصير، الحرص المتبادل بين قيادتي البلدين على التواصل والتباحث وتبادل الرؤى وتنسيق الجهود. كما تكتسب تلك القمم أهميتها، من الثقل الذي يمثله البلدان، وتقارب رؤى الجانبين تجاه العديد من ملفات المنطقة. وهذا ما لفت إليه الرئيس التركي، حيث أكد أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها. وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن. وفي السطور التالية تستعرض "الأناضول" أبرز محطات تطور العلاقات السعودية التركية في عهد سلمان - أردوغان: 9 قمم في عامين تعد القمة بين زعيمي البلدين أمس، هي التاسعة خلال 24 شهرا، بعد 8 قمم تركية سعودية عُقدت خلال عامي 2015 و2016، جمعت الرئيس أردوغان بقادة السعودية، بينها 5 قمم مع الملك سلمان وقمتان مع ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، إحداهما في نيويورك، 21 سبتمبر 2016، والثانية بأنقرة في 30 من الشهر نفسه، إضافة إلى قمة مع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في مدينة هانغتشو الصينية، يوم 3 سبتمبر 2016. ووفق نتائجها، سارت تلك القمم بخطى ثابتة وسريعة نحو تعزيز العلاقات المشتركة، إذ جرى وضع أسس راسخة لتلك العلاقات خلال القمم الأربع، التي شهدها العام الأول من حكم الملك سلمان. والقمم الأربع خلال 2015 هي: ثلاث مع العاهل السعودي، إحداها في 29 ديسمبر 2015 بالسعودية، وأخرى على هامش زيارته لمدينة أنطاليا التركية، في نوفمبر 2015، وقمة في مارس 2015 بالعاصمة السعودية الرياض، وأخيرا قمة بأنقرة، في 7 أبريل 2015، مع الأمير محمد بن نايف، وكان حينما وليا لولي العهد. وتوجت قمم العام الأول من حكم الملك سلمان باتفاق الدولتتن على إنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي، خلال زيارة الرئيس أردوغان للمملكة، في 29 ديسمبر 2015. وفي العام الثاني من حكم الملك سلمان بلغ التعاون المتنامي بين البلدين ذروته، بتوقيع أنقرة والرياض، يوم 14 أبريل 2016، في مدينة إسطنبول التركية، على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي التركي، بحضور العاهل السعودي والرئيس التركي، وذلك في أعقاب القمة الخامسة بين الجانبين. مجلس إستراتيجي القمم والزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين بتركيا والسعودية أسهمت في تقارب رؤى الجانبين تجاه العديد من ملفات المنطقة، إذ تحرص أنقرة والرياض على التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتدعم المملكة الجهود التركية في مواجهة الإرهاب كما تدعم تركيا جهود المملكة في مواجهة الإرهاب. وبالتعاون مع دول الخليج العربي، وفي مقدمتها السعودية، تدعم تركيا، التي تترأس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، قضايا الأمة الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما تدعم أنقرة التحالف العسكري العربي، الذي تقوده الرياض منذ 26 مارس 2015، لدعم الشرعية في اليمن، وتتطابق وجهات نظرهما بشأن ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية. والسعودية على رأس الدول التي دعمت الشعب التركي وحكومته المنتخبة ديمقراطيا، في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا منتصف يوليو الماضي، إذ أعلنت الرياض رفضها لمحاولة الانقلاب، وهنأ الملك سلمان الرئيس أردوغان بـ"عودة الأمور إلى نصابها في تركيا". تعاون عسكري متزايد النقلة النوعية التي شهدتها العلاقات بين البلدين زادت وتيرة التعاون المشترك في كافة المجالات، خاصة العسكري، حيث شهد عام 2016 أربع مناورات عسكرية مشتركة بينهما. فقد شاركت القوات الجوية السعودية في تمرين "النور 2016" بقاعدة كونيا العسكرية وسط تركيا، في يونيو الماضي، وهي ثالث مناورة عسكرية تشارك فيها الرياض وأنقرة خلال شهرين. وجاء هذا التمرين بعد نحو أسبوعين من اختتام تمريني "نسر الأناضول 4 - 2016"، و(EFES 2016)، اللذين أجريا في تركيا، مايو الماضي، وشاركت بهما السعودية. كذلك شاركت تركيا في مناورات "رعد الشمال"، شمالي السعودية، بين يومي 27 فبراير و11 مارس الماضيين، بمشاركة قوات من 20 دولة، إضافة إلى قوات "درع الجزيرة"، وهي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي أنشئت عام 1982. كما أقامت شركة "أسيلسان" التركية للصناعات العسكرية والإلكترونية بالشراكة مع المؤسسة السعودية العامة للصناعات العسكرية في الرياض مصنعا للأجهزة اللاسلكية في ديسمبر الماضي. ويعد مصنع الأجهزة اللاسلكية، يمثل انطلاقة مهمة للغاية في التعاون بين البلدين، في الصناعات العسكرية المتعلقة بالتصدي للحروب الإلكترونية. مكافحة مشتركة للإرهاب في إطار تعاون البلدين لمكافحة الإرهاب، حطّت مقاتلات تابعة لسلاح الجو السعودي، في قاعدة إنجرليك الجوية بولاية أضنة التركية (جنوب)، في فبراير الماضي، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش. كما استضافت الرياض، منتصف يناير الماضي، مؤتمر رؤساء هيئة الأركان العامة في 14 دولة، هي تركيا والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية وماليزيا ونيجيريا وتسع دول عربية أخرى، وأكدوا جميعا في ختامه مساندتهم لعملية "درع الفرات" لمحاربة داعش. كما أن تركيا أيضا عضو بارز في التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب، الذي أعلنت المملكة عن تشكيله في 15 ديسمبر 2015، ويضم 41 دولة

519

| 13 فبراير 2017

محليات alsharq
قمة قطرية ـ تركية بالدوحة

ديميروك لـ"الشرق": الزيارة لتنسيق المواقف وتعزيز التعاون يصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة إلى الدوحة اليوم في زيارة رسمية للبلاد. وسيبحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه فخامة الرئيس التركي، غدا الأربعاء بالديوان الأميري، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. وتعليقا على الزيارة، قال سعادة أحمد ديميروك، سفير تركيا في الدوحة، إن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى قطر التي يبدأها اليوم، تأتي في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، مؤكدًا أنها فرصة لعقد المزيد من المشاورات بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان. السفير التركي احمد ديميروك وفد رسمي كبير وأوضح السفير ديميروك في تصريحات لـ"الشرق" أن الوفد الذي سيرافق الرئيس أردوغان يضم العديد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، حيث ستكون هناك فرص لعقد لقاءات مشتركة من أجل بحث أوجه العلاقات الثنائية سياسيا واقتصاديا، وكذا التعاون المشترك، خاصة في مجالات الاستثمارات والتجارة. كما سيتم التطرق إلى مختلف القضايا، سواء على الصعيد العالمي أو الإقليمي، وبشكل خاص الملف السوري، والعراق، وسبل مكافحة الإرهاب. وأشار السفير التركي إلى أن أي زيارة بين البلدين تساهم في تطوير العلاقات الثنائية إلى فضاء أوسع، مضيفا بأن علاقة الدوحة وأنقرة لم تعد تقتصر على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، وإنما أصبحت علاقة صداقة وأخوة بين القيادتين. علاقات إستراتيجية وتابع ديميروك بقوله إن البلدين استطاعا الارتقاء بمستوى العلاقات إلى أعلى درجاته حتى أصبحت إستراتيجية بامتياز، وهو أمر تترجمه الزيارات الرسمية على أعلى المستويات، سواء زيارات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى أنقرة أو زيارات فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الدوحة. وأكد أن هناك تطابقا في الرؤى والمواقف بين البلدين حيال ملفات المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن العلاقات القطرية- التركية اتسمت بالتميز في السنوات الأخيرة، وازداد نموها في مختلف المجالات. وشدد على أن قطر وتركيا تلعبان دورا كبيرا في دعم وتعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة. قواسم مشتركة ونبه السفير التركي إلى أن كلا من الدوحة وأنقرة تربطهما قواسم مشتركة، وعلاقات تاريخية وثقافية واحدة، ولذلك يمكننا القول إن البلدين يتمتعان بأفضل أنواع العلاقات التي يمكن أن تربط الدول بعضها ببعض، فمن الناحية السياسية العلاقات غاية في التميز، ونجد تضافرا في الجهود من أجل تعزيز التعاون بينهما في كافة المجالات الممكنة، وذلك في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وعلى هذا الأساس نجد تلك العلاقات أنموذجا للعلاقات الثنائية بين الدول، متوقعا أن تشهد تلك العلاقات مزيدا من القوة والتلاحم في المستقبل. علاقات اقتصادية وفيما يخص العلاقات التجارية والاقتصادية، قال السفير ديميروك، إنها متزايدة بشكل كبير جدا، حيث تنامت عدد الشركات التي تعمل في مشروعات قطر الضخمة، مؤكدًا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين متنوعة في قطاعات عديدة مثل الطاقة والصرافة والسياحة، وغيرها من المجالات الحيوية والإستراتيجية. وأشار ديميروك إلى أن الثقافة التركية تحظى باهتمام كبير في قطر، منوها بأن عدد القطريين الذين يزورون تركيا كل عام في تزايد مستمر، سواء للسياحة أو للاستثمار.

316

| 13 فبراير 2017

محليات alsharq
"راف" تبحث تنفيذ مشاريع تعليمية للاجئين السوريين في تركيا

بحث سعادة السيد أرجان ديمرجي مستشار وزير التربية والتعليم التركي والدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تنفيذ عدد من المشاريع التعليمية لصالح اللاجئين السوريين في تركيا. واتفق الجانبان على عقد لقاء عمل يحضره عدد من المختصين في المجال التربوي والتعليمي لبحث احتياجات الطلبة السوريين في تركيا، والمجالات التعليمية التي يمكن أن تساهم مؤسسة "راف" فيها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم التركية. جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سعادة السيد أرجان ديمرجي مستشار وزير التربية والتعليم التركي لمقر مؤسسة "راف" أمس حيث كان د. عايض القحطاني في استقباله والوفد المرافق له. وقد اشاد السيد ديمرجي بالجهود الكبيرة التي تقوم بها مؤسسة "راف" وغيرها من المؤسسات الخيرية لصالح اللاجئين السوريين في تركيا سواء في الجانب الإغاثي أو التعليمي أو الصحي، مشددا على ضرورة أن تولي المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية مجال تعليم اللاجئين السوريين أهمية قصوى. وقال إن هناك ما يزيد على مليون طالب وطالبة من اللاجئين السوريين هم في مراحل التعليم المختلفة، كثيرون منهم لم يستطيعوا مواصلة مسيرتهم التعليمية لظروف اللجوء، منبها إلى أهمية الاهتمام بتعليم هؤلاء الشباب، خاصة التعليم المهني الذي يساعد الكثيرين منهم على اكتساب خبرات مهنية تكفل لهم حياة كريمة. ولفت إلى وجود الآلاف من الطلاب الموهوبين في المرحلتين الإعدادية والثانوية الذين يجب الاهتمام بهم وتمكينهم من مواصلة تعليمهم الجامعي وتأهيلهم لبناء مجتمعهم والحفاظ على هويته، فلا شيء يستطيع الحفاظ على هوية الشعب السوري مثل التعليم، منوها بمشروع الجامعة القطرية – التركية التي يجري إنجازها حاليا لإلحاق الطلبة السوريين بها، خاصة وأن هناك ما يزيد على 20 ألف طالب سوري بالجامعات التركية. وشدد على أن وزارة التربية والتعليم التركية مستعدة للتعاون مع جميع الجهات الراغبة في تقديم الدعم والمساندة للعملية التعليمية للاجئين السوريين، مشيرا إلى أن المؤسسات الراغبة في الدعم والمساعدة تستطيع التنسيق مع الإدارات التعليمية في مختلف المدن التركية مباشرة. من ناحيته، أكد د. عايض القحطاني على أن "راف" تولي مشاريع التعليم أهمية كبرى، وأنها وبدعم من صندوق قطر للتنمية تعتزم تنفيذ حزمة من المشاريع التعليمية الخاصة باللاجئين والنازحين السوريين، وذلك في إطار مبادرة " كويست". واقترح د. القحطاني أن يتم عقد لقاء عمل موسع يحضره مختصون في مجال التعليم لبحث المجالات التي تحتاج إلى الدعم والمساندة، منبها إلى ضرورة أن يتم تنفيذ هذه المشاريع وفق خطط استراتيجية يمكن تنفيذها خلال السنوات الخمس القادمة. ونوه د. القحطاني بالمشاريع التعليمية التي تبنتها مؤسسة "راف" من قبل لصالح اللاجئين السوريين، لافتا إلى أن جميع القرى والمدن السكنية التي أنشأتها خلال السنوات الماضية تحتوي على مدارس لتمكين الطلبة من مواصلة مسيرتهم التعليمية، فضلا عن ورش العمل الخاصة بالتأهيل والتدريب المهني التي استفاد منها الكثيرون من اللاجئين السوريين.

569

| 13 فبراير 2017

تقارير وحوارات alsharq
العلاقات القطرية - التركية .. رؤى مشتركة وتعاون مستمر

تشهد العلاقات القطرية - التركية تكاملاً وتنسيقاً على كافة الأصعدة، انطلاقاً من الرؤى المشتركة للبلدين الشقيقين في مجمل القضايا العربية والإقليمية والدولية الأمر الذي انعكس إيجاباً على حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي المثمر والبناء. وقد حققت التجارة البينية بين الدوحة وأنقرة خلال العام الماضي 2016 طفرة غير مسبوقة، إذ قفز حجم التبادل التجاري إلى أكثر من مليار و300 مليون دولار في دلالة على حجم التنسيق والرغبة في العمل المشترك بين البلدين. كما باتت تركيا واحدة من الأسواق الجاذبة للمستثمر القطري، حيث تخطت الاستثمارات القطرية حاجز المليار دولار، ويأتي هذا الرقم مدفوعاً بتدفقات من الزوار القطريين إلى تركيا وصلت نهاية عام 2016 إلى نحو 35 ألف زائر، إذ تمثل تركيا وجهة اقتصادية مهمة لدولة قطر كونها من المناطق الاستثمارية الخصبة في كافة مجالات الطاقة والنقل والسياحة والبنوك والعقارات وغيرها. وتحتل الاستثمارات القطرية في تركيا المرتبة الثانية من حيث حجمها، حيث تخطت 20 مليار دولار، ومن المتوقع أن تقفز للمركز الأول في غضون سنوات قليلة، وتتركز تلك الاستثمارات في قطاعات الزراعة والسياحة والعقار والبنوك. وشهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدوحة وأنقرة تطوراً كبيراً، إذ صعد مؤشر التعاون الاقتصادي بينهما ليتضاعف ثلاث مرات خلال فترة قصيرة، بالإضافة إلى الشركات التركية التي تعمل في قطر على تطوير البنية التحتية ومشاريع المونديال، وبلغ حجم أعمال هذه الشركات نحو 14 مليار دولار حتى نهاية عام 2016. وتأتي هذه الأرقام مدعومة برغبة من قيادتي البلدين على دفعها إلى الأمام باستمرار، والمضي نحو المزيد من الخطوات الملموسة خصوصا من القطاع الخاص ورجال الأعمال في البلدين خلال السنوات القادمة، بما يمكن من زيادة حجم التبادل التجاري بينهما إلى مستويات أكبر. وقد ساهم تدشين اللجنة الاستراتيجية التركية القطرية العليا عام 2014 وانعقاد اجتماعها الاول بالدوحة في ديسمبر عام 2015 برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، في الوصول بالعلاقات بين البلدين الشقيقين إلى آفاق أرحب على كافة المستويات من خلال 22 اتفاقية في كافة مناحي التعاون (السياسية - الأمنية - المالية - الصناعة والطاقة - البنوك - والتعليم والجامعات). ثم تعزز هذا التعاون المميز مع انعقاد الاجتماع الثاني للجنة العليا بمدينة طرابزون التركية في ديسمبر عام 2016 والذي شهد التوقيع على عدة مذكرات تفاهم في مجالات عدة تسهم في دفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستويات تلبي طموحات الشعبين الشقيقين. وعلى الصعيد المالي والمصرفي فقد كانت قطر من أكبر المشترين للأصول المالية في السوق التركية مؤخراً، وباتت مرشحة لتحل مكان المصارف الأوروبية في ظل زيادة حركة الاستحواذات الأخيرة، حيث شهدت الأعوام القليلة الماضية اتجاه عدد من المصارف القطرية نحو الاستثمار في الخارج سواء من خلال إنشاء فروع لها في عدد من المدن والعواصم العالمية، أو عن طريق الدخول في شراكات مع مصارف أخرى لإنشاء وحدات مصرفية مشتركة. فقد استحوذ بنك قطر الوطني في ديسمبر 2015 على حصة بنك اليونان الوطني "فينانس بنك" في تركيا والبالغة 99.81% مقابل 2.94 مليار دولار، ويعتبر "فاينانس بنك" خامس أكبر بنك مملوك للقطاع الخاص في تركيا من حيث إجمالي الموجودات وودائع العملاء والقروض، وقد نما البنك وتطور بمرور السنوات ليصبح مؤسسة مصرفية رائدة، وتضم شبكة فروع البنك أكثر من 620 فرعا، ويعمل لديه ما يربو عن 12 ألف موظف مع قاعدة عملاء تزيد عن 5.3 مليون عميل. كما يمتلك البنك التجاري القطري حصة قدرها 75% من (ألترناتيف بنك) التركي الذي يقدم الخدمات المصرفية للشركات المتوسطة من خلال شبكة تتألف من 64 فرعاً منتشراً في 21 مدينة في كل أنحاء تركيا منذ عام 2013 ، واستحوذ بنك الاستثمار "كيو إنفست" على كامل أسهم "إرغو بورتفوي"، إحدى أضخم شركات إدارة الأصول الإسلامية وأسرعها نمواً في تركيا. وفي مجال القطاع الخاص، فقد استضافت الدوحة أعمال الدورة السادسة للجنة القطرية التركية المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني في نوفمبر من العام الماضي كأحد أشكال التعاون والتنسيق بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين. وذكرت الأرقام الواردة خلال اجتماعات اللجنة أن عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر برأس مال قطري تركي بلغ 242 شركة، كما بلغ عدد الشركات التركية العاملة في دولة قطر برأس مال تركي بنسبة 100% حوالي 26 شركة. ومن أبرز مظاهر التعاون الاقتصادي القطري - التركي ما سيشهده العام الجاري من اشتراك الدولتين معا لأول مرة في تنظيم معرض (إكسبو تركيا في قطر) إبريل المقبل حرصا منهما على ضمان المشاركة الاقتصادية الكبرى، وهو المعرض الذي سوف يرتقي بالتعاون الاستراتيجي بين الدولتين، كما يبرهن على حرص دولة قطر على تعزيز مساهمة القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية من خلال إصدار قوانين وتشريعات تهدف إلى تسهيل إجراءات ممارسة الأعمال التجارية، وانفتاح السوق القطرية للمستثمرين على اختلاف نشاطاتهم الاقتصادية وتوجهاتهم الاستثمارية. وقد انعكس حجم الإنجاز التجاري والاستثماري والاقتصادي الذي تحقق بين دولة قطر وتركيا على حركة السفر والطيران بين البلدين الشقيقين، حيث بلغ عدد الرحلات التي تسيّرها الخطوط الجوية التركية (14) رحلة أسبوعياً من الدوحة إلى إسطنبول، بزيادة 40% عن الفترة ذاتها من عام 2014. ويعد الزائر القطري في مقدمة السائحين الذين تستهدفهم السياحة التركية، كما تم الاتفاق على زيادة عدد رحلات شركة الخطوط الجوية القطرية في اتجاه المطارات التركية لتصل إلى 18 رحلة أسبوعيا لنقل الركاب، بالإضافة إلى 4 رحلات للشحن الجوي بواقع 7 رحلات إلى مدينة إسطنبول ومثلها إلى أنقرة، بالإضافة إلى 4 رحلات أسبوعية لمدينة أنطاليا جنوب تركيا، وبذلك تزيد دولة قطر حصتها في سوق النقل التركية 4 رحلات إضافية. ونتيجة لزيادة حركة السفر والنشاط التجاري والسياحي بين قطر وتركيا، فقد أعلنت الهيئة العامة للسياحة في يوليو الماضي عن افتتاح مكتب تمثيلي لها في تركيا لكي يشكل دعما للتعاون السياحي بين البلدين، بموجب اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحملة جوازات السفر العادية لمواطني الدولتين التي دخلت حيز التنفيذ منذ مايو من العام الماضي. ويسير الاقتصاد القطري بخطى ثابتة نحو تحقيق معدلات نمو عالية وتوقع صندوق النقد العربي نمو الاقتصاد القطري في عام 2017 إلى 3.5 في المائة على ضوء التوقعات بتحسن الأسعار العالمية للنفط والغاز، أما تركيا . ووفقا لأحدث مؤشرات البنك الدولي، فإنها تحتل المرتبة السابعة عشرة من حيث أكبر الاقتصاديات العالمية بناتج إجمالي يبلغ 799.54 مليار دولار، الأمر الذي أهلها لتنضم الى مجموعة الـ20 (G20)، وقد تضاعف دخل الفرد فيها ثلاث مرات خلال العقد الأخير ليصل إلى 10 آلاف و500 دولار في العام. وتلتقي مواقف الدولتين السياسية في ملفات سياسية خارجية عديدة، وخصوصا بشأن ما يجري في سوريا والعراق، وما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي المتكرر على الشعب الفلسطيني، وتخفيف المعاناة عن قطاع غزة المحاصر.

815

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يصل إلى الدوحة غدا

يصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة إلى الدوحة يوم غد الثلاثاء في زيارة رسمية للبلاد. وسيبحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه فخامة الرئيس التركي، بعد غد الأربعاء بالديوان الأميري، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

282

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مسؤول روسي: اجتماع أستانا مهمته تعزيز وقف إطلاق النار بسوريا

أكد نائب وزير الخارجية الروسي، مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ميخائيل بوجدانوف، بأن القضية الرئيسية التي ستطرح في اجتماع أستانا القادم حول سوريا هي وقف إطلاق النار في سوريا. وقال بوجدانوف في تصريحات للصحفيين اليوم الإثنين: إن المهمات هي نفسها - تعزيز نظام وقف الأعمال القتالية في إطار الاتفاقيات الموقعة بين الحكومة وجماعات المعارضة المسلحة. وأضاف مبعوث الرئيس الروسي أن "تركيا وإيران وروسيا والأردن سيكونون ضامنين في الاجتماع" بالإضافة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي مستورا، معربا عن أمله في مشاركة الولايات المتحدة كمراقب في هذا الاجتماع. وأشار نائب الوزير الروسي، إلى أن وفد الحكومة السورية سيكون كما كان في الاجتماع الأول في أستانا، أما بالنسبة لوفد المعارضة المسلحة، فلم يتم تحديده حتى الآن، لافت إلى أنه مبدئيا، سيتم تمثيل المعارضة المسلحة من قبل نفس المجموعات التي كانت في اجتماع أستانا الماضي. كما أضاف أنه لا يستبعد انعقاد اجتماع وزاري حول سوريا، قبل انطلاق محادثات جنيف. وقال "لا معلومات كهذه لدي الآن". وكانت وزارة الخارجية بكازاخستان، قد أعلنت يوم السبت الماضي، أنها أرسلت دعوات إلى وفدي الحكومة السورية والمعارضة، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، وممثلين عن الولايات المتحدة والأردن، للمشاركة في اجتماعات أستانا يومي 15 و16 فبراير.

284

| 13 فبراير 2017