رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
هبوط أسعار النفط مع توقع بقاء إنتاج أوبك مرتفعا

هبطت أسعار النفط في بداية التعاملات الآسيوية، اليوم الإثنين، نتيجة توقعات بأن تُبقي أوبك إنتاجها مرتفعا بعد ارتفاعه في مايو مما أثار مخاوف من وفرة المعروض رغم تراجع عمليات الحفر للتنقيب عن النفط في الولايات المتحدة. وقفزت أسعار النفط الخام نحو 5% يوم الجمعة في أكبر ارتفاع لها منذ شهر بعد أن أثار انخفاض أكبر مما كان متوقعا في منصات الحفر العاملة في الولايات المتحدة موجة من التوقعات بالصعود. ولكن الأسعار هبطت اليوم بسبب عمليات إنتاج قرب المستوى القياسي في معظم المناطق المنتجة للنفط ولاسيما الشرق الأوسط. وهبطت أسعار تعاقدات برنت لأقرب شهر استحقاق 51 سنتا إلى 65.05 دولار للبرميل، وهبطت التعاقدات الآجلة للخام الأمريكي 52 سنتا إلى 59.78 دولار للبرميل.

252

| 01 يونيو 2015

اقتصاد الشرق
العطية: دور كبير لقطاع النفط والغاز في ازدهار وتنمية الاقتصاد العالمي

إستضاف مؤتمر قيادات مجلس البترول العالمى "WPC" الذي عقد بالنرويج خلال الفترة من 26 إلى 28 مايو الماضي تحت شعار "المسؤولية المشتركة المستدامة" سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس مؤسسة عبدالله بن حمد العطية للطاقة والتنمية المستدامة ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة السابق حيث كان سعادته المتحدث الرئيسي في المؤتمر بحضور 200 من قيادات الطاقة في العالم. العطية متحدثاً في المؤتمر وإستعرض سعادته خلال الجلسة الحوارية التي أدارها "ريمي اريكسن" رئيس اللجنة التوجيهية للمؤتمر الإنجازات والنجاحات الكبيرة التي حققتها دولة قطر في قطاعي النفط والغاز خلال المرحلة الماضية.. مؤكداً أن هذا النجاح يعود الفضل فيه إلى الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أثناء فترة حكمه للبلاد، حيث كان لقيادة وتوجيهات سموهما الأثر المباشر في بناء علاقات قوية ومستدامة مع الشركاء الدوليين، بالإضافة إلى عملية التنفيذ القوية للمشاريع المعقدة من النفط والغاز في وقت كانت قطر تواجه صعوبات وتحديات مالية حيث تراجع سعر برميل البترول إلى 10 دولارات. وشدد العطية خلال الندوة على ضرورة التعاون العالمي بين الدول المستوردة المتطورة وشركات النفط العالمية والالتزام بدعم الاستثمار في رأس المال، والتكنولوجيا، وتعزيز الابتكار والإستثمار في العنصر البشري الذي يعتبر حجر الأساس في التنمية وقال إنه كان شاهداً على الجهود الكبيرة التي بذلت والتي حققتها دولة قطر في مجالات عديدة لا سيما في تطوير قطاع النفط والغاز. حيث قفز إنتاج النفط والغاز الطبيعي إلى 5 ملايين برميل مكافئ، مشدداً في هذا الصدد بأن قطر تعتبر المورد الرئيس للغاز الطبيعي المسال في العالم، والأولى عالميا في مجال تحويل الغاز إلى سائل، كما تعتبر عاصمة العالم في مجال تحويل الغاز إلى سوائل. مشيراً إلى الجهود الكبيرة المبذولة لتنفيذ رؤية قطر 2030 ذات الطموحات الكبيرة وأكد سعادته بأن قطر استطاعت في أقل من عشر سنوات تبوؤ مكانة عالية والارتقاء إلى قمة سوق التصدير العالمية للغاز الطبيعي المسال، واكتساب سمعة طيبة كشريك موثوق ومرن مع المستثمرين وأسواق العملاء.. موضحا بأن استراتيجية تصدير الغاز الطبيعي المسال ارتكزت على ثلاث ركائز هي "تطوير وتملك سلسلة متكاملة لتوريد الغاز الطبيعي المسال بهدف جذب القيمة، والاستفادة من التكنولوجيا واقتصاديات الحجم لخفض التكاليف، وبناء سمعة طيبة كمورد جدير بالثقة ومرن لاختراق أسواق جديدة. ورش عمل متخصصة مع "مؤسسة عبدالله بن حمد العطية للطاقة والتنمية المستدامة" وقال نحن فخورون بالدور التمكيني الحاسم الذي يلعبه قطاع صناعة النفط والغاز القطري في ازدهار وتنمية الاقتصاد العالمي".وأجاب سعادته خلال الندوة على الإستفسارات والتساؤلات التي طرحها الحضور وعلى هامش المؤتمر التقى سعادته بدكتور تورد ليان وزير البترول والطاقة النرويجي حيث تم مناقشة التعاون القائم بين قطر والنرويج ودور الشركات النرويجية في دعم مشروعات التنمية في قطر لاسيما في قطاعات الصناعات البتروكيماوية والألومنيوم كما التقى سعادته في مدينة ترومسو الواقعة في شمال النرويج بعمدة المدينة كما التقى سعادته دكتور جوزيف توث رئيس مجلس البترول العالمي حيث إقترح خططا لتنظيم ورش عمل متخصصة مع مؤسسة عبدالله بن حمد العطية للطاقة والتنمية المستدامة وتعزيز التعاون في كافة المجالات.وقال سعادته إن النسخة العشرين من مؤتمر البترول العالمي الذي أقيم خلال الفترة من 4-8 ديسمبر 2011 في مدينة الدوحة يعتبر الأول الذي يعقد في منطقة الشرق الأوسط. وكان من أنجح مؤتمرات البترول العالمي على الإطلاق، مشيراً إلى أن الأرقام عكست ذلك بجلاء حيث تجاوز عدد المشاركين لأول مرة أكثر من 6200 مشارك، يمثلون 107 دول بالإضافة إلى أضخم وأكبر معرض مصاحب للمؤتمر، بالإضافة إلى المشاركة الإعلامية الكبيرة. مشيرا بأن الدوحة أصبحت عاصمة للمؤتمرات والفعاليات الإقليمية والعالمية.ومجلس البترول العالمي هو المنتدى العالمي الأول للغاز والنفط وهو المنظمة العالمية الوحيدة التي تمثل جميع جوانب قطاع البترول وأنشئ المجلس في 1933 بقصد تعزيز إدارة الموارد النفطية في العالم لصالح البشرية. العطية في حديث جانبي خلال فعاليات المؤتمر إن الوظيفة الرئيسية للمجلس هي تحفيز وتسهيل الحوار بين الأطراف المعنية، على الصعيدين الداخلي والخارجي لصناعة النفط ،حول القضايا الفنية والإجتماعية والبيئية والإدارية الرئيسية من أجل المساهمة في البحث عن حلول لهذه القضايا.يضم "مجلس البترول العالمي" ومقره لندن والذي يقام كل ثلاث سنوات 60 بلدا عضوا من مختلف أنحاء العالم يمثلون أكثر من 95% من منتجي ومستهلكي الطاقة في العالم وعضوية المجلس فريدة من نوعها لأنها تضم الدول الأعضاء و غير الأعضاء بالأوبك وممثلي شركات النفط الوطنية بالإضافة إلى شركات النفط المستقلة. والمؤسسات البحثية والأكاديمية والإدارات الحكومية. وتتألف هيئة إدارة المجلس من ممثلين عن اللجان الوطنية.

472

| 30 مايو 2015

اقتصاد الشرق
"أوبك": تخمة النفط العالمية قد تستمر لعامين آخرين

أعلنت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" في أكبر تقاريرها وأكثرها تفصيلا هذا العام، إن طفرة النفط في أمريكا الشمالية تبدي مرونة وقدرة على الصمود رغم انخفاض أسعار الخام، وهو ما يشير إلى أن تخمة النفط العالمية قد تستمر لعامين آخرين. وفي مسودة تقرير عن إستراتيجية أوبك في الأمد الطويل قبل اجتماع المنظمة في فيينا الأسبوع المقبل، توقعت أوبك أن تنمو إمدادات معروض الخام من المنتجين المنافسين من خارج المنظمة حتى عام 2017 على الأقل. وتشير التوقعات إلى أن تباطؤ الطلب العالمي على النفط، يعني أن الطلب على خام المنظمة سينزل من 30 مليون برميل يوميا في 2014 إلى 28.2 مليون في 2017، ويترك ذلك المنظمة فعليا أمام خيارين، إما خفض الإنتاج من مستواه الحالي البالغ 31 مليون برميل يوميا، أو الاستعداد لتحمل انخفاض أسعار النفط لفترة أطول بكثير. وقال تقرير أوبك "منذ يونيو 2014 تشهد أسعار النفط انخفاضا كبيرا، ووصلت إلى مستويات أقل حتى، مما وصلت إليه إبان الأزمة في 2008، رغم أن المعروض من خارج المنظمة لا يزال يسجل بعض النمو".

270

| 28 مايو 2015

اقتصاد الشرق
النفط يتراجع 3% مع صعود الدولار

تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام بما وصل إلى 3% اليوم الأربعاء، لتهبط للجلسة الثانية على التوالي مع تعافي الدولار وهو ما أثر على السوق قبل بيانات مخزونات النفط الأمريكية. وارتفع الدولار مقابل سلة عملات رئيسية بفعل تكهنات بشأن أول زيادة في سعر الفائدة في الولايات المتحدة منذ سنوات، ويجعل ارتفاع الدولار السلع الأولية المقومة بالعملة الأمريكية مثل النفط أغلى ثمنا بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وانخفض سعر مزيج برنت 1.66 دولار أو 2.6 % عند التسوية إلى 62.06 دولار للبرميل، ونزل الخام الأمريكي 52 سنتا أو 1% إلى 57.71 دولار للبرميل عند التسوية.

198

| 27 مايو 2015

اقتصاد الشرق
النفط يتعافى والأنظار على المخزونات الأمريكية

ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام نحو 1%، اليوم الأربعاء، معوضة بعض الخسائر بعد تراجع كبير في الجلسة السابقة، وذلك بدعم من توقعات بانخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية للأسبوع الرابع على التوالي. كما لقيت الأسعار دعما من تصريحات دبلوماسيين غربيين استبعدوا احتمال التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران بحلول مهلة تنتهي في 30 يونيو، وبالتالي لن تخفف العقوبات على الدولة المنتجة للنفط قبل نهاية العام على أفضل الأحوال. وارتفع سعر مزيج برنت في عقود يوليو 60 سنتا إلى 64.32 دولار للبرميل، بينما صعد الخام الأمريكي 75 سنتا إلى 58.78 دولار للبرميل. وكان الخامان انخفضا أكثر من 2% أمس بعد أن حدت قوة الدولار من الإقبال على شراء السلع الأولية المقومة بالعملة الأمريكية مثل النفط.

198

| 27 مايو 2015

اقتصاد الشرق
اكتشاف حقل نفطي ضخم غربي الصين

أعلنت شركة البترول الوطنية الصينية اليوم الثلاثاء، عن اكتشاف "حقل نفط محكم" كبير في إقليم شانشي شمال غربي الصين. وقدرت الشركة احتياطات النفط الموجودة في الحقل بنحو 100 مليون طن، وهو أكبر احتياطي نفطي يتم اكتشافه في حقل واحد بالصين، مشيرة إلى إنه سينتج 700 ألف طن من "النفط المحكم" سنويا. يشار إلى أن "النفط المحكم" هو مصدر طاقة غير تقليدي، حيث يتواجد إلى التكوينات الحاملة للبترول مثل الصخر أو الحجر الرملي، وعادة ما يتطلب إنتاجه التجاري تكنولوجيا مشابهة لتكنولوجيا إنتاج الغاز الصخري. وتعد الصين أحد اكبر مستوردي النفط على مستوي العالم، حيث تحصل على ما يقارب من 60 % من استهلاكها النفطي من الخارج.

343

| 26 مايو 2015

اقتصاد الشرق
النفط يتراجع بفعل صعود الدولار

تراجعت أسعار النفط الخام اليوم الثلاثاء، مع ارتفاع الدولار واحتمال زيادة الإنتاج الصخري الأمريكي وهو ما أثر سلبا على موجة الصعود الذي شهدتها الأسعار في الآونة الأخيرة. وانخفض سعر مزيج برنت في عقود شهر أقرب استحقاق 21 سنتا إلى 65.31 دولار للبرميل، ونزل الخام الأمريكي 13 سنتا إلى 59.59 دولار للبرميل. وقال جولدمان ساكس "نعتقد أنه إذا ظلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط قرب 60 دولارا للرميل سيزيد المنتجون الأمريكيون من نشاطهم في ضوء تحسن العائدات وانخفاض التكاليف بما لا يقل عن 20%". وبلغ الدولار أعلى مستوياته في شهر أمام سلة من العملات الرئيسية.

205

| 26 مايو 2015

اقتصاد الشرق
الجزائر تواجه وضعا دقيقا بسبب انخفاض أسعار النفط

تواجه الجزائر وضعا دقيقا على خلفية تراجع أسعار النفط الذي قد يطول أمده، حسبما قال رئيس الوزراء الجزائري، عبد المالك سلال، اليوم الإثنين. وقال سلال في لقاء جمعه بكوادر قطاع الطاقة، إن الإيرادات المتأتية من صادرات البترول تراجعت خلال الربع الأول بحوالي 45% بما يعادل 7.8 مليار دولار، وان رصيد ميزان المدفوعات سجل عجزا بلغ 1.7 مليار دولار مقابل فائض وصل إلى 1.8 مليار دولار عام 2014. كما كشف أن الطلب على المنتجات البترولية وصل إلى 19 مليون طن مع ارتفاع قوي في استهلاك البنزين بنسبة 7.9% سنويا. وسجل الميزان التجاري للجزائر عجزا قدره 4.32 مليار دولار خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الحالي، مقابل فائض قدره 3.4 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي بحسب إحصائيات مديرية الجمارك.

261

| 25 مايو 2015

اقتصاد الشرق
مسؤول: إيران ستحدد سعرا موحدا للوقود

أكد نائب وزير النفط الإيراني، اليوم الأحد، أن إيران ستحدد سعرا موحدا للوقود في إطار تحرك الحكومة بحذر لخفض الدعم المكلف. ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن عباس كاظمي قوله "قررنا أن يباع البنزين بسعر موحد يبلغ ألف تومان (0.35 دولار) للتر"، ويعادل التومان عشر ريالات. وقاد الرئيس حسن روحاني، الذي انتخب في 2013 ببرنامج لتحسين إدارة الاقتصاد جهودا لترشيد التسعير وأجرى زيادة متواضعة في أسعار الوقود العام الماضي. وتحاول الحكومة كبح الدعم الذي أدى إلى الإسراف في استهلاك الطاقة وضغط على الماليات العامة التي تعاني بالفعل بسبب العقوبات الدولية والانخفاض في أسعار النفط العام الماضي. وقال مستشار لوزارة النفط أمس السبت، إن من المحتمل رفع الدعم عن أسعار الوقود لكن يبدو أن الحكومة قررت المضي قدما بمزيد من الحذر حيث ما يزال السعر الموحد الجديد اقل من أسعار السوق. واعتاد الإيرانيون على الدعم السخي وخاصة في مجال الطاقة واندلعت أعمال عنف في 2007 حين قيدت حصص السائقين من الوقود الرخيص.

250

| 24 مايو 2015

محليات الشرق
العطية: تحلية المياه في دول الخليح تستنزف أموالاً طائلة

نظم معهد البحوث الإجتماعية والإقتصادية المسحية بجامعة قطر ندوة بعنوان " نعمة أم نقمة ؟ منافع وتحديات الثروة النفطية "، وذلك بمشاركة عدد من قادة السياسات، يتقدمهم سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق والوزير الأسبق للطاقة والصناعة، والدكتور دوريش العمادي، مدير المعهد والدكتور غانم النجار، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت والدكتور مايكل هيرب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ولاية جورجيا، وحضور لفيف من المهتمين بقضايا النفط والسياسة في العالم العربي. وفي معرض حديثه، قال سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية الوزير الأسبق للطاقة والصناعة إن دول الخليج تواجه تحديات جمة في مصادرها غير المتجددة والمتمثلة في النفط والغاز، خاصة وأن هذه الدول لا تملك مصادر أخرى كالزراعة والثروة المائية. وأضاف " لا تملك دول الخليج المصادر المائية، إذ تعتمد هذه الدول كليا على تحلية مياه البحر، والتي تستنزف أموالا طائلة، ولهذا فإن حكومات هذه الدول مطالبة بالعمل على مصلحة الأجيال القادمة والتي ستأتي في العقود القادمة. هناك مصادر أخرى يمكننا الإعتماد عليها، كالطاقة المتجددة. وقال الدكتور دوريش العمادي، مدير معهد البحوث الإجتماعية والإقتصادية المسحية: تتيح هذه الندوة للطلبة العاملين في المجال السياسي بالدول العربية وأمريكا الشمالية و أوروبا فرصة الالتقاء بقادة السياسات والتحاور معهم حول قضية النفط في منطقة الخليج العربي وأثره على التنمية، حيث تم اختيارهم من قبل جمعية العلوم السياسية الأمريكية، والتي تعد المنظمة المهنية الرائدة في دراسة العلوم السياسية. وبدوره قال الدكتور النجار أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت: إن دول منطقة الخليج العربي وضعت قواعد متينة للبنية التحتية المتطورة وأنشات سياسات الرفاه وعملت جاهدة على توفير الاستقرار لشعوبها، فضلا عن إنشاء شبكة متطورة من الاستثمارات المتعلقة بالنفط والغاز. وأضاف النجار: إحدى التحديات التي تواجهها دول منطقة الخليج العربي يكمن في الخوف المزمن من عدم الاستقرار، والتي بدأت بالغزو الأمريكي لأفغانستان ودعم هذه الدول للمجاهدين، والدخول في تحالفات مع الدول الأخرى للتصدي لظاهرة الإرهاب، الأمر الذي يقود إلى زعزعة الاستقرار في نهاية المطاف بدول منطقة الخليج العربي. وأوضح الدكتور مايكل هيرب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ولاية جورجيا: أن النقاش الدائر طوال العقود في فضاء العلوم السياسية يتمحور حول ما إذا كان النفط سببا في زعزعة أمن الدول واستقرارها، إلا أن السؤال الحقيقي يكمن في الظروف التي تجعل من النفط نعمة أم نقمة للدول التي تملكها، وما التأثير الذي يحدثه النفط على الصعيد السياسي والاقتصادي لهذه الدول. الجدير بالذكر أن ورشة العمل دارت حول ثروة الموارد وتأثيرها على الديمقراطية وبناء الدولة والاستقرار السياسي، والعلاقات بين الدولة والمجتمع في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تأتي هذه الندوة على هامش ورشة عمل جمعية العلوم السياسية الأمريكية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2015، والتي أقيمت في الفترة من 17 وحتى 21 مايو بمشاركة نخبة من علماء العلوم السياسية، حيث أقيمت الورشة برعاية جمعية العلوم السياسية الأمريكية، وضمت 22 من الأكاديميين والطلبة الباحثين في مجال النفط والسياسة، من جامعات الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأوروبا.

351

| 24 مايو 2015

اقتصاد الشرق
السعودية: بناء 5 ناقلات عملاقة مع شركة كورية

أكدت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري اليوم الأحد، أنها وقعت عقود بناء 5 ناقلات نفط عملاقة مع شركة هيونداي سامهو الكورية الجنوبية للصناعات الثقيلة. وقالت الشركة إن الهدف من الناقلات التي تبلغ الطاقة الاستيعابية لكل منها 300 ألف طن "التجديد المستمر للأسطول الحالي لتلبية الاحتياجات المتزايدة للأسواق المحلية والعالمية". وصارت البحري المزود الوحيد لخدمات شحن النفط الخام على الناقلات العملاقة إلى شركة أرامكو السعودية، بعدما اشترت وحدة الأنشطة البحرية التابعة لعملاق النفط في صفقة كشف عنها النقاب في 2012، لكنها لم تستكمل إلا في العام الماضي. وقالت البحري إنها ستتسلم الناقلات خلال عام 2017، وإن الأثر المالي لهذه العقود سيظهر بعد استلام الناقلات، وأضافت أنها ستعلن لاحقا عن طريقة تمويل الصفقة التي لم تكشف عن قيمتها في البيان.

953

| 24 مايو 2015

اقتصاد الشرق
تراجع عائدات المحروقات في الجزائر والعجز التجاري يتفاقم

تراجعت عائدات الصادرات الجزائرية من المحروقات بنسبة 42.8% في الأشهر الأربعة الأولى من 2015 بسبب تراجع أسعار النفط، ما أدى إلى تفاقم العجز التجاري للبلد، بحسب أرقام رسمية نشرت، اليوم السبت. ودرت صادرات المحروقات بين الأول من يناير و30 أبريل 12.54 مليار دولار مقابل 21.93 مليار دولار في الفترة ذاتها من 2014. وخلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام سجل الميزان التجاري الجزائري عجزا بقيمة 4.32 مليارات دولار مقابل فائض قيمته 3.4 مليارات دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن المركز الوطني لإحصائيات الجمارك. وتراجعت أسعار النفط بنسبة 60% بين يوليو 2014 وبداية 2015. وبلغت قيمة صادرات الجزائر 13.4 مليار دولار في الأشهر الأربعة الأولى من 2015 مقابل 22.72 مليار دولار في الفترة ذاتها من 2014 أي بتراجع بنسبة 21% بحسب المصدر ذاته. وبلغت قيمة الواردات 17.73 مليار دولار مقابل 19.32 مليار دولار أثناء الفترة ذاتها من العام الماضي مسجلة انخفاضا بنسبة 8.26%. وتدر المحروقات على الجزائر أكثر من 95% من المداخيل الخارجية وتساهم بنسبة 60% من ميزانية الدولة.

389

| 23 مايو 2015

اقتصاد الشرق
تراجع النفط والخام الأمريكي بصدد الصعود للأسبوع الـ10

تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة، بعد أن ارتفعت أكثر من 2% في الجلسة السابقة، مدعومة بانخفاض مخزونات الخام الأمريكي والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وتشهد العقود الآجلة للخام الأمريكي أطول موجة صعود لها منذ بدء حفظ البيانات في 1983 بفعل تراجع في مخزونات الخام والمنتجات الأسبوع الماضي، مما يشير إلى تحسن الطلب في أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط تسليم يوليو 60.66 دولار للبرميل، منخفضا 6 سنتات عن الإغلاق السابق، لكنه يتجه للصعود للأسبوع الـ10. ونزل خام برنت 5 سنتات إلى 66.49 دولار للبرميل، بعد أن أغلق مرتفعا 2.3%، أمس الخميس. ومن المنتظر أن تسجل أسعار عقد أقرب استحقاق لخام برنت تراجعا طفيفا هذا الأسبوع. وأظهرت بيانات، أول أمس الأربعاء، من إدارة معلومات الطاقة، تراجعا كبيرا في مخزونات المنتجات البترولية بالولايات المتحدة مما ينبئ بقوة الطلب النهائي.

247

| 22 مايو 2015

اقتصاد الشرق
النفط يصعد فوق 65 دولارا بفعل تراجع المخزون الأمريكي

صعدت أسعار النفط في العقود الآجلة فوق 65 دولارا، اليوم الخميس، مرتفعة لليوم الثاني بدعم من توقعات ببدء تخمة المعروض العالمي في الانحسار والقتال الدائر في العراق. وأظهر تقرير للحكومة الأمريكية نشر، أمس الأربعاء، تراجع مخزونات الخام للأسبوع الثالث على التوالي. وبلغت المخزونات مستويات قياسية بسبب وفرة المعروض وهو ما أثار مخاوف من تقلص طاقة التخزين. وارتفع خام برنت 23 سنتا إلى 65.26 دولار للبرميل بعدما نزل في وقت سابق إلى 64.83 دولار للبرميل. وزاد سعر الخام الأمريكي 22 سنتا إلى 59.20 دولار للبرميل. وفي العراق سقطت مدينة الرمادي في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية يوم الأحد في أكبر انتكاسة لقوات الأمن العراقية في نحو عام.

202

| 21 مايو 2015

اقتصاد الشرق
النفط يرتفع بعد تراجع المخزون الأمريكي

انتعشت أسعار النفط اليوم الأربعاء، وارتد الخام الأمريكي عن خمس جلسات من الخسائر بعد أن أظهرت البيانات الأسبوعية ثالث هبوط أسبوعي على التوالي في مخزونات الأمريكية، لكن المكاسب جاءت محدودة بسبب فائض ضخم في المعروض والقلق من ارتفاع الدولار. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام بالولايات المتحدة تراجعت نحو 2.7 مليون برميل الأسبوع الماضي، مع قيام المصافي بزيادة الإنتاج. وتراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير أيضا. وفي حين أن تراجع المخزون بلغ نحو ثلاثة أمثال ما توقعه المحللون في استطلاع أجرته رويترز، فإنه لم يزد على حوالي نصف الهبوط البالغ 5.2 مليون برميل الذي أعلنه معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء، وهو ما خيب آمال بعض المراهنين على ارتفاع الأسعار. وأنهت عقود الخام الأمريكي لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 99 سنتا أو 1.7 % لتسجل عند التسوية 58.98 دولار للبرميل، وصعدت عقود خام برنت 1.01 دولار أو 1.6 % لتبلغ عند التسوية 65.03 دولار.

212

| 20 مايو 2015

اقتصاد الشرق
النفط يهبط أكثر من 3% بفعل صعود الدولار

هبطت أسعار النفط بأكثر من 3 % اليوم الثلاثاء، وتواصلت خسائر الخام الأمريكي لخامس جلسة على التوالي، مع صعود الدولار، وسط أدلة على أن الولايات المتحدة والسعودية تضخان كميات من الخام تزيد عن حاجة العالم. وأغلقت أسعار برنت والخام الأمريكي منخفضة أكثر من دولارين للبرميل مع تسجيل الدولار أعلى مستوياته في أسبوعين أمام سلة من العملات الرئيسية، وهو ما يجعل النفط وغيره من السلع الأولية المقومة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى مثل اليورو. وهبطت السوق أيضا على الرغم من تقرير سيصدر في وقت لاحق اليوم من معهد البترول الأمريكي، من المتوقع أن يظهر ثالث هبوط أسبوعي على التوالي في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة. وأنهت عقود برنت تسليم يوليو جلسة التداول منخفضة 2.25 دولار أو ما يعادل 3.40 % لتسجل عند التسوية 64.02 دولار للبرميل. وتراجعت عقود الخام الأمريكي تسليم يونيو التي انقضى تداولها من نهاية جلسة اليوم 2.17 دولار أو 3.65 % لتبلغ عند التسوية 57.26 دولار للبرميل.

229

| 19 مايو 2015

اقتصاد الشرق
ميكيل كول يتولى منصب رئاسة مجلس إدارة شِل قطر

في أول تغيير يتم في المناصب التنفيذية لدى شركة شِل قطر منذ عام 2012، تم الإعلان مؤخراً بأن السيد "ميكيل كول" سوف يخلف السيد وائل صوان في المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركات شِل في قطر، وذلك اعتباراً من الأول من يوليو 2015. ويحتل السيد "كول" حالياً منصب نائب الرئيس التنفيذي لشركة رويال داتش شِل لقطاع السلامة والبيئة والأداء الاجتماعي، ومقره في هولندا. وعلى صعيد آخر فقد تم تعيين السيد وائل صوان في منصب المدير التنفيذي لقطاع مشاريع المياه العميقة، حيث ينتقل مع أسرته خلال فصل الصيف إلى مقر عمله الجديد بمدينة نيو أورلينز في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يتسلم مهامه الجديدة في قيادة عمليات إنتاج النفط في خليج المكسيك، وتشمل مهامه أيضا مسؤولية عمليات الإنتاج في المياه العميقة في كل من نيجيريا والبرازيل. وتجدر الإشارة إلى أن السيد وائل صوان كان قد التحق بشركة شِل قطر في عام 2008 وتمت ترقيته لمنصب رئيس مجلس الإدارة في أبريل 2012. والتحق السيد "كول" وهو هولندي الجنسية بشركة شِل منذ عام 1984، ويحمل درجة الماجستير في هندسة التعدين وتولى عدداً من المناصب كنائب رئيس تنفيذي في الشركة منذ عام 2005. وقد سبق للسيد "كول" أن عمل في كل من الجابون ونيوزيلندا وسلطنة عُمان وهولندا والبرازيل والمملكة المتحدة وسنغافورة. وجدير بالذكر أن السيد "كول" قد عمل لمدة 3 سنوات في قيادة أعمال شِل الخاصة بعمليات الاستكشاف والإنتاج وقطاع الغاز في القارة الآسيوية، وذلك مما يجعل منه المرشح المثالي لتولي قيادة أعمال شِل في دولة قطر في مجالات الغاز الطبيعي المُسال وتحويل الغاز إلى سوائل. وعلق السيد "كول" على قرار تعيينه في منصبه الجديد قائلا: "يشرفني أن يتم تعييني في منصب يعتبر دون أدنى شك واحدا من أهم المناصب في شِل، حيث تحتل قطر مكانة بالغة الأهمية في شِل عبر العالم، كما أن شراكتنا طويلة الأمد مع قطر للبترول تلقى أعلى درجات التقدير من أرفع المستويات في شركة شِل، كذلك فأنا أتطلع للقيام بدوري من أجل مساعدة 1500 موظف شِل في قطر للوصول إلى أعلى المستويات من حيث السلامة ومن حيث ضمان الإنتاج الموثوق في مصنع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل، الذي يعتبر الأكبر من نوعه في العالم. كذلك أتطلع لدعم الأدوار التي تقوم بها شِل في مشروع قطر غاز 4 وهو المشروع الرائد الذي يتولى قيادة جهود شِل عبر العالم في مجال الغاز الطبيعي المُسال، كما أنني أتطلع لبناء علاقات مميزة وقوية مع شركاء شِل العديدين في كافة أرجاء دولة قطر".

639

| 19 مايو 2015

اقتصاد الشرق
تراجع أسعار النفط بفعل صعود الدولار ووفرة المعروض

هبط خام برنت إلى أقل من 66 دولارا للبرميل، اليوم الثلاثاء، بفعل صعود الدولار ومؤشرات على وفرة الإمدادات من الشرق الأوسط رغم الحروب الدائرة في شمال العراق وسوريا واليمن. وارتفع الدولار لأعلى مستوياته في أسبوع مقابل سلة من العملات، متعافيا من أدنى مستوى له في 4 أشهر وهو ما يجعل النفط والسلع الأولية الأخرى المقومة بالعملة الأمريكية أعلى تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وصعد النفط، أمس الإثنين، بفعل المخاوف من تعطل إمدادات الشرق الأوسط جراء تصاعد القتال في المنطقة، لكن بيانات أشارت إلى تزايد الإنتاج من منطقة الخليج. وتراجع خام برنت تسليم يوليو 1.04 دولار إلى 65.23 دولار للبرميل قبل أن يتعافى إلى نحو 65.90 دولار. وانخفض الخام الأمريكي الخفيف 40 سنتا إلى 59.03 دولار للبرميل. وأظهرت بيانات رسمية أمس، ارتفاع صادرات السعودية من الخام في مارس إلى أعلى مستوياتها في نحو 10 سنوات مع قيام المملكة بزيادة إنتاجها إلى مستويات قياسية.

284

| 19 مايو 2015

اقتصاد الشرق
سوناطراك الجزائرية تستعد للبدء في استغلال حقلين نفطيين جديدين

كشف سعيد سحنون، الرئيس التنفيذي لشركة المحروقات سوناطراك المملوكة للحكومة الجزائرية، أن الشركة ستبدأ استغلال حقلين نفطيين جديدين منتصف يوليو المقبل. وأوضح سحنون أن كلا من حقل بئر السبع الذي سينتج ما بين 20 ألف و 25 ألف برميل يوميا، وحقل بئر المسنة الذي تتراوح كمية الإنتاج به بين 12 ألف إلى 15 ألف برميل يوميا سيدخلان حيز الخدمة في النصف الأول من يوليو المقبل. وأكد سحنون، أن إنتاج الجزائر من المحروقات خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الجاري فاق توقعات الشركة بنسبة 2% في حين جاء في نفس مستوى الإنتاج في الفترة نفسها من العام الماضي.

237

| 18 مايو 2015

اقتصاد الشرق
25 مليار دولار مشروعات جديدة في صناعات البتروكيماويات حتى 2020

شهدت صناعة البتروكيماويات في قطر تطوراً كبيراً خلال السنوات الماضية، ووفقا لتصريحات سابقة لسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة فان هناك جملة من المشروعات الجاري في مجال صناعات البتروكيماويات تبلغ قيمتها نحو 25 مليار دولار حتى العام 2020، ويبلغ عدد الشركات القطرية العاملة في مجال البتروكيماويات 10 شركات كبرى تنتج 20 منتجاً كيماوياً بطاقة إنتاجية وصلت إلى 17 مليون طن وتم تصدير 11 مليون طن للخارج أسهمت بحوالي 4% من الناتج المحلي وحوالي 41% من الصناعات التحويلية.وقد تطورت صناعة الايثيلين بشكل ملحوظ بين عامي 2005 و2013 حيث نما إنتاج ثلاث شركات بمعدل نمو سنوي مركب بلغ حوالي 12 %. ويستخدم 84 % من إنتاج الإيثيلين لإنتاج مادة البولي إيثيلين ويذهب 16 % منها إلى منتجات كيماوية أخرى.وبلغ إجمالي الطلب على الإيثيلين حوالي 52 طنا مما يعني أن معظم الإيثيلين يذهب للتصدير ليعود بشكل منتجات نهائية مما يفتح المجال لفرص استثمارية محلية في هذا المجال. حيث يدخل الإيثيلين في كثير من الصناعات منها صناعات الخزانات والأوعية والأنابيب.نمت صناعة الميثانول بمعدل 2.1 % سنوياً بين عامي 2005 إلى 2015. وهناك مشروع واعد لإنتاج البولي إيثيلين المتمدد والذي قامت "منظمة الخليج للإستشارات الصناعية" بإعداد دراسات الجدوى له.وهناك مشاريع وفرص مقترحة مثل تصنيع زيوت التشحيم الصناعية وتصنيع الأنابيب والأوعية البلاستيكية وتصنيع حمض الخليك.ووفقا لتصريحات سابقة لسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة فان هناك جملة من المشروعات الجاري في مجال صناعات البتروكيماويات تبلغ قيمتها نحو 25 مليار دولار حتى العام 2020، ويشهد قطاع الصناعات التكميلية استثمارات ضخمة في الفترة القادمة وذلك بصفة موازية مع مواصلة الاستكشاف والبحث عن النفط والغاز في الدولة والمشاريع المرتبطة بها. 10 شركات كبرى تنتج 20 منتجاً كيماوياً بطاقة 17 مليون طن سنوياوتسعى قطر إلى تعزيز صناعة البتروكيماويات الإستراتيجية القطرية القائمة على تنويع مصادر الدخل والاستفادة من ثرواتها الطبيعية من النفط والغاز وتطبيقا لرؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجية التنمية الوطنية 2011 — 2016 التي ترتكز على تنويع القاعدة الإنتاجية للدولة من أجل ضمان مستقبل الأجيال القادمة.وتستهدف قطر زيادة طاقتها الإنتاجية من مختلف منتجاتها البتروكيماوية والكيماوية لتصل إلى 23 مليون طن سنويا بحلول العام 2020 مقارنة مع 9.2 مليون طن حاليا ليتحول المستقبل المنظور بدءا من العام 2011 إلى عقد الصناعات البتروكيماوية والكيماوية القطرية.وجاءت التوسعات الكبيرة بقطاع البتروكيماويات مواكبة لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال من حقل الشمال الذي يقدر احتياطه بأكثر من 900 تريليون قدم مكعبة وتحقيق قطر الطاقة الإنتاجية المستهدفة من الغاز الطبيعي المسال لتصل إلى 77 مليون طن سنويا، وقد برز هذا القطاع على الساحة العالمية جليا حيث تمكنت قطر من أن تصبح واحدة من أكبر المنتجين للعديد من المنتجات البتروكيماوية عالميا تصل بمنتجاتها إلى نحو 85 بلدا حول العالم.وقد طرحت العديد من الفرص الاستثمارية في قطاع البتروكيماويات خلال ملتقى استثمر في قطر الذي عقد مؤخرا، من بينها مشروع أنابيب متموجة من البولي إيثيلين عالي الكثافة والتي تستخدم في أنظمة الصرف الصحي. وطرحت مميزات هذا المشروع من حيث انخفاض التكلفة وسهولة التركيب وارتفاع مقاومتها للعوامل الجوية وارتفاع صلابتها مقارنة بالأنابيب الأخرى والسرعة في إنتاجها وتوفير المواد الخام بنسبة %60. ويتم الإنتاج باستخدام البولي إيثيلين كمادة خام مخلوطة مع بعض المواد الكيماوية الأخرى. ولا يوجد أي مصنع لهذه المنتجات في قطر مع زيادة الطلب على الأنابيب في منطقة الخليج. وتبلغ تكلفة الاستثمار حوالي 57 مليون ريال ويبلغ معدل العائد على الاستثمار حوالي 26 % وبفترة استرداد حوالي 4 سنوات.ومشروع ألواح العزل الحراري المصنوعة من مادة بولي يورثان والتي يمكن استخدامها إما بشكل مباشر أو بجمعها مع مواد أخرى واستخدامها للعزل الحراري وللأسقف والأرضيات ويتميز هذا المنتج بسهولة التشكيل والكفاءة العالية في العزل.

1342

| 18 مايو 2015