قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
" اللهم إنك تعلم بما حل بإخواننا في بلاد الشام من ظلم طاغية الشام، اللهم عليك بالطغاة الظالمين فإنهم لا يعجزونك، وانصر إخواننا المظلومين، اللهم إنهم مظلومين فانصرهم..اللهم انصر إخواننا في فلسطين على اليهود الصهاينة الغاصبين المحتلين، اللهم أنقذ المسجد الأقصى من براثن الصهاينة المعتدين، اللهم طهرهم من رجسهم، اللهم اجعله شامخا عزيزا إلى يوم الدين، اللهم ارزقنا فيه صلاة قبل الممات يارب الأرض والسماوات". ترددت أصداء هذه الأدعية في دعاء ختم القرآن ليلة الـ29 من رمضان في الحرم المكي الشريف على لسان أكثر من مليوني مسلم، رافعين أكفهم بالضراعة، راجين الله أن يقبل دعاءهم، وسط أجواء من الخشوع والتبتل. وأدى نحو 4 ملايين مصل من الزوار والمعتمرين والمواطنين والمقيمين صلاتي العشاء والتراويح بالحرمين الشريفين بينهم مليونين بالمسجد الحرام في ليلة الـ29 رمضان. ويحرص كثير من المصلين والمعتمرين على حضور ليلة الـ29 ليشهدوا ختم القرآن ودعاء الختم بالحرمين الشريفين، ولرجاء أن تصادف هذه الليلة ليلة القدر، كونها إحدى ليالي الوتر التي ورد فيها حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنها الأقرب لأن تكون إحدى لياليها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر. وجرت العادة أن تخصص ليلة الـ29 لختم القرآن، كونها الليلة الأكيدة من آخر ليالي شهر رمضان المبارك، حيث لا تؤدى صلاة التراويح ليلة العيد التي قد تحل بعد هذه الليلة مباشرةً. أكثر من مليوني مصل يشهدون ختم القران الكريم بالمسجد الحرام وشهد أكثر من مليوني مصل من الزوار والمعتمرين والمواطنين والمقيمين ختم القرآن الكريم بالمسجد الحرام في ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان. وتوافد المصلين إلى المسجد الحرام منذ وقت مبكر من هذا اليوم الذي امتلأت أروقته وأدواره وسطوحه وبدرومه بالمصلين وامتدت صفوفهم إلى جميع الساحات المحيطة بالمسجد الحرام والطرق المؤدية إليه. وفي دعاء ختم القرآن بصلاة التراويح خص إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالرحمن السديس ، جزءا من دعائه لفلسطين وأهل الشام والعراق واليمن وبورما والمستضعفين من المسلمين. وأخذ السديس يردد ومن خلفه المصلون : "اللهم انصر إخواننا في فلسطين على اليهود الصهاينة الغاصبين المحتلين، اللهم أنقذ المسجد الأقصى من براثن الصهاينة المعتدين، اللهم طهرهم من رجسهم، اللهم اجعله شامخا عزيزا إلى يوم الدين، اللهم ارزقنا فيه صلاة قبل الممات يارب الأرض والسماوات". كما اختص جزءا من دعائه لأهل سوريا ، والدعاء على من وصفه بـ"طاغية الشام"، قائلا : "اللهم إنك تعلم بما حل بإخواننا في بلاد الشام من ظلم طاغية الشام، اللهم عليك بالطغاة الظالمين فإنهم لا يعجزونك، وانصر إخواننا المظلومين، اللهم إنهم مظلومين فانصرهم". ودعا للعراق واليمن، وبورما ، قائلا :"اللهم اجمع كلمة إخواننا في العراق وفي اليمن على الكتاب والسنة ، اللهم وحد صفوفهم واجمع قلوبهم، وهيئ لهم من يحكمهم بكتابك وسنة نبيك... اللهم كن لإخواننا في بورما وأراكان والمستضعفين في دينهم في كل مكان". كما دعا الله ان يحفظ المسلمين وشباب المسلمين من الأعمال الإرهابية، قائلا :"اللهم احقن دماء المسلمين واحفظهم من أعمال الارهاب والطائفية ، اللهم أصلح شباب المسلمين ، اللهم حصن أفكارهم واحفظهم من الجماعات والتنظيمات الارهابية، اللهم احفظهم من الغلو والجفاء والتكفير والتفجير والتدمير واجعلهم عدة لأوطانهم". ولم ينس السديس في دعاء ختام القرآن نساء المسلمين ووسائل الإعلام والتعليم، قائلا :"اللهم أصلح نساء المسلمين، اللهم أصلح فتيات المسلمين، اللهم أصلح وسائل الاعلام والتعليم في بلاد الاسلام وفي كل مكان". وقد حرص الزوار والمعتمرون والمواطنون والمقيمون على أداء الصلاة بالمسجد الحرام وقيام هذه الليلة المباركة سائلين الله أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم وأن يكونوا من عتقاء هذا الشهر الكريم. وتمكن قاصدو بيت الله الحرام من أداء مناسكهم وعباداتهم بكل يسر وأمان وراحة واطمئنان في أجواء روحانية سادها الأمن والأمان والراحة والاستقرار. واعلنت إمارة مكة في حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" :"بلوغ الحرم وساحاته كامل الطاقة ليلة ختم القرآن". وقامت شرطة العاصمة المقدسة بتكثيف انتشار رجال الأمن والدوريات الأمنية في جميع أحياء مكة المكرمة والطرق المؤدية إليها لمتابعة الحالة الأمنية ومساعدة الزوار والمعتمرين فيما يحتاجون إليه وتوجيههم إلى المواقف المخصصة لوقوف سياراتهم وكثفت إدارة الدفاع المدني دوريات السلامة وأعدت خطة خاصة بهذه الليلة تحسباً لمواجهة أي حالة طارئة. وفي الحرم النبوي، احتشد أكثر من مليوني مصل في المسجد النبوي وأسطحه والساحات المحيطة به لأداء صلاة العشاء والتراويح وحضور دعاء ختم القرآن. وقد حشدت إدارات وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي جهودها لاستقبال وفود المصلين القادمين إلى المسجد النبوي منذ وقت مبكر مهيئين لهم الساحات والمصليات والبوابات والممرات لسهولة دخولهم وخروجهم.
1968
| 04 يوليو 2016
ارتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين، منذ بداية الأحداث في المسجد الأقصى المبارك، نتيجة اقتحامات المستوطنين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، إلى 58 معتقلا، وفقا لمعطيات شرطة الاحتلال. وذكرت شرطة الاحتلال في بيان لها، اليوم الأحد، أن القوات الإسرائيلية اعتقلت فجر اليوم الأحد، 9 مواطنين فلسطينيين من منازلهم في القدس المحتلة. وقالت إن المعتقلين "مشتبهون بالضلوع في أعمال الإخلال بالنظام ورشق الحجارة" في المسجد الأقصى خلال الأيام الماضية، والاعتداء على عناصر الشرطة في سلوان (شرق القدس)، إلى جانب المواجهات التي حصلت يوم الجمعة (ليلة القدر) في باب العامود. وأضافت أنه منذ بدء أحداث المسجد الأقصى أو ما أسمته "الإخلال بالنظام"، خلال الأسبوع الماضي في الأقصى والبلده القديمة، تم اعتقال 58 شخصًا، مشيرة إلى أنهم ما زالوا رهن التحقيقات للتوصل إلى شبان آخرين شاركوا في عمليات رشق الحجارة على قوات الاحتلال. الجدير بالذكر، أن المواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى بدأت الأحد الماضي وهو اليوم الذي اتفقت فيه دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مع شرطة الاحتلال على عدم فتح "باب المغاربة" للمستوطنين والسياح، إلا أن الأخيرة أخلت بالاتفاق وسمحت باقتحام عشرات المستوطنين.
182
| 03 يوليو 2016
وسط أجواء من الخشوع والتبتل، أحيا نحو 3.15 مليون مصلٍّ ليلة 27 رمضان بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى في فلسطين، بينهم نحو مليوني مصل ومعتمر بالحرم المكي و750 ألف بالمسجد النبوي، إضافة إلى 400 ألف مصل بالمسجد الأقصى، رغبةً في الظفر بليلة القدر. وفاضت أعين المصلين بدموع الخشوع وارتفعت أكفهم بالضراعة، فيما الألسن تلهج بالدعاء بأن يتقبل الله صيامهم وقيامهم ويعتق رقابهم من النار، وأن ينصر أهل سوريا وفلسطين والمنكوبين من المسلمين في كل مكان. دموع الخشوع وأدى نحو مليوني مصل من الزوار والمعتمرين صلاتي العشاء والتراويح والتهجد بالمسجد الحرام في ليلة الـ27 رمضان، رغبةً في الظفر بليلة القدر. وقد امتلأت أروقة وأدوار وأسطح وساحات المسجد الحرام بالمصلين الذين تمكنوا من أداء شعائرهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان وسط منظومة من الخدمات المميزة والمتكاملة والرعاية الشاملة التي وفرتها حكومة المملكة. وامتلأت أروقة وساحات الحرم المكي بجموع المعتكفين والمعتمرين الذين تقاطروا من كافة بقاع المعمورة لإحياء ليلة القدر والتي جرت العادة على تحريها ليلة 27 رمضان. وفي دعاء القنوت بصلاة التهجد أخذ الشيخ عبد الرحمن السديس، إمام الحرم المكي، يردد ومن خلفه المصلون: " اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا ، اللهم ان لك عتقاء من النار في كل ليلة من ليالي هذا الشهر الكريم، اللهم فاكتبنا من عتقائك من النار، اللهم اعتق رقابنا واباءنا وامهاتنا وازواجنا واقاربنا ومن له حق علينا". وتابع:"اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين وفرج كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين واشف مرضى المسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين، اللهم لا تحرمنا خير هذه الليالي وبركاتها". وفاضت أعين المصلين بدموع الخشوع وارتفعت أكفهم بالضراعة، فيما الألسن تلهج بالدعاء المستحب في ليلة هي خير ألف شهر، مؤمنين على دعاء الشيخ السديس، الذي دعا الله قائلا" اللهم اعصمنا من الفرقة والخلاف والشقاق والنزاع والانقسام، اللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى". وخص السديس جزءً من دعائه للمستضعفين في فلسطين والعراق واليمن وسوريا وليبيا وبورما قائلا :" اللهم اصلح احوال المسلمين في كل مكان، اللهم انصر اخواننا المستضعفين في دينهم في سائر الأوطان، اللهم لنا إخوة في العقيدة مسهم الضر وانت ارحم الراحمين ، اللهم عجل بنصرهم يا قوي يا عزيز". وتابع:" الهنا عظم الكرب واشتد الخطب وتفاقم الامر على اخوتنا المسلمين في فلسطين وفي بلاد الشام وفي سوريا وفي العراق وفي اليمن وفي بورما ، اللهم عجل بنصرهم يا قوي يا عزيز، إلهنا ان اخواننا في بلاد الشام حفاة فاحملهم وعراة فاكسهم وضعافا فقوهم ومظلومون فانصرهم يا ناصر المستضعفين، اللهم عجل بالنصر والعز لاخواننا في اليمن وتعز ، اللهم اجمع كلمة المسلمين في العراق على الكتاب والسنة وفي ليبيا". ودعا لأهل فلسطين وغزة، قائلا :" اللهم انقذ المسجد الاقصى من الصهاينة المعتدين اللهم اجعله شامخا عزيزا الى يوم الدين ، اللهم اكتب النصر والعزة لاخواننا في فلسطين وغزة ". ولم ينسَ إمام الحرم المكي في دعائه شباب المسلمين ، داعيا لهم بالوسطية والاعتدال قائلا: " اللهم اصلح شباب المسلمين وارزقهم الوسطية والاعتدال، اللهم احفظهم من شرور التطرف والغلو والجفاء والشرك والالحاد والتغريب، اللهم حصن افكارهم من جماعات الضلال واعصمهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن". كما دعا الله أن يحفظ العالم وبلاد المسلمين من الأعمال الإرهابية والطائفية، حيث قال:" اللهم ابسط الامن والسلام على العالمين، اللهم اكف المسلمين شرور الارهاب والعنف والطائفية واجمع كلمتهم على الحق والهدى يارب العالمين ". واختص بعضًا من دعائه المغفرة في تلك الليلة ، قائلا :"اللهم اغفر لنا في ليلتنا هذه اجمعين ، اللهم اقبل توبتنا وامح حوبتنا اللهم فك اسرانا سدد السنتنا اهد قلوبنا ، اللهم تقبل دعاءنا ، اللهم يا علي يا أعلى نسالك الفردوس الاعلى ". كما دعا السديس على الظالمين ، وابتهل إلى الله أن يصلح أحوال وسائل الإعلام ومناهج التعليم، قائلا:"اللهم عليك بالطغاة الظالمين اللهم فرق جمعهم شتت شملهم، اللهم اصلح وسائل الاعلام ومناهج التعليم ، اللهم اصلح نساء المسلمين، اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك والعتق من نيرانك ". 750 ألف في الحرم النبوي وفي المدينة المنورة، أدى أكثر من 750 ألف مصلٍ صلاة العشاء والتراويح والتهجد بالمسجد النبوي ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان. ٤٠٠ ألف مصل في الأقصى وفي المسجد الأقصى، أحيا أكثر من ٤٠٠ الف مصل ليلة 27 رمضان في المسجد الأقصى. وزحف مئات الآلاف الى القدس منذ فجر يوم الجمعة الماضي، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وليلة السابع والعشرين من رمضان، وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني: "إن ما من 380 ألف إلى 400 ألف مصل أحيوا ليلة القدر في رحاب المسجد الأقصى الذي شهد زحفا بشريا قبيل صلاة التراويح لإحياء ليلة القدر وقيام الليل حتى مطلع الفجر".
3534
| 02 يوليو 2016
أحيا نحو 400 ألف مصل، الليلة الماضية، ليلة القدر في رحاب المسجد الأقصى المبارك. وزحف مئات الآلاف إلى القدس منذ فجر أمس الجمعة، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة "اليتيمة" من شهر رمضان المبارك، وليلة السابع والعشرين من رمضان، وسط انتشار كبير لقوات الاحتلال في محيط المسجد وطرقات البلدة القديمة. وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني: "إن ما من 380 ألف إلى 400 ألف مصل أحيوا ليلة القدر في رحاب المسجد الأقصى الذي شهد زحفا بشريا قبيل صلاة التراويح لإحياء ليلة القدر وقيام الليل حتى مطلع الفجر". واعتبر الكسواني هذه الحشود التي أمت الأقصى في جُمع رمضان وليلة القدر، رسالة للاحتلال على أن المواطنين يرسخون هوية مسجدهم المبارك المستهدف ويثبتون إسلاميته الخالصة وأنه للمسلمين وحدهم بمساحته الكاملة الـ144 دونماً. كما شارك أكثر من 280 ألف مواطن فلسطيني، في صلاة الجمعة الأخيرة بشهر رمضان الكريم برحاب المسجد الأقصى المبارك رغم قيود قوات الاحتلال الاسرائيلي. وهؤلاء المصلون كانوا من مواطني مدينة القدس وضواحيها وبلداتها، ومن داخل أراضي فلسطين 48، وممن انطبقت عليهم شروط الاحتلال من محافظات الضفة الغربية و قطاع غزة . وكانت قوات الاحتلال قد تسببت أمس باختناق واستشهاد المسن الفلسطيني تيسير حبش من سكان نابلس بسبب استنشاقه غازا ساما أطلقته بكثافة على حاجز "قلنديا" شمال القدس المحتلة، وأصابت العشرات بجروح واختناقات خلال محاولاتها منع المواطنين من دخول المدينة والمشاركة في صلاة الجمعة بالأقصى المبارك. كما أغلقت قوات الاحتلال محيط البلدة القديمة أمام حركة سير المركبات، ونشرت الآلاف من عناصرها ووحداتها الخاصة في مختلف الشوارع والطرقات، وشددت من إجراءاتها على الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية للقدس المحتلة، إلا أن عشرات الشبان نجحوا في اجتياز الجدار والأسلاك الشائكة رغم ملاحقة قوات الاحتلال لهم.
523
| 02 يوليو 2016
تزامن الجمعة الأخيرة مع ليلة 27 رفع أعداد المصلين خطبة الحرم المكي تدعو لمناصرة المنكوبين في سوريا والعراق واليمن وفلسطين 60 نقطة دفاع مدني بالحرم المكي ليلة 27 رمضان 2.7 مليون رسالة نصية لتوعية المعتمرين والزوار بالحرمين بشؤون السلام وسط أجواء روحانية مفعمة بالأمن والإيمان، أدى قرابة 2.2 مليون مصلٍّ صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى في فلسطين، بينهم نحو 1.4 مليون مصل ومعتمر بالحرم المكي و500 ألف بالمسجد النبوي، إضافة إلى 280 ألف مصل بالمسجد الأقصى، رافعين أكف الضراعة بأن يتقبل المولى -عز وجل- صيامهم وقيامهم ويعتق رقابهم من النار، وأن ينصر أهل سوريا وفلسطين والمنكوبين من المسلمين في كل مكان. وارتفعت أعداد المصلين في كل من الحرمين الشريفين والأقصى في الجمعة الأخيرة من رمضان، الذي تصادف ليلة 27 من رمضان، الذي يحرص المسلمون على إحياؤها رغبة في الظفر بليلة القدر. وأدى المصلون في المسجد الحرام صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، حيث توافد المصلون والمعتمرون والزائرون من داخل المملكة وخارجها منذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة وامتلأت أروقته وأدواره وساحاته، وامتدت صفوف المصلين إلى أحياء المنطقة المركزية والطرق المؤدية إلى المسجد الحرام وذلك وسط أجواء مفعمة بالأمن والأمان والراحة والاستقرار والطمأنينة والسكينة والخشوع. وقد تمكن قاصدو بيت الله الحرام من المصلين والزوار والمعتمرين من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والترتيبات التي أعدتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبال المصلين، حيث تم توفير كافة الخدمات وتوفير المصاحف بلغات متعددة لقراءة القرآن، وتوزيع أجهزة الترجمة الفورية لخطب الجمعة الخاصة بمشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة الخطب بالمسجد الحرام. ◄ ليلة القدر وفي خطبة الجمعة الأخيرة من رمضان بالحرم المكي، دعا الشيخ الدكتور صالح آل طالب إلى اغتنام ما تبقى من الشهر الكريم، ولا سيما أن في تلك الليالي المتبقية ليلة خير من ألف شهر، هي ليلة القدر، وقال في هذا الصدد :"شهركم الكريم الذي امتن الله عليكم بأيامه ولياليه. قد فَرَطَت أيامه وانقضت ساعاته. ولم يبق منها إلا أيام الوداع . ثلاث ليالٍ أو أربع. ثم هو مودِع ومودَّع. وبما قُدمَ فيه من عمل مستودع. إلا أن ما بقي من الشهر هو خيره وأرجاه، وأعظمه وأبهاه، ففيه أرجى الليالي لليلة القدر. وفيه ليالي العتق من النار. ولآخر ليالي رمضان هيبة لا تُضارَع، وأنفعُ القيامِ فيها قيامُ العبد على ساق الرجاء. فالاعتماد كلُّ الاعتماد إنما هو على رحمة الله وحدَه". وبين أن عبادة المسلمين في ليلة القدر خير من عبادة ألف شهر، مشيرا إلى أنها ليلة العتق والمباهاة، ليلة الرحمة والغفران، ليلة هي أم الليالي كثيرة البركات، عزيزة الساعات، العمل القليل فيها كثير. ◄ الدعاء للمنكوبين في سوريا وفلسطين وحث المسلين على قيام الليالي المتبقية من رمضان، والإلحاح في الدعاء للمنكوبين من المسلمين، قائلا: "أحسنوا الختام وألحوا على الله بالدعاء فإنه يحب الملحين، تضرعوا لله وارجوه، وتملقوا بين يديه -سبحانه- واستغفروه، اطلبوا خيري الدنيا والآخرة لأنفسكم ولأهليكم وقرابتكم ولبلادكم ولمن ولاه الله أمركم ولمن يدافعون عنكم على ثغور بلادكم وللمسلمين. واجعلوا حظاً من دعائكم لإخوانكم المنكوبين، خصوا إخوانكم في سوريا وفلسطين وكل جرح للمسلمين ينزف". وقد بين فضل زكاة الفطر فقال: إن الله -تعالى- قد شرع لكم في ختام شهركم زكاة الفطر، وهي واجبة بالإجماع على القادر عن نفسه وعمن يعول، كما أنها وجه مشرق في محاسن هذا الدين العظيم، حيث العيد للغني والفقير والواجد والمعدَم. وحتى يكون عيدا فلا بد أن يفرح الجميع. وأوضح مكانة العيد وكيفية استقباله فقال: العيد هبة الله لعباده ليفرحوا وليوسعوا على أنفسهم وأهليهم. واختتم آل طالب الخطبة بالدعاء للمسلمين في كل مكان ولا سيما للمنكوبين منهم، قائلا "اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في فلسطين وفي كل مكان يارب العالمين، اللهم فك حصارهم وأصلح أحوالهم، واكبت عدوهم، اللهم الطف بإخواننا المسلمين في كل مكان، اللهم كن لهم في فلسطين وسوريا والعراق واليمن وفي كل مكان اللهم الطف بهم وارفع عنهم البلاء وعجل لهم الفرج وأصلح احوالهم، اللهم عليك بالطغاة الظالمين ومن عاونهم، اللهم حرر المسجد الأقصى من ظلم الظالمين وعدوان المعتدين". ◄ 2.7 مليون رسالة توعوية.. و60 نقطة دفاع مدني ليلة 27 رمضان هذا وقالت المديرية العامة للدفاع المدني إنها ستبثت ما يزيد عن 2.7 مليون رسالة نصية عبر أجهزة الجوال لتوعية المعتمرين في الحرم المكي وزوار المسجد النبوي الشريف بإجراءات السلامة الوقائية أثناء أداء مناسك العمرة والزيارة اليوم، وذلك ضمن خطة متكاملة لنشر ثقافة السلامة وتنمية الوعي الوقائي ضد جميع المخاطر الافتراضية المرتبطة بتواجد ملايين المعتمرين والزوار بالعاصمة المقدسة والمدينة المنورة خلال شهر رمضان المبارك . وضاعفت قوة الدفاع المدني لدعم الحرم المكي نقاط تمركزها إلى أكثر من 60 نقطة تغطي صحن الطواف والمسعى وأبواب الحرم والساحات المحيطة به في ليلة 27 رمضان لمواجهة الزيادة الكبيرة المتوقعة في أعداد المعتمرين والمصلين بالمسجد الحرام في تلك الليلة. ◄ 500 ألف مصل وفي الحرم النبوي الشريف، أدى ما يزيد على 500 ألف مصل الجمعة الأخيرة في رمضان المبارك، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين للزوار والمواطنين والمقيمين بطيبة الطيّبة. وامتلأت الساحات والأسطح والجنبات الخارجية للمسجد بالمصلين والزوار، الذين قدموا من جميع مناطق ومدن المملكة ومن الدول العربية والإسلامية، وأدت الجموع شعائرها وسط أجواء إيمانية عابقة بالذكر، والدعاء وسؤال الله المغفرة والرحمة. وفي خطبة الجمعة بالحرم النبوي، تحدث الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي عن فضل القرآن الذي هو أعظم رحمة وأعظم نعمة، وبين أن هذا القرآن له سلطان وتأثير على النفوس في رمضان وفي غير رمضان وهو في رمضان أشد وأقوى في التأثير لأن النفس تصفو بالصوم والعبادات فتقبل على القرآن وتتنعم به وتضعف نوازع الشر في البدن بضعف مادة الشرور ومجانبة المحرمات، داعياً إلى الإكثار من تلاوة وتدبر القرآن لتقوى الروح على الهوى ونوازع الشيطان. وقال إن القرآن جاء في رمضان لنشر العدل والإحسان ودفع الفساد، وأوضح أن من أعظم الظلم بخس الناس حقوقهم وانتقاص كرامتهم بفعل أو قول والظلم في الحق المعنوي أعظم من الظلم في الدرهم والدينار، مبيناً عظم رحمة الله في حماية الإنسان بالقرآن المنزل في رمضان من جميع أنواع الظلم والعدوان والبغي المعنوي قال الله -تعالى- "وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ"، ودعا الحذيفي المسلمين إلى أن يختموا شهرهم بخير فالأعمال بالخواتيم. ◄ 280 ألف مصل بالأقصى وفي فلسطين، أدى نحو 280 ألف مصل صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية رغم إجراءات الاحتلال ومنع دخول أعداد كبيرة من المصلين، وللجمعة الرابعة على التوالي منع الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين الرجال من سكان الضفة الغربية الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً من المرور إلى مدينة القدس. وحيا الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، في خطبة الجمعة زحف المصلين من أنحاء الأراضي الفلسطينية إلى المسجد الأقصى، معتبراً أنهم بذلك يوجهون رسالة بتمسكهم بمسجدهم. وأدان الشيخ حسين التفجيرات الإرهابية التي طالت مطار "أتاتورك" باسطنبول الثلاثاء الماضي، وقال "إن إرهاب الإرهابيين لا يعرف وطنا ولا دينا" مشيرا إلى أن "الإسلام بريء من هذه الأعمال فهو دين الرحمة". وشهد حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي القدس ورام الله، مواجهات بين مئات الفلسطينين والجيش الإسرائيلي الذي منع من تقل أعمارهم عن 45 عاماً من دخول القدس للصلاة بالمسجد الأقصى، والذين توافدوا على حاجز "قلنديا"، متّجهين إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.
500
| 01 يوليو 2016
لدعم صمود المصلين بالحرم القدسي الشريف وبتكلفة 438 ألف ريال قطريدمرجي: "راف" تحرص على أن ينال المحسنون بركة المكان والزمان بإقامة مائدة الإفطار بالأقصى ضمن مشاريعها الرمضانية، تنظم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك وفي باحات المسجد الأقصى المبارك غدا مائدة إفطار لأكثر من 20 ألف صائم من المرابطين في الحرم القدسي الشريف وسكان البلدة المقدسة. يأتي تنفيذ هذا المشروع مواصلة للدعم الذي تقدمه مؤسسة "راف" للفلسطينيين من أبناء القدس والبلدات المجاورة لها، حيث تحرص المؤسسة سنويا على تنفيذ مائدة إفطار للمصلين في المسجد الأقصى، ودائما ما تختار أحد أيام الجمعة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بالتعاون مع جمعية حماية التراث العثماني في بيت المقدس "ميراثنا" شريكة راف في القدس التي تتولى تنظيم موائد إفطار صائم في باحات المسجد الأقصى طوال أيام شهر رمضان المبارك. وحددت مؤسسة راف هذا العام الجمعة الرابعة من شهر رمضان المبارك لإقامة هذه المائدة التي يتوقع أن يفطر عليها أكثر من 20 ألف صائم من المصلين بالمسجد الأقصى المبارك وعموم سكان مدينة القدس الشريف وزوارها، وقد رصدت "راف" ميزانية للمائدة بلغت 438 ألف ريال قطري (120 ألف دولار) تبرع بها محسنون ومحسنات ضمن مشاريع الإفطار التي تنفذها المؤسسة هذا العام في 63 دولة. دعم المرابطينوحول فكرة مشروع إفطار الصائمين بالحرم القدسي الشريف يقول محمد دمرجي رئيس جمعية إحياء التراث العثماني في بيت المقدس "ميراثنا": إن فكرة المشروع تقوم على توفير وجبات إفطار صائم لعشرات الآلاف من الصائمين المرابطين في المسجد الأقصى المبارك، أو الذين يتوافدون إليه يوميا طوال شهر رمضان الكريم وخاصةً في أيام الجمع والعشر الأواخر منه، وقد حرصت جمعية حماية التراث العثماني في بيت المقدس "ميراثنا" على إقامة موائد رمضانية يوميا، خاصة أيام الجمع والعشر الأواخر من رمضان، وتجهيز كافة سبل الراحة للمصلّين الذين يقدمون إلى الأقصى من مسافات بعيدة ليحصلوا على الأجر والثواب. تعزيز الصمود وعن أهداف المشروع، يقول دمرجي: إن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز صمود أهل القدس وإثبات الحق لهم فيها وفي مسجدها، وكما في كل عام هناك أهداف رئيسية تحرص الجهة المنظمة على تحقيقها بجملة من المشاريع والأنشطة وهي إغاثة أبناء القدس ومد يد العون لهم عن طريق دعم المنتج المحلي، توزيع الوجبات، تشغيل الأيدي بأجور، وإعمار الأسواق ودعم التجار، وإحياء الإيمان في القلوب، وإحياء ليالي العشر الأواخر من رمضان، وعمارة المسجد الأقصى بالمصلين خصوصا في ظل الظروف الصعبة والإغلاقات المحكمة، والاقتحامات التي يتعرض لها الأقصى على أيدي الصهاينة. بركة المكان والزمان وحول اختيار راف للجمعة الأخيرة من شهر رمضان لإقامة مائدة إفطار للصائمين في الحرم القدسي الشريف، يقول محمد دمرجي إن مؤسسة راف تحرص دوما على أن ينال المحسنون الذين يتبرعون لمشاريعها، خاصة هذا المشروع ببركة الزمان والمكان، فالمكان هو الحرم القدسي الشريف والزمان يصادف يوم الجمعة الأخيرة من رمضان أحد أيام العشر الأواخر وليلة السابع والعشرين من رمضان التي هي أرجى ما تكون ليلة القدر بإذن الله تعالى، مبيّنا أن هذا المشروع يساهم في تنمية وتعزيز مبدأ التعاون والتراحم والتآلف والتعاضد، وسد حاجات عدد من الأسر المستورة بتوفير وجبات الطعام لها طيلة الشهر الفضيل، ورفع الإيمانيات في قلوب مرتادي المسجد الأقصى وزيادة تقربهم إلى ربهم. وتخلق مشاريع رمضان فرص عمل تساهم في تشغيل عدد من الأسر والأفراد، كما تساهم في تحريك السوق القديمة وانتعاش التجارة فيها طيلة الشهر الفضيل. ومن الآثار المشاهدة لهذا المشروع أن رمضان شهر بركة معلومة وللمشاريع فيه آثار مشاهدة.. فكل عام لا يجتمع في المسجد الأقصى تلك الأعداد الضخمة من قائم وراكع ومتعلم ومعلم وصائم ومفطر على موائد رمضان كما في هذا الشهر، فهو شهر التكافل والتراحم والتعاضد. حاجة متزايدة وقال دمرجي إن الحاجة بين سكان القدس للأسف تزداد يوما بعد يوم وما ذلك إلا نتاج سياسة المحتل الهادفة إلى إخلاء بيت المقدس من قاطنيه لتخلو لهم الأجواء فيفعلوا بالقدس والمسجد الأقصى ما يحلو لهم، وقد أضحت هذه السياسة سياسة يومية معلنة ينظر إليها القاصي ويعاني مرارتها الداني فما يفيق أهل القدس يوما إلا وقد هدم بيت أو أغلق محل أو خسر تاجر أو تشرذمت أسرة، وفي خضم هذه الأمواج المتلاطمة يأتي شهر رمضان المبارك وقد اشتدت فيه الحاجة ليكون الغيث الذي يسقي ظمأ العط
430
| 29 يونيو 2016
للعام الرابع على التوالي بتكلفة 473 ألف ريال شرع الهلال الأحمر القطري من خلال بعثته التمثيلية بمدينة القدس في إقامة موائد رحمن لإفطار الصائمين من عرب القدس الشريف داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، وذلك بالتعاون مع لجنة زكاة القدس التابعة لإدارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس، بتكلفة إجمالية قدرها 130 ألف دولار أمريكي (473,000 ريال قطري). ويتضمن المشروع إقامة موائد إفطار جماعي يوميا في ساحات المسجد الأقصى المبارك لاستقبال آلاف الوافدين إلى ثالث الحرمين من كافة أنحاء فلسطين من أجل إعمار المسجد بالمصلين والصائمين، وذلك بتكلفة قدرها 65 ألف دولار ممولة بالكامل من الهلال الأحمر القطري. وبالتوازي مع ذلك، تقوم كوادر الهلال الأحمر القطري ولجنة زكاة القدس بتوزيع 1,200 طرد غذائي طوال شهر رمضان لفائدة الإخوة الصائمين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك، والأسر الفقيرة في ضواحي البلدة القديمة بمدينة القدس، وعابري السبيل الذين لم يتمكنوا من اللحاق بموعد الإفطار مع أسرهم، وأسر الأيتام المسجلين لدى لجنة زكاة القدس. يبلغ إجمالي تكلفة هذه الطرود الغذائية 65 ألف دولار أمريكي، ويتكون الطرد الغذائي من مواد غذائية متنوعة مثل الأرز والسكر والفريكة والطحين والفاصوليا والحب والعدس المجروش والمكرونة والحلاوة الطحينية وزيت الطعام والمربى والتمر، وهي كمية تكفي الأسرة الواحدة لمدة شهر كامل. وتعليقا على هذا المشروع، صرح السيد فهد بن محمد النعيمي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري: "مصداقا للحديث النبوي الكريم: ’من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا‘، فقد قمنا بالإعداد والتجهيز لهذا المشروع قبل بدء شهر رمضان بوقت طويل من أجل مد جسور التواصل والتآخي ومشاركة الأجواء الرمضانية العطرة مع المسلمين في مدينة القدس، فضلا عن الأجر العظيم الذي يترتب على إفطار الصائمين في هذه الأيام الصيفية الحارة، وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم: ’من أهدى له كان كمن صلى فيه‘". ويعتبر هذا هو العام الرابع الذي ينفذ فيه الهلال الأحمر القطري مشروع إفطار الصائم في مدينة القدس العربية بالتعاون مع لجنة زكاة القدس، التي قامت منذ تأسيسها عام 1988 بتنفيذ العديد من المشاريع المشابهة سنويا خلال شهر رمضان الكريم، حيث تتمتع بخبرة كاملة ولديها طاقم مؤهل وبيانات مدروسة عن المستفيدين من أسر الأرامل والأيتام والفقراء. وقد أكد المتحدث باسم اللجنة على أهمية هذا المشروع في إعمار المسجد الأقصى بالمصلين الصائمين، معربا عن شكره وتقديره لدولة قطر حكومة وشعبا وللهلال الأحمر القطري على مساهمتهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك. يأتي هذا المشروع ضمن برنامج "إفطار صائم" الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري خارج قطر من خلال مكاتبه وبعثاته في 13 دولة هي سوريا ولبنان (اللاجئون السوريون والفلسطينيون) وفلسطين (القدس) والأردن واليمن والعراق وأفغانستان والسودان والصومال والنيجر وتشاد وإفريقيا الوسطى وإثيوبيا، من خلال إقامة موائد الرحمن وتوزيع السلال الغذائية على إجمالي 126,130 أسرة، بتكلفة تصل إلى 7,839,000 ريال قطري. ويتمثل الهدف من هذا المشروع في إعانة الفقراء والمنكوبين واللاجئين في مختلف المجتمعات الضعيفة على أداء فريضة الصيام وسد احتياجاتهم الغذائية، وإحياء روح التآلف والتكافل بين أفراد المجتمع، وحشد أكبر قدر من الدعم لهم من خلال نفحات الخير الرمضانية وتبرعات المحسنين من أبناء المجتمع القطري، في إطار حملة الهلال الأحمر القطري الرمضانية لهذا العام التي تحمل شعار "عون وسند".
698
| 26 يونيو 2016
خطبة الحرم المكي تدعو لنصرة المستضعفين في سوريا والعراق وبورما وفلسطين الخطباء يدعون إلى التكافل بين أبناء الأمة في شهر الجود عكرمة صبري يدعو الفلسطينيين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى تشكيل فرق للاستطلاع لمراقبة مناطق الزحام والإبلاغ عن أي ملاحظات بالمسجد النبوي الشريف 250 ألف مصل فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وقفة تضامنية في الأقصى للمطالبة باستعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال مكة المكرمة المدينة المنورة — القدس المحتلة — الشرق وسط أجواء إيمانية ومشاعر روحانية فياضة، أدى قرابة 2.1 مليون مصلٍّ ثالث صلاة جمعة في شهر رمضان بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى في فلسطين، بينهم نحو 1.35 مليون مصل ومعتمر بالحرم المكي و500 ألف بالمسجد النبوي، امتلأت بهم أروقة وساحات وأسطح الحرمين الشريفين، إضافة إلى 250 ألف مصل تمكنوا من الصلاة بالمسجد الأقصى، رغم منع الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين الرجال من سكان الضفة الغربية الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً من المرور إلى مدينة القدس. وأدى المصلون في المسجد الحرام ثالث صلاة جمعة من شهر رمضان المبارك، حيث توافد المصلون والمعتمرون والزائرون من داخل المملكة وخارجها منذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة وامتلأت أروقته وأدواره وساحاته وامتدت صفوف المصلين إلى أحياء المنطقة المركزية والطرق المؤدية إلى المسجد الحرام وذلك وسط أجواء مفعمة بالأمن والأمان والراحة والاستقرار والطمأنينة والسكينة والخشوع. وقد تمكن قاصدو بيت الله الحرام من المصلين والزوار والمعتمرين من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان وسط منظومة من الخدمات المتميزة التي حرصت الأجهزة والقطاعات الحكومية والأهلية على تحقيقها وتوفيرها لهم، وركزت القطاعات في خططها على تمكين وصول المعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام إلى المسجد الحرام والخروج منه بكل يسر وسهولة. التكافل بين أبناء الأمة في شهر الجود وفي ثالث خطبة برمضان بالحرم المكي، دعا الشيخ د. صالح بن عبدالله بن حميد إلى التكافل بين أبناء الأمة، مشيرا إلى أن شهر رمضان هو شهر البذل والجود والكرم، قائلا: "في ديننا شرائع محكمة لتحقيق التكافل بين أبناء الأمة، وتنشئة النفوس على فعل الخير، وإسداء المعروف، والوعد على ذلك بعظيم الأجر وجزيل الثواب، وشهر رمضان المبارك هو شهر البذل والجود والكرم والمواساة والسخاء، جميعها صفات تحمل صاحبها على بذل الخير من غير منة لعطاء"، وبين أن "الكرم والجود من حسن إسلام المرء، ومن كمال إيمانه، ودليل على حسن الظن بالله"، وبين أن "عمل الأجواد والأسخياء هو — بعون الله — اليد الحانية التي يسوقها المولى جل وعلا لتمتد على كل أرض، وتجوب كل قطر، لتمسح دموع اليتامى، وتبدد أحزان الثكلى، وتقتلع مآسي الأرامل، وترعى الأطفال، وتحنو على المنكوبين والمشردين، وتعالج المرضى، وتنشر العلم في الجاهلين"، وفرق بين الجود والكرم والاسراف والتبذير، وحذر من الانفاق غير الرشيد، قائلا: "معاذ الله أن يكون الاسراف كرما والتبذير جودا". المستضعفين في فلسطين وبورما وسوريا واختتم بن حميد خطبته بالدعاء لله أن ينصر المستضعفين والمظلومين في فلسطين وسوريا وأفريقيا الوسطى وبورما والعراق واليمن، قائلا في دعائه: "اللهم اعز الإسلام والمسلمين، اللهم وفق ولا أمور المسلمين للعمل بكتابك وبسنة نبيك واجمع كلمتهم على الحق والهدى، اللهم أصلح احوال المسلمين في كل مكان، اللهم يا ناصر المستضعفين ومنجي المؤمنين انتصر لإخواننا المستضعفين والمظلومين في فلسطين وسوريا وبورما وأفريقيا الوسطى والعراق واليمن، اللهم انتصر لهم وتولى أمرهم واكشف كربهم وعجل فرجهم وألف بين قلوبهم". العشر الأواخر وفي الحرم النبوي الشريف، أدى ما يزيد على 500 ألف مصل ثالث جمعة في رمضان المبارك، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين للزوار والمواطنين والمقيمين بطيبة الطيّبة. وامتلأت الساحات والأسطح والجنبات الخارجية للمسجد بالمصلين والزوار، الذين قدموا من جميع مناطق ومدن المملكة ومن الدول العربية والإسلامية، وأدت الجموع شعائرها وسط أجواء إيمانية عابقة بالذكر، والدعاء وسؤال الله المغفرة والرحمة. وفي خطبة الجمعة بالمسجد النبوي تحدث الشيخ صلاح البدير عن فضل ومكانة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، قائلا "هذا شهر رمضان يطوي مراحله ويحدو رواحله فبوركت للمسلمين فواتحه وخواتمه وبواكره وخواتمه ويا فوز من غفرت فيه ذلته ومحيت فيه خطيئته ويا ضيعة من قطعه غافلا وطواه عاصيا". وأوضح أن "للعشر الأواخر فضل ومكانة فهذه غيوم الغفلة قد تقشعت وقلوب الصائمين قد رقت لربها وخشعت وعيون المتضرعين قد فاضت خشية لله ودمعة وهذه أبواب الجنة قد فتحت ونسمات قد نفحت وهيبات الرضا قد منحت وربكم جواد كريم يفتح بابا ويقبل متابا ويعتق رقابا فلا تقنطوا من رحمته ولا تيأسوا من عفوه ومغفرته"، حاثاً المسلمين على أن يكثروا من التوبة والاستغفار ويظهروا التذلل والانكسار والندم والافتقار والحاجة والاضطرار، وقال: إن العشر الأواخر قد بدت، هذه ليلة القدر قد دنت فاستدرك من رمضان فإنه ذاهب ودع اللهو جانب وأقبل على مولاك تائبا وأجهد جهدك وجاف عن النوم جنبك ووجه إلى الله تعالى وجهك وقلبك وأبلغ غايتك وأبذل طاقتك مستشهدا بقول عائشة رضي الله عنها (عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها)، ودعا إمام وخطيب المسجد النبوي من غفل أول الشهر المبارك أو عجز ألا يغلبنا في هذه العشر فيعمر نهارها وليليها بما يقرب من رضوان الله وجنته ومغفرته ورحمته وكرامته وأن يكثر من السؤال والدعاء. فرق للاستطلاع لمراقبة مناطق الزحام وكثفت الإدارة العامة للدفاع المدني بالمدينة المنورة جهودها لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من خطة أعمال الدفاع المدني في حالات الطوارئ لشهر رمضان المبارك التي تستمر حتى صباح يوم عيد الفطر المبارك، بهدف توفير أعلى درجات السلامة لزوار المسجد النبوي الشريف والتدخل السريع والفاعل في التعامل مع مختلف المخاطر الافتراضية المرتبطة بتواجد أعداد كبيرة من المعتمرين والزوار بالمدينة المنورة. وحول تفاصيل هذه الاستعدادات، أكد مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالمدينة المنورة العقيد محمد بن مبروك الرحيلي، جاهزية جميع وحدات وفرق ومراكز الدفاع المدني لتنفيذ المراحل المتبقية من الخطة بعد نجاح المرحلة الأولى، التي بدأ تنفيذها من غرة شهر رمضان المبارك، وأوضح مدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني بالمدينة المنورة العقيد محمد بن زايد منقره البلوي، أن استعدادات الدفاع المدني لتنفيذ المراحل المتبقية من الخطة العامة في حالات الطوارئ لشهر رمضان والتي تمتد حتى نهاية أيام عيد الفطر، استلزمت استحداث فرق للإخلاء والفرز الطبي في ساحات الحرم النبوي الشريف والمنطقة المحيطة به وتشكيل فرق للاستطلاع لمراقبة مناطق الزحام والإبلاغ عن أي ملاحظات لسرعة التعامل معها.واستحداث وحدات في المنطقة المركزية بمحيط المسجد النبوي والطرق المؤدية إليه، بالإضافة إلى رفع درجة الجاهزية في جميع المراكز الرئيسية العاملة في المنطقة، واستحداث وحدات للتدخل السريع متحركة لدعم منطقة الحرم النبوي في أوقات الذروة، كما تم تشكيل قوة خاصة لمراقبة المواقع التي تمثل خطورة على سلامة الزوار بالمنطقة المركزية ومن ثم تمرير المعلومات لسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاهها. ربع مليون مصل بالأقصى.. ودعوة لشد الرحال وفي فلسطين، أدى نحو 250 ألف مصل صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية رغم إجراءات الاحتلال ومنع دخول أعداد كبيرة من المصلين. وللجمعة الثالثة على التوالي منع الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين الرجال من سكان الضفة الغربية الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً من المرور إلى مدينة القدس، ولم يسمح الجيش الاسرائيلي سوى لـ٣٠٠ من سكان قطاع غزة تفوق اعمارهم الـ 50 عاما بالوصول إلى القدس، وشهد المسجد الأقصى وقفة تضامنية للمطالبة باستعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي. وحولت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس الى ثكنة عسكرية وزجت بالآلاف من جنودها ورفعت حالة التأهب، ونجح عدد من الشبان باجتياز مقاطع من جدار الضم والتوسع العنصري وأسلاك شائكة للوصول إلى القدس والاقصى، فيما أعلنت مصادر إسرائيلية عن اعتقال فتى في حاجز قلنديا شمال بالقدس بعد أن تنكر بزي سيدة من أجل دخول القدس والصلاة بالمسجد الاقصى. وحيا الشيخ عكرمة صبري في خطبة الجمعة المصلين، داعياً الفلسطينيين إلى شد الرحال الى المسجد الأقصى في رمضان وغير رمضان، وانتقد القيود الإسرائيلية على وصول المصلين إلى الأقصى، مجدداً التأكيد على أن الأقصى للمسلمين وحدهم. وقال صبري: "يا من وفدتم من أنحاء فلسطين العزيزة وتخطيتم الحواجز العسكرية الظالمة، ان زحفكم الى الأقصى لصلوات الفجر والعشاء والتراويح والجمع كل ذلك يمثل ردا عمليا ورسالة واضحة موجهة للطامعين في الأقصى ورسالة أخرى للعالم بأن أهل بيت المقدس وأكنافه يحبون الأقصى وقلوبهم ومشاعرهم معلقة بالأقصى وانهم على الوعد والعهد لحماية الأقصى". وأضاف: "هذه هي الجمعة الثالثة في شهر رمضان المبارك لهذا العام فطوبى وهنيئا لمن صلى الجمعة في الأقصى في هذا الشهر المبارك فيكون المسلم قد نال ثلاث فضائل مجتمعة وهي الجمعة لها فضيلة والأقصى له فضيلة والصوم له فضيلة فاحرصوا أيها المسلمون على الصلاة في الأقصى في رمضان وفي غير رمضان لذا ينبغي على كل مسلم في فلسطين أن يشد الرحال الى الأقصى وان يتوجه الى مدينة القدس فان منع من الوصول الى الأقصى بسبب الحواجز العسكرية الظالمة وغير الإنسانية فانه يصلي حيث يمنع وله ثواب الأقصى وقد سبق أن أصدرنا فتوى شرعية بذلك ولا تزال هذه الفتوى قائمة". وطالب الشيخ صبري جميع الأطراف في هذا الشهر المبارك بالوحدة الشاملة من اجل فلسطين والقدس والأقصى. وتطرق الشيخ صبري في خطبته حول تسميم مياه الشرب، وقال ان حاخام يهودي قد اصدر فتوى عنصرية تطلب من المستوطنين اليهود وضع السم في مياه الشرب الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين، ودعا المواطنين الى ان يكونوا حذرين من هذه الاعتداءات العنصرية حين شربهم للمياه. وتطرق إلى ترؤس اسرائيل للجنة القانونية الدولية في الامم المتحدة، وقال لقد تداولت في وسائل الاعلام ان عددا من الدول العربية قد صوتت لصالح اسرائيل بالامم المتحدة فهل هذه اللجنة هي مكافأة لاسرائيل على الجرائم التي ارتكبتها عام 48 وفي المسجد الإبراهيمي في مدينة القدس وهل التصويت هو تزكية للصوم في رمضان ويعد من انجازات شهر رمضان. واكد الشيخ صبري على ان المسجد الأقصى ما زال في دائرة الخطر بل في دائرة الأخطار وقال لم يرق للاحتلال تدفق عشرات الآلاف من المسلمين المصلين الى الاقصى فأخذت التضييق عليهم بدءا من الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس وان التسهيلات التي اعلن عنها لم تنفذ على ارض الواقع مع الإشارة الى ان الإعلان عن التسهيلات هو حق بمثابة اعتراف من الاحتلال انه يتشدد دائما في إجراءاته بحق المواطنين الفلسطينيين، مما ادى إلى حرمان عشرات الآلاف من المسلمين من الصلاة في الأقصى.
658
| 24 يونيو 2016
قدمت مؤسسة عفيف الخيرية 150 ألف وجبة إفطار صائم للفلسطينيين في رحاب باحات المسجد الأقصى الشريف. وقال محمد عبدالله ناصر مدير العمليات بالمؤسسة إن العمل الخيري تم بوقفة أهل الخير في قطر العطاء فاستطاعت مؤسسة عفيف الخيرية إقامة موائد إفطار في المدينة المقدسة وخاصة في باحات المسجد الشريف حيث فطر عليها أكثر من 153 ألف صائم مقدسي مرابط". وتوجه محمد عبد الله بالشكر للمنفذين للمشروع وللمساهمين في دعم وتمويل هذا المشروع من أهل قطر الكرام والذين خصصوا تبرعاتهم في هذا الشهر لصالح تلك البقعة المباركة وهذا الشعب الصامد. ومن جانبه قال المهندس إبراهيم علي عبدالله الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية "لا يخفي علي أحد مكانه هذا المسجد وما حوله من بركة وفضل وإذ أن هذا المشروع هو المشروع الأول لعفيف الخيرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلّا أن المؤسسة وضمن مخططها المستقبلي ستعمل علي تقديم المزيد من الإفطارات في كل من الضفة الغربية و قطاع غزة في القريب العاجل". أضاف المهندس إبراهيم أن المؤسسة ومن خلال رؤيتها التوسعية في العمل الإنساني ستتوجه نحو العمل الميداني في الأراضي المحتلة قريباً وفي مجموعة من المشاريع المتميزة مثل التمكين الاقتصادي والتعليم والصحة وكفالة الأيتام وكفالة الأسر المتعففة و المشاريع التنموية المستدامة إضافة إلى مشاريع البناء والتعمير والصيانة والأوقاف الخيرية وذلك لدعم صمود شعبنا الفلسطيني والبقاء على أرضه, ولتبقي قطر كما قال صاحب السمو الأمير الوالد "كعبة المضيوم" وملجأ المظلوم فلا يوجد أعدل من هذه القضية علي ظهر البسيطة. وقال إن دعم الفلسطينيين لبقاء صمودهم هي من الواجبات المقدمة، ولذا كان لها سبق الأولوية في العمل المستقبلي لدي مؤسسة عفيف الخيرية. يذكر أن مؤسسة عفيف الخيرية لها الكثير من المشاريع في فلسطين، ومن أهم تلك المشاريع مستشفى دورا بمدينة الخليل والتي تزيد قيمتها التقديرية عن 7,672.000 مليون دولار أمريكي وهذه المستشفي ستخدم نحو 100 ألف مريض سنوياً، بالإضافة إلى مشروعات أعمار وترميم المساكن والأوقاف في البلدة القديمة في المدينة المقدسة، وتعليم المقدسيين في الدراسات العليا والأكاديمية.
524
| 19 يونيو 2016
خطبتا الحرمين تدعوان إلى اغتنام شهر الخيرات وتحذران من سماع المحرمات 200 ألف مصلٍّ بالمسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال 200 مواطن من غزة يتمكنون من أداء الصلاة بالأقصى بدء التسجيل الإلكتروني للراغبين في الاعتكاف بالمسجد النبوي ترجمة خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين لعدد من اللغات قوة الدفاع المدني بالمسجد الحرام ترفع درجة الاستعداد للتعامل مع زيادة أعداد المعتمرين والمصلين وسط مشاعر إيمانية وروحانية فياضة، أدى قرابة مليوني مصلٍّ ثاني صلاة جمعة في شهر رمضان بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى في فلسطين، بينهم نحو 1.3 مليون مصل ومعتمر بالحرم المكي و500 ألف بالمسجد النبوي، امتلأت بهم أروقة وساحات وأسطح الحرمين الشريفين، إضافة إلى 200 ألف مصل بالمسجد الأقصى بينهم نحو 200 مواطن من غزة تمكنوا من الوصول للمسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الإسرئيلي المشددة. وأدى المصلون في المسجد الحرام ثاني صلاة جمعة من شهر رمضان المبارك، حيث توافد المصلون والمعتمرون والزائرون من داخل المملكة وخارجها منذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة وامتلأت جنبات المسجد الحرام بالمصلين وسط منظومة متكاملة من الخدمات، التي أعدتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لاستقبالهم، وتوفير الأجواء الروحانية الكفيلة بأدائهم عباداتهم في راحة وطمأنينة، بالتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية المعنية. وشهدت أروقة وساحات المسجد الحرام تضافر جهود العاملين من مختلف الإدارات الخدمية والتوجيهية والفنية والاستفادة من التوسعة السعودية الثالثة للمطاف، إلى جانب الحرص على تقديم خدمة نموذجية للمصلين وزوار المسجد الحرام والمعتمرين، بتنظيم وتنسيق متواصل من قبل الرئاسة، بهدف توفير أرقى الخدمات لقاصدي البيت العتيق، الذين قدموا لأداء الصلاة والطواف والسعي وقراءة القرآن والذكر منذ ساعات الصباح الأولى، ووفرت خطة الرئاسة جملة من الخدمات منها "ترجمة خطبة الجمعة في الحرمين الشريفين لعدد من اللغات". ورفعت قوة الدفاع المدني بالمسجد الحرام، درجة استعدادها للتعامل مع الزيادة الكبيرة في أعداد المعتمرين والمصلين، حيث ضاعفت قوة الدفاع المدني بالمسجد الحرام أعداد الضباط والأفراد، في أوقات الذروة، وعدد نقاط تمركزها إلى أكثر من 41 نقطة تغطي صحن الطواف والمسعى ومداخل الحرم والساحات الخارجية المحيطة بها، لتقديم العون للمعتمرين والمصلين الذين قد يتعرضون للسقوط أو الإجهاد أو المضاعفات الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة نتيجة الزحام أو التدافع طوال يوم الجمعة، إضافة إلى إعداد خطة لإسناد ودعم قوة الدفاع المدني بالمسجد الحرام في الحالات التي تتطلب ذلك. ** خطبة الحرم المكي.. اللهم وحد صفوف المسلمين وفي ثاني خطبة برمضان بالحرم المكي، دعا الشيخ د. أسامة بن عبدالله خياط إلى اغتنام شهر رمضان، مشيرا إلى أن رمضان موسم الخيرات، وبين أن فضائل الشهر لا تكاد تنحصر، وقال إن تذكر الصائم هذه الفضائل يجب أن يكون باعثا على كمال الشكر لله، وذلك بتمام الحرص على حسن أدائها، ودعا إلى استغلال هذه الفرص العظيمة في هذا الشهر الكريم، وبين أن من سنن الرسول -صلى الله عليه وسلم- في هذا الشهر الكريم سنة المدارسة القرآنية واستحباب التلاوة في شهر القرآن، ودعا إلى إحياء هذه السنة النبوية المباركة خلال هذا الشهر الكريم، واختتم خطبته بالدعاء بالعزة للإسلام وتوحيد صفوف المسلمين، قائلا "اللهم أعز الإسلام والمسلمين، واحم حوزة الدين، وألف بين قلوب المسلمين ووحد صفوفهم، وأصلح قادتهم واجمع كلمتهم على الحق، اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك، اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، اللهم اكفنا أعداءك وأعداءنا بما شئت". ** 500 ألف في الحرم النبوي.. وتسجيل إلكتروني للاعتكاف وفي الحرم النبوي الشريف، أدى ما يزيد على 500 ألف مصلٍ ثاني جمعة في رمضان المبارك، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين للزوار والمواطنين والمقيمين بطيبة الطيّبة. وامتلأت الساحات والأسطح والجنبات الخارجية للمسجد بالمصلين والزوار، الذين قدموا من جميع مناطق ومدن المملكة ومن الدول العربية والإسلامية، وأدت الجموع شعائرها وسط أجواء إيمانية عابقة بالذكر، والدعاء وسؤال الله المغفرة والرحمة. ودعا الشيخ عبدالمحسن بن عبدالله القاسم في خطبته بالحرم النبوي إلى المسارعة بالمغفرة في هذا الشهر الكريم، ودعا الصائمين إلى أن يحفظوا صيامهم قائلا: "احفظوا صيامكم واحذروا انتهاك الحرمات وسماع المحرمات وإياكم والنظر إلى المحرمات"، وتحدث عن فضل شهر رمضان فهو موسم الخيرات والسباق في القربات وتكثر فيه المنح والهبات ففيه يضاعف الله الأجر ويجزل المواهب ويفتح أبواب الخير، وقال إن الله -تعالى- خص شهر رمضان بالفضل دون سائر الشهور واختصت الأمة بصيامه دون الأمم، واختتم خطبته بالدعاء لله أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان. هذا ودعت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة الراغبين في الاعتكاف إلى سرعة التسجيل في موقع الوكالة الإلكتروني. وأوضح مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوكالة عبدالواحد بن علي الحطاب أن الوكالة حددت شروطا للاعتكاف ومنها المحافظة على نظافة المسجد النبوي، عدم إزعاج المصلين، إنهاء الاعتكاف بعد صلاة العشاء مباشرة من ليلة العيد، السماح خلال الاعتكاف بـ "غطاء ومخدة"، الالتزام بالجلوس في المواقع المخصص للاعتكاف، عدم تعليق الملابس على دواليب المصاحف أو الجدران أو المشربيات، الابتعاد عن وضع الأغراض الشخصية فوق فتحات التكييف أو في صناديق الأحذية أو بين الصفوف، تجنب النوم أو الجلوس بين الصفوف أثناء صلاة التهجد في أماكن الصلاة. ** 200 ألف بالمسجد الأقصى وفي فلسطين، أدى نحو 200 ألف مصل صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية رغم إجراءات الاحتلال ومنع دخول أعداد كبيرة من المصلين. وكانت الشرطة الإسرائيلية نشرت الآلاف من عناصرها في شوارع مدينة القدس منذ صباح الجمعة، وانتشرت عناصر الشرطة عند بوابات البلدة القديمة في القدس وأزقتها وعند بوابات المسجد الأقصى، واُستخدمت طائرة عمودية، ومنطاد ثُبتت عليه كاميرات لمتابعة الأوضاع في ساحات المسجد من الجو، وللجمعة الثانية على التوالي منع الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين الرجال من سكان الضفة الغربية الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً من المرور إلى مدينة القدس. وتمكن 200 مواطن ممن تزيد أعمارهم عن 60 عامًا من محافظات غزة، من أداء صلاة الجمعة الثانية بالأقصى المبارك. وكان الجيش الإسرائيلي أول جمعة من رمضان جميع قد منع سكان قطاع غزة من الوصول إلى الأقصى لأداء الصلاة.
1007
| 17 يونيو 2016
اقتحم نحو 120 مستوطنا إسرائيليا المسجد الأقصى، بمدينة القدس المحتلة تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، بمناسبة أعياد نزول التوراة، حسبما أفادت مصادر فلسطينية، اليوم الأحد. ونقلت وكالة الأناضول التركية، عن مسؤول الإعلام في مديرية أوقاف القدس، فراس الدبس، قوله: "اقتحم نحو 120 مستوطنا إسرائيليا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا دينية أثناء عملية الاقتحام، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية". وذكر الدبس أن مئات المستوطنين تجمعوا بالقرب من باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى "بصورة استفزازية، وقاموا بأداء طقوس الصلاة هناك". وكانت جماعات يهودية دينية، قد دعت أمس على مواقع التواصل الاجتماعي إلى اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة عيد نزول التوراة لدى اليهود.
297
| 12 يونيو 2016
خطبة الحرم المكي تدعو لميثاق إعلامي لمواجهة "فضائيات الفسق" السديس: يا أمة المليار حري بنا أن نحل قضايانا في فلسطين وسوريا وبورما وبلاد الرافدين 100 ألف مصل بالمسجد الأقصى رغم عراقيل الاحتلال الإسرائيلي وسط أجواء رمضانية ومشاعر روحانية فياضة، أدى قرابة 1.7 مليون مصل ومعتمر أول صلاة جمعة في شهر رمضان بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بينهم نحو 1.2 مليون بالحرم المكي و500 ألف بالمسجد النبوي، احتشدت بهم أروقة وساحات وأسطح المسجد النبوي الشريف، الذي تم تجهيزه لهذه المناسبة منذ وقت مبكر قبل حلول الشهر الفضيل. يأتي هذا فيما تمكن نحو 100 ألف مصل فقط، من أداء صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى في القدس الشرقية، بسبب الإجراءات المشددة التي فرضتها شرطة الاحتلال الإسرائيلية على وصول الفلسطينيين إلى المسجد، وذلك بعد أن أعلنت إسرائيل أنها لن تسمح إلا لمن تزيد أعمارهم عن 45 عاماً بالوصول إلى المسجد لأداء الصلاة. وتوافد المصلون والمعتمرون والزائرون من داخل المملكة وخارجها منذ الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة وامتلأت أروقته وأدواره وساحاته وتوسعته بالمصلين وامتدت صفوف المصلين إلى أحياء المنطقة المركزية والطرق المؤدية إلى المسجد الحرام وذلك وسط أجواء مفعمة بالأمن والأمان والراحة والاستقرار والطمأنينة والسكينة والخشوع وقامت جميع الأجهزة الحكومية والأهلية، بتنفيذ خططها التشغيلية التي ركزت على تحقيق أرقى الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام وتسهيل كل ما يمكنهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان منذ وصولهم إلى الديار المقدسة حتى يعودوا إلى أوطانهم سالمين غانمين. ** مبنى التوسعة وقد استفاد ضيوف بيت الله الحرام من المواقع الجاهزة بمبنى التوسعة، وذلك بعد أن وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مطلع شهر رمضان الجاري بالاستفادة من المواقع الجاهزة بمبنى التوسعة والساحات الخارجية الشمالية والغربية والجنوبية وأجزاء من الساحات الشرقية بمشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرام والعناصر المرتبطة بها، حيث تم الاستفادة من ثلاثة مناسيب من مباني الخدمات (المصاطب) المطلة على الساحات الشمالية، وتحتوي المصاطب بالأدوار الثلاثة على دورات مياه ومواضيء وهي مزودة بسلالم كهربائية. كما صدرت توجيهات من خادم الحرمين الشريفين بالاستفادة من جميع الأدوار بمستوياتها الخمسة بمشروع خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف. بدورها كثفت أمانة العاصمة المقدسة من جهودها خاصة في المناطق المزدحمة التي عادة ما تشهد كثافة عالية من الزوار والمعتمرين خلال الشهر الفضيل مثل المنطقة المركزية والأسواق التجارية والأحياء المحيطة بالمسجد الحرام. ** خطبة الحرم المكي وفي أول خطبة برمضان بالحرم المكي، انتقد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس من يضيع وقته في هذا الشهر الكريم أمام "فضائيات الفسق والمجون"، و"منتديات ومواقع الشائعات"، ومجالس الغيبة والنميمة، داعيا الجميع إلى اغتنام فضائل ومقاصد شهر رمضان، ودعا رجال الإعلام إلى "عقد ميثاق أخلاقي مهني يصون هيبة أيام الصيام والتصدي للحملات المغرضة التي تستهدف دين الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم". وبين السديس أن شهر رمضان فرصة سانحة وصفقة ربانية رابحة للتزود للدار الآخرة بالأعمال الصالحة، داعيا الجميع إلى الاجتهاد فيه والمبادرة إلى فعل الطاعات والإكثار من الذكر والترتيل والصدقة والاستغفار والتوبة والنفقة. وأعرب عن أسفه من أن هناك أقواما في هذه الأيام المباركة ضلوا عن مسالك الرشاد فصاموا عن الطعام والشراب وما صاموا عن فضائيات الفسق والمجون ومشاهدة فنون الفتون ومجالس الغيبة والنميمة والبهتان ومنتديات الشائعات والطعون والاتهامات، مؤكدا أنه لن يبلغ رمضان مرام المسلم إلا إذا أولى فضائله ومقاصده اهتمامه. ودعا الشيخ السديس المسلمين إلى التواصي بالحق والخير في هذا الشهر المبارك والتعاون على البر والتقوى، حاثا رجال الإعلام وحملة الأقلام على عقد ميثاق أخلاقي مهني يصون المبادئ والقيم ويحرس المثل والشيم ويعلي صرح الفضيلة والتصدي للحملات الإعلامية المغرضة ضد الإسلام ونبيه وكتابه وبلاده ورجالاته وأن يفعل الإعلام الإسلامي من حيز التنظير إلى واقع الحراك والجدوى. وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن أمتنا لا تزال عطشى إلى الوعي بمكائد الأعداء وتحديات الألداء الذين يتقممون الزور والبهتان ولا يتورعون عن الأكاذيب العظام ولو كانت في حق خير الأنام، مطالبا المسلم بعدم الانسياق خلف الشائعات خصوصا ممن ألفها وجعلها من العادات ويعمل ليل نهار على انتشار الإرهاب والطائفية في الأمة الإسلامية ويستغل الشعائر الدينية لتحقيق أطماع سياسية ومآرب دنيوية. وشدد على ضرورة ترجمة مقاصد هذا الشهر الكريم بإخلاص العبادة لله لا شريك له وتحقيق هذا الإخلاص في كل عباداتنا وشعائرنا وأن تجتمع كلمتنا وتتوحد صفوفنا وأن ننبذ الفرقة والخلافات لتحقيق الأمنيات وتجاوز الأزمات والتحديات. واستأثرت قضايا الأمة بنصيب كبير من خطبة الشيخ السديس، ولا سميا الوضع في فلسطين وسوريا والعراق واليمن وبورما، وقال في هذا الصدد: "يا أمة المليار حري بنا أن نحل قضايا أمتنا ونعالج آلامنا وأن نستشرف مصائرنا وآمالنا في عزة وإباء وشموخ واستعلاء، فرمضان شهر النصر والعزة والتمكين، لاسيما قضية فلسطين والمسجد الأقصى الحزين والحد من استمرار العدوان الصهيوني الغاشم على الأرض المباركة وضرورة إحلال الأمن والوحدة في بلاد الرافدين وبلاد الشام وفي اليمن السعيد". وأردف: "علينا العمل على إحلال الأمن في بلاد الرافدين، وكذلك في بلاد الشام، التي يتعرض مواطنوها لأبشع انتهاك للحقوق الإنسانية والأعراض الدولية، وفي اليمن السعيد الذي يتجرع أهله مر المذاق، وأين نحن من مسلمي بورما وأراكان، الذين استقبلوا رمضان بالقتل والتشريد". واختتم السديس خطبته بالدعاء لله بنجدة ونصرة المنكوبين والمهمومين، قائلا: "اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم آمنا في اوطاننا، اللهم وفق جميع ولاة المسلمين للحكم بشريعتك، اللهم فرج هم المهمومين، وكرب المكروبين، اللهم انصر إخواننا المجاهدين، اللهم أنقذ المسجد الأقصى من براثن الصهاينة المعتدين، اللهم أصلح أحوال إخواننا في العراق وفي بلاد الشام، اللهم إنهم مظلومون فانصرهم، اللهم أصلح أحوال إخوننا في اليمن". ** 500 ألف في الحرم النبوي وفي الحرم النبوي الشريف، أدى ما يزيد على 500 ألف مصلٍ أول جمعة في رمضان المبارك، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين للزوار والمواطنين والمقيمين بطيبة الطيّبة. وامتلأت الساحات والأسطح والجنبات الخارجية للمسجد بالمصلين والزوار، الذين قدموا من جميع مناطق ومدن المملكة ومن الدول العربية والإسلامية، وأدت الجموع شعائرها وسط أجواء إيمانية عابقة بالذكر، والدعاء وسؤال الله المغفرة والرحمة. وفي الحرم النبوي، تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح البدير عن فضل رمضان وما في بلوغه من الخيرات وأنه نعمة جليلة وإحسان كبير وعطاء عظيم، داعيا المسلمين إلى التنبه وعدم الغفلة عن الموت الذي هو حتم لازم لا مفر منه وأن رمضان فرصة عظيمة يجب أن لا تضيع في اللهو والكسل. وحث إمام وخطيب المسجد النبوي على الإسراع بالتوبة والتقرب إلى الله بفعل الطاعات. وكانت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي قد هيأت 250 مظلة ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لراحة المصلين وحمايتهم من أشعة الشمس ومن المطر حال نزوله. وأوضح مدير عام إدارة العلاقات العامة بوكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف عبدالواحد بن علي الحطاب أن مشروع المظلات يشمل تركيب 250 مظلة أقيمت على أعمدة ساحات المسجد النبوي تغطي مساحة 143 ألف متر مربع من الساحات يصلي تحت الواحدة منها ما يزيد على 800 مصل. وأشار إلى أن المظلات صنعت خصيصا لساحات المسجد النبوي على أحدث تقنية وبأعلى جودة، ومزودة بأنظمة لتصريف السيول والإنارة كما أنها تفتح آليا عند الحاجة فيما تغطي المظلة الواحدة 576 مترا مربعا يستفيد منها أكثر من 200 ألف مصل، مؤكداً أن هذه الخدمات تقدمها حكومة المملكة لراحة زائري المسجد النبوي والمصلين فيه ليؤدوا عبادتهم براحة واطمئنان. ** 100 ألف مصل بالأقصى وفي فلسطين، أدى نحو 100 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية وسط قيود إسرائيلية مشددة. وتدفق جموع المواطنين الفلسطينيين من القدس المحتلة، وداخل أراضي الـ 48، وعموم محافظات الضفة — للرجال الذين تزيد أعمارهم عن الـ 45 عاما، على المسجد الاقصى المبارك، من كافة بواباته باستثناء باب المغاربة، وقامت بالانتشار في مصلياته وأرجائه المختلفة لإحياء الجمعة الاولى من شهر رمضان الفضيل. وقد حالت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز المقامة عند مداخل مدينة القدس دون تمكن الرجال الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية دون سن 45 عاماً من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة. ومطلع الأسبوع الماضي، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السماح للفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا من سكان الضفة الغربية، بالوصول إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة في الأقصى دون تصاريح، في حين يسمح للذين تتراوح أعمارهم بين 35 — 45 عامًا من حملة تصاريح خاصة بالوصول للقدس، وهو ما تراجع عنه قبل تنفيذ عملية تل أبيب التي وقعت الأربعاء الماضي وأسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة آخرين، كما أعلنت إسرائيل إلغاء أية ترتيبات لوصول سكان قطاع غزة إلى القدس خلال شهر رمضان، ردًا على عملية تل أبيب.
1654
| 10 يونيو 2016
قام عشرات المستوطنين اليهود، باقتحام باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، من جهة "باب المغاربة" وسط حماية قوية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أفادت مصادر فلسطينية، اليوم الإثنين. وذكرت المصادر، أن شرطة الاحتلال ترافقها قوات عسكرية خاصة، أمنت اليوم اقتحام 62 مستوطنا يهوديا لباحات المسجد الأقصى والتجول فيها، مشيرة إلى أن المستوطنين تلقوا شروحات حول "الهيكل المزعوم". وأوضحت المصادر الفلسطينية، أن المصلين تصدوا للمستوطنين المقتحمين بـالتكبير. الجدير بالذكر، أن شرطة الاحتلال عادة ما تسمح بدخول المستوطنين خلال شهر رمضان المبارك.
309
| 06 يونيو 2016
اقتحم 120 مستوطنا، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، وطافوا في ساحاته، وسط تشديدات أمنية من قبل الشرطة الإسرائيلية، حسبما قال مسؤول العلاقات العامة والإعلام، في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فراس الدبس. وأضاف الدبس في تصريحات صحفية: "وقعت أثناء الاقتحامات مشادات كلامية بين المستوطنين والمصلين المسلمين". ومن جانب آخر، أعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن البلدية الإسرائيلية في مدينة القدس، ستنظم اليوم احتفالات، بمناسبة الذكرى الـ 49 لاحتلال الشق الشرقي من مدينة القدس إبان حرب عام 1967.
299
| 05 يونيو 2016
أكد رئيس مؤسسة القدس الدولية النائب في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبية، أن الدور الريادي لدولة قطر في الأراضي الفلسطينية كافة يعزز من صمود الشعب الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص المرابطين والمرابطات في ساحات وباحات المسجد الأقصى المبارك، والشباب الفلسطيني المنتفض في وجه العدو الصهيوني. وأشاد النائب أبو حلبية بالجهود التي يبذلها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية الأهلية والخيرية، في تمويل وتنفيذ العديد من المشاريع والأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية وقلبها القدس والمسجد الأقصى. وشدد على أن الجهد القطري من أبرز وأهم أشكال الدعم العربي والإسلامي تجاه ما تعانيه مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى والمقدسات، مضيفاً: "هناك حراك عربي لدعم أهلنا في القدس لكن لا يرتقي للمستوى اللائق بصورة مباشرة بحق الأقصى والقدس، لكن من أهم الدعم الإسلامي والعربي هو الدعم القطري ونتابع الجهود القطرية من خلال المؤسسات القطرية المساهمة في دعم المستشفيات في القدس وترميم البيوت المقدسية، ومحاولة قطر دعم منازل الشهداء التي دمرها الاحتلال في مدن الضفة والقدس، إضافة إلى دعم صمود المرابطين والمرابطات داخل المسجد الأقصى لمنع الاقتحامات الصهيونية". وقال في تصريح لـ"الشرق"، "إن المنطقة تشهد جهودا قطرية تركية لمساندة أهلنا في القدس، ومن الملاحظ وجود تنسيق بتوجيه من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع الأشقاء الأتراك وخاصة الرئيس رجب طيب أردوغان، وهذه الجهود سيكون لها تأثير في دعم صمود وثوابت الفلسطينيين، والمنتفضين في وجه الغطرسة الصهيونية". واعتبر أن إعلان السفير القطري محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، عن سعي قطري لفتح مكتب للجنة في القدس "خطوة في الاتجاه الصحيح"، ومباركة إن شاء الله، متابعاً: "وهذا الجهد القطري سيمثل خطوة جديدة في دعم المدينة المقدسة، داعين إلى مواصلة مثل هذه الجهود بما يتناسب مع المعاناة والآلام التي يعانيها الأقصى والمقدسيون". ودعا النائب أبو حلبية القيادة القطرية إلى الاستمرار في تقديم يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني، مطالباً بضرورة تفعيل قرار القمة العربية التي انعقدت في الدوحة في مارس من عام 2013، حينما كان تم إقرار إنشاء صندوق بدعم القدس وأهلها، وكان ربع المبلغ لدعم المدينة المقدسة مقدم من الأشقاء القطريين. كما دعا المسؤولون القطريون بأن يكون لهم دور باستمرار في دعم صمود الفلسطينيين، وصرف الموازنات اللازمة لذلك "لأن دعم المرابطين والأقصى يحتاج سنوياً أكثر من نصف مليار دولار، وقطر قادرة لتوفير هذا المبلغ سنوياً لتعزيز صمود المقدسيين والشباب الفلسطيني الثائر".
385
| 12 مايو 2016
اقتحمت مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين، باحات المسجد الأقصى من جهة "باب المغاربة"، بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وفي مدينة الخليل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، الإثنين، مواطناً فلسطينياً خلال مداهمتها عددا من المنازل. وأفادت مصادر أمنية في بلدة "بيت أمر" شمال الخليل أن قوات الاحتلال معززة بآليات عسكرية داهمت فجراً الحارة "التحتا" في البلدة، واقتحمت منزل المواطن أحمد مصطفى عوض والد الشهيد إبراهيم ، وفتشته واستولت على بعض المقتنيات ، و أموال تعود للعائلة ، فيما انسحبت بعد ذلك إلى داخل مستوطنة "كرمي تسور" جنوب بيت أمر، كما داهمت قوات الاحتلال بلدة "الظاهرية" جنوبا، وفتشت عدة منازل فيها.
235
| 25 أبريل 2016
قام 75 مستوطنا إسرائيليا، باقتحام المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، صباح اليوم الأحد، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وقال مسؤول "العلاقات العامة والإعلام" في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فراس الدبس: "اقتحم 75 مستوطنا إسرائيليا، المسجد الأقصى، وحصل تلاسن بينهم وبين حراس المسجد". وحاول المستوطنون، أداء صلوات يهودية داخل ساحات المسجد، الأمر الذي دفع الحراس إلى التدخل، وأجبروا الشرطة الإسرائيلية على إخراج 5 منهم، حسبما أوضح الدبس. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة: "أوقفت الشرطة على ذمة التحقيق صباح اليوم 5 أشخاص يهود في باحة الحرم القدسي الشريف، لتصرفهم خلافا لتعليمات الزيارة المتبعة في المكان". ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات شبه يومية من قبل مستوطنين يهود، وأسفرت هذه الاقتحامات، التي تتم تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية باندلاع موجة مواجهات بداية أكتوبر من العام الماضي، ولا تزال مستمرة حتى اليوم.
227
| 24 أبريل 2016
أعلن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هايل داود، اليوم الأحد، أنه سيتم نصب 55 كاميرا مراقبة في باحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية "خلال الأيام المقبلة" بهدف "توثيق الانتهاكات والاقتحامات" الإسرائيلية. وقال الوزير الأردني في بيان إن "الوزارة ستباشر بتركيب 55 كاميرا في ساحات المسجد الأقصى المبارك، والحرم القدسي الشريف خلال الأيام المقبلة". وأضاف أن "الكاميرات ستراقب على مدار الساعة جميع ساحات المسجد الأقصى التي تقع على مساحة 144 دونماً وتخضع جميعها لدائرة أوقاف القدس التي تتمتع بالوصاية الهاشمية". وستعمل الكاميرات على مدار الساعة، وستبث عبر شبكة الإنترنت، من غرفة تحكّم رئيسية في ساحات المسجد الأقصى بإشراف مديرية أوقاف القدس التي تتبع الوزارة، وذلك بهدف توثيق جميع "الاعتداءات الإسرائيلية وتثبيت حقوق المقدسيين والمقدسات الإسلامية أمام القضاء الدولية، وفقاً لداود. وبحسب داود فإن "تركيب الكاميرات سيساعد الأردن سياسياً ودبلوماسياً وقانونياً إذا لزم الأمر للجوء إلى القانون الدولي عند وقوع انتهاكات إسرائيلية على الحرم القدسي الشريف".
691
| 20 مارس 2016
ترأس سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وفد دولة قطر المشارك في القمة الاسلامية الاستثنائية الخامسة بشأن فلسطين والقدس الشريف. وفي مستهل كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الصباحية نقل سعادته تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) وتمنياته لهذه القمة بالتوفيق والسداد. وأكد سعادته أن هذه القمة لن تألو جهداً في تحقيق ما تصبو إليه دول العالم الاسلامي جميعاً من أهداف تخدم التضامن فيما بينها للوصول إلى مزيد من التقدم لتعزيز مكانة الأمة الإسلامية في عالم اليوم. كما أعرب سعادته عن الشكر الجزيل لجمهورية إندونيسيا الصديقة رئيساً وحكومة وشعباً على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة واهتمام فخامة الرئيس جوكو ويدودو، رئيس جمهورية إندونيسيا الخاص بالقضية الفلسطينية والقدس الشريف.. مشيرا الى الاجتماع الخاص الذي عقد في ابريل الماضي في العاصمة الاندونيسية جاكرتا لممثلي منظمة التعاون الاسلامي خلال مؤتمر القمة للذكرى الستين للمؤتمر الآسيوي- الافريقي لمناقشة عدد من القضايا على رأسها القضية الفلسطينية والقدس الشريف.وتوجه سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بالشكر الجزيل لمعالي السيد إياد أمين مدني، الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي، على جهوده في الاعداد لهذه القمة وقيادته أعمال الأمانة العامة للمنظمة، متمنياً له ولكافة المسؤولين في الأمانة دوام النجاح والتوفيق. وأكد سعادته في كلمته أن عقد القمة في جاكرتا يمنحها خصوصية المكان، لكونها تلتئم في أكبر دولة إسلامية من حيث عدد المسلمين، فضلاً عن اعتبارها محطة مهمة لحشد الدائرة الإسلامية خلف قضية فلسطين ، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وأوضح سعادته أن انعقاد هذه القمة يبعث برسالة واضحة وجلية مفادها التزام الأمة الإسلامية الثابت والمتواصل، بالمسؤولية الجماعية تجاه نصرة الأقصى المبارك وحمايته. وأضاف سعادته "أن القضية الفلسطينية تمر بتحديات متزايدة واحداث متلاحقة، تفرض علينا المزيد من العمل والتعاون، وهو ما يلقي على منظمتنا الثانية في عددها بعد الأمم المتحدة مسؤولية كبيرة لدعم الشعب الفلسطيني ومساعدته في تجاوز الأزمات التي تواجهها" . وفي ذات السياق نوه سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود بأن تداعيات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية مازالت تسوء يوماً بعد يوم على دولة فلسطين والشعب الفلسطيني الشقيق.. مشيرا الى أن ما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وما يعانيه الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير ومصادرة للأراضي واستيطان وتهجير للسكان وبناء جدار الفصل العنصري، يكشف خطورة الوضع الراهن لا على الشعب الفلسطيني فحسب بل على الأمة الاسلامية جمعاء. وأكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أن دولة قطر تقوم بما يفرض عليها الواجب وذلك من خلال اللجنة القطرية الفلسطينية لدعم القدس والمقدسيين للحفاظ على القدس والمسجد الأقصى والإعمار وإعادة الإعمار في غزة والمصالحة الفلسطينية والتي تتمنى حكومة دولة قطر أن تحقق ما نصبو اليه من نتائج في وحدة الصف الفلسطيني. وفي السياق ذاته قال سعادته إن دولة قطر تتابع بقلق بالغ هذه الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية، وتدين كل هذه الممارسات الإسرائيلية وفرض الأمر الواقع التي تتخذها إسرائيل من خلال مواصلة النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، وعدم اكتراثها بالقرارات والاتفاقيات الدولية والاعتبارات الإنسانية. وأضاف سعادته أن "دولة قطر تدعو المجتمع الدولي إلى إعادة التأكيد على عدم شرعية وقانونية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الى جانب التعبير عن رفض اي محاولات إسرائيلية لتنفيذ إجراءات أحادية الجانب بغرض خلق واقع جديد على الأراضي ، واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات وحقوق الشعب الفلسطيني". ونوه سعادة السيد آل محمود في نفس السياق بأن ما ينبغي عمله في هذه القمة والقمم التي ستليها هو تجنيد كافة الطاقات والموارد، بغية تعزيز عمل المنظمة في المنابر الدولية ، للخروج بموقف دولي موحد يشكل دعماً للفلسطينيين في سعيهم لاسترداد حقوقهم المسلوبة المشروعة وبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا الى أن منظمة التعاون الاسلامي قامت ونشأت في الأساس منذ عام 1969 للدفاع عن القدس الشريف. وشدد سعادته على أن "مصير مدينة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة أمانة في أعناقنا، وإن أبناء الأمة الإسلامية ينتظرون أن تتمخض عن هذه المؤتمرات ما يصل إلى عمق تلك القضايا، ويربط هذه القضايا بالأفعال قبل الأقوال والابتعاد عن الطروحات النظرية، فنحن نعيش اليوم مرحلة حرجة تستدعي منا تفعيل المفهوم العلمي للتضامن الإسلامي". وفي سياق متصل، أكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود أنه يجب الاستفادة من كل الآليات والوسائل المتاحة في القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته في القدس والمسجد الأقصى مع الايمان المطلق بقول الله سبحانه وتعالى (إن الله لا يصلح عمل المفسدين).وأشار سعادته مجددا إلى أن القمة الاستثنائية هذه ستكون رافداً اساسياً للقمة الإسلامية القادمة في دورتها الثالثة عشرة التي ستعقد في تركيا في إبريل القادم لمتابعة قرارات القمة الحالية. وفي ختام كلمته توجه سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بالشكر الجزيل لجمهورية إندونيسيا رئيسا وحكومةً وشعباً راجياً من المولى عز وجل التوفيق والنجاح لهذه القمة في التوصل إلى النتائج التي تلبي تطلعات وآمال أُمتنا الإسلامية.
378
| 07 مارس 2016
حاول مستوطن متطرف اليوم الأربعاء، اقتحام المسجد الأقصى، حاملاً سلاحه لولا تصدي حراس المسجد له، وذلك حسبما أكدت مصادر فلسطينية في مدينة القدس المحتلة. وأضافت المصادر أن "أحد حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التي تشرف عليها الأردن استطاع إحباط عملية تسلل أحد المستوطنين صباح اليوم إلى باحات المسجد حاملاً سلاحه". وأعربت المصادر، عن خشيتها من استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك والمخططات التي تقف وراءها جماعات صهيونية متطرفة. وفي السياق ذاته، أشارت مصادر دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إلى أن "نحو 27 مستوطناً متطرفاً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال يرافقهم عناصر في المخابرات".
472
| 02 مارس 2016
مساحة إعلانية
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
15304
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14448
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
11310
| 14 يناير 2026
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
9994
| 14 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
9012
| 15 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من...
8850
| 13 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
6022
| 13 يناير 2026