رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

492

الجامعة العربية تحيي الذكرى الـ 47 لحريق المسجد الأقصى المبارك

21 أغسطس 2016 , 04:46م
alsharq
القاهرة - قنا

نظمت الجامعة العربية اليوم احتفالية بعنوان "يوم في القدس"، وذلك بمناسبة الذكرى الـ47 لحريق المسجد الأقصى المبارك، بمشاركة عدد من الشباب العربي.

وهدفت الفعالية إلى توعية الشباب العربي بالأخطار التي تتهدد المسجد الأقصى، خصوصا في هذا الوقت الذي تشهد فيه مدينة القدس المحتلة هجمة إسرائيلية ممنهجة تستهدف هوية المدينة بكل أبعادها، من خلال السعي لتهويد كل ما هو عربي، سواء كان مسيحيا أو إسلاميا، وتهويد الأسماء الكنعانية العربية.

وتشمل الفاعلية، التي تنظمها إدارة التدريب وتطوير أساليب العمل بالتنسيق مع قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، محاضرات تعريفية عن مدينة القدس وتاريخها، والقدس في الثقافة العربية، وعرضا ثقافيا حول تراث المدينة المقدسة، وعرضا للأزياء التراثية المقدسية، بالإضافة إلى أنشطة فنية يقدمها الشباب المشارك في الفعالية لإظهار الجانب المشرق من القدس.

وفي كلمته بالمناسبة، قال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي فلسطين ما زالت هي القضية المركزية للأمة العربية، وما زال النضال متواصلا، والأمل موجود أيضا، مؤكدا أنه قد آن للاحتلال الإسرائيلي أن ينتهي.

من جانبه، قال الأمين العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية السفير عدنان الخضير، إن هذه الفعالية تأتي في سياق الذكرى الأليمة لحريق المسجد الأقصى، ففي مثل هذا اليوم منذ 47 عاما امتدت يد الصهاينة الآثمة بالتخريب إلى المسجد الأقصى المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين.

وأضاف الخضير، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه مدير إدارة التدريب بالجامعة ماجد المطيري، أن إدارة التدريب وتطوير أساليب العمل هي التي نظمت هذه الفعالية بالتعاون مع قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، وذلك ضمن فعاليات برنامج التدريب الصيفي الذي تنظمه الإدارة خلال الفترة من 13 يوليو إلى 5 سبتمبر 2016 بمشاركة 115 متدربا ومتدربة ينتمون لـ 12 دولة عربية، وذلك لترسيخ القضية الفلسطينية في أذهان الشباب العربي وتعريفهم بتاريخ وثقافة وتراث مدينة القدس، التي لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بسرقة أرضها بل امتدت يده لسرقة التراث والطعام والزي التقليدي الفلسطيني، في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية والعربية في المدينة.

يذكر أنه في يوم 21 أغسطس عام 1969، قام متطرف يحمل الجنسية الأسترالية ويدعى دنيس مايكل روهن، جاء إلى فلسطين بغرض السياحة، بإضرام النار في المسجد القبلي من المسجد الأقصى مما أدى إلى نشوب حريق ضخم التهم كامل محتويات المسجد القبلي، بما في ذلك منبر "نور الدين زنكي" التاريخي، كما هدد الحريق قبة الجامع الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة.

وقد فجر الحادث ثورة غضب كبيرة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وكان من تداعياته عقد أول مؤتمر قمة إسلامي في الرباط بالمغرب.

مساحة إعلانية