أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اقتحمت قوات الجيش اليمني، اليوم الأحد، مدينة ميدي الساحلية غربي البلاد، بعد نحو عامين من المعارك مع مسلحي الحوثي على تخوم المدينة. وقال الرائد "بندر المهدي" نائب رئيس شعبة الإعلام في المنطقة العسكرية الخامسة بالجيش اليمني، إن قوات المنطقة اقتحمت مدينة ميدي الساحلية بمحافظة "حجة" اليوم الأحد وسيطرت على أجزاء واسعة من أحياءها الشرقية". وقال بيان صادر عن المنطقة العسكرية الخامسة، حصلت الأناضول على نسخة منه، إن "قوات الجيش الوطني وبمشاركة قوات التحالف العربي حررت صباح اليوم الأحياء الشرقية بالكامل لمدينة ميدي شمال محافظة حجة". وأضاف البيان أنه "تم تطهير جميع الأبنية والعمارات الواقعة شرق المدينة التي كان يتحصن بها قناصة وعناصر المليشيا (في إشارة للحوثيين) في معاركها مع أفراد الجيش الوطني". وتابع البيان "لا زالت قوات الجيش الوطني تتوغل في أحياء مدينة ميدي فيما لا تزال العملية العسكرية مستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها المتمثلة في تطهير مدينة ميدي بالكامل ومن ثم الانطلاق إلى المديريات المجاورة لها". وأضاف البيان "تعتبر مدينة ميدي المحاصرة منذ اشهر شبه محررة بالكامل، ولم يعد بيد الحوثيين إلا الأحياء الغربية باتجاه الساحل والتي سيتم تحريرها في الساعات القادمة". وأشار البيان إلى "سقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر الحوثيين، وفرار البقية مخلفين وارءهم جثث قتلاهم"، فضلاً عن "استعادة أسلحة متوسطة وثقيلة". بالمقابل قالت وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة للحوثيين، إن "طيران العدوان (التحالف العربي) شن اليوم سلسلة غارات على مديرية ميدي بمحافظة حجة". وأضافت الوكالة عن "مصدر" أن "الطيران المعادي شن أكثر من 20 غارة على مديرية ميدي"، دون مزيد من التفاصيل. وتدور منذ أشهر معارك متقطعة بين الجيش اليمني وعناصر الحوثيين في مدينة ميدي الساحلية، التي يسيطرون عليها منذ أكثر من عامين، وتتهمهم الحكومة باستخدام ميناءها لتهريب الأسلحة.
536
| 27 أغسطس 2017
اتهم المتمردون الحوثيون الرئيس السابق علي عبد الله صالح، حليفهم الأساسي خلال الحرب الدائرة في اليمن، بـ"الغدر" مؤكدين أن عليه تحمل التبعات بعدما وصفهم بـ"الميليشيا". وأفاد بيان للجان الشعبية التابعة للحوثيين أنهم كـ"قوة شعبية وطنية في طليعة المعركة التاريخية إلى جانب الجيش في مواجهة عدوان هو الأخطر على اليمن، تأتي الطعنة من الظهر بأن توصف بأنها ميليشيا، فذلك هو الغدر بعينه".
355
| 23 أغسطس 2017
اتهمت جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، الثلاثاء، حليفها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بتبني "صفقات مشبوهة لإثارة البلبلة وخدمة العدوان (في إشارة للتحالف العربي)". وقال بيان صادر عن المجلس السياسي لـ"الحوثيين"، نشره موقع قناة "المسيرة" الناطقة باسم الجماعة، إن "تبني الصفقات المشبوهة يهدف إلى إثارة البلبلة وخدمة التصعيد الخطير للعدوان"، في إشارة لفعاليات حزب صالح في صنعاء، ومبادرات سلام سابقة تقدم بها الحزب منفرداً. وتابع أن "المبادرات لا تأتي انفرادية بل جمعية"، في إشارة لمبادرة تقدم بها برلمانيون موالون لصالح، عرفت محلياً بمبادرة البرلمان، تعطي الأمم المتحدة صلاحيات لوضع آليات مناسبة لمراقبة سير العمل في كافة المنافذ البرية والبحرية اليمنية. وأشار إلى "وجود مخطط خطير يهدف لتفكيك الجبهة الداخلية". ولفت البيان إلى "ضرورة ضخ الدماء الجديدة في القضاء من أجل محاسبة الخونة"، في الوقت الذي يرفض فيه حزب صالح أي تغييرات من قبل "الحوثيين" في سلك القضاء. وأضاف أن "وزير النفط (من حزب صالح، في حكومتهم غير المعترف بها دوليًا) يرفض توريد الإيرادات المالية إلى البنك المركزي". وتشهد العاصمة صنعاء توتراً وتحشيداً غير مسبوق بين طرفي تحالف "الحوثي/صالح"، في ظل استعدادات جناح صالح بحزب "المؤتمر الشعبي" للاحتفال في ميدان السبعين بذكرى تأسيسه الـ 35، الخميس المقبل، ودعوة الحوثيين أنصارهم للاحتشاد أيضا عند مداخل صنعاء في اليوم نفسه تحت شعار "التصعيد مقابل التصعيد". كان عارف الزوكا، الأمين العام لحزب "المؤتمر الشعبي" كشف في كلمة أمام أنصار الحزب، الأحد، أسباب الأزمة التي اندلعت بين الحزب والحوثيين، وذكر منها "نهب الحوثيين 4 مليارات دولار من خزينة الدولة"، إلى جانب "استمرار سيطرة اللجنة الثورية التابعة للحوثين على الميدان وعلى كل صغيرة وكبيرة، ومنعها الوزراء المحسوبون على الحزب من دخول الوزارات (في حكومة الحوثي ـ صالح غير المعترف بها دوليًا)". كما اتهم الزوكا الحوثيين "بعرقلة تعيين قائد لقوات الحرس الجمهوري"، التي تُدين بالولاء لصالح. ويشير مراقبون إلى احتمالية أن يؤدي التصعيد الحاصل إلى تصدع تحالف الحرب الداخلية الذي تتهمه الحكومة الشرعية والتحالف العربي بالانقلاب على السلطة يوم 21 سبتمبر 2014. ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عامين ونصف، بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي "الحوثي"، وقوات صالح من جهة أخرى.
470
| 22 أغسطس 2017
دعا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، اليوم الأحد، أنصاره إلى الابتعاد عن محاولات جرهم إلى العنف، وذلك قبل أيام من مهرجان مرتقب ينظمه حزب "المؤتمر الشعبي العام"، الذي يتزعمه، وسط أزمة هي الأعمق مع حلفائه "الحوثيين". ويحكم "الحوثيون" قبضتهم على العاصمة اليمنية صنعاء منذ اجتياحها في 21 سبتمبر 2014، وأثار المهرجان الذي سيقيمه حزب المؤتمر، في 24 أغسطس الجاري الريبة لديهم، ما جعلهم يدعون إلى مهرجانات مضادة في مداخل صنعاء الرئيسية بنفس اليوم، في مؤشر إلى منع أنصار صالح من دخولها والوصول لمهرجان حزبهم. وقال صالح، في كلمة نقلها موقع "المؤتمر نت" الإلكتروني الناطق بلسانه حزبه، إن "العاصمة صنعاء ملك للجميع، ومحاولات إحداث فوضى فيها، أبعد من عين الشمس". ودعا أنصاره إلى الابتعاد عن الاحتكاك ومحاولات جرهم إلى العنف، وذلك بعد تمزيق صور ولافتات كبرى له، ليل أمس السبت، كانت قد نصبت في "ميدان السبعين"، الذي سيحتضن مهرجان المؤتمر، الخميس القادم، بمناسبة الذكرى الـ35 لتأسيسه. وقال إنه "لا يوجد لديه مشكلة في تمزيق الصور، وأنه ضد الخلاف بين حزب المؤتمر وجماعة الحوثي"، لافتا إلى أن مسيرة حزبه المرتقبة سلمية وليست موجهة ضد أحد، في إشارة إلى مخاوف "الحوثيين" منها. وأظهرت صوراً التقطها نشطاء في حزب المؤتمر، ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض لوحات عملاقة تتضمن صورا لصالح وشعارات لحزبه، للتمزيق، مما أدى إلى تضررها بشكل كبير. واتهم نشطاء الحزب، الحوثيين، بتمزيق تلك اللوحات.في السياق، أبدى الرئيس السابق، في كلمته اليوم، استغرابه من قيام "الحوثيين" بدعوة أنصارهم للاحتشاد في مداخل صنعاء بالتزامن مع فعالية حزب المؤتمر، متسائلا "هل ذلك لمنع المتوافدين من المحافظات والمديريات لعدم إحياء الفعاليات ؟". وشدد على أن حزبه ليس ضد أحد باستثناء "العدوان" (التحالف العربي) ومن يقف إلى جانبه ومن يحاول أن يفرق أو يصعد لخدمته. وتأتي تصريحات الرئيس اليمني السابق، بعد ساعات من خطاب تصعيدي لزعيم "الحوثيين"، عبد الملك الحوثي، الذي هاجم فيه حزب صالح، وقال إن جماعته "تتلقى طعنات من الظهر". جدير بالذكر أن حزب المؤتمر تأسس في 24 أغسطس 1982، على يد صالح، بعد 4 سنوات من تقلده حكم اليمن، وظل الحزب الحاكم طيلة العقود الماضية للبلاد حتى الإطاحة به عام 2011، في ثورة شعبية. وجراء تحالف صالح مع الحوثيين، تم اقتحام العاصمة وعدد من المحافظات في 2014، انقسم الحزب إلى شقين، أحدهما يؤيد الشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الحزب وأمينه العام، والآخر، وهو الفاعل بالساحة اليمنية، ما يزال يقوده علي عبد الله صالح. ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عامين بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي، وقوات صالح من جهة أخرى. وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تشير التقديرات إلى أن 21 مليون يمني (80% من السكان) بحاجة إلى مساعدات.
388
| 20 أغسطس 2017
أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم، أن 8 ملايين يمني فقدوا دخلهم المادي بسبب تصاعد الصراع المسلح الذي اندلع في البلاد منذ أكثر من عامين، وقال إنه "مع التدهور الحاد في تقديم الخدمات بالقطاعات العامة الرئيسية، وانقطاع الرواتب الشهرية، مع انهيار الاقتصاد تقريبا، فقد حوالي ثمانية ملايين شخص دخلهم بسبب الصراع المسلح". وأضاف البرنامج، في بيان له، أن الحرب التي اندلعت في بلد يبلغ عدد سكانه نحو 27 مليون نسمة تسببت في مقتل وجرح عشرات الآلاف، فيما اضطر ثلاثة ملايين إلى الفرار من ديارهم وأصبحوا مشردين داخل البلاد، مشيرا إلى أن أكثر من 21 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حيث يعاني 17 مليونا من انعدام الأمن الغذائي، وأصبح 7 ملايين منهم معرضون لخطر المجاعة. وأكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن المساعدات الإنسانية ليست كافية لمعالجة الأزمة الراهنة، مشيرا إلى أنه سيشارك مع البنك الدولي لتنفيذ مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة بميزانية تبلغ 300 مليون دولار. وأوضح أن المشروع سيعمل على توفير دخل للأسر اليمنية المتضررة عبر مشاريع النقد مقابل العمل، ودعم الأعمال التجارية الصغيرة، وتوظيف عمالة مكثفة لاستعادة البنية التحتية البسيطة التي تعود بالفائدة المباشرة على المجتمع المتضرر. وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت مؤخرا أن عدد حالات الإصابة بوباء الكوليرا في اليمن تجاوزت النصف مليون حالة، مشيرة إلى أن حوالي ألفي شخص فقدوا حياتهم بسبب الوباء.
370
| 17 أغسطس 2017
صد الجيش اليمني، فجر اليوم الثلاثاء، هجوماً عنيفاً شنه مسلحو جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، على موقع "الصفراء" بمحافظة "شبوة" شرقي البلاد. وقال موقع "سبتمبر نت" الناطق باسم الجيش اليمني، إن قواته "كسرت هجوماً للمليشيات الانقلابية على مواقع الجيش الوطني في منطقة الصفراء بمديرية بيحان التابعة لمحافظة شبوة". وأضاف الموقع أن الجيش "كبد المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد"، دون مزيد من التفاصيل. ويعتبر هذا هو الهجوم الثاني خلال هذا الأسبوع الذي يشنه الحوثيون على مواقع الجيش اليمني بهدف السيطرة عليها، حيث تمكن الجيش من صد هجوم مماثل الأحد الماضي على نفس الموقع ما أسفر عن مقتل 8 حوثيين و3 من أفراد الجيش. بدورها قالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين إن قوات الجماعة "نفذت عملية هجومية" على القوات الحكومية "في التبة الرملية بالصفراء وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم"، دون تفاصيل. ويسيطر الحوثيون على مديريات "عين" و"بيحان" و"عسيلان"، غربي محافظة شبوة منذ سيطرتهم عليها منتصف العام 2015م، رغم انسحابهم من مدينة "عتق" مركز المحافظة منتصف العام الماضي.
316
| 15 أغسطس 2017
أفرجت سلطات جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الاثنين، عن محمد كرمان، شقيق الناشطة السياسية اليمنية توكل كرمان، بعد 37 يوما، على اختطافه في العاصمة صنعاء. وقال خالد كرمان، شقيق المفرج عنه، عبر حسابه في "فيسبوك"، "خرج أخي محمد ورفيقيه عمر ياسين وعبد الرحمن كحلا، بعد 37 يوما من الاختفاء القسري". من جانبها، أكدت الناشطة السياسية توكل كرمان، لمراسل الأناضول، نبأ إطلاق سراح شقيقها محمد، دون مزيد من التفاصيل. وفي 8 يوليو الماضي، اتهمت أسرة كرمان، في بيان لها، قوات أمنية تابعة لـ"الحوثيين" و"قوات صالح" باختطاف نجلها محمد واثنين من أصدقائه، بمنطقة "عصر" في العاصمة صنعاء، ووضعهم في سجن الأمن القومي (المخابرات). وتتهم الحكومة اليمنية تحالف "الحوثي-صالح" بـاختطاف أكثر من 3 آلاف مواطن يمني، في المناطق التي يسيطرون عليها، وإخفائهم في سجون سرية، وتعريض حياتهم للخطر، الأمر الذي لا يعلق عليه التحالف عادة. وينتظر ذوو المخفيين والمختطفين فترات طويلة، قبل نشر خبر اختفاء أقاربهم، على أمل خروجهم بوساطات اجتماعية، دون تصعيد إعلامي. وتعتبر كرمان، من رموز انتفاضة 2011، التي اندلعت ضد نظام صالح، ما اضطره للتنحي، وهي حائزة على جائزة نوبل للسلام.
731
| 14 أغسطس 2017
شهد اليمن خلال الـ72 ساعة الماضية اجتماعين في مدينتي عدن وصنعاء وزيارتين إحداهما لجبهة قتال والأخرى لمعسكر تدريب تنذر جميعها بمزيد من التصعيد العسكري، بعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب، وفي ظل فشل جهود منظمة الأمم المتحدة حتى اليوم في تحقيق أي اختراق في اتجاه الحل السياسي. وعقدت الحكومة الشرعية، برئاسة أحمد عبيد بن دغر، اجتماعا في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب)، اليوم، ناقش "الأدوار التي يقدمها الجيش والمقاومة في جبهات القتال"، وشدد على "تسخير كافة الإمكانات للدفاع عن الشعب"، وفق الوكالة اليمنية الرسمية للأنباء. الحرب لازالت مستمرة وأشار رئيس الحكومة، خلال الاجتماع، إلى أن "الحرب مع العدو لازالت مستمرة"، داعيا إلى "ضرورة الاصطفاف الوطني مع الجيش الوطني والتحالف". وجاء هذا الاجتماع عقب زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس الحكومة إلى جبهة عسكرية، حيث زاد "بن دغر"، أمس الأول الجمعة، جبهة "كرش" الفاصلة بين محافظتي لحج (جنوب) وتعز(جنوب غرب)، وهي آخر نقطة لتواجد القوات الحكومية في الجنوب. وصعدت القوات الحكومية من معاركها ضد مسلحي تحالف الحوثين وصالح في مديرية "موزع"، بمحافظة تعز، وحاصرت معسكر "خالد بن الوليد"، أكبر القواعد العسكرية لهذا التحالف، جنوب غربي اليمن. كما تشهد جبهات "ميدي" في محافظة حجة (شمال غرب)، تصعيدا عسكريا للقوات الحكومية، إضافة إلى مديرية "صرواح" في محافظة مأرب (شرق). على الجانب الآخر، عقد ما يمسى بـ"مجلس الدفاع الوطني"، التابع لتحالف الحوثيين وصالح، اجتماعا، في صنعاء اليوم، بحث "الترتيبات الجارية لمواجهة التصعيد من قبل قوات العدوان"، وهي عبارة يقصد بها التحالف العربي والقوات الحكومية. وترأس اجتماع المجلس، وهو أرفع هيئة عسكرية، صالح الصماد، رئيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي"، المُشكل مناصفة بين الحوثيين وصالح. الرد القوي وشدد الصماد، خلال الاجتماع، على "أهمية الرد القوي على العداون"، بحسب وكالة "سبأ" الحوثية للأنباء. وأضافت الوكالة أن المجلس "ناقش الزيارة الميدانية التي قام بها الصماد لجبهات القتال، واستعرض تقرير وزارة الدفاع (التابعة لحكومة الحوثيين وصالح غير المعترف بها دوليا) عن الخطط والاستراتيجيات العسكرية". وأوضحت أن التقرير تطرق إلى "الترتيبات الجارية لمواجهة تصعيد العدوان"، و"أكد على الاستعداد والجهوزية التامة لدحرهم وإفشال مخططاتهم"، في إشارة إلى التحالف العربي والقوات الحكومية. ووجه "مجلس الدفاع الأعلي"، التابع لتحالف الحوثيين وصالح، بـ"تلبية المتطلبات العاجلة والإمكانات اللازمة لمختلف جبهات القتال ضمن الامكانيات المتاحة". وجاء اجتماع هذا المجلس غداة ظهور الصماد برفقة صالح، أمس، وهما يتفقدان معسكرا لمقاتلين في مديرية "سنحان" جنوبي صنعاء (شمال)، يتم تدريبهم قبل توجيههم إلى جبهات القتال. وتزامنت هذه التصريحات التصعيدية من طرفي النزاع، مع إعلان الأمم المتحدة، اليوم، أن أكثر من 20 مليون يمني (من أصل حوالي 27.4 مليون نسمة) بحاجة لمساعدات لإنسانية؛ بسبب استمرار تفاقم الأوضاع الإنسانية؛ جراء الحرب التي تسبب في نزوح قرابة ثلاثة ملايين شخص، ومقتل وإصابة عشرات الآلاف، فضلا عن الدمار المادي الواسع.
335
| 23 يوليو 2017
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
33454
| 04 نوفمبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
9264
| 02 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8732
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8506
| 03 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
6410
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6322
| 04 نوفمبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
5238
| 02 نوفمبر 2026