رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أخبار الشرق
موقع إلكتروني يحارب العنصرية ضد الفلسطينيين

أطلقت منظمة العفو الدولية موقعاً إلكترونياً تحت عنوان نوقف العنصرية الذي يهدف إلى محاربة العنصرية المتسقة والمؤسسة التي تتفاقم في السنوات الأخيرة ضد الفلسطينيين في إسرائيل. يستعرض الموقع معلومات حول العنصرية في إسرائيل ويتيح منصة إلكترونية لإبلاغ المنظمة عن حالات عنصرية وتحريض قد يواجهها الجمهور العام ومنصة إضافية للنشاط الإلكتروني لمناهضة هذه الحالات. بنت منظمة العفو موقع نوقف العنصرية https://amnesty-letters.org.il/?lang=ar بعد أن شهدت في الفترة الأخيرة هجمة شرسة على حق الفلسطينيين في إسرائيل في التنظيم والتعبير عن آرائهم، والمس بحقهم في التنظيم كأقلية فلسطينية في إسرائيل. حيث تمس الحكومة الإسرائيلية بشكل كبير وخطير بحرية التعبير وحرية التنظيم، الحريتين الضروريتين والمهمتين في أي دولة ديمقراطية، للأفراد والمنظمات الفلسطينية في إسرائيل، بشكل يؤدي إلى تقليص وتهديد وجود المجتمع المدني الفلسطيني في إسرائيل. وصرحت المنظمة أنها ستركز في السنة القريبة، ضمن حملتها الجديدة لمناهضة العنصرية، على تكميم أفواه نشطاء ومنظمات فلسطينية في إسرائيل، وكذلك على التحريض ضدها. وتهدف الحملة إلى جعل إسرائيل تحترم الحق في حرية التعبير والتنظيم، ووقف تضييق هامش عمل المجتمع الفلسطيني في إسرائيل. ولتحقيق ذلك، ستقوم المنظمة بجمع شهادات ومعلومات حول عمليات تكميم الأفواه والتحريض، وستعمل ضد هذه الحالات على جميع المستويات، في الميدان، الإعلام، الكنيست، الحكومة والمحاكم. ودعت الجميع للانضمام للحملة وإرسال الرسائل الأولى في الموقع الموجهة للمستشار القضائي للحكومة في طلب لإلغاء ترشيح المرشحين لرئاسة بلدية العفولة – شلومو ملايحي وآفي الكبس اللذان تفوها بتصريحات عنصرية وتحريضية ضد الفلسطينيين في إسرائيل خلال المظاهرات التي نظمت في المدينة احتجاجاً على بيع أحد المنازل لعائلة عربية.

856

| 09 يوليو 2018

عربي ودولي نازحون يعودون إلى درعا
النظام السوري استخدم الكيماوي في دوما

الأسد وروسيا في درعا.. فتش عن إسرائيل أظهر تقرير حصلت عليه رويترز أن تحليلا مبدئيا أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلص إلى استخدام مواد كيماوية مختلفة معالجة بالكلور في هجوم في مدينة دوما بسوريا في أبريل أودى بحياة عشرات المدنيين ودفع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى شن ضربات جوية. وقال التقرير عُثر على مواد كيماوية عضوية مختلفة معالجة بالكلور في عينات أخذت من موقعين. من جهة أخرى، تختفي ، وراء عربات حملت رجال أمن سوريين تقدموا بحماية الشرطة العسكرية الروسية نحو معبر نصيب الحدودي مع الأردن، تفاصيل اتفاق كانت إسرائيل اللاعب الرئيسي في عقده في الخفاء بين أعداء وأطراف متناقضة يقضي بسيطرة قوات النظام السوري على الحدود مع الأردن والجولان المحتل. وسلمت قوات المعارضة السورية الجمعة المعبر الحدودي مع الأردن إلى شرطة مدنية سورية تنفيذا لاتفاق عقدته مع الجانب الروسي، على أن تستمر مراحل تنفيذ الاتفاق حتى بسط قوات بشار الأسد سيطرتها على كامل الشريط الحدودي مع الأردن. ويؤكد خبراء ومحللون أن الضوء الأخضر الإسرائيلي ساهم في تغير الموقفين الروسي والأميركي من تقدم قوات النظام السوري للسيطرة على الجنوب السوري الذي كان ضمن مناطق خفض التصعيد وشرح المحلل العسكري والإستراتيجي الدكتور فايز الدويري لـالجزيرة خطوات التغير في المواقف: تم الاتفاق على أن تنتشر قوات النظام السوري وفقا لاتفاقية الفصل بين القوات عام 1974، وأن على الميليشيات الابتعاد عن حدودها مسافة أربعين كيلومترا وأيضا تغير الموقف الإسرائيلي تبعه تغير مباشر في الموقف الأميركي الذي انتقل من التهديد الخشن لروسيا والنظام السوري إلى التحذير من أي عملية عسكرية في الجنوب وصولا للتخلي التام عن المعارضة الجنوبية ثم تغير جذري في الموقف الروسي، من ضبابية موقفه من المشاركة أو عدمها في معارك الجنوب إلى المشاركة الفاعلة المدمرة وصولا لإعلان إلغاء مصطلح خفض التصعيد. وقال الدويري إن إسرائيل تستفيد من الوضع الحالي في سوريا، وأن القرار الإستراتيجي الإسرائيلي هو منع أي وجود إيراني في سوريا الأسد. ولا يخفي المحلل السياسي والدبلوماسي الروسي السابق فاتشيسلاف ماتوزوف أن الروس سمعوا من مسؤولين إسرائيليين موافقة تل أبيب على بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة ضمن خطة مع روسيا تمنح قواته السيطرة على كامل سوريا.

1157

| 07 يوليو 2018

عربي ودولي صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
عريقات يدعو الاتحاد الأوروبي لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي

دعا السيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الاتحاد الأوروبي لاتخاذ تدابير فاعلة من أجل وضع حد للاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته على جميع انتهاكاته ورفع الحصانة السياسية والقانونية عنه، والاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وشدد عريقات، لدى لقائه وفدا من الاتحاد الأوروبي في رام الله، على أن تقاعس الاتحاد الأوروبي عن ترجمة مواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية إلى أفعال يشجع الكيان الإسرائيلي على الاستمرار بالتصرف كدولة فوق القانون. وأطلع عريقات، الوفد الأوروبي على الممارسات الإسرائيلية المخالفة لقواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي بحق أبناء الشعب الفلسطيني ، وبصفة خاصة عمليات التطهير العرقي للبدو في منطقة الخان الأحمر جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، وقرار اقتطاع الأموال من المقاصة الفلسطينية كعقاب للشعب الفلسطيني لإصراره على دفع مخصصات لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى. وثمّن عريقات دعم الاتحاد الأوروبي المستمر لبناء الدولة الفلسطينية، داعياً إلى دعم منظمات المجتمع المدني الفلسطيني، سيما تلك العاملة في مجال حقوق الإنسان واتخاذ المزيد من الخطوات لمساندة جهود المجتمع الفلسطيني لبناء مؤسسات دولته.

933

| 05 يوليو 2018

عربي ودولي الشرق
خبير دولي: الصورة في فلسطين أكثر قتامة

أعرب مايكل لينك المقرر الخاص المكلف من مجلس حقوق الانسان برصد حالة حقوق الانسان بالأراضى الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 عن قلقه من تدهور أوضاع حقوق الانسان هناك وقال فى بيان له إن التقارير التى تلقاها أثناء زيارته للمنطقة رسمت صورة أكثر قتامة. وقال لينك انه بعد سنوات من الزحف الإسرائيلي الواقعي للجزء الضخم من الضفة الغربية من خلال التوسع الاستيطاني وإنشاء مناطق عسكرية مغلقة واجراءات أخرى، فإنه يبدو أن إسرائيل تقترب من سن تشريع سيضم أجزاء من الضفة الغربية رسمياً.. وأكد لينك على أن هذه الممارسة الاسرائيلية تعد بمثابة انتهاك عميق للقانون الدولي وأنه يجب عدم تجاهل تأثير التوسع الاستيطاني المستمر على حقوق الإنسان الفلسطينىي. وقال لينك إن الفلسطينيين في الضفة الغربية يواجهون الإهانات اليومية وهم يمرون عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية، ويواجهون غارات ليلية على منازلهم ولا يستطيعون بناء أو توسيع منازلهم أو عملهم لتطوير مجتمعاتهم بسبب النظام المعقد الذي يجعل من الحصول على تصاريح البناء من السلطات الاسرائيلية أمراً شبه مستحيل.. واستشهد لينك بوضع خان الأحمر وهو مجتمع بدوي بالقرب من القدس أصبح أهله معرضين لخطر النقل القسري الوشيك بعد أن أيدت محكمة العدل العليا الإسرائيلية أمر هدم جميع المباني، حيث لا يعرف سكان هذا المجتمع من البدو الفلسطينيين أين سيجدون انفسهم فى الشهور المقبلة كما لا يعرفون ما إذا كانوا سيعيشون في مكان يمكنهم فيه من مواصلة حياتهم التقليدية.

717

| 01 يوليو 2018

عربي ودولي الشرق
المقاومة تخترق قاعدة إسرائيلية

استولت على حاسوب يحوي بيانات سرّية كشف موقع 0404 العبري اليوم، أنّ مجموعة فلسطينية تسللت الخميس إلى قاعدة عسكرية جنوب إسرائيل واستولوا على معدات عسكرية مهمة . وأفاد الموقع العبري المقرب من الجيش الإسرائيلي تحت بند نشر أولي، إنّ مشتبه بهم عرب تسللوا إلى قاعدة عسكرية في جنوب البلاد واستولوا على جهاز حاسوب يحتوي على بيانات سرّية. ووفقا للموقع، قامت قوات الاحتلال، بتمشيط المنطقة، بحثا عن المنفذين، فيما قررت قيادة الجيش فتح تحقيق في ملابسات الاحدث، مشيرا الى أن حالات اقتحام المواقع العسكرية، وسرقة المعدات والأدوات العسكرية، تزايد في الآونة الأخيرة بالنقب، إذ تخشى قيادة الاحتلال تهريب هذه المعدات والمعلومات السرية للقسام في قطاع غزة. من جهته، توعد رئيس لجنة الخارجية والامن في كنيست الاحتلال ، بوقف إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة. ونقلت صحيفة معاريف عن ديختر قوله إن الوضع بين إسرائيل وقطاع غزة، يغلب عليه المشاكل ولكن على إسرائيل أن تحسب حساباتها بعد أن حرقت البالونات الحارقة حقول مغلف غزة. وقال ديختر إن : إسرائيل لن تسمح للطائرات الورقية بالاستمرار وسنجد الطريق لوقف تلك الظاهرة، حتى لو كان الثمن حربا أخرى على قطاع غزة.وأضاف: لا يوجد مشكلة لدى حركة حماس في حرق حقول غلاف غزة أو لحرق البشر، مشيراً إلى أن الدم الإسرائيلي لا قيمة له في نظر حماس ونحن لن نسمح لهم بفعل ذلك.

2474

| 29 يونيو 2018

عربي ودولي القدس
فورين بوليسي: صفقة القرن ستشعل المنطقة

حذرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية في تقرير لها من خطة صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره الخاص جاريد كوشنر الجديدة لمنطقة الشرق الأوسط والتي تشمل ما يسمى بـصفقة القرن، مشيرة إلى أنه مخطط فاشل وينذر بكارثة حقيقية. وقال الباحث “إلين غولدنبرغ”، مدير برنامج أمن الشرق الأوسط في مركز الأمن ، في مقال نشرته المجلة إن خطة كوشنر للسلام هي مخطط فاشل آخر، وأن استقرار غزة أكثر أهمية. ويرى الكاتب أنه يجب على إدارة ترامب الالتزام بمبادرتين فوريتين: أولاً، يجب أن تفرج عن 300 مليون دولار التي تحتجزها الولايات المتحدة حالياً لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وقيل إن نيكي هالي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، تقف وراء هذا الإجراء العقابي انتقاماً من رد الأمم المتحدة على إعلان نقل السفارة إلى القدس. ثانياً، ينبغي للولايات المتحدة أن تدعم مبادرة يتابعها الدبلوماسي البلغاري ومنسق الأمم المتحدة الخاص للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الذي يحاول بناء آلية دولية بديلة لا تعتمد على السلطة الفلسطينية أو حماس لإيصال المساعدات إلى غزة، والتي من شأنها الاستثمار في البنية التحتية الرئيسية للكهرباء والمياه.

932

| 27 يونيو 2018