رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي قصف إسرائيلي يستهدف وسط غزة.. صورة أرشيفية
قصف إسرائيلي يستهدف وسط غزة

أطلقت طائرة دون طيار تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم، صاروخين، تجاه مجموعة من الشبان الفلسطينيين المتواجدين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية إن طائرة الاستطلاع التابعة للكيان الإسرائيلي أطلقت صاروخين بالقرب من مجموعة من الشبان المتواجدين في خيام العودة شرق المخيم، دون وقوع إصابات. وأوضحت تلك المصادر أن صاروخاً استهدف أرضا فارغة بالقرب من الشبان، فيما استهدف الصاروخ الثاني دراجة نارية كانت بالمكان. وتقوم قوات الاحتلال بشكل يومي بعمليات تستهدف الشبان الفلسطينيين في المناطق القريبة من السياج الحدودي مع قطاع غزة.

436

| 24 يونيو 2018

عربي ودولي الشرق
الرئاسة الفلسطينية: واشنطن تسوّق الأوهام

قالت الرئاسة الفلسطينية أمس إن زيارات مبعوثي الإدارة الأمريكية للمنطقة ستؤدي إلى طريق مسدود ما دام هناك تجاوز للسلطة الفلسطينية وموقفها من ضرورة قيام دولة وحل قضية اللاجئين.. وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الجولات الأمريكية المتعددة للمنطقة واستمرار البحث عن أفكار أو الإعداد لصفقة أو خطة، متجاوزة القيادة الفلسطينية وموقفها الثابت من القدس وإقامة الدولة الفلسطينية وقضية اللاجئين، لن تؤدي سوى إلى طريق مسدود. وأضاف في بيان صحفي على الوفد الأمريكي التخلص من الوهم القائم على إمكانية خلق حقائق مزيفة، من خلال مناورات سياسية تسوق لتلك الأوهام، ومحاولة تزييف التاريخ. وناقش جاريد كوشنر مستشار ترامب وجيسون جرينبلات مبعوث الرئيس إلى الشرق الأوسط وديفيد فريدمان سفير الولايات المتحدة إلى إسرائيل مع نتنياهو في القدس. الإغاثة الإنسانية لقطاع غزة.. وقال أبو ردينة رداً على قضية المساعدات الإنسانية رغم ثقل الاعتبارات الإقليمية، فإن هناك أموراً لا يمكن وزنها بالذهب والمساعدات الإنسانية، وحلولا تحاول أن تختصر مواجهة تاريخية عمرها أكثر من مائة عام. وأضاف أبو ردينة نتمنى أنه بعد انتهاء جولات الوفد الأمريكي للمنطقة، أن تدرك الإدارة الأمريكية وتستوعب ضرورة التوقف عن السعي لبدائل سياسية وهمية، مؤكداً إن السلام الحقيقي يتطلب الالتزام بقرارات الشرعية الدولية القائمة على مبدأ حل الدولتين المدعوم من المجتمع الدولي، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، من خلال وضع آلية دولية تعيد التوازن والثقة بإمكانية العودة إلى مسار السلام الصحيح. من جهة أخرى، اجتمع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الذي يقوم حالياً بزيارة إلى الولايات المتحدة، مع السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي. جرى خلال الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، ومساعي تحريك عملية السلام، ودور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وأهمية دعمها وتمكينها للاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين.

448

| 24 يونيو 2018

عربي ودولي الشرق
عاهل الأردن: لا سلام دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

ميركل تشيد باستضافة الأردن للاجئين وتدعمه بمائة مليون دولار أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أنه لا سلام في المنطقة دون حل عادل يقود إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية تعيش بأمن وسلام إلى جانب اسرائيل، وأكد ان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما زال القضية المحورية في المنطقة، ولألمانيا والاتحاد الأوروبي دور رئيس في تعزيز جهود السلام استناداً إلى حل الدولتين. جاء ذلك خلال محاثات أجراها العاهل الأردني أمس مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في قصر الحسينية وادليا بتصريحات عقب مباحثات تركزت على الأوضاع في الشرق الأوسط. من جهتها، قالت ميركل: لا يمكن الحديث عن الأردن دون الإشارة إلى عملية السلام في الشرق الأوسط، والتي تصب في صميم مصالحه، لكن للأسف لم نر على مدار عدة سنوات تقدما فيها. وأضافت نحن جميعاً نعرف أهمية ما يقدمه الأردن من آراء للتوصل إلى حل. وأعلنت ميركل عن قرض ألماني ميسر للمملكة بقيمة 100 مليون دولار، وأعربت عن تقديرها لما يقدمه الأردن للاجئين وقالت نود أن نكثف تعاوننا على مساعدة اللاجئين، لكن دون أن نغفل المجتمعات الأردنية، فالأردنيون يطمحون أيضاً لمستقبل أفضل، ويستحقون مستقبلاً أفضل لهم ولأسرهم. وأشارت إلى استضافة المملكة لعدد هائل من اللاجئين السوريين، أكثر من مليون سوري، وحوالى 200 ألف طالب بحاجة للدخول لمدارسكم، ما يرتب صعوبات كبيرة جداً على بلدكم. والتقت ميركل في قاعدة عسكرية جنوداً ألماناً متمركزين في المملكة الأردنية في إطار عمليات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا. وتوجه العاهل الأردني أمس إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب وبحث التطورات الإقليمية والدولية الراهنة وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي غادر الملك عمان في زيارة عمل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن يجري خلالها مباحثات مع الرئيس دونالد ترامب. وأضاف البيان إن المباحثات ستركز على علاقات الشراكة الإستراتيجية بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية الراهنة. ومن المقرر أن يلتقي العاهل الأردني عدداً من أركان الإدارة الأمريكية وأعضاء في الكونغرس. وفي السياق، قال البيت الأبيض في بيان امس إن الرئيس دونالد ترامب سيستقبل العاهل الأردني في البيت الأبيض يوم 25 يونيو. وأضاف يتطلع ترامب إلى تأكيد روابط الصداقة بين الولايات المتحدة والأردن. سيناقش الزعيمان القضايا التي تهم الجانبين بما في ذلك الإرهاب والأزمة في سوريا والعمل تجاه سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وكانت جهود إحياء عملية السلام المجمدة بين إسرائيل والفلسطينيين محور عدة لقاءات عقدت في عمان هذا الأسبوع فقد أجرى وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي ومدير دائرة المخابرات عدنان الجندي في عمان مباحثات مع كبير المفاوضين الفلسطينيين ورئيس المخابرات الفلسطيني ماجد فرج حول هذه المسألة.

509

| 22 يونيو 2018

تقارير وحوارات
"رايتس ووتش" تستنكر التهديدات الأمريكية

استنكرت منظمة هيومن رايتس ووتش تهديدات أمريكية بوقف التعامل معها، لافتة إلى أنها ترفض تحميلها فشل الآخرين. وأصدرت المنظمة بياناً نفت فيه جملة وتفصيلاً الاتهامات التي ساقتها السفيرة الأمريكية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي. وقال كينيث روث المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش في البيان إن هذه الطريقة المتمثلة بتحميل (شخص) الآخرين المسؤولية عن فشله هو شخصياً هي الخبز اليومي لزعماء يرتكبون انتهاكات حول العالم. وكانت هايلي حمّلت هذه المنظمات المتخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان المسؤولية عن انسحاب الولايات المتحدة من الهيئة الأممية التي تتخذ مقراً لها في جنيف. وقالت هايلي في رسالة أرسلتها إلى هذه المنظمات إن المأخذ الأمريكي الأبرز عليها هو عدم وقوفها إلى جانب الولايات المتحدة في سعيها لإزالة البند الثابت المخصص لإسرائيل على جداول أعمال جلسات مجلس حقوق الإنسان. وتأخذ واشنطن على مجلس حقوق الإنسان إدراجه ممارسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية على جدول أعمال جميع جلساته السنوية الثلاث ما يجعل الدولة العبرية الوحيدة التي يتم تخصيص بند ثابت لها على جدول الأعمال يعرف بالبند السابع. وأضاف روث لقد اشتهرت نيكي هايلي بتهديدها بتدوين أسماء أولئك الذين لا يدعمونها في الأمم المتحدة. لم نكن لنتخيّل يوماً أنها ستدرج على هذه القائمة اسماء مجموعات مستقلة تدافع عن حقوق الإنسان. وانسحبت الولايات المتحدة رسمياً الثلاثاء من مجلس حقوق الإنسان، متهمة إياه بـالنفاق والتحيز ضد إسرائيل.

1077

| 22 يونيو 2018

عربي ودولي الشرق
مؤسسة القدس تدعو إلى أوسع حراك ميداني في جمعة "كل الأقصى لنا"

مستوطن يتحرش بالمصليات في صحن قبة الصخرة دعت مؤسسة القدس الدولية إلى أوسع حراك مقدسي ميداني في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى المبارك غداً الجمعة لحمايتها من خطر التقسيم المكاني الذي يهدد الأقصى. وقال مدير عام المؤسسة ياسين حمود إن سلطات الاحتلال تحاول فرض واقع التقسيم المكاني في المسجد الأقصى من خلال اقتطاع القسم الشرقي منه لصالح المستوطنين الذين سُمح لهم خلال الأيام الماضية بإقامة طقوس تلمودية وسلوكيات استفزازية تتعارض مع حرمة المسجد، فضلاً عن إجراءات تهويدية في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للأقصى من الجهة الشرقية. ودعا حمود إلى أن يكون غداً جمعة كل الأقصى لنا، والعمل من جديد على إعادة تأهيل ما دمره الاحتلال في مقبرة باب الرحمة، نظراً لأهميتها على المستوى التاريخي والحضاري، وما تمثله من امتداد للمسجد، ولوقف مشروع الاحتلال في إجراء أي تغيير جغرافي أو مكاني أو إداري في الأقصى.. وأوضح أن سلطات الاحتلال منعت حراس الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف الإسلامية، من أداء واجباتهم الوظيفية في الجزء الشرقي الذي لا يتجزأ من المسجد بهدف فرض هيمنتها على إدارة شؤون المسجد بشكل تدريجي. وأكد أن باب الرحمة يواجه مخططات احتلالية عديدة للسيطرة عليه من خلال منع وعرقلة ترميم وتحسين المنطقة المحيطة به، وإغلاق القاعات الأثرية الكبيرة الملاصقة للباب. ودعا إلى إسناد المقدسيين في حراكهم ونضالهم ضد الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية التهويدية. وفي تطور خطير تحرش أحد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك بالحارسات في قبة الصخرة المشرفة وتعمد الجلوس خلفهن حيث يجلسن يومياً، ورغم تدخل حراس المسجد الأقصى وسدنته إلا انه رفض القيام أو الابتعاد من خلفهن وذلك بحماية الشرطة الإسرائيلية في استفزاز لمشاعر المسلمين وانتهاك خطير لحرمة المسجد وقدسيته . واستنكرت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك ما أقدمت عليه مجموعة من غلاة المتطرفين اليهود من اعتداء صارخ وبحماية شرطة الاحتلال بحق حارسات المسجد الأقصى المبارك أثناء تأديتهن واجبهن في المسجد اليوم الخميس، وحذرت الدائرة في بيان صحفي من التحريض الإعلامي المستمر ضد موظفيها وخاصة حراس وحارسات المسجد من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة. وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أنها تنظر بعين الخطورة لما تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان مستوطنيه الإرهابيين ضد الأماكن الدينية والوقفية سواء في القدس أو في مدينة الخليل. وحسب الأوقاف الإسلامية فإن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة عقب اقتحام ٨١ متطرفًا للمسجد الأقصى على عدة مجموعات متتالية. وأوضحت أن المستوطنين نظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من المسجد الأقصى، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم، وحاولوا أداء طقوس وشعائر تلمودية في باحاته، وتحديدًا في المنطقة الشرقية منه. من جانبها، طالبت الحكومة الفلسطينية المجتمع الدولي، والمنظمات والهيئات الدولية وعلى رأسها اليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم تجاه العدوان الاحتلالي المستمر على الحرم الإبراهيمي الشريف. وحذر المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود من مغبة تنفيذ ما أعلن عنه مستوطنون بإقامة حفل موسيقي داخل الحرم الشريف، بالتزامن مع افتتاح مركز لشرطة الاحتلال في الحرم، الأمر الذي يعد اعتداءً فظيعاً على هذا المسجد الإسلامي، وتدنيسا لقدسيته في سابقة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً. وحمّل المحمود، حكومة الاحتلال المسؤولية كاملة عن هذا الاعتداء السافر، الذي يضاف إلى سجل الاعتداءات الاحتلالية الأسود ، بحق شعبنا وأرضه ومقدساته.

1586

| 21 يونيو 2018

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تهدد بعملية عسكرية واسعة ضد غزة

هدد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان بتنفيذ عملية عسكرية ضد قطاع غزة، خلال الأشهر المقبلة، ونقلت إذاعة الجيش عن أردان قوله: هناك فرصة كبيرة بأن نطلق عملية عسكرية في الأشهر المقبلة من أجل خلق ردع طويل المدى. وتعقيباً على تصريحات أردان، رأى المحلل الإسرائيلي، آفي أيسخاروف، أن إسرائيل وحماس مصممتين على وضع قواعد جديدة على الأرض وأوضح: إسرائيل تسعى إلى توضيح أنه لا يمكنها القبول باستمرار الهجمات المنقولة جوًا من غزة، الطائرات الورقية والبالونات التي تحمل المواد الحارقة والمتفجرات وتتسبب بأضرار هائلة، وبالتالي تقوم هجمات انتقامية على منشآت حماس. ولفت إلى أن ما يضاف إلى ذلك هو حالة يحاول فيها كل طرف تقييد عمليات الآخر، من خلال التصعيد، والمشكلة هي أنه مع كل جولة من الأعمال العدائية، يزداد احتمال اندلاع صراع أكبر.. وأشار المحلل أيضاً إلى أن هدف حماس الأوسع في الوقت الحالي هو السعي إلى إقناع إسرائيل بأن ثمن الحرب المقبلة سيكون مدمراً إلى درجة أنه من الأفضل لها إما القبول بالطائرات الورقية أو السماح بالتخفيف من القيود الاقتصادية على غزة بشكلٍ كبيرٍ وفي أقرب فرصة ممكنة. وهدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة بعد ليلة شهدت تصعيداً في أعمال العنف إذ أغار فيها سلاح الجو الإسرائيلي على 25 هدفاً في القطاع المحاصر رداً على 45 قذيفة وصاروخاً أطلقتها منه الفصائل الفلسطينية على جنوب الدولة العبرية. وقال نتانياهو خلال احتفال عسكري في جنوب إسرائيل إن الجيش لن يتوانى عن تكثيف عملياته العسكرية ضد القطاع إذا ما تبيّن أن هناك ضرورة لذلك. وأضاف نحن جاهزون لأي سيناريو ومن الأفضل لأعدائنا أن يفهموا ذلك، مشيراً إلى أنه لا يرغب في الدخول في تفاصيل العمليات العسكرية المحتملة مستقبلاً. من جهة أخرى، استشهد الشاب محمد غسان أبو دقة متأثراً بجروحه التي أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة المحاصر خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق بلدة خزاعة، فيما أوضح نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، 20 مواطناً من الضفة بينهم طفل. هذا ويعمل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان على دفع مشروع قانون بالتنسيق مع النائب الإسرائيلي العام ووزيرة القضاء آييلت شاكيد من شأنه أن يمنح رجال الشرطة، وعناصر ما يسمى بحرس الحدود حماية من أي دعاوي من دعاوى أضرار قضائية يقدمها المقدسيون كتخريب المنازل والاعتداء على الممتلكات وسلب ونهب أموال أو تحطيم أبواب وتفجير سيارات أو أبواب وبوابات منازل مغلقة. من جهة أخرى، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس على هدم الشقة السكنية للأسير علاء قبها في قرية برطعة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المكان، وإصابة 7 فلسطينيين بإصابات متفاوتة. وينسب الاحتلال للأسير قبها تنفيذ عملية دهس في 16مارس الماضي، قتل فيها اثنان من جنود الاحتلال، وأصيب ثلاثة آخرون. وكان قبها، وهو أسير محرر في حينه، قد أصيب إصابات طفيفة في حينه، ونقل إلى مستشفى هيلل يافي في الخضيرة.

2806

| 21 يونيو 2018

عربي ودولي
إسرائيل تعتقل 28 فلسطينياً بالضفة بينهم طفل وأسيران

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم 28 فلسطينياً بينهم طفل وعدد من الأسرى المحررين وصادرت مبالغ من المال والذخيرة، بعد حملة مداهمات واسعة نفذتها في أنحاء مختلفة في الضفة المحتلة، فيما اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال لدى اقتحامهم مخيّم الجلزون شمال رام الله، ومداهمة منزل لعائلة عرايشة. وحاول شبان في كثير من المناطق المقتحمة التصدي لقوات الاحتلال حيث وقعت مواجهات عنيفة في بعض المناطق، ألقى خلالها الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة، بالإضافة لعبوة محلية الصنع تجاه جيش الاحتلال. ففي نابلس داهمت قوات الاحتلال عددًا من منازل الأهالي في عدة أحياء من المدينة في الجبل الشمالي، وكروم عاشور، ومحيط البلدة القديمة، واعتقلت كل من: يوسف عواد، والأسير المحرر محمد العزيزي، وعبادة الطشطوش، ورامي الكوسا، بعد مداهمة منازل أهاليهم وتفتيشها. واقتحمت قوات الاحتلال قرية تل غربا، واعتقلت الشابين قصي حسان البحتي وعناد مصطفى عصيدة، بعد دهم منزلهما وتفتيشهما. وفي طولكرم اعتقل الاحتلال كل من عمر عساف من ضاحية ذنابة، ومعاذ الخصيب، من قفين شمال طولكرم، والأسير المحرر بكر تقي عبوشي من كفر عبوش. وفي مخيم جنين، اعتقلت قوات الاحتلال كل من: أيسر التركمان، وأمير العامر، وأمير عماد الشيتا، والفتى زياد ناصر الجعص عقب مداهمة منازلهم. وفي رام الله قال شهود عيان إن قوة من حرس الحدود اقتحمت قرية بلعين غرب المحافظة واعتقلت الطفل عبد الله الخطيب (14 عامًا)، بعد مداهمة منزل أسرته واقتادته إلى المنطقة الغربية من القرية، كما اعتقلت قوات الاحتلال من منطقة رام الله كل من محمد أسامة، وعبد أبو رحمة. واندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال لدى اقتحامهم مخيّم الجلزون شمال رام الله، ومداهمة منزل لعائلة عرايشة. وقال المتحدث بلسان جيش الاحتلال إنه تم العثور على 6 قطع أسلحة في بيرزيت، إضافة لذخيرة كبيرة، وأنّ حوالي 20 شاباً ألقوا زجاجات حارقة وحجارة على الجيش. كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين من بيت لحم، وهم أسعد داود أبو عاهور (18 عاماً)، من منطقة هندازة شرقا، وأحمد بسام ديرية (20 عاما)، من بلدة بيت فجار جنوبا”، بعد دهم منزلي والديهما وتفتيشهما، واندلعت مواجهات في منطقة جبل النواورة في المدينة. وفي محافظة الخليل اعتقلت 4 شبان من حلحول وهم: عطا حسن زماعرة، يوسف جلال البابا، محمود إبراهيم عوض، وأحمد بلال البابا. وتم إلقاء عبوة ناسفة باتجاه نقطة لجيش الاحتلال في مدخل الحرم الإبراهيمي بالخليل دون وقوع إصابات. كما داهم جنود الاحتلال مقر لجنة إعمار الخليل في مدينة الخليل، وزعم الاحتلال في بيان صادر عنه مصادرة عشرات آلاف الشواقل من يطا. إلى ذلك هدمت جرافات الاحتلال أمس منزلًا في قرية قلنديا شمالي القدس المحتلة، ودمرت الأشجار والأسوار المحيطة به كما هدمت منزل في منطقة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة. وكانت سلطات الاحتلال سلمت في 24 أبريل الماضي أكثر من 10 بنايات سكنية بقرية قلنديا إخطارات بالهدم، بحجة البناء دون ترخيص.كما بدأت جرافات تابعة لقوات الاحتلال بتجريف أراض واسعة يملكها مواطنون فلسطينيون لتوسيع معسكر للجيش الإسرائيلي ومستوطنة في منطقة الأغوار شمال الضفة بما يقارب 70 دونماً.

703

| 20 يونيو 2018

عربي ودولي قصف إسرائيلي على رفح الفلسطينية داخل قطاع غزة..
المقاومة الفلسطينية تستهدف 7 مواقع للاحتلال وتحذر: "القصف بالقصف"

طائرة استطلاع تطلق نيرانها على متظاهرين شرق دير البلح أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية مسؤوليتها عن استهداف سبعة مواقع عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة، بعدد من الرشقات الصاروخية منتصف الليلة قبل الماضية وفجر اليوم. وقالت الفصائل في بيان مشترك إن “هذه العملية تأتي في إطار الرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل في استهداف مواقع المقاومة في قطاع غزة وترويع الآمنين”. وجددت الفصائل تأكيدها على معادلة القصف بالقصف وأنها لن تسمح للاحتلال بفرض معادلاته العدوانية على الشعب الفلسطيني ومقاومته، مشددة أن قيادة الاحتلال ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي عدوان. وقالت الفصائل إن كل محاولات الاحتلال في كسر الحراك الشعبي الفلسطيني المتصاعد عبر القصف والعدوان لن تفلح. وقصفت طائرات الاحتلال اليوم بالصواريخ 25 موقعاً للمقاومة الفلسطينية في القطاع، وأفادت مصادر فلسطينية بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت عدة مواقع للمقاومة غرب مدينة رفح وغرب خانيونس ومواقع شمال ووسط القطاع وشرق مدينة غزة. وأعلن جيش الاحتلال أن 45 صاروخاً أطلقت من قطاع غزة سقطت في منطقة مستوطنات أشكول وعسقلان، مشيراً إلى أنه تم اعتراض 4 منها فقط. وقال الناطق باسم حركة حماس، فوزي برهوم: كل التحية للمقاومة الباسلة، التي ردت على القصف الإسرائيلي لمواقعها في غزة، وهذا حق مشروع. وأضاف برهوم: رسالة القصف بالقصف تأكيد على أن المقاومة هي من يحدد قواعد الاشتباك وعلى طريقتها، وعلى الاحتلال أن يتحمل النتائج. وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن المقاومة الفلسطينية من حقها وواجبها الرد بالمثل على التصعيد الإسرائيلي وفق ما تقرره الظروف الميدانية وماتراه مناسباً. وقال داوود شهاب مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في تصريح صحفي: غزة ليست ميدان رماية لطائرات الـF16 الإسرائيلية، والمرحلة التي كان كيان الاحتلال يتحرك فيها وكأنما يتحرك في الفراغ أيضاً مرحلة انتهت. وأضاف: المقاومة من حقها وواجبها الرد بالمثل وفق ما تقرره الظروف الميدانية وما تراه مناسباً، تحية لرجال المقاومة الأبطال. وكانت طائرة استطلاع إسرائيلية اليوم، قد قصفت بصاروخ على الأقل مجموعة من المتظاهرين شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر فلسطينية أن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدف مجموعة شبان شرقي دير البلح بصاروخ على الأقل دون أن يسفر ذلك عن إصابات. ويطلق شبان من القطاع طائرات ورقية وبالونات محمّلة بمواد حارقة تجاه الأحراش والحقول الزراعية المحيطة بالمستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية في محيط غلاف غزة، ردًا على جرائم الاحتلال بحقّ المتظاهرين السلميين على الحدود الشرقية للقطاع. وقال نفتالي بينت، وزير التعليم الإسرائيلي:من يطلق الطائرات الورقية ليسوا أطفالاً، وإن السكوت عن ذلك سيؤدي إلى التصعيد، بحسب ما جاء على موقع القناة السابعة الإسرائيلية. وأضاف: يجب اغتيال مطلقي الطائرات الورقية الحارقية، بحسب القناة ذاتها.

1118

| 20 يونيو 2018

عربي ودولي وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو ونيكي هايلي يعلنان القرار ـ رويترز
العالم يأسف لانسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان

إسرائيل ترحب.. و12 منظمة حقوقية وإغاثية دولية تحذر من تزايد الانتهاكات الأمم المتحدة: للمجلس دور مهم في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في أنحاء العالم الخارجية الفلسطينية: الانسحاب يضع واشنطن طرفاً في الصراع ويفضح تورطها بالجرائم الإسرائيلية الخطوة تشجع الاحتلال على مواصلة انتهاكه الممنهج وواسع النطاق لحقوق الفلسطينيين موسكو: الولايات المتحدة نسفت مجدداً سمعتها في الدفاع عن حقوق الإنسان أثار إعلان الولايات المتحدة انسحابها من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعد أن اتهمته بـ النفاق وبـ الانحياز ضد اسرائيل، ردود أفعال دولية واسعة النطاق. وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي توجهت إلى واشنطن لتعلن مع وزير الخارجية مايك بومبيو القرار. وأكد بومبيو وهايلي أن الولايات المتحدة ستبقى على رأس المدافعين عن حقوق الإنسان. لكن في نظر الكثيرين، يعكس القرار عداء الرئيس دونالد ترامب للأمم المتحدة وللتعددية في العمل الدبلوماسي بشكل عام. وجاء القرار بعدما انتقد مجلس حقوق الإنسان واشنطن بسبب فصلها للأبناء القاصرين للمهاجرين غير الشرعيين عن ذويهم الذين يتطلعون للحصول على لجوء بعد دخولهم البلاد من المكسيك. لكن هايلي وبومبيو أكدا أن القرار اتخذ بعد سنة من الجهود لدفع المجلس إلى القيام باصلاحات، واستبعاد الدول الأعضاء التي ترتكب تجاوزات منه. وقالت هايلي: نحن بحاجة الى هذه الاصلاحات لنجعل المجلس محاميا جديا مدافعا عن حقوق الانسان. وأضافت: لفترة طويلة كان مجلس حقوق الانسان حاميا لمرتكبي تجاوزات لحقوق الانسان ومرتعا للانحياز السياسي. وتابعت للأسف، من الواضح الآن أن دعوتنا إلى الإصلاح لم تلق آذانا صاغية. وكانت هذه الهيئة التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ من جنيف مقرا لها أنشئت في 2006 لتشجيع وحماية حقوق الإنسان في العالم. لكن إعلاناتها وقراراتها تضاربت في أغلب الأحيان مع أولويات الولايات المتحدة. وتبدي واشنطن امتعاضها خصوصا من إدانات المجلس للممارسات الإسرائيلية حيال الفلسطينيين في الأراضي التي تحتلها الدولة العبرية في الضفة الغربية وقطاع غزة. لكن هايلي أكدت أن مجلس حقوق الانسان قصر في توجيه انتقادات لانتهاكات فاضحة لحقوق الانسان من قبل دول معادية للولايات المتحدة مثل فنزويلا وكوبا. وقال بومبيو: إن الدول تواطأت مع بعضها لتقويض الطريقة الحالية لاختيار الأعضاء. وأضاف: إن انحياز المجلس المتواصل والموثق بشكل جيد ضد إسرائيل تجاوز الحدود. وتابع إن المجلس، منذ تأسيسه، تبنى عددا من القرارات التي تدين إسرائيل تفوق تلك التي أصدرها على دول العالم مجتمعة. ترحيب إسرائيلي وتنديد فلسطيني ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان بالخطوة الامريكية، مؤكدا ان المجلس اثبت على مدار سنوات طويلة أنه جهة منحازة وعدائية ومعادية لإسرائيل تخون مهمتها وهي الدفاع عن حقوق الإنسان. واضاف بدلا من التركيز على أنظمة تنتهك حقوق الإنسان بشكل ممنهج، يتركز المجلس بشكل مهووس على إسرائيل الدولة الديموقراطية الحقيقية الوحيدة في الشرق الأوسط، معتبرا أن قرار الولايات المتحدة الانسحاب من هذه المنظمة المنحازة يشكل تصريحا لا لبس به بأن الكيل طفح. لكن وزارة الخارجية الفلسطينية، قالت إن انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان، يكشف عن مدى استعداد هذه الإدارة للذهاب إلى أقصى الحدود لتوفير الحماية للكيان الإسرائيلي، السلطة القائمة بالاحتلال، من المساءلة. وأضافت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، أن انسحاب الإدارة الأمريكية من المجلس لأدائه واجباته تجاه صون حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني، وفضحه للانتهاكات الإسرائيلية، يضعها كطرف في الصراع ويفضح تورطها بالجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي، واستعدادها التام لوضع كل ثقلها السياسي خلف مشروع دولة الاحتلال، الاستعماري على حساب أرواح الشعب الفلسطيني وحقوقه. وأكد البيان أن هذه الخطوة المنحازة ضد حقوق الشعب الفلسطيني، لن تأتي بأي ثمار سوى تشجيع الاحتلال على مواصلة انتهاكه الممنهج وواسع النطاق لحقوق الشعب الفلسطيني وترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب التي تكرس هذا الظلم المتواصل بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وتابع أنه لم يكن من المستغرب أن تقوم الإدارة الأمريكية بالانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهي التي جعلت من أهم سياساتها الدولية دعم النظام الاستعماري الإسرائيلي، رغم مخالفته لمبادئ القانون الدولي والقواعد الآمرة لحقوق الإنسان. الأمم المتحدة تأسف وعبر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش عن أسفه للقرار الأمريكي، معتبرا أنه كان من الأفضل بكثير لو بقيت واشنطن عضوا في هذه الهيئة الأممية. وقال في بيان: إن بنية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تلعب دورا مهما للغاية في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في جميع أنحاء العالم. وانسحاب واشنطن هو أحدث رفض أمريكي للتواصل المتعدد الأطراف بعد انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ والاتفاق مع القوى الكبرى بشأن برنامج إيران النووي لعام 2015. ويأتي كذلك في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة انتقادات شديدة لاحتجازها أطفالا جرى فصلهم عن آبائهم المهاجرين عند الحدود المكسيكية الأمريكية. وقال الأمير زيد بعد أن أعلنت هيلي انسحاب الولايات المتحدة من المجلس في عالم اليوم كان على الولايات المتحدة أن تعزز مشاركتها لا أن تنسحب. وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الخطوة الأمريكية. وأكد المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث أن انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو انعكاس مؤسف لسياسة أحادية البعد في ما يتعلق بحقوق الإنسان تتلخص بالدفاع عن الانتهاكات الاسرائيلية في وجه أي انتقادات قبل كل شىء. ولفتت المنظمة إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لعب دورا مهما في دول على غرار كوريا الشمالية وسوريا وبورما وجنوب السودان، لكن على ما يبدو كل ما يهم ترامب هو الدفاع عن اسرائيل. وحذرت 12 جماعة حقوقية وإغاثية، منها هيومن رايتس فيرست، وأنقذوا الأطفال وكير، بومبيو من أن انسحاب واشنطن سيجعل من الصعب تعزيز أولويات حقوق الإنسان ومساعدة ضحايا الانتهاكات حول العالم. وقال جميل دكوار مدير برنامج حقوق الإنسان بالاتحاد الأمريكي للحريات المدنية: إن اتباع ترامب سياسة الانعزالية المضللة إنما يضر المصالح الأمريكية فحسب. ردود أفعال دولية إلى ذلك، قال الاتحاد الأوروبي إن القرار الأمريكي يجازف بتقويض دور الولايات المتحدة كمدافعة عن الديمقراطية وداعمة لها على الساحة العالمية. وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن الانسحاب مؤسف وإن المجلس أفضل أداة لدى المجتمع الدولي للتصدي للإفلات من العقاب. وأدانت موسكو ما أسمته وقاحة الولايات المتحدة واستهتارها بالأمم المتحدة بعد انسحابها من مجلس حقوق الانسان التابع للمنظمة الدولية، واصفة القرار بـ الخاطئ. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: إن الولايات المتحدة نسفت مجددا سمعتها في الدفاع عن حقوق الانسان.. لقد أظهرت استهتارها بالأمم المتحدة ومؤسساتها. وأدانت وقاحة زملائنا الامريكيين الذين يرفضون بقوة الاعتراف بوجود مشاكل خطيرة تتعلق بحقوق الانسان في بلدهم واتهمتهم بانهم حاولوا تغيير بنية مجلس حقوق الانسان لخدمة مصالحهم. واضافت ان مجلس حقوق الانسان يجب ان يكون في خدمة كافة الدول الاعضاء وليس في خدمة بلد واحد مؤكدة أن الانسحاب الأمريكي لم يشكل مفاجأة لروسيا. من جهتها، أبدت الصين أسفها لقرار واشنطن الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وهي خطوة تقول وسائل الإعلام الرسمية إنها تجعل صورة واشنطن كمدافع عن الحقوق على شفا الانهيار. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ في إفادة دورية للصحفيين: الصين ستستمر، بالعمل مع جميع الأطراف، في تقديم إسهاماتها في التطور الصحي لحقوق الإنسان بأنحاء العالم من خلال التعاون والحوار البناء.

1835

| 20 يونيو 2018

عربي ودولي غارة على درعا
نظام الأسد يمهد لهجوم كبير بقصف درعا

دي ميستورا يبحث تشكيل لجنة دستورية في سوريا قصفت طائرات النظام السوري منطقة خاضعة للمعارضة في محافظة درعا بجنوب غرب البلاد في تصعيد عسكري بشن هجوم كبير عليها، وأصابت الضربات منطقة قرية مسيكة في شمال شرق المحافظة، وتدور أيضا اشتباكات في المنطقة. وكشفت المصادر أن طائرات قامت بإلقاء مناشير على بلدات أبطع وداعل وغرز شمالي مدينة درعا، تدعو المدنيين للتعاون مع جيش النظام. واستهدفت فصائل معارضة متمركزة في جنوب سوريا بالقذائف مدينة السويداء للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، من دون وقوع ضحايا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في خطوة تتزامن مع استمرار وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى المنطقة. من جهتها، رفضت إسرائيل التعليق على غارة جوية استهدفت ليل الأحد الإثنين موقعا لقوات الحشد الشعبي العراقي في منطقة حدودية في شرق سوريا، بعد أن أفاد سؤول اميركي أن واشنطن تعتقد أن الضربة إسرائيلية ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق. وقالت ناطقة باسمه ردا على أسئلة وكالة فرانس برس نحن لا نعلق على تقارير صادرة في الخارج. من جهته، أعلن السيد ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، عقب لقائه، مع ممثلي الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، توصل الأطراف إلى ما وصفه ببعض التفاهم المتبادل، معربا عن أمله بالاجتماع مجددا في جنيف خلال الأسابيع القليلة المقبلة لمواصلة المشاورات. وأوضح دي ميستورا، في بيان له عقب انتهاء المشاورات مع الدول الضامنة، أنه جرى خلال اللقاء تبادل بناء للآراء، واتخاذ قرارات بشأن جوهر المسائل المتعلقة بتشكيل وعمل اللجنة الدستورية، حيث تم التوصل لبعض التفاهم العام، مضيفا أنه يعول على دعوة روسيا وتركيا وإيران مجددا إلى جنيف في الأسابيع القليلة المقبلة لتوسيع هذا التفاهم المتبادل. وأشار البيان إلى أن ممثلي الدول الضامنة الثلاث أكدوا دعمهم لدور الأمم المتحدة في تشكيل اللجنة الدستورية السورية وعملها.

676

| 19 يونيو 2018

عربي ودولي الشرق
الأمير ويليام يعتبر القدس أرضا محتلة

جونسون يتهم مجلس حقوق الإنسان بالتحيز ضد إسرائيل اعتبر برنامج زيارة الأمير البريطاني ويليام إلى إسرائيل وفلسطين، القدس الشرقية، جزءا من الأراضي الفلسطيني المحتلة، فيما وجه وزير شؤون القدس الإسرائيلي زئيف الكين انتقادات لبرنامج الزيارة كما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية. ويتوقع أن يصل الأمير ويليام، في 25 يونيو الجاري، إلى الأردن في مستهل زيارة تستمر ثلاثة أيام يزور فيها أيضا فلسطين وأخيرا إسرائيل. وجاء في خطة الزيارة التي أعلنها قصر كنسينغتون، سيبدأ برنامج الأراضي الفلسطينية المحتلة بالاطلاع على تاريخ وجغرافيا البلدة القديمة في القدس. وقال الوزير الإسرائيلي إنه من المؤسف أن بريطانيا سعت إلى تسييس الزيارة الرسمية للأمير وليام، فالقدس هي العاصمة الموحدة لإسرائيل منذ أكثر من 3000 سنة، ولا يؤدي أي تشويه (للحقائق) في صفحات برنامج الجولة إلى تغيير الواقع، وأتوقع من مساعدي الأمير تصحيح هذه الخطأ حسب زعم الكين. والأسبوع الماضي، تم الإعلان أن خطة زيارة الأمير ويليام، إلى الأماكن المقدسة للديانات الثلاث في القدس، ستكون ضمن برنامج زيارة الأراضي الفلسطينية وليس إسرائيل. ولم يعلن القصر الملكي في بريطانيا عن الأماكن هذه، لكن صحيفة يديعوت أحرونوت ذكرت أنها ستكون المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وكنيسة يوحنا المعمدان، وحائط البراق. ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي مطلع على تفاصيل الزيارة، أن القصر الملكي تجنب ذكر الأماكن بالاسم لتجنب فتح جدل سياسي حول السيادة على الأماكن المقدسة في القدس. والأمير ويليام، هو الابن البكر للأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني من زوجته الأولى ديانا، أميرة ويلز، وهو الثاني على ترتيب العرش البريطاني. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب 1967، وأعلنت عن توحيدها مع الجزء الغربي الذي سيطرت عليه في 1948، وفي عام 1980 صدر قانون القدس الذي يعتبرها العاصمة الموحدة لإسرائيل، ما دعا الدول التي لها سفارات في القدس الغربية إلى نقلها إلى تل أبيب احتجاجا على الخطوة ورفضا لهذا القانون. والقدس الشرقية، هي عاصمة دولة فلسطين المعترف بها لدى غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. من جانبه، اتهم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتحيز ضد إسرائيل، منددا بأنها الدولة الوحيدة التي تدور مناقشات بشأنها تلقائيا عند كل دورة يعقدها. وقال جونسون عند افتتاح الدورة الـ38 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف إننا نشاطر الرأي بأن النقطة 7 الخاصة بإسرائيل والأراضي الفلسطينية غير متناسبة ومضرة لقضية السلام. واحتجت الولايات المتحدة مرارا على إبقاء هذه النقطة مطروحة من ضمن النقاط العشر التي يبحثها المجلس في كل من دوراته، علما أن الدولة العبرية هي الوحيدة التي تواجه هذه المعاملة الخاصة. وقال جونسون إذا لم تتبدل الأمور، سنصوت العام المقبل ضد كل القرارات التي ستطرح بشأن النقطة السابعة من جدول الأعمال.

1720

| 18 يونيو 2018

عربي ودولي مستوطنون امام باب المغاربة - ا ف ب
الشرطة الإسرائيلية تهدم تلة باب الرحمة

مستوطنون متطرفون يقتحمون المسجد الأقصى أقدمت قوات الاحتلال على تخريب تلة باب الرحمة، المحاذية لمقبرة باب الرحمة، التي عمرها ورممها المرابطون في شهر رمضان واقتلعت أشجار الزيتون وتم إتلاف الدرج وبعض المقاعد الحجرية التي كان يتناول فطور رمضان عليها. ونصبت قوات الاحتلال نقطة مراقبة فوق سطح قاعة باب الرحمة بالمسجد الأقصى المبارك من الجهة الشرقية الشمالية للمسجد. وذكر المسئول الإعلامي في دائرة الأوقاف فراس الدبس أن قوات الاحتلال منعت الحرس الموجودين على القبة أعلى السور في منطقة باب الرحمة من متابعة الأمور في المنطقة، واحتجازهم وعدم تحركهم منها. ووصف خالد زبارقة وهو محام مختص في شؤون القدس والأقصى ما قامت به قوات الاحتلال عند باب الرحمة بالعمل التخريبي بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى. وأكد على موقع التواصل الاجتماعي أن تجرؤ الجماعات المتطرفة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك غير مسبوق. مضيفا أنها أصبحت تتعامل مع المسجد الأقصى المبارك كمعلم مقدس يهودي وفرضت أبجدياتها على الخطاب العام وعلى السياسات العامة في المنطقة. من جهة أخرى، استأنفت مجموعات من المستوطنين ، اقتحاماتها للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال حيث بلغ عدد المقتحمين ١٠٣ مستوطنين متطرفين في أول يوم بعد عطلة عيد الفطر السعيد. وقامت الشرطة الإسرائيلية باحتجاز عدد من حراس المسجد في مقر شرطة الاحتلال في صحن قبة الصخرة المشرفة ومنعتهم من مراقبة المستوطنين كما قامت باعتقال عبد الله أبو طالب رئيس حرس المسجد بالقوة قبل أن يتم الإفرج عنه بعد ساعات. في خطوة استفزازية، قام مستوطنان صباح الاثنين بإعلان زواجهما في المسجد الأقصى المبارك. ونشرت صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بجماعات الهيكل المزعوم فيديو يظهر احتفال مجموعة من المستوطنين المقتحمين للأقصى يحتفلون بإعلان زواج 2 منهم. وسط توتر شديد يسود المسجد. وكان قائد شرطة الاحتلال في مدينة القدس يورام ليفي اقتحم الأقصى، وأجرى جولة في منطقة باب الرحمة، برفقة عدد من ضباط شرطة الاحتلال. واعتبرت السلطة الفلسطينية نصب شرطة الاحتلال نقطة مراقبة فوق سطح قاعة باب الرحمة داخل حرم المسجد الأقصى المبارك، مواصلة للعدوان ضد مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، واستكمالاً للاستخفاف بالقوانين الدولية، وقرارات مجلس الأمن التي تؤكد أن القدس مدينة محتلة. ووصفت إجراءات منع حراس المسجد الأقصى الموجودين أعلى سور باب الرحمة من متابعة عملهم، واحتجاز رئيس قسم الحراسة عبد الله أبو طالب لساعات، وأعمال التخريب في باب الرحمة، والاقتحامات الاستفزازية للمستوطنين، واقتلاع أشجار داخل المسجد، بالعدوان الشرس الذي يستدعي تدخلًا عاجلًا من مجلس الأمن، والأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، ولجنة القدس، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.

1057

| 18 يونيو 2018

عربي ودولي الاتحاد
مشروع أوروبي لملاحقة عسكريين إسرائيليين

يرصد الانتهاكات لوضع حد للإفلات من العقاب أفادت منظمة إسرائيلية بأن الاتحاد الأوروبي يمول مشروعًا لملاحقة عسكريين إسرائيليين قضائيا؛ لارتكابهم انتهاكات بحق الفلسطينيين، وأوضحت صحيفة إسرائيل اليوم أن هذا المشروع كشفت عنه وثيقة لـمرصد المنظمات غير الحكومية، وبدأ الاتحاد الأوروبي بتمويل مشروع ملاحقة قضائية للعسكريين الإسرائيليين المشاركين في انتهاك حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بطلب من منظمات حقوقية إسرائيلية. وذكرت إسرائيل اليوم أن الاتحاد خصص للمشروع ميزانية بقيمة 250 ألف يورو حتى نوفمبر 2019، وأن الميزانية مفتوحة للأعوام المقبلة. وأضافت أن برنامج الملاحقة، ويمسى ثقافة الإفلات من العقاب في صفوف عناصر قوات الأمن الإسرائيلية، من المتوقع أن يستمر حتى عام 2021. ونقلت الصحيفة عن المرصد الإسرائيلي أن منظمة يش دين (هناك قانون) الإسرائيلية تقف وراء المشروع الأوروبي، بالشراكة مع منظمة أطباء لحقوق الإنسان، وحركة كسر الصمت الإسرائيليتين أيضًا. ويهدف المشروع، وفق الوثيقة، إلى إنشاء بنك معلومات لجمع الشهادات والمعلومات عن أنشطة واعتداءات الجنود الإسرائيليين، عبر تزويد الفلسطينيات بكاميرات فيديو لرصد الانتهاكات خلال اقتحام المنازل لاعتقال أحد ساكنيها أو تفتيشها. وتابعت أنه سيتم جمع المعلومات يوميا بشأن مجريات التحقيق، وتقديم طعون قضائية في إغلاق ملفات قضايا الجنود، وسيتم اللجوء إلى محكمة العدل العليا في قضايا معينة. وتقول المنظمات الحقوقية الإسرائيلية إنها تسعى إلى إيجاد ضغط سياسي على إسرائيل، ووضع قضية إفلات العسكريين الإسرائيليين من العقاب على رأس جدول الأعمال الدولي، وعلى رأس المواضيع التي يتم بحثها بين الحكومات الأجنبية والحكومة الإسرائيلية. وحذرت الصحيفة من أن هذا المشروع يُظهر أن إسرائيل لا تطبق المساءلة القانونية كما يجب، وحسب أسس المحكمة الجنائية الدولية، فإن ذلك يعد مبررًا لتدخل المحكمة. من جانبه، قال المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيخاي مندلبليت إنه لا يمكن قبول مشروع قانون منع تصوير الجنود الإسرائيليين خلال عملهم بالأراضي الفلسطينية.

1589

| 17 يونيو 2018