رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إذاعة صوت أمريكا: قطر تقوم بأدوار لا تقدر بثمن في الوساطة المتعددة

أكد تقرير لإذاعة «صوت أمريكا» أن قطر التي تواصل جهودها مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن في مباحثات من أجل إطلاق سراح المزيد من الرهائن، تحظى بكثير من الامتنان الأمريكي والغربي على أدوارها الفارقة والتي لا «تقدر بثمن» حسب وصف التقرير، ويرى الخبراء والمراقبون الدوليون أن الدوحة تقوم بدور هائل كلاعب مهم في الجهود المبذولة للتوسط في حل النزاع المتجدد في غزة، وكان للقيادة القطرية دور أساسي في تأمين إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين التي أفرجت عنهم حماس، كما ساعد المسؤولون القطريون بجهود مكثفة نجحت في الوصول إلى اتفاق من أجل الإفراج عن مواطنتين إسرائيليتين من قبل حماس، بعد أيام من التفاوض على إطلاق سراح الأم وابنتها جوديث وناتالي رعنان. علاقات متميزة ولفت التقرير إلى أن قطر تتمتع بعلاقات متميزة منذ سنوات مع أمريكا، وتستضيف الدوحة، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية بالمنطقة، ولكن العلاقات القطرية- الأمريكية تعود إلى 1972 وتضم مجالات متنوعة للشراكة تتضمن الأمن الإقليمي والطاقة والتعليم والاقتصاد والتعاون الأمني والدفاعي والشراكة في جهود مكافحة الإرهاب؛ حيث تتعاون قطر مع الجيش الأمريكي في مكافحة التطرف العنيف، وتدير عمليات في أماكن بعيدة مثل القرن الأفريقي، كما لعبت الدوحة دوراً بارزاً في أفغانستان بعد وصول طالبان إلى السلطة، وكان دورها في تنسيق الخروج الآمن لعشرات الآلاف من الأشخاص، بما في ذلك المواطنون والمتعاونون مع أمريكا، لا يقدر بثمن بالنسبة للحكومة الأمريكية؛ حيث تم خروج ما يقرب من 40 ٪ من جميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم عبر قطر، وفي السنوات التي سبقت استيلاء طالبان على السلطة، لعبت قطر دورا محوريا في استضافة اجتماعات بين مسؤولين أمريكيين وأعضاء من طالبان في العاصمة الدوحة، برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد وأظهرت تلك المباحثات اعتماد الولايات المتحدة على قطر كوسيط رئيسي. رصيد بارز وتتمتع الدوحة برصيد تاريخي مهم كوسيط بارز يحظى بالمصداقية، لاسيما في تدعيم الاستقرار الإقليمي، وفي عام 2008، عندما استولى حزب الله على منشآت البنية التحتية الرئيسية في لبنان، بما في ذلك المطار والموانئ البحرية الرئيسية، كانت قطر هي التي جلبت الجماعة ومعارضيها إلى طاولة المفاوضات، وأسفرت المحادثات عن اتفاق الدوحة الذي حال دون تفاقم الأزمة وجر لبنان إلى حرب أهلية أخرى، ما جعل علاقات العمل القطرية مع خصوم الولايات المتحدة التقليديين مثل إيران وروسيا- أو اتصالاتها بالجماعات غير الحكومية مثل حماس وطالبان - جعلت منها شريكا لا يقدر بثمن بالنسبة للولايات المتحدة والدول الغربية الكبرى، ويرى الخبراء أن قدرة قطر على الحفاظ على علاقات جيدة مع كل من الجماعات المسلحة غير الحكومية والجهات الفاعلة الحكومية مثل روسيا وإيران، مع كونها شريكا إستراتيجيا للولايات المتحدة، ستستمر في تعزيز أهميتها على الصعيد العالمي. وأكدت لينا الخطيب، مدير مركز كارنيجي للشرق الأوسط، والزميلة المشاركة في تشاتام هاوس: إن قطر تؤطر هذا الإنجاز - وما يرتبط به من إشادة من الولايات المتحدة - كدليل على أنها صحيحة في إستراتيجيتها المتمثلة في إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة مع العديد من الجهات الفاعلة المتعارضة، ودورها في الصراع الحالي يعطي دفعة لمكانتها الجيوسياسية.

1070

| 06 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
قوات قطرية توفر الأمن في مطار كابول

قالت إذاعة صوت أمريكا إن مسؤولين من حكومة حركة طالبان في أفغانستان أكدوا أنهم ناقشوا مع وفد مشترك من قطر وتركيا شراكة من البلدين في إدارة خمسة مطارات أفغانية، من بينها العاصمة كابول ومدن أخرى. وتأتي المحادثات في الوقت الذي يبحث فيه المجتمع الدولي عن سبل لتوسيع نطاق إيصال المساعدات الإنسانية المطلوبة بشكل عاجل إلى أفغانستان، حيث يواجه ملايين الأشخاص الجوع الشديد. وقال إمام الدين أحمدي المتحدث باسم وزارة النقل في حكومة تصريف الأعمال المؤقتة في أفغانستان لإذاعة صوت أمريكا إن جولة أولية من المناقشات مع فريق مشترك من الشركات القطرية والتركية عقدت الخميس. وقال إنه تم التخطيط لعقد اجتماعات أخرى في أوائل الأسبوع المقبل، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن. وقال أحمدي إن المطارات الأخرى التي تجري مناقشتها مع الوفد التركي القطري توجد في مقاطعات بلخ وهرات وقندهار وخوست الأفغانية. كما ذكرت وسائل إعلام تركية، أنه قبل السفر إلى كابول هذا الأسبوع، وقعت شركات تركية وقطرية مذكرة تفاهم لتشغيل مطار المدينة على أساس شراكة متساوية. ووافقت الدوحة وأنقرة على توفير الأمن لمطار كابول بعد أن استولت حركة طالبان الأفغانية على البلاد في منتصف أغسطس بعد انسحاب القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة من البلاد في وقت لاحق من ذلك الشهر. وساعدت تركيا الحكومة الأفغانية المخلوعة المدعومة من الولايات المتحدة في إدارة المطار وحمايته لمدة ست سنوات حتى غادرت القوات الدولية الأخيرة البلاد في 31 أغسطس. وأدى الخروج المفاجئ والفوضوي للقوات الأمريكية من البلاد إلى تدمير أجزاء من مطار كابول. وساعدت دولة قطر حكومة حركة طالبان في إصلاح المنشأة وإعادة تشغيلها مرة أخرى. وأدى رحيل القوات الأجنبية والعقوبات المالية على طالبان إلى إغراق أفغانستان في الاضطرابات الاقتصادية وتفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن سنوات من الحرب والجفاف ومستويات عالية من الفقر. وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من نصف سكان البلاد البالغ عددهم 40 مليونا يواجهون المجاعة، مع وجود مليون طفل معرضون لخطر الموت من سوء التغذية الحاد الشديد. ويعد مطار كابول هو حاليا المنفذ الرئيسي لنقل المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان وللأشخاص الذين يريدون مغادرة البلاد. اجتماعات متواصلة من جهتها نقلت شبكة تولو نيوز، عن وزارة النقل والطيران المدني الأفغاني قولها إن الفريقين الفنيين التركي والقطري وصلا إلى كابول يوم الخميس وعقدا اجتماعا مع فريق فني من الإمارة الإسلامية، لكنهما لم يتوصلا بعد إلى اتفاق نهائي. ووصل الفريق الفني التركي القطري المشترك إلى كابول يوم الخميس وعقد اجتماعات مع الفرق الفنية للحكومة الأفغانية المؤقتة. وقال إمام الدين أحمدي المتحدث باسم الوزارة إن هذه الاجتماعات ستستمر وفي المستقبل القريب ستتوصل إلى اتفاق في ضوء المصالح الوطنية للبلاد. في غضون ذلك، قال عدد من المحللين السياسيين إن قطر وتركيا دولتان مهمتان لأفغانستان، بالنظر إلى الوضع السياسي العام، مضيفين إنهما إذا كانا يديران المطارات، فستستأنف شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى كابول. قال والي فروزان، محلل العلاقات الدولية: يجب استخدام الموارد البشرية من داخل الدولة في إدارة المطارات حتى تصبح الدولة في المستقبل معتمدة على نفسها في هذا المجال. وقال المحلل السياسي ويس ناصري: سيكون العمل المشترك بين قطر وتركيا مهما على الصعيدين السياسي والاقتصادي والأمني للدول القوية مثل دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة والأتراك أنفسهم. وقال محلل العلاقات الدولية لطيف نظاري لحسن الحظ، أن للإمارة الإسلامية موقفا حاسما للغاية في هذا الصدد في ضوء الاستقلال السياسي وسيادة وسلامة أراضي الدولة. وفي تقرير سابق للشبكة الأفغانية أبرزت أن الدوحة عززت مكانتها الأسبوع الماضي من خلال التوقيع على اتفاقية لتمثيل المصالح الدبلوماسية الأمريكية في أفغانستان. ويساعد القطريون في إدارة مطار حامد كرزاي الدولي جنبًا إلى جنب مع تركيا بعد أن لعبوا دورًا رئيسيًا في جهود الإجلاء في أعقاب الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة في أغسطس، وقد أعربوا عن استعدادهم لتولي العمليات. ومع ذلك، قال دبلوماسيون إن طالبان لم تقم بعد بإضفاء الطابع الرسمي على الاتفاق. وقالت المصادر الدبلوماسية، إن إحدى القضايا الرئيسية التي لا يزال يتعين حلها بين طالبان ومشغلي المطارات المحتملين هي من سيوفر الأمن في الموقع. وأضاف الدبلوماسيون إن القوات الخاصة القطرية لا تزال توفر الأمن في الوقت الحالي داخل محيط المطار، بينما تقوم قوات طالبان الخاصة بدوريات في المناطق بالخارج. وتابع التقرير، إن المسؤولين القطريين حثوا على زيادة المشاركة الدولية والانخراط مع طالبان لمنع أفغانستان الفقيرة من الوقوع في أزمة إنسانية.. كما أعربت دول الخليج عن قلقها من أن الانسحاب الأمريكي سيسمح للقاعدة باستعادة موطئ قدم في أفغانستان. وفي حين أن هناك القليل من الفوائد التجارية لأي مشغل، فإن المطار سيوفر مصدرًا استخباراتيًا تبدو البلاد في حاجة إليه بشأن التحركات داخل وخارج البلاد. ومنذ الانسحاب الأمريكي، افتقرت العديد من الدول إلى المعلومات الأمنية المهمة لبلدان الجوار من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة. ولطالما كانت قطر البوابة إلى حركة طالبان، حيث استضافت الدوحة المكتب السياسي للجماعة منذ عام 2013 والمفاوضات مع الولايات المتحدة في أوائل عام 2020 التي أدت إلى الانسحاب الأمريكي. وقالت الشبكة الأفغانية، إن تركيا أكدت استعدادها لتشغيل مطار كابول الدولي (مطار حامد كرزاي) إلى جانب قطر حيث يعد المطار الرابط الجوي الرئيسي لأفغانستان غير الساحلية بالعالم، في وقت يواجه فيه الملايين في الدولة المعزولة الجوع مع شتاء قارس. وتجري أنقرة محادثات بشأن مطار كابول مع الدوحة وقالت إنها تعمل مع قطر على استمرار تشغيله. وقال جاويش أوغلو إن شركة تركية وشركة قطرية وقعتا مذكرة تفاهم بشأن إدارة خمسة مطارات في أفغانستان، من بينها حامد كرزاي، لكنه لم يذكر أسماء الأربعة الأخرى.

3737

| 26 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
إذاعة صوت أمريكا: قطر تلعب دوراً مهماً في سلام أفغانستان

الحكومة الأفغانية: آن الأوان لخطوات فعالة للمصالحة حركة طالبان: الحوار الأفغاني تطور في عملية السلام أكد تقرير لإذاعة صوت أمريكا أن الأطراف في أفغانستان اتفقت على إجراء محادثات سلام قريبا طال انتظارها في قطر، للتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية لسنوات من الصراع في أفغانستان، وقال متحدث باسم حركة طالبان أمس الأحد للإذاعة الأمريكية إن هذا الحوار يعد تطوراً واختراقاً في عميلة السلام، كما صرح مصدر حكومي أفغاني بأن الرئيس أشرف غني قبل مقترح الحكومة القطرية باستضافة المحادثات بين الأفغان في الدوحة، حيث تحتفظ حركة طالبان بمكتبها السياسي، وبين التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق الدور المهم الذي تلعبه الدوحة في دفع عمليات السلام من خلال استضافة المحادثات بين حركة طالبان والولايات المتحدة وعقد المحادثات الدبلوماسية مع جميع الأطراف من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل بين الأطراف المتنازعة في أفغانستان وإيقاف الحرب والعنف الذي يهدد استقرار البلاد، وذكر التقرير أن المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي غرد قائلا: الحكومة الأفغانية وافقت على عقد أول اجتماع في الدوحة. وأكّد المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي، في مؤتمر صحفي في كابول، أنه آن الأوان لأخذ خطوات فعالة بصدد المصالحة الأفغانية تحديداً الحوار الأفغاني- الأفغاني، معلناً أن الحكومة الأفغانية مستعدة لأن تخوض الحوار مع طالبان في أي وقت. وأضاف صديقي: العمل على القضية مستمر. من جهته، قال سهيل شاهين، المتحدث باسم طالبان في الدوحة، للإذاعة الأمريكية: نعم، أؤكد أن المحادثات القادمة ستعقد في الدوحة بعد إطلاق سراح سجنائنا، وبين التقرير أن قطر لها دور مهم في التطورات الحاصلة في عملية سلام أفغانستان من خلال استضافتها محادثات طالبان مع الولايات المتحدة والتي أدت إلى اتفاقية تاريخية في 29 فبراير بين الطرفين تهدف إلى إنهاء الحرب الأفغانية التي استمرت 19 عاماً تقريباً، وهي أطول حرب خاضتها أمريكا. تطلب الاتفاق من الأطراف الأفغانية في النزاع فتح مفاوضات سلام لإنهاء عقود من الأعمال العدائية في البلاد بشكل دائم. وأوضح التقرير أنه بموجب مبادئ الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، فإن الحكومة الأفغانية مطالبة بإطلاق سراح ما يصل إلى 5000 سجين من الحركة مقابل 1000 من أفراد الأمن الأفغان الذين تحتجزهم حركة طالبان، وقد أطلقت كابول بالفعل 3000 سجين، ووعد غني الأسبوع الماضي بإطلاق سراح 2000 آخرين في غضون فترة قصيرة للغاية. أفرجت طالبان حتى الآن عن أقل من 600 محتجز وهي ملتزمة بموجب الاتفاقية مع الولايات المتحدة بالمشاركة في المحادثات بين الأفغان في غضون أسبوع واحد من تبادل الأسرى، وأورد التقرير الاتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان يُلزم واشنطن بأن تسحب من أفغانستان جميع القوات الأمريكية، وحلفاءها، وشركاء التحالف، بمن في ذلك جميع الأفراد المدنيين غير الدبلوماسيين، والمتعاقدين الأمنيين الخاصين، والمدربين، والمستشارين، وأفراد الخدمات المساندة في غضون 14 شهرا. وقد سحب الجيش الأمريكي بالفعل عدة آلاف من القوات من البلاد منذ إبرام الصفقة. وبالمقابل، فإن طالبان مُلزمة بمنع الجماعات الإرهابية من استخدام المناطق الأفغانية التي تسيطر عليها لشن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها. ومع ذلك، يؤكد المسؤولون الأمريكيون أن عملية سحب القوات الخاصة بهم ستكون قائمة على الظروف، وسوف يراقبون عن كثب ما إذا كانت طالبان تفي بالتزاماتها المحددة في الاتفاقية. تابع التقرير: وعد الرئيس دونالد ترامب مرارا وتكرارا بإعادة جميع القوات الأمريكية إلى الوطن في وقت مبكر من موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وقال ترامب يوم السبت مخاطبا الطلاب المتخرجين في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت: ليس من واجب الجيش الأمريكي حل النزاعات القديمة في الأراضي البعيدة، التي لم يسمع بها الكثير من الناس.. عندما نقاتل، من الآن فصاعدا، سنقاتل فقط للفوز. وتأتي هذه التطورات في وقت شهدت فيه العاصمة الأفغانية ثلاث زيارات مهمة، آخرها زيارة سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات الذي اجتمع بكل من الرئيس الأفغاني ورئيس المجلس الأعلى الوطني للمصالحة الأفغانية عبدالله عبدالله ووزير الخارجية محمد حنيف أتمر. كما زار المبعوث الأمريكي الخاص للمصالحة الأفغانية زلماي خليل زاد العاصمة الأفغانية كابول، واجتمع، يوم الأربعاء الماضي، بالرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس المجلس الأعلى الوطني للمصالحة عبدالله عبدالله ومسؤولين في الحكومة وسياسيين، وقبل يومين قام قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد بزيارة مهمة إلى كابول، رافقه فيها رئيس الاستخبارات الباكستاني الجنرال فيض حميد والمندوب الباكستاني الخاص لأفغانستان محمد صادق. من جهة أخرى، أكد تقرير لوكالة خاما برس الأفغانية بعنوان فرصة لإنهاء الحرب وإعادة بناء أفغانستان أن الحرب والعنف هما أكثر الظواهر تدميرا التي أودت بحياة الناس وأهلكت جمال أفغانستان وثروتها المادية والروحية منذ سنوات عديدة، وهناك فرصة ذهبية في الانتقال من الحرب والعنف إلى السلام وإعادة إرساء الحكم الجديد في أفغانستان، وأشارت الوكالة إلى أن اتفاقية الدوحة لسلام أفغانستان بين الولايات المتحدة وطالبان الموقعة في فبراير 2020 ركزت على النقاط الأربع التالية: وافقت طالبان على عدم استخدام أراضي أفغانستان ضد أمن الولايات المتحدة وحلفائها- ستنسحب القوات الدولية في غضون 14 شهرا- بدء حوار بين القادة الأفغان وحركة طالبان- وقف إطلاق النار الذي سيناقش خلال المحادثات الأفغانية، والآن حان الوقت أن تستعد الحكومة الأفغانية للمفاوضات مع طالبان، وقد أبدى الطرفان حماسة في بدء المحادثات من خلال بدء عملية الإفراج عن السجناء، وقد أعطت جهود الدول المؤيدة لسلام أفغانستان هذا الأمل للأفغان في الوصول إلى السلام وإنهاء حرب طويلة ويجب أن تستخدم هذه الفرصة الفريدة لإنهاء العنف وإعادة بناء البلاد.

2003

| 15 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
إذاعة صوت أمريكا: قطر ساهمت بشكل وثيق في سلام أفغانستان

لعبت أهم الأدوار في المحادثات بين واشنطن وطالبان.. • اتفاق الدوحة يمهد الطريق نحو التسوية السلمية • قطر و4 دول مستعدة لمساعدة الأطراف الأفغانية أكد تقرير لإذاعة صوت أمريكا أن قطر ساهمت بشكل وثيق في جهود إحلال السلام في أفغانستان ودعت جميع الأطراف إلى المضي قدما من أجل تحقيق تسوية سلمية تنهي الصراع في أفغانستان، مشيرة الى الدوحة لعبت واحد من أهم الأدوار في توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة حركة طالبان في 29 فبراير الماضي من خلال استضافة الفريق السياسي للحركة من أجل تسهيل المحادثات بين الطرفين وايضا مع الحكومة الأفغانية. وابرز التقرير المنشور امس والذي ترجمته الشرق ترحيب قطر بإعلان الحكومة الأفغانية وحركة طالبان وقف إطلاق النار خلال العيد و أن قطر اعتبرت في بيان مشترك مع ألمانيا وإندونيسيا والنرويج وأوزبكستان أن الهدنة في افغانستان خطوة إيجابية تبعث على الأمل. وقال التقرير أن البيان المشترك شجع جميع الأطراف على اتخاذ خطوات إضافية في الأيام والأسابيع المقبلة من أجل الدخول، دون تأخير، في مفاوضات داخل أفغانستان تهدف إلى ضمان تسوية سلمية دائمة تنهي الصراع في أفغانستان. كما قدمت الدول الخمس اقتراح مساعدة إضافية إذا لزم الأمر.وقال بيانهم في الوقت الذي قررت فيه الدول ذات التفكير المماثل التعاون في دعمنا لعملية سلام شاملة في أفغانستان، فإننا على استعداد لمساعدة العملية بأي طريقة قد يرغب فيها الطرفان.وجاء البيان بعد إعلان طالبان الأفغانية أنها ستوقف الهجمات لمدة ثلاثة أيام ابتداء من يوم الأحد.ورد الرئيس أشرف غني بالمثل بعرض وقف إطلاق النار الخاص به وإطلاق سراح 2000 سجين من طالبان. وتطالب طالبان بإطلاق سراح ما يصل إلى 5000 من سجناءها، على النحو المتفق عليه في اتفاقهم مع الولايات المتحدة في الدوحة قبل أن يجلسوا في مفاوضات داخل أفغانستان تشمل ممثلين من جميع فصائل المجتمع الأفغاني. من المفترض أن تؤدي المفاوضات إلى نهاية دائمة للأعمال العدائية وهيكل حكم يتفق عليه جميع الأفغان، بما في ذلك طالبان. ودعت الدول الخمس الجانبين إلى البدء في خفض دائم وشامل للعنف من أجل تقديم الإغاثة الدائمة للسكان الأفغان.و أورد التقرير أن هذا البيان المشترك يأتي متناغما مع رسالة زلماي خليل زاد، كبير المفاوضين الأمريكيين مع طالبان الذي غرد يجب أن تتبع خطوات إيجابية أخرى على الفور: الإفراج عن السجناء المتبقين على النحو المحدد في اتفاق الولايات المتحدة وحركة طالبان من قبل الطرفين، وعدم العودة إلى مستويات عالية من العنف، واتفاق على موعد جديد لبدء المفاوضات بين الأفغان. وتلعب الدول الخمس التي أصدرت البيان منذ فترة طويلة دورًا في إحلال السلام في أفغانستان من خلال الانخراط مع كلا الجانبين و بذل الجهود الممكنة، وجمع الفصائل المتحاربة من خلال المؤتمرات أو الاجتماعات للحوار.وفي 29 فبراير، شهدت الدوحة، اتفاقا بين الولايات المتحدة وطالبان يُمهد الطريق الى السلام الشامل في أفغانستان، و يضع جدول زمني، لانسحاب أمريكي على نحو تدريجي من أفغانستان، وتبادل الأسرى.كما رتبت إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، اجتماعات لرجال الدين المسلمين من مختلف دول المنطقة للاتفاق على ضرورة السلام في أفغانستان ومعارضة التطرف العنيف.وأشار تقرير الاذاعة الأمريكية أن اتفاق الدوحة يمهد الطريق نحو إحلال السلام في أفغانستان بعد أكثر من 18 عاماً من الصراع. وأعلن مسؤولون أمريكيون وأفغان أن الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو سيسحبون قواتهم من أفغانستان خلال 14 شهراً، في حال إيفاء حركة طالبان بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة. وكانت الولايات المتحدة دشنت عملياتها الحربية في أفغانستان بعد شهر من هجمات سبتمبر 2001 الذي اتجهت أصابع الاتهام في تنفيذها إلى القاعدة التي كانت تنشط قيادتها في أفغانستان.وقتل أكثر من 2400 جندي أمريكي في أفغانستان، ولا تزال هناك قوات أمريكية قوامها نحو 12000 جندي متمركزة في البلاد. وقد وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضع حد لهذا الصراع.تعود بداية المحادثات في الدوحة إلى عام 2011، حين استضافت قطر قادة طالبان الذين انتقلوا إليها لبحث السلام في أفغانستان. وفي ديسمبر عام 2018، أعلن قادة طالبان أنهم سيلتقون بمسؤولين أمريكيين لمحاولة إيجاد خريطة طريق للسلام..وبعد تسع جولات من المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في قطر توصل الجانبان إلى اتفاق.

2038

| 26 مايو 2020