رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
ترامب "أسكت منتقديه" بالضربة الجوية في سوريا

أثار القرار السريع الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربة جوية ضد قاعدة "الشعيرات" الجوية العسكرية التابعة للنظام السوري في مدينة حمص السورية، ردود فعل إيجابية في الولايات المتحدة، خاصة أنه جاء كرد فعل سريع على الهجوم الكيماوي الشنيع الذي نفذته طائرات تابعة للنظام السوري في بلدة "خان شيخون" بريف "إدلب"، وأدى لمقتل 100 مدني على الأقل. ويرى محللون أمريكيون أن الضربة العسكرية التي أمر ترامب بتنفيذها، فجر "الجمعة" الماضي، "أسكتت العديد من منتقديه" الذين انتقدوه كثيرا خلال أول شهرين ونصف فقط من توليه الرئاسة. ويقول المحللون إن ترامب واجه وابلا من الانتقادات الشديدة حين خرج وزير الخارجية الأمريكي والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة بتصريحات قبل نحو 10 أيام تفيد بأن الولايات المتحدة "لم تعد تسعى للإطاحة ببشار الأسد"، حتى إن السيناتور الجمهوري جون ماكين وصف هذا التغير في السياسة الأمريكية بأنه "فصل مشين آخر في التاريخ الأمريكي". ولم تكن هذه الانتقادات سوى جزء من حملة انتقادات أكبر وأشد واجهها ترامب من قبل مؤسسة السياسة الخارجية والاستخبارات الأمريكية، وكذلك الحزب الديمقراطي (المنافس)، بسبب سعيه المعلن لتقليل حدة التوترات مع روسيا، وحتى العمل مع موسكو في سوريا من أجل هزيمة تنظيم "داعش" وجماعات إرهابية أخرى. وبعد مقتل أكثر من 100 مدني وإصابة أكثر من 500 آخرين، من بينهم أطفال كثيرون، في القصف الكيماوي الذي وقع الأسبوع الماضي في بلدة "خان شيخون" السورية، وجه السناتور ماكين لوما شديدا لترامب بسبب قراره بالتحول عن سياسة تغيير نظام الأسد. وقال ماكين "إن بشار الأسد وأصدقاءه، في إشارة إلى الروس، أحيطوا علما بما قاله الأمريكيون، وأنا متأكد من أنهم أحيطوا علما بما قاله وزير الخارجية.. لقد شجعتهم تلك التصريحات، وهم يعلمون أن الولايات المتحدة بدأت تتراجع عن موقفها". وبدورها، قالت هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية الخاسرة في انتخابات الرئاسة الأمريكية أمام ترامب، قبل ساعات قليلة من الضربة العسكرية الأمريكية على قاعدة "الشعيرات" العسكرية في سوريا، إن "الولايات المتحدة يجب أن تهاجم المطارات العسكرية السورية". وعقب الهجوم الأمريكي، تغيرت نبرة الانتقادات بصورة جذرية واستبدل بها وابل من المديح والإشادة في حق ترامب من قبل منتقديه السابقين. و قالت زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي إن "هذا الهجوم هو الرد المناسب على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية". كما أصدر السناتور الجمهوري جون ماكين وزميله المقرب بمجلس الشيوخ ليندسي جراهام بيانا، قالا فيه إن "ترامب يستحق دعم الشعب الأمريكي". وأضاف البيان: "يجب البناء على الخطوة الأولى، ويجب علينا أن نتعلم من التاريخ لضمان إحراز تقدم استراتيجي من هذا النجاح التكتيكي". وتابع "إن الإجراء الأول الذي يجب اتخاذه الآن ضمن هذه الاستراتيجية هو إخراج سلاح الجو التابع للأسد تماما من القتال، حيث إنه مسؤول ليس فقط عن الهجوم الكيماوي الأخير، ولكن أيضا عن عدد لا يحصى من الفظائع والأعمال الوحشية ضد الشعب السوري". وبعيدا عن إطراء الساسة الأمريكيين، نشرت خمس صحف أمريكية كبرى 18 مقال رأي يشيد بالهجوم الأمريكي على قاعدة "الشعيرات" السورية، وتشيد جميعها بترامب.. وكان أبرزها وصف صحيفة "واشنطن بوست" للضربة الجوية بأنها "فرصة ترامب لملء فراغ القيادة العالمية". وقال بعض المعلقين إن ترامب بقرار هجومه هذا أصبح أخيرا "رئيسا حقيقيا"، لكنهم أشاروا إلى أن مدى شعبيته الجديدة سيبقى مرهونا بزيادة توغله في الأزمة السورية.

345

| 09 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
الهجمات الأمريكية دمرت الوسائل السورية لإطلاق أسلحة كيماوية

قالت الأميرال ميشيل هاوارد قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا اليوم السبت إن الهجمات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة على قاعدة جوية في سوريا دمرت وسائل إطلاق الأسلحة الكيماوية من تلك القاعدة وإن الجيش الأمريكي مازال مستعدا لشن هجمات أخرى إذا دعت الحاجة لذلك. وقالت هاوارد إن الولايات المتحدة قررت شن هذه الهجمات بعد أن أخفقت الأمم المتحدة في إصدار قرار يدين هجوما داميا بالأسلحة الكيماوية أدى إلى قتل العشرات في بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا. وأنحت واشنطن باللوم على الحكومة السورية في هذا الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء. وأضافت هاوارد في مقابلة خلال إحدى فعاليات الدفاع الصاروخي في كولونيا: "نفذنا هجمات ضد مطار كان الوسيلة التي أُطلقت منها المواد الكيماوية، هذه الوسائل ليس لها وجود الآن". وأضافت: "رأينا سوء استخدام الأسلحة الكيماوية وقلنا إننا بحاجة لأن نبعث برسالة واضحة جدا". وسئلت عن خطة الجيش الأمريكي بشأن كيفية التعامل مع أي هجمات محتملة أخرى فقالت هاوارد إن الجيش مستعد للرد إذا أخفقت الخيارات المدنية الأخرى. وامتنعت هاوارد عن إعطاء أي تفاصيل بشأن تقييم الجيش الأمريكي للأضرار التي وقعت ولكنها قالت إنها واثقة من أن الهجمات أصابت الهدف المقصود. وقالت إن "النية كانت تدمير المطار والتخلص من وسائل إطلاق الأسلحة الكيماوية، أشعر أن هذا تحقق". وأطلقت الصواريخ من السفينتين الحربيتين بورتر وروس بتنسيق وثيق مع القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن الشرق الأوسط. وأشادت هاوارد بالتحرك السريع الذي قام به قادة وأفراد أطقم السفينتين ردا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية.

243

| 08 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
هل تغير الضربة الأمريكية خارطة التحالفات العالمية؟

في عالم السياسة، تستمد التحالفات مرونتها وقابليتها للتغيير من تباين المواقف، واختلاف الظروف، فيبدو للمتابع أن تحالفًا ما بين شريكين سياسيين، غير قابل للنقض، لكن تصرفًا من طرف ثالث، ضمن تحالف آخر، قد يقلب كل الحسابات رأسًا على عقب. المواقف التي تستدعي خرق تحالفات سياسية، أو إقامة أخرى، عادة ما تكون كاشفة، وهذا هو النوع الذي يمكن أن نصنف من خلاله الضربة العسكرية الأمريكية التي وُجهت لمطار الشعيرات السوري العسكري، في رد على الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات نظام الأسد في خان شيخون منذ بضعة أيام. قبل الضربة قبل الضربة الأمريكية، كان الوضع من حيث التحالفات على ما كان عليه منذ اشتعال فتيل الأزمة السورية، تحالف قوي للغاية، تقوده روسيا، يضم إيران، ويدعم نظام الأسد، وبين الحين والآخر ترمي الصين بثقلها ضمن ذلك التحالف، بينما تقف قوى عربية موقف المؤيد لذلك التحالف، بعضها يتخذ سلوكيات واضحة المعالم في تأييده، والبعض الآخر يؤيد دون تصرفات واضحة. ذلك التحالف شكل العقبة الكؤود أمام انتصار مطالب الشعب السوري، وهو الذي أدى إلى تنامي العنف المسلح في البلاد، وظهور تيارات متطرفة واستفحال وجود "داعش". من الناحية الأخرى، دعمت قوى إقليمية طوائف الشعب السوري ضد النظام الديكتاتوري، أبرزها تركيا، التي بذلت مجهودات عديدة سواءً فيما يتعلق باستقبال اللاجئين السوريين، أو تقديم الدعم المادي لفصائل المعارضة السورية المعتدلة، أو حتى التدخل على الأرض لإفساح المجال لها، ولكبح جماح وحشية النظام السوري الغاشم. العديد من الدول العربية وقفت بجوار ذلك التحالف، وكالعادة، البعض يصرح بذلك فقط، والبعض يصرح ويتصرف بناء على ذلك. أمريكا الولايات المتحدة الأمريكية، عاصرت الأزمة السورية عبر فترتين رئاسيتين، فترة أوباما، ولاحقه دونالد ترامب. خلال فترة أوباما، لم تتخذ القوة العالمية الأولى سلوكيات فعلية لدعم الفصائل السورية، أو لاتخاذ سلوك فعلي واضح لإسقاط نظام الأسد، وعلى الرغم من حدة لهجتها طيلة العامين الأولين للأزمة، إلا أن الأمر اختلف بعدهما، خصوصًا مع التدخل الروسي الفعلي على الأراضي السورية لدعم نظام بشار الأسد، الأمر الذي بدا أن أمريكا تحفظت عليه، لكنها لم تملك أكثر من التحفظ، حتى لا تدخل في صراع لن يبقي أو يذر مع الطرف الروسي. فور وصول دونالد ترامب لسدة الحكم، الرجل الأكثر حدة، الذي يتعامل مع الأمور دائمًا من منحى "عاطفي"، بدا أن الأمر في طريقه للاختلاف، فتارة يتكهن المتابعون بأن ينتهج سياسة أكثر تقاربًا مع روسيا، ويبرهنون على ذلك بشبهات التواطؤ الروسي في إنجاح ترامب بالانتخابات، وتارة يتوقع البعض الآخر، بأن يكون ترامب أكثر "شعبوية" أمريكية، وأن يتخذ الصراع الروسي الأمريكي طويل الأمد شكلًا أكثر حدة وعنفًا مع وصول الرئيس الأمريكي المثير للجدل. لكن ترامب، أماط اللثام عن سياساته أخيرًا، بضربته العسكرية الأولى، والتي لم تأت ضد داعش، ولا ضد المعارضة السورية، إنما أتت ضد نظام بشار الأسد نفسه، وفي قلب أحد مطاراته العسكرية ذات الأهمية الإستراتيجية البالغة، مطار الشعيرات، معللًا ذلك بأنه لم يستطع استيعاب "وحشية" الهجوم الكيماوي الذي نفذه بشار الأسد على المدنيين والأطفال والرضع في "خان شيخون"، وأن أمريكا لابد أن تتصرف حيال ذلك الهجوم الذي يعادي أي "أمة متحضرة". بعد الضربة دخول مختلف من نوعه تمامًا، وأمريكا حينما تدخل، فإنها تغير خارطة التحالفات، وتقلبها رأسًا على عقب، وهذا ما بدا في أعقاب ردود الفعل حول الأزمة. تركيا أعلنت تأييدها للضربة الأمريكية، مطالبة الولايات المتحدة باتخاذ خطوات لاحقة، بينما أيدت معظم الدول العربية الرافضة لسياسات "الأسد" القمعية التصرف الأمريكي، لكن بعض الدول واصلت التحفظ، وانتهاج سياسة "التصريحات العائمة" أبرزها مصر، التي لم يوضح بيان خارجيتها أي شيء يخص الضربة الأمريكية، بل تحدث عن "وقف معاناة الشعب السوري" والتأكيد على "السيادة السورية". بدا أن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى واشنطن، قد غير قليلًا من حدة التأييد المصري للتحالف الروسي السوري الإيراني، وهو إنذار بتغير شكل خارطة التحالفات في المنطقة. من ناحية أخرى، فإن أوروبا التي واجهت معظم دولها مشاكل متعددة مع ترامب، أيدت الضربة الأمريكية، وهي الدول التي ترفض منذ اشتعال فتيل الأزمة السورية تسجيل موقف واضح من نظام بشار الأسد، لكنها الآن سجلت موقفًا واضحًا لم يخالطه شك، فأيدت معظم الدول الأوروبية -على اختلاف ميولات حكوماتها- الضربة الأمريكية، وهو ما يطرح العديد من الأسئلة حول تقارب أمريكي-أوروبي تكون سوريا أساسه، ومدى أهمية ذلك في تغيير موازين القوى داخل سوريا. هذا ما أحدثته الضربة الأمريكية، وعلى الرغم من احتمالية كون ردود الفعل كلها مجرد "سحابة صيف"، لكن المؤكد، أن المشهد السوري، وربما العالمي، قبل الضربة الأمريكية، مغاير تمامًا للمشهد بعدها، وأن خارطة التحالفات العالمية التي شكلت الأزمة السورية أساسها في السنوات القليلة الماضية، مرشحة أكثر من أي وقت فائت، لتغير الأوراق.

335

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
القضاء الأمريكي يسقط تهمتين عن العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر

أسقط القاضي العسكري في محكمة معتقل غوانتانامو الأمريكي، تهمتين من لائحة التهم الموجهة ضد خمسة معتقلين، بينهم خالد شيخ محمد (كويتي من أصل باكستاني)، المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، بسبب التقادم. التهمتان اللتان أسقطهما القاضي الكولونيل جيمس بول، عن المعتقلين الخمسة القابعين في غوانتانامو، هما "مهاجمة ممتلكات مدنيين" و"تخريب ممتلكات". وقبل القاضي طلب الدفاع إسقاط التهمتين لتجاوز مدة احتجاز المتهمين المدة القانونية للقضايا التي تسقط بالتقادم، وهي خمس سنوات، فيما لا يزال الخمسة يواجهون تهماً أكثر خطورة، أهمها التسبب بمقتل قرابة 3 آلاف شخص (وهي تهمة لا تسقط بالتقادم). تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية اتهمت خالد شيخ محمد بالمسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر، قبل أن يتم اعتقاله ورفاقه وتقديمهم للمحاكمة عام 2008، في قضية تعد إحدى أطول المحاكمات في التاريخ الأمريكي. وألقي القبض على شيخ محمد في باكستان عام 2003 وسلم إلى الولايات المتحدة، حيث خضع لعمليات تحقيق واسعه، باعتباره قياديا في تنظيم "القاعدة" والعقل المدبر للهجمات قبل أن يرسل إلى سجن "جوانتانامو" في 2006. ووعد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، خلال حملته الانتخابية عام 2009 بأن يكون إغلاق المعتقل سيء الصيت إلى الأبد في سلم أولوياته، غير أنه لم يفلح في ذلك، لكنه تمكن من خفض عدد المعتقلين فيه إلى حد كبير. وكان عدد المعتقلين في جوانتانامو يبلغ 242 معتقلا يوم تسلم أوباما مهامه في يناير 2009، وانخفض هذا العدد إلى 44 معتقلا بنهاية عهده. يشار أن أحداث 11 سبتمبر 2001 التي تعرضت لها الولايات المتحدة؛ استهدفت برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، بواسطة أربع طائرات نقل مدني. وقتل في تلك الهجمات ألفان و973 شخصًا، إضافة لآلاف الجرحى.

486

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
كوريا الشمالية: الضربات الأمريكية بسوريا "عمل عدواني لا يغتفر"

قالت كوريا الشمالية اليوم السبت، إن الضربات الصاروخية الأمريكية على قاعدة جوية سورية أمس الجمعة، "عمل عدواني لا يغتفر" يظهر أن قرارها تطوير أسلحة نووية هو "الخيار الصحيح مليون مرة". ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية رد وزارة الخارجية بكوريا الشمالية وهو أول رد فعل يصدر عن الشمال منذ أن أطلقت مدمرتان أمريكيتان بالبحر المتوسط عشرات الصواريخ على قاعدة جوية سورية تقول وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إن هجوما كيماويا انطلق منها الأسبوع الماضي. وتعتبر كوريا الشمالية سوريا حليفا رئيسيا.

146

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
جاويش أوغلو: الهجوم الأمريكي سيبقى هامشيا في هذه الحالة

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة الشعيرات بسوريا، إذا لم يتبعه خطوات لاحقة فإن العملية ستبقى مداخلة هامشية. جاء ذلك في كلمة ألقاها جاويش أوغلو، اليوم السبت، خلال مؤتمر نظمته جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين "موسياد"، بولاية أنطاليا جنوبي البلاد. وأكد جاويش أوغلو، ضرورة إبعاد نظام بشار الأسد عن سوريا، والوصول إلى حل سياسي وإقامة حكومة انتقالية في هذا البلد، في أقرب وقت ممكن. ولفت الوزير التركي إلى "مواصلة النظام السوري الظالم، ارتكاب المجازر بكل وحشية". وأضاف أن "بلدانًا سعت من أجل شرعنة هذا النظام عبر الإدعاء بأنه لا يوجد بديل لرئيس النظام". وتابع أن "عدم معاقبة النظام على انتهاكاته، شجعته في ارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر"، في إشارة إلى الهجوم الكيميائي الذي نفذه النظام في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب شمالي سوريا الثلاثاء الماضي. وأضاف جاويش أوغلو، أن "بلاده ستلعب دورًا هامًا في إعادة إعمار سوريا". مبينًا أن "العالم بات يتفهم سعي تركيا لإنشاء مناطق آمنة في سوريا بالمرحلة الراهنة". ونفذت الولايات المتحدة، فجر الجمعة، هجومًا بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، استهدف قاعدة "الشعيرات" التابعة للنظام بريف حمص، ردًا على قصف الأخير بلدة "خان شيخون" في إدلب الثلاثاء الماضي بأسلحة كيميائية، راح ضحيته أكثر من 100 مدني وأصيب أكثر من 500 شخص باختناق غالبيتهم من الأطفال.

257

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
يلدريم يؤكد دعم تركيا لأمريكا لإيجاد حل للأزمة السورية

أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، دعم بلاده للولايات المتحدة الأمريكية لإيجاد حلول للأزمة السورية، مطالبا واشنطن بأن تضع ثقلها في الأزمة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه يلدريم مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الليلة الماضية، وفق ما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول". وأشار يلدريم، خلال الاتصال إلى ضرورة التركيز بشكل أكبر على دعم خيار إقامة مناطق آمنة في سوريا، مع الأخذ في الاعتبار احتمال حدوث موجة هجرة جديدة تجاه تركيا في ضوء التطورات الأخيرة. من جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي أهمية الحوار والتعاون مع تركيا، مشددا على أن العلاقات بين البلدين ستشهد تطورا مهما في المستقبل.

224

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
أمريكا تخطط لفرض عقوبات جديدة على نظام الأسد

أعلن وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوتشين، عزم بلاده فرض عقوبات اقتصادية إضافية على النظام السوري في المستقبل القريب، وذلك في إطار الرد الأمريكي على الهجوم الذي نفذه نظام الأسد بغاز سام على سكان بلدة "شان شيخون" بإدلب قبل أيام قليلة. وقال منوتشين، في تصريح اليوم السبت، إنه يتوقع أن تستمر تلك العقوبات في التأثير بشكل مهم على منع الناس مع الدخول في تعاملات تجارية مع هذا النظام، مشددا في الوقت ذاته على الأهمية البالغة لهذه العقوبات التي سيتم تطبيقها قريبا في تحقيق أقصى تأثير على النظام السوري. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وجهت في وقت مبكر من يوم أمس الجمعة، ضربات صاروخية ضد قاعة "الشعيرات" الجوية بمحافظة حمص السورية، وذلك ردا على هجوم قوات النظام السوري بالأسلحة الكيميائية على بلدة "خان شيخون" بمحافظة "إدلب" السورية أسفر عن مقتل 86 مدنيا، بينهم 30 طفلا، و20 امرأة.

439

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
بعد الضربة الأمريكية.. مقتدى الصدر يدعو الأسد إلى التنحي

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رئيس النظام السوري بشار الأسد، إلى التنحي عن السلطة، ومنح الشعب السوري حق تقرير مصيره، وذلك بعد يوم من استهداف القوات الأمريكية قاعدة جوية لقوات الأسد وسط سوريا بصواريخ "توماهوك". وقال الصدر في بيان، اليوم السبت، "من الإنصاف أن يقدم بشار الأسد الاستقالة، وأن يتنحى عن الحكم حبًا بسوريا وليجنبها ويلات الحروب وسيطرة الإرهابيين". وأضاف أن "تدخل أمريكا العسكري في سوريا لن يكون مجديًا، فهي قد أعلنت قصفها لداعش في العراق ومازال الإرهاب على أراضينا، ولم يكن تدخلها مجديًا على الإطلاق". وتابع "إذا أرادت أمريكا أن تكون راعية للسلام فعليها أن تدعم الحوار، وإنقاذ الشعوب في كل المناطق سواء فلسطين أو بورما أو البحرين وغيرها". ودعا الصدر الجميع إلى "الانسحاب العسكري من سوريا ليتولى الشعب السوري زمام الأمور". وكانت واشنطن، قد قالت إن تحركها جاء ردا على مقتل أكثر من 100 مدني، وإصابة أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب.

582

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
أمريكا تؤكد استعدادها للتحرك "بمفردها" ضد كوريا الشمالية

أكد وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، استعداد بلاده للتحرك "بمفردها" ضد كوريا الشمالية، وذلك غداة الضربة الأمريكية التي استهدفت أحد المطارات الجوية للنظام السوري بعد اتهامه بشن هجوم كيميائي على المدنيين ببلدة "خان شيخون" بإدلب قبل أيام قليلة. ونقل راديو "سوا" الأمريكي، اليوم السبت، عن تيلرسون قوله "نحن مستعدون للتحرك وحدنا إذا لم تكن الصين قادرة على التنسيق معنا لاحتواء طموحات بيونج يانج النووية والتي تنتهك القانون الدولي"، لافتا إلى وجود التزام فعلي بين واشنطن وبكين للعمل معا لحل الملف الكوري الشمالي في شكل سلمي، "ولكن من أجل ذلك، يجب أن يتغير موقف كوريا الشمالية قبل إقامة أساس حوار أو مباحثات". كما أوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ نظيره الصيني في اجتماعهما يوم أمس الجمعة، أنه يؤيد أي فكرة يمكن أن تكون لدى الصين حول تحركات أخرى يمكن أن تقوم بها الولايات المتحدة، بحق بيونج يانج التي أطلقت الأربعاء الماضي صاروخا باليستيا سقط في بحر اليابان.

238

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يطلع خادم الحرمين على تفاصيل الضربات الأمريكية بسوريا

جرى اتصال هاتفي، اليوم السبت، بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أطلعه فيه على تفاصيل العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف عسكرية محددة في سوريا. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، فقد هنأ خادم الحرمين الشريفين فخامته على هذا القرار الشجاع الذي يصب في مصلحة المنطقة والعالم. كما جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين الصديقين واستعراض الأوضاع في المنطقة والعالم.

305

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
كوريا الجنوبية: ترامب شرح الموقف الأمريكي لرئيس الصين بشأن نظام ثاد

قالت كوريا الجنوبية، في بيان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ سول اليوم السبت، أنه شرح الموقف الأمريكي بشأن نشر نظام ثاد الأمريكي المضاد للصواريخ للرئيس الصيني شي جين بينج، خلال اجتماع قمة بينهما. وأطلع ترامب رئيس وزراء كوريا الجنوبية هوانج كيو آن، على مناقشاته مع شي خلال اتصال هاتفي اليوم السبت. وتعارض الصين نشر نظام ثاد في كوريا الجنوبية لكن واشنطن وسول تقولان إنه يهدف إلى التصدي للتهديد الصاروخي لكوريا الشمالية.

345

| 08 أبريل 2017

منوعات الشرق
كاليفورنيا الأمريكية تتجاوز حالة الجفاف المستمرة منذ عام 2011

أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا الأمريكية، جيري براون، الانتهاء الرسمي لواحدة من أسوأ موجات الجفاف في تاريخ الولاية المستمرة منذ عام 2011 وما تسببت فيه من إنهاك للاقتصاد الزراعي بالولاية وتهديد لإمدادات المياه لملايين السكان. وقال براون، في بيان عقب تعرض الولاية لعواصف ماطرة وذوبان كتل جليدية على مدى الشهور الماضية، إن القيود المتعلقة بالحفاظ على المياه، وعلى طرق استخدامها على المدى الطويل التي فرضت العام الماضي ستظل قائمة، رغم انفراج الوضع، لافتا إلى أن حالة الجفاف انتهت لكن موجة الجفاف القادمة يمكن أن تكون قاب قوسين أو أدنى. وكلفت موجة الجفاف الاقتصاد الزراعي، ولاية كاليفورنيا خلال السنوات الماضية مليارات الدولارات، وأدت إلى تلف نحو 100 مليون شجرة وحرمان بعض التجمعات السكنية من مياه الشرب، إلا أن العواصف المشبعة بمياه الأمطار وذوبان كتل الجليد على مدى شهور أدت إلى تجديد مياه الخزانات التي بدأت في النضوب في أواخر عام 2011.

666

| 08 أبريل 2017

اقتصاد الشرق
الدولار يرتفع لأعلى مستوى في 3 أسابيع

ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع الجمعة، بعد أن قال مسؤول بارز في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إن خطة المجلس لتقليص محفظة السندات هذا العام لن تؤخر كثيرا دورة رفع أسعار الفائدة. وكان الدولار تراجع في البداية بعد تقرير الوظائف الأمريكية لشهر مارس الذي جاء ضعيفا، لكنه تعافى بعد ذلك. وقال رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي وليام دادلي المؤيد لأسعار الفائدة المنخفضة الجمعة، إن تقليص محفظة المجلس من السندات البالغ حجمها 4.5 تريليون دولار ستدفع إلى "وقفة صغيرة" في خطط المجلس الخاصة برفع أسعار الفائدة. وقال محللون إن المستثمرين ما زالوا يتوقعون زيادتين في أسعار الفائدة في 2017 وإن كانت إمكانية رفع أسعار الفائدة في يونيو حزيران تراجعت إلى 61 بالمائة، بعد تقرير الوظائف من 70 بالمائة مساء الخميس. وارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 101.26، وسجلت أحدث قراءة له ارتفاعا نسبته 0.5 بالمائة إلى 101.16. ولامس الدولار أعلى مستوى أمام العملة اليابانية خلال الجلسة، بعد تصريحات دادلي وسجلت أحدث قراءة ارتفاعا نسبته 0.3 بالمائة إلى 111.16 ين. وسجل الدولار أعلى مستوى في أربعة أسابيع أمام اليورو الذي هبط 0.5 بالمائة إلى 1.0587 دولار. وجاء تعافي الدولار في وقت سابق بدعم من تقرير أظهر أن الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة زادت بواقع 98 ألف وظيفة الشهر الماضي وهي أبطأ وتيرة منذ مايو الماضي، وانخفض معدل البطالة إلى 4.5 بالمائة من 4.7 بالمائة في فبراير.

441

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
تفاصيل الساعات الحاسمة قبل الضربة الأمريكية على سوريا

في غرفة آمنة في منتجعه مار-إيه-لاجو بفلوريدا عرض كبار المستشارين العسكريين للرئيس دونالد ترامب عليه ثلاثة خيارات لعقاب الرئيس السوري بشار الأسد على هجوم بغاز سام أودى بحياة عشرات المدنيين. كان ذلك عصر الخميس، قبل ساعات قليلة فقط من انهمار 59 من صواريخ كروز الأمريكية على قاعدة جوية سورية ردا على ما وصفته واشنطن بأنه "عار على الإنسانية". وكان ترامب في منتجعه بفلوريدا لعقد أول قمة له مع نظيره الصيني شي جين بينج، لكن مسؤولا أبلغ رويترز بأن القمة نحيت جانبا لإفادة بالغة السرية من مستشار الأمن القومي الأمريكي إتش.آر ماكماستر ووزير الدفاع جيم ماتيس. وقال المسؤول إن ماكماستر وماتيس عرضا على ترامب ثلاثة خيارات سرعان ما تقلصت إلى اثنين: قصف قواعد جوية عديدة أو قاعدة الشعيرات القريبة من مدينة حمص، حيث انطلقت الطائرة العسكرية التي نفذت الهجوم بالغاز السام، فحسب. وأضاف المسؤول أن ترامب اختار بعد السماع إلى نقاش بأن من الأفضل التقليل لأدنى حد الخسائر البشرية الروسية والعربية، وأمر بإطلاق سلسلة من صواريخ كروز على قاعدة الشعيرات العسكرية. وتابع المسؤول أن ماتيس وماكماستر قالا إن اختيار ذلك الهدف سيوجد أوضح رابط بين استخدام الأسد لغاز الأعصاب والضربة الانتقامية. وبالإضافة إلى ذلك فإن أماكن إقامة المستشارين الروس والطيارين السوريين وبعض العمال المدنيين توجد في محيط القاعدة، وهو ما يعني إنه يمكن تدميرها دون المجازفة بسقوط مئات الضحايا خاصة إذا وقع الهجوم في غير ساعات العمل الطبيعية للقاعدة. وقال مسؤول آخر مطلع على المناقشات إن الإدارة لديها خطط طوارئ لضربات إضافية محتملة مع حلول ليل الجمعة اعتمادا على كيفية رد الأسد على الهجوم الأول. وأضاف هذا المسؤول "الرئيس من يحدد ما إذا كان ذلك (الضربات الجوية) انتهى، لدينا خيارات إضافية جاهزة للتنفيذ". "قطع الرأس" قال ثلاثة مسؤولين شاركوا في المناقشات إن ترامب اعتمد في مواجهة أول أزمة له في مجال السياسة الخارجية إلى حد بعيد على ضباط عسكريين متمرسين: ماتيس، الجنرال السابق بمشاة البحرية الأمريكية، وماكماستر، وهو لفتنانت جنرال بالجيش الأمريكي، وليس على المسؤولين السياسيين الذين هيمنوا على قراراته السياسية في الأسابيع الأولى لرئاسته.وقال مسؤولان كبيران شاركا في هذه الاجتماعات إنه فور ورود أنباء عن الهجوم بالغاز يوم الثلاثاء طلب ترامب قائمة خيارات لمعاقبة الأسد، وتحدث المسؤولون جميعا شريطة عدم الكشف عن هويتهم. وقال كبار مسؤولي الإدارة إنهم التقوا بترامب مساء الثلاثاء وقدموا خيارات منها عقوبات وضغوط دبلوماسية وخطط لمجموعة متنوعة من الضربات العسكرية على سوريا، وجميعها كانت معدة قبل أن يتولى السلطة. وقال أحد المسؤولين إن أكثر الخيارات قوة يسمى بضربة "قطع الرأس" على قصر الأسد الرئاسي الذي يقبع منفردا على قمة تل إلى الغرب من وسط دمشق. وذكر مسؤول "كان لديه (ترامب) كثير من الأسئلة، وقال إنه أراد أن يفكر بشأنها لكنه كان لديه أيضا بعض الملاحظات.. أراد تنقية الخيارات." وفي صباح الأربعاء قال مسؤولو المخابرات ومستشارو ترامب العسكريون إنهم تأكدوا من أن القاعدة الجوية السورية استخدمت لشن الهجوم الكيماوي وإنهم رصدوا طائرة سوخوي-22 المقاتلة التي نفذته. وأبلغهم ترامب بالتركيز على الطائرات العسكرية. "سترون" وعصر الأربعاء ظهر ترامب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وقال إن الهجوم "الذي يتعذر وصفه" ضد "حتى الأطفال الرضع" غير موقفه من الأسد. وسئل عما إذا كان بصدد صياغة سياسة جديدة بشأن سوريا فرد ترامب بالقول "سترون". وفي نحو الساعة 3:45 من عصر الثلاثاء بالتوقيت المحلي دعا الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، إلى اجتماع طارئ لقادة أفرع القوات المسلحة في البنتاجون لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الضربات العسكرية. وقال البيت الأبيض إن ترامب وقع بعد قليل من الرابعة مساء على أمر بشن الهجمات الصاروخية. وأطلقت السفينتان الحربيتان بورتر وروس 59 صاروخ كروز من شرق البحر المتوسط على القاعدة الجوية المستهدفة، وبدأت السقوط في نحو الساعة 8:40 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:40 بتوقيت جرينتش) قبل أن يكمل الرئيسان عشاءهما.

308

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
أمريكا تخطط لعقوبات جديدة على سوريا في المستقبل القريب

أبلغ وزيرالخزانة الأمريكي ستيف منوتشين اليوم الجمعة الصحفيين أنه يعتزمإعلان عقوبات اقتصادية إضافية على سوريا في المستقبل القريب فيإطار الرد الأمريكي على هجوم بغاز سام، نفذته حكومةالرئيس السوري بشار الأسد. وقال منوتشين "نتوقع أن تلك (العقوبات) ستستمر في أن يكون لهاتأثير مهم على منع الناس مع الدخول في تعاملات تجارية معهم،العقوبات مهمة للغاية وسنستخدمها لتحقيق أقصى تأثير."

491

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
كندا تعلن تأييد الضربة الأمريكية في سوريا

أعرب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، اليوم الجمعة، عن دعمه بلاده للهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة "الشعيرات" الجوية التابعة للنظام السوري، ردًا على قصف الأخير لبلدة "خان شيخون" في إدلب، (شمالي) بالأسلحة الكيميائية. وقال ترودو في بيان إنه "لا يمكن أن يمر الهجوم (الكيماوي) المفزع دون عقاب". وأضاف "لا يمكن تجاهل استخدام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية والجرائم التي ارتكبها ضد شعبه". وشدد أن هجوم "خان شيخون" الكيميائي "يعد جريمة حرب ولا يمكن قبوله". وهاجمت الولايات المتحدة بصواريخ "توماهوك"، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص السورية (غرب)، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد على قصف الأخير بلدة "خان شيخون" بإدلب (شمال غرب)، بالأسلحة الكيميائية، قبل أيام. وتسبب الهجوم الأمريكي برد فعل غاضب من موسكو، التي اعتبرته "عدواناً على دولة ذات سيادة"، ودعت إلى اجتماع طارئ بمجلس الأمن لمناقشته. والثلاثاء الماضي، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

303

| 07 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
مجلس الأمن يناقش الضربة الأمريكية وسط تنديد بجرائم النظام السوري

عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا اليوم بعد الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة على مطار الشعيرات في سوريا، ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب السورية أسفر عن مقتل 86 مدنيا، بينهم ثلاثون طفلا، و20 امرأة. واعتبر مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن الدولي، في كلمته، أن الضربة الأمريكية تشكل "ردة فعل مشروعة على الهجوم".. وقال " في الوقت ذاته هي إشارة ملائمة للمستقبل، تؤكد أن استعمال مثل هذه الأسلحة لن يسمح به.. بشار الأسد مسؤول بشكل كامل عما حصل". وأضاف "النظام السوري انتهك بشكل منتظم ومتكرر واجباته المتعلقة بالقانون الإنساني الدولي.. وقد أصبح أساسيا أن نردعه عن هذا التصرف، لا يمكننا ألا نعاقب، وهذا كان موقفنا بعد هجوم الغوطة، ولن نغيره". من جانبه، قال ماثيو رايكروفت سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة، إن الضربة الأمريكية تعد "إنذارا" للنظام السوري بعد هجوم مميت بغاز سام.. واصفا الضربة الأمريكية بأنها "رد متناسب مع أفعال لا توصف". وأضاف رايكروفت، في كلمته، "لو لم تستخدم روسيا حق النقض (الفيتو) سبع مرات في مجلس الأمن، في تحد لآراء الأعضاء الآخرين في هذا المجلس، لكان الأسد قد واجه عقوبات وواجه العدالة".. مؤكدا أن بلاده "تدعم الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات". وشدد على أن بريطانيا ستستمر في العمل مع شركائها في مجلس الأمن للتأكد من أن المسؤولين عن هجوم خان شيخون سيحالون إلى العدالة. بدوره، أعرب جيفري فيلتمان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، عن الأمل في أن يتحد مجلس الأمن، ويقوم بمسؤوليته المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون.. مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في محاسبة المسؤولين عن الهجمات الكيميائية، وضمان عدم تكرار استخدامها كأداة في الحروب. وقال "من المهم أن يوجه مجلس الأمن رسالة جماعية قوية مفادها عدم التسامح مع أي استخدام للأسلحة كيميائية، وأن ذلك سيؤدي إلى العواقب".. مؤكدا ضرورة أن تكون حماية المدنيين والمساءلة على رأس أجندة السلم والأمن، وأن الحماية الحقيقية لن تكفل في سوريا إذا واصلت الحكومة السورية ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان ضد مواطنيها. من جانبه، قالت نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إن "الأسد فعل هذا لأنه ظن أنه يستطيع الإفلات به.. وعلم أن روسيا ستقف في ظهره، وهذا تغير الليلة الماضية" وأضافت هيلي، في كلمتها أمام مجلس الأمن الدولي،: "مستعدون لفعل المزيد؛ لكننا نأمل ألا يكون ذلك ضروريا.. يتعين علينا الآن الانتقال لمرحلة جديدة في سوريا .. إلى مسعى صوب حل سياسي لهذا الصراع المروع".

1019

| 07 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
الجيش السوري الحر: مسؤولية أمريكا لا تتوقف عند الهجوم الصاروخي

رحبت المعارضة السورية المسلحة بالهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة للجيش السوري، اليوم الجمعة، لكنها قالت إن "مسؤولية" واشنطن لا تنتهي عند ذلك الحد وإن العمل العسكري يجب أن يستمر لمنع الحكومة السورية من استخدام القواعد الجوية والأسلحة المحظورة. ورحب الجيش السوري الحر، الذي يضم فصائل مسلحة عديدة، في بيان بالضربات التي استهدفت قاعدة قرب مدينة حمص واصفا الضربات بأنها "نقطة البداية الصحيحة في مواجهة الإرهاب والعنف والإجرام وإيجاد حل سلمي عادل ومرض للسوريين". وأضاف البيان "نرى أن مسؤولية الولايات المتحدة لا زالت كبيرة ولا تتوقف عند هذه العملية" وأكد "خشيته من أعمال انتقامية لتنظيم الأسد المجرم وحلفائه تجاه المدنيين".

310

| 07 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
"الشعيرات".. قاعدة الرعب في سوريا

أثار الهجوم الصاروخي الأمريكي فجر اليوم الجمعة، على قاعدة الشعيرات الجوية التابعة للنظام السوري في محافظة حمص وسط البلاد، إشارات استفهام حول جدوى الضربة وحجم تأثيرها ومدى أهمية القاعدة بالنسبة للنظام وروسيا. قاعدة شعيرات الجوية التي تقع على طريق حمص-تدمر على بعد 31 كيلو متر جنوب شرقي مدينة حمص، تعد من أهم وأكبر القواعد الجوية لقوات النظام السوري وأكثرها نشاطا في الحرب ضد قوات المعارضة خلال السنوات الماضية خاصة أنها تقع وسط البلاد. كانت القاعدة تضم -قبل قصفها بصواريخ عابرة من طراز توماهوك الجمعة- مقاتلات ميغ 23 وسوخوي 22 وإلـ39 تابعة لجيش النظام السوري، كما تربض فيها قاذفات توبولوف التابعة للجيش الروسي. بالإضافة إلى طائرات هيلوكوبتر روسية الصنع من طراز "ك 52" و"إم آي- 27"، وذلك بعد التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا 30 سبتمبر 2015. رعب للمدنيين وتحوي قاعدة الشعيرات على 40 حظيرة طيران، وتتبع لقيادة اللواء 22 في جيش النظام السوري. وتعتبر الشعيرات من أهم القواعد الجوية لقوات النظام السوري ويشير خبراء عسكريون إلى أنه بضربها تم تحييد 20% من قوة النظام الجوية. ولطالما نشرت الطائرات الحربية التي تقلع منها الموت والدمار في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة شرقا وغربا.. شمالا وجنوبا وذلك لموقعها المتوسط في سوريا، وباتت مصدر رعب للمدنيين خاصة بعد هجوم خان شيخون الكيماوي الذي قالت تقارير استخباراتية إن الطائرة التي نفذت الهجوم انطلقت منها. وتفيد مصادر معارضة إلى أن روسيا كانت قد جهزتها لتكون قاعدة جوية رئيسية لقواتها في سوريا، تلي في الأهمية قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية التي تتمركز فيها قيادات ومعظم القوات الروسية المشاركة في دعم النظام السوري. وعلى الرغم من استهداف القاعدة الجوية بـ 59 صاروخا من طراز توماهوك، إلا أنّ وكالة الأنباء السورية سانا قالت إنّ عدد القتلى اقتصر على 6 جنود فقط وهو ما يشير إلى علم النظام المسبق بالضربة. قناة "الميادين" اللبنانية المقربة من النظام السوري، ادّعت في خبر نشرته على موقعها في الإنترنت، أن جيش النظام السوري أخلى القاعدة العسكرية من قواته قبل الضربة لتوقعه حدوثها. وبالمقابل لم تصدر أي تصريحات من الجانب الأمريكي حول عدد القتلى والخسائر التي أحدثها الهجوم الصاروخي في القاعدة الجوية. تفادي الخسائر وبحسب قناة سي إن إن الأمريكية نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) فإن واشنطن أبلغت موسكو مسبقا بتنفيذها الهجوم الصاروخي على قاعدة الشعيرات لتفادي وقوع خسائر بين الجنود الروس المتواجدين هناك. ولم تصدر أي تصريحات من جانب النظام أو روسيا تتعلق بإبلاغ الأخيرة النظام في دمشق بحدوث الضربة الأمريكية وأخذ التدابير اللازمة لتفادي الخسائر. ونفذت واشنطن صباح اليوم، هجومها على قاعدة الشعيرات، وذلك ردًا على استخدام النظام لها في قصف "خان شيخون" في إدلب بالأسلحة الكيميائية ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، بحسب ما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بيان عقب تنفيذ الهجوم. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، جيف ديفيس، إن "قوات الدفاع نفّذت هجوماَ باستخدام صواريخ توماهوك للهجمات البرية، انطلقت من المدمرتين يو اس اس بورتر ويو اس اس روس، شرق البحر المتوسط". وأوضح المتحدث في بيان، أن "59 صاروخاً استهدفت طائرات وملاجئ الطائرات ومستودعات للوقود والدعم اللوجستي ومستودعات الذخائر ونظم الدفاع الجوي وأجهزة الرادار".

618

| 07 أبريل 2017