رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كم من قلم صرخ! وكم من متكلم تكلم! وكم من قلب شكا ألما وجرحا! وكم من عين بكت دمعها قهراً! والكل لا يزال ينتظر فرجاً... ولم نجد حتى الآن بعد الله منقذا.
وها هي صرخة أخرى، نتمنى أن تكون الأخيرة، ومناداة لمساعدة هذه الفئة من الشعب برفع مساعداتهم الشهرية حتى يتسنى لهم العيش الكريم. وقد تسلمت الوزارات قيادات شابة في عهد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله لتخدم الوطن ولتتفانى في خدمة مواطنيه ولتحدث تغييراً يعود بالخير على الجميع، وهذه الفئة المتضررة هي جزء من المجتمع بل الجزء الأهم الآن الذي يجب أن ينظر إليه نظرة العدالة لا الشفقة فقط والتي لم يسرِ على مساعداتها الشهرية أي تعديل.
فالمتضررون من أسر محتاجة، ومطلقات، وأرامل، وزوجات مهجورات، وذوي احتياجات خاصة، وعاجزين عن العمل، وأيتام هم في حاجة ماسة لرفع مساعداتهم الشهرية لارتفاع الاسعار، وما كان أحد سيصرخ من أجلهم إلا لعلم الجميع بغلاء المعيشة وبأن المساعدة لم تعد تكفي الأساسيات.
ونريد كما نجزم أنكم تريدون، أن تفرح قلوبهم، وتقر عيونهم، ويرتاح بالهم، ولا تضيق بهم الدنيا إن نقص المال بيدهم في أول الشهر، ونحن في خير بفضل الله تعالى، فلماذا مساعدات هذه الفئة قليلة؟ نعم هي مساعدة على شكل راتب شهري، ونعلم أن المساعدة قد تكون بمبلغ بسيط وثابت يسد جزءا من العيش ولكن أي مساعدة تُرفع إن كانت لا تكفي حاجة مستلميها، وأي مساعدة قد تحتاج لتعديل إن تغير وضع البلاد وزاد الغلاء.
قد تُثبت المساعدات في بلدان أخرى فقيرة نظراً لفقرها، وقد تُثبت أيضاً في بلدان غنية أخرى نظراً لعدم اكتراث ولي أمرها بفئة ضعيفة، ولكن قطر "غيرررر" حباها الله بخير كثير وزاد من خيرها أن ولاة أمرها هم أصحاب فضل بعد الله على شعبها كما أنهم يساهمون في الخير مع القاصي والداني؛ لذا نجد شعبها شعبا متكاتفا حنونا رؤوفا بعضه ببعض، يصرخون من أجل غيرهم وكأنهم هم، فكيف لا يصرخون من أجل فئة منهم وفيهم؟ وهذه الفئة التي تتلقى المساعدات هي فئة ضعيفة احتاجت لوقفة الجميع معها فوقفوا دون طلب من أصحابها... فلتُرفع رواتبهم تفضلا وكرما لا أمراً وإجباراً.
ونقترح عليكم لتحقيق العدالة في هذا الأمر رفع المساعدات الشهرية أولا، ثم التحقيق فيمن يستحقها فتبقى له، ومن لا يستحقها تُرفع عنه.
إن وظيفة أي وزير مسؤول عن مواطنين: إن سمع عن حاجتهم أن ينزل فينظر لحالهم، وقوتهم، ومسكنهم، وأمنهم، فإن وجد شيئا قاصرا أسرع بتوفيره وأصلح ما يستطيع إصلاحه، ليس خوفا منهم ولكنه واجب عليه محاسب عن عوزهم غداً، ومأجور بعمله لهم، ولو تأملنا في القرآن لوجدنا قصة عظيمة هي قصة ذي القرنين — في سورة الكهف — ونستشف من درس سيرة ذي القرنين كحاكم أن واجبه كان معالجة الفقر والظلم والجهل، ولا ننسى الخلفاء الراشدين وكيف كانوا مع رعيتهم؟ وأمر هذه الفئة المحتاجة من أصحاب الشؤون إنما هو أمر يسير على من يسره الله عليه... نتمنى أن تُرفع مساعداتهم الشهرية.
وموقف عجوز رأيناه بالبنك منذ أكثر من أربع سنوات يحزن القلب، جاءت تريد سحب مبلغ من راتب مساعدة الشؤون، فسألتها الموظفة: كم تبين يمه؟ قالت: عطيني ألف وخمسمئة.. ثم قالت العجوز: صبري يمه عطيني ألفين وخلي الباقي (أي باقي!!!)، وبالأخير ترددت إلى أن أخذت ألفا وخمسمئة ريال... فهي تريد أن تصرف وتريد في نفس الوقت أن تحتفظ بجزء منه.
ما كتبنا مقالنا هذا إلا لنريد لكم الخير قبل المحتاجين هؤلاء، لديكم 12،000 منتفع (منهم عشرة آلاف أنثى)، يا الله كم يداً سترفع من أجلكم؟
إلى هنا ننتهي ونحن على يقين بأن خيرا قادم قريبا جداً لهذه الفئة بإذن الله... ومقالنا هذا لن يقف حتى يصل لمن سيأخذ به، وكل من دفع به وبقول كلمة طيبة فيهم وساعد وتكلم وناشد وأوصل أمرا فيه خير فله أجر إن نوى ذلك، هنيئا للجميع ولمن سيغير ويصدر قراراً ولمن سينفذ رفع مساعداتهم. ولنكن معا كما نحن دائما أسرة واحدة، بقلب واحد وعقل واحد، نعمل من أجل قطر ولقطر ولرفعة مواطنيها وحفظ كرامتهم وراحتهم، نعم لزيادة مساعدات منتفعي الشؤون.
سعادة وزير العمل والشؤون الاجتماعية، هذا طلبنا بين يديكم.. تقدم وناشد به الكثير من الكتاب من خلال الصحف، والمواطنين من خلال مواقع التواصل، فانظر إن قدرتم عليه وإلا فارفعه عاجلا غير آجل لولي أمرنا الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ولك منا جزيل الشكر والاحترام لمقامك ولفعلك ولتفضلك بذلك. وننتظر من سعادتكم أخبارا طيبة قريبا بإذن الله.
همسة نصح تأملوها:
قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى لا يقدس أمة لا يعطون الضعيف منهم حقه".
دمتم في حفظ الله ورعايته
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
12045
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
6249
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
2835
| 22 أكتوبر 2026