رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

موزة آل إسحاق

موزة آل إسحاق

مساحة إعلانية

مقالات

930

موزة آل إسحاق

مشروع إعفاف

30 سبتمبر 2014 , 02:22ص

عقدت مؤسسة ثانى بن عبد الله للخدمات الانسانية الاسبوع الماضى بتاريخ 18/9/2014 اجتماعا لاعضاء اللجنة الاستشارية، وذلك لانطلاقة النسخة السادسة لتزويج الشباب القطرى، والهدف الاساسى من انشاء هذا المشروع فى المقام الاول هو تعزيز القيم الاخلاقية والدينية بالمجتمع ومساندة انسانية واجتماعية للشباب فى مواجهة كافة التحديات الاقتصادية والثقافية والاخلاقية التى تواجه مجتمعاتنا العربية والخليجية فى ظل الانفتاح الاقتصادى والتكنولوجى الذى يشهده العالم باكمله وكان له اثار فادحة على الاسرة بشكل عام والشباب بشكل خاص والذى بحاجة ماسة الى تكاتف كافة شرائح المجتمع باكمله لمواجهة الاثار الناجمة لها والحفاظ على كينونة الحياة الاجتماعية التى تمس كل فرد منا وتعتبر مسؤولية مشتركة من كافة الجهات الحكومية ومسؤولين وافراد واعلاميين وتربويين وباحثين نفسيين واجتماعيين فى خلق كافة الافكار والمقترحات والمشاريع الهادفة من اجل الحفاظ على الاسرة فى ظل التيارات الثقافية القادمة من الخارج ضربية الانفتاح الذى نعيشه فى الوقت الحالى، وربما ما اثلج صدورنا بعدد المستفيدين من هذا المشروع منذ انطلاقه حتى الان والذى وصل الى 1600 شاب وفتاة الذين خضعوا لدورات تدريبية نفسية واجتماعية وصحية لاقامة اسرة سعيدة مبنية على اسس صحيحة خالية من المعوقات الاسرية والاجتماعية التى تنتهى بالطلاق نتيجة قلة الوعى الفكرى والثقافى والدينى بالاسباب الحقيقية للاقدام على الزواج وغياب المفاهيم الحقيقية للزواج من حيث الشرع والسنة النبوية، ولكن اصبحت المفاهيم الخاصة بالزواج الان هى المظاهر الاستهلاكية والعاطفية فقط بعيدة كل البعد عن التحدث عن الهدف الاساسى من الزواج وخلق المودة والرحمة واقامه اسرة سعيدة وتوزيع مسؤوليات مشتركة بين الزوجين وما الى ذلك من سلسلة قواعد النجاح الحقيقى لكل من يسعى الى الاقبال على الزواج،وهذا المشروع هادف منذ بدايته،ولكن لا نتمنى فقط السعى الى تزويج الشباب وتعففهم وعلى الجانب الاخر ارتفاع نسبة الطلاق بسبب احد الاسباب المؤدية وهى قلة الوعى الفكرى والثقافى والدينى والاجتماعى لدى الشباب والفتيات وذلك للاثار الفادحة للانفتاح الثقافى والاقتصادى وارتفاع مستوى الدخل الاقتصادى وخروج المرأة للعمل وغيرها من الاسباب التى يعانى منها المجتمع فى الوقت الحالى، ولذا لماذا لا تكون هناك متابعة للشباب الذين تم تزوجيهم من خلال المشروع ويعرض بنفسه قصة نجاحة بشكل واقعى قبل حصوله على الدورات التأهيلية لديكم وكيف طبقها بعد الزواج وتسليط الاعلام عليها بشكل مباشر، ولما لا تكون هناك حلقه نقاشية ثابتة تعرض فيها توقعات الشباب من الزواج والهدف منها التعرف منها على ميول واتجاهات الشباب الفكرية والثقافية من الزواج فى اطاره الحديث، خاصة انه رغم الانفتاح إلا أن الشباب مازال يتمنى الزواج من فتاة شبيهة بوالدته فى اطارها الفكرى والثقافى قبل الانفتاح، وربما يختلف ذلك مع توقعات الفتاة بعد خروجها للعمل ومنافستها للرجل فى تولى القيادات والمناصب العليا فى الدولة واضافة لما لا تكون هناك حلقة وصل مباشر فى برامج مشتركة ما بين مشاريعكم الهادفة ومركز الاستشارات العائلية ولكن فى برامج ميدانية وليست نظرية فقط ونتمنى ان تكون هناك برامج ومشاريع خاصة لاولياء الامور انفسهم لان الكثير منهم هم السبب فى ارتفاع المهور والركض وراء المظاهر الكاذبة فى متطلبات الزواج واثقال الاعباء المادية على الشباب ورحلة التنافس والتلاعب بالمهور وذلك حتى تتميز فتياتهم عن قريناتها بالعائلة او بالوسط العائلى والاجتماعى الذى تسكنه، اضافة الى ان تكون هناك حلقة وصال مباشرة بينكم وبين المراحل الثانوية والجامعية والمراكز الشبابية بالاستعانة بخبراء التنمية البشرية النفسيين والاجتماعيين والتربويين بوضع مشاريع هادفة تتناسب مع وعيهم وثقافتهم اهمية الاسرة ولما السعى لتكوين اسرة وما الدور الحقيقى للاسرة فى الحفاظ على القيم الاخلاقية والدينية وطرح ابحاث اجتماعية سنوية لغرز العديد من المفاهيم فى نفوسهم وعقولهم وان تكون حملة شعبية مستمرة يقوم بها شباب وفتيات لهم قوة تأثير على ذويهم وقادوا مرحله الزواج واستمر بنجاح، نحن فى وقت بحاجة ماسة لعرض التجارب الناجحة والنماذج لها بصمة لاننا للاسف نمر بازمة حقيقية لغياب القدوة الحقيقية فى الاسرة والمدرسة والاعلام ولذا نحتاج الى تكثيف الجهود باشكال مختلفة مع مشاريع متنوعة وليست نظرية ولقاءات صحفية فقط ولماذا لما يتم التنسيق مع المؤسسات والشركات الخاصة بطرح جائزة سنوية تحت شروط ومعايير معينة للزواج الناجح ويعرض هذه التجربة ولما لا تكون هناك صفحة اسبوعية تأملاتك من الزواج من الشريكين فى الزواج وتعرض بشكل يميل للانتباه اليها من اختيار العناوين والصور من الشباب انفسهم لسد الفجوات من كافة الجوانب وهناك العديد من المشاريع الهادفة.. واخيرا وفق الله كل من كان سببا فى الحفاظ على الهوية الاجتماعية والدينية والثقافية لمجتمعاتنا العربية والخليجية.

مساحة إعلانية