رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الرئيس السابق عُمر البشير مُتهم بقتل 300 إنسان وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وحرب وتطهير عرقي..
30 عامًا في رئاسة الجمهورية ليكون مصير بلاده التفكك والتقسيم واستمرار الحروب والنزاعات لأسباب داخلية وإقليمية ودولية ليست خافية على أحد. نهاية القصّة: تسليم هذه الشخصية العربية إلى المحكمة الجنائية الدولية، ونقله من السجون المحلية التي ربّما أمر ببنائها لمعارضيه سابقًا إلى بلد طواحين الهواء. وربّما لأننا في المنطقة العربية لا نطحن سوى الهواء.. يُمنح بعض حكّامنا فرصة التنكيل بشعوبهم لعقود طويلة ومن ثم يأتيهم الخلاص من لاهاي حيث تُرتب لهم المحاكمات العادلة وتُنزل بهم العقوبات في حدّها الأقصى سجن مؤبد مع حماية حقوقهم الإنسانية؛ بينما تذهب حقوق شعوبهم أدراج الرياح، طالما لم يتوصل العقد الاجتماعي فيما بينها بناء دولة مؤسسات.. من سجون السودان والتظاهرات المرتقبة في الخرطوم إلى هولندا حيث الماء والخضرة والوجه الحسن.
حسنًا فعل وزير الصحة البريطاني بتقديمه استقالته لأنه خرق قوانين صاغها بنفسه نصت على وجوب احترام المسافة الآمنة حفاظاً على الصحة العامة، بينما ضُبط متلبساً في الأروقة الرسمية وهو يعانق مساعدته التي عيّنها بنفسه، ويُقبّلها، ضارباً بالمسافة الآمنة والشرعية عرض الحائط، ما دفع برئيس الوزراء البريطاني لقبول هذه الاستقالة آسِفاً. قبلة واحدة أطاحت به رغم كل جهوده في مجال مكافحة جائحة كوفيد-19. وما أدراك ما القبلة في ظلّ استمرار هذا الوباء الذي ما زال يتمحور وينتقل من بلد إلى آخر بسبب "الخفافيش" وسط التحذيرات الجديدة من منظمة الصحة العالمية التي تُنبئنا بعقود من الحروب البيولوجية وتُجهّز البنية التحتية الصحية للدول، وتُعدّ المجتمعات للتعايش مع أعداء جُدد غير مرئيين لكنهم قادرون على قطع طريق الحرير على الصين عبر الهند التي ربّما ستُصبح تحت وصاية دولية صحيّة في حال تدهور الوضع الصحي فيها أكثر والذي قد يؤثر على العالم بأسره، خصوصًا مع إصدار دراسات حديثة تُشير إلى فيروسات متجددة ووفيات في كيرلا حيث "الخفاش" يترك لعابه على الفاكهة منذ عام 2001.
الفاكهة اللبنانية "شمتانة" و"زعلانة".. فبعد منعها من دخول الأراضي السعودية بسبب محاولات التهريب، أحبطت السلطات السعودية مؤخرًا محاولة جديدة لتهريب 14.4 مليون قرص مخدّر مخبأة في ألواح حديدية. ما تبقى من عناصر الدولة اللبنانية يحتفلون بهذا الإنجاز المشترك، مع إغفال أهمية إجراء الدراسات الأمنية والاجتماعية التي ترصد أسباب احتياج شباب هذين البلدين إلى هذه الكمية من المخدرات رغم التناقض الواضح بين هذين المجتمعين وهاتين الثقافتين.
ثقافة الانتحار في لبنان - بلد الحياة - تنتشر بين الشباب الذين غالبًا لا ينتمون إلى أي أحزاب سياسية، وللأسف هم القادرون على أداء دور فاعل في بناء الأوطان. المُحزن أن هؤلاء يُعبرّون عن خيبة أملهم بالعيش عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل إقدامهم على الانتحار، ورغم جهود الجمعيات المدنية، إلا أن تصريحات الدُمى السياسية تدور في دوامة تأليف الحكومة والحصص، دون الالتفات إلى حياة الناس، رغم أن حبل المشنقة الذاتي يتدلّى في غرف الأطفال والشباب يحصد أرواحهم.. ويمدّ في أعمار زعمائهم!
زعماء القبائل الأصلية في كندا قلقون من الأحداث الأخيرة التي طالت أراضيهم، وذلك بعد نحو شهر من العثور على مقبرة جماعية تحتوي على رفات 215 طفلاً دُفنوا في مدرسة داخلية أقامها المستعمرون البريطانيون لجمع السكان الأصليين من الهنود وتغيير هويتهم.. حركة حياة السود مهمّة.. وكذلك حياة السكّان الأصليين أيضًا في كندا أو ربّما لم يُعط الضوء الأخضر للهرج الإعلامي بعد.. اللهم إلا إذا زار "ترمب" كندا. من حقوق السكان الأصليين إلى حقوق السود وحياتهم المهمّة والحكم على الشرطي المتسبب بقتل "جورج فلويد".. وسائل الإعلام العربية سعيدة بالخبر. نتمنى من ممولي وسائل الإعلام والمسؤولين عن السياسة التحريرية في القنوات العربية الولوج إلى السجون العربية والبحث عن قضايا التمييز العرقي والاجتماعي ورصد إساءة استخدام السلطات، أو السماح لصحافة المواطن بالنهوض، وتسهيل مهمتها، كتسهيل مهمّة بائعي الكعك المُحلى والعطور.
هل تُزهر الصحراء؟
تستضيف قطر اعتبارا من أمس 2 أكتوبر 2023 ولغاية أواخر مارس 2024 المعرض الدولي للبستنة «إكسبو ـ قطر... اقرأ المزيد
900
| 03 أكتوبر 2023
أُجور غير عادلة
تُحيي الأمم المتحدة في 18 سبتمبر من كل عام مناسبة تُعتبر سنوية، وهي في الحقيقة شهرية وربّما أسبوعية... اقرأ المزيد
1146
| 18 سبتمبر 2023
20 عاماً بين جدران التعليم؟
العودة إلى المدارس، هي عنوان هذه المرحلة الزمنية على مدار هذا الأسبوع، وبعدها سيتأقلم الجميع مع الموسم الجديد،... اقرأ المزيد
1149
| 28 أغسطس 2023
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5811
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2988
| 29 سبتمبر 2026