رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

السفير راجح حسين بادي

* سفير الجمهورية اليمنية بالدوحة

مساحة إعلانية

مقالات

1677

السفير راجح حسين بادي

السفير المطيري.. وجه الكويت المضيء في الدوحة

28 مايو 2025 , 02:00ص

مع اقتراب لحظة مغادرة سعادة السفير خالد بن بدر المطيري، سفير دولة الكويت الشقيقة لدى دولة قطر، لمنصبه بعد سنوات من العمل الدبلوماسي النشط والمثمر، أجدني مدفوعا لا بصفتي الرسمية كدبلوماسي يمني فحسب، بل بصفتي الشخصية، لبعث مشاعر اعتزاز وامتنان عميق تجاه أخ، وصديق عزيز، وركيزة من ركائز العمل الدبلوماسي الخليجي في الدوحة.

لقد جمعتني بسعادة السفير المطيري علاقة أخوة وصداقة صادقة نسجتها الأيام، وتعمّقت بتجارب العمل المشترك والحوار المستمر، وأزعم أنها كانت شاهدا على ما يتمتع به هذا الرجل من مهنية عالية، وخلق رفيع، وتواضع إنساني قلّ نظيره هذه الأيام.

فقد كان المطيري مثالا للسفير الذي يجسّد في سلوكه اليومي، وفي رؤيته الواضحة لتعزيز أواصر العلاقات الأخوية بين الدول تلك القيم الأصيلة المعروفة عن دولة الكويت؛ قيم الحكمة والتوازن والإخلاص، والتبصر والرؤية النافذة.

ومن خلال عملي في قطر ولقاءاتي المتكررة بسعادته، لمست حجم الجهد الذي بذله في تمثيل بلاده خير تمثيل، وفي تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الكويت ودولة قطر، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. كان المطيري حاضراً في كل المحافل، نشطا في كل الميادين، يحمل وطنه في قلبه، ويتعامل مع الآخرين بروح التعاون والانفتاح، ما جعله محل احترام وتقدير من الجميع.

ولعل من أكثر ما ترك أثرا في نفسي، هو محبته الصادقة لليمن، التي كان يعبّر عنها دوما في كل لقاءاتنا، وهي محبة لم تحضر على لسانه كمجاملة دبلوماسية، بقدر ما بدت دائما نابعة من قناعة راسخة بالعلاقة الخاصة التي تجمع الكويت باليمن، ومن معرفة عميقة بالتاريخ المشترك، والمواقف الكريمة التي لطالما وقفتها الكويت إلى جانب الشعب اليمني.

نعم، فدولة الكويت، كانت ولا تزال حاضرة في وجدان كل يمني، بما قدمته من دعم سخي على مدى عقود، ترك بصماته في كل مدينة وقرية يمنية، عبر مشاريع تنموية وإنسانية لا تُحصى: مدارس، ومشاف، وطرقات، ومنشآت تنموية، كلها تشهد على أن يد الكويت البيضاء امتدت لتلامس حياة المواطن اليمني في أبسط تفاصيلها.

ولطالما آمنت الكويت بأن جوهر التنمية يبدأ بالإنسان أولا، وقد تجلّت هذه الرؤية النبيلة بوضوح في مختلف المشاريع التي دعمتها ومولتها في اليمن، حيث لم تقتصر على البنية التحتية، بل امتدت لتشمل التعليم والصحة وبناء القدرات.

في الختام لا يسعني إلا أن أتوجه بأصدق التمنيات لسعادة السفير خالد المطيري بالتوفيق والنجاح في أي مهام دبلوماسية أو وطنية يكلف بها مستقبلا.

فقد كان خلال فترة عمله في قطر أكثر من سفير، كان صديقا وفيا، ورجلا صاحب رسالة، ووجها مشرقا من وجوه الدبلوماسية الخليجية.

دمت بخير يا أبا حمد، وإلى لقاء آخر بإذن الله، حيثما جمعتنا ميادين العمل أو دروب الأخوة.

اقرأ المزيد

alsharq بعد الحربين.. هدنة مؤقتة أم ردع جديد؟

أظهرت حربا الـ 12 يوماً في 2025 والـ 40 يوماً في 2026 أن الشرق الأوسط يقف اليوم على... اقرأ المزيد

87

| 13 أبريل 2026

alsharq ارفعوا أيديكم عنا

أحياناً يشعر المرء بالاشمئزاز والتقزز بسبب ما يتداوله بعض السياسيين الغربيين عن المنطقة، وكأنهم ما زالوا أوصياء علينا،... اقرأ المزيد

135

| 13 أبريل 2026

alsharq القرارات الإدارية والطعن فيها

قد تتعارض في كثير من الأحيان المصلحة الخاصة للأشخاص مع مصلحة الإدارة، فتتخذ هذه الأخيرة تعبيرها عن تعارض... اقرأ المزيد

78

| 13 أبريل 2026

مساحة إعلانية