رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صالحة أحمد

مساحة إعلانية

مقالات

726

صالحة أحمد

الصداقة وحقيقة ما تستطيع فعله

28 مارس 2015 , 01:39ص

يتطلب العيش بتوازن لا يسمح بوقوع الخلل، تمكنه منا، ومن ثم تفشي ضرره وانتشاره إلى وجود: (مساندات وجدانية حقيقية) تُمسك بما يمكن سقوطه وبقوة (خاصة) متى غابت القدرة، وخارت القوى، وهو كل ما يحدث جراء تعرضنا لمنعطفات قوية في حياتنا، تتطلب تواجدها تلك المُساندات، التي تتوافر لدينا بفضل الدعم الذي نتلقاه من قِبل العديد من الأشخاص الذين قد تختلف أدوارهم ولكنهم سيتفقون على اهتمامهم بنا ودعمهم الدائم لنا، منهم (الصديق) الذي يلعب دوراً مهماً في حياة كل فرد منا، فهو من يؤثر تأثيراً كبيراً يمكن إدراكه وبسهولة على تقدم الفرد أو تأخره في حياته، حتى وإن لم يعترف البعض بذلك، فالدعم الذي نتحدث عنه يصنع الكثير على المستوى النفسي والجسدي أيضاً، فمن يحظى بصديق يحظى بحياة سعيدة حتى وإن طلت عليها بعض الظروف القاسية، التي قد تُشكل تهديداً واضحاً في مرحلة من المراحل. حقيقة فإنه ومن الطبيعي أننا لن نتمكن من التحكم بتلك الظروف، ولكن ذلك لا يعني أننا لن نتمكن من التخفيف من حدتها حتى نتوصل إلى الحلول المناسبة التي ستساعدنا على التجاوز بشكل سليم، وهو ما يمكن حدوثه بتواجد طرف آخر يقف إلى جانبنا ويُساندنا مساندة يليق بها أن تكون (وجدانية)؛ لتحكمها الشديد بالوجدان، ولعزفها على وتر (العاطفة)، وحيث أن لهذه الأخيرة وقعها على القلب الذي يتحكم وبشكل مباشر في توجهاتنا فلاشك أن ما يرتبط بها، سيرتبط بنا وبشكل وثيق لا يمكننا فك وثاقه؛ لحاجتنا الماسة إليه، وهو ما سيعود بنا إلى (الصديق) الذي نجده معنا في الكثير من مواقف الحياة، وتحت ظروف كثيرة مختلفة، تتحكم بمزاجية اللحظات، التي ومن الممكن أن تصل إلى أعلى درجات التميز متى تقاسمناها مع (صديق) سيساهم بخفض مشاعر الوحدة، وسيدعم المشاعر الإيجابية وبإيجابية تامة ستُقوي المناعة، وستجعلنا أكثر صلابة، في حين أننا وإن عشنا تلك اللحظات دون وجوده ذاك (الصديق) فإن التوتر وبعض المشاعر السلبية ستقتل الراحة النفسية، وستُقحم صاحبها في صراعات وصدامات لن يتخلص منها بسهولة؛ ليخرج قطعة واحدة سليمة.

نخرج مما سبق ذكره بمهمة لابد وأن نلتزم بها، وهي الاعتراف بأهمية الصديق (صاحب المُساندة الوجدانية) الأساسية في حياة أي فرد، فهو ما يجدر بنا الالتزام به دون أن نُقلل من أهميته كما يفعل البعض؛ لأن فعل ذلك يضمن لنا النجاح في الحياة، في حين أن الاستهتار به سيُعرضنا لخطر كبير سيتضاعف متى التزمنا به، ولكننا وقعنا في مطب (الاختيار السيء)، مما يعني أننا وفي سبيل التزامنا بما سبق ذكره؛ لننعم بالحياة المرجوة، فإننا بحاجة إلى اختيار الشخص المناسب، الذي يمكن بأن نُسلمه بعض مفاتيح السعادة، التي ننشدها ونطمح إليها؛ لنعلن بذلك أن صاحبها الذي فاز بها هو من يمكن بأن نمنحه وسام الصداقة، ويستحق بأن يكون كذلك.

أحبتي: لقد تطرقت إلى موضوع (الصديق) لدوره العظيم الذي يلعبه في حياة كل واحد منا، ويمكن بأن نترفع به ونزدهر، أو العكس تماماً، ولكنه وللأسف الشديد ما لا يُدرك أحياناً؛ لاستخفاف البعض بهذا الموضوع، الذي رأيت ضرورة التطرف إليه من خلال صفحتنا هذه على أمل أن نخرج بالفائدة التي نُنادي بها دوماً ونأمل بأن نجدها بين طيات هذه السطور، وتحديداً مع كل مشاركاتكم التي تسرنا وتُسعدنا، وأخيراً إليكم ما هو لكم.

من همسات الزاوية

قد يطول الوقت قبل أن تجد صديقاً يهتم بك، ويرعاك، ويشاركك لحظاتك كما تحب، وقد تشعر بوحدة قاتلة لربما لن تسمح لك بإدراك جميل ما ستجود به حياتك، وقد تحسب أنها النهاية، ولكن لا بأس به متى وقع وكان لأنه ما لا يهم، فما يهم فعلاً هو أن تقف حيث أنت، وتتذكر أن أول صديق يجدر بك الحصول عليه، وكسب رضاه هو (أنت)، مما يعني أنك بحاجة إلى صداقتك، وعليه صادق نفسك أولاً وتعرف على كل ما تملكه، وكل ما تريده، حتى تدرك ما أنت عليه، ثم تابع رحلتك وابحث عن الصديق الذي ستتشارك معه في الكثير من الصفات، وسيدعمك حتى تصل حيث تريد.

اقرأ المزيد

سيظل صوتي وإن غابت صورتي سيظل صوتي وإن غابت صورتي

حين تفر مني الكلمات، وتغيب عني المعاني، التي أحتاجها؛ كي يُمارس قلمي أبسط حقوقه بين هذه السطور؛ لتبدو... اقرأ المزيد

516

| 21 أكتوبر 2025

«الاحترام سلوك وأثر» «الاحترام سلوك وأثر»

هناك الكثير من الجهود التي تُبذل في سبيل تطوير الفرد والمجتمع، وهي تلك التي تُبنى على أرضية صلبة... اقرأ المزيد

480

| 14 أكتوبر 2025

 لا يستحق منك  دقيقة واحدة لا يستحق منك دقيقة واحدة

المحاولات التي تتكرر؛ بحثا عن نتيجة مُرضية تُسعد القائم بها، هي التي تحركه نحو المسارات المُخصصة له حتى... اقرأ المزيد

1041

| 07 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية