رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أمل عبدالملك

[email protected]
@amalabdulmalik

مساحة إعلانية

مقالات

1809

أمل عبدالملك

نار

28 فبراير 2021 , 02:00ص

عادة ما نطلق مصطلح "نار" على الأسعار المرتفعة، لأنها تحرق جيوب المستهلكين وتزعزع ميزانيتهم، وفي الآونة الأخيرة يتصدر موضوع الغلاء المعيشي التجمعات الرجالية أو النسائية، فلم يقتصر ارتفاع الأسعار على العقارات أو تذاكر السفر أو الكماليات كالسابق، بل امتد ليشمل المواد الاستهلاكية والغذائية اليومية، فزيارة للسوبر ماركت أو الجمعية تكلفك حوالي ألف ريال وما فوق في كل مرة، وإذا كنت من المترددين على الجمعية لقضاء احتياجات الأسرة خاصة إذا كانت كبيرة ولديك أبناء، فهذا يعني أن المبلغ مضاعف كل اسبوع، ناهيك عن الاحتياجات الاخرى في المنزل من كهربائي أو نجار أو سبّاك وغيرهم، فطالما أنت وأبناؤك في البيت فهذا يعني أن هناك استخداما واستهلاكا معرضا للنفاذ أو العطل.

احتياجات دراسية للابناء ولوازم ضرورية للبيت وربما تعطل السيارات وخدماتها، أجور عمالة المنزل، ورحلات أو طلعات سياحية للعائلة خاصة في الظروف الحالية وعدم النصح بالسفر، فأصبح الكل يبحث عن وجهات لتغيير الجو وقضاء يومين في الفنادق والمنتجعات التي هي أيضاً أسعارها نار، الواجبات الاجتماعية في الزيارات وهدايا الزواج والتخرج والشفاء من المرض وتغيير المسكن والوظيفة وغيرها من المناسبات نار، خاصة وأن البعض يهوى المظاهر فتجده يقدم هدايا فاخرة مما يجبر الطرف الآخر على رد الهدايا بنفس القيمة أو أكثر وكأنها منافسة من يهدي هدية أغلى!.

الحفلات التي لا تنتهي وفي كل مرة يجب أن تأخذ معك على الاقل باقة ورد أو علبة شوكولاتة لا يقل سعرها عن 500 ريال، ناهيك عن تنوع الحفلات من حفلة توديع العزوبية إلى ليلة الحناء والزواج والاستقبال بعد الزواج ومن ثم تحديد جندر الجنين إلى احتفالات الميلاد والتخرج من الروضة ومن المدرسة ومن الجامعة والترفيعات العسكرية ومسلسل لا ينتهي من المناسبات التي تتطلب هدايا ومجاملات وتجهيزات ولُبسا وغيره وأسعارها نار وترهق الميزانية!.

والتجارة الإلكترونية أضافت إرهاقاً على المستهلكين، فأصبح التسوق سهلاً وسريعاً وبدون حساب، خاصة عندما يكون عن طريق البطاقات الائتمانية، فيتم شراء بضائع بدون هدف ودون لزمة ولكن الملل والتصفح الإلكتروني يدفعان المستهلك للشراء دون تخطيط واحتياج، وقد تكون بعض المواقع الإلكترونية محددة الاسعار ومعتمدة ولكن أكثر أسعار الحسابات الخاصة سواء للمواد الغذائية أو المستلزمات الأخرى غير خاضعة للتدقيق من الجهات الرسمية، وهذا ما يجعل البعض يتلاعب ويرفع الأسعار بشكل جنوني، في حين أن البضائع والأطباق الغذائية قد تكون متواضعة الجودة ولا تستحق قيمتها ووقتها لا يمكن استرجاع المبلغ!.

قد يقول قائل ان السوق عرض وطلب وإن البضائع من كل الاسعار متوفرة ويمكن شراء البضائع المتواضعة الصنع والرخيصة، ولكن هذا لا يعني أن تظل الاسعار في ارتفاع دون تحديدها أو الدعوة لتخفيضها، فليست البضائع الوحيدة مرتفعة الاسعار بل حتى المطاعم والكوفيهات مرتفعة الاسعار، وذلك بسبب ارتفاع الأجور وباقي التكاليف، ومن هنا يجب أن نبدأ فعندما تنخفض الاسعار التشغيلية للمشاريع تنخفض أسعار المواد الغذائية المقدمة سواء قهوة أو أكل متنوع وغيره!

• لابد من وقفة للحد من الكماليات والمظاهر المُكلفة ووقفة أخرى للتحكم في الأسعار خاصة التجارة الإلكترونية!.

[email protected]

@amalabdulmalik

اقرأ المزيد

وصل عيالك.. الطريق لقلوب الأبناء وصل عيالك.. الطريق لقلوب الأبناء

متى كانت آخر مرة جلست فيها مع أبنائك من دون أن يكون أحدكم منشغلاً بهاتفه، أو مستعجلاً للحاق... اقرأ المزيد

237

| 29 أغسطس 2026

لماذا أصبح الجميع خبيراً؟ لماذا أصبح الجميع خبيراً؟

لم يعد الحصول على المعرفة في زمننا يحتاج إلى سنوات من الدراسة، ولا إلى كتبٍ ومراجع، ولا حتى... اقرأ المزيد

264

| 22 أغسطس 2026

المعلمون صناع الغد المعلمون صناع الغد

تنتهي الإجازة، وتعود المدارس إلى استقبال خطوات المعلمين والطلاب من جديد، وتعود معها الحياة إلى الفصول الدراسية، بكل... اقرأ المزيد

369

| 15 أغسطس 2026

مساحة إعلانية