رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وانتهى عام 2020 أو كاد أن ينتهي، لا يهم لكن الحقيقي أن هذا العام يلوح بيده مودعاً مبتسماً بخبث ويرانا ونحن نغلق الباب خلفه بقوة.
انتهى هذا العام الذي يمكن أن نجزم فيه بأننا لم نجد فيه ما يبهجنا لا على النظير السياسي ولا الاقتصادي ولا حتى على المستوى الصحي، الذي يكاد يكون أكثر النواحي تأثراً به مع اجتياح فيروس كورونا العالم وظهور سلالة جديدة منه على نهاية هذا العام الذي يصر على الرحيل وإهداء خلفه العام القادم ما يمكن أن يجعلنا نتذكره بكثير من التحسر والقهر لا سيما وأن معظم الناس ورغم وصول اللقاح الناجع لهذا الوباء إلا إن البعض لا يزال يشكك به ويراه غير مفيد أمام هذه الطفرة التي ظهرت مع نهايات هذه السنة الكئيبة فعلا!.
ورغم أنني لا أؤمن بمبدأ التفاؤل والتشاؤم ولا يمكن لهذا الاعتقاد أن يكون لدى أي مسلم باعتبار أننا نؤمن بأقدار الله وإن كل ما يمكن أن يحصل وما حصل وسيحصل مستقبلا إنما هو مكتوب ومقدر من رب العالمين، فإنه لا يمكن لأحد في هذا العالم أن يقر بأن عام 2020 كان عاماً سيئاً وعلى كل المقاييس.
وبالنسبة لنا عربياً فهو بلا شك ليس الأسوأ ولكن يمكن أن نقول فيه إن قضايانا المصيرية زادت سوءاً لكنها لم تتحلحل ولا أنملة واحدة نحو الانفراج الذي نرجوه، فمثلا في الوقت الذي كنا نأمل أن تعود عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى مسارها الذي لا يمكن أن أصفه بالمسار الصحيح لأنه لم يكن صحيحاً ولا في مرة واحدة منذ أن قام وبرز فيها الحق الإسرائيلي على حساب الحق الفلسطيني المهضوم لكنه على الأقل كان مساراً يلتقي فيه الطرفان برعاية أمريكية لم تكن بطبيعة الحال عادلة ولم يكن هذا الطرف منصفاً بالقدر الكافي وكان يمكن أن يتفقا فيه ويختلفا وتأخذ الأمور وقتها للتوصل إلى حلول لن ترضي الفلسطينيين أبدا لكنها ستكون كلها قائمة على مبدأ حل الدولتين، الذي يتفق عليه العالم بأسره، ومن ضمنه الطرف الفلسطيني أيضا لكن هذا العام فجر ترامب الرئيس الأمريكي الذي سيغادر هو الآخر مع هذا العام المنقضي البيت الأبيض تاركا ردهات البيت ومكاتبه وحديقته الكبيرة لخلفه جو بايدن الذي فاز مؤخراً بعهد رئاسي أمريكي جديد بإعلان القدس عاصمة إسرائيل الأبدية محدثاً زلزلة سياسية كبيرة لم توافقه عليها دول كثيرة أوروبية وكبيرة ولا تزال ترفض نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس.
وبهذا نعلم أن ترامب الذي يجيد معاركه في تويتر على خلاف الحياة السياسية الواقعية التي تقوم على تهوره غير المجدي قد زاد في تعقيدات هذه القضية التي غرقت أكثر في اللا حل في حين ساهمت بعض الدول من هذه التعقيدات حينما أعلنت تطبيعاً كاملاً مع إسرائيل في صورة هدمت ما يمكن أن تقوم عليه آمال الفلسطينيين في حل لقضيتهم وحل قضية اللاجئين التي تتوقف عليها هذه العملية في عدم منحهم حق العودة، في حين يصر الفلسطينيون على أن مواطنيهم يجب أن يعودوا لأرضهم عوضا عن الشتات الذي يعيشونه على حدود دول عربية قد تكون قد منحتهم حق الأرض وتملك الخيام، لكنها أبدا لم تمنحهم حق المواطنة والبيت والغذاء والأمن والحماية من البرد والمرض وحق الأرض التي يعيشون عليها.
ولذا لا يمكن أن يتغير شيء في قضية فلسطين في هذا العام سوى أنها زادت سوءاً وستزيد ما دام الشعور بأهميتها يتضاءل، بينما النظر بات لإسرائيل على أنها دولة يجب ألا تكون منفية عربياً وهي التي تستوطن قلب الأمة العربية ومثلها قضايا سوريا واليمن وليبيا والتي يمكن أن تستمر ولا يتغير فيها شيء سوى أنها تتعاظم في المأساة لكنها لا تهتز شعرة واحدة نحو ما يمكن أن يضع لها أحدهم جدولاً زمنياً للحل.
ولذا فهذا العام سيرحل وسيبقى شامخاً في ذاكرتنا التي يمكن أن تحفظ له غدره ومشاكله، لكن هذه الذاكرة ستتحول لذاكرة السمك حين تعصرها وتجبرها أن تذكر شيئاً جيداً كان في هذا العام بالنسبة للعرب فوحدنا من سوف يكذب في هذا في حين يمكننا أن نتجمل.
@ebtesam777
الجغرافيا التي تغيرت
لوهلة قصيرة شعرت بأن جغرافيتنا قد تغيرت، لا سيما بعد الأحداث السياسية الأخيرة والحروب المشتعلة، لذا رأيت أن... اقرأ المزيد
153
| 22 سبتمبر 2026
هنا محترم وهناك فاصـخ الحيا
لا زلت أذكر تحقيقا مثيرا قديما بعض الشيء تناولته صحيفة الشرق والتي أتصفحها بشكل يومي بعنوان (مشاهير سوشيال... اقرأ المزيد
336
| 20 سبتمبر 2026
الفشخرة الكذابة
اعذروني أولا على فترة الغياب الماضية والتي وافتني فيها إيميلات يسأل أصحابها عني وهو أمر أشكركم عليه، لكني... اقرأ المزيد
420
| 17 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4287
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
2550
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1167
| 28 سبتمبر 2026