رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لكل فرد منا على وجه هذه البسيطة موهبة قدرها الله له، وهو ما لن نختلف عليه وفيه، فالاختلاف وان كان له حق الظهور فانه ما سيكون من حيث (حجم) تلك الموهبة، الذى يظل رهن رغباتنا، اذ أننا نحن من يملك القدرة على التحكم به (أى ذاك الحجم)؛ ليصبح أكبر مما هو عليه أو أصغر بقليل، وذلك بفضل توفير الظروف المناسبة، والبيئة التى نختارها؛ كى تحتضنها تلك الموهبة فتكبر بفضلها، أو تظل كما هي، أو لعلها تنكمش حتى تتلاشى من شدة الاهمال، وقلة التركيز عليها وعلى وجودها أصلاً. ان ما نريد الوصول اليه هو أن كل فرد منا موهوب بالفطرة، ولكنه ولربما لا يدرك الموهبة التى تُميزه، فالله سبحانه وتعالى قد خلقنا سواسية، دون أن يُفرق بين النعم التى يُكرمنا بها، وان كان الظاهر يُخالف هذه الحقيقة، مما يعنى أنى أملك موهبة، وأنت تملك أخرى، وهذا يفعل، كما يفعل ذاك؛ لندور وسط دائرة تُكللها المواهب من كل جانب وبشكل سيجعل الحياة التى نعيشها وسطها تلك الدائرة أرقى وأفضل بكثير مما هو عليه الواقع الآن، والذى نحسب بأنه لا يُعطينا ما نريد، ولا نستطيع أخذ ما نريده منه، فى حين أننا نستطيع فعل ذلك وبكل جدارة ان كان التركيز الحقيقى على كل ما قسمه الله لنا، وميزنا به.
ان موضوع المواهب أكبر من أن تحتضنه وتستوعبه صفحة الزاوية الثالثة، ولكن تظل لنا كلمة لابد وأن تُقال، وهى ما ستكون عن المواهب التى تندثر تحت ظروف قد تكون غامضة وقد لا تكون، ولكنها تظل مندثرة لا قدرة لها على الخروج؛ للتعريف بنفسها، الا ان وجدت من النفس عزيمة عالية الجودة تُحثها على ذلك، وهى تلك التى يمكن بأن تتوافر لدينا متى ضبطناها تلك النفس، وأجبرناها على تقبل ما نتمتع به من مواهب ستدركها متى التزمت بخطة شحذها ومدها بالطاقة الايجايبة المطلوبة لا تلك (السلبية) التى تجعلها تقبل بالعزلة لها مكاناً تهرع اليه متى شعرت بالتهديد. ان المواهب الفطرية التى وُجدنا فى هذه الدنيا ووجدناها معنا تحتاج الى دعم نفسى يبدأ من النفس ذاتها قبل أن نبحث عنها من الخارج؛ لأنها وان بُثت من الأعماق فستكون قوية جداً لا قدرة لأى أحد على ايقافها أو التأثير عليها مهما كانت قوته وعظمته، فى حين أن النفس المهزوزة التى تُحيط بها طاقة سلبية كهالة لا تفارقها لن تتمكن من الصمود الا لمسافة قصيرة جداً سرعان ما ستُعيدها حيث كانت، وكأنها لم تكن يوماً، وهو ما يحدث ليس لضعف تشكو منه تلك النفس، بل لقوة تتبجح بها تلك النفوس الحاقدة التى تُحيط بها، ولا ترغب لها بتذوق وادراك معنى النجاح والتألق، ولنا فى ذلك من الواقع جملة من القصص التى تأثر أصحابها بالشر الذى يُحيط بهم؛ لذا لم يتمكنوا من انهاء الرحلة وعادوا الى حيث كانوا وبكل أسف. حقيقة فان التواجد بين من يملكها العزيمة على المتابعة والثقة التى تحثه على ذلك، وبين من يفتقد اليها تلك العزيمة؛ ليمضى نحو آماله دون أن تجره ذيول الخيبة لابد وأن نقف أيها الأحبة؛ لننقذ ما يمكن انقاذه ونعنى بذلك كل من يكون بين الأول والثانى ويرغب بأن يمضى نحو الأفضل، ولكن تردعه المخاوف وتكبله دون أن تسمح له بمتابعة ما يريده، وما نريده نحن هو أن يفعل ويتابع ويتقدم؛ كى يصبح الأفضل وأفضل مما كان عليه من سبقه؛ لذا فلقد طرحنا هذا الموضوع ورغبنا بتسليط الضوء على كل من يتمتع بموهبة حقيقية تشهد حقداً يحاول تحطيم سفينته فلا يعبر الى بر الأمان، وهو الموضوع الذى نرغب ومن خلاله بالتعرف على تجاربكم؛ والطرق التى اعتمدتوا عليها؛ كى تمضوا بسلام، وتحققوا كل ما كنتم تحلمون به دون أن تتأثروا وبشكل جدى بمن حولكم ممن لا يحمل لكم من الخير أى شيء يُذكر؛ ليُذكر، وعليه فاليكم ما هو لكم أصلاً.
من همسات الزاوية
لربما لا تكون قد أدركت موهبتك بعد، ولكن ذلك لا يعنى بأنه يجدر بك تَقَبُل فكرة تقليص حجمك؛ لتظل كصفحة مطوية لن يُدرك ما فيها، بل وعلى العكس تماماً كن كما تريد، وأسمح للآخرين بأن يدركوا ما أنت عليه دون أن تُخفى ملامح موهبتك، التى ستفرح بها وبأنك قد كشفتها فيما بعد، وعليه فلتنطلق ولتخرج؛ كى تُفرغ ما فى جعبتك من ذاك الكثير الذى يستحق بأن يُدرك؛ لتُدرك، وليوفقك الله دائماً وأبداً.
وأخيراً: بمناسبة عيد الأضحى الذى سيهل علينا الأسبوع القادم فهى أمنياتى الخالصة للجميع بقضاء عيد نسأل الله بأن يتقبل كل ما فيه من طاعات وعبادات، وكل عام وأمة محمد (عليه الصلاة والسلام) بألف خير.
سيظل صوتي وإن غابت صورتي
حين تفر مني الكلمات، وتغيب عني المعاني، التي أحتاجها؛ كي يُمارس قلمي أبسط حقوقه بين هذه السطور؛ لتبدو... اقرأ المزيد
504
| 21 أكتوبر 2025
«الاحترام سلوك وأثر»
هناك الكثير من الجهود التي تُبذل في سبيل تطوير الفرد والمجتمع، وهي تلك التي تُبنى على أرضية صلبة... اقرأ المزيد
471
| 14 أكتوبر 2025
لا يستحق منك دقيقة واحدة
المحاولات التي تتكرر؛ بحثا عن نتيجة مُرضية تُسعد القائم بها، هي التي تحركه نحو المسارات المُخصصة له حتى... اقرأ المزيد
1026
| 07 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4617
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3312
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1287
| 28 سبتمبر 2026