رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قرأنا عن كثير من الأمور المادية والمعنوية التي تسهم في إطالة عمر الإنسان، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، صلة الرحم، كما ورد في الحديث النبوي الشريف: ((مَن أحبَّ أن يُبسط له في رزقه، ويُنسَأ له في أثره، فليَصل رحِمه))، ومنها نوعية الطعام الذي يتم تناوله، وبعض الممارسات كالرياضة، والابتعاد عن أنواع معينة من الأغذية والعادات وما يلحق بالمرء.. كالسمنة والهموم والقلق وتأثيرات الأمور النفسية والاجتماعية الكثيرة، وقد أُجرِيت في هذا الجانب الكثير من الدراسات والأبحاث واستطلاعات الرأي، وخصصت له الكثير من المساحات الخبرية في وكالات الأنباء ووسائل الإعلام.
ولكن هل تتوقعون أن تكون الكتابة للأطفال والقيام بالأعمال الإبداعية المرتبطة بذلك كالرسم سببا في إطالة العمر.. أمر أثار انتباهي وأنا أقرأ خبرا مصدره موقع: Brain Pickings، وخصصت صحيفة عُمان مساحة معتبرة له، تحت عنوان: "كي تعيش طويلاً.. اكتب للأطفال".. حيث أورد الخبر أمثلة عديدة لكتّاب أطفال عالميين طالت أعمارهم سواءً من رحلوا منهم أو بقوا على قيد الحياة.. ومما جاء فيه: "قبل فترة توفيت الكاتبة الأمريكية الجميلة المبدعة شارلوت زولوتو، في الثامنة والتسعين من عمرها. فقد ولدت في 26 يونيو 1915 وتوفيت في 19 نوفمبر 2013. وشارلوت ليست الوحيدة من بين كتّاب أدب الطفل التي عاشت طويلاً، فمن الواضح أن الكتابة للأطفال تطيل العمر لأن العديد من كُتاب ورسامي كتب الأطفال يُعمرون بغض النظر عن المكان والزمان. والأمثلة على ذلك كثيرة: موريس سينداك الذي عاش 84 عاماً، وإي بي وايت الذي عاش 86 عاماً، وروث كروس توفيت في الثانية والتسعين، أما أليس بروفينسن فما زالت رسوماتها رائعة وهي الآن بالتسعينات من عمرها، فيما كان عمر إريك كارل حين أصدر كتابه الأخير أربعة وثمانين عاماً.. ليس ثمة إشارة إلى نماذج عربية لكتّاب أطفال عرب ينطبق عليهم نفس الحال، ولعل السبب أنّ مصدر الخبر موقع غربي من جهة، وقلة عدد كتاب الأطفال في عالمنا العربي، وحداثة التجربة مقارنة بتجارب الشعوب الأخرى، والزهد في هذه الكتابة وهو ما أدرى إلى عدم شهرة كتّابنا دوليا، وعدم وصول بعضهم أو على الأقل أحد منهم للعالمية، ليكونوا من ثَمَّ ويكون ما يكتبون محطّ الأنظار وجذب الانتباه.
وعندما وضعتُ الخبر على صفحتي على موقع التواصل "الفيسبوك" لفت انتباهي أحد أصدقائي من الأراضي الفلسطينية المحتلة وهو الأكاديمي والكاتب المتخصص في أدب الأطفال رافع يحيى، على الفور بوجود شعراء وكتاب قصة للأطفال من العرب، ممن طال عمرهم، وذكر في تعليقه على الخبر المنشور الشاعر سليمان العيسى الذي تتلمّذ كثير من الأطفال العرب على قصائده، التي كانت تملأ المناهج الدراسية والمجلات، وترنموا بها في سنيّ صغرهم.. ومعلوم أن العيسى الذي رحل في العام الجاري عن عالمنا توفيّ عن عمر ناهز التسعين سنة.
وما أن أتمّ صديقي تعليقه حتى قفز إلى ذهني عَلَم آخر من أعلام الكتاب والإعلاميين العرب المهتمين بالطفولة ـ على قلّتهم ـ رحل هو الآخر قبل أيام قليلة عن عمر جاوز ثمانين عاما ألا وهو ياسر المالح، الذي برز اسمه خلال مساهمته مع كتاب عرب آخرين في إعداد وكتابة حلقات مسلسل الأطفال المشهور: "افتح يا سمسم"، وكان خبيرا في الإعلام التربوي لدى عدد من المنظمات الدولية كاليونسكو واليونسيف.
ثم استرجعت قائمة بعض مشاهير كتابنا العرب المهتمين بالطفل فوجدت أسماء أخرى ممن هم على قيد الحياة، قد متعهم الله بطول العمر مثل: عبد التواب يوسف أبرز رواد أدب الأطفال العرب المعاصرين، الذي يبلغ من العمر 85 عاما، ويعقوب الشاروني وهو من الرواد أيضا وكاتب باب " ألف حكاية وحكاية في جريدة الأهرام منذ عام 1981، والذي يبلغ عمره حاليا 82 سنة.. أمد الله في عمرهما وعطائهما..وربما تطول القائمة.
في البحث عن تفسير لهذه الظاهرة حاولت استمزاج رأي بعض زملائي من أبناء المهنة حول هذه الظاهرة فاتضح أن ثمة توافقا على أن الدخول في عوالم الأطفال والناشئة التي تتميز بالصفاء والنقاء والمرح البريء، تمدّ الكتّاب بروح خاصة تدخل السرور والراحة إلى نفوسهم وهو ما يكون سببا في إطالة أعمارهم.. فقد قالت الدكتورة إيمان البقاعي الكاتبة والأكاديمية المتخصصة في هذا الجانب: "كل ما يتصل بالأطفال والتعامل معهم والتفكير بما يفكرون به وتخيل ما يتخيلونه يعطي طاقة جسدية وذهنية وروحية تعطي فرحا، والفرح يمد العمر"، وعزت الكاتبة والإعلامية المصرية سماح أبو بكر عزت سبب ذلك إلى أن "كُتاب الأطفال يسكنهم قلب رحب تسعده تفتح زهرة، تغريد طائر وقطرة مطر، ينسون الإساءة ويفرحون لأصغر الأشياء، وربما أيضاً لأنهم كما قال عنهم الكاتب الكبير الأستاذ أنيس منصور.. لا يعرفون الملل، فكل شيء يتحدث إليهم وينشغلون به من الجماد، للطيور، للحيوانات".. وهي كما يتضح أمور تتصل بالجوانب المعنوية الاجتماعية والنفسية.
أعرفُ أن الأعمار بيد الله سبحانه وحده، ولكنني تناولت هذه الموضوع الذي يتسم بالطرافة والظرافة، لأكثر من سبب، لكن أهمها هو إزجاء البشارة لكتاب وإعلاميّ الأطفال، وهم قليلون ليثبتوا على هذا الدرب، الذي لا يحظى بالاهتمام والتشجيع الكافيين، خدمة لأهم ثروات الأمة، جيل الحاضر والمستقبل، ولتشجيع أصحاب الموهبة من الأجيال الجديدة للتخصص في هذا الجانب المغري.. مع تمنياتي لجميع أهل المهنة من الأدباء والشعراء بعمر مديد، مقرون بالإنجاز الذي ينفع الناس.
حين يصبح الكتاب بابا للحرية
لا تتأطر القراءة في حياة المرأة في مجرد عادة ثقافية أو ترف فكري، ولكنها تصبح مدخلا فسيحا نحو... اقرأ المزيد
147
| 08 مايو 2026
تأثير وسائل التواصل على استقرار الأسرة
أصبحت الآثار النفسية الناتجة عن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي من أبرز التحديات التي تواجه الأسرة القطرية في... اقرأ المزيد
108
| 08 مايو 2026
تكامل لا تفاضل فيه
إلى نسخةٍ قديمةٍ منّي، كانت تقفُ بعيدًا على حافةِ التجربةِ ترتجف، لا خوفًا من تبعاتها، بل من انكشافها... اقرأ المزيد
75
| 08 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا الدائرة لتشمل المجتمع بكل مكوناته، يبقى طرفٌ ثالث لا يمكن تجاوزه، بل ربما هو الأكثر قدرة على توجيه البوصلة إن أحسن أداء دوره: المؤسسات الرسمية وصنّاع القرار. ليس المقصود هنا جهة بعينها، بل منظومة كاملة تبدأ بالتعليم ولا تنتهي بالإعلام والثقافة والتشريعات والسياسات العامة. هذه الجهات لا تربي بشكل مباشر كما تفعل الأسرة، ولا تؤثر بشكل غير منظم كما يفعل المجتمع، بل تمتلك أدوات منظمة ومقصودة قادرة على صناعة الاتجاه العام. حين نتحدث عن طالب لا يقرأ، أو شاب لا يهتم بالشأن العام، أو جيل لا يمتلك أدوات التحليل، فإننا نتحدث أيضًا عن منظومة تعليمية قدّمت له المعرفة بشكل مجتزأ، أو بطريقة لا تُحفّز الفضول ولا تبني التساؤل. فالمناهج التي تُقدَّم كمواد للحفظ فقط، والاختبارات التي تكافئ الاسترجاع لا الفهم، تخرّج أفرادًا يجيدون الإجابة، لكنهم لا يجيدون التفكير. التعليم ليس كتابًا يُدرّس، بل تجربة تُبنى. وحين يُختزل في سباق درجات، فإنه يفقد جوهره. الطالب لا يحتاج فقط إلى معلومة، بل إلى سياق يفهمها فيه، وإلى مساحة يناقشها خلالها، وإلى بيئة تشجعه على أن يخطئ ويتعلم. أما حين يُربّى على أن الخطأ مرفوض، وأن الإجابة النموذجية هي الطريق الوحيد، فإنه يتوقف عن المحاولة أصلًا. ولا يتوقف الأمر عند التعليم، فالمؤسسات الثقافية، إن وُجدت، يجب أن تكون حاضرة في حياة الناس لا على هامشها. المكتبات، المراكز الثقافية، الفعاليات الفكرية… هذه ليست كماليات، بل أدوات لبناء الوعي. وحين تغيب، أو تصبح نخبوية لا يصل إليها إلا قلة، فإنها تفقد دورها الحقيقي. أما الإعلام الرسمي، فهو أمام اختبار دائم. هل يكتفي بأن يكون صوتًا ناقلًا، أم يتحول إلى منصة توجيه وبناء؟ هل يطرح القضايا بعمق، أم يكتفي بالعناوين؟ هل يُقدّم القدوات الحقيقية، أم يلاحق ما يطلبه الجمهور فقط؟ هنا تتحدد القيمة. لأن الإعلام حين يقرر أن يرتقي بالذائقة، فإنه يساهم في صناعة جيل، وحين يقرر أن يسايرها فقط، فإنه يعيد إنتاج المشكلة. ثم تأتي السياسات العامة، التي قد تبدو بعيدة عن هذا النقاش، لكنها في الحقيقة في قلبه. حين تُتاح فرص حقيقية للشباب للمشاركة، حين يشعر أنه مسموع، وأن له دورًا في صناعة القرار، فإنه يتفاعل. أما حين يُقصى، أو يُختزل دوره في التلقي فقط، فإنه ينسحب تدريجيًا من الاهتمام. الدولة لا تصنع الوعي وحدها، لكنها ترسم الإطار الذي يتحرك فيه الجميع. هي التي تضع الأولويات، وتحدد ما يُدعم وما يُهمّش، وما يُكافأ وما يُترك. وحين تكون الأولوية للعمق والمعرفة، فإن الرسالة تصل. وحين تكون للسطحية أو تُترك دون توجيه، فإن الفراغ يتمدد. المشكلة إذًا ليست في غياب جهة واحدة، بل في غياب التنسيق بين الجهات. أسرة تُحاول، ومجتمع يضغط في اتجاه آخر، ومؤسسات لا تكمل الصورة. النتيجة جيل يعيش التناقض، فلا يعرف أي طريق يسلك. إصلاح هذا الخلل لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى وضوح. أن تدرك كل جهة دورها، وأن تعمل ضمن رؤية مشتركة، لا جهود متفرقة. فالتربية تبدأ في البيت، وتتشكل في المجتمع، وتُصقل عبر المؤسسات. وإذا اختل أحد هذه الأضلاع، اختل البناء كله. الجيل القادم لا ينتظر من يُلقي عليه اللوم… بل من يُعيد ترتيب المشهد أمامه.
4404
| 06 مايو 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية مع ضغوط على أسواق الطاقة والنقل الجوي وحركة التبادل التجاري. غير أن التحليل الاقتصادي المتأني يكشف صورة أكثر توازناً مما توحي به حالة القلق السائدة: فالموارد السيادية وافرة، والإطار المالي راسخ، والقيادة أثبتت مراراً قدرتها على اجتياز محطات أشد وطأة والخروج منها باقتصاد أعمق تنوعاً وأكثر متانة. يمكن قراءة المشهد عبر ثلاثة ضغوط متمايزة: ضغط في جانب العرض لسوق الغاز الطبيعي المسال وتأثيره على الإيرادات السيادية، وتزايد المنافسة في تلبية الطلب الخارجي، وضغط الاستجابة المالية أي خيارات الحكومة في ضبط إنفاقها في ظل تراجع الإيرادات المالية في الربع الأول والثاني من 2026. الضغطان الأول والثاني خارجيان لا سبيل إلى درئهما، أما الثالث فخيار سياسي داخلي قابل للمراجعة، وفيه يكمن هامش المناورة الذي تنفرد فيه السياسة المالية القطرية بفعل حقيقي. وتشير التقديرات في ضوء ثلاثة سيناريوهات لمدة الأزمة إلى أن الفارق بين أكثر الخيارات تشدداً وأكثرها توسعاً قد يبلغ قرابة 2.5 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي1، أي نحو 5.8 مليار دولار. وأمام صانع القرار ثلاثة مسارات: التوسع في الإنفاق مع تدخل معاكس للدورة الاقتصادية، وترشيد الإنفاق على نحو ما أوصت به مشاورات المادة الرابعة لصندوق النقد الدولي في فبراير 2026، ومسار توفيقي يجمع توسعاً معتدلاً في 2026 يعقبه ترشيد مالي موثوق بين 2027 و2029. والتجربة الخليجية تُرجح أن المسارات التوفيقية هي الأنجح. وتقوم قطر على هامش مناورة مالية واسعة تراكم عبر عقود من الإدارة الرشيدة: احتياطيات مصرف قطر المركزي نحو 71 مليار دولار تغطي أكثر من ثمانية أشهر من الواردات، وأصول جهاز قطر للاستثمار نحو 557 مليار دولار. وما قد تحتاج إليه قطر لا يتجاوز قرابة 1% من أصول الجهاز في أعلى التقديرات، ونصف ذلك في المسار التوفيقي- نسبة تقل عن العائد السنوي المعتاد لمحفظة بهذا الحجم، فلن يتأثر الجهاز في قدرته على خدمة الأجيال القادمة. وتدل السوابق الإقليمية على نمط متكرر: الكويت بعد 1990–1991، والسعودية بعد 2014، وعُمان بين 2020 و2024- ضغط حاد، فاستجابة متوازنة، فتعافٍ أمتن. وقطر تدخل المرحلة من موضع أمتن. والمنظومة المؤسسية - وزارة المالية ومصرف قطر المركزي وجهاز قطر للاستثمار- أثبتت كفاءتها خلال حصار 2017 وجائحة 2020 دون أن تحيد عن مسار التنمية. فالموارد متاحة، وهامش المناورة واسع، وصنع القرار في أيدٍ راسخة. قطر ستخرج من هذه المرحلة أقوى وأكثر تنوعاً وأعمق استعداداً لما يأتي بعدها، لأن القيادة تملك من الوعي والبصيرة ما يكفيها، وسجل الإنجاز القطري شاهد على ذلك أكثر من مرة.
4074
| 04 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
1902
| 07 مايو 2026