رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قال تعالى "هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍۢ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ)، في الآية الكريمة دلالة على أن الأصل في الأشياء الإباحة، وعلى سعة وكثرة ما أحل الله لعباده، وأن ما حرمه هو الضار، وهو قليل معدود، وما أحله كثير لا يُحصى، وأن الله سبحانه وتعالى سخر لنا ما في الأرض لنعيش فيها حياة رغدة، ومهد لنا فيها كل شيء لنحيا حياة كريمة، وهدانا وعلمنا أسرار هذه الأرض لنكتشف ما يعيننا للعيش فيها، وعلم آدم الأسماء كلها لينقلها إلى الأجيال التي جاءت بعده، حتى وصلت إلينا في أبهى صورها، وجعلنا خلفاء له في هذه الأرض وهدى البشرية إلى كل الأدوات التي يمكن أن تسهل عليها سبل العيش الكريم وسخر لنا هذه الأدوات والتساهيل لتعيننا على ممارسة حياتنا كما نريد وكيفما نريد لكل قوم حسب زمنه وحسب قدرته الذهنية والعقلية، وترك لنا الحرية باستغلال هذه الأدوات والإمكانيات لتتطور حياتنا حسب متغيرات الأزمان ومتطلباتها، فلم يهد أقواماً سبقتنا للسفر عبر الطائرات والقطارات لأنهم كانوا لا يحتاجونها في أزمانهم، ولكنه هدى إنسان هذه الأرض في العصر الحديث لاكتشاف ما في هذه الأرض من مقدرات لتعينه في التغلب على صعوبة الحياة لتواكب عصره، وستسير الحياة على هذا النمط إلى أن يرث الله الأرض، قال تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ٱلْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ)، ونبهنا عز وجل في هذه الآية الكريمة إلى أنه سوف يرث الأرض ومَن عليها بفنائنا وبقائنا، ومصيرهم وحسابهم، فيجازينا على أعمالنا.
قواعد الحياة الفضلى
ولكي نعيش حياة أفضل يجب علينا أن نستغل الإمكانيات والمقدرات التي سخرها الله لنا، وهي كثيرة ربما لا يكتشفها من يعيش في زمننا هذا، كما لم تكتشف الأقوام السابقة ما نحن فيه اليوم، ونسرد في هذه المساحة بعض القواعد التي تعيننا على الانتقال إلى حياة أفضل وربما تغير حياتنا للأفضل إذا اتبعناها بقدر ما نقدر.
1 - دفن الأسرار: أدب من آداب الفراق.
2 - كن قوياً حتى لا يشفق عليك أحد.
3 - لا تبالغ في حبك للناس حتي لا تنكسر.
4- لا تسمع عني... اسمع مني.
5- اقرأ من القرآن بقدر ما تريد من السعادة.
6 - إذا لم تجد الاحترام فى قلب من تحب ارحل.
7 - ما لا ترغب أن يحدث لك لا تؤذي به غيرك.
8 - كل باب يُغلق برغبة صاحبه لا تطرقهُ أبداً.
9 - أيامك لن تعود، افعل ما يسعدك.
10- اخسر العالم كله بصراحتك ولا تكسب الناس بنفاقك وتصنعك.
11- اختر قلباً، وليس وجهاً.
12- الأفعال هي ما تؤكد صدق المحبة، أما الكلام فالجميع فلاسفة.
13- احتفظ بقلبك لشخص يستحق.
14- ما تراه مني أنت من اخترت أن تراه.
15- تجاهل كل شيء يأخذ فرحتك، عِش حراً.
16- عندما لا تعرف ما أقصده لا تفسر ما تريده.
17- قبل أن تتعلق بأحد كن مستعداً لغيابه.
18- شيئاً لا تراه بعينك لا يحق لك الحديث عنه.
19- ظن بي خيراً... أو اكفني شر ظنونك.
20- من لا يهتم لأمرك أترك أمره، فالمحبة جميلة لكن الكرامة أجمل.
21- كي لا تسقط لا تسند ظهرك على أحد من البشر.
22- كن مسالماً وبسيطاً في حياتك إلا أحلامك انتزعها بقوة.
23- لا تراقب مكاناً لم يعد لك، ارحم قلبك قليلاً.
24- عندما تشعر أن المكان ليس لك، لا تحارب.
25- السعادة التي تبنيها على تعاسة شخص آخر هي تعاسة ستعود إليك في زمن آخر من شخص آخر.
26- أي سعادة تضعها في جيوب الآخرين ستعود يوماً لتختبئ في جيوبك عندما تحزن.
27- إن خانتك اختياراتك، فلن يخونك لطف الله، ولن يخذلك إنقاذه.
28- إياك أن تيأس فكل الصابرين قد جُبِروا.
29- لا تضح أبدا بهذه الثلاثة "عائلتك، وقلبك، وكرامتك".
30- ما يجبرك المنطق على تركه لا تعود إليه بالعاطفة.
31- كن جميلاً مع الكل، فهناك لحظة وداع ليس لها وقت.
32- لا تحكم على ماضي شخص، فماضي الألماس.. فحم.
33- اترك مُرّ أفعالهم للزمن فكل ساق سَيُسقى بما سقى.
34- علي بن أبي طالب قال: إذا فقدت المال لم تفقد شيئا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء.
35- عندما يخرج شيء من حياتك لا تحزن بل أنظر إلى السماء وقل "عوضني يا رب خيراً منه".
36- كن أرقى من أن تجمع ذنوباً مصدرها الحديث عن الناس.
37- لا ترهق نفسك مع أناس اختاروا أن يفهموك خطأ، فقط ارحل بصمت والأيام كافية لتريهم من كنت ومن تكون.
38- جميل أن تتجاهل حزناً عميقاً وتقول "قدر الله وما شاء فعل".
39- السعادة لا تعني أنك لا تبكي أو تحزن، إنما السعادة أن تمتلك الرضا على كل أقدارك وتعيشها حامداً شاكراً مبتسماً، الحمد لله دائماً.
40- أفضل انتقام ممن قاموا بأذيتك هو أن تكون سعيداً، فليس هناك ما يثير جنونهم أكثر من رؤيتك تستمتع بحياتك.
كسرة أخيرة
فالدنيا وما فيها، من أولها إلى آخرها، ستذهب عن أهلها، ويذهبون عنها، وسيرث الله الأرض ومن عليها، ويرجعهم إليه، فيجازيهم بما عملوا فيها، وما خسروا فيها أو ربحوا، فمن فعل خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه، فلنعش حياة كريمة مليئة بالأمل والتفاؤل ونكون من الحامدين والشاكرين ونهتدي بهداية الأقوام التي سبقتنا ونؤمن بما قسمه الله لنا فإننا مهما علونا لم نخرق الأرض ولم نبلغ الجبال طولاً.
الكاتبة الصحفية والخبيرة التربوية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
6813
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2601
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026