رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

نعيمة عبدالوهاب المطاوعة

مساحة إعلانية

مقالات

618

نعيمة عبدالوهاب المطاوعة

جهود قطر في إتمام الفرحة

26 يناير 2025 , 02:00ص

نعم بدأ وقف اطلاق النار الذي طال انتظاره ولم يفوت العدو الاسرائيلي أي فرصة قبل تنفيذ الاتفاق لوقف هذه المذبحة واستمر لآخر دقيقة ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.

وقطر كانت لها اليد الطولى في هذا الاتفاق التي تم بعد مفاوضات طال أمدها ومعها زاد عدد الشهداء والجرحى والنازحين بفضل تلك الهجمات العدوانية من قبل العدو الصهيونى ومن يقف وراءه ويدعمه.

نعم لن يزايد أحد على قطر فهي قد وضعت القضية الفلسطينية على أولويات اهتمامها منذ بداية الاحتلال الصهيونى للارض الفلسطينية.

وبالنسبة إلى غزة فان قطر تقف دوما مع غزة وتقدم لها الدعم الكبير، ان طريق اللجنة القطرية لإعمار غزة التي تنبثق عن وزارة الخارجية منذ عام ٢٠١٢ قد شكلت من أجل تنفيذ العديد من المشاريع المتعلقة بالاسكان والطرق والبنية التحتية والصحة وغيرها. وهذه هي عادة قطر تهب لمساعدة المتضررين والمحتاجين وتعمل جهدها لتوفير كل الاحتياجات، وكانت لها مواقف كثيرة في دول عربية شقيقة ودول صديقة استطاعت أن تعمل على حل الكثير من القضايا والافراج عن الأسرى والرهائن. وتتميز قطر بمواقفها المشرفة بقيادتها الحكيمة التي لم تتخل عن نصرة المظلوم وتلبية الواجب الوطني في كثير من القضايا التي تحتاج للدعم.

ولا يستطيع أحد أن ينكر مواقف قطر الداعمة لقيم العدالة والكرامة والإنسانية، وموقف قطر من غزة وجهودها المستمرة من أجل وقف النزيف الفلسطيني فيها والهجمة الشرسة من قبل العدوان الصهيوني الذي يهدف للقضاء على كل من يطالب بحقه، امتدادا لمواقفها السابقة في دعم القضية الفلسطينية والمطالبة بحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم جزء مهم من تلك الجهود.

وبذلت قطر طوال الخمسة عشر شهرا جهود الوساطة والاجتماعات من أجل رفع الظلم الواقع على قطاع غزة والدمار الذي تعاني منه والشهداء والجرحى جراء تلك الهجمات المتواصلة من العدو، وبذلت الغالي والنفيس من أجل الوصول إلى هذا الاتفاق، واستطاعت التغلب على الصعوبات التي كانت تقف في وجه هذا الاتفاق وخاصة من الجانب الاسرائيلي المتلهف لسفك الدماء وتدمير كل من يقف في وجهه،كما سعت من خلال قنواتها الدبلوماسية دعوة الدول والعالم إلى دعم هذا الاتفاق وتضافر الجهود الاقليمية والدولية لتقديم المساعدات الانسانية إلى قطاع غزة، وقامت بتوجيهات من صاحب السمو أمير البلاد المفدى بتسيير جسر بري لإمداد قطاع غزة بالوقود، وتقديم المساعدات الانسانية.

ولم تقف قطر مكتوفة الأيدي في هذا الدعم حتى بعد وقف اطلاق النار حيث طالبت مجلس الأمن بتحمل مسؤوليته تجاه ضمان أن يحقق وقف اطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين النتائج الايجابية المرجوة من هذا الاتفاق ليعيش المواطنون في غزة في راحة وأمان.

مساحة إعلانية