رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
➊
تسارعت الوفود السياسية نحو دولة قطر تنشد عونها لإيجاد حل لوقف الحرب على غزة، الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الدوحة ووزير خارجية النرويج ومحمود عباس ووزير خارجية سلطنة عمان وغيرهم وتكثفت الاتصالات الدبلوماسية الهاتفية مع قادة العالم والقيادة السياسية القطرية منذ بدأ العدوان الإسرائيلي على غزة في الأسبوع الأول من يوليو الحالي، سمو الأمير تميم في تواصل لم ينقطع مع قادة العالم الحر وكان آخر اتصال مباشر مع خادم الحرمين الملك عبدالله آل سعود، ووزير الخارجية الدكتور خالد العطية لم يستقر، إنه في تواصل مع نظرائه وزراء خارجية الدول الكبرى والدول الصناعية عامة من أجل إيجاد حل دائم ومشرف للمواطنين في غزة المحاصرة التي تشن إسرائيل عليها حرب إبادة شاملة، كل تلك الجهود تبذلها قطر من أجل وقف الحرب الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني ورفع الحصار الظالم عن أهل غزة بصفة تامة وكاملة لتعيش كما تعيش بقية دول ومدن العالم.
➋
لا جدال بأن العالم العربي يعيش محنة سياسية لا سابق لها منذ مطلع النصف الثاني من القرن العشرين وحتى اليوم، جراحنا تتكاثر وتتسع دائرتها من المغرب العربي وحتى سواحل الخليج العربي شرقا، ومن مرتفعات الشام شمالا وحتى البحر العربي جنوبا. طوائف تتقاتل، وقبائل محتارة في الاختيار بين القبيلة والطائفة والدولة، وحكام قتله مجرمون أثخنوا جراح الشعب السوري تحت شعار "نحكمكم أو نقتلكم" وفي العراق عمائم بيض وسود متنازعون فيما بينهم على من يحكم العراق وثورة / انتفاضة شعبية في العراق ترفض التمترس خلف الطائفة أو القبيلة، وفي مصر انقلاب عسكري على حكومة منتخبة من الشعب المصري ليس لهذا الانقلاب مشروعا وطنيا يعتد به وراح تحت مظلة ذلك الانقلاب مجموعة أفراد يبحثون عن تعظيم أرباحهم السياسية والمالية أنهم ولدوا من رحم نظام " كامب ديفد " الذي أسس قواعده أنور السادات وعاش في رفاهته حسني مبارك وهذا الجنرال السيسي على الجادة لكنه بلا رؤية أو مشروع لمصر، وفي اليمن حال لا ينطبق عليه أي وصف، وخليجنا العربي يعيش في قلق لا حدود له.
➌
في ظل هذه الظروف الحالكة السواد في أجواء أمتنا العربية والإسلامية القيادة السياسية في قطر إلى جانب جهودها على جميع الصعد لوقف الحرب الإجرامية على أهلنا في غزة وتحقيق مطالب أهلها وأهم تلك المطالب رفع الحصار مرة وإلى الأبد وبموجب ضمانات دولية والتزام عربي لا لبس فيه إلى جانب المطالب الأخرى والتي هي الآن على كل مواقع التواصل الاجتماعي. إلى جانب تلك الجهود القطرية عربيا ودوليا وفلسطينيا صدرت توجيهات سامية بإلغاء الاحتفالات الغنائية وما في حكمها بمناسبة العيد. بمعنى إلغاء جميع الاحتفالات تضامنا مع أهلنا في غزة ومشاركتهم في أحزانهم وآلامهم رغم البعد بيننا وبينهم جغرافيا.
إننا نهيب بكل الدول العربية ذات الشيمة أن تلغي جميع مراسم الاحتفالات بهذا العيد تضامنا مع أهلنا الذين يواجهون المحن في فلسطين وبلاد الشام والعراق واليمن وليبيا والصومال.
❹
لن ننسى أن بعض القادة في السلطة الفلسطينية كان يستهزئ بجهود حركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة وبسلاحها وصواريخها ولا ننسى أن محمود عباس رئيس السلطة كان يقول في كل مقابلاته وخطبه أن صواريخ القسام صواريخ عبثية لا تجلب إلا الدمار لأهل غزة. نسأله اليوم عن رأيه في صواريخ القسام التي ألحقت بإسرائيل خسائر فادحة أولا على سمعتها الدولية، وثانيا على اقتصادها وثالثا في معنويات جيشها الذي كان مخيفا للذين في قلوبهم مرض من العرب.
محمود عباس أليس هو القائل صواريخ المقاومة الغزاوية ألعاب نارية، إنها فتيشة لا تأثير لها، هذه الصواريخ يا سيد عباس أغلقت المجال الجوي الإسرائيلي في وجه الطائرات المدنية الأمر الذي أدى إلى إغلاق مطاراتها المدنية بما في ذلك "مطار بن غوريون" على إثر ذلك ألغيت جميع الرحلات السياحية، ونزل كبار قادة إسرائيل ومواطنيها إلى الملاجئ خوفا من صواريخ غزة أرض العزة وبقيوا بالساعات الطويلة في تلك الملاجئ نتيجة لانهمار الصواريخ الفلسطينية على المدن الإسرائيلية الكبرى.
السؤال هل وصل محمود عباس ورهطه إلى قناعة بأن إرادة الشعب الفلسطيني المقاوم في غزة قادرة على إلحاق الضرر الشديد بالكيان الإسرائيلي وأن هزيمة هذا الكيان ليست مستحيلة؟ وماذا لو فتح محمود عباس الضفة الغربية للمقاومة أسوة بغزة وبالتزامن أليس ذلك أفضل وأعظم إنجاز لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني بدلا من المفاوضات العبثية التي لم تقدم نفعا للفلسطينيين على مدار أكثر من عشرين عاما؟
وأخيرا أقول لقادة المقاومة في غزة: لكي تكتمل الوحدة الوطنية الفلسطيني كما تجلت في ميدان القتال ضد العدو الإسرائيلي فلا بد من لف نعوش الشهداء وهم يزفون إلى مثواهم الأخير بعلم فلسطين وحدة، وترفع أعلام فلسطين وحدها في مسيرات وداع جثامين الشهداء، ولابد من توحيد المواقف ولا صوت يعلو على صوت المقاومة ومطالبها العادلة التي تقدمت بها حركة حماس والجهاد الإسلامي إلى كل المنخرطين في هذا الشأن عربا وأجانب.
آخر الدعاء: يا رب انصر عبادك الصابرين المحاصرين المجاهدين في غزة على كل من يريد بهم سوءا إنك على كل شيء قدير.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5748
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2982
| 29 سبتمبر 2026