رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شاركت في أربع ندوات منذ اندلاع حرب إسرائيل الوحشية على غزة في أكتوبر الماضي- معلقاً على تداعيات وظواهر ونتائج عملية طوفان الأقصى والرد الإسرائيلي الذي تجاوز الحدود كما وصفه الرئيس بايدن مع استمرار الحصار ومنع دخول مؤن ومياه وغذاء ودواء.
ظهرت المجاعة والأمراض المعدية والجفاف وذلك لفقدان الرعاية الصحية والعلاج لغزة، يُعد ذلك جريمة حرب تضاف لجرائم حرب الإبادة الإسرائيلية واستهداف المساكن والمستشفيات والمدارس والمساجد والحصار والتجويع والترحيل القسري للسكان. أعلنت وزارة الصحة ان مليونا من سكان غزة يعانون من سوء التغذية وتفشي سوء التغذية والمجاعة. حولت إسرائيل الجوع إلى سلاح في حربها الوحشية على غزة.
أبرز وأهم الإنجازات التي حققتها عملية طوفان الأقصى وحرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعب غزة الصامد النازف النازح والمشرد. مع نهاية الشهر الخامس من الحرب، تصاعدت حملة الصهاينة المستشرية بحملة تحريض كاذبة ضد وكالة «الأونروا» وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة ودول الشتات الفلسطيني تابعة للأمم المتحدة. تعمل الأونروا منذ عام 1949 بمساعدة 6 ملايين لاجئ فلسطيني في 58 مخيما في فلسطين وسوريا ولبنان والأردن. وتشرف الأونروا على مئات المدارس والمراكز الصحية وثاني أكبر مشغل لحوالي 13000 فلسطيني- بعد اتهام نتنياهو وحكومة حربه قيام حوالي 12 موظفا من موظفي الأونروا- بمشاركة حماس باعتداءات 7 أكتوبر الماضي واقتحام مستوطنات غلاف غزة!! مما دفع بالأونروا لفصلهم وأوقفت أكثر من 13 دولة على رأسها الولايات المتحدة ونصف دول الاتحاد الأوروبي واليابان مساهمتهم السنوية لميزانية الأونروا المقدرة ب 1.2 مليار دولار تتأخر كثير من الدول عن سداد حصصها! مما يضاعف معاناة الفلسطينيين الذين يعتمدون اعتماداَ كلياً على ما تقدمه الأونروا! فيما تطالب منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية بضرورة عمل الأونروا وإدخال جميع أنواع المساعدات بصورة عاجلة أمر بالغ الأهمية.
برزت ظواهر ونتائج عديدة نتيجة لعملية طوفان الأقصى والسيوف الحديدية التي شنتها كرد فعل إسرائيلي: في الحرب غير المتناظرة- Asymmetrical يخسر الجيش النظامي ضد الجماعات المسلحة من غير الدول بفكر عقائدي. وهو ما يؤكد استحالته القيادات العسكرية وقادة الأولوية المقاتلة في داخل غزة. لم ينتصر أي جيش نظامي في حرب غير متناظرة. لذلك يستحيل القضاء على حركة حماس والفصائل المقاومة في غزة واغتيال قياداتها العسكرية والسياسية وهو ما يصر عليه نتنياهو والمتطرفون في حكومته. خطة نتنياهو لليوم التالي التي أعلن عنها لهزيمة حماس تصر على هدف القضاء على حماس والاحتفاظ بالدور الأمني وتعيين مقربين من إسرائيل لإدارة غزة إدارياً وتحييد غزة حتى لا تشكل تهديداً مستقبلياً وفرض حصار أمني. وهو ما يتعارض مع رؤية السلطة الفلسطينية والمبادرة العربية حتى رؤية إدارة بايدن والحلفاء الغربيين لتناقضها وتصادمها مع المواقف الفلسطينية والعربية والدولية. مما ينسف حتى رؤية حل الدولتين. وتتهم حماس نتنياهو بالمراوغة والمماطلة.
وأكدت مصادر فلسطينية تمسك نتنياهو بـ»4 لاءات» تعرقل التوصل إلى اتفاق مع حماس: 1- لا وقف للعدوان على غزة، 2-لا انسحاب من القطاع، 3-لا عودة للنازحين إلى شمال غزة الذي يئن من الجوع ويعاني من الدمار وفقدان كلي للخدمات ومقومات الحياة، و4-لا صفقة تبادل حقيقية للأسرى والرهائن بين حماس وفي السجون الإسرائيلية. هناك حوالي 136 محتجزا إسرائيليا في غزة، فيما ارتفع عدد السجناء والأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل الى حوالي 8800 فلسطيني، آلاف منهم اعتقلوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر الماضي. فيما يستمر نتنياهو بالمراوغة والرضوخ لليمين الديني العنصري الفاشي المتطرف في حكومته في مفاوضات القاهرة وباريس مما يعرقل التوصل لأي اتفاق حول أي من الملفات. «.
كما فشل نتنياهو بإطلاق سرح المحتجزين والرهائن الإسرائيليين لدى حماس والفصائل الفلسطينية بالعمليات العسكرية. نجحت صفقة وقف إطلاق النار في هدنة مؤقتة وتبادل إطلاق سجناء وأسرى ومحتجزين بوساطة قطرية-مصرية- أمريكية بالإفراج عن 81 محتجزاً إسرائيليا من 240 محتجزاً، فيما نجحت قوات الاحتلال بعملية استعراضية بإطلاق سراح 2 من الرهائن بدفع فدية لجماعات تحتجزهما بعد قتل 100 فلسطيني!! -
مقابل إطلاق إسرائيل سراح 240 فلسطينيا بمعادلة 1 إلى 3 من السجون الإسرائيلية- بصفقة في نوفمبر الماضي بوساطة قطرية - مصرية وأمريكية على مدى أسبوع-ويجري التفاوض اليوم للتوصل لصفقة جديدة مع وضع شروط بسقف عال للطرفين- في اجتماع باريس.
كما تهدف خطة نتنياهو تحييد قطاع غزة وتحويله لمنطقة عازلة وبدأ الوزراء المتطرفون بالحديث عن إعادة الاستيطان وترحيل الفلسطينيين قسرياً إلى سيناء في مصر واحتلال الشريط الحدودي محور صلاح الدين على الحدود بين غزة ومصر وحشد القوات لشن عملية عسكرية في رفح.
من الظواهر اللافتة ازدواجية معايير وسقوط أقنعة وقيم والإفلاس الأخلاقي للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا الذين لطالما تشدقوا وحاضروا على العالم بأهمية احترام حقوق الإنسان والقيم ونادوا بالأخلاق- في الوقت الذي أدانت أمريكا وأوروبا روسيا بجرائم غزوها واحتلالها 4 أقاليم في أوكرانيا ولارتكاب جرائم على مدى عامين لا تتعدى ربع جرائم الصهاينة في إسرائيل ومقتل 10 آلاف شخص في أوكرانيا في ذكرى عامين من الحرب- وصفت الحرب بحرب الإبادة وجرائم حرب وتم استصدار قرار من محكمة الجنايات الدولية لاعتقال الرئيس الروسي بوتين. منعته من المشاركة حضوريا في قمة دول بريكس في يوليو الماضي في جنوب أفريقيا. نرى في المقابل لم توجه أي اتهامات لعدوان إسرائيل بارتكاب حرب الإبادة بل طالبت محكمة العدل الدولية ألا تقوم إسرائيل بارتكاب إبادة. فيما أبادت إسرائيل في حرب إبادتها في أقل من خمسة أشهر 30 ألف شهيد و70 ألف مصاب. ودمرت نصف المساكن والمنازل وأجبرت 2 مليون من 2.3 مليون على الرحيل القسري. وللحديث بقية.
اقتحامات الأقصى.. تأجيج التوتر وتقويض السلام
تبرز الاقتحامات الاستفزازية المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، طبيعة مخططات الكيان الإسرائيلي التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني... اقرأ المزيد
75
| 14 مايو 2026
الكاتب القطري.. من يدعمه؟
* اليوم تفتتح دولة قطر معرض الدوحة الدولي للكتاب، ذلك الحدث الثقافي الذي يمثل مساحة للمعرفة والفكر والحوار،... اقرأ المزيد
144
| 14 مايو 2026
التفكك الأسري.. أزمة صامتة
يمثل التفكك الأسري أحد أبرز التحولات الاجتماعية التي برزت في المجتمعات المعاصرة، لا سيما في البيئات التي عُرفت... اقرأ المزيد
126
| 14 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تويتر @docshayji
@docshyji
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
4641
| 07 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة أعادت ترتيب القيم، حتى صار التافهُ مشهوراً، والمشهورُ التافه مؤثراً، والمؤثرُ التافه مرجعاً يُسمَع له ويُقتدى به. قبل 10 سنواتٍ فقط كان الإنسان يستحي أن يُرى في مواضع كثيرة مما نرى اليوم، وكانت بعض الأفعال تُخفى خجلاً وخوفاً، أما اليوم فقد أصبح كثيرٌ منها يُعرض على الملأ طلباً للتصفيق، وكأن الحياء صار ضعفاً، والوقار صار تخلّفاً، والصخب صار موهبةً ورسالة. لقد حوّلت ثقافة الترند الشهرةَ من ثمرةِ جهدٍ إلى ضربةِ حظ، ومن مكافأةٍ للكفاءة إلى جائزةٍ للإثارة. في الماضي كان العالِم يبني اسمه بسنواتٍ من التعب، والأديب ينضج ببطء، والفنان يتقن قبل أن يظهر، أمّا اليوم فيكفي أن يصرخ أحدهم أمام الكاميرا، أو يفتعل موقفاً سخيفاً، أو ينطق ببذاءةٍ بثقة، حتى تُفتح له أبواب الشهرة، وتتهافت عليه الشركات، وتُسلّط عليه الأضواء. وهكذا انفصلت الشهرة عن الاستحقاق، فصار البريق يسبق العمق، والصوت يعلو على المعنى. والترند في جوهره لا يعرف خيراً ولا شراً، بل يعرف شيئاً واحداً: الانتباه. فالخوارزميات لا تفرّق بين احترامٍ وازدراء، ولا بين حكمةٍ وسخرية، فكل تفاعلٍ وقود، وكل ضجةٍ رصيد. لذلك ازدهر “اقتصاد التفاهة”، حيث ينتصر المحتوى الأسرع لا الأعمق، والأكثر إثارة لا الأكثر قيمة. ومع التكرار يبدأ التطبيع؛ فما كان صادماً بالأمس يصبح مضحكاً اليوم، ومألوفاً غداً، ثم يتحوّل إلى سلوكٍ يُقلَّد بلا تردد. وهنا تكمن الخطورة، فالانحدار لا يأتي دفعةً واحدة، بل يتسلّل خطوةً خطوة، حتى يعتاد الناس ما كانوا يستعظمونه. ولأن الإنسان ابنُ بيئته، خائفٌ من العزلة، صار كثيرون ينساقون خلف الترند لا اقتناعاً بل خوفاً من أن يكونوا خارج القطيع. حتى أصبح بعض الناس يذهب إلى مطعمٍ يعلم في داخله أنه عادي أو رديء، لكنه مزدحم لأن "الترند قال ذلك"، ويشتري سلعةً أو سلةً يدرك أنها لا تستحق، لكنه يخشى أن يبدو مختلفاً عن الآخرين. بل قد يفعل الإنسان أموراً لا يقتنع بها أصلاً، ويضحك على ما لا يراه مضحكاً، ويُصفّق لما لا يحترمه، فقط لأن التيار يمضي في ذلك الاتجاه. وهنا يتحول الفرد من صاحب رأي إلى صدى، ومن إنسانٍ يختار إلى إنسانٍ يُقاد. والأسوأ أن الكبار قبل الصغار دخلوا هذا السباق؛ فترى الأب والأم بل وحتى الجدّ يلهثون خلف الرقصة الرائجة والعبارة السطحية، وكأن الوقار عبءٌ يجب التخلص منه. وحين يفقد الكبير هيبته، يفقد الصغير بوصلته، وتسقط منظومة التربية من داخلها. هذه الترندات تسرق الحياء الذي كان سوراً يحفظ للإنسان كرامته وللمجتمع تماسكه. ثم تأتي الكارثة الكبرى: تهميش أهل العلم والأدب والأخلاق، لا لأنهم غائبون، بل لأن الضجيج أعلى من الحكمة، ولأن السوق يطلب الإثارة لا البصيرة. نحن بحاجة إلى تربيةٍ تُعلّم الطفل منذ صغره أن القيمة ليست في عدد المتابعين بل في مقدار الأثر، وأن الشهرة ليست مجداً إذا خلت من الخُلُق والمعنى. وبحاجةٍ أيضاً إلى أسرةٍ لا تُسلّم أبناءها للشاشة ثم تشتكي من ضياعهم، بل تُشاركهم الحوار، وتغرس فيهم شخصيةً تعرف كيف تقول "لا" حين يركض الجميع نحو العبث. كما أن أهل العلم والأدب مدعوون إلى دخول المنصات لا الهروب منها؛ فالساحة التي يتركها العقل يملؤها الضجيج. وليس المطلوب أن يتحولوا إلى مهرّجين، بل أن يُحسنوا عرض الفكرة بلغة العصر دون أن يتنازلوا عن جوهرها. فالكلمة العميقة لا يعني أن تكون معقدة، والرسالة الراقية لا يشترط أن تكون مملّة. إن المعركة الحقيقية ليست ضد تطبيقٍ أو منصة، بل ضد فراغٍ داخلي يجعل الإنسان يبحث عن قيمته في تصفيق الغرباء. وحين يمتلئ الإنسان بالمعنى، يقلّ افتتانه بالضجيج. فالحضارات لا يحفظها المال وحده، بل يحفظها وعيٌ يعرف الفرق بين من يبني العقول ومن يسرقها، بين من يصنع الإنسان ومن يصنع الترند.
2166
| 12 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً وتكراراً وسوف نظل نتكلم عنها دون كلل أو ملل لبالغ أهميتها وعظيم تأثيرها في المجتمعات وما تشكله من معاناة للبعض من غير المقتدرين الذين يرغبون بتحصين أنفسهم بالزواج لكيلا يقعوا في الرذيلة لكن تكاليف الزواج التي جَنح بها حب المظاهر عن عواديها السليمة وحوَّلَها من ضرورة التيسير فيها إلى التعسير وابتعدت بها المبالغات في التكاليف كثيراً عن حدود المنطق والعقل في زمن للأسف الشديد لم يعد لمعظم الرجال كلمة الفصل في هذه القضية وأصبح زمام المبادرة وتحديد قائمة الطلبات التي لها أول وليس لها آخر بيد النساء وقول الفصل لهُن ولم يكتفين بذلك وحسب بل لهن اختراعات كل فترة وفترة في ذلك تزيد من طين تعقيد الأمور بلة! وزادت التكلفة حتى أصبح المُقدم على الزواج يفكر ألف مرة قبل الإقدام عليه بعد أن بلغت تكاليفه مبالغ كبيرة لربما لا طاقة للراغب بالزواج في تحملها مما دعا البعض للزواج من جنسيات أُخرى لقلة التكلفة مما تسبب بزيادة في نسبة من فاتهن قطار الزواج وضاعت عليهن فرص كانت سانحة وفي متناول اليد في الزواج لولا حب المظاهر الخداعة وفلانة عملت عُرساً خُرافياً تكلم عنه القاصي والداني يقولون كلف الملايين. ونحن نعلم أنه أصبح للزواج قائمة كبيرة من المراحل تسبق حفلة الزواج حفلة للملكة وحفلة للخطوبة وحفلة للحناء ودخل على الخط حديثا حفلة في بيت المعرس تنقل لها مراسم حفل خاص بالرجال يستقبل فيه المعرس المهنئين ينقل على الهواء مباشرة والذي أصبح يوم له ويوم آخر لعرس النساء يكون في إحدى الصالات باهظة الثمن. والسؤال الذي يطرح نفسه هل أنزل الله سبحانه بكل هذا من سلطان؟ وهل أمر رسولنا بذلك أم أنه صلى الله عليه وسلم أمر بالتيسير قدر المستطاع فكما يقولون ما هان استبرك. فبعد أن بلغ السيل الزُبى بخصوص ارتفاع تكاليف الزواج ألم يأن الأوان للجهات الدينية الرسمية أن تتدخل وتضع حداً لكل هذا وتحدد تكاليف الزواج بمبلغ يكون مقبولا ومعقولا بحدود المستطاع ولا يُترك الحبل على الغارب بأي حال من الأحوال لعدم التمادي أكثر في هذا السلوك غير السوي الذي لا يساعد على إصلاح المجتمعات وانتشار الفضيلة ومكارم الأخلاق التي تُعد صمام أمان للمجتمعات المسلمة؟ فالزواج يُعالج مشاكل مجتمعية وأخلاقية قصيرة وبعيدة المدى قد يجهلها المجتمع النسوي الذي للأسف أصابه داء حب المظاهر لدرجة كبيرة وغير مقبولة في ظل عدم وجود دور لبعض الرجال ضعفاء الشخصية في هذه القضية التي أصبح للنساء القول الفصل فيها؟! فهن من يحددن طلبات الزواج وهُن من يتفنن في ذلك وهُن من تسببن بتزايد العنوسة وكم من الفرص ضيعوها على حساب سعادة بناتهن؟! وآخر الكلام نيل النساء كامل حقوقهن في الدول شيء جيد ولكن يجب أن يكون ذلك بحدود محسوبة ومضبوطة حتى لا تخرج الأمور إلى خارج نطاق السيطرة وينسون أن الرجال قوامون على النساء..
1005
| 11 مايو 2026