رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لاشك أن زرع الثقة ورفع مستوى الإحساس وفقاً لهذا المعيار سيحقق الكثير من الجوانب الإيجابية وثمة ملاحظة جديرة بالاهتمام مرتبطة بالشباب الراغبين في العمل، ألا وهي غياب الجرأة، فقد تجد الشاب يستطيع أن يتقن مهنة معينة، ومهيأ لنيل جرعة تدريبية تعزز من مهاراته في الأداء، أو من خلال الممارسة في فترة التجربة، بمعنى أن الفكر يحتضن الأساس ويبقى اكتمال البناء منوطاً بالتدريب والممارسة، أي أن عامل الثقة ومقدار زرعها في نفسه يعد حجر الزاوية في انطلاقته وتحقيق طموحه، وبقدر ما تشكل الثقة معياراً رئيساً في البناء الفكري المؤسس لثقافة العمل، تجد النيل من هذه الثقة يتسرب عن حسن نية حينما يطرح عبر وسائل الإعلام مؤثرات تسهم في تمرير الضعف في المستوى، حينما يكون التساؤل منصباً حول عدم تأهيل الشباب لسوق العمل، باختلاف أنشطة السوق وتنوع المهن، إذ كيف يطمح الشاب إلى بناء الفكر وتحقيق التوازن لاسيَّما النفسي، وهو يقرأ النتيجة سلفاً وأنه غير مؤهل للعمل؟ إن انخفاض الروح المعنوية بهذا الشكل فضلاً عن انتفاء الدقة والإنصاف وفقاً لهذا التقييم الاستباقي، فإنه سيقود إلى مزيد من إحباط الشاب المحبط أصلاً، لتزيده وهناً على وهن، إذ لا يوجد شخص من دون مهارات، باختلاف مستوى إتقانه هذه المهارة أو تلك، فالقادمون من خلف البحار يأتون إلى البلد وتجد البعض منهم لا يجيد حرفة واحدة غير أنه يملك الدافع للتعلم من الآخرين من خلال الممارسة والتدريب، أي أن خلفه فلسفة إدارية ناجحة دفعته إلى تحقيق الثقة في نفسه، وبالتالي إبراز قدراته فضلاً عن تسويق الشعور بالمسؤولية بأسلوب المشاركة والعطاء لا بأسلوب الترهيب من المسؤولية بمعنى أن صيغة التمرير تنحو إلى التضخيم وهذا بحد ذاته كفيل بنسف عناصر تحمل المسؤولية، حينما تصور وكأنها بعبع مخيف، عوضاً عن تمريرها بأسلوب محفز كأن تقول (أنت كفؤ لهذه المسؤولية وقدها وقدود). إن التعامل مع الشباب يجب أن يأخذ بعداً معنوياً يعزز من ثقته بقدراته ليترجمها على الأرض واقعاً من خلال منحه الفرصة، وإتاحة المجال لقدرته الذهنية في التفاعل مع المهنة، بصيغة المشاركة والإبداع لا الزج به في دائرة الاتهام والأحكام المسبقة، وأوجد لي إنسانا ناجحا لم يتعثر في البداية مرة أو مرتين أو أكثر من ذلك، ولكنها المثابرة، والإصرار على التحقيق وإذا جوبه الإصرار بإصرار يثبط من العزيمة ويضعف من همته فإن هذا مدعاة لتشتت الفكر وهو الأساس كما أسلفت، فكيف يتم البناء على أساس مثقوب وغير متماسك؛ في حين أن الدعم غاب عن الأساس واكتفى بدعم البناء من الخارج ليبقى شكلاً بينما المضمون يرزح تحت وطأة الفلسفة الإدارية القاسية والتي ترغب في تحقيق النتائج بأقل الجهود إننا نظلم الشباب كثيراً في قياساتنا وثقافة العمل تتطلب جهد الجميع لنشرها وتأصيلها، فهل نعيد الثقة بأبنائنا ونعزز في نفوسهم ثقافة العمل ونكرس الطموح كإطار معنوي يأخذ بأيديهم إلى الطريق الصحيح؟ والرسالة أوجهها إلى كل شاب اعلم بأنك عزيزي الشاب ترغب في وظيفة تؤمن بها مستقبلك وتخدم فيها وطنك، وتحقق من خلالها ذاتك كعضو منتج فاعل وستكون بإذن الله كذلك، غير أنك يجب أن تتحلى بالصبر لتصل، وخذ المعلومة من الكبير والصغير، واسأل عن كل شيء خصوصا في مجال العمل، في المدرسة تصلك المعلومة بينما الوضع في الممارسة والعمل يختلف إذ يجب أن تبحث لتصل إلى المعلومة، بل إن إصرارك على حصولها ممن لديهم الخبرة دليل على ارتفاع مستوى وعيك وإدراكك للمصلحة، وقد يرغب البعض في حجبها عنك فلا تضعف خصوصاً وأن الكل يقف معك ويشد من أزرك بل إن البلد كله يقف معك فأنت ابنه، ولن تجد من هو أحن منه عليك، ويعتبر التدريب من أهم العناصر المؤهلة للقدرات وتنمية المهارات، الموجودة أصلاً لدى الشباب، فالتدريب يعمل على استثارتها وتنظيمها وصقلها، وإضافة المعلومة بصيغ تلامس الواقع حيث إن التدريب أقرب إلى التطبيق منه إلى التنظير، وبما أن الأنسب لتحقيق أهداف التدريب هو الاحتكاك من خلال الممارسة، لأن الاحتكاك والغوص في محيط العمل سيفتحان آفاقاً من شأنها ترسيخ ثقافة العمل، ومناقشة الأعمال التي يقوم بها في ضوء الجرعات التدريبية، ولا ريب أن القطاع الخاص يقع على عاتقه جزء من تحقيق هذه المهمة من واقع المسؤولية الوطنية، والالتزام الأدبي تجاه الوطن وأبنائه، أي أن تحقيق التوازن بهذا الخصوص سيعود على الجميع بالفائدة على المدى البعيد في ظل وطن يحتضن الجميع ويحبه الجميع.
الخروج من النفق القديم
«كيف حقاً خلت هذه المدينة من النساء؟ هذه مدينة عجيبة يا سيدي. طلبت كل امرأة من زوجها أن... اقرأ المزيد
78
| 29 يناير 2026
إنجاز قطري أولمبي لا مثيل له
اختارت آسيا مرشحها سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي لتبدأ مسيرة المجلس نحو... اقرأ المزيد
60
| 29 يناير 2026
غبقات تسرق الروح
• أسابيع وأيام قليلة تفصلنا عن قدوم شهر رمضان المبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر... اقرأ المزيد
63
| 29 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية



مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني برئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي لحظة تتجاوز منطق التغيير الإداري إلى أفق أوسع من المعنى والمسؤولية. فالمجلس، بوصفه المظلة الأعلى للحركة الأولمبية في آسيا، ليس مؤسسة رياضية فحسب، بل هو كيان يعكس توازنات القارة، وتحدياتها، وقدرتها على تحويل الرياضة إلى لغة تعاون لا صراع، وإلى مساحة بناء لا تنافس سلبي. آسيا، بتنوعها الجغرافي والثقافي والسياسي، تضع رئيس المجلس أمام مهمة دقيقة: الحفاظ على وحدة رياضية لقارة تتباين فيها الإمكانات، وتختلف فيها الرؤى، وتتقاطع فيها المصالح. ومن هنا، فإن الثقة التي مُنحت للشيخ جوعان ليست ثقة بمنصب، بل ثقة بقدرة على الإصغاء، وإدارة الاختلاف، وبناء مساحات مشتركة تضمن عدالة الفرص وتكافؤ الحضور. التجربة القطرية في المجال الرياضي، والتي كان الشيخ جوعان أحد أبرز مهندسيها، تقدّم مؤشراً مهماً على فهم العلاقة بين الرياضة والتنمية، وبين التنظيم والحوكمة، وبين الاستثمار في الإنسان قبل المنشأة. هذا الفهم يُنتظر أن ينعكس على عمل المجلس، ليس عبر قرارات سريعة أو شعارات واسعة، بل من خلال تراكم هادئ لإصلاحات مؤسسية، وبرامج مستدامة، وشراكات تحترم خصوصية كل دولة آسيوية دون أن تعزلها عن المشروع القاري. الأمل معقود على أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعادة تعريف للدور الآسيوي في الحركة الأولمبية العالمية؛ ليس من حيث عدد الميداليات فقط، بل من حيث جودة التنظيم، ونزاهة المنافسة، وتمكين الرياضيين، ودعم الرياضة النسائية، وتوسيع قاعدة الممارسة في الدول الأقل حظاً. فالقوة الحقيقية للمجلس لا تقاس بقمته، بل بقدرته على رفع أطرافه. إن الثقة بالشيخ جوعان تنبع من هدوئه الإداري، ومن ميله إلى العمل بعيداً عن الاستعراض، ومن إدراكه أن الرياضة، حين تُدار بحكمة، يمكن أن تكون جسراً سياسياً ناعماً، وأداة تنمية، ورسالة سلام. والتمنّي الأكبر أن ينجح في تحويل المجلس الأولمبي الآسيوي إلى منصة توازن بين الطموح والواقع، وبين المنافسة والإنصاف، وبين الحلم الأولمبي والالتزام الأخلاقي.
2004
| 28 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل موظفيها ومديريها في دورات تدريبية باهظة التكلفة لتعلم «المهارات الناعمة» (Soft Skills)، و»الذكاء العاطفي»، و»فن الإتيكيت». يجلسون في قاعات مكيفة، يستمعون لمدرب يشرح لهم بلغة أجنبية ومصطلحات معقدة كيف يبتسمون، وكيف ينصتون، وكيف يقرأون لغة الجسد ليكونوا قادة ناجحين. إنه مشهد يدل على الرغبة في التطور، بلا شك. ولكن، ألا تشعر ببعض المرارة وأنت تراه؟ ألا يخطر ببالك أن كل هذه النظريات التي ندفع الملايين لتعلمها، كانت تُوزع «مجاناً» وبجودة أعلى في مجالس آبائنا وأجدادنا تحت اسم واحد يختصر كل تلك الكتب: «السنع الخليجي»؟ مشكلتنا اليوم أننا نقع في فخ كبير حين نظن أن «السنع الخليجي» مجرد كلمة عامية دارجة، أو تقاليد قديمة لصب القهوة. نحن نختزله في «شكليات»، بينما هو في الحقيقة «نظام تشغيل» اجتماعي وإداري فائق التطور، وله جذور لغوية تكشف عن عمقه الفلسفي. السنع.. جمال الروح لا الجسد المفاجأة التي يجهلها الكثيرون هي أن كلمة «السنع» ليست عامية دخيلة، بل هي فصحى قحة. ففي قواميس العرب، الجذر (س ن ع) يدور حول معاني «الجمال» و «الارتفاع». كان العرب يقولون «امرأة سَنعاء» أي جميلة القوام، ويقولون للنبت إذا طال وحسن شكله «أسْنع». وهنا تتجلى عبقرية العقل الخليجي؛ فقد أخذ أجدادنا هذه الكلمة التي تصف «جمال الشكل»، ونقلوها بذكاء لوصف «جمال الفعل». فأصبح «السنع» عندهم هو: «فن صناعة الجمال في السلوك». فالشاب الذي يوقر الكبير، ويخدم الضيف، ويثمن الكلمة، هو في الحقيقة يرسم «لوحة جمالية» بأخلاقه توازي جمال الخِلقة. ذكاء عاطفي.. بلهجة محلية إذن، السنع الخليجي هو «الجمال السلوكي»، وهو ما يطلق عليه الغرب اليوم «الذكاء العاطفي». عندما يعلمك والدك أن «المجالس مدارس»، وأنك لا تقاطع الكبير، هو يعلمك «أدبيات الحوار والتفاوض». وعندما تتعلم أن «الضيف في حكم المَضيف»، وأنك تقوم لخدمته بنفسك مهما علا شأنك، أنت تمارس «القيادة بالخدمة» (Servant Leadership) التي تتغنى بها كتب الإدارة الحديثة. وعندما تتعلم «الفزعة» والوقوف مع ابن عمك أو جارك في مصيبته دون أن يطلب، أنت تمارس «المسؤولية الاجتماعية» و «بناء روح الفريق» في أنقى صورها. المأساة اليوم أننا أصبحنا نستورد «المسميات» وننسى «المعاني» التي تجري في عروقنا. بتنا نرى جيلاً من الشباب يحملون أعلى الشهادات الأكاديمية، يتحدثون لغات العالم بطلاقة، لكنهم «أمّيون» اجتماعياً. يدخل أحدهم المجلس فلا يعرف كيف يُحيّي،.... ولا أين يجلس، ولمن يقوم..، وإذا تكلم «جرّح» دون أن يشعر، لأنه لم يتعلم مهارة «وزن الكلام» التي هي جوهر السنع الخليجي. خاتمة: العودة إلى «جامعتنا» نحن لسنا ضد العلم الحديث، ولا ضد كتب «هارفارد». ولكننا بحاجة ماسة لأن نعود إلى «جامعتنا» المحلية. نحتاج أن نعيد الاعتبار لمفهوم «السنع» ليس كتراث فلكلوري، بل كمنظومة قيم وسلوك حضاري تعبر عن «الجمال المعنوي». أن تكون «متطوراً» لا يعني أن تنسلخ من جلدك. قمة التطور هي أن تجمع بين «كفاءة» الإدارة الحديثة، و»أصالة» السنع الخليجي. فالشهادة قد تجعلك «مديراً» ناجحاً، لكن السنع وحده -بما يحمله من جمال وتواضع وذكاء- هو الذي يجعلك «قائداً» يأسر القلوب، ويفرض الاحترام بلا سطوة. فلنعلم أبناءنا أن «السنع» هو الإتيكيت الخاص بهويتنا، وأنه الجمال الباقي حين يذوي جمال الوجوه.
876
| 28 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت الساحة الثقافية والإعلامية قامةً فكرية استثنائية، كرّست حياتها للعلم والمعرفة والكلمة المسؤولة، رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء، امتدت لعقود، ترك خلالها إرثًا معرفيًا وأدبيًا وإعلاميًا سيظل شاهدًا على حضوره العميق وتأثيره المتواصل. كرّس الراحل حياته للعلم والتعليم، فعمل أستاذًا جامعيًا وأسهم في تكوين أجيال من الطلبة، مؤمنًا بأن المعرفة ليست ترفًا، بل مسؤولية ورسالة، وإلى جانب عمله الأكاديمي، كان شغوفًا بالكتابة، فأصدر ما يقارب ثمانيةً وخمسين كتابًا في مجالات متعددة، عكست عمق رؤيته الفكرية واهتمامه بالإنسان والمجتمع، كما كان أحد الأسماء البارزة في الإعلام الخليجي والعربي، إذ بدأ مشواره مذيعًا، ثم تدرّج في المناصب حتى أصبح رئيس تحرير، وتقلّد مناصب إعلامية مهمة، حافظ خلالها على المهنية والصدق، رافضًا التنازل عن مبادئه مهما كانت التحديات. لم يكن أحمد عبدالملك مجرد مثقف أو مسؤول إعلامي، بل كان نموذجًا للإنسان الملتزم بقيمه، علّم من حوله أهمية التمسك بالمبادئ، وعدم تقديم التنازلات على حساب الكرامة، والإيمان بأن الكبرياء الأخلاقي قد يكون مكلفًا، لكنه الطريق الوحيد للسلام الداخلي، غرس في أسرته وتلامذته قيم الصدق، وحب المعرفة، والنظام، والدقة، والالتزام، والأمانة، فكان حضوره التربوي لا يقل أثرًا عن حضوره المهني. في الأشهر الأخيرة من حياته، خاض الراحل معركة قاسية مع مرض السرطان، الذي تمكن من جسده خلال سبعة أشهر فقط منذ لحظة تشخيصه، كانت صدمة المرض مفاجئة، لكنها كشفت عن صلابة نادرة في مواجهة الألم، خضع للعلاج الكيماوي، متنقّلًا بين المواعيد الطبية وجلسات العلاج، متحليًا بالصبر والرضا، محافظًا على هدوئه وإيمانه، دون شكوى، في تلك الرحلة المؤلمة، لم يكن وحيدًا؛ فقد رافقته في كل تفاصيل العلاج، وحفظت أدويته، وكنت معه في كل موعد، وكل جرعة كيماوي، وكل يوم ثقيل كان يعيشه. وفي أيامه الأخيرة التي قضاها في المستشفى، ازداد حضوره الروحي صفاءً وطمأنينة، وفي آخر يوم من حياته، حرصت على تلقينه الشهادة طوال اليوم، وكان يطلبني الذهاب للمنزل، ولكني لم اكن اعلم أنه ذاهب لمنزل آخر، رحل بكل هدوء وسلام، كما عاش حياته ملتزمًا بالقيم، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا، وذكريات تسكن الأمكنة، ووجعًا لا يُختصر بالكلمات. رحل الدكتور أحمد عبدالملك، لكنه ترك بصمة ثقافية وأدبية راسخة، وإرثًا إعلاميًا مهمًا، ومحبةً صادقة في قلوب كل من عرفه أو قرأ له أو تعلم على يديه، سيبقى اسمه حاضرًا في كتبه، وفي ذاكرة طلابه، وفي الضمير الثقافي العربي. رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل علمه وعمله في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناته. كابنة، لم أفقد والدي فقط، بل فقدت سندي الأول ومرشدي في دربي الإعلامي والثقافي، كان الداعم الأكبر لشغفي بالكتابة، والمعلّم الذي غرس فيّ أصول التقديم الإذاعي والتلفزيوني والإنتاج الإعلامي، بفضله تعلّمت أن الإعلام مسؤولية، وأن الكلمة موقف قبل أن تكون مهنة، رحل، لكنه تركني واقفة على أسس إعلامية متينة، أحمل إرثه وأمضي به بثقة وامتنان.
702
| 25 يناير 2026