رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مع بدء كل عام دراسي في المناطق السورية المحررة، تُنكأ جراح قديمة جديدة، جراح تتعلق بمستقبل التعليم في المناطق المحررة، تحديداً في مناطق إدلب التي تضم حوالي أربعة ملايين شخص، معظمهم مهجرون ومشردون من سوريا كلها. يعيشون في خيام معظمها بالية لا تقيهم برداً ولا حراً، ولكن الخطر الساحق الذي يتهددهم هو مستقبل أبنائهم وأجيال أحفادهم، ممثلاً بخطر افتقار كثير منهم للتعليم، خصوصاً أن منظمات دولية تشترط لدعمه الاقتصار على المرحلة الأولى، وهي الابتدائية، وتتخلى عن دعم المرحلتين الإعدادية والثانوية. هذا الواقع دفع كثيراً من الأساتذة الذين حرموا من راتب أقل من القليل، للتخلي عن مهنة التعليم، واللجوء إلى كسب يدوي، لكفالة أنفسهم وعائلاتهم.
وبالعودة إلى لغة الأرقام والبيانات والحقائق، فإن المعلم الواحد في مناطق إدلب المحررة لا يتجاوز راتبه مائة دولار شهرياً، وفي الغالب خمسون دولاراً فقط. وبحسب المعلومات المتوافرة لدينا فإن عدد المدارس في منطقة إدلب، التي تحتاج إسعافاً عاجلاً وأولياً قبل فوات الأوان، يصل إلى 405، وعدد المعلمين والمعلمات فيها من غير المدعومين يبلغ 5707 معلمين ومعلمات، أما عدد الأطفال المتسربين من التعليم بشكل عام فيصل إلى 145285 طالباً وطالبة، وهو أمر شديد الخطورة على بلد، قد يتحول هؤلاء كلهم لاحقاً إلى مشاريع لجريمة منظمة، يهددون مستقبل البلد بأكمله.
إنَّ تسرّب الأطفال من المدارس ينعكس سلباً على الحالة الاجتماعية والأسرية، فأول انعكاساته على الأسرة، بقاء الأطفال في البيت أو الخيمة في حالة توتر متواصلة على مدار الساعة، في حين على الطفل أن يقضي جزءاً كبيراً من وقته كما يُفتَرض خارج المنزل في المدرسة، يُفرغ فيها طاقته، ويتعلم فيها ما ينقله لأسرته، لكن الأخطر في تداعياته، هو تحول الجيل القادم إلى مشاريع للتطرف والراديكالية، وربما للهجرة، بعد أن سُدَّ المستقبل في وجهه، لاسيما أن دولة واحدة فقط تفصل بين اللاجئ السوري وأوروبا، كما أن ذلك قد يدفع الطفل أو الطفلة للزواج في سن مبكرة، مما يسبب مشاكل كثيرة إما في عدم فهم وتقدير الحياة الزوجية لأطفال لم يُهَيَّأوا لذلك، أو في انشغال الطفل مبكراً في حياة غير مهيَّأ لها بعدُ، فضلاً عن التسبب بحالات طلاق، نظراً لأن الطفلة أو الطفل لم ينضجا بعدُ، والطفلة لا تزال عاجزة عن فهم مصلحتها بشكل واعٍ، فيكون القرار هو قرار أسرتها، مما يحرمها من اتخاذ قرار صائب بنفسها، في قضية تمسها بشكل مباشر وتمس مستقبلها.
والواقع أن المعلم أو المعلمة اليوم يضربون أروع الأمثلة في التضحية والفداء لصالح جيل التعليم في المحرر، إذ إن رواتبهم لا تسدّ رمقهم لأيام، ومع هذا يصرون على مواصلة العملية التعليمية، فهم يدركون تماماً مخاطر التخلي عن خطوط الجبهات، التي هي آخر الحصون في المنطقة، فانهيارها يعني انهياراً لا للجيل الحالي فحسب، وإنما انهيار للأجيال اللاحقة. وقد نجح المحرر في إدلب في إنشاء جامعة حكومية تابعة لحكومة المحرر، وهي حكومة الإنقاذ، حيث تأسست جامعة إدلب التي تضم أكثر من 16 كلية، والتحق بها ما لا يقل عن 17 ألف طالب وطالبة، وفيها تخصصات مهمة مثل الطب والصيدلة والهندسة بأنواعها، بالإضافة إلى العلوم الإنسانية والشرعية واللغويات. ولذلك فإن الطالب المتخرج في المدارس يجد الفرصة أمامه سانحة لمواصلة التعليم الجامعي وما بعده. وبالإضافة إلى جامعة إدلب، فإن هناك جامعات خاصة أيضاً مهمة في مناطق إدلب المحررة، تستوعب آلاف الطلبة الذين لم تستوعبهم جامعة إدلب.
آفة الأمية التي قد يعاني منها المحرر في إدلب لن تكون أضرارها على المحرر فقط وإنما ستنعكس على المناطق المجاورة وما بعد المجاورة، وميزانية التعليم وإن كانت تبدو بسيطة في ظل راتب المعلم الهزيل، لكنها ستسدّ حاجة لا لكفاف المعلمين والمعلمات فحسب، وإنما لسد ثغرة خطيرة قد تفتح في داخل أحشاء المجتمع السوري المحرر. ولا بد من التذكير بأن رواتب قسم كبير من المعلمين في سوريا قبل الثورة كانت تدفعها منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة، فإن كانت بلداً مستقراً قبل الثورة وقد عجزت حكومته عن دفع رواتب معلميها، فلنا أن نتخيل الوضع هذه الأيام في المناطق المحررة، بعد أن تخلى كثير من الداعمين والممولين عن دعم التعليم وغير التعليم.
إنَّ انشغال المجتمع الدولي بقشور الحل السياسي، واللجنة الدستورية، وطبخ الحصى على مدى سنوات، هو في الواقع انشغال عن مشكلة حقيقية، لا تهدد سوريا وما حولها فحسب، وإنما تهدد أوروبا والعالم في المستقبل، إن تم التخلي عن الطفولة وتعليمها وتثقيفها، ورميها في متاهات الجهل والتطرف والراديكالية. لا بد من مقاربة دولية سريعة وعاجلة للمناطق المحررة، أما وضع الرؤوس في الرمال، وكأن إدلب والمناطق المحررة غير موجودة، هو تخلٍّ عن مستقبل وليس عن واقع يمس أهل المنطقة جميعهم.
تحرير دمشق والنظريات التآمرية التي لا تنتهي
أتفهم حالات التشكيك بأي انتصار للأمة المستضعفة، فقد عاشت الأمة منذ وقت طويل حياة الانكسارات والهزائم والخيبات، حتى... اقرأ المزيد
1071
| 01 يوليو 2025
تفجير كنيسة مار إلياس.. لا عودة إلى الوراء
التفجير الإرهابي الإجرامي الذي استهدف يوم «الأحد الأسود» كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة بالعاصمة دمشق، والذي راح... اقرأ المزيد
915
| 24 يونيو 2025
سوريا.. الجمهورية الثانية
في الثامن من ديسمبر/ كانون أول من العام الماضي، كانت سوريا والعالم العربي والإنساني على موعد جديد في... اقرأ المزيد
1578
| 17 يونيو 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
3135
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2589
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2352
| 15 أكتوبر 2026