رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كان من اللافت للانتباه أن وسائل الإعلام الغربية، أكثرها عن عَمْد، ومعها وسائط عربية، ابتلعت المكيدة الصهيونية، وكما أشار أبوعبيدة، التي استهدفت إغراق الناس شرقا وغربا في الحديث عن «ماذا بعد حماس» للإيحاء بأنها مسألة محسومة وستقع لا محالة عاجلا أو آجلا. والحق أن السؤال الأولى بالطرح هو «ماذا بعد زوال إسرائيل؟». لماذا؟
منذ سنوات طويلة تزيد على العشرين والحديث لا يتوقف عن حتمية زوال إسرائيل. ولكن في السنوات القليلة الماضية أصبح هذا الحديث كالسيل المنهمر في كل المنتديات التي تعنى بالقضية الفلسطينية. والأهم أنه في الفترة الماضية لم يعد الحديث حديث خبراء أو أكاديميين أو حتى حديث عوام. ولم يعد أيضا حديث شيوخ أو محللين أو متنبئين عرب، مثل الشهيد أحمد ياسين أو الشيخ بسام جرار أو المفكر الراحل عبد الوهاب المسيري. الحديث عن زوال إسرائيل بات «تسبيحا» لا ينقطع على ألسنة الإسرائيليين أنفسهم، من أقل مسؤوليهم إلى أكبر مسؤوليهم، لدرجة أنه بات يُنعت بالهاجس الذي أطلقه «أنبياء زوال إسرائيل»، وأُلفت فيه كتب منها «10 نبؤات بزوال إسرائيل».
وإذا ما وضعنا في الاعتبار موقف جماعة «ناطوري كارتا» اليهودية المعارضة للكيان، معتبرة أن وجوده يخالف تعاليم التوراة، فإنه يسهل فهم حديث أشخاص على مستوى رئاسة الوزراء، منذ بن جوريون وناحوم جولدمان إلى نتنياهو وباراك وبينيت ولبيد عن حتمية زوال كيانهم بسبب ما يعرف ب»لعنة العقد الثامن»، وعن أنهم يحاولون ألا يزول هذا الكيان بنهايته أي في عام 2028.
فقد حذر باراك مرارا بأن سياسة نتنياهو تدمر إسرائيل وتبشر بزوالها المرتقب، وقال لبيد إن نتنياهو هو أكبر خطر يهدد إسرائيل بالزوال. ولم يخرج عن الخط نفسه رئيس الكنيست السابق إبراهام بورغ الذي قال إن إسرائيل مجرد غيتو صهيوني يحمل بذور فنائه في ذاته. أما مدير الموساد السابق تامير باردو، فقال إن الكيان على وشك الانهيار. ولرئيس جهاز الشاباك السابق/ يوفال دسكن/ أيضا كلام مشابه.
وللمؤرخ اليهودي بيني موريس كلام موثق عن حتمية زوال إسرائيل وفرار اليهود إلى حيثما جاءوا. كما أن للأكاديمي الصهيوني إسرائيل شاحاك تصريحات حديثة عن حتمية هزيمة الصهيونية. وهذا ديفيد غروسمان (كاتب إسرائيلي شهير) يقول إن هناك شعورا قويا لدى سكان الكيان باقتراب وقوع كارثة كبيرة، ويضيف:»..في مكان ما من أعماق قلوبنا، عرفنا أننا لسنا إخوة حقًا. كنا نعلم أن هناك فجوات واسعة، ورغبات متباينة في القلب، حيث يريد المتدينون دولة (دينية)، بينما بالنسبة لي، من الانحراف التفكير في أن غير اليهودي لديه قيمة أقل»، (وهذا ما نبه إليه القرآن الكريم من أن قلوبهم شتى وإن ظهروا يدا واحدة). وسبقه الكاتب الإسرائيلي أيضا آري شبيت بمقال بصحيفة هاآرتس في سبتمبر 2016 قال فيه إن إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة وإن زوالها تجاوز مرحلة اللاعودة. وأتبع ذلك بكتاب بعنوان «بيت ثالث» عام 2021، واصل فيه التحذير من زوال الكيان.
كل هذا تزامنا مع حديث لا ينقطع، منذ اغتيال رابين عام 1995، بيد متطرف يهودي، عن مخاوف من حرب أهلية تدمر الكيان، تتجلى مؤشراتها في حالة التشرذم المجتمعي والسياسي التي تعتري الكيان، متمثلة في إجراء انتخابات عامة 4 مرات في غضون فترة ولاية انتخابية واحدة تقريبا، لغياب الحد الأدنى من الإجماع.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، حتى قبل «طوفان الأقصى»، عن إقبال كبير من الإسرائيليين لاستخراج جوازات سفر للمغادرة لشعورهم بالقلق ولأنها لم تعد مكانا آمنا للعيش. وهذا أيضا ما توصلت إليه الاستخبارات الأمريكية «سي أي إيه» في تقرير تم تسريبه في عام 2010. أما الأحدث في هذا كله هو مقال نشرته مجلة فورين أفيرز ذات الشأن، أخيرا، لأربعة خبراء سياسيين نادوا فيه بزوال الكيان بصورته الحالية.
على كل حال، فلسنا نحن الذين رأينا أن هجوم «السبت الفاصل» السابع من أكتوبر 2023 هو بداية العد التنازلي لزوال الكيان بل هم «أنبياء زوال إسرائيل» وتوراتهم التي ذكرت، رغم تحريفها، أن عمر الكيان لا يتجاوز الثمانين عاما، وحددت أن آخر زعماء الدولة الحالية هو عطاء الله أي نتنياهو. إنهم يعيشون الآن بنفسية المتيقن من زواله وهلاكه. وهم يعدون معنا متى تزول دولتهم ربما هم يعدون «كم من الوقت ستبقى» ونحن نعد «بعد كم من الوقت ستزول».
الآن الأولى أن نتساءل ويتساءل الجميع، وماذا بعد زوال إسرائيل. لكن لأن لا أحد لغزة لا يتم طرح هذا التساؤل، ولا أحد يناقش سيناريوهات ما بعد إسرائيل. ربما لأن تلك السيناريوهات تخيف البعض بل الكثيرين في المنطقة، لأن العالم بعدها لن يكون كما كان قبلها، وقد يعني ذلك زوال أنظمة وممالك أخرى سارت في ركابها، من بينها الإمبراطورية الأمريكية بشكلها الحالي.
خرافة التنوير الأوروبي!
أخطر فكرة في حكاية ما يسمى مسيرة الفكر الغربي كانت وما تزال هي فكرة "الانبعاث الذاتي" للتنوير. لماذا؟... اقرأ المزيد
315
| 17 يونيو 2026
النور علم!
يشَكَوتُ إِلى وَكِيعٍ سوءَ حِفظي فَأرشَدني إِلى تَركِ المَعاصي وأخبرني بِأنَّ العلمَ نـــــــــورٌ ونورُ اللّهِ لا يُهدى لِعـــاصي... اقرأ المزيد
489
| 27 مايو 2026
الخليج بين نارين
لا شك أن إيران تمثل خطرا لا يستهان به. ولا شك أيضا أن الكيان الصهيوني بكل أذرعه الإرهابية... اقرأ المزيد
834
| 10 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إعلامي وباحث سياسي
ماجستير العلوم السياسية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5886
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4170
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3132
| 24 سبتمبر 2026