رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام آل سعد

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

486

ابتسام آل سعد

آمنـة مطمئنـة بإذن اللـه 

22 مارس 2026 , 04:00ص

أكتب لكم وجنوب لبنان يعلن حتى هذه اللحظة بأن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ الثاني من مارس الجاري إلى 1021 قتيلا و2641 جريحا من بين القتلى 118 طفلا و824 رجلا و79 امرأة فيما بلغ عدد الجرحى من الأطفال 370 طفلا و1856 رجلا بالإضافة إلى 415 امرأة بينما لا تزال غزة تحت القصف الإسرائيلي والخليج أيضا يتعرض لهجمات غاشمة من إيران والمنطقة ككل تشتعل والسبب إسرائيل بغض النظر عن الدخول في مجريات ودراسة أمور وأبعاد لما يتعرض له الخليج تحديدا من ظروف قد تعد جديدة عليه لا سيما وأنه بات هناك شهداء في عدد من دول الخليج مثل دول الكويت والإمارات والبحرين وباتت الجنائز تقام هناك لمواطنين ومقيمين استشهدوا جراء عدوان إيران التي تم دفعها لحرب كانت ولا تزال إسرائيل المسبب الأول بها لتغطية جرائمها التي لا تزال ترتكبها في قطاع غزة المحاصر والذي يتعرض حتى الآن لقتل وتجويع وتهجير وشتات وجاءت مسبباتها في ضرب إيران للتستر على جرائمها التي لا تزال تعصف بالقطاع وتتواصل على جنوب لبنان الذي تتخذه تل أبيب دائما ذريعة واهية تحت مسمى الدفاع عن النفس بسبب الهجمات المتكررة لحزب الله على هذا العدو الذي لا يجب أن نسقطه من درجات العداء أو أن نضع عوضا عنه ما يمكن أن ينزلق للمرتبة الثانية، لا والله فإنما هو عدونا الأول وسيبقى كذلك رغم ما نتعرض له من هجمة غاشمة من إيران ولكن يجب أن نعلم جيدا من المتسبب الأول لهذه الحرب التي أرادت تل أبيب أن تتستر بها على كل جرائمها التي أعقبت عدوانها الوحشي على قطاع غزة وجرت اليوم المنطقة لحرب ما كنا نظن أننا سوف نكون طرفا فيها خصوصا وأن الخليج لا سيما قطر المعروفة بوساطاتها النزيهة وإمساكها لعصا السياسة من المنتصف وتميل دائما وأبدا للجلوس على طاولة الحوار والتعقل والمفاوضات عوضا عن لغة الدم والسلاح وجر الشعوب كما هو حاصل الآن لمخاطر وأذى وتكهنات بأن هذه الحرب يمكن أن تطول وتكون لها العواقب الأسوأ خصوصا أننا نتجرع اليوم خسائرها السيئة ولكن تظل الدوحة بالذات متعقلة في ردود أفعالها وغير متسرعة في إشهار ما يمكن أن تتزلزل به العلاقات المستقبلية مع أي طرف كان وهذه حكمة يجب أن يتعلمها العالم من دولة قطر التي تتعرض اليوم لأحداث مختلفة وكان يمكن أن تصدر ردود أفعال قطرية مغايرة لما هو حاصل الآن ولكن ما تُعرف به بلادنا من حكمة وحنكة وقراءة للملفات السياسية التي لا يمكن أن تتجاوز المعايير السيادية لأرضها وبحرها وجوها هو ما يجعلها تستمر حتى اليوم في الدعوة لوقف فوري للحرب والعودة لطاولة المفاوضات وتصر على أن إسرائيل إنما تجر المنطقة للهيب من الحروب للتستر على جرائمها التي لا تزال عالقة بأذهان العالم منذ العدوان الوحشي والغادر على قطاع غزة الذي يتعرض حتى هذه اللحظة للعدوان الذي طوت إسرائيل سير الأخبار والتغطية له بجر المنطقة لهذه الحرب التي تعرف تل أبيب أنها يمكن أن تتشكل على طاولة الحوار ولكن نتنياهو الذي كرر في لقاء تلفزيوني لا زلت أذكر فيه ملامحه الإجرامية وهو يجيب عن سؤال المذيع في أن يعدد له أعداء إسرائيل من رقم واحد حتى رقم ثلاثة ليجيب أولا إيران وثانيا هي إيران وثالثا بالطبع هي إيران لنعرف بأن هذه الحرب إنما هي طهي نُفّذ على نار هادئة إسرائيلية واشتعل اليوم بنا كدول خليجية جُرّت للحرب جرًّا وهي لا دخل لها لا بالتين ولا بالطحين ولكن لا نقول سوى حفظ الله بلادنا قطر التي لا خوف عليها وقد أشبعت الجائع وروت الظمآن وكست العاري وكفلت اليتيم وكفت حاجة الفقير وصنعت المعروف ليقيها الله من مصارع السوء بإذن الله وسائر بلادنا الخليجية والعربية والإسلامية أجمعين.

مساحة إعلانية