رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لعل اول ما سيجول في خاطرك عزيزي القارئ عند سماعك كلمتي القانون والمغفلين هي الجملة الأكثر شهرة بين العامة والدارجة في اوساط القانونيين بأن "القانون لا يحمي المغفلين"، فإذا كان الامر كذلك فمن اذن سيحمي السذج والمغفلين ويحفظ حقوقهم اذا ادار القانون ظهره لأمثال هؤلاء من البسطاء، هل يتوجب على كل شخص في مجتمع ما ان يكون محيطا بجميع الإجراءات القانونية والتشريعية المختلفة، والتي يصعب على حتى اكثر المتخصصين في القانون من ادراك جلها، ام ان عليهم ان يستعينوا في كل كبيرة وصغيرة بمكاتب المحماة التي تعمل كما يقول المثل الشعبي "كالمنشار طالع ياكل ونازل ياكل"، وفي النهاية لا يستفيد الا المحامي الذي يضمن اتعابه سواء ربح الموكل او خسر.
وقبل ان ادلو بدلوي في هذا الموضوع اريد ان أوضح امرا هاما، أولا انني لست قانونيا وليست لدي أي خبره في الإجراءات القانونية والاحكام والتشريعات وأنما انا مواطن بسيط افكر بصوت عال، ثانيا أنني اقدر وأجل الدور الهام الذي يقوم به المحامي الثقة والأمين والذي يخاف الله في جميع امره، والذي يكون همه الأكبر وهدفه الاسمى من ممارسة مهنة المحاماة هو المساعدة في حفظ الحقوق وردها لأهلها مع مراعاته للالتزامات الشرعية والقانونية والأدبية لمهنته.
وفي البداية استأذنك عزيزي القارئ بأن استخدم مفردة بسطاء لوصف من تعرض لأمر لا يستطيع القانون حمايته منه، عوضا عن مصطلح مغفلين والذي أرى ان فيه نوعا من الازدراء لمن تعرض لمثل هذه المواقف، فهذا الشخص البسيط الذي قدر له الله ان يكون في مثل هذا الموقف يمكن ان يكون شيخا كبيرا له قدره ومكانته بين اهله وعشيرته او أم فاضلة ترعى وتربي جيلاً صالحًا او غيرهم، فلذلك افضل اطلاق مفردة البسطاء عليهم.
ولنرجع الان الى صلب الموضوع وهو كيف يمكن للجاهلين بالإجراءات القانونية المختلفة من حفظ حقوقهم وعدم السقوط في بئر النصب والخداع من معدمي الضمير، وباعتقادي ان هناك ثلاثة أحوال لهؤلاء البسطاء، وهي إما ان هؤلاء لم يبدأوا امرا ما ويحتاجون التوجيه والنصيحة القانونية، وإما ان الامر قد حدث وهم يواجهون الان ما يسألهم عليه القانون، وإما انه قد ضاعت حقوقهم وانتهى أمرهم وتم تطبيق القانون دون النظر لحسن نواياهم وجهلهم باحكام القانون، وعطفا على هذه الأحوال يكون المحامون والقانونيون المتخصصون هم الملجأ والملاذ الآمن لحمايتهم او المحاولة في حمايتهم ورد حقوقهم، ولكن للأسف هناك بعض ممن يزاولون هذه المهنة طغى حبهم للمال على ضمائرهم، فأصبحوا لا يفتحون افواههم الا بمقابل مادي حتى لو كان الامر يسيرا ويستطيع المتضرر حله بنفسه ان تم توجيهه الى الطريق الصحيح.
ولهذا فإنني أقترح على المسؤولين تشكيل لجنة او مركز استشاري للإجراءات القانونية يكون هدفه توجيه من يلجأ اليها الى إجراءات التقاضي المختلفة مثلا أو تقديم الفتوى القانونية لمن يقدم على أمر يجهل عواقبه القانونية، بحيث تكون الفئة المستفيدة هم كبار السن وذوي الإعاقة والمتقاعدين القطريين من الجنسين فقط، وحبذا لو يؤسس مركز اتصال يعمل خلال الفترة الصباحية مثلا يقوم بتلقي استفسارات المستفيدين من هذه الخدمة وعرضها على ذوي الاختصاص في اللجنة وتقديمها بعد ذلك للمتصل، او تخصيص موعد لمقابلة المختص والتشاور معه واستشارته واخذ النصيحة منه دون ادنى مسؤولية تقع على عاتق هذا المركز او من يعمل فيه، ويمكن الاستفادة من السادة القضاة او القانونيين المتقاعدين مقابل مكافآت مجزية للعمل في هذا المركز.
كما يمكن ان يقوم المركز الاستشاري هذا بعقد دورات تعريفية لمن يرغب للإجراءات القانونية في المسائل التجارية او المدنية او الايجارية الخ..، كنوع من التوعية الإعلامية نشر الثقافة القانونية الأساسية في أوساط المجتمع، وأنني على ثقة بأن هناك من المسؤولين من هم حريصون على خدمة فئات المجتمع المختلفة.
وختاما أقول: عَنْ جريرِ بنِ عبدِ اللهِ - رَضْيَ اللهُ عَنْه - قَالَ: بَايَعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَى إقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والنُّصحِ لكلِّ مُسلمٍ. متفقٌ عليه.
نورٌ آخر النفق- قصة قصيرة
يُحكى أن رجلاً ذا عز وجاه، وقوة وشدة، كان يملك الأراضي والشواطئ والحقول والبساتين التي تحيطها البحار من... اقرأ المزيد
1506
| 28 مايو 2023
ديوان الخدمة والمتقاعدين
قبل حوالي الثلاث سنوات إلا شهرين وتحديدا في الثامن من شهر يوليو، سنة 2020، وافق مجلس الوزراء الموقر... اقرأ المزيد
1023
| 14 مايو 2023
فص ملح وذاب
بفضل من الله ومنته، وبعد مرور ربع قرن بالتمام والكمال، استطاع بومحمد أن يسدد آخر قسط من أقساط... اقرأ المزيد
2343
| 07 مايو 2023
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5886
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4215
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3135
| 24 سبتمبر 2026