رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جاسم صفر

جاسم صفر

مساحة إعلانية

مقالات

1325

جاسم صفر

الرصيد

20 نوفمبر 2014 , 03:24ص

حينما تحاول تذكر رصيدك، لا أعني ما في البنك، إنما رصيدك في الحياة، كيف تصنع لشخصك واجب الاحترام والتقدير من الآخرين، إذا ينقصك " القليل القليل" من جودة هذه الصناعة، تأكد أنك لن تعيش سعيدا كغيرك من الآخرين الذين يرفلون في حياة السعادة والاستقرار الذهني والنفسي والاجتماعي!.

الكثير هناك يحاول إغلاق الأبواب في وجهك، قد لا تعرف الأسباب، ولكن حياتهم هكذا ناقصة، لا تحتاج تفسير ذلك، هو شعور من النقص، هذا لا يعوضة "منصب ولا تسمية وظيفة ولا درجة، إنما بحاجة إلى اكتماله بعلاقة إنسانية مرنة تحب الآخرين قبل نفسها، حيث لا تصنع أنانية تحاسب وتجلد بها الآخرين، دون أن تحاسب نفسك!.

الواقع يكشف الكثير خلال وجوه وأشكال كثيرة بمختلف الأمزجة والأساليب، إذا قبلت عليك أن تتحمل النتائج، أما إذا رفضته "نعيم عليك وعلى حياتك لتضمن راحة نفسية أفضل أن تعيش مع شخص لا تميل إليه ولا يميل إليك، سواء أسلوبه أو أخلاقه، وهذا الرابط الإنساني يعتمد عليه ليمتد سنوات طويلة ويتفوق على المشاكل اليومية التي تعترض هذه العلاقة!.

الرصيد مكشوف لحالات كثيرة من الناس ممن تتعامل معهم، بعض الحالات تكتشفها بالصدفة وتعرف التفاصيل، ليظهر لك معدن كل شخص كان يتعامل معك وتتعامل معه، ويظهر غير السوي، يتغير معدنه من السيئ إلى الأسوأ، وكيف أنها انقلبت على نفسها ومن يتعامل معها وهدم معايير العلاقة السوية التي يلزمك الابتعاد عنها!.

في كثير من هذه الحلات تعاني من انفلات في الرابط الإنساني، الذي يتحول إلى لحظات من التبعثر لا تستحق أن تدوم ولا أحترامها، حيث إن مصلحتها بالدرجة الأولى ثم تدير ظهرها لك، تترك حائرا، وحيث تدر الشوك في الكثير من هذه النماذج التي تتكاثر، حتى باعت المبادئ والقيم " برخص التراب" !.فلا يبقى لها رصيد سوى الإفلاس!.

آخر كلام: حينما يصبح رصيدك في الحياة "فارغاً" هل باستطاعتك أن تملأ الفراغات الناقصة!.

مساحة إعلانية