رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
على الرغم من أننا لا نستطيع التنبؤ على وجه اليقين بأنواع الوظائف التي ستوجد في المستقبل، فإنه يجب أن نسأل أنفسنا ما أفضل الطرق لتزويد جميع الطلاب بخبرات تعليمية أصيلة وفريدة ومبتكرة من شأنها تعزيز هذه المهارات الأساسية؟، كيف يمكننا إعداد الطلاب لوظائف قد لا تكون موجودة بعد في عالمنا المتغير؟. الحل في التجهيز على صناعة الطالب نفسه، فبالإضافة إلى التعلم بالمشاريع الذي أسهبنا حوله الحديث في المقال السابق، يمكن تحديد طرق أخرى أيضاً:
الذكاء الاصطناعي
تقدم العديد من دول العالم في مدارسها مساقات ومقررات في الذكاء الاصطناعي، في بيتسبرغ، بالولايات المتحدة الأمريكية أطلقت أول برنامج ذكاء اصطناعي في عام 2018، خلال الافتتاح، صرح مدير الابتكار في الولاية بأن ما يقرب من 40 ٪ من الوظائف في المستقبل سيتم استبدالها بوظائف اصطناعية، وعليه يمكن للطلاب تعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي من أجل الخير، وأن يصبحوا مصممين للمشاكل المستقبلية ولطرق حلها وأن يصمموا ذكاء اصطناعيا خاصاً بهم، بدلاً من أن يتم استبداله بالذكاء الاصطناعي في مستقبل العمل، من خلال منح جميع الطلاب الفرصة لفهم الذكاء الاصطناعي واستكشافه وتصميمه، سنعمل على تعزيز الابتكار وتزويد جميع الطلاب بالخبرات والكفاءات التي تعدهم للتغييرات التي قد يجلبها الذكاء الاصطناعي.
التعليم والترميز
هناك العديد من الطرق التي يمكن للطلاب من خلالها تطوير مهاراتهم للمستقبل في المقررات الدراسية المتعلقة بمنهج STEAM، أو الدورات التي تركز على الترميز، يجب أن تكون هذه التجارب متاحة لجميع الطلاب خلال فترة تعليمهم من رياض الأطفال وحتى التعليم الثانوي، إن وجود فرص لاستكشاف تقنيات جديدة يمكن أن يقود الطلاب إلى اكتشاف اهتماماتهم الشخصية وتجربة تعلم أكثر فائدة، يمكن للطلاب معرفة ما قد يهتمون به، وأن يصبحوا فضوليين للتعلم، والمشاركة في التعلم العملي، وحل المشكلات، واستكشاف الأخطاء وإصلاحها.
ستعمل الفصول الدراسية التي تمتزج في منهج STEM أو STEAM على بناء المهارات الأساسية التي يحتاجها الطلاب، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا، نحتاج إلى أن يفهم الطلاب كيفية عمل الأشياء، وكيفية تكرار وتصميم تقنيات جديدة، حتى في عالم يتوفر فيه عدد لا يحصى من التطبيقات ما زلنا بحاجة إلى البشر للحفاظ على تقنيتنا ملائمة وتنافسية.
التعلم القائم على المكان
التعلم المستند إلى المكان هو "التعلم في أي وقت وفي أي مكان يستفيد من قوة المكان، وليس فقط قوة التكنولوجيا، لإضفاء الطابع الشخصي على التعلم"، فيتحول التعلم من المحتوى التقليدي إلى المحتوى الثري بخبرات المجتمع من حول الطالب والمدرسة، إن إشراك مؤسسات المجتمع المدني المحلية في العملية التعليمية يساعد الطلاب على تحقيق أهداف التعلم مع تطوير مهارات عملية، فضلا عن التعاطف الاجتماعي، تتعاون المدارس مع الخبراء المحليين والشركات والمراكز المجتمعية والمنظمات الأخرى لمنح الطلاب فرصة لتطبيق المحتوى الذي يتعلمونه في العالم الحقيقي، تعزز هذه الفرص شخصية الطلاب، وتطلعهم على القضايا المحلية والعالمية، وتسهل الاستثمار الشخصي في عملهم.
عندما يصبح مجتمع المدارس هو الفصل الدراسي، يؤدي ذلك إلى زيادة مشاركة الطلاب ويوسع فهم الطلاب ووجهات نظرهم للعالم الذي يعيشون فيه، لا تؤدي فرص المشاركة في هذا التعلم العملي إلى بناء علاقة في مجتمع المدرسة فحسب، بل إنها تمنح الطلاب تجربة عمل حقيقية وواقعية ومستوى أعمق من الفهم، يمكنهم أن يروا كيف يعمل العالم، وأن يبحثوا عن التحديات وأن يكونوا جزءاً من الحلول.
مهارات ريادة الأعمال
في تعلم المزيد عن اقتصاد الوظائف المؤقتة والمهارات التي يحتاجها الطلاب للمستقبل، كان من المهم أن يكون الطلاب قادرين على التكيف بسرعة مع مشهد العمل المتغير، نحن بحاجة إلى تقديم دورة إثرائية للطلاب، أو على الأقل جزء من المنهج الدراسي داخل المقررات، مكرسة لتوفير خبرات التعلم الصحيحة، حيث يمكن للطلاب العمل بشكل مستقل وكذلك بشكل تعاوني. ستعمل مفاهيم تنظيم المشاريع على تعزيز التفكير النقدي وحل المشكلات ومهارات إدارة الوقت، بالإضافة إلى فوائد أخرى، سيقوم الطلاب بتطوير مهارات التعلم الاجتماعي العاطفي (SEL) من خلال الانخراط في مشاريع مع فريق لتخطيط الأحداث، وإنشاء الأعمال التجارية، وإنشاء مواقع الويب وإدارة وجود وسائل التواصل الاجتماعي.
آخر المطاف:
في المقررات الدراسية بجامعة قطر، ومن خلال الأنشطة غير المنهجية فيها يتعرض الطلاب للذكاء الاصطناعي ومهارات STEAM والطلاب بالجامعة منفتحون على المجتمع المحلي للتدريب الميداني أو للتطبيق العملي لمشاريعهم، كما توجد دورات لتعلم ريادة الأعمال، وبعض المقررات في الإدارة والاقتصاد تتضمن تلك المفاهيم.
همسة:
يا ليل لفني بعباتك لفة محبين.. دمتم بود.
استخدام التعليم كملف للتسويق
كلنا تلقينا اتصالا هاتفيا – واحدا على الأقل - من مندوبي تسويق لشركات محلية أو خارجية. يعرضون أثناء... اقرأ المزيد
1404
| 16 مايو 2022
الـجـار... والـزبـالـة
رأى الجار جاره المسن يفتش في الزبالة الموجودة في نفس الحارة (الفريج) فتركه منعا للإحراج، ثم سأله: هل... اقرأ المزيد
2353
| 11 مايو 2022
وبعدين معاك ؟
بعد أن انتهينا من الروتين الجميل الذي عشناه خلال هذا الشهر الفضيل، يبقى أن نحدد ما هي العادات... اقرأ المزيد
2068
| 01 مايو 2022
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5886
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4218
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3135
| 24 سبتمبر 2026