رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صالحة أحمد

مساحة إعلانية

مقالات

2209

صالحة أحمد

لوحة جميلة في حب الوطن

19 ديسمبر 2015 , 01:26ص

كل ما يُرسم بريشة فنان يعرف تماماً كيفية نقل أحاسيسه إلى لوحته، وبث كل ما يتملكه من مشاعر جميلة فيها يخرج بقطعة فنية راقية تلفت الأنظار إليها؛ لتحصد من الإعجاب ما يكفي؛ كي يستمر مجدها ولزمن طويل، والقطعة الفنية التي شغلت من تكاتف وكل أقرانه؛ كي يرسمها بدقة عالية فبرزت وعُرفت منذ ساعات فقط هي (لوحة اليوم الوطني)، التي تم الإعداد لها طويلاً والحمدلله، وخرجت بنتائج كنا نرجوها ونحلم بها وهو المُراد، ولعل ما قد ميز تلك اللوحة هو التلاحم الذي دمج كل من في هذا الوطن الغالي وعلى أرضه؛ ليظهر الانسجام جلياً أمام كل متابع لنا، وهو ما يبث في الأعماق مشاعر الفخر، فشكراً لكِ يا قطر، وشكراً لكل من ساهم ببث تلك المشاعر الطيبة.

وماذا بعد؟

إن إيجاد تلك المشاعر الوطنية الجميلة للتغني بها ضرورة لابد من تلبيتها؛ لمباركة كل تلك الجهود المختزلة، التي عملت وبكل جهد في الخفاء وفي العلن، وماذا عساه يكون؛ كي يقابل ما قد شهدناه من تنفيذ لخطط نُظمت ووُفقت بإظهار حب الأرض لمن عليها، وما يقابلها من حب يكنه من عليها لها؟ خاصة وأن في الأمر منافسة شريفة أقدم عليها كل من رغب بالتعبير عن حبه وعشقه لوطنه بجهود تستحق الشكر وإن لم يكن ليطالب بذلك من الأصل، ولكن تقع على عاتق من يدرك حقيقة تلك الجهود، تخصيص كامل الشكر له عنها، والإشارة لكل ما كان منه؛ كي يصبح قدوة تستحق التقدير، وهو تماماً ما نسعى إليه بعد أن تعهدت (الزاوية الثالثة) بذلك ومنذ البداية المطلقة، التي أعلنت فيها عن طبيعة هذه الصفحة التي ستحرص على ترجمة ما يحدث ولكن من زاوية خاصة هي الزاوية الثالثة، التي سترصد جديداً من زاوية جديدة لنا شرف تمثيلها.

التفاعل الذي يستحق الإشادة

لقد وعدتكم أيها الأحبة بأن نلتقي في هذه المرة؛ كي نُسلط الضوء على مشاركاتكم التي ستدور حول تلك النماذج المتواضعة والمشرفة التي تستحق منا التطرق إليها بحكم أنها ما قد ساهمت بتقديم لوحات جميلة في حب الوطن، ولن أخفيكم عن مدى سعادتي للتفاعل الذي شهدته هذه الصفحة؛ تلبية لهذا الموضوع، ويستحق مني الشكر والثناء، إضافة لكل ما يخرج من القلب؛ كي يصل إليه، ويمكننا تسطيره وتخليده في هذه الصفحة، التي ستكون كوثيقة ستحمل على عاتقها مهمة الاحتفاظ بذكريات جميلة لجهود أجمل ستفتخر بها الأجيال القادمة في المستقبل إن شاء الله. والآن إليكم ما هو لكم أصلاً.

من همسات الزاوية

حين تفكر في نفسك وفي كل ما تملكه وتشعر بأنه ما لا يُرضيك، تذكر أن الأمور لا تكون بهذه الطريقة، فما تعتقده بسيطاً ولا يُعبر عنك هو في حقيقة الأمر ما يكفي؛ كي يأخذك خطوة إلى الأمام، فإن فعلت ذلك وسمحت بامتداد خطواتك فستجد وفي نهاية المطاف بأنك تتقدم وبشكل جيد سترتفع به عالياً كما هو وطنك، الذي يكون حين تكون أنت وكل من يستطيع تغيير المصير العام بجهد خاص؛ مستنداً إلى حقيقة أنه الثروة الأساسية التي يفتخر بها أي وطن.

مساحة إعلانية