رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هنا في ملعب الوسيل اليوم سيسدل الستار على نهاية نجاح كروي عالمي ليضع حدا فاصلا أمام جسور التحديات والتشويش والارهاصات الاعلامية التي تجاوزتها قطر بالارادة والعزيمة والاصرار والعمل لينتهي الوعد بنجاح مبهر وبشهادة من حضر ومن سمع ومن شاهد، ولتنتهي الاثنا عشر عاما من الانتظار والتوقعات والدراسة والتخطيط والتنفيذ والانفاق والجهد مع نهاية أجواء "المونديال 22 " بكل تفاصيله وجمال وروعة مسيرته وانجازاته.
…. وعد الأمير الوالد الشيخ حمد حفظه الله فحقق الوعد، وعمل الابن الأمير الشيخ تميم فحقق الانجاز ودعمّت الايادي القطرية الشبابية فأثمر العطاء والانتاج،، إنها الوحدة الوطنية حين تلتحم بيد وطنية واحدة وشعور وطني واحد تدعمها القوة والتكاتف والحب للوطن والمصداقية في العمل من أجل الوفاء بالوعد، وتؤكد معنى شعار اليوم الوطني للدولة، "وحدتنا مصدر قوتنا " وتجتمع الفرحتان في يوم واحد فرحة نجاح الحدث الرياضي العالميّ " مونديال 22" وفرحة الاحتفال باليوم الوطني السنوي للدولة..
…. كم هي أيام جميلة أنعشت القلوب وحيّرت الفكر، بجمال الأماكن باختلافها، السياحية والثقافية والرياضية والشوارع وزينتها وأنوارها ومجسماتها، أيام سرت كالطيف بين ربوع الوطن، وظللت سماءه بفرحة رسمت ملامحها على محيا الضيوف والمشجعين والاعلاميين بالثناء والمدح، وعلى المواطنين بالفخر والاعتزاز، كيف لا ! وكيف لا نفتخر! ونحن نرى دقه هندسية ابداعية في المنشآت والمرافق، وجودة عالية فريدة بأدق التفاصيل، ترسم لنا لوحة متكاملة اطارها الوفاء بالوعد، من الملاعب العالية الجودة المتكاملة الخدمات، ومن الوسيل وحداثة منشآته، وميناء الدوحة وروعةً استحداثه، والكورنيش وامتداد شواطئه، و كتارا وموروثاته، وسوق واقف بماضيه وعبق رجاله، تجمعها التمازج بين اللغات والثقافات والعادات والأهازيج والفنون والرايات، شعوب من دول العالم اجتمعت على أرض عربية خصبة من الأمان والنظام والاحترام والكرم وانسيابية الخدمات، لذلك تحقق النجاح كم كنا نأمل ألا ينتهي المونديال ولا تتوقف وتيرته.
اثنتان وثلاثون دولة قدمت لنا لعبا كرويا بمؤشرات متفاوتة ما بين الفوز والهزيمة،. ما بين بكاء. المشجعين وفرحهم،، عشنا مع تقاليدهم وموروثاتهم الفنية والموسيقية، استشعرنا خلالها بوجودنا في أوطانهم شاهدنا موروثاتهم، تقاليدهم وفنونهم ولباسهم عن قرب بألوانها وأشكالها. أضفت على الأجواء ألوانًا مختلفة حسب اللباس التقليدي امتزجت باللباس الخليجي، وكأنها لوحة فنان تجريدية بألوان متمازجة، عشوائية. لتصبح قطر ملتقى للثقافات والفنون، نجاح رياضي تحقق وتجاوز الحدود، سترحل أطيافه الجميلة الممتعة، وستبقى آثاره محفورة في ذاكرة المواطنين والمقيمين وزوار العرس الكروي الكبير الذي أخذ الاحتفال به بُعداً عالميّا لا ينسى.
…. اليوم وداع لنجاح كروّي عالميّ مقرونا بيوم وطنيّ سنوّي استثنائي هذا العام لتزامنه مع أكبر حدث رياضي استمد أهميته من شعاره " وحدتنا مصدر قوتنا " الذي يجسد الوحدة والتكاتف والقوة الوطنية والتلاحم بين القيادة والشعب، والتي جميعها تنطلق لما هو قادم من تطور وتنمية وفق "رؤية 2030" ويعتبر القوة المحركة لكل الانجازات التي حققتها دولة قطر في مختلف المجالات والقطاعات جعلتها تتبوأ مركزا عالميّا متميزا في صدارة قائمة البلدان الأكثر نموا في العالم، ومازالت قطر تسير في تحقيق انجازات قادمة لمستقبل قادم، ولأجيال قادمة، انها مناسبة وطنية سيشاركنا فيها جمهور من مختلف دول العالم، نقطف ثمارها من أجل الوطن يتوجّها المصداقية والأمانة في العطاء والانتاج، فجميعنا جزء من هذه المناسبة التي تؤرخ اللحظة التاريخية لمؤسس دولة قطر، وجميعنا يجب أن نرتقي بسمو أخلاقنا وثوابتنا وثقافتنا وموروثاتنا، من أجل الارتقاء بالوطن، ومن أجل الحفاظ. على مرتكزاته لتسير السفينة الوطنية نحو بر الأمان، وتسير ونجاح الانجازات، وفق الخطط نحو الأفضل عالميًا، وعليه نبارك لسمو الأمير الوالد ولسمو الأمير الشيخ تميم والشعب القطري هذه المناسبة الوطنية، وهذا النجاح الكروي العالمي المبهر ….. وكل عام والجميع بخير ….
إرهاب الطائرات الورقية والجبن الإسرائيلي
حين يعلن الجيش الإسرائيلي المحتل بصورة رسمية عن قيام سلاح الجو باسقاط طائرة ورقية داخل حدود القطاع الاسرائيلي،... اقرأ المزيد
126
| 29 أغسطس 2026
تغليب الوهم النفسي على الفكر
مسميات غريبة بمصطلحات غربية تتجسد إلى أفعال مستنكرة تعود أصلها الى فلسفات آسيوية قديمة مثل البوذية والهندوسية، تنتشر... اقرأ المزيد
159
| 22 أغسطس 2026
لك الله.. يا غزة الجريحة
ليس سوى الله من يضمد جراحك الدامية، ليس سواه من يكون لك عونا وسندا، صراخ طفل وآهات أم،... اقرأ المزيد
201
| 15 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5886
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
3918
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3129
| 24 سبتمبر 2026