رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جاسم صفر

جاسم صفر

مساحة إعلانية

مقالات

433

جاسم صفر

آه يالحظ

17 يوليو 2016 , 02:10ص

آه الحظ هو أمر يحدث مع أي شخص بفعل قوته يكون الانسان خارجاً عن سيطرته أو نيّته وهو الأمر خارج توقعاته الذي يحلم فيه، ويعمل عليه، في نفس الوقت تختلف وجهات النظر بالنسبة للحظ فهناك من يعتبره أمراً نقطة الوصول بالاشخاص والمركز !!

جميع من نجحوا.. ووصلوا في أي شيء ومكنهم الحظ في نهاية الأمر يجحدون من استطاع وصولهم الى مركز معين .. لا يذكرون صاحب الفضل دون رعاية الحظ بعد أن" يكون الشخص " شبع من مزايا الحظ .. بالذات حينما يعترف ان الوصول ليس لهم .. وليس من جهودهم انما هناك " دفعة " وصلت اليهم وساعدتم أو انتشلتهم من الغرق من الاحباط الى الشاطىء .. حتى وصلوا بهم الى احساس الامان والطمأنينة !!.

كثيرون توقفوا في منتصف الطريق .. بالفعل أنقذهم صاحب المعرفة " لديه سلطة فأنقذهم من السقوط الى رؤية النهار مرة أخرى .. دون احتساب مستوى الاستحقاق أو قد تكون " صدفة ان الحظ جات بهم وفتح لهم المكان .. والمركز .. وساعده ان يكون في الصفوف الاولى .. في نفس الوقت هناك انما من يستحق هذه المكانة والمكان .. شخص آخر !!.

ليس التعثر يعني انها عقدة نفسية وتأتي بالشخص إلى الاحباط واليأس، انما هو التعثر في أغلب الاحوال يكون الحظ يأتي أو يتفاعل .. " بفعل شخص " أصبحت له مكانة .. صلاحيته يتحق خلالها الاختيار، المعرفة والصحبة كثيرا من الاحيان يمكن ان يكون حالة من الانقاذ الحقيقي .. دون ان ويحمي صاحبه الى الخروج من الصفوف الاولى !!.

البعض اذا جاءهم الحظ .. صار "ذكي" فجأة .. يحاول ان يستثمر هذه الفرصة .. يصبح من كان لاشيء .. يصبح فيما بعد "جاه ومركز .. وأرض وفيلا .. وسيارة .. وحاشية ومجلس .. ويصبح له حكاية انه " تغير" من لاشيء الى " شيء " أكبر من حجمه رغم ذلك في أحيان كثيرة يذكر بالسوء مما تصرفاته تغلب عليها العيوب الكثيرة .. لاتتعجب ان تقلبوا هؤلاء الى " حالة " اجتماعية مضحكة أو مبكية حتى يتحول البعض منهم الى " سخرية " تسأل ليش ؟؟ الجواب يكون من رداءة الذي جاء الحظ على عفلة .. حتى اصبح هؤلاء في حالة التعب والشقاء .. وكل منهم يتنكر لكل من حولهم حتى أهلهم وجماعتهم .. ويصبح اخر الحال "" شخص منبوذ .. حينما لايعرف نفسه لحالات كثيرة من" النكران والجحود لمن كان وصلوا لحجم الحظ " على عفلة "!!.

أعرف شخصا " من أسباب التعاسة " أصبح في آخر الصفوف .. بعد ماكان في الاول .. صوت ومكانة .. وفعل وقرار .. الان أصبح مفلسا لا يملك مفتاح العريش .. في مكتبه وحيد دون فعل ولاقرار.. انما كان شغله الدائم يعض اصابع الندم في محاولة الدخول الى الابواب المغلقة .. هدد بتقديم الاستقالة لا أحد سمع صوته .. بلغ من حوله كتهديد انه يرغب في التقاعد المبكر لكن خاب ظنه وفي الاخير عقد " حداد بلافحم " !!.

آخر كلام : المصائب نوعان: حظ عاثريصيبنا .. وحظ حسن يصيب الآخرين..!!.

اقرأ المزيد

حنين إلى المرقاب حنين إلى المرقاب

أهداني الصديق الدبلوماسي عبد العزيز محمد الشيخ كتابه الجديد "حنين إلى المرقاب "، هو من مطبوعات دار روزا... اقرأ المزيد

2978

| 12 فبراير 2019

الخسارة والربح الخسارة والربح

في اغلب الأحيان نواجه الحزن والخسارة ويمكنتا ان نتغلب عليهما في أيامنا... فهي محاولة تتكرر في حياة الانسان... اقرأ المزيد

11926

| 21 يناير 2019

أغانٍ قطرية جديدة أغانٍ قطرية جديدة

كنا عندما نكتب أغنية جديدة قديماً.. كان هناك حضور مشاعر ورغبة أكيدة في التفوق.. وهناك ملحن موهوب ناجح... اقرأ المزيد

764

| 14 يناير 2019

مساحة إعلانية