رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. خالد الجابر

د. خالد الجابر

مساحة إعلانية

مقالات

922

د. خالد الجابر

العرب إلى أين؟

16 يوليو 2014 , 03:58ص

انحراف الثورة، انقلاب الثورة المضادة، عودة الديكتاتورية والاستبداد والعسكر والأنظمة القمعية، صعود داعش، حالش، النصرة، القاعدة، حزب الله، جيش المهدي، الحروب الدينية والطائفية والمذهبية إلى أين يسير العالم العربي؟!

ما هو الموضوع الحقيقي للثورة في عالم العرب؟ ولماذا على وجه التحديد يتم القيام بها ؟! السؤال طرحه أليكسى دو توكڤيل (Alexis De Tocquevill)، بعد الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789 م، وقد استعرضه الباحث خليل كلفت في دراسة مطولة، توكڤيل يشير، أن موضوعها لم يكن تدمير السلطة الملكية الاستبدادية ولا إضعاف السلطة الدينية القمعية ، بل كانت ثورة سياسية ولكنها اتخذتْ مظهر الثورة الجذرية بحكم طابعها الفكري العالمي، وتبشيرها بمبادئ تنسجم مع روح العصر، والثورة جاءت مكملة لعمل طويل سابق عليها، وبدونها كان يمكن أنْ يتحقق هذا العمل ذاته لكن بصورة تراكمية تدريجية طويلة، كما أنها كانت النهاية المفاجئة والعنيفة لعمل ظلت تمارسه قبل ذلك على مدى عشرة أجيال من البشر. ولو لم تقع الثورة ما كان لذلك أنْ يمنع انهيار النظام الاجتماعي الهَرِم، كل ما في الأمر أن النظام سيواصل الانهيار قطعة قطعة بدلا من التداعي دفعة واحدة، الخلاصة أن الثورة حققت على نحو مباغت، عن طريق محاولة مفاجئة ومؤلمة، وبدون انتقال، وبدون تحفُّظ، وبدون احتياط، ما كان سيتحقق قليلا قليلا من تلقاء نفسه في الأمد الطويل.

هل ما يحدث اليوم في العالم العربي من إرهاصات بعد قيام الثورات في الشوارع العربية متوقعة؟ وقد يكون القادم أسوأ بكثير مما هو موجود فعلا في الوقت الراهن، يذكر دو توكڤيل أن الثورة هي العمليات التراكمية الطويلة التي يتحقق من خلالها الانتقال من نظام اجتماعي إلى نظام اجتماعي آخر وقد تحتاج في فترة من فترات تطوُّرها إلى ثورة سياسية عنيفة بطبعها في مواجهة المقاومة الداخلية (الحروب الأهلية) والخارجية (الحروب الدفاعية والهجومية)، وأن الحديث عن عنف الثورات لا ينبغي أن يحجب حقيقة أن ثورات التطورات التدريجية لا تجهل العنف فهى بدورها وربما بصورة أكبر ثورات دامية ، من خلال أشكال وأنواع من الحروب الداخلية والخارجية قد تجلبها تطورات بنيوية وظرفية، داخلية وخارجية، عسكرية واقتصادية، قانونية وپوليسية، ويكفى التوقف قليلا عند بعض التراكمات البدائية ، لنرى مدى وحشيتها داخل وخارج الحدود بل إن الحرب تكاد تكون شكلا نموذجيا كشرط من الشروط الموضوعية للانتقال مثلا من العبودية إلى الإقطاع، هل الأسوأ لم يأت بعد؟ ربما القادم سيحمل الكثير من المفاجآت في عالم العرب؟!

اقرأ المزيد

مسالخ ميانمار! مسالخ ميانمار!

مأساة كبيرة يعيشها الروهينغا المسلمون كأقلية عددها حوالي مليون نسمة، فهم محرومون من الجنسية وملكية الأراضي والتصويت والسفر... اقرأ المزيد

852

| 13 سبتمبر 2017

ضد الكراهية! ضد الكراهية!

مؤشر صعد اليمين الأمريكي المتطرف وصل إلى أعلى مستوياته مع وصول دونالد ترامب إلى سدة البيت الأبيض بعد... اقرأ المزيد

666

| 30 أغسطس 2017

داء العنصرية! داء العنصرية!

ردود الفعل الواسعة على أعمال العنف في مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا الأمريكية، عكست مدى اتساع الانقسام الذي يعيشه... اقرأ المزيد

642

| 16 أغسطس 2017

مساحة إعلانية