رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بقيادة شعب أرض فلسطين وعلى أرضه يسقط الاستعمار ومعه ثقافة وثيقة بنرمان والسردية الاستعمارية، صمود اسطوري في مواجهة قوى الاستعمار الكبرى بعد انكشاف الأقنعة وسقوط قناع الكيان عن وجه المحتل الحقيقي وهو امريكا والغرب، لقد صدق الصهاينة وهم ثقافة الاستعمار وانهم دولة ذات سيادة وجيش لا يقهر امام عرب لا قدرة لهم على الانتصار فهوت سيادتهم ودولتهم المزعومة فهرول لنجدتها راعيها وصانعها المستعمر الاكبر امريكا ليؤمن وجودها من جديد بحاملات الطائرات لمواجهة حفنة عربية مجاهدة لكن فات الاوان بتهشمة صورة المارد وانطوت صفحته، وتهشم معه انماط التفكير وهياكله التي اسست في العقلية العربية والعقلية العبرية، فالثوار الاحرار والحاضنة الشعبية الصامدة، هي ثورة الامة العربية التي وضع هذا الكيان لمنع وحدتها تحت وثيقة بنرمان وتصريح بايدن في الكونجرس سنة 1986 بانه لو لم تكن اسرائيل لصنعنا اسرائيل وهدفها منع الوحدة العربية ومنع استقرار الامة حتى لا تنهض وتهيمن عليهم، ويكون ولاؤها لدول الاستعمار وآخرها امريكا، هذا يجيب على سؤال لماذا امريكا ودول الغرب معنية بأمن الكيان بغض النظر عن ممارساته وتجاوزاته للقانون الدولي والاعراف والمعاهدات الاممية، وعدم تطبيق قرارات الامم المتحدة لانه اوجد لخدمة القوى الاستعمارية، ولذلك فأمن هذه الدول هو من امن الكيان، لكن جاءت اللحظة التي تكشف فيها الخديعة ويبرز من تواجه الامة فلمدة قرون نحن نواجه قوى الاستعمار، واعلامه وثقافته والتي نحملها وندين بها، فما يحدث في ارض فلسطين هي ثورة عربية تتعدى حدود ارض فلسطين، ليست هي مواجهة المقاومة في شكل حماس او الجهاد او الشعب الفلسطيني الثائر بل هي ثورة عربية ضد الاستعمار واداته الرئيسية الكيان على الارض العربية، اذا اراد الكيان وقوى الاستعمار من خلفه تحويل المواجهة لفصيل ولمنطقة ومسخ تلك الثورة فجعلها لفصيل يستخدم شعب ارض فلسطين دروعا بشرية في شكلها الصحيح هذه ثورة عربية تتجاوز السردية الاستعمارية فليس هنالك دروع بشرية ان كانت ثورة شعب، بل هي ثورة تواجه من قبل القوى الاستعمارية المحتلة والمحور الانجلوسكسوني الامريكي البريطاني وقد نرى تدخلا استراليا نيوزلنديا بالخصوص، فلا تستقوى قوى الاستعمار ضد الشعب العربي في ارض فلسطين او بغزة العزة على اساس ان هناك فصيلا متطرفا مثل داعش ومساكين افراد يستخدمون دروعا بشرية فهذه السردية هي الاداة الاعلامية التي يستخدمها كلما واجه مقاومة الامة، ففي حال اعتدلت اللغة وصحت الرواية وهي الشعب العربي في ثورة لاقتلاع هذا الجسم الغريب الموضوع لتعطيل مسيرة الامة تكون السردية الاستعمارية غير واردة فلا دروع بشرية ولا فصيل متطرف بل شعب مجاهد، لقد عمل الاستعمار على زرع هذا الوعي في عمق الوعي العربي والعالمي لكنه فشل، وان هذه فلسطين وهذه حماس والاحداث من قبل فصيل متطرف وتستغل فلسطين، ومهما كانت الرواية مزيفة لكن ردودنا والمصطلحات المستخدمة هي من صنع الثقافة الاستعمارية وثقافة بنرمان وبوعي او عن غير وعي سقطنا في حقل لغتهم ويجب ان نعي ذلك ونسمي الامور بمسمياتها وهي ثورة الشعب العربي طوفان الاقصى اسقط انماط التفكير وهياكله المبنية بايدي المستعمرين واعلامهم، فمفاعل ديمونا ذلك الشبح والفزاعة اصبح اهم هدف للثوار في حال استمرت الابادة وارتأت المقاومة ضربه وتفجيره في وجه امريكا والكيان فتقلب السحر على الساحر، الكيان يواجه تفاقم المخاطر وان تكفلت امريكا بادارة شأن الكيان سياسيا ودبلوماسيا وسيبرانيا وادارة الشأن النووي بعد فقدان ثقة الامريكي في قدرة الاسرائيلي وتكفل بشمال الكيان وترك له غزة للانتقام، ومن يعتقد ان ما يقوم به الكيان من انتقام مجنون ودمار واسع وابادة جماعية انه منظر قوة بل نقول انه منظر ضعف، فإذا كان اهل غزة بهذا الضعف تحت القصف بالاسلحة الامريكية، فمن تحت الرماد وفي اي لحظة سيقوم هذا الشعب ويفكك الكيان كما فعل، ويفضح كيانه الثقافي و غير الانساني امام افراده وحلفائه ويظل ضعيفا ولكن غير انساني مسكون بهاجس الثورة، ويجب ان نعي ثقافة وثيقة بنرمان وآثارها النفسية علينا، لنعمل على اساس مفهوم الامة فلا متفرج ولا متبرئ فمن هم في الضفة او القدس او جنين شعب واحد وقضية واحدة وثورة لنصحح الكلمات والمصطلحات، فالمقاومة مقاومة شعب على ارض عربية، نحتاج العودة لتذكر الثورات الكبرى لشعبنا العربي من مصر الى الجزائر الى كل شبر من ارض العروبة فطوفان العروبة طائر العنقاء ومن تحت رماد كل دمار يعود ليحلق في سماء الحرية والكرامة ارجع لنا روح الامة المقاومة كما عهدناها لتتكلم عربي... فالارض بتتكلم عربي الأرض الأرض.
من سينهي الحرب؟
سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا للمواجهات بين ايران وامريكا واسرائيل وإذا أخذنا العناصر الأساسية للصمود... اقرأ المزيد
22551
| 16 مارس 2026
شعاب بعل السامة
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث... اقرأ المزيد
16014
| 23 فبراير 2026
الصراع يبدأ
قرار مجلس الأمن أوقف اطلاق النار وأوقف حرب الابادة وأوقف التهجير القسري وأوقف القتل اليومي وفتح المسار لحل... اقرأ المزيد
780
| 23 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4362
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3195
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1230
| 28 سبتمبر 2026