رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ليلى داخلي (سوريا): هذا العمل مقتبس عن نص ماركيز "خطبة لاذعة ضد رجل جالس"، ولقد أخذ المعدّ أمر هذا العمل مقاولاً من خلال الإخراج والسينوغرافيا أيضاً. نحن بإزاء ثورة امرأة. ورجل يجلس أمام جهاز الكمبيوتر، وهي في ثورتها، خاصة وهو غير مهتم بمناسبة عيد زواجهما، العرض عرى الواقع المزيف الذي تعيشه الطبقة الثرية والطبقة المثقفة أفضل ما في هذا العرض الممثلة (روبين عيسى) التي قدمت واقع المرأة الشرقية المأزوم وتطرح مأساتها كزوجة لرجل يهملها وتصرخ فيه "كرهت جسدي وكرهتك وتواصل القول فتقول خربت جسدي ... إلخ) ومع أن زوجها ذو ميول يسارية ويملك الثقافة. إلاّ أنه في واقع الأمر يمارس الاضطهاد عليها. هذا الاضطهاد بوعي. هل هناك مبرر؟ وأين ثقافته إذا كان يعامل زوجته بهذا الإطار من التهميش واللامبالاة. وطوال ثورة زوجته يكون صامتاً، هذا الصمت يقتل المرأة، تلجأ إلى الشراب والتدخين حتى تطفئ نيران ثورتها، والعمل أقرب إلى مونودراما حتى لحظة المكاشفة بخيانة كل واحد منهما للآخر، وعندما تنهار وتحاول أن ترتمي في حضن زوجها يبعدها،والعمل يطرح هذا النموذج اليساري الذي لا يؤمن إلاّ بذاته ولا يهتم إلاّ بمصالحه ويتساوى عنده الإطار السياسي بالأخلاق. هذا العرض في تصوري عرض الممثلة روبين عيسى.
ريتشارد الثالث (تونس): كان بحق ختامها مسك. حيث حصد هذا العرض الجميل والممتع الجائزة الكبرى. عرض وإن ارتكن على النص الشكسبيري الخالد، ولكن عرض أثار المتلقي. ذلك أن في كل عصر ريتشارده الخاص. وإذا كان النص الشكسبيري قد طرح قصة ذلك الأب الديكتاتوري. ولكن محفوظ غزال وعبر تدخل المخرج جعفر القاسمي (دراما تورج أيضاً) قدم واحداً من أميز العروض العربية، نعم لقد ارتكن على النص القديم ولكن المعالجة هنا حديثة ومغايرة للبعد الشكسبيري، وأطلق صرخة الاحتجاج أن الشعوب تصنع طغاتها، أين هذا العرض من العرض التونسي الذي شاهدته في مهرجان قرطاج الأخير تحت مسمى تسونامي من إخراج الفاضل الحبايبي وتأليف جليلة بكار.
المسرح التونسي بألف خير. فالمؤلف يلجأ إلى الواقع المعيش ويطرح مأساة الشعوب في سلاسة ويسر. وكيف أن هذه الشعوب ترضى بالذل. بعضهم عن طريق القهر وبعضهم عبر الاستسلام والرضا بما واقع. منذ اللحظة الأولى لولوجنا إلى المسرح، نرى فوق الخشبة مجموعة من الممثلين، هذا الإطار يشكل جزءاً من غموض اللعبة المسرحية، المسرح عار من كل شيء. سوى المؤدين وهم يملكون الحضور والقدرة على خلق تجانس حقيقي وواقعي مع المتلقي مع أن هناك زمانين مختلفين ولكن هنا تتجلى قدرة المخرج جعفر القاسمي. كان الاعتماد الأبرز والأخير على الإضاءة. ولقد أدى هذا العنصر دوره في تجسيد كل الحالات الشعورية واللاشعورية، بالإضافة إلى دلالات الزمان والمكان.. نعم هذا العمل التونسي درس جميل لمن يستسهل درس المسرح، أو يعتمد على الإبهار.
هنا كان الأداء التمثيلي والإضاءة سلاح المخرج، والارتكان على نص آخر، مجال لخلق مسرحية مرتبطة بالواقع المعيش، من يصنع الطاغية كان هذا هو السؤال المحوري. نحن من نصنعهم. نعم الشعوب هي التي تصنع الطغاة. إذا كان ريتشارد الثالث كان الطاغية فإن الأب (التونسي) صورة من ذلك الطاغية. نعم توفى الأب ولكن حتى في رحيله فإن تأثيره واضح على أسرته، ولقد حاولت الأم أن تجمع شتات العائلة، فهل استطاعت؟ إن المنزل في ظل كل المعاناة يتحول إلى سجن. ولا يوجد تقارب بين الأشقاء. ويكون للخوف دوره في تمزيق الحياة. حياة الأفراد أو الشعوب.
كان حصد مسرحية ريتشارد الثالث للجائزة الكبرى. جائزة لمن يستحقها، مع أن المنافسة كانت على أشدها مع نهارات علول – للفنان مرعي الحليان وحسن رجب، ولكن هذا العرض قد خلق حالة حقيقية.
ولذا فقد اتصلت بابننا عادل الأنصاري المسؤول عن استضافة العروض في كتارا لاستحضار هذه الفرقة، لتقديم أكثر من عرض لهذه الفرقة (فرقة إنتراكت برودكشن).
إن هذه الإطلالة السنوية، وعبر الهيئة العربية للمسرح، احتفاء حقيقي بالمسرح ولا يمكن أن ننسى أن الدعم الكبير من قبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى – حاكم الشارقة، هو الراعي والداعم والمساند لكل آمال المسرحيين عبر خريطة الوطن العربي, كما أن القائمين على إدارة هذه المؤسسة العربية – العالمية، وأعني الهيئة العربية للمسرح تلعب دوراً مهماً في كافة الأقطار، وتدعم مسيرة المسرح والمسرحيين أينما كانوا، فتحية إلى أصدقائي الأعزاء في الهيئة وعلى رأسها أمينها العام المسرحي العربي الكبير إسماعيل عبدالله، وإلى جنود مجهولين يحملون على أكتافهم مهمة القيام ليل نهار بخلق تواصل أعمق مع الحراك المسرحي، وأعني الأستاذة ريما الغصين وأمل الغصين، فلهم كل التقدير والشكر، وكل عام ومسرحنا بألف خير.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4314
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3123
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1194
| 28 سبتمبر 2026