رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمد علي المهندي

محمد علي المهندي

مساحة إعلانية

مقالات

771

محمد علي المهندي

كأس العالم أرجنتينية

13 يوليو 2014 , 04:47ص

رغم أن أغلب الترشيحات للفوز بكأس العالم في البرازيل تصب في صالح المانشافت المنتخب الألماني قياساً بمستواه الفني واكتساحه منتخب البرازيل بسباعية كانت حديث العالم وصدمة موجعة في تاريخ الكرة البرازيلية، ووجود عناصر قادرة على ترجيح كفة المنتخب ومن أهمهم ميرسلاف كلوزه الذي كسر وحطم الأرقام السابقة، وأصبح هداف بطولة العالم برصيد (16) هدفاً من اربع مشاركات في النهائيات وتوماس مولر الذي سجل عشرة أهداف من مشاركتين وأصحاب اللمسات السحرية خضيرة وأوزيل وبقية الكوكبة المضيئة في المنتخب الا أنني ارشح منتخب التانغو الأرجنتيني بقيادة أفضل لاعب في العالم الساحر (ميسى) لأن كأس العالم هذه المرة شكلها (تبي ميسي) والدليل واضح مثل وضوح الشمس منذ بداية البطولة والحظ يقف معه حيث فاز بصعوبة على فرق مجموعته في الأدوار التمهيدية ولم يكن مستواه مقنعاً وكذلك فاز على منتخب سويسرا في دور الستة عشر بصعوبة بالغة في الوقت الإضافي الثاني الدقيقة (118)، وفاز على بلجيكا في الدور ربع النهائي بهدف، وفي الدول قبل النهائي حقق مفاجأة بفوزه على هولندا (الأفضل) بركلات الجزاء الترجيحية، كما لاننسى وجود مدرب قدير تمكن من دمج الفريق ووضع خلطة سحرية كان لها مفعول كبير في الدور قبل النهائي عندما كتف أفضل لاعبي هولندا ووجود قوة كبيرة في الدفاع يصعب اختراقها وتتحطم وتتكسر أمامها الهجمات، ولولا وجود لاعب نجم متألق ساحر مثل (ميسي) لكانت الأرجنتين في خبر كان!!.

يبدو أن الحظ سيكون (حليف) الأرجنتين في نهائي البطولة على إستاد ماراكانا في مدينة ريودي جانيرو وستفوز باللقب وتعمق جراح البرازيل لأن البطولة تقام في أمريكا اللاتينية التي لم يفز بالبطولة فيها إلا فرقها أما الأوروبيون فما زالوا عاجزين عن تحقيق ذلك واصبحت لهم (عقدة) تلازمهم طوال تلك السنوات، فهل يفك الألمان النحس ويلقنوهم درساً قاسيا كما حدث مع البرازيل.

الجماهير البرازيلية حتماً ستقف مع الألمان وتشجعهم ضد غريمهم التقليدي الأرجنتين لأنهم واسوهم بعد خسارتهم الثقيلة المذّلة ولم يشمتوا أو يسخروا كما فعل الأرجنتينيون.

مباراة اليوم في النهائي المثير ستشهد منافسة قوية وشرسة ويصعب التكهن بنتيجتها فألمانيا تبحث عن اللقب الرابع بقوتها الضاربة والأرجنتين عن اللقب الثالث بوجود ميسى وجماهيرها العاشقة فمن سيحسم معركة الماراكانا هذه الليلة.

مساحة إعلانية