رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا شك أن الأغاني الوطنية تلهب الحماس وترفع الروح المعنوية وتفجّر الطاقات الكامنة لدى المواطن، ما بالك وان لاعبي المنتخب القطري يشاركون في أكبر بطولة قارية في كرة القدم وكل الظروف المحيطة بهم تقف ضدهم، لأن دولتهم محاصرة من الدولة التي تستضيف البطولة، ولم تسمح للجماهير القطرية بالحضور للمؤازرة كما أن الجماهير العمانية أوغيرها ومن يشجع المنتخب القطري يعاقب ومن يرتدي فانلة أو شعار الأدعم يسحب منه أو يحاكم ويزج به في السجن كما حصل مع الشاب الإنجليزي المسلم علي عيسى أحمد، كما أنها شنت حملة إعلامية منظمة في وسائل الاعلام تحمل الحقد والكراهية والبغضاء ضد قطر وشحنت جماهير بلدهم الذين أساءوا كثيراً لنا بالشتم وشتى أنواع السباب وقذفوا اللاعبين بالكلمات النابية، كما أنهم قاموا أثناء عزف النشيد الوطني القطري بالتشويش ورفع أصواتهم والسب، وشاهدنا من يقوم بتشجيعهم بذلك من قبل بعض المنظمين في المدرجات وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على مستوى تدني أخلاقهم والفجور في الخصومة مع جيرانهم وأهلهم.
لقد عاني منتخبنا القطري من ضغوطاتهم ومن بذاءتهم وكانت أشبه بحرب نفسية في معركة حربية، لكن بتوفيق من الله ثم بعزيمة الرجال والتهيئة النفسية للفريق حطمت آمالهم وفجّرت طاقات رجال الأدعم وقدم أداء ممتعاً ومميزاً وفازوا باللقب برغم كل العراقيل، ومن عوامل نجاحهم، اخلاصهم لبلادهم ونشر السعادة على شعب قطر ورفع راية الأدعم عالية خفاقة، ولعل الأغاني الوطنية وبالأخص أغنية ( شومي له ) كانت حاضرة معهم في الفندق وفي الباص وفي التمارين ترفع من روحهم المعنوية وتحفزهم وتشحذ هممهم وتفجر طاقتهم الكامنة بداخلهم وتلهب حماسهم بكلماتها الرائعة، لذا نراهم يدخلون كل مباراة متوكلين على ربهم ولم تؤثر فيهم صيحات الاستهجان والسب والقذف بل تزيدهم اصراراً على الفوز وهذا ما حدث في مباراة الامارات حيث فزنا عليهم بالأربعة وأثر الضغط عليهم وتأثروا وكانوا في المباراة وكأنهم أشباح وكانوا متوترين وغير مركزين ومشحونين وأن مدير المنتخب السابق طالب المسئولين بإرسالهم للعسكرية عقاباً لهم !!.
وبعد الإنجاز التاريخي الكبير وتربعنا على قمة آسيا أصبح الطلب على اللعب مع منتخبنا كبيراً وخاصة من قبل المنتخبات الكبيرة والمشاركة في دورات دولية في أيام الفيفا، والأمر متروك للمدرب لاختيار ما يناسبه لمصلحة المنتخب وكذلك الطلب على التعاقد مع بعض لاعبينا، وأتمنى أن تنسق جدولة مباريات الدوري حسب خطة اعداد المنتخب، كما أطلب من الأندية السماح للاعبينا بالاحتراف الخارجي لأن مردوده سيكون لصالح المنتخب، ويجب على الأندية عدم وضع لاعبي المنتخب على دكة الاحتياط والاهتمام بهم ومشاركتهم في المراكز التي يتطلبها المنتخب، كما أن هداف اسيا ( المعز علي) لاعب نادي الدحيل لابد من التركيز عليه وتجهيز لاعبين يخدمونه ويلعبون له الكرة لكي يسجل الأهداف وتكون لديه حساسية التهديف لأننا منذ فترة ومنتخباتنا تعاني من عقم التهديف.
ونطالب الشركات والمؤسسات الوطنية والتي تعمل على أرض قطر المساهمة بدعم وتكريم لاعبي المنتخب وتحفيزهم لتقديم الأفضل لدولتنا الغالية قطر، ونشكر الشركات التي أفرحتهم وأسعدتهم فهذا واجب وطني ويجب على الشركات القيام به لأنهم أسعدوا الشعب القطري والمقيمين والعالم العربي والإسلامي بفوز فريق عربي بكأس آسيا 2019.
رفقاً بالمتقاعدين يا مجلس الشورى !!
كثرت الأقاويل حول تضارب السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية وتشابك الاختصاصات المنوطة لكل منهم، خاصة بعد أن قام الشعب... اقرأ المزيد
4325
| 18 يناير 2022
بطولة الشرق الأوسط للراليات ستفقد بريقها!!
تعتبر بطولة الشرق الأوسط للراليات هي البطولة الوحيدة المعترف بها من الاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، وكانت من أفضل... اقرأ المزيد
578
| 04 يناير 2017
تناقضات دوري نجوم قطر
شهد الأسبوع الأخير من دوري نجوم قطر تناقضات عجيبة وغريبة، فبطل الشتاء نادي لخويا أكد جدارته وصدارته للقسم... اقرأ المزيد
577
| 25 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت نفسي: هل نحن فعلًا من يختار ما نراه على هواتفنا؟ نفتح التطبيق لنشاهد مقطعًا واحدًا. وبعد نصف ساعة نجد أنفسنا نشاهد مقاطع لم نبحث عنها ونقرأ آراء لم نطلبها وربما نقتنع بفكرة فقط لأنها ظهرت أمامنا مرات عديدة ثم نعتقد بكل ثقة:أنا اخترت. لكن هل اخترنا فعلًا؟ أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام مبادرة نهج بالتعاون مع جامعة قطر وجهات أخرى، لتعزيز الوعي بالمحتوى الرقمي ومسؤولية الكلمة. وجاءت المبادرة في وقت لم تعد فيه المنصات تعرض لنا ما ينشره الآخرون بالترتيب الذي نشروا فيه. فالخوارزميات تتعلم ما يجذبنا والذكاء الاصطناعي يساعدها على فهم اهتماماتنا أكثر. وكلما توقفنا عند مقطع وصلتنا مقاطع تشبهه. ونجد أنفسنا محاطين بأفكار نحبها من دون أن ننتبه إلى ما غاب عنا. لهذا التدريب على الذكاء الاصطناعي يجب ألا يتوقف عند تعلم استخدامه في العمل والدراسة. نحتاج أيضًا أن نفهم أثره في ما نشاهده كل يوم. لماذا وصلني هذا الخبر؟ هل مصدره موثوق؟ وهل أعطيته وقتي لأنه مهم أم لأنه عرف كيف يجذب انتباهي؟. يمكن أن نبدأ التدريب بموقف نعيشه جميعًا. نأخذ خبرًا انتشر على المنصات ونسأل المشاركين كيف وصل إليهم ولماذا صدقوه، وأين وجدوا مصدره. قد نختلف في الإجابات لكننا على الأقل سنتوقف قليلًا قبل المشاركة. الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة. أما قدرتنا على التوقف والسؤال فتحتاج منا بعض التدريب. وهذا أجمل ما تذكرنا به نهج أن يكون لنا نهج واضح ونحن نمسك الهاتف قبل أن يختار لنا الهاتف نهجنا.
2271
| 09 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
1530
| 15 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
1152
| 16 أكتوبر 2026