رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هناك خدعة نمارسها في حياتنا باستمرار بهدف تهربنا من الإجابة على السؤال بطريقة مراوغة وهي ليست كذبة بقدر ما هي جواب صادق على موضوع آخر، وسأعطي مثالاً يوضح تلك الخدعة التي نمارسها باستمرار، على سبيل المثال عندما تسأل الأم ابنها: "هل انتهيت من حل واجباتك المدرسية؟”، فيجيب: “لقد كتبت مقالة عن الشجاعة والفروسية لدرس اللغة العربية".
قد يكون هذا الجواب صادقاً لكنه ليس جواباً لسؤال هل انتهيت من حل واجبك المنزلي؟، ولربما قد تكون هذه المقالة قد كتبها الابن منذ زمن ولكنه قام بتضليل أُمه المسكينة والإجابة بكلام صحيح إلا أنه في الحقيقة لم يبدأ بحل واجباته بعد.
فتضليل الحقائق عن طريق قول الحقيقة أمر شائع جداً في الحياة اليومية، حتى أن هناك مصطلحات لوصف الحالة، وهو ما يعرف بفن المراوغة، عبارة عن إجراء يستخدم للخداع من خلال ذكر بيان صحيح لا تكون له علاقة بالموقف أو تؤدي إلى جعل المستمع يستنتج استنتاجات خاطئة، فالجميع يكذبون طوال الوقت بالمراوغة بالرغم من حقيقة أننا نجهد أدمغتنا أكثر عندما نكذب عند قول الحقيقة، ويقول أبراهام لينكولن وهو أحد رؤساء الولايات المتحدة: “لا يوجد رجل لديه ذاكرة كافية ليكون كاذباً ماهراً”.
في عام 1996 قامت بيلا ديبولا عالمة النفس في جامعة كاليفورنيا بإجراء تجربة حول موضوع الكذب ووجدت أننا نكذب بمعدل مرة أو مرتين يومياً، وتوصلت إلى هذه النتائج عن طريق إجراء تجربة على147 متطوعا طلبت منهم أن يدونوا أي كذبة يكذبونها حتى ولو كانت لهدف صالح (الكذبة البيضاء)، ومن بين 147 متطوعا في تجربتها الأصلية، سبعة فقط قالوا إنهم لم يكذبوا أبداً وإن معظم الأكاذيب التي دونوها كانت بريئة وبيضاء، مثلاً “لقد قلت لها إن مظهرها جيد بالرغم من أنها كانت مبهدلة” وأخرى لإخفاء الإحراج كالادعاء بأن الزوجين لم يتطلقا.
تقول ديبولا إن المتطوعين المشاركين في دراستها كانوا غير واعين لكمية الأكاذيب التي قالوها، لأن معظمها كانت “اعتيادية وبديهية لدرجة أننا لم ننتبه لها"، حيث تبدأ الخشية من الكذب عندما يقوم الشخص بتسخيره للتلاعب أو تضليل الآخرين وهذا يحدث كثيراً.
عندما قام تود روجرز عالم سلوك أمريكي وزملاؤه بالنظر في كيفية قيام السياسيين بتفادي بعض الأسئلة في الحوارات التي يجرونها، وجدوا أن السياسيين يخدعون السائل بإعطائه إجابة صادقة لكنها لا تخص السؤال المعني، وهم يفعلون ذلك طوال الوقت، وقد وجد أيضاً أن فن المراوغة فن شائع جدا خصوصاً أثناء المفاوضات، فقد اعترف أكثر من نصف الإداريين البالغ عددهم 184 الذين شاركوا في دراسة أجراها تود باستخدامهم هذا الفن، واعترفوا أيضا باعتقادهم بأن استخدام هذا الفن أخلاقي مقارنة بالكذب.
من الصعب علينا تحديد الحقائق المضللة عندما نسمع إزاءها معلومات قد تبدو صحيحة، على سبيل المثال عندما أراد حزب العمال البريطاني تخفيض السن للشخص الذي يحق له الانتخاب إلى 16 سنة، فإنه استخدم دعاية إعلانية مفادها: (عمرك 16 سنة، الآن تستطيع أن تتزوج، تستطيع أن تنضم للجيش، وتستطيع أن تعمل بدوام كامل).
اكتشف فريق التدقيق في قناة BBC أن هذه الحقائق لا تعطي الصورة الكاملة للحقيقة، فقد وضح فريق التدقيق قائلاً: "لا تستطيع أن تنضم للجيش عندما يكون عمرك 16 أو 17 إلا بموافقة والديك، وكذلك لا تستطيع الزواج إلا بموافقتهما أيضاً ما لم تقم بالزواج في اسكتلندا، ومنذ عام 2013 لا يستطيع من هو في عمر 16 أو 17 العمل بدوام كامل في إنجلترا".
إن فن المراوغة لا يستخدم في السياسة فحسب، بل هو شائع الاستخدام في حياتنا اليومية، على سبيل المثال لدى البائعين، فعندما يخبر بائع سيارة المشتري أن سيارته قد اشتغلت جيداً في هذا الصباح البارد بدون أن يكشف عن حقيقة أن السيارة تعطلت قبل أسبوع وقام بإصلاحها، أو عن وكيل عقارات يخبر المشتري عن قطعة أرض نائية أن هناك كثيراً من الطلبات عليها، عندما سئل عن مقدار المحصول الذي تنتجه، إن المراوغة منتشرة في التعامل، لأننا نواجه دائماً العديد من التحديات التي يجب إنجازها فنضطر إلى تلوين الحقيقة والمراوغة، يقول تود روجر: إن المراوغة أداة مهمة، نحن نريد أن نحقق هدفنا الضيق (مثل بيع بيت أو سيارة) ولكننا نريد من الناس أن يرونا صادقين وخلوقين في كلامنا.
خاطرة،،،
أسوأ الشياطين ذلك الذي يصلي (مثل بولوني).
ولا تنسوا الفضل بينكم... حتى في زمن الخصام
في عالم يتغير بسرعة وتذوب فيه القيم وسط ضجيج الخلافات والمصالح، تبقى عبارة القرآن الكريم: « ولا تنسوا... اقرأ المزيد
780
| 09 أكتوبر 2025
الحكومة المارقة
تعرف كلمة مارق في اللغة العربية بأنه الشخص الماكر أو المنحرف والذي لا قيمة له، وهي تعنى الشخص... اقرأ المزيد
534
| 30 سبتمبر 2025
قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء
ترأست دولتنا الحبيبة قطر اجتماع القمة العربية الإسلامية الطارئة في عاصمتنا الدوحة، وذلك لمناقشة ما حدث في بلادنا... اقرأ المزيد
510
| 18 سبتمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5748
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2988
| 29 سبتمبر 2026