رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمد علي المالكي

مساحة إعلانية

مقالات

219

محمد علي المالكي

من يلجم هذا المعتوه بحجر؟

09 مايو 2026 , 11:12م

دأبت العصابة الصهيونية في الكيان بين فترة وأخرى على التهديد والوعيد والويل والثبور لكل من ينتقد الأفعال الإجرامية التي يقوم بها أحد أفراد العصابة الصهيونية الشريرة أو ما تسمى بالحكومة، والذين هم بالفعل أصبحوا المثل الأول والأوحد في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية والبشرية في العصر الحديث، جرائم تدل على أن مرتكبيها ليسوا بشرا ولا علاقة لهم بالإنسانية، لأنهم يعتقدون في سريرة أنفسهم وكما يقول لهم التلمود أنهم فوق البشر، وأن النظرة للآخرين لابد أن تكون دونية ومن حقهم أن يفعلوا ما يريدون (بالأغيار) لأن الأغيار بالنسبة لهم ليسوا بشرا وان كانوا فهم اقل من البشر بدرجات، فالتلمود يدعوهم دعوة صريحة إلى قتل كل من هو غير يهودي حتى لو كانوا من خيار الناس وأفضلهم، ولذلك خرج علينا الصهيوني العصابي المسمى بن غفير قبل فترة مهددا ومتوعدا اللاعب المغربي (حكيم زياش) والممثل التركي (غوركم سيفيندك) لأنهما تجرآ وانتقدا القانون الذي أصدرته العصابة الصهيونية بإعدام المناضلين الفلسطينيين الأسرى في سجون الكيان والذي احتفل هذا المجرم (بن شرير) بشرب نخب إقرار هذا القانون، وما قاله زياش أمر اعتيادي يصدر من كل إنسان حر يؤمن بحق النضال ومقاومة المحتل، حيث أعرب عن وجهة نظره بهذا القانون اللاإنساني بتغريدة قال فيها: هل سيدعي بن غفير هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس، وبالطبع هذا لم يعجب رجل العصابات الصهيوني (بن شرير) ورد واصفا إياه بأنه معاد للسامية وقال: إن زياش لا يمكنه إلقاء محاضرات على الكيان وأن زياش وكل المعادين للسامية الآخرين لن يفلتوا من العقاب، تصوروا هذه الوقاحة وهذا الغرور اللامتناه من رجل عصابات مجرم، معتوه، عنصري، سارق، مصاص دماء، مقزز، منفر، مهرطق، دجال، مجرم حرب، قاتل أطفال، بذيء، رخيص، وضيع، "سادي"، وفوق هذا كله صهيوني، هذا المعتوه شخصية إرهابية معروفة في الكيان فهو عضو في منظمة (كاخ ) الإرهابية التي أسسها الإرهابي مائير كاهانا والذي لم يكن يعترف بالفلسطينيين أو فلسطين، وكان ينعت الفلسطينيين بنعوت مسيئة لا نريد ذكرها هنا، وهذا المعتوه يحتفل سنويا بالمذبحة التي ارتكبها الإرهابي المقبور باروخ غولدشتاين في الحرم الإبراهيمي ويعتبره من الأبطال المميزين في الحركة الصهيونية ويعلق صورته في صدر منزله، ويرى أن كل من يقتل فلسطينيا بطلا قوميا في الكيان، وهذا يدلك على ما يحمله هذا المخلوق من شر وشرور وحقد وغل تجاه البشر الآخرين. ونقول لهذا الوغد المعتوه: إن محاولة تسويقك لللاسامية الآن وفي هذا الوقت لا قيمة له ولن تخيف أحدا بها، فهذه الأسطوانة المشروخة التي استخدمتموها سبعين عاما او أكثر لن تجدي نفعا وعليكم البحث عن بدائل أخرى، فالجميع اكتشف هذه الخدعة بما فيهم الشعوب الغربية التي كانت في يوم ما تضع ألف حساب لما يمكن أن ينالها إن نطقت بما يزعجكم، اليوم تصدح بعلو صوتها منتقدة الكيان وتقول: كانوا يخيفوننا بتهم اللاسامية واليوم لم نعد نهتم لأننا كشفنا الخدعة التي أوهمونا بها، وحينما يتحدث هذا الوغد السادي بتلك العبارات التهديدية فاعلم أن هناك خللا نفسيا تعاني منه هذه العصابة. وما عبر عنه حكيم ليس بجديد، فهذه العصابة التي ينتمي لها ( بن شرير) ويقودها النتن هم الذين ابتدعوا كلمة الدفاع عن النفس، فكل جريمة يرتكبونها ضد الفلسطينيين، وكل قتل وتجويع وتهجير وسرقة أراض ومساكن ومياه يدَعون أنها دفاع عن النفس، ولذلك عندما قال زياش هل قانون الإعدام أيضا دفاع عن النفس فهو يستخدم السردية نفسها التي تستخدمها العصابة، ولا شك أن رد فعل هذا المجرم يوضح مدى الضعف الذي يشعر به وعصابته، ويؤكد أن هذه العصابة مهزوزة ومهزومة من الداخل ولا تتحمل الحقيقة أو تقبل بها، ورغم التطاول المستمر لهذا العصابي الإرهابي سواء على الفلسطينيين في الأرض المحتلة أو حتى من ينتقد الكيان وجرائمه في الخارج، لم نسمع من الأبواق الغربية أي ردود فعل على هذا الإرهاب الذي يمارسه، ولو كانت تلك التصرفات جاءت من أحد العرب أو المسلمين لقامت الدنيا ولم تقعد ولأصبح الموضوع حديث العالم ولخرجت إدانات كثيرة حتى من بعض الشخصيات الصهيونية العربية تندد بما قيل، ولكون التصريح من احد شذاذ الآفاق والمجرمين فقد مر مرور الكرام ولم يعلق عليه أحد، وللأسف حتى العرب لم نسمع منهم أي ردة فعل تحجم هذا المعتوه وأمثاله.

مساحة إعلانية